UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

أسعار النفط اليوم تقفز مع تصاعد التوترات.. هل ينجح خام برنت في اختراق 86 دولارًا وسط إشارات شراء قوية؟

أسعار النفط اليوم تقفز مع تصاعد التوترات.. هل ينجح خام برنت في اختراق 86 دولارًا وسط إشارات شراء قوية؟

ارتفعت أسعار النفط اليوم في بداية تعاملات اليوم، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 إلى 85.88 دولارًا للبرميل، مسجلة مكاسب بنسبة 0.54%، في وقت تترقب فيه الأسواق بيانات المخزونات الأمريكية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي قد تحدد اتجاه الدولار والطلب العالمي على الطاقة خلال الساعات المقبلة. أسعار النفط اليوم.. خام برنت يواصل الصعود سجلت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا إلى 85.88 دولارًا للبرميل خلال التعاملات، مقارنة بإغلاق سابق عند 85.42 دولارًا، بعدما افتتح التداول عند 85.44 دولارًا. وجاءت تحركات الخام ضمن نطاق يومي تراوح بين 85.05 دولارًا و85.91 دولارًا للبرميل، بينما يتراوح نطاق التحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا، في إشارة إلى استمرار التقلبات الكبيرة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي. كما بلغ حجم التداول نحو 558,437 عقدًا، في دلالة على نشاط ملحوظ للمستثمرين مع متابعة التطورات السياسية والاقتصادية المؤثرة في السوق. لماذا ارتفعت أسعار النفط؟ جاء الدعم الرئيسي للأسعار بعد تصاعد التطورات الجيوسياسية، خاصة عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد خلالها استمرار الضربات العسكرية مع الإشارة إلى إجراء محادثات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق، وهو ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق النفط. وتزامن ذلك مع ترقب المستثمرين لحزمة من البيانات الأمريكية المهمة، أبرزها: مخزون النفط الخام الأمريكي. مخزون البنزين والمشتقات النفطية. بيانات تشغيل المصافي. مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI). الكتاب البيج الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي. وتعد هذه البيانات من أبرز المؤشرات التي تحدد توقعات الطلب على الطاقة واتجاه السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة النفط والدولار. التحليل الفني لخام برنت تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي لخام برنت على أغلب الأطر الزمنية. فقد جاءت الإشارات الفنية كالتالي: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: متعادلة. شهري: شراء. كما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات شراء قوي، بينما جاءت المتوسطات المتحركة أيضًا عند شراء قوي، وهو ما يشير إلى استمرار سيطرة المشترين على المدى القصير، مع اقتراب الأسعار من اختبار مستوى 86 دولارًا للبرميل. ما الذي يراقبه المستثمرون الآن؟ يركز المتعاملون في أسواق النفط على عدة عوامل قد تحدد الاتجاه القادم للأسعار، أبرزها: نتائج بيانات مخزونات النفط الأمريكية. أي تطورات جديدة في الملف الإيراني. تحركات الدولار الأمريكي بعد بيانات التضخم وأسعار المنتجين. توقعات الطلب العالمي على الطاقة خلال النصف الثاني من العام. قرارات البنوك المركزية وتأثيرها على النشاط الاقتصادي العالمي. ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة شراء النفط بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، بينما يدعم ضعف العملة الأمريكية أسعار الخام. كيف يبدو المشهد الحالي لأسعار النفط؟ رغم استمرار المكاسب، فإن خام برنت يتحرك بالقرب من منطقة فنية مهمة، إذ يقترب من مستوى 86 دولارًا للبرميل، وهو مستوى قد يمثل مقاومة رئيسية في حال استمرار الصعود. وفي المقابل، فإن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب أي انخفاض مفاجئ في مخزونات النفط الأمريكية، قد يمنح الأسعار دفعة إضافية، بينما قد يؤدي تحسن الدولار أو صدور بيانات اقتصادية ضعيفة إلى زيادة الضغوط على الخام خلال الجلسات المقبلة.

