UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

رغم التراجعات الأخيرة.. أرامكو تثير اهتمام المحللين بسعر مستهدف أعلى من السوق بنحو 15%

رغم التراجعات الأخيرة.. أرامكو تثير اهتمام المحللين بسعر مستهدف أعلى من السوق بنحو 15%

واصل سهم أرامكو السعودية ضغوطه خلال تداولات السوق السعودية، ليغلق عند مستوى 26.34 ريال متراجعًا بنسبة 0.15%، إلا أن تقديرات المحللين ما زالت تشير إلى فرص صعود محتملة خلال الفترة المقبلة، مدعومة بقوة المركز المالي للشركة واستمرار التوزيعات النقدية الجاذبة للمستثمرين. المحللون يتوقعون صعود السهم بحسب البيانات المتاحة، يبلغ متوسط السعر المستهدف لسهم أرامكو السعودية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة نحو 30.27 ريال، ما يعكس إمكانية ارتفاع تقارب 14.93% مقارنة بالسعر الحالي. كما أظهرت تقييمات المحللين إجماعًا إيجابيًا على السهم، حيث أوصى 10 محللين بالشراء مقابل عدم وجود أي توصيات بالبيع، بينما جاءت بعض التوصيات الأخرى عند مستوى الاحتفاظ. توزيعات نقدية بعائد قوي يحافظ سهم أرامكو على جاذبيته بين المستثمرين الباحثين عن العائد، إذ يبلغ عائد التوزيعات النقدية نحو 5.15%، وهو مستوى يفوق متوسط العديد من الشركات المدرجة في الأسواق الإقليمية. وتواصل الشركة توزيع أرباحها بشكل ربع سنوي، فيما ينتظر المستثمرون إعلان النتائج المالية المقبلة المقرر صدورها في 4 أغسطس 2026. أرباح قوية رغم التحديات وأظهرت نتائج الشركة الأخيرة تحقيق إيرادات بلغت 467.46 مليار ريال، متجاوزة التوقعات، بينما سجلت ربحية السهم 0.51 دولار مقابل توقعات عند 0.40 دولار. كما تمتلك أرامكو قيمة سوقية ضخمة تبلغ نحو 6.37 تريليون ريال، مع صافي دخل يصل إلى 372.5 مليار ريال، ما يعزز مكانتها كواحدة من أكبر شركات الطاقة المدرجة عالميًا. رغم الإيجابية الأساسية، تشير المؤشرات الفنية قصيرة ومتوسطة الأجل إلى ضغوط بيعية على السهم، حيث جاءت أغلب القراءات الفنية عند مستوى "بيع قوي"، في وقت يراقب فيه المستثمرون قدرة السهم على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية.

25 يونيو
رغم الضغوط الفنية.. سهم الراجحي يمتلك فرصة صعود تتجاوز 23% بدعم من توصيات المحللين

رغم الضغوط الفنية.. سهم الراجحي يمتلك فرصة صعود تتجاوز 23% بدعم من توصيات المحللين

