UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

رغم تراجع السهم.. هل تمنح توقعات المحللين أرامكو فرصة لصعود 14%؟

رغم تراجع السهم.. هل تمنح توقعات المحللين أرامكو فرصة لصعود 14%؟

أغلق سهم أرامكو السعودية على تراجع خلال آخر جلساته في السوق المالية السعودية، إلا أن نظرة المحللين لا تزال تميل إلى الإيجابية، مع توقعات بارتفاع السهم بأكثر من 14% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مدعومة بقوة المركز المالي للشركة، واستمرار توزيعات الأرباح الجاذبة، وترقب نتائج الربع الثاني من العام. سهم أرامكو يتراجع.. لكنه يحافظ على مكاسبه السنوية أنهى سهم أرامكو السعودية (2222) تعاملاته عند 26.50 ريالًا، متراجعًا بنسبة 1.05% مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 26.78 ريالًا. وتداول السهم داخل نطاق يومي بين 26.50 و26.78 ريالًا، بينما يتحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين 23.04 ريالًا كأدنى مستوى و27.96 ريالًا كأعلى مستوى. ورغم الضغوط الأخيرة، لا يزال السهم مرتفعًا بنحو 12.3% منذ بداية العام، ما يعكس استمرار تماسكه مقارنة بالعديد من أسهم قطاع الطاقة. المحللون يرون فرصة صعود تتجاوز 14% ورغم الأداء الهادئ للسهم، فإن متوسط تقديرات المحللين يشير إلى سعر مستهدف يبلغ 30.22 ريالًا خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، بما يمثل ارتفاعًا محتملاً بنسبة 14.03% مقارنة بالمستويات الحالية. وتوزعت توصيات 18 محللًا على النحو التالي: 10 توصيات شراء. 8 توصيات احتفاظ. دون أي توصية بالبيع. ويعكس هذا الإجماع استمرار ثقة المؤسسات البحثية في قدرة الشركة على الحفاظ على ربحيتها وتوليد تدفقات نقدية قوية، رغم التقلبات التي تشهدها أسواق النفط العالمية. ما الذي يدعم سهم أرامكو؟ لا تزال أرامكو تتمتع بعدد من العوامل الأساسية التي تجعلها من أكثر الأسهم الدفاعية في السوق السعودية، أبرزها: قيمة سوقية ضخمة تبلغ نحو 6.41 تريليون ريال. عائد توزيعات أرباح يبلغ 5.1%، وهو أعلى من متوسط القطاع. هامش ربح إجمالي قوي عند 57.4%. عائد على حقوق المساهمين يبلغ 24.8%. ربحية للسهم خلال آخر 12 شهرًا عند 1.54 ريال. كما تستفيد الشركة من استمرار الطلب العالمي على الطاقة، إلى جانب توسعها في مشروعات الغاز والبتروكيماويات ضمن خططها الاستراتيجية طويلة الأجل. موعد مهم يترقبه المستثمرون تتجه أنظار المستثمرين إلى 4 أغسطس 2026، وهو موعد إعلان النتائج المالية المقبلة للشركة. وكانت أرامكو قد فاقت توقعات الأسواق في آخر إعلان للنتائج، بعدما سجلت ربحية سهم بلغت 0.51 دولار مقابل توقعات عند 0.40 دولار، كما تجاوزت الإيرادات التقديرات، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في أداء الشركة التشغيلي. وسيكون التقرير المقبل محل متابعة خاصة، في ظل تحركات أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية التي قد تؤثر في أرباح قطاع الطاقة. التحليل الفني.. ضغوط قصيرة الأجل رغم النظرة الإيجابية على الجانب الفني، تشير القراءات الحالية إلى استمرار الضغوط على السهم في الأجل القصير. وجاءت أبرز التوصيات: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: متعادلة. يومي: متعادلة. أسبوعي: بيع قوي. شهري: شراء. كما أظهر الملخص الفني العام توصية بيع قوي، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند بيع، وهو ما يعكس استمرار الحذر على المدى القصير، رغم بقاء النظرة الأساسية إيجابية. هل ينجح السهم في العودة للصعود؟ يتوقف أداء سهم أرامكو خلال الفترة المقبلة على عدة عوامل، أبرزها: اتجاه أسعار النفط العالمية. نتائج الربع الثاني للشركة. قرارات تحالف أوبك+. تطورات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وإذا جاءت هذه العوامل داعمة، فقد يقترب السهم من الأسعار المستهدفة التي يتوقعها المحللون، خاصة مع استمرار توزيعات الأرباح القوية وجاذبية السهم للمستثمرين الباحثين عن العائد.