15 يوليو
الذهب اليوم يترقب لحظة الحسم.. هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في كسر استقرار الأسعار أم تعيد المعدن الأصفر إلى الواجهة؟

الذهب اليوم يترقب لحظة الحسم.. هل تنجح بيانات التضخم الأمريكية في كسر استقرار الأسعار أم تعيد المعدن الأصفر إلى الواجهة؟

استقرت أسعار الذهب اليوم خلال التعاملات المبكرة من الأربعاء، بعدما حافظ المعدن الأصفر على تداولاته أعلى مستوى 4050 دولارًا للأوقية، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية وتصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويأتي هذا الهدوء بعد جلسات شهدت تقلبات ملحوظة، حيث يوازن المستثمرون بين استمرار الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما يجعل الذهب في مرحلة انتظار قبل اختيار اتجاهه التالي. سعر الذهب اليوم بالدولار سجلت العقود الفورية للذهب (XAU/USD) خلال التعاملات: السعر الحالي: 4053.61 دولار للأوقية. الارتفاع: 0.65 دولار بنسبة 0.02%. سعر الافتتاح: 4052.96 دولار. أعلى مستوى اليوم: 4056.23 دولار. أدنى مستوى اليوم: 4046.85 دولار. الإغلاق السابق: 4052.96 دولار. كما يتحرك الذهب داخل نطاق محدود، ما يعكس حالة الترقب المسيطرة على الأسواق قبل صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية. لماذا يتحرك الذهب بحذر؟ تنتظر الأسواق اليوم صدور مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) لشهر يونيو، وهو أحد أهم المؤشرات التي يقيسها المستثمرون لمعرفة اتجاه التضخم في الولايات المتحدة. وتشير التوقعات إلى: استقرار مؤشر أسعار المنتجين الشهري عند 0.00%. تباطؤ المؤشر السنوي إلى 6.20% مقارنة مع 6.50% سابقًا. استقرار المؤشر الأساسي الشهري عند 0.40%. ارتفاع المؤشر الأساسي السنوي إلى 5.20%. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة لأنها قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وبالتالي على حركة الدولار وعوائد السندات، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب. الفيدرالي في دائرة الضوء لا تقتصر اهتمامات المستثمرين على بيانات التضخم فقط، إذ يتابع السوق أيضًا تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، أبرزهم: جون ويليامز. ليزا كوك. وتحمل تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي أهمية خاصة، لأنها قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية، وما إذا كان الفيدرالي سيواصل التشدد في مواجهة التضخم أو يقترب من تخفيف وتيرة التشديد النقدي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعكس المؤشرات الفنية حالة من التباين في على مختلف الأطر الزمنية. ففي المدى القصير، تشير قراءات 30 دقيقة و5 ساعات إلى إشارات بيع، بينما يظهر الإطار الزمني للساعة قراءة محايدة. أما على المدى اليومي، فتمنح المؤشرات الفنية الذهب إشارة بيع قوي، في حين تتحول الصورة على المدى الشهري إلى شراء، بينما جاءت المتوسطات المتحركة في وضع محايد، وهو ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين في السوق حتى ظهور محفزات جديدة. ما الذي يراقبه المستثمرون بعد ذلك؟ إلى جانب بيانات التضخم، يترقب المستثمرون صدور بيانات مخزون النفط الأمريكي الأسبوعية، إضافة إلى تقرير البيج بوك الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي، والذي يقدم تقييمًا شاملاً لأداء الاقتصاد الأمريكي. كما تتجه الأنظار إلى بيانات الخميس، والتي تشمل: مبيعات التجزئة الأمريكية. طلبات إعانة البطالة. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات سوق الإسكان. وتعد هذه المؤشرات من أبرز المحركات التي قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة، وبالتالي تحدد الاتجاه القادم للذهب خلال الفترة المقبلة.