يواصل سهم مصرف الراجحي جذب اهتمام المستثمرين في السوق السعودية، رغم التراجع الأخير في التداولات والإشارات الفنية السلبية على المدى القصير، وذلك في ظل توقعات متفائلة من المحللين تشير إلى إمكانية صعود السهم بنحو 24% خلال الأشهر المقبلة. تراجع السهم وسط ضغوط بيعية أغلق سهم مصرف الراجحي عند مستوى 66 ريالًا، متراجعًا بنسبة 1.42% خلال آخر جلسة تداول، فيما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات "بيع قوي" على معظم الأطر الزمنية القصيرة والمتوسطة. ويتحرك السهم ضمن نطاق سنوي يتراوح بين 60.10 ريال و75.33 ريال، بينما بلغت القيمة السوقية للمصرف نحو 396 مليار ريال. المحللون يراهنون على الصعود ورغم الضغوط الحالية، لا تزال نظرة المؤسسات المالية إيجابية تجاه السهم، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف من قبل المحللين 81.73 ريالًا، بما يمثل فرصة ارتفاع تصل إلى 23.84% مقارنة بالمستويات الحالية. كما أظهرت التقييمات أن 11 محللًا يوصون بشراء السهم مقابل 6 توصيات بالاحتفاظ، دون وجود أي توصية للبيع. أرباح قوية تدعم الأداء وسجل مصرف الراجحي نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من 2026، حيث ارتفع صافي الدخل بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 6.75 مليار ريال، بينما تجاوزت الإيرادات توقعات السوق لتصل إلى 10.53 مليار ريال. كما واصل المصرف تعزيز مركزه المالي، مع وصول إجمالي الأصول إلى أكثر من تريليون ريال، وارتفاع نسبة كفاية رأس المال إلى 23%. يواصل مصرف الراجحي تقديم عوائد نقدية للمساهمين، إذ يبلغ العائد النقدي الحالي نحو 3.4%، فيما حافظ البنك على نمو توزيعات الأرباح خلال السنوات الماضية، ما يعزز جاذبية السهم للمستثمرين الباحثين عن الدخل المستقر.

25 يونيو
انهيار جديد في كاردانو.. العملة تفقد 74% من قيمتها وتقترب من قاع تاريخي

انهيار جديد في كاردانو.. العملة تفقد 74% من قيمتها وتقترب من قاع تاريخي

واصلت عملة كاردانو خسائرها القوية خلال تعاملات اليوم، لتتداول قرب أدنى مستوياتها في 52 أسبوعًا، وسط ضغوط بيعية حادة تضرب سوق العملات الرقمية، ما دفع العملة إلى فقدان جزء كبير من قيمتها السوقية خلال الأشهر الماضية. كاردانو تتراجع إلى مستويات حرجة هبطت عملة كاردانو بنسبة 3.48% خلال التعاملات الأخيرة لتسجل 0.1472 دولار، بعدما لامست مستوى 0.1396 دولار، وهو الأدنى لها خلال عام كامل. وتظهر البيانات أن العملة فقدت أكثر من 10% خلال أسبوع واحد، فيما تراجعت بنحو 39.6% على أساس شهري، كما سجلت خسائر سنوية ضخمة بلغت 74.05%. ضغوط بيعية تسيطر على السوق تعكس المؤشرات الفنية استمرار الضغوط على العملة، حيث تشير أغلب التقييمات الفنية إلى "بيع قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية، في ظل تراجع شهية المخاطرة داخل سوق الأصول الرقمية. كما انخفضت القيمة السوقية لكاردانو إلى نحو 5.35 مليار دولار، لتحتل المرتبة الثامنة عشرة بين أكبر العملات الرقمية عالميًا. تراجع واسع في سوق العملات الرقمية يأتي هبوط كاردانو بالتزامن مع موجة ضعف تشهدها العملات الرقمية الكبرى، مع استمرار الضغوط المرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة العالمية وتراجع تدفقات السيولة نحو الأصول عالية المخاطر.

25 يونيو
تيثر تواصل التماسك قرب الدولار.. وسيولة ضخمة تؤكد هيمنتها على سوق العملات الرقمية

تيثر تواصل التماسك قرب الدولار.. وسيولة ضخمة تؤكد هيمنتها على سوق العملات الرقمية