14 يوليو
نيكاي الياباني يفقد زخمه فجأة.. هل بدأ المستثمرون الهروب من الأسهم الآسيوية؟

نيكاي الياباني يفقد زخمه فجأة.. هل بدأ المستثمرون الهروب من الأسهم الآسيوية؟

تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني خلال تعاملات الثلاثاء، مواصلًا خسائره وسط تصاعد حالة الحذر في الأسواق العالمية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وترقب بيانات التضخم الأمريكية. ورغم الأداء القوي للمؤشر على مدار العام، فإن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل باتت ترسل إشارات سلبية واضحة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التقلبات في بورصة طوكيو. نيكاي يتراجع بأكثر من 500 نقطة.. والأسواق تراقب أنهى مؤشر نيكاي 225 تعاملاته عند 66,726 نقطة، منخفضًا بمقدار 516.73 نقطة أو 0.77% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 67,242.73 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 66,268.50 نقطة كأدنى مستوى و67,553 نقطة كأعلى مستوى، بعدما افتتح التداولات عند 66,684.50 نقطة، في جلسة اتسمت بتقلبات واضحة نتيجة تصاعد الضغوط الخارجية على الأسواق الآسيوية. ورغم هذا التراجع، لا يزال المؤشر مرتفعًا بنحو 69.31% على أساس سنوي، وهو ما يعكس الأداء القوي الذي حققته الأسهم اليابانية خلال الأشهر الماضية. لماذا تراجعت الأسهم اليابانية؟ جاءت الضغوط على السوق اليابانية بالتزامن مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهي تطورات دفعت المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر. كما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية، بما فيها بورصة طوكيو. ويضاف إلى ذلك استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا الآسيوية، التي شهدت موجة من عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها خلال الفترة الماضية. التحليل الفني.. إشارات بيع قوية رغم الأداء السنوي تعكس المؤشرات الفنية تحولًا واضحًا في الزخم على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع قوي. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما سجل الملخص الفني العام توصية بيع قوي، بينما أظهرت المتوسطات المتحركة أيضًا بيعًا قويًا، وهو ما يشير إلى أن السوق يواجه ضغوطًا فنية قصيرة الأجل، رغم احتفاظه باتجاه إيجابي على المدى الأطول. رابحون وخاسرون داخل بورصة طوكيو شهدت الجلسة تباينًا واضحًا في أداء الأسهم المدرجة على مؤشر نيكاي. وتصدر Oriental Land قائمة الرابحين بعدما ارتفع السهم بنحو 5.72%، تلاه Dentsu وShiseido وInpex. في المقابل، تكبد سهم Yaskawa Electric أكبر الخسائر بعدما هبط بأكثر من 11%، كما تعرضت أسهم Fujikura وPanasonic وSMC Corp لضغوط بيعية ملحوظة. هل يستمر الضغط على نيكاي؟ يرى محللون أن اتجاه مؤشر نيكاي خلال الأيام المقبلة سيظل مرهونًا بنتائج بيانات التضخم الأمريكية، إضافة إلى تطورات المشهد الجيوسياسي العالمي. فإذا جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتزايد المخاوف بشأن استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة، وهو ما قد يدفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسواق الأسهم. أما إذا هدأت الضغوط الجيوسياسية أو جاءت البيانات الاقتصادية داعمة للأسواق، فقد يتمكن المؤشر من استعادة جزء من خسائره، خاصة مع استمرار الأداء القوي للأسهم اليابانية منذ بداية العام.