15 يوليو
مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

شهد مؤشر الدولار اليوم تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحدد اتجاه العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، فإن الأسواق تتعامل بحذر شديد مع الدولار، خاصة أن الساعات المقبلة تحمل بيانات تضخم وإنتاج قد يكون لها تأثير مباشر على توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سريعًا على سوق العملات والذهب والسندات. أداء مؤشر الدولار اليوم تراجعت عقود مؤشر الدولار الأمريكي (عقد سبتمبر 2026) إلى: 100.685 نقطة بانخفاض 0.040 نقطة أو 0.04%. سعر الافتتاح: 100.690 نقطة. الإغلاق السابق: 100.725 نقطة. أعلى مستوى خلال الجلسة: 100.695 نقطة. أدنى مستوى: 100.675 نقطة. نطاق التداول السنوي: بين 95.360 و101.570 نقطة. المكاسب السنوية: نحو 2.42%. ويعكس هذا الأداء استمرار تحرك المؤشر داخل نطاق ضيق، في ظل غياب محفزات جديدة قبل صدور البيانات الاقتصادية المنتظرة. لماذا يراقب المستثمرون الدولار بهذه الدقة؟ تتجه الأنظار اليوم إلى مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، الذي يعد أحد أهم المؤشرات التي تقيس الضغوط التضخمية على مستوى المنتجين، ويستخدمه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم واتخاذ قرارات السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي الفيدرالي، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية وتقرير البيج بوك، والتي قد تقدم صورة أوضح عن أداء الاقتصاد الأمريكي. وتحظى هذه البيانات باهتمام كبير، لأن أي مفاجأة في مستويات التضخم قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الدولار. المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية على المدى القصير تعكس القراءة الفنية الحالية حالة من الحذر، إذ تظهر: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. اليومي: متعادلة. الأسبوعي: شراء قوي. الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة بيع، بينما تمنح المتوسطات المتحركة إشارة بيع قوي، ما يعكس ضغوطًا قصيرة الأجل على العملة الأمريكية، رغم استمرار النظرة الإيجابية على الأطر الزمنية الأطول. كيف يؤثر تحرك الدولار على الأسواق؟ يظل مؤشر الدولار أحد أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق المالية، إذ يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والسلع والعملات الرئيسية. فعندما يكتسب الدولار قوة، تتعرض أسعار الذهب عادةً لضغوط، بينما يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى تعزيز جاذبية المعادن النفيسة والأصول المقومة بالدولار. ولهذا، فإن نتائج البيانات الأمريكية المرتقبة لن تحدد فقط اتجاه الدولار، بل قد ترسم أيضًا ملامح حركة الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة. الأسواق تترقب القرار الحقيقي رغم التراجع المحدود الذي سجله مؤشر الدولار اليوم، فإن المتعاملين يتجنبون بناء مراكز استثمارية كبيرة قبل صدور البيانات الأمريكية، في ظل توقعات بأن تكون نتائجها نقطة تحول جديدة للأسواق. وفي حال جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد يستعيد الدولار زخمه سريعًا مع ارتفاع توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية، بينما قد تؤدي القراءات الضعيفة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية، ومنح الذهب والعملات المنافسة فرصة لتحقيق مكاسب جديدة.

15 يوليو
الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الحذر في أسواق العملات مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مهمة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل الزوج مستوى 1.3356 دولار، مرتفعا بنسبة طفيفة بلغت 0.06%، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.3342 و1.3361 دولار، فيما بلغ سعر الإغلاق السابق 1.3348 دولار. ورغم الاستقرار النسبي، لا تزال تحركات الجنيه الإسترليني تحت ضغط حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة في بريطانيا والولايات المتحدة، خاصة مع انتظار الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة على قرارات الاحتياطي الفيدرالي. مخاوف الأسواق تضغط على الجنيه الإسترليني تأثر أداء الجنيه الإسترليني خلال الفترة الأخيرة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب استمرار مراقبة المستثمرين لتحركات الدولار الأمريكي باعتباره أحد أهم العملات الآمنة. وكان الجنيه قد شهد تقلبات خلال الأيام الماضية، بعدما سجل أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، قبل أن يعود للتراجع مع تغير توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة. وسجل زوج GBP/USD انخفاضا خلال عام بنسبة تقارب 0.53%، فيما تراوح نطاق التداول خلال آخر 52 أسبوعا بين 1.3009 و1.3869 دولار. التحليل الفني يحذر من ضغوط بيعية على الزوج أظهرت المؤشرات الفنية لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إشارات سلبية على المدى القصير، حيث جاء التقييم العام عند مستوى بيع قوي. وبحسب البيانات الفنية: الإطار الزمني للساعة يشير إلى بيع قوي. إطار الخمس ساعات يسجل بيع قوي. المؤشرات الفنية تعطي إشارة بيع قوي. المتوسطات المتحركة تظهر اتجاه بيع. في المقابل، جاءت بعض الأطر الزمنية الأخرى في منطقة الحياد، ما يعكس حالة من الترقب وعدم وضوح الاتجاه قبل صدور البيانات الاقتصادية المرتقبة. بيانات التضخم الأمريكية في دائرة اهتمام المستثمرين تترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي والعام لشهر يونيو، والتي قد تلعب دورا رئيسيا في تحديد توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتشير توقعات الأسواق إلى متابعة: مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري والمتوقع عند 0.20%. مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي المتوقع عند 2.90%. مؤشر أسعار المستهلكين السنوي المتوقع عند 3.80%. أي مفاجأة في هذه البيانات قد تنعكس بشكل مباشر على حركة الدولار، وبالتالي على اتجاه زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. بنك إنجلترا يراقب التضخم والنمو على الجانب البريطاني، يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا، خاصة محافظ البنك أندرو بايلي، للحصول على إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية. كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية السنوية لشهر يونيو تسجيل نمو بنسبة 1.70%، لكنه جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 2.60%، ما قد يزيد الضغوط على الاقتصاد البريطاني. مستويات مهمة لزوج GBP/USD يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار حاليا قرب مستوى 1.3356 دولار، وسط نطاق يومي محدود، بينما يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة القادمة لتحديد الاتجاه. ويظل اختراق مستويات المقاومة القريبة عاملا مهما لاستعادة الزخم الصاعد، بينما استمرار الضغوط البيعية قد يدفع الزوج لاختبار مستويات دعم جديدة.