تواصل عملة تيثر الحفاظ على استقرارها بالقرب من مستوى الدولار الأمريكي، في وقت تؤكد فيه الأرقام استمرار هيمنتها على سوق العملات الرقمية باعتبارها أكبر عملة مستقرة وأكثرها استخدامًا بين المستثمرين والمتداولين حول العالم. وسجلت تيثر سعر 0.9994 دولار خلال تعاملات اليوم، مرتفعة بنسبة طفيفة بلغت 0.04%، بينما تحركت في نطاق يومي محدود بين 0.9993 و0.9999 دولار، ما يعكس استقرارًا كبيرًا يتماشى مع طبيعة العملة المرتبطة بالدولار الأمريكي. سيولة ضخمة تدعم مكانة تيثر أظهرت البيانات أن حجم التداول على تيثر خلال آخر 24 ساعة بلغ نحو 78.71 مليار دولار، في حين وصلت القيمة السوقية للعملة إلى 186.03 مليار دولار، لتحتل المركز الثالث بين أكبر الأصول الرقمية عالميًا. ويؤكد هذا الحجم الضخم من التداولات الدور المحوري الذي تلعبه تيثر داخل منظومة العملات الرقمية، حيث يعتمد عليها المستثمرون بشكل واسع كوسيلة للتحوط من تقلبات السوق وتنفيذ عمليات التداول بين الأصول المشفرة المختلفة. استقرار الأداء خلال 2026 تشير البيانات إلى أن تيثر حافظت على مستويات مستقرة للغاية خلال العام الجاري، إذ بلغ التغير منذ بداية 2026 نحو 0.056% فقط، بينما سجلت العملة تراجعًا سنويًا محدودًا بنسبة 0.11%، ما يعكس نجاحها في الحفاظ على ارتباطها بالدولار الأمريكي. كما تراوح سعر العملة خلال آخر 52 أسبوعًا بين 0.9968 و1.0098 دولار، وهو نطاق ضيق نسبيًا مقارنة بالعملات الرقمية الأخرى المعروفة بتقلباتها الحادة. إشارات فنية إيجابية على المدى القصير على صعيد التحليل الفني، تظهر المؤشرات إشارات إيجابية على المدى القصير، حيث تمنح أغلب الأطر الزمنية القصيرة توصيات شراء وشراء قوي، بينما تشير التقديرات الأسبوعية والشهرية إلى ضغوط بيعية محدودة نتيجة طبيعة حركة العملة المستقرة. هيمنة مستمرة في سوق العملات المستقرة تواصل تيثر تعزيز موقعها كأكبر عملة مستقرة من حيث حجم التداول والسيولة، مستفيدة من اعتمادها الواسع داخل منصات التداول العالمية، إضافة إلى استخدامها كأداة رئيسية لنقل السيولة بين الأسواق الرقمية المختلفة. وتبقى تيثر أحد أهم الأصول الرقمية المرتبطة بالدولار، في ظل استمرار الطلب القوي عليها من المستثمرين والمتداولين الباحثين عن الاستقرار داخل سوق العملات المشفرة.

25 يونيو
بنك أوف أمريكا يقترب من قمة تاريخية جديدة.. إشارات قوية تدعم استمرار صعود السهم