14 يوليو
الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في محاولة لتعويض جزء من خسائرها الأخيرة، لكن المكاسب ظلت محدودة مع انتظار المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة وتحسم الاتجاه التالي للمعدن النفيس. وفي الوقت نفسه، لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، رغم عودة الأسعار أعلى مستوى 4,000 دولار للأوقية. الذهب يعود فوق 4,000 دولار.. ولكن بحذر سجل الذهب في المعاملات الفورية 4,014.87 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 13.74 دولارًا أو 0.34% خلال تعاملات اليوم، بعدما افتتح الجلسة عند 4,001.13 دولارًا. وتحرك المعدن النفيس بين 3,985.76 دولارًا كأدنى مستوى و4,016.09 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية بالغة الأهمية. ورغم الارتفاع الحالي، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 2.26% خلال أسبوع، و4.85% خلال شهر، كما تراجعت أسعاره بأكثر من 17% خلال ثلاثة أشهر، بينما لا تزال مكاسبه السنوية عند نحو 20%. بيانات التضخم الأمريكية تضع الذهب أمام اختبار حاسم تتجه أنظار الأسواق اليوم إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار أسعار الفائدة. وتنتظر الأسواق صدور: مؤشر أسعار المستهلكين السنوي. مؤشر أسعار المستهلكين الشهري. التضخم الأساسي الشهري والسنوي. إلى جانب سلسلة من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اليوم. وتحمل هذه البيانات أهمية استثنائية، لأن أي مفاجأة في أرقام التضخم قد تغير توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على تحركات الذهب والدولار. لماذا يتحرك الذهب بهذه الحساسية؟ يتأثر الذهب عادة بثلاثة عوامل رئيسية تجتمع في الأسواق حاليًا: ترقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية. تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات. استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، فإن حالة الترقب قبل بيانات التضخم دفعت المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم، وهو ما يفسر محدودية مكاسب الذهب حتى الآن. التحليل الفني لا يزال يميل إلى السلبية رغم عودة الأسعار إلى المنطقة الإيجابية خلال جلسة اليوم، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضعف الزخم الصاعد. وجاءت قراءات التحليل الفني على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع قوي. أسبوعي: بيع قوي. شهري: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة بيع قوي، بينما سجلت المتوسطات المتحركة توصية بيع، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع الحالي قد يظل محدودًا ما لم يحصل الذهب على دعم قوي من البيانات الاقتصادية. هل ينجح الذهب في تغيير الاتجاه؟ يرى مراقبون أن قدرة الذهب على الحفاظ على التداول فوق مستوى 4,000 دولار ستظل مرتبطة بنتائج بيانات التضخم الأمريكية. فإذا جاءت البيانات أقل من توقعات الأسواق، فقد تتراجع رهانات الإبقاء على الفائدة المرتفعة، وهو ما يمنح الذهب فرصة لمواصلة التعافي. أما إذا جاءت بيانات التضخم أقوى من المتوقع، فقد يتلقى الدولار دفعة جديدة، وهو ما قد يعيد الضغوط على المعدن النفيس ويدفعه لاختبار مستويات دعم جديدة.

14 يوليو
مؤشر الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام كامل.. هل يبدأ صعود جديد يضغط على الذهب والعملات؟

مؤشر الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام كامل.. هل يبدأ صعود جديد يضغط على الذهب والعملات؟

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على مستوياته المرتفعة بالقرب من أعلى قراءة خلال 52 أسبوعًا، في وقت تكشف فيه المؤشرات الفنية عن سيطرة واضحة للمشترين، رغم التراجع الطفيف في التداولات الأخيرة. ويثير هذا الأداء تساؤلات مهمة حول مستقبل الذهب والعملات والأسواق العالمية إذا استمر الزخم الصعودي للدولار خلال الفترة المقبلة. الدولار يتمسك بمستوياته المرتفعة رغم التراجع الطفيف سجلت أسعار عقود مؤشر الدولار الأمريكي الآجلة (تسليم سبتمبر 2026) مستوى 101.047 نقطة خلال التداولات الأخيرة، متراجعة بنحو 0.07% فقط مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.12 نقطة. ورغم هذا الانخفاض المحدود، لا يزال المؤشر يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته خلال آخر 52 أسبوعًا، بعدما لامس 101.57 نقطة كأعلى مستوى سنوي، بينما بلغ أدنى مستوى له خلال الفترة نفسها 95.36 نقطة، وهو ما يعكس قوة الدولار خلال الأشهر الماضية. كما تحرك المؤشر داخل نطاق يومي ضيق بين 101.040 و101.142 نقطة، في إشارة إلى حالة من الاستقرار النسبي وانتظار الأسواق لمحفزات جديدة. ماذا تعني هذه الأرقام؟ استقرار مؤشر الدولار بالقرب من قممه السنوية يشير إلى أن العملة الأمريكية ما تزال تحظى بدعم قوي داخل الأسواق العالمية. وعادة ما يؤدي استمرار قوة الدولار إلى: زيادة الضغوط على أسعار الذهب. ارتفاع تكلفة شراء السلع المقومة بالدولار. ضغوط إضافية على العملات الأجنبية أمام الدولار. تأثير مباشر على تدفقات الاستثمار العالمية. لذلك يراقب المستثمرون حركة المؤشر باعتبارها أحد أهم المؤشرات التي تحدد اتجاه الأسواق المالية خلال المرحلة المقبلة. التحليل الفني يمنح الدولار أفضلية واضحة رغم التراجع المحدود في السعر، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تمنح الدولار إشارات إيجابية قوية. وجاءت قراءة التحليل الفني كالتالي: الإطار الزمني 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة واحدة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: شراء قوي. شهري: شراء قوي. كما أظهر الملخص الفني العام تصنيف "شراء قوي"، بينما سجلت المؤشرات الفنية نفسها قراءة شراء قوي، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى شراء. وتشير هذه القراءات إلى استمرار هيمنة الاتجاه الصاعد فنيا، ما لم تظهر متغيرات اقتصادية أو نقدية تدفع المستثمرين إلى تغيير مراكزهم. هل يقترب المؤشر من اختراق جديد؟ الفارق بين السعر الحالي وأعلى مستوى سنوي لا يتجاوز نحو 0.5 نقطة فقط، وهو ما يعني أن أي موجة شراء جديدة قد تدفع المؤشر لإعادة اختبار القمة السنوية وربما تسجيل مستويات جديدة إذا استمر الزخم الحالي. وفي المقابل، فإن فقدان مستوى 101 نقطة قد يفتح الباب أمام عمليات جني أرباح قصيرة الأجل، إلا أن الصورة الفنية الحالية لا تزال تميل لصالح المشترين. لماذا يهم مؤشر الدولار المستثمرين؟ يعد مؤشر الدولار الأمريكي من أهم المؤشرات التي يتابعها المستثمرون حول العالم، لأنه يقيس قوة الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية. وأي تحرك قوي للمؤشر ينعكس بصورة مباشرة على: أسعار الذهب والمعادن النفيسة. أسواق النفط والسلع. العملات العالمية. أسواق الأسهم. تدفقات رؤوس الأموال بين الأسواق. ولهذا يظل الأداء الحالي للدولار أحد أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

