UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

مصرف الراجحي يواصل التماسك مع إشارات صعود محتمل رغم تذبذب السوق

مصرف الراجحي يواصل التماسك مع إشارات صعود محتمل رغم تذبذب السوق

سجل سهم مصرف الراجحي تداولًا عند مستوى 67 ريال، محافظًا على استقرار نسبي داخل نطاق يومي ضيق بين 66.80 و67.15 ريال، ما يعكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب في السوق السعودي خلال الجلسة الأخيرة. الصورة الفنية واتجاه السوق تشير القراءات الفنية إلى حالة حياد على الإطار اليومي، بينما تميل المؤشرات قصيرة الأجل إلى ضغط بيعي محدود على فترات الساعة والـ30 دقيقة، في المقابل يظهر الإطار الشهري ميلاً إيجابيًا يدعم النظرة المتوسطة للسهم. الأداء خلال الفترات الزمنية أداء السهم يعكس تباينًا واضحًا، حيث حقق ارتفاعًا خلال ستة أشهر بنحو 4.63%، وصعودًا سنويًا تجاوز 10%، مع مكاسب ممتدة على مدى خمس سنوات بأكثر من 45%، ما يعكس قوة الأداء على المدى الطويل رغم التذبذب قصير الأجل. التقييمات والتحليلات يحافظ السهم على تصنيف إجماعي إيجابي من المحللين عند مستوى “شراء”، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 82.06 ريال، ما يشير إلى إمكانية صعود تقارب 22% مقارنة بالمستويات الحالية، مدعومًا بتقييمات قوية من مؤسسات بحثية كبرى. أظهرت البيانات المالية نموًا مستمرًا في صافي الدخل مع قوة واضحة في الأرباح التشغيلية، إلى جانب استقرار هامش صافي الفائدة ونمو الأصول، ما يعزز صورة البنك كأحد أكثر البنوك استقرارًا في القطاع المالي السعودي. يحافظ السهم على عائد توزيعات يبلغ نحو 3.3%، مع سجل مستقر نسبيًا في توزيع الأرباح، ما يجعله خيارًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن دخل ثابت بجانب النمو الرأسمالي.

22 يونيو
تاسي يتماسك عند 11 ألف نقطة وسط تذبذب واضح وترقب في السوق السعودي

تاسي يتماسك عند 11 ألف نقطة وسط تذبذب واضح وترقب في السوق السعودي

أغلق المؤشر العام السعودي (تاسي) عند مستوى 11,076.67 نقطة بتراجع يقارب 0.40%، في جلسة اتسمت بالهدوء النسبي مع ضغوط بيعية خفيفة في نهاية التداول. وتحرك المؤشر داخل نطاق ضيق بين 11,067 و11,128 نقطة، ما يعكس غياب اتجاه قوي واضح خلال الجلسة. أداء سنوي مستقر نسبيًا رغم التراجع اليومي، لا يزال المؤشر محافظًا على أداء سنوي إيجابي يقارب 4.3%، مع بقائه أعلى مستوى 11 ألف نقطة، ما يشير إلى استمرار حالة الاستقرار العام مقارنة بتذبذب المدى القصير. صورة فنية تميل للتوازن المؤشرات الفنية تعكس حالة من التذبذب وعدم الحسم: الفريمات القصيرة: بيع قوي الفريم اليومي: متعادلة الأسبوعي والشهري: متعادلة وهو ما يعكس دخول السوق في مرحلة انتظار دون اتجاه واضح. أداء متباين للأسهم القيادية شهدت مكونات المؤشر تباينًا في الأداء، حيث ضغطت بعض أسهم البتروكيماويات والتجزئة على المؤشر، مقابل تحركات إيجابية محدودة في أسهم أخرى، ما ساهم في إبقاء الحركة داخل نطاق محدود. سيولة حذرة داخل السوق تستمر السيولة عند مستويات متوسطة دون اندفاع شرائي قوي، مع ترقب المستثمرين لأي محفزات اقتصادية أو أخبار شركات قد تحدد الاتجاه القادم.