14 يوليو
تاسي يدخل منطقة الخطر.. مؤشر السوق السعودي يتراجع وإشارات فنية تحذر المستثمرين قبل الحسم

تاسي يدخل منطقة الخطر.. مؤشر السوق السعودي يتراجع وإشارات فنية تحذر المستثمرين قبل الحسم

أنهى مؤشر تاسي جلسة التداول الأخيرة على تراجع، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين مع استمرار مراقبة أداء السوق السعودي وتحركات الأسهم السعودية القيادية، في وقت أظهرت فيه المؤشرات الفنية ضغوطا بيعية على المدى القصير. وأغلق المؤشر العام السعودي (تاسي) عند مستوى 10,801.71 نقطة، منخفضا بنحو 17.27 نقطة بنسبة 0.16%، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق تراوح بين 10,794.95 و10,870.45 نقطة. تداولات سوق الأسهم السعودية تحت ضغط التراجع بلغ حجم التداولات على مؤشر تاسي نحو 201.2 مليون سهم، بينما وصل متوسط التداول خلال 3 أشهر إلى حوالي 260.3 مليون سهم، ما يعكس تراجع مستوى السيولة مقارنة بالمعدلات المعتادة. وسجل المؤشر انخفاضا خلال عام بنسبة 4% تقريبا، فيما تراوح نطاقه خلال آخر 52 أسبوعا بين 10,193.83 نقطة و11,781.68 نقطة. التحليل الفني يرسل إشارات حذرة بشأن تاسي أظهرت المؤشرات الفنية لمؤشر السوق السعودي إشارة بيع قوي، حيث جاءت غالبية الإشارات اليومية والأسبوعية والشهرية تحت ضغط الاتجاه البيعي. وبحسب البيانات الفنية، سجل المؤشر: إشارة بيع قوي على الإطار اليومي. إشارة بيع قوي على المؤشرات الفنية. إشارة بيع قوي وفقا للمتوسطات المتحركة. ويشير ذلك إلى استمرار حاجة السوق إلى محفزات جديدة لاستعادة الزخم الصاعد، خاصة مع اقتراب المؤشر من مستويات مقاومة مهمة خلال الفترة المقبلة. الأسهم الأكثر نشاطا في جلسة تاسي تصدر عدد من الأسهم قائمة التداولات النشطة، وعلى رأسها: أمريكانا للمطاعم العالمية بحجم تداول بلغ نحو 21.18 مليون سهم، مرتفعا بنسبة 2.42%. بترو رابغ بحجم تداول 10.48 مليون سهم، وصعد السهم بنسبة 4.92%. الصادرات السعودية بتداولات بلغت 7.81 مليون سهم، متراجعا بنسبة 4.49%. أرامكو السعودية بحجم تداول 6.55 مليون سهم، وانخفض بنسبة 1.05%. أبرز الأسهم الرابحة والخاسرة في السوق السعودي قاد سهم الاتحاد قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بعدما صعد بنسبة 10%، تلاه سهم إنتاج بارتفاع 9.93%، ثم تنمية بنسبة 8.42%. في المقابل، تصدر سهم المركز الكندي الطبي قائمة الأكثر تراجعا بانخفاض 4.51%، يليه سهم الصادرات السعودية بتراجع 4.49%. هل يستعيد تاسي الاتجاه الصاعد؟ رغم التراجع الأخير، يظل مؤشر تاسي بالقرب من مستويات مهمة قد تحدد اتجاهه خلال الفترة المقبلة، حيث يترقب المستثمرون نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية التي قد تمنح السوق دفعة جديدة. ويحتاج المؤشر إلى استعادة مستويات الدعم وتحسن السيولة للتخفيف من الضغوط الحالية، بينما استمرار الإشارات الفنية السلبية قد يزيد من احتمالات استمرار التحركات العرضية أو التصحيحية.

