UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

صدمة في سوق ريبل.. تحركات مفاجئة تعيد رسم خريطة التداول وتفتح سيناريوهات غير متوقعة

صدمة في سوق ريبل.. تحركات مفاجئة تعيد رسم خريطة التداول وتفتح سيناريوهات غير متوقعة

تواصل عملة ريبل تحركاتها الضعيفة أمام الدولار الأمريكي مع استمرار السيطرة الواضحة للبائعين على الاتجاه العام، في وقت يشهد فيه السوق الرقمي حالة من الترقب الحذر، ورغم بعض الإشارات الفنية التي تتحدث عن فرص ارتداد، إلا أن الصورة العامة ما زالت تميل إلى الهبوط على أغلب الإطارات الزمنية. هبوط أسبوعي وشهري يعمّق خسائر السوق سجلت ريبل تراجعًا واضحًا خلال الأسبوع الأخير مع استمرار الضغط السلبي على المدى الشهري والسنوي، ما يعكس ضعفًا في الزخم الشرائي. هذا الأداء السلبي يأتي ضمن موجة أوسع من التراجع في سوق العملات الرقمية، حيث تراجعت شهية المخاطرة لدى المستثمرين. نطاق حركة محدود وسط سيطرة بيعية يتحرك السعر داخل نطاق يومي ضيق نسبيًا بين مستويات دعم ومقاومة قصيرة الأجل، لكن الاتجاه العام يظل تحت ضغط بيعي واضح، فمحاولات الصعود الحالية لم تنجح في كسر مناطق مقاومة مؤثرة، ما يجعل أي ارتداد حتى الآن غير مستقر. إشارات فنية تميل للهبوط التحليل الفني يشير إلى استمرار النظرة السلبية على معظم الفريمات الزمنية، حيث تسجل المؤشرات قصيرة ومتوسطة المدى ميلًا بيعيًا قويًا، حتى الإطارات الأسبوعية والشهرية تعكس نفس الاتجاه، ما يعزز احتمالات استمرار الضغط على السعر في المدى القريب. تتأثر ريبل، مثل باقي العملات الرقمية، بتغيرات السياسات النقدية العالمية وحركة السيولة في الأسواق المالية، ارتفاع حالة الحذر لدى المستثمرين أدى إلى تقليل الدخول في الأصول عالية المخاطر، وهو ما انعكس مباشرة على أداء العملات البديلة.في حال استمرار الضغط البيعي، قد يواجه السعر اختبار مستويات دعم أقرب، مع احتمال زيادة التذبذب في حال غياب محفزات إيجابية قوية، أما في حالة عودة السيولة، فقد تشهد العملة محاولات ارتداد محدودة تحتاج إلى اختراقات واضحة لتأكيد الاتجاه الصاعد. ريبل تتحرك في مرحلة حساسة بين استمرار الهبوط أو محاولة بناء قاع سعري جديد، الاتجاه العام ما زال غير داعم للصعود القوي، والسوق ينتظر إشارة حاسمة لتحديد المسار القادم.

22 يونيو
بيتكوين تحت الضغط رغم إشارات التعافي.. هل انتهى التصحيح أم يبدأ هبوط أعمق في 2026؟

بيتكوين تحت الضغط رغم إشارات التعافي.. هل انتهى التصحيح أم يبدأ هبوط أعمق في 2026؟