22 يونيو
ناسداك يواصل الصعود بقوة مدفوعًا بزخم التكنولوجيا ويغلق على مكاسب قوية في وول ستريت

ناسداك يواصل الصعود بقوة مدفوعًا بزخم التكنولوجيا ويغلق على مكاسب قوية في وول ستريت

سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا واضحًا خلال جلسة التداول الأخيرة بنسبة تقارب 1.9%، ليغلق عند مستوى 26,517.93 نقطة، وسط موجة شراء قوية مدفوعة بأسهم التكنولوجيا والرقائق. وخلال الجلسة، تحرك المؤشر داخل نطاق بين 26,188 و26,559 نقطة، ما يعكس سيطرة واضحة للمشترين مع زخم صاعد ملحوظ حتى الإغلاق. أداء سنوي يعزز الاتجاه الإيجابي ما زال ناسداك يحافظ على أداء سنوي قوي يتجاوز 36%، ما يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد طويل المدى، مدعومًا بقوة قطاع التكنولوجيا ونمو الشركات الكبرى داخل المؤشر. ورغم بعض التذبذب الطبيعي، إلا أن الصورة العامة ما زالت تميل إلى الاستقرار الصاعد. إشارات فنية داعمة للاتجاه الصاعد تُظهر المؤشرات الفنية تفوقًا واضحًا للاتجاه الشرائي عبر معظم الفريمات: الفريمات القصيرة: شراء قوي الفريم اليومي: شراء قوي الأسبوعي والشهري: استمرار زخم شرائي هذا التوافق يعكس سيطرة واضحة للمشترين على الحركة الحالية. أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب جاء الصعود مدفوعًا بشكل رئيسي بأسهم التكنولوجيا، حيث حققت شركات كبرى مثل إنفيديا وأمازون ومارفيل تكنولوجي مكاسب قوية، ما عزز من قوة المؤشر بشكل مباشر. في المقابل، ظهرت تحركات ضعيفة في بعض الأسهم الصغيرة دون تأثير يذكر على الاتجاه العام. عوامل داعمة لحركة السوق تستفيد الأسواق الأمريكية من مجموعة عوامل إيجابية، أبرزها: قوة قطاع التكنولوجيا تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين استقرار نسبي في توقعات الاقتصاد دعم من حركة العقود المستقبلية

22 يونيو
داو جونز يتماسك قرب القمة… هل يجهز لانطلاقة جديدة أم فخ صعود قبل تصحيح؟

داو جونز يتماسك قرب القمة… هل يجهز لانطلاقة جديدة أم فخ صعود قبل تصحيح؟

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى 51,564.70 نقطة بارتفاع طفيف نسبته 0.14%، في جلسة اتسمت بالهدوء النسبي مع ميل محدود للصعود، رغم استمرار حالة الترقب في وول ستريت. وتحرك المؤشر خلال الجلسة داخل نطاق بين 51,554 و51,949 نقطة، ما يعكس حالة توازن واضحة بين القوى الشرائية والبيعية دون سيطرة طرف بشكل كامل. اتجاه سنوي قوي رغم التذبذب القصير ورغم الحركة المحدودة في الجلسة الأخيرة، إلا أن المؤشر ما زال محافظًا على أداء سنوي قوي يتجاوز 22%، ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد العام، حتى مع ظهور بعض التباطؤ في الزخم خلال الفترات الأخيرة. هذا التباين بين القوة طويلة المدى والهدوء قصير المدى يشير إلى مرحلة إعادة تجميع داخل السوق. إشارات فنية متباينة بين الأطر الزمنية تُظهر المؤشرات الفنية حالة من الانقسام الواضح: الفريمات القصيرة: بيع قوي فريم الساعة: ضغط بيعي ملحوظ الفريم اليومي: ميل صاعد قوي الأسبوعي والشهري: استمرار اتجاه شرائي هذا التباين يعكس سوقًا غير حاسم يتحرك بين جني الأرباح واستمرار الاتجاه الصاعد. تحركات الأسهم القيادية داخل المؤشر شهدت مكونات داو جونز أداءً متباينًا خلال الجلسة، حيث قادت بعض الأسهم مثل إنفيديا وأمازون وكاتربيلر المكاسب، بينما تعرضت أسهم أخرى مثل آي بي إم وجي بي مورغان وجونسون آند جونسون لضغوط بيعية. هذا التباين بين القطاعات ساهم في الحفاظ على حركة المؤشر داخل نطاق محدود دون اختراق قوي. ضغوط خارجية وتوقعات الفائدة تظل الأسواق الأمريكية تحت تأثير مباشر للتطورات الجيوسياسية والتوقعات الخاصة بسياسات الفيدرالي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة واتجاه التضخم. كما أن الأخبار السياسية العالمية تلعب دورًا في زيادة تقلبات العقود المستقبلية للمؤشرات.