بنك أوف أمريكا يقترب من قمة تاريخية جديدة.. إشارات قوية تدعم استمرار صعود السهم

يواصل سهم بنك أوف أمريكا جذب أنظار المستثمرين في الأسواق الأمريكية، بعدما اقترب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، مدعومًا بنتائج مالية قوية وتفاؤل واسع من المحللين بشأن أداء البنك خلال الفترة المقبلة، في وقت تشير فيه المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي للسهم. أداء قوي لسهم بنك أوف أمريكا أغلق سهم بنك أوف أمريكا عند 57.73 دولار، متراجعًا بشكل طفيف بنسبة 0.31% خلال آخر جلسة تداول، بينما سجل السهم مستوى 58.33 دولار كأعلى سعر له خلال آخر 52 أسبوعًا، ما يعكس قوة الأداء منذ بداية العام. وحقق السهم مكاسب سنوية بلغت نحو 25.9%، لترتفع القيمة السوقية للبنك إلى نحو 409.7 مليار دولار، ما يجعله من أكبر المؤسسات المالية المدرجة في الأسواق الأمريكية. إشارات فنية تدعم استمرار الصعود تظهر البيانات الفنية أن السهم يحافظ على توصية "شراء قوي" عبر مختلف الأطر الزمنية، سواء اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية، كما تدعم المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية النظرة الإيجابية تجاه السهم. ويبلغ مؤشر القوة النسبية RSI نحو 70.34 نقطة، وهو مستوى يعكس استمرار الزخم الشرائي القوي رغم اقتراب السهم من مناطق التشبع الشرائي. المحللون يرفعون سقف التوقعات يحظى السهم بدعم واسع من بيوت الخبرة المالية، حيث أوصى 22 محللًا بشراء السهم مقابل محللين اثنين فقط أوصيا بالاحتفاظ، دون وجود أي توصيات للبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف لسهم بنك أوف أمريكا خلال 12 شهرًا نحو 63.34 دولار، ما يشير إلى إمكانية تحقيق مكاسب إضافية تقارب 9.7% مقارنة بالمستويات الحالية. نتائج مالية تفوقت على التوقعات سجل البنك خلال الربع الأول من عام 2026 أرباحًا بلغت 1.11 دولار للسهم، متجاوزًا توقعات الأسواق البالغة 1.01 دولار للسهم. كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 7% على أساس سنوي إلى 30.3 مليار دولار، في حين قفزت ربحية السهم بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعومة بتحسن صافي دخل الفوائد ونمو الأنشطة التشغيلية. توزيعات أرباح مستقرة وثقة مؤسسية قوية يواصل بنك أوف أمريكا تعزيز جاذبيته للمستثمرين من خلال توزيعات أرباح منتظمة بعائد يبلغ نحو 1.9%، كما حافظ البنك على سياسة زيادة التوزيعات لسنوات متتالية. وتكشف بيانات الملكية عن ثقة المؤسسات الاستثمارية الكبرى في السهم، حيث تمتلك مؤسسات وصناديق استثمارية أكثر من 77% من إجمالي الأسهم القائمة، بينما تأتي شركات استثمار عالمية كبرى ضمن أكبر المساهمين في البنك.

25 يونيو
اللون الأحمر يسيطر على ريبل.. وخسائر العام تتجاوز 50%| ترقب حذر في سوق العملاء

اللون الأحمر يسيطر على ريبل.. وخسائر العام تتجاوز 50%| ترقب حذر في سوق العملاء

واصلت عملة ريبل خسائرها خلال تعاملات اليوم، لتتراجع بأكثر من 2.7% وسط ضغوط بيعية قوية تضرب سوق العملات الرقمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن قدرة السوق على استعادة الزخم خلال الفترة المقبلة. تراجع جديد يضغط على ريبل انخفض سعر عملة ريبل إلى 1.07 دولار، مسجلة خسارة يومية بلغت 2.75%، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 1.04 و1.10 دولار. ويأتي هذا الأداء السلبي بالتزامن مع موجة ضعف واسعة تضرب العملات الرقمية الكبرى، وسط عزوف المستثمرين عن المخاطرة وتراجع السيولة الشرائية. خسائر حادة منذ بداية العام تكشف البيانات عن استمرار الضغوط على العملة الرقمية، حيث تراجعت ريبل بنحو 6.5% خلال أسبوع واحد فقط، بينما تجاوزت خسائرها الشهرية 20%. كما فقدت العملة ما يزيد على 50% من قيمتها مقارنة بمستوياتها قبل عام، فيما بلغت خسائرها منذ بداية 2026 نحو 42%. إشارات فنية سلبية تظهر المؤشرات الفنية استمرار الاتجاه الهابط بقوة، حيث سجلت ريبل تصنيف "بيع قوي" على مختلف الأطر الزمنية، بدءًا من الساعة وحتى الإطار الشهري. كما تعكس المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية استمرار سيطرة البائعين على حركة التداول، مع غياب مؤشرات واضحة على انعكاس الاتجاه في الوقت الراهن. قيمة سوقية تتجاوز 66 مليار دولار ورغم التراجع الأخير، لا تزال ريبل من أكبر العملات الرقمية عالميًا، إذ تبلغ قيمتها السوقية نحو 66.3 مليار دولار، لتحتل المركز السادس بين العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية. في الوقت نفسه، تجاوز حجم التداول خلال 24 ساعة نحو 2.2 مليار دولار، ما يعكس استمرار النشاط على العملة رغم الضغوط الحالية. يترقب المستثمرون أي تطورات جديدة قد تدعم تعافي سوق العملات المشفرة، خاصة مع استمرار تقلبات بيتكوين والعملات الكبرى، والتي تواصل التأثير بشكل مباشر على أداء ريبل وباقي الأصول الرقمية.