تواصل عملة بيتكوين التحرك في نطاق مضطرب بعد موجة هبوط واضحة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، حيث فقدت جزءًا من زخمها وسط تزايد الضغوط البيعية وتغير توقعات السياسة النقدية عالميًا. ورغم ذلك، تظهر في السوق إشارات متباينة بين من يرى أن التصحيح يقترب من نهايته، ومن يحذر من دخول مرحلة هبوط أوسع إذا استمرت الظروف الحالية. تراجع أسبوعي وشهري يضغط على المعنويات سجلت بيتكوين خسائر واضحة على عدة مستويات زمنية، حيث تراجعت بنحو ملحوظ خلال الأسبوع الأخير، مع استمرار الضغط الشهري الذي تجاوز نسبة مزدوجة الرقم. هذا الأداء الضعيف يعكس حالة ضعف في الطلب قصير الأجل، خاصة مع خروج سيولة من الأصول عالية المخاطر في بعض الفترات. حركة السعر داخل نطاق متقلب تتحرك بيتكوين داخل نطاق يومي واسع نسبيًا بين مستويات دعم ومقاومة متقاربة، ما يعكس حالة عدم يقين في السوق. ورغم محاولات الارتداد، إلا أن الزخم لا يزال محدودًا مقارنة بالقمم السابقة، مع تداول السعر حول منتصف نطاق الحركة اليومية دون اختراق واضح. إشارات فنية تميل للضغط البيعي التحليل الفني الحالي يميل إلى الاتجاه السلبي على معظم الإطارات الزمنية، حيث تشير المؤشرات قصيرة ومتوسطة المدى إلى استمرار الضغوط البيعية. حتى الإطارات الأسبوعية والشهرية تعكس ميلًا هابطًا، ما يعزز فكرة أن السوق لا يزال في مرحلة تصحيح ممتدة وليس ارتدادًا قويًا. تشهد الأسواق الرقمية حالة تضارب في الأخبار، حيث تشير بعض التقارير إلى احتمالية اقتراب نهاية "شتاء بيتكوين"، مدعومة بإشارات تاريخية حول المتوسطات طويلة الأجل. في المقابل، هناك تقارير تحذر من ضغوط إضافية نتيجة تغير توقعات الفائدة العالمية وتراجع شهية المخاطرة. تتأثر بيتكوين حاليًا بعدة عوامل خارجية، أبرزها توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وحركة السيولة في الأسواق العالمية، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر. هذه العوامل مجتمعة تجعل الاتجاه العام أكثر حساسية لأي خبر جديد. السيناريو الأقرب في المرحلة الحالية هو استمرار التذبذب مع ميل هابط خفيف إلى أن يظهر محفز قوي يعيد السيولة إلى السوق. أي اختراق لمستويات مقاومة رئيسية قد يغير الاتجاه مؤقتًا، بينما كسر الدعم الحالي قد يفتح الباب أمام موجة هبوط أعمق.

22 يونيو
فوتسي يترنح داخل منطقة حساسة… هل يبدأ الانهيار التدريجي أم مجرد هدنة؟

فوتسي يترنح داخل منطقة حساسة… هل يبدأ الانهيار التدريجي أم مجرد هدنة؟

شهد مؤشر فوتسي 100 البريطاني تراجعًا خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث أغلق عند مستوى 10,363.27 نقطة بانخفاض يقارب 0.35%، وسط حالة من التذبذب الواضح في أداء الأسواق الأوروبية مع استمرار الضغوط الاقتصادية. وخلال الجلسة، تحرك المؤشر داخل نطاق ضيق بين 10,352.90 و10,418.58 نقطة، ما يعكس غياب اتجاه قوي واضح، مع ميل خفيف نحو البيع في نهاية التعاملات. صورة طويلة المدى ما زالت إيجابية رغم الضعف الحالي رغم التراجع اليومي، لا يزال الأداء السنوي للمؤشر إيجابيًا بنحو 18% تقريبًا، ما يشير إلى أن الاتجاه العام طويل المدى ما زال داعمًا، لكن قوة الصعود بدأت في التراجع تدريجيًا. هذا التباين بين المدى القصير والطويل يعكس حالة من إعادة التوازن داخل السوق قبل تحديد الاتجاه القادم. إشارات فنية متضاربة بين الفريمات تُظهر المؤشرات الفنية حالة من عدم الحسم، حيث تميل الفريمات القصيرة مثل نصف الساعة والساعة إلى "بيع قوي"، بينما تتحول الصورة على المدى الأسبوعي والشهري إلى "شراء قوي". هذا التناقض يعكس دخول السوق في مرحلة تذبذب واضحة دون اتجاه حاسم حتى الآن. ضغط من الأسهم القيادية داخل المؤشر جاء التراجع مدفوعًا بتحركات متباينة داخل مكونات المؤشر، حيث شهدت أسهم البنوك والطاقة أداءً متباينًا، مع تراجع بعض الأسهم الكبرى مثل باركليز وڤودافون، مقابل دعم محدود من شركات مثل بي بي وناشيونال جريد. تظل حالة الترقب لقرارات بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة أحد أبرز العوامل المؤثرة على حركة السوق، خاصة مع استمرار المخاوف من التضخم والتباطؤ الاقتصادي. بشكل عام، يتحرك فوتسي 100 داخل نطاق عرضي مائل للهبوط على المدى القصير، بينما يبقى الاتجاه العام طويل المدى إيجابيًا، ما يجعل السوق في مرحلة انتظار لحسم الاتجاه القادم.