22 يونيو
هل بدأت لحظة الانعكاس؟ بينانس كوين يقترب من مفترق خطير وسط تقلبات عنيفة في السوق

هل بدأت لحظة الانعكاس؟ بينانس كوين يقترب من مفترق خطير وسط تقلبات عنيفة في السوق

شهدت عملة بينانس كوين تحركات متذبذبة خلال تعاملات اليوم، حيث سجلت ارتفاعًا طفيفًا في الأداء اللحظي، رغم استمرار الضغط البيعي على المدى المتوسط، في وقت يترقب فيه المستثمرون اتجاه السوق العام للعملات الرقمية وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي وتغير شهية المخاطرة عالميًا. أداء العملة اليوم سجلت بينانس كوين ارتفاعًا محدودًا خلال التداولات اليومية بنسبة تقارب 0.6%، لتستقر بالقرب من مستويات 593 دولارًا، مع نطاق حركة يومي بين 583 و595 دولارًا، ما يعكس حالة من التذبذب الواضح دون اتجاه حاسم. صورة فنية ضاغطة على المدى المتوسط على الرغم من التحسن اللحظي، إلا أن الأداء العام ما زال يعكس ضغوطًا واضحة: تراجع أسبوعي ملحوظ يقترب من 4% هبوط شهري يقارب 9% خسائر ممتدة خلال ستة أشهر تتجاوز 30% أداء سنوي سلبي محدود لكنه يعكس ضعف الزخم الصاعد هذا التباين يشير إلى أن السوق ما زال في مرحلة إعادة تموضع وليس في اتجاه صاعد واضح. إشارات التحليل الفني تُظهر المؤشرات الفنية حالة انقسام بين الأطر الزمنية المختلفة: فريمات قصيرة: ميل شرائي واضح فريم الساعة: إشارات شراء قوية الفريم اليومي: ضغط بيعي واضح الفريم الأسبوعي: اتجاه هابط مسيطر هذا التناقض يعكس حالة "تجميع وتفريغ" في السوق، حيث تتحرك الأسعار داخل نطاق ضيق مع غياب محفز قوي. العوامل المؤثرة على الحركة عدة عوامل ما زالت تتحكم في أداء العملة: ارتباطها المباشر بحركة البيتكوين والسوق الكلي تقلبات أسعار الفائدة العالمية تغير شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر استمرار حالة الترقب في الأسواق المالية العالمية هل هناك فرصة ارتداد؟ رغم الضغط البيعي على المدى المتوسط، إلا أن استقرار السعر فوق مناطق الدعم الحالية قد يفتح المجال لتحرك صعودي قصير الأجل، بشرط عودة السيولة وتحسن معنويات السوق وفي المقابل، أي كسر لمستويات الدعم قد يدفع إلى موجة هبوط جديدة أكثر حدة. بينانس كوين يتحرك حاليًا داخل منطقة حساسة للغاية، بين دعم يحاول الصمود وضغط بيعي لم ينتهِ بعد، ما يجعل الفترة الحالية مرحلة ترقب وليست اتجاهًا واضحًا.