25 يونيو
الإمارات تراهن على أكبر مشروع غازي عالمي.. امتياز جديد لـ"أدنوك" وشركائها بطاقة إنتاجية ضخمة

الإمارات تراهن على أكبر مشروع غازي عالمي.. امتياز جديد لـ"أدنوك" وشركائها بطاقة إنتاجية ضخمة

في خطوة تعزز مكانة الإمارات كأحد أبرز اللاعبين في أسواق الطاقة العالمية، منح المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في أبوظبي امتياز تطوير وإنتاج الغطاء الغازي لحقل باب لصالح شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة من الشركاء الدوليين، ضمن مشروع يُصنف كأكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم. ويأتي القرار في إطار استراتيجية الإمارات لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز أمن الطاقة، بالتزامن مع استمرار الطلب العالمي القوي على مصادر الطاقة التقليدية والانتقالية. طاقة إنتاجية ضخمة تصل إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميًا بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، من المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمشروع نحو 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا، ما يجعله أحد أكبر المشاريع الغازية الجاري تطويرها عالميًا خلال السنوات الأخيرة. ويمثل المشروع إضافة استراتيجية لقطاع الطاقة الإماراتي، خاصة مع تزايد أهمية الغاز الطبيعي باعتباره وقودًا رئيسيًا في خطط التحول الطاقي العالمية. كيف ستتوزع حصص الشركاء؟ وفقًا لاتفاقية الامتياز الجديدة، ستمتلك "أدنوك" حصة الأغلبية البالغة 60% من المشروع، فيما سيتم توزيع النسبة المتبقية على مجموعة من كبرى شركات الطاقة العالمية. وجاء توزيع الحصص كالتالي: أدنوك: 60% توتال إنرجيز: 10% بي بي: 10% سي إن بي سي إنترناشونال: 8% جودكو أونشور: 5% تشاينا زينهوا أويل: 4% كوريا جي إس إي آند بي: 3% ويعكس هذا التوزيع حجم الثقة الدولية في قطاع الطاقة الإماراتي وقدرته على جذب استثمارات طويلة الأجل من كبرى الشركات العالمية. لماذا يعد مشروع حقل باب استثنائيًا؟ يُنظر إلى اتفاقية تطوير الغطاء الغازي لحقل باب باعتبارها أكبر مشروع من نوعه في العالم، وهو ما يمنح الإمارات دفعة جديدة في سباق تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي وزيادة مرونة منظومة الطاقة لديها. كما يرسخ المشروع مكانة الدولة كمركز عالمي للاستثمارات في قطاع الطاقة، ويؤكد قدرتها على تطوير مشاريع ضخمة بالشراكة مع شركات دولية تمتلك خبرات تقنية متقدمة. دعم استراتيجية الإمارات للطاقة يتماشى المشروع مع رؤية الإمارات الهادفة إلى تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي المستدام. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في رفع كفاءة إنتاج الغاز الطبيعي، وتوفير إمدادات إضافية للأسواق المحلية والعالمية، بما يعزز من دور الإمارات كمورد موثوق للطاقة على المدى الطويل. ماذا يعني المشروع لأسواق الطاقة؟ يرى محللون أن المشروع يمثل رسالة قوية للأسواق العالمية حول استمرار الاستثمارات الضخمة في قطاع الغاز الطبيعي، رغم التحولات المتسارعة نحو الطاقة النظيفة. كما يؤكد استمرار الرهان على الغاز باعتباره أحد أهم مصادر الطاقة خلال العقود المقبلة، خاصة في ظل دوره الحيوي في دعم أمن الطاقة العالمي وتقليل الانبعاثات مقارنة ببعض أنواع الوقود التقليدية الأخرى. ومع دخول المشروع مراحل التنفيذ، تترقب الأسواق التأثير المحتمل لهذه الإمدادات المستقبلية على خريطة إنتاج الغاز في المنطقة والعالم.