14 يوليو
ألمانيا تتحرك في صمت.. مؤشر داكس يكشف قوة الأسهم الأوروبية| التفاصيل الكاملة

ألمانيا تتحرك في صمت.. مؤشر داكس يكشف قوة الأسهم الأوروبية| التفاصيل الكاملة

واصل مؤشر داكس 30 الألماني الحفاظ على أدائه الإيجابي خلال تعاملات الأسواق، بعدما أغلق جلسة التداول عند مستوى 25,114.25 نقطة، مرتفعًا بنحو 47.16 نقطة بنسبة 0.19%، وسط متابعة المستثمرين لتحركات الأسهم الأوروبية وتطورات الاقتصاد العالمي. وجاء صعود المؤشر الألماني بعد جلسة اتسمت بالتذبذب، إذ تحرك خلال نطاق يومي بين 24,963.80 نقطة و25,154.58 نقطة، بينما ظل قريبًا من أعلى مستوياته المسجلة خلال عام، في إشارة إلى استمرار قوة الطلب على الأسهم الألمانية. داكس 30 يقترب من أعلى مستوى خلال عام يكشف أداء مؤشر داكس 30 عن اقترابه من نطاقاته القياسية، إذ تراوح خلال آخر 52 أسبوعًا بين 21,863.81 نقطة و25,900.10 نقطة، ما يعني أن المؤشر لا يزال قريبًا من قمته السنوية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق العالمية. وسجل المؤشر ارتفاعًا خلال عام بنسبة 3.54%، بينما حقق مكاسب قوية على المدى الطويل، إذ ارتفع خلال 5 سنوات بنحو 59.06%، ما يعكس قوة أداء الأسهم الألمانية الكبرى المدرجة ضمن المؤشر. الأسهم الألمانية تواجه اختبار التضخم والذكاء الاصطناعي يأتي تحرك داكس 30 في وقت تتابع فيه الأسواق الأوروبية تأثير عدد من العوامل، أبرزها مخاوف التضخم، وتراجع موجة الصعود المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم المستثمرين لمسار أسعار الفائدة العالمية. وشهدت الأسهم الأوروبية خلال الفترة الأخيرة حالة من الترقب، مع محاولة المستثمرين تحديد ما إذا كانت موجة الصعود الحالية قادرة على الاستمرار، أم أن الأسواق بحاجة إلى عملية تصحيح بعد المكاسب الأخيرة. أبرز الأسهم المؤثرة في حركة داكس 30 شهدت قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا داخل السوق الألماني تحركات متفاوتة، حيث تصدرت: دويتشه تيليكوم التداولات بحجم بلغ نحو 4.88 مليون سهم، وارتفع السهم بنسبة 2.37% ليسجل 26.74 يورو. دويتشه بنك جاء في المركز الثاني بحجم تداول بلغ 3.44 مليون سهم، مع تراجع بنسبة 1.12% عند مستوى 31 يورو. إنفينيون تكنولوجيز سجلت تراجعًا بنسبة 2.91% إلى 70.37 يورو. مرسيدس بنز ارتفع بنسبة 0.68% ليصل إلى 44.29 يورو. أكبر الرابحين والخاسرين داخل المؤشر تصدر سهم Brenntag AG قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 3.63%، يليه سهم دويتشه بورصة بزيادة بلغت 2.97%، ثم Siemens Healthineers بصعود 2.80%. في المقابل، جاء سهم Infineon على رأس الأسهم المتراجعة بانخفاض 2.91%، تلاه سهم MTU Aero Engines بتراجع 2.38%، ثم سهم Fresenius الذي فقد 2.07%. ماذا تقول المؤشرات الفنية عن مستقبل داكس 30؟ على المستوى الفني، تظهر بيانات التداول حالة من التوازن في حركة المؤشر، حيث جاءت الإشارة اليومية متعادلة وفق المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة. وفي المقابل، تحافظ الفترات طويلة الأجل على نظرة أكثر إيجابية، إذ تشير البيانات الأسبوعية والشهرية إلى إشارة شراء قوي، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم الألمانية رغم التقلبات قصيرة الأجل. ويتداول مؤشر داكس 30 حاليًا عند مستويات قريبة من القمة السنوية، وهو ما يجعل منطقة 25 ألف نقطة مستوى محوريًا، إذ قد يؤدي اختراق المستويات المرتفعة إلى دعم استمرار الاتجاه الصاعد، بينما قد يؤدي الفشل في تجاوزها إلى عمليات جني أرباح مؤقتة. توقعات المستثمرين.. هل يواصل داكس 30 الصعود؟ يراقب المستثمرون أداء داكس 30 خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع اقترابه من أعلى مستوياته التاريخية، وسط رهانات على قدرة الاقتصاد الألماني وأسهم الشركات الكبرى على مواصلة دعم المؤشر. ويظل الاتجاه المقبل مرتبطًا بتطورات التضخم، وقرارات البنوك المركزية، وأداء القطاعات الصناعية والتكنولوجية، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان المؤشر قادرًا على تسجيل قمم جديدة خلال الفترة المقبلة.