22 يونيو
كارثة هبوط أم فرصة خفية؟ كاردانو يدخل منطقة الخطر بعد خسائر حادة تربك المتداولين

كارثة هبوط أم فرصة خفية؟ كاردانو يدخل منطقة الخطر بعد خسائر حادة تربك المتداولين

شهدت كاردانو خلال تعاملات اليوم تراجعًا ملحوظًا بنسبة تقارب 2.7% لتستقر قرب مستوى 0.158 دولار، بعد حركة تداول ضعيفة نسبيًا مع نطاق يومي بين 0.156 و0.163 دولار، وهو ما يعكس استمرار الضغط البيعي وسيطرة الاتجاه الهابط على المدى القصير. أداء كاردانو اليوم وعلى مستوى الأداء العام، ما زالت العملة تعاني من خسائر ممتدة، حيث سجلت تراجعًا أسبوعيًا يتجاوز 11%، إلى جانب هبوط شهري حاد يقترب من 35%، بينما تصل الخسائر السنوية إلى أكثر من 70%، ما يؤكد أن الاتجاه الهابط ليس مجرد تصحيح مؤقت بل امتداد لحركة ضعيفة طويلة الأجل.الصورة العامة للسوق وتُظهر المؤشرات الفنية استمرار الميل البيعي بشكل واضح عبر مختلف الأطر الزمنية، حيث تشير الفريمات القصيرة إلى ضغط هابط متواصل، بينما تؤكد الفريمات اليومية والأسبوعية والشهرية على سيطرة الاتجاه السلبي دون ظهور إشارات قوية لانعكاس قريب حتى الآن. إشارات التحليل الفني ورغم ذلك، لا يزال حجم التداول اليومي نشطًا نسبيًا، ما يشير إلى استمرار حركة السيولة داخل السوق دون خروج كامل، لكن في المقابل لا توجد حتى الآن قوة شرائية كافية لإحداث تغيير حقيقي في الاتجاه الحالي. وتأتي هذه التحركات في ظل عوامل ضغط متعددة، أبرزها ضعف السوق العام للعملات الرقمية، وارتباط كاردانو المباشر بحركة البيتكوين، إلى جانب تراجع شهية المخاطرة عالميًا وغياب محفزات قوية تدعم العملة في الوقت الحالي. وبالنظر إلى المشهد الفني، قد تظهر فرص ارتداد قصيرة الأجل إذا وصلت الأسعار إلى مناطق دعم قوية، لكن ذلك يظل مشروطًا بعودة السيولة الشرائية وكسر الاتجاه الهابط، وإلا سيبقى السيناريو الأقرب هو استمرار التذبذب المائل للهبوط. وفي المجمل، تتحرك كاردانو حاليًا داخل نطاق ضاغط واتجاه هابط واضح، مع غياب إشارات انعكاس قوية، ما يجعل السوق في حالة ترقب لأي تغيير في الزخم خلال الفترة القادمة.