25 يونيو
رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

تتجه الولايات المتحدة نحو إتمام واحدة من أبرز الصفقات العسكرية مع تركيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير عن خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي قدمًا في بيع عشرات محركات الطائرات إلى أنقرة، في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار، رغم استمرار اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، قبل أسابيع قليلة من استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ما يعكس مؤشرات جديدة على تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة بعد سنوات من التوتر والخلافات الدفاعية. محركات أمريكية لتشغيل أول مقاتلة تركية محلية بحسب مصادر مطلعة، فإن المحركات التي تنتجها شركة جنرال إلكتريك الأمريكية ستستخدم في تشغيل مقاتلة "قآن"، وهي أول طائرة مقاتلة تركية الصنع يتم تطويرها ضمن برنامج استراتيجي أطلقته أنقرة عام 2016 بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية. ويمثل مشروع "قآن" أحد أهم المشاريع العسكرية التركية، حيث تسعى أنقرة من خلاله إلى تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتطوير قدراتها الجوية محليًا. صفقة تتجاوز 700 مليون دولار وأكدت المصادر أن قيمة الصفقة المنتظرة ستتجاوز 700 مليون دولار، ما يجعلها من أكبر الصفقات الدفاعية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة. ومن المتوقع أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لإخطار الكونجرس الأمريكي بشكل رسمي بالصفقة. اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي ورغم الدعم الذي تحظى به الصفقة داخل الإدارة الأمريكية، فإنها لا تزال تواجه بعض الاعتراضات داخل الكونجرس. وأشارت المعلومات إلى أن النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أبدى اعتراضه خلال مرحلة المراجعة غير الرسمية ولم يمنح موافقته على الصفقة. لكن المصادر أكدت أن إدارة ترامب ماضية في استكمال الإجراءات اللازمة لإتمام الاتفاق. لماذا تكتسب الصفقة أهمية خاصة؟ تحمل الصفقة أبعادًا سياسية وعسكرية تتجاوز قيمتها المالية، إذ تأتي بعد سنوات من الخلاف بين واشنطن وأنقرة على خلفية شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. وكانت الولايات المتحدة قد استبعدت تركيا من برنامج المقاتلات الشبح إف-35 وفرضت عليها عقوبات بسبب تلك الصفقة، معتبرة أن المنظومة الروسية تشكل تهديدًا لأمن الحلف. لكن العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ساهمت في فتح قنوات جديدة للتعاون، وهو ما ينعكس حاليًا في ملف الصناعات الدفاعية. قمة الناتو تضيف بعدًا استراتيجيًا تأتي التطورات الجديدة قبل استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط نقاشات واسعة داخل الحلف بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء الأمنية بين الأعضاء. ويرى مراقبون أن المضي قدمًا في الصفقة قد يحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد رغبة واشنطن في الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع تركيا باعتبارها أحد أهم أعضاء الحلف. ماذا تعني الصفقة لتركيا؟ في حال إتمامها رسميًا، ستمنح الصفقة دفعة قوية لبرنامج المقاتلة التركية "قآن"، كما ستعزز طموحات أنقرة في بناء صناعة دفاعية أكثر استقلالًا وقدرة على المنافسة عالميًا. كما قد تمثل الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا بعد سنوات من التوتر السياسي والعسكري.