21 يونيو
سهم سبيس إكس يفاجئ الأسواق بعد الطرح الأولي.. تصنيفات ائتمانية قوية لكن خسائر ضخمة تهدد الزخم القادم

سهم سبيس إكس يفاجئ الأسواق بعد الطرح الأولي.. تصنيفات ائتمانية قوية لكن خسائر ضخمة تهدد الزخم القادم

شهد سهم شركة سبيس إكس المدرج حديثًا تذبذبًا واضحًا في أولى تعاملاته داخل السوق، حيث تباينت ردود الفعل بين تفاؤل قوي من المؤسسات المالية بسبب التصنيفات الائتمانية الجديدة، وبين مخاوف من استمرار الخسائر التشغيلية رغم النمو في الإيرادات، السهم يتحرك ضمن نطاق واسع يعكس حالة عدم اليقين حول التقييم العادل للشركة في هذه المرحلة المبكرة من الإدراج. تصنيفات ائتمانية تعزز الثقة في الشركة حصلت سبيس إكس على سلسلة تصنيفات ائتمانية إيجابية من وكالات عالمية كبرى، حيث منحتها مؤسسات التصنيف درجات استثمارية مستقرة تعكس قوة هيكلها المالي نسبيًا وقدرتها على الوفاء بالالتزامات المستقبلية، هذه الخطوة عززت ثقة المستثمرين، خصوصًا مع تزايد الاهتمام بقطاع الفضاء والاتصالات المتقدمة. ضغط بيعي بعد الطرح رغم التقييمات الإيجابية رغم هذه التقييمات، تعرض السهم لضغوط بيعية ملحوظة أدت إلى تراجع في الجلسات الأولى، نتيجة عمليات جني أرباح سريعة وتخوفات من ارتفاع التقييم السوقي مقارنة بالأداء الفعلي، التحركات العنيفة للسهم تعكس طبيعة المرحلة الأولى لأي إدراج ضخم بهذا الحجم. صورة مالية مختلطة بين النمو والخسائر الأرقام المالية للشركة تكشف عن مفارقة واضحة، إذ تحقق سبيس إكس إيرادات بمليارات الدولارات، لكنها في الوقت نفسه تسجل خسائر صافية كبيرة تتجاوز تسعة مليارات، هذا التباين يضع المستثمرين أمام معادلة صعبة بين رهان النمو المستقبلي والمخاطر الحالية المرتبطة بالتوسع السريع. اتجاه المحللين يميل بشكل عام إلى الشراء مع توقعات بارتفاع محدود خلال 12 شهرًا، لكن الفارق الكبير بين أعلى وأدنى المستهدفات يعكس درجة عالية من عدم اليقين، بعض التقديرات تتوقع صعودًا قويًا، بينما أخرى تحذر من إمكانية هبوط حاد إذا استمرت الضغوط على الهوامش المالية. يتداول السهم ضمن نطاق يومي واسع يعكس تقلبًا مرتفعًا، مع تسجيل قمم قريبة من مستويات عليا خلال العام وقيعان تشير إلى احتمالية استمرار التذبذب، الفجوة بين السعر الحالي والمستهدف من المحللين ما زالت محدودة، ما يجعل أي خبر جديد قادرًا على تحريك السهم بشكل حاد. سهم سبيس إكس يدخل مرحلة اختبار حقيقية بين قوة العلامة التجارية والدعم المؤسسي من جهة، وبين الضغوط المالية والتقييم المرتفع من جهة أخرى، المرحلة المقبلة ستحدد ما إذا كان السهم قادرًا على تثبيت موقعه كسهم نمو طويل المدى أم أنه سيواجه تصحيحًا أعمق مع عودة السوق لتقييم الأساسيات.