22 يونيو
تيثر تستقر قرب مستوى الدولار وسط هدوء نسبي في سوق العملات الرقمية

تيثر تستقر قرب مستوى الدولار وسط هدوء نسبي في سوق العملات الرقمية

حافظت عملة تيثر على تداولها في نطاق ضيق للغاية بين 0.9992 و0.9994 دولار، دون تسجيل أي تحركات قوية، وهو ما يعكس طبيعتها كعملة مستقرة تهدف إلى محاكاة قيمة الدولار الأمريكي بشكل مباشر. سيولة مرتفعة في السوق شهدت العملة تداولات ضخمة خلال 24 ساعة تجاوزت عشرات المليارات من الدولارات، ما يؤكد استمرار استخدامها كأداة رئيسية داخل سوق العملات الرقمية لتسهيل عمليات البيع والشراء ونقل السيولة بين الأصول المختلفة. دور تيثر داخل سوق العملات الرقمية تُستخدم تيثر بشكل أساسي كوسيط آمن بين العملات الرقمية المتقلبة مثل بيتكوين وإيثيريوم، حيث يلجأ إليها المستثمرون خلال فترات التقلب للحفاظ على قيمة أموالهم دون الخروج من السوق. تحركات فنية محدودة تشير المؤشرات الفنية إلى حالة من الاستقرار العام، مع ميول إيجابية على المدى القصير في بعض الأطر الزمنية، مقابل حيادية على المدى اليومي، ما يعكس غياب أي اتجاه قوي في الوقت الحالي. ارتباط مباشر بحركة السوق رغم استقرار السعر، تظل تيثر متأثرة بشكل غير مباشر بحركة السوق الرقمي ككل، حيث يرتفع استخدامها خلال فترات الخوف والتراجع، بينما يقل الاعتماد عليها أثناء موجات الصعود القوي تيثر تواصل أداءها كعملة مستقرة داخل سوق العملات الرقمية، مع ثبات واضح حول مستوى الدولار، واستمرار دورها المحوري في إدارة السيولة داخل منظومة الكريبتو دون تقلبات تُذكر

22 يونيو
تذبذب طفيف في داكس مع ترقب الأسواق الأوروبية لبيانات الاقتصاد والسياسة النقدية

تذبذب طفيف في داكس مع ترقب الأسواق الأوروبية لبيانات الاقتصاد والسياسة النقدية

سجل مؤشر داكس الألماني تحركات محدودة خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق على تراجع طفيف مع تباين أداء الأسهم القيادية، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين في الأسواق الأوروبية أداء ضعيف مع توازن في حركة السوق شهد مؤشر داكس 30 تذبذبًا خلال الجلسة، حيث تحرك ضمن نطاق محدود بين الصعود والهبوط، قبل أن يغلق على انخفاض طفيف، وهو ما يعكس حالة من الترقب في السوق الألماني وتأثره بعوامل خارجية مرتبطة بالاقتصاد العالمي والسياسة النقدية ضغوط من قطاع السيارات والطاقة جاء الضغط على المؤشر بشكل أساسي من بعض أسهم قطاع السيارات والطاقة، حيث تراجعت أسهم كبرى مثل فولكس فاجن، بينما حققت بعض الأسهم الصناعية مكاسب محدودة لم تكن كافية لدفع المؤشر نحو المنطقة الإيجابية أداء متباين للأسهم القيادية في المقابل، أظهرت بعض الأسهم القيادية أداءً إيجابيًا، مثل دويتشه بنك ودويتشه تيليكوم، لكن المكاسب كانت محدودة مقارنة بالخسائر في قطاعات أخرى، ما أبقى المؤشر في نطاق التذبذب دون اتجاه واضح تأثر داكس أيضًا بحركة الأسواق العالمية، خاصة الأسواق الأمريكية والآسيوية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب قرارات الفيدرالي الأمريكي وتوجهات الاقتصاد العالمي، مما يزيد من حالة الحذر في التداولات الأوروبية يشير الأداء الحالي إلى استمرار مرحلة التذبذب في المؤشر الألماني، مع اعتماد الاتجاه القادم على بيانات التضخم وأسعار الفائدة، إضافة إلى أداء القطاعات الصناعية الكبرى داخل الاقتصاد الأوروبي يبقى داكس 30 في حالة توازن حذر، مع ميل طفيف للضغط البيعي، بينما يترقب المستثمرون محفزات جديدة قد تعيد توجيه السوق سواء نحو الصعود أو استمرار التذبذب في المدى القريب

22 يونيو
قفزة قوية لمؤشر نيكاي تقترب من أعلى مستوياتها السنوية وسط زخم شرائي واسع