25 يونيو
تاسي على حافة التحول.. جلسة تكشف تغير المزاج العام وسط ضغط بيعي واسع وترقب لحركة الأسواق

تاسي على حافة التحول.. جلسة تكشف تغير المزاج العام وسط ضغط بيعي واسع وترقب لحركة الأسواق

شهدت السوق المالية السعودية جلسة متباينة اتسمت بالضغوط البيعية، حيث أغلق المؤشر العام السعودي عند مستوى 11,033.99 نقطة، منخفضًا بنسبة 0.35%، وسط أداء ضعيف في عدد من الأسهم القيادية وتراجع السيولة النشطة في السوق. وجاء هذا التراجع بالتزامن مع استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين، مع ميل واضح لجني الأرباح بعد تحركات محدودة شهدتها الجلسات السابقة، ما انعكس على أداء المؤشر العام خلال التداولات. أداء متذبذب وتحركات محدودة داخل الجلسة تحرك المؤشر داخل نطاق يومي ضيق بين 11,022.68 و11,074.18 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب وعدم وضوح الاتجاه العام، في ظل غياب محفزات قوية قادرة على دفع السوق للصعود. كما أظهر الأداء الأسبوعي والشهري استمرار حالة التذبذب مع تغيرات محدودة دون اتجاه واضح. ضغط بيعي يقود المؤشر للهبوط تأثر السوق بضغوط بيعية على عدد من الأسهم النشطة، في مقدمتها أسهم القطاعات الصناعية والخدماتية، إلى جانب تراجع بعض الأسهم الكبرى التي أثرت على الوزن النسبي للمؤشر. وفي المقابل، ظهرت تحركات إيجابية محدودة في بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة، لكنها لم تكن كافية لتعويض الهبوط العام. إشارات التحليل الفني أشارت المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث سجلت الإشارات اليومية والساعة اتجاه “بيع قوي”، بينما ظلت الرؤية الأسبوعية أقرب إلى الحياد. أبرز تحركات الأسهم أسهم حققت ارتفاعات قوية تجاوزت 9% في بعض الحالات أسهم أخرى سجلت خسائر حادة قاربت 10% نشاط ملحوظ في أسهم محددة مع تباين واضح في الأداء القطاعي ترقب المستثمرين تترقب السوق السعودية خلال الفترة المقبلة مزيدًا من الإشارات الاقتصادية وتحركات الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار ارتباط السوق المحلي باتجاهات النفط والأسواق العالمية.

24 يونيو
سقوط تاريخي للذهب يمحو 130 دولارًا في ساعات.. وسباق لاقتناص فرصة شراء لن تتكرر