14 يوليو
النفط يعيد كتابة قواعد اللعبة.. 4 عوامل تشعل برنت وتدفعه نحو مستويات جديدة

النفط يعيد كتابة قواعد اللعبة.. 4 عوامل تشعل برنت وتدفعه نحو مستويات جديدة

واصلت أسعار عقود خام برنت الآجلة مكاسبها خلال تداولات اليوم، في الارتفاع لتصل إلى 84.06 دولارًا للبرميل بزيادة 0.91%، بعدما لامست أعلى مستوى خلال الجلسة عند 85.66 دولارًا مقارنة بإغلاق سابق عند 83.30 دولارًا. وجاءت هذه المكاسب في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد اتساع دائرة المواجهات في منطقة الخليج، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز المنقولة بحرًا حول العالم. لماذا ارتفع النفط؟.. أربعة محركات تدعم الأسعار لم يكن التصعيد العسكري العامل الوحيد وراء صعود خام برنت، إذ اجتمعت عدة عوامل في توقيت واحد لدفع الأسعار إلى الأعلى، أبرزها: استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، ما يهدد تدفقات الإمدادات العالمية. تراجع المخزونات التجارية العالمية بوتيرة أكبر من توقعات الأسواق، في إشارة إلى قوة الطلب الفعلي. تزايد احتمالات تأجيل تحالف أوبك+ أي زيادات جديدة في الإنتاج للحفاظ على توازن السوق. تراجع الدولار الأمريكي، وهو ما يجعل النفط أقل تكلفة للمستوردين ويعزز الطلب عليه. ويؤكد هذا المزيج من العوامل أن الأسواق لا تتعامل مع حدث مؤقت، بل تعيد تسعير المخاطر التي قد تستمر لفترة أطول إذا لم تهدأ التوترات. النفط ينفصل عن الأسهم.. ورسالة واضحة للمستثمرين في الوقت الذي تعرضت فيه أسواق الأسهم العالمية لضغوط، مع تراجع مؤشر S&P 500 بنحو 0.8% وانخفاض ناسداك بنسبة 1.6%، سلك النفط اتجاهًا معاكسًا تمامًا. ويرى محللون أن خام برنت عاد ليؤدي دوره التقليدي كأحد أهم أدوات التحوط ضد المخاطر الجيوسياسية، وهو ما يفسر استمرار تدفق السيولة إليه رغم تراجع شهية المخاطرة في بقية الأسواق. التحليل الفني يمنح المشترين الأفضلية تعزز المؤشرات الفنية الصورة الإيجابية لخام برنت، حيث جاءت التوصيات على معظم الأطر الزمنية عند شراء قوي. وسجلت القراءات الفنية: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. شهري: شراء. أسبوعي: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، بينما دعمت المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس بقاء الزخم الإيجابي في السوق حتى الآن. هل يقترب برنت من موجة صعود جديدة؟ رغم المكاسب الحالية، يرى مراقبون أن مستقبل الأسعار سيظل مرتبطًا بمسار التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى قرارات أوبك+ واتجاه المخزونات العالمية. وفي حال استمرت اضطرابات مضيق هرمز وتأجلت زيادة الإنتاج، فقد يظل النفط مدعومًا عند مستويات مرتفعة، مع احتمالات اختبار مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر الطلب العالمي في التحسن.