21 يونيو
الإمارات دبي الوطني يهبط بقوة في جلسة متقلبة رغم استمرار النظرة الإيجابية من المحللين

الإمارات دبي الوطني يهبط بقوة في جلسة متقلبة رغم استمرار النظرة الإيجابية من المحللين

شهد سهم بنك الإمارات دبي الوطني تراجعًا حادًا خلال آخر جلسة تداول، وسط ضغط بيعي واضح في السوق، رغم استمرار التوقعات الإيجابية من المؤسسات المالية التي ترى أن السهم ما زال يمتلك هامش صعود خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بنتائج مالية قوية وتوزيعات أرباح مستقرة. هبوط قوي في الجلسة الأخيرة وسط تقلبات السوق تعرض السهم لضغوط بيعية واضحة دفعت سعره للتراجع بشكل ملحوظ خلال التعاملات الأخيرة، مع تسجيل نطاق تداول واسع يعكس حالة من التذبذب في معنويات المستثمرين، في ظل ترقب الأسواق لحركة القطاع المصرفي في الإمارات وتأثيرات البيئة الاقتصادية الإقليمية. أداء مالي قوي يدعم النظرة طويلة الأجل رغم التراجع اللحظي، تظهر البيانات المالية للبنك قوة في الإيرادات وصافي الأرباح، إلى جانب مستويات جيدة من الربحية، ما يعزز من الصورة الأساسية للشركة ويعطي انطباعًا باستقرار الأداء التشغيلي على المدى المتوسط والطويل. توقعات المحللين ما زالت تميل إلى الشراء تشير تقديرات المحللين إلى استمرار النظرة الإيجابية تجاه السهم، مع متوسط أهداف سعرية أعلى من المستويات الحالية، وهو ما يعكس ثقة في قدرة البنك على تحقيق نمو تدريجي مدعوم بقطاع مصرفي مستقر ونمو في الأنشطة الائتمانية والاستثمارية. يواصل البنك تقديم عوائد توزيعات أرباح مجزية مقارنة بالقطاع، وهو ما يجعله خيارًا جاذبًا للمستثمرين الباحثين عن الدخل الدوري، خاصة مع استقرار السياسة المالية وقدرة البنك على الحفاظ على مستويات ربحية متماسكة.

21 يونيو
بنك أوف أمريكا يثير الجدل في وول ستريت بعد نتائج قوية وخطط توسع مفاجئة تدفع السهم لمستويات جديدة

بنك أوف أمريكا يثير الجدل في وول ستريت بعد نتائج قوية وخطط توسع مفاجئة تدفع السهم لمستويات جديدة