14 يوليو
إشارة شراء قوية رغم الهبوط.. ماذا ينتظر صندوق SPY خلال الفترة المقبلة؟

إشارة شراء قوية رغم الهبوط.. ماذا ينتظر صندوق SPY خلال الفترة المقبلة؟

أنهى صندوق SPDR S&P 500 ETF Trust (SPY) تعاملات جلسة الاثنين على تراجع بنسبة 0.77%، ليغلق عند 749.17 دولارًا، منخفضًا بمقدار 5.78 دولار، بعد جلسة شهدت ضغوطًا بيعية على أسهم التكنولوجيا الأمريكية. ورغم التراجع، لا يزال الصندوق يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، بعدما سجل أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا عند 760.40 دولار، بينما ارتفع بنحو 19.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. إنفيديا وتسلا تضغطان على أداء الصندوق جاء التراجع مدفوعًا بانخفاض عدد من أكبر مكونات الصندوق، وفي مقدمتها إنفيديا التي هبط سهمها 3.52%، إلى جانب تسلا المتراجعة 3.19%، وبرودكوم بنسبة 3.98%، إضافة إلى ميكرون التي فقدت 4.32%. في المقابل، حدّت مكاسب بعض الأسهم القيادية من خسائر الصندوق، إذ ارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 1.53%، بينما صعد أمازون 0.80%، وواصل آبل مكاسبه بنسبة 0.63%. أكبر صندوق استثماري يتتبع S&P 500 يُعد صندوق SPY أكبر صندوق مؤشرات متداول يتتبع أداء S&P 500، إذ يدير أصولًا تتجاوز 781 مليار دولار، ويضم 505 شركة أمريكية تمثل أكبر الشركات المدرجة في الولايات المتحدة. وتستحوذ شركات التكنولوجيا العملاقة على النصيب الأكبر من مكونات الصندوق، حيث تأتي إنفيديا في المركز الأول بوزن 7.83%، تليها آبل بنسبة 7.09%، ثم مايكروسوفت وأمازون وألفابت. المؤشرات الفنية ما زالت إيجابية رغم التراجع الأخير، تشير القراءة الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط والطويل، حيث تمنح المؤشرات اليومية والأسبوعية والشهرية إشارات شراء قوي، في حين تعكس المؤشرات اللحظية بعض الضغوط قصيرة الأجل. ويشير ذلك إلى أن السوق لا يزال يحتفظ بزخم إيجابي، رغم عمليات جني الأرباح التي طالت قطاع التكنولوجيا خلال الجلسات الأخيرة. هل يواصل SPY تسجيل مستويات قياسية؟ يراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب موسم نتائج أعمال الشركات الكبرى، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاه الصندوق خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن استمرار قوة أرباح الشركات وهدوء الضغوط التضخمية قد يدفع SPY لإعادة اختبار قمته التاريخية، بينما قد تؤدي أي مفاجآت سلبية إلى زيادة وتيرة التذبذب في الأسواق الأمريكية.