قفزة قوية لمؤشر نيكاي تقترب من أعلى مستوياتها السنوية وسط زخم شرائي واسع

سجل مؤشر نيكاي 225 ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة التداول الأخيرة بنسبة تقارب 2%، ليواصل صعوده القوي مقتربًا من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بعمليات شراء نشطة على الأسهم القيادية داخل السوق الياباني، وسط تحسن واضح في معنويات المستثمرين دعم من الأسهم القيادية والسيولة ساهمت أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن الثقيل في دفع المؤشر نحو الصعود، مع زيادة ملحوظة في أحجام التداول، وهو ما عكس دخول سيولة جديدة إلى السوق، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة، مما عزز الاتجاه الصاعد العام للمؤشر خلال الجلسة. تأثير العوامل العالمية والين والسياسة النقدية جاء هذا الأداء الإيجابي مدعومًا بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، إلى جانب استقرار نسبي في حركة الأسواق المالية الكبرى، وهو ما انعكس على أداء البورصة اليابانية بشكل مباشر، مع استمرار ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية العالمية. لعبت تحركات العملة اليابانية دورًا مهمًا في دعم السوق، حيث ساعدت تغيرات الين في تعزيز تنافسية الشركات المصدرة، مما زاد من جاذبية الأسهم اليابانية لدى المستثمرين الأجانب، خاصة في ظل توقعات استمرار السياسات النقدية المرنة نسبيًا. يواصل مؤشر نيكاي 225 تحركاته الصاعدة مدعومًا بعوامل داخلية وخارجية متداخلة، مع بقاء الأنظار متجهة نحو التطورات الاقتصادية العالمية التي قد تحدد مسار السوق خلال الفترة المقبلة

22 يونيو
أرباح تفوق التوقعات لبنك أوف أمريكا.. أداء قوي يواجه اختبارات السوق وسط توقعات صعود محدودة

أرباح تفوق التوقعات لبنك أوف أمريكا.. أداء قوي يواجه اختبارات السوق وسط توقعات صعود محدودة

سجل سهم بنك أوف أمريكا تحركات محدودة في آخر جلسات التداول، مع استمرار حالة التوازن بين قوة النتائج المالية الأخيرة وضغوط السوق العامة، ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية وتأثيرها على قطاع البنوك في الولايات المتحدة. أداء السهم في السوق شهد السهم تراجعًا طفيفًا خلال الجلسة الأخيرة، مع تحركه داخل نطاق ضيق يعكس حالة ترقب واضحة لدى المستثمرين، ورغم هذا التراجع، لا يزال الأداء العام للسهم محافظًا على اتجاه إيجابي نسبيًا على مدار العام. نتائج مالية تفوق التوقعات أظهرت نتائج الربع الأخير أداءً قويًا، حيث تجاوزت أرباح الشركة توقعات المحللين، مع نمو ملحوظ في الإيرادات وتحسن في صافي الدخل، هذا التفوق عزز ثقة المستثمرين في قدرة البنك على الحفاظ على وتيرة نمو مستقرة. دعم من إعادة شراء الأسهم تواصل الإدارة تنفيذ برامج قوية لإعادة شراء الأسهم، وهو ما ساهم في دعم السهم وتقليل تأثير الضغوط البيعية، إلى جانب تعزيز العائد للمساهمين على المدى المتوسط. تتجه توقعات المؤسسات المالية إلى نظرة إيجابية للسهم، مع إجماع عام على تصنيف “شراء قوي”، واستهداف مستويات أعلى من السعر الحالي خلال 12 شهرًا، ما يشير إلى وجود مساحة صعود محتملة رغم التقلبات. يرتبط أداء السهم خلال الفترة المقبلة بعدة عوامل أبرزها قرارات الفائدة، نمو صافي دخل الفوائد، وحالة الاقتصاد الأمريكي بشكل عام، إلى جانب تطورات أسواق الائتمان.

22 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.