سجل سهم بنك أوف أمريكا تحركات ملحوظة في الأسواق الأمريكية بعد صدور أحدث نتائج الأعمال التي أظهرت أداءً يفوق التوقعات في الإيرادات وصافي الأرباح، مع استمرار البنك في تعزيز خطط النمو الرقمي وزيادة العوائد للمساهمين، وسط حالة ترقب من المستثمرين لمسار السياسة النقدية وتأثيرها على القطاع المصرفي. نتائج مالية أقوى من التوقعات تعزز ثقة المستثمرين أظهرت البيانات المالية للبنك تحقيق أرباح فصلية أعلى من تقديرات المحللين، مدعومة بارتفاع دخل الفوائد وتحسن الكفاءة التشغيلية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على معنويات السوق. كما ساهم النمو في الإيرادات في دعم النظرة المستقبلية لأداء البنك خلال الفترات القادمة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية. أداء السهم وسط تقلبات القطاع المصرفي تحرك السهم في نطاق مستقر نسبيًا خلال جلسات التداول الأخيرة، مع ميل صعودي مدعوم بتوقعات إيجابية من المؤسسات المالية. ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه القطاع المصرفي الأمريكي حالة من التباين نتيجة تغيرات أسعار الفائدة وتطورات الاقتصاد الكلي. التوسع الرقمي وإعادة شراء الأسهم يدعمان النظرة المستقبلية يواصل البنك تعزيز استراتيجيته القائمة على التحول الرقمي في الخدمات المصرفية، مع توسع واضح في المعاملات الإلكترونية وتقليل الاعتماد على الفروع التقليدية. كما يستمر برنامج إعادة شراء الأسهم في دعم القيمة السوقية وتعزيز عوائد المساهمين على المدى المتوسط. تشير تقديرات المؤسسات المالية إلى احتمالية صعود إضافي في سعر السهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مدعومًا باستقرار الأرباح ونمو الأنشطة الأساسية، مع استمرار تصنيف السهم ضمن فئة التوصيات الإيجابية لدى أغلب المحللين. يبدو أن بنك أوف أمريكا يدخل مرحلة من التوازن بين التحديات الاقتصادية وفرص النمو، مع استمرار قوة النتائج المالية والسياسات الداعمة للمساهمين، ما يجعله ضمن أبرز الأسهم التي تحظى بمتابعة مكثفة في القطاع المصرفي الأمريكي.

21 يونيو
سهم مايكروسوفت بين التذبذب القوي وتوقعات الصعود.. هل يقترب من موجة جديدة في وول ستريت

سهم مايكروسوفت بين التذبذب القوي وتوقعات الصعود.. هل يقترب من موجة جديدة في وول ستريت

شهد سهم شركة مايكروسوفت الأمريكية تحركات متباينة خلال آخر جلسات التداول، حيث سجل السهم ارتفاعًا طفيفًا في الإغلاق الرسمي قبل أن يتحول إلى تراجع محدود بعد ساعات التداول، في ظل ترقب المستثمرين لمدى استمرار زخم النمو القوي في إيرادات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مقابل ضغوط الإنفاق المرتفع على البنية التكنولوجية المستقبلية. أداء السهم بين الاستقرار والتذبذب في نطاقات ضيقة مع سيطرة حالة الحذر على المستثمرين تحرك السهم في نطاق يومي بين مستويات تقارب 373.28 و381.37 دولار، بينما أغلق عند مستوى قريب من 379.40 دولار، مع تغير سنوي سلبي يقارب 19.9%، ما يعكس مرحلة تذبذب ممتدة رغم القوة التشغيلية للشركة. ويأتي هذا الأداء في وقت تسيطر فيه حالة من الترقب على الأسواق الأمريكية بانتظار إشارات أوضح حول اتجاه أسعار الفائدة وتأثيرها على أسهم التكنولوجيا. نتائج مالية قوية تعزز الأساس التشغيلي رغم الضغوط الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي أظهرت البيانات المالية الأخيرة للشركة نموًا ملحوظًا في الإيرادات التي بلغت نحو 82.9 مليار دولار بزيادة سنوية تقارب 18%، مع ارتفاع ربحية السهم إلى 4.27 دولار، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق. كما سجل قطاع السحابة نموًا قويًا بدعم مباشر من التوسع في خدمات الذكاء الاصطناعي، إلا أن ذلك ترافق مع تراجع في هوامش الربحية نتيجة زيادة الإنفاق على البنية التحتية التقنية. رغم التباين في الحركة السعرية الحالية، لا تزال توقعات المحللين تميل إلى الإيجابية، حيث يبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا نحو 561.39 دولار، ما يعكس إمكانية صعود تتجاوز 47% مقارنة بالمستويات الحالية. كما تصنف غالبية التوصيات السهم ضمن فئة الشراء القوي، مدعومة بقدرة الشركة على توليد تدفقات نقدية قوية واستمرار توسعها في أسواق الذكاء الاصطناعي. تتمثل أبرز التحديات في ارتفاع تكلفة الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب المنافسة المتصاعدة في سوق الحوسبة السحابية، بالإضافة إلى حساسية السهم تجاه تحركات الاقتصاد الكلي وأسعار الفائدة، وهو ما قد يخلق موجات تذبذب مؤقتة رغم قوة الأساسيات. يبقى الاتجاه العام للسهم مرتبطًا بقدرة الشركة على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى أرباح مستدامة خلال الفترات القادمة، وفي حال استمرار نمو الإيرادات السحابية بوتيرتها الحالية، قد يشهد السهم موجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي تباطؤ النمو أو ارتفاع التكاليف إلى ضغط تصحيحي مؤقت.