14 يوليو
سهم البنك التجاري الدولي يقترب من قمته السنوية.. هل يستعد COMI لموجة صعود جديدة بدعم من المحللين؟

سهم البنك التجاري الدولي يقترب من قمته السنوية.. هل يستعد COMI لموجة صعود جديدة بدعم من المحللين؟

واصل سهم البنك التجاري الدولي (CIB)، أكبر بنك خاص مدرج في البورصة المصرية، أداءه القوي خلال تعاملات جلسة الإثنين، ليغلق عند 136.90 جنيه مرتفعًا بنسبة 1.77%، مقتربًا من أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 145.01 جنيه. ويعكس الأداء القوي للسهم استمرار ثقة المستثمرين في البنك، بعدما حقق مكاسب سنوية بلغت نحو 81.6%، ليصبح من بين أبرز الأسهم القيادية في السوق المصرية خلال العام الجاري. المحللون يتوقعون ارتفاعًا يتجاوز 21% لسهم البنك التجاري الدولي رغم الصعود القوي الذي حققه السهم خلال الأشهر الماضية، لا تزال توقعات المحللين تشير إلى وجود فرصة لمزيد من الارتفاع، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة نحو 165.81 جنيه، بما يمثل ارتفاعًا محتملاً بنسبة 21.12% مقارنة بالسعر الحالي. كما أجمعت آراء 11 محللًا على تصنيف السهم عند "شراء"، بواقع 9 توصيات بالشراء وتوصيتين بالاحتفاظ، دون أي توصية بالبيع. مؤشرات فنية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد على الجانب الفني، حصل سهم البنك التجاري الدولي على تقييم "شراء قوي" عبر مختلف الأطر الزمنية، سواء اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية، كما دعمت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة النظرة الإيجابية لأداء السهم خلال الفترة المقبلة. وسجل مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 58.41 نقطة، وهو ما يشير إلى أن السهم لا يزال يتحرك داخل نطاق يسمح باستمرار الاتجاه الصاعد دون الدخول في منطقة التشبع الشرائي. أرباح قوية وتوزيعات نقدية مرتقبة ويترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال البنك للربع الثاني من عام 2026، والمقرر صدورها في 27 يوليو 2026، وسط توقعات باستمرار الأداء المالي القوي. وخلال آخر 12 شهرًا، حقق البنك: صافي ربح بلغ 62.56 مليار جنيه. إيرادات بقيمة 133.2 مليار جنيه. ربحية سهم بلغت 18.52 جنيه. عائد على حقوق الملكية وصل إلى 33.4%. كما يقدم البنك توزيعات نقدية سنوية بقيمة 6 جنيهات للسهم، بعائد توزيعات يبلغ نحو 4.4%. القيمة السوقية وأبرز مؤشرات السهم تبلغ القيمة السوقية للبنك التجاري الدولي نحو 466.2 مليار جنيه، فيما يتم تداول السهم عند مكرر ربحية يبلغ 7.5 مرة، مع قيمة دفترية للسهم تبلغ 63.99 جنيه، وهو ما يجعله من الأسهم التي تحظى بمتابعة كبيرة من المستثمرين والمؤسسات.

14 يوليو
فوتسي يتمسك بمستوى 10,500 نقطة..  فودافون وBP تتصدران المكاسب وسط ترقب نتائج الأعمال

فوتسي يتمسك بمستوى 10,500 نقطة.. فودافون وBP تتصدران المكاسب وسط ترقب نتائج الأعمال