سقوط تاريخي للذهب يمحو 130 دولارًا في ساعات.. وسباق لاقتناص فرصة شراء لن تتكرر

شهدت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء هبوطًا حادًا وغير مسبوق، بعدما فقد المعدن النفيس أكثر من 130 دولارًا من قيمته في ساعات قليلة، ليتراجع بأكثر من 3% ويكسر مستوى 4000 دولار للأوقية لأول مرة منذ فترة طويلة، في موجة بيع قوية أثارت اهتمام المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية. وجاءت هذه التحركات العنيفة وسط تغيرات كبيرة في شهية المخاطرة بالأسواق، وتزايد الرهانات على استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد الحقيقية، ما دفع المستثمرين إلى التخارج من الذهب بشكل مكثف رغم مكانته التقليدية كملاذ آمن. أسعار الذهب تسجل خسائر قوية بحسب البيانات اللحظية للأسواق، تراجع سعر الذهب الفوري (XAU/USD) إلى مستوى 3977 دولارًا للأوقية، منخفضًا بنحو 132.75 دولارًا أو ما يعادل 3.23%. وسجل المعدن الأصفر أدنى مستوى يومي عند 3971.80 دولار، بعدما افتتح الجلسة عند 4110.11 دولار، وهو ما يعكس حجم الضغوط البيعية التي تعرض لها السوق خلال الساعات الماضية. ورغم هذا التراجع الحاد، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 19.6% على أساس سنوي، ما يؤكد أن الهبوط الحالي يأتي بعد موجة صعود قوية استمرت لفترة طويلة. لماذا هبط الذهب بهذه القوة؟ يرى محللون أن عدة عوامل تضافرت لتدفع الذهب نحو هذا الهبوط التاريخي، أبرزها: قوة الدولار الأمريكي يؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى الضغط على أسعار الذهب، لأن المعدن يصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى، وهو ما يقلل الطلب العالمي عليه. عمليات جني أرباح واسعة بعد المكاسب الضخمة التي حققها الذهب خلال الأشهر الماضية، اتجه العديد من المستثمرين وصناديق التحوط إلى تأمين الأرباح، ما أدى إلى موجة بيع كبيرة دفعت الأسعار للهبوط السريع. تراجع الطلب على الملاذات الآمنة مع انحسار بعض المخاوف الجيوسياسية مقارنة بالفترات السابقة، بدأت الأموال تتحرك نحو الأصول الأعلى مخاطرة، وهو ما أضعف الإقبال على الذهب مؤقتًا. إشارات فنية سلبية الضغوط الفنية لعبت دورًا مهمًا في تسريع التراجع، خاصة بعد كسر مستويات دعم رئيسية، حيث تظهر المؤشرات الفنية الحالية تصنيف "بيع قوي" على معظم الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية. ماذا تقول المؤشرات الفنية الآن؟ تظهر البيانات الفنية أن الذهب دخل مرحلة تصحيحية قوية: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي. الإطار الزمني ساعة: بيع قوي. الإطار الزمني 5 ساعات: بيع قوي. الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: شراء. وتعكس هذه القراءة وجود ضغوط قصيرة ومتوسطة الأجل، بينما لا تزال النظرة طويلة الأجل أكثر إيجابية مقارنة بالأطر الزمنية الأخرى. هل أصبح الذهب فرصة شراء؟ لا شك أن هذا السؤال هو أكثر ما يشغل ذهن المستثمرين في الوقت الحالي، ويرى عدد من المحللين أن الهبوط الحالي قد يمثل فرصة جذابة للمستثمرين طويلي الأجل، خاصة أن التراجع جاء سريعًا وعنيفًا بعد موجة ارتفاعات قوية، وهو ما يفتح الباب أمام ظهور مشترين جدد عند المستويات الحالية. لكن في المقابل، يحذر خبراء من التسرع في الدخول بكامل السيولة دفعة واحدة، لأن السوق لا يزال تحت ضغط بيعي واضح وقد يشهد مزيدًا من التذبذب خلال الأيام المقبلة مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية مهمة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه القادم تترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة، أبرزها، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، طلبات إعانة البطالة، بيانات الدخل والإنفاق الشخصي وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة لأنها قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، والتي تعد أحد أهم المحركات الرئيسية لأسعار الذهب عالميًا. مستويات مهمة يجب مراقبتها يراقب المستثمرون حاليًا عدة مستويات فنية حاسمة: مناطق الدعم 3970 دولارًا. 3900 دولار. 3850 دولارًا. مناطق المقاومة 4000 دولار. 4050 دولارًا. 4110 دولارات. واستعادة مستوى 4000 دولار مجددًا قد تمنح الذهب فرصة لالتقاط الأنفاس والبدء في تكوين موجة ارتدادية جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير. هل انتهى الهبوط أم ما زالت الخسائر مستمرة؟ حتى الآن لا توجد إجابة حاسمة، لكن المؤكد أن سوق الذهب يعيش واحدة من أكثر جلساته تقلبًا خلال عام 2026، ورغم الصورة السلبية على المدى القصير، فإن العديد من المستثمرين ينظرون إلى الهبوط الحالي باعتباره إعادة تسعير وفرصة محتملة لبناء مراكز استثمارية تدريجية، خصوصًا إذا استقرت الأسعار فوق مناطق الدعم الرئيسية. ويبقى مسار الذهب خلال الأيام المقبلة مرهونًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان الهبوط الحالي مجرد تصحيح مؤقت أم بداية موجة تراجع أوسع.

24 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.