14 يوليو
سهم ألفابيت يتراجع قبل نتائج الأرباح.. والمحللون يراهنون على طفرة الذكاء الاصطناعي

سهم ألفابيت يتراجع قبل نتائج الأرباح.. والمحللون يراهنون على طفرة الذكاء الاصطناعي

تراجع سهم ألفابيت، الشركة المالكة لـ جوجل، خلال تعاملات السوق الأخيرة، وسط ترقب المستثمرين لنتائج أعمال الربع الثاني من عام 2026، في الوقت الذي ما زالت فيه توقعات المحللين تشير إلى فرص صعود قوية بدعم من نمو الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. سهم ألفابيت يفقد جزءا من مكاسبه رغم الأداء القوي خلال عام وسجل سهم ألفابيت A (GOOGL) مستوى 357.18 دولارا عند الإغلاق، متراجعا بنسبة 0.48%، بعد أن تحرك خلال الجلسة بين 352.75 و357.82 دولارا. ورغم التراجع اليومي، حقق السهم أداء قويا خلال آخر 12 شهرا، بعدما ارتفع بنسبة 98.8%، فيما تراوح نطاق التداول خلال عام بين 179.68 و408.61 دولارا. وبلغت القيمة السوقية لشركة ألفابيت نحو 4.35 تريليون دولار، مع إيرادات وصلت إلى 422.5 مليار دولار وصافي دخل بلغ 160.2 مليار دولار. نتائج الأرباح المقبلة تحت أنظار المستثمرين يترقب السوق إعلان ألفابيت نتائج أعمالها المقبلة في 22 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تكشف الأرقام الجديدة مدى قدرة الشركة على الحفاظ على زخم النمو في قطاعات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. وكانت الشركة قد سجلت في آخر نتائج مالية ربحية للسهم بلغت 5.11 دولار مقابل توقعات عند 2.62 دولار، بينما وصلت الإيرادات إلى 109.9 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 106.81 مليار دولار. الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية يقودان رهانات وول ستريت يرى محللون أن توسع ألفابيت في تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم عوامل دعم السهم، خاصة مع استمرار تطوير نماذج Gemini وزيادة الاعتماد على خدمات Google Cloud. وتشير تحليلات السوق إلى أن الشركة تمتلك بنية تحتية قوية في مجال الحوسبة، مع خطط لزيادة قدراتها الحاسوبية خلال السنوات المقبلة، ما يعزز موقعها في المنافسة مع كبرى شركات التكنولوجيا. كما أظهرت بيانات الشركة أن أعمال البحث التقليدية لا تزال تتمتع باستقرار قوي، في الوقت الذي تشهد فيه خدمات الذكاء الاصطناعي نموا متسارعا. المحللون يرفعون توقعاتهم لسهم جوجل حافظ المحللون على نظرتهم الإيجابية تجاه سهم ألفابيت، حيث يصنف 57 محللا السهم عند مستوى "شراء"، مقابل 7 توصيات بالاحتفاظ وعدم وجود توصيات بيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال 12 شهرا نحو 431.91 دولارا، ما يعكس إمكانية ارتفاع بنسبة 20.92% مقارنة بالمستويات الحالية. ومن بين المؤسسات التي أبقت على توصيات الشراء، حدد بنك KeyBanc سعرا مستهدفا عند 445 دولارا، بينما وضع Wells Fargo الهدف عند 416 دولارا، ومورجان ستانلي عند 415 دولارا. مؤشرات السهم الفنية بين الحياد والشراء وتظهر المؤشرات الفنية لسهم ألفابيت حالة من التوازن حاليا، حيث جاءت الإشارة العامة "متعادلة"، مع وجود دعم من بعض المتوسطات المتحركة. وبلغ مؤشر القوة النسبية للسهم خلال 14 يوما نحو 43.04 نقطة، وهو مستوى يشير إلى عدم وجود تشبع شرائي أو بيعي واضح. مخاطر تواجه سهم ألفابيت رغم التفاؤل