21 يونيو
سهم سابك عند مفترق طرق حاسم.. هل يقترب من موجة صعود جديدة أم استمرار الضغط البيعي؟

سهم سابك عند مفترق طرق حاسم.. هل يقترب من موجة صعود جديدة أم استمرار الضغط البيعي؟

سجل سهم سابك تداولات عند مستوى 54.20 ريال وسط حالة من التذبذب الواضح، مع استمرار ضعف الاتجاه الصاعد على المدى القصير، وتحركه داخل نطاق محدود يعكس غياب قوة شرائية حاسمة خلال الفترة الأخيرة. التحليل الفني للسهم تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة الاتجاه الهابط على الفترات القصيرة، مع استمرار الضغط البيعي على السهم في عدة مستويات زمنية، وهو ما يعكس حالة ترقب في السوق وعدم دخول سيولة قوية تدفع السهم لاختراقات صاعدة واضحة حتى الآن. الأداء المالي والتشغيلي تُظهر البيانات المالية حالة تباين بين قوة الإيرادات وضغوط الأرباح، حيث تحافظ الشركة على مستويات دخل تشغيلية قوية، بينما تتأثر النتائج الصافية بعوامل مرتبطة بتقلبات قطاع البتروكيماويات وظروف الطلب العالمي، ما ينعكس على تذبذب الأداء العام. التوزيعات النقدية يظل عائد التوزيعات عنصر دعم رئيسي للسهم، إذ يحافظ على مستوى مرتفع نسبيًا مقارنة بمتوسط السوق، وهو ما يجعله محل اهتمام لدى المستثمرين الباحثين عن عائد دوري مستقر، رغم تقلبات الربحية. تشير تقديرات المحللين إلى متوسط سعر مستهدف عند 62.43 ريال خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يعكس احتمالية صعود تقارب 15%، إلا أن النظرة العامة ما زالت في نطاق الحيادية بسبب غياب محفزات قوية على المدى القريب. يتحرك السهم داخل نطاق توازن بين ضغوط فنية قصيرة المدى ودعم أساسي متوسط المدى، مع ترقب واضح لأي تحسن في بيئة القطاع أو نتائج تشغيلية أقوى قد تعيد الزخم الصاعد إلى السهم.

21 يونيو
أرامكو تتماسك رغم الضغوط.. السهم يتحرك في نطاق ضيق وسط ترقب عالمي لأسعار النفط