أنهى مؤشر فوتسي 100 البريطاني تعاملات الاثنين على استقرار شبه كامل، بعدما أغلق عند 10,498.29 نقطة مرتفعًا بنقطة واحدة فقط، بنسبة 0.01%، في إشارة إلى حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين قبل انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الكبرى. ورغم محدودية الحركة، واصل المؤشر التداول بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 10,465 نقطة و10,532.10 نقطة، بينما لا يزال أعلى بنحو 17.4% مقارنة بمستواه قبل عام. نتائج الشركات أصبحت المحرك الرئيسي للأسواق تتجه أنظار المستثمرين في السوق البريطانية إلى موسم نتائج الأعمال، والذي يُنظر إليه باعتباره العامل الأهم في تحديد الاتجاه المقبل للمؤشر، خاصة مع تراجع تأثير المخاطر الجيوسياسية نسبيًا وعودة التركيز إلى أداء الشركات وأرباحها. وتترقب الأسواق ما إذا كانت النتائج ستدعم استمرار المؤشر بالقرب من مستوياته القياسية، أم تدفع المستثمرين إلى عمليات جني أرباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسهم البريطانية خلال الأشهر الماضية. فودافون وBP تقودان قائمة الرابحين شهدت الجلسة تباينًا واضحًا بين الأسهم القيادية، حيث تصدرت فودافون قائمة الرابحين بعدما قفز سهمها 5.50%، تلتها BP التي ارتفعت 4.63% بدعم من تحركات قطاع الطاقة. كما سجلت أسهم Pearson مكاسب بلغت 3.94%، وBT Group بنسبة 3.74%، إضافة إلى Airtel Africa التي صعدت 3.43%. في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية، إذ تراجع سهم Fresnillo بنسبة 2.92%، فيما انخفض IG Group بنحو 2.66%، وهبط Scottish Mortgage Investment Trust بنسبة 2.57%، إلى جانب تراجع IAG وEndeavour Mining. التحليل الفني يشير إلى الحياد.. لكن الصورة طويلة الأجل إيجابية تعكس المؤشرات الفنية حالة من التوازن في المدى القصير، إذ جاءت الإشارة اليومية عند "متعادلة"، بينما تحولت القراءة الأسبوعية والشهرية إلى "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط والطويل رغم التذبذب الحالي. كما تشير المتوسطات المتحركة إلى استمرار الحذر في الأجل القصير، في انتظار محفزات جديدة تدفع المؤشر لاختراق مستويات المقاومة الحالية. هل ينجح فوتسي 100 في تسجيل قمم جديدة؟ يرى مراقبون أن قدرة مؤشر فوتسي 100 على مواصلة الصعود ستظل مرتبطة بقوة نتائج الشركات خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب تطورات السياسة النقدية البريطانية وتحركات أسعار الطاقة. وإذا جاءت الأرباح أعلى من التوقعات، فقد يمتلك المؤشر فرصة لاختبار قممه التاريخية مجددًا، بينما قد تؤدي أي نتائج مخيبة أو تراجع في توقعات الشركات إلى زيادة الضغوط البيعية وإعادة اختبار مستويات الدعم الحالية.

14 يوليو
قبل إعلان الأرباح.. سهم الراجحي يجذب الأنظار مع توقعات بارتفاع يتجاوز 17%

قبل إعلان الأرباح.. سهم الراجحي يجذب الأنظار مع توقعات بارتفاع يتجاوز 17%

عاد سهم مصرف الراجحي إلى دائرة اهتمام المستثمرين في السوق المالية السعودية، بعدما أظهرت تقديرات المحللين وجود فرصة صعود تتجاوز 17%، بالتزامن مع اقتراب إعلان نتائج الربع الثاني من عام 2026، وسط استمرار التوصية الجماعية بشراء السهم رغم الإشارات الفنية السلبية على المدى القصير. سهم الراجحي قبل إعلان نتائج الربع الثاني 2026 أغلق سهم مصرف الراجحي (1120) تعاملات جلسة الإثنين عند 65.55 ريالًا، مرتفعًا بنسبة 0.69%، فيما بلغت القيمة السوقية للبنك نحو 393.3 مليار ريال، مع تداولات تجاوزت 4.64 مليون سهم. ويترقب المستثمرون إعلان النتائج المالية للبنك يوم 27 يوليو 2026، في وقت تشير فيه بيانات السوق إلى استمرار ثقة بيوت الأبحاث في أداء السهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة. سهم الراجحي يسجل ارتفاعًا مع توقعات المحللين بصعود يتجاوز 17% قبل إعلان الأرباح وتُظهر تقديرات 17 محللًا أن متوسط السعر المستهدف لسهم الراجحي يبلغ 77.04 ريالًا، بما يعادل ارتفاعًا محتملاً بنسبة 17.53% مقارنة بالمستويات الحالية، فيما أوصى 11 محللًا بالشراء و6 بالاحتفاظ، دون تسجيل أي توصية بالبيع. ورغم النظرة الإيجابية للمحللين، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تميل إلى الحذر، إذ تصنف السهم عند "بيع قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية، بينما تظهر المؤشرات قصيرة الأجل إشارات أكثر حيادية. وكان مصرف الراجحي قد حقق أداءً قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، إذ ارتفع صافي الدخل بنسبة 14% على أساس سنوي إلى 6.75 مليار ريال، بينما بلغت الإيرادات 10.53 مليار ريال، متجاوزة توقعات السوق، مدعومة بتحسن هامش صافي الفائدة واستمرار نمو الأصول. كما يواصل البنك تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي والتوسع في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع احتفاظه بمستويات قوية من كفاية رأس المال، وهو ما يدعم توقعات استمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة. ويبلغ عائد التوزيعات النقدية للسهم نحو 3.46%، فيما يصل مكرر الربحية إلى 16.4 مرة، مع ربحية للسهم بلغت 4.02 ريال خلال آخر 12 شهرًا.

14 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.