أرامكو تتماسك رغم الضغوط.. السهم يتحرك في نطاق ضيق وسط ترقب عالمي لأسعار النفط

شهد سهم شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو) خلال تعاملات اليوم حالة من الاستقرار النسبي مع ميل طفيف للتراجع، وسط ضغوط محدودة في سوق الطاقة العالمية، وترقب المستثمرين لتحركات أسعار النفط والبيانات الاقتصادية المؤثرة على القطاع. تراجع طفيف عند مستوى 26.52 ريال أغلق السهم عند 26.52 ريال بانخفاض نسبته 0.30%، مقارنة بالإغلاق السابق، في حركة تعكس حالة من الهدوء النسبي داخل تداولات السهم دون ضغوط بيعية حادة. نطاق تداول ضيق يعكس استقرارًا مؤقتًا تحرك السهم خلال الجلسة بين 26.26 و26.64 ريال، مع افتتاح عند 26.60 ريال، ما يشير إلى حالة توازن بين قوى العرض والطلب دون اختراقات سعرية قوية. أداء سنوي إيجابي يدعم النظرة طويلة المدى سجل السهم ارتفاعًا سنويًا بنحو 12.5%، ما يعكس استمرار قوة أرامكو كأحد أعمدة السوق السعودي رغم التذبذبات قصيرة الأجل في حركة التداول. تشير التوقعات إلى متوسط سعر مستهدف عند 30.27 ريال، أي بارتفاع محتمل يتجاوز 14%، مع أغلب التوصيات التي تميل إلى “شراء”، ما يعكس ثقة نسبية في الأداء المستقبلي. رغم الاستقرار، تُظهر المؤشرات الفنية على المدى القصير إشارات تميل إلى “بيع”، ما يعكس حالة حذر بين المتداولين مع استمرار التذبذب داخل نطاق محدود. تواصل أرامكو تحقيق مستويات قوية من الإيرادات وصافي الدخل، مع استقرار نسبي في توزيعات الأرباح، ما يعزز مكانتها كأحد أقوى أسهم الطاقة عالميًا. يأتي أداء السهم في ظل حالة ترقب لأسعار النفط العالمية وتطورات الطلب، مما يبقي حركة أرامكو مرتبطة بشكل مباشر بتقلبات سوق الطاقة الدولي.

21 يونيو
سهم الراجحي يتراجع تحت ضغط بيعي.. تباين في التوقعات رغم قوة الأداء السنوي

سهم الراجحي يتراجع تحت ضغط بيعي.. تباين في التوقعات رغم قوة الأداء السنوي

شهد سهم مصرف الراجحي خلال تعاملات اليوم تراجعًا طفيفًا وسط ضغوط بيعية واضحة في السوق السعودي، مع استمرار حالة التذبذب في الأسهم القيادية، رغم النظرة الإيجابية طويلة المدى للسهم من جانب المحللين. تراجع محدود عند مستوى 66.75 ريال أغلق السهم عند مستوى 66.75 ريال بانخفاض نسبته 0.67%، مقارنة بالإغلاق السابق، في حركة تعكس عمليات جني أرباح بعد فترات من الأداء المستقر نسبيًا. نطاق تداول يومي يعكس ضغط العرض تحرك السهم خلال الجلسة بين 66.75 و67.35 ريال، مع افتتاح عند 67.10 ريال، ما يشير إلى سيطرة نسبية للبائعين دون تسجيل اختراقات صعودية قوية. أداء سنوي إيجابي رغم التراجع الحالي رغم الهبوط اليومي، لا يزال السهم يحقق مكاسب سنوية تقارب 12.5%، مع أداء قوي على المدى الطويل يعكس استقرارًا في الأساسيات المالية للبنك. تُظهر توقعات المحللين نظرة إيجابية للسهم، مع توصيات أغلبها “شراء”، وسعر مستهدف عند 82.06 ريال، ما يعكس إمكانية صعود تقارب 23% على المدى المتوسط. تشير المؤشرات الفنية إلى سيطرة الاتجاه الهابط على المدى القصير، مع استمرار تصنيف السهم ضمن “بيع قوي”، ما يعكس حالة حذر بين المتداولين رغم الأساسيات القوية. يستفيد الراجحي من مركز مالي قوي، مع صافي دخل مرتفع ونمو مستقر في الأرباح، إلى جانب توزيعات أرباح جذابة وعائد مستقر، ما يعزز جاذبيته الاستثمارية. يأتي تحرك السهم ضمن موجة أوسع من التذبذب في السوق السعودي، حيث يترقب المستثمرون اتجاهات السيولة والنتائج الاقتصادية القادمة.

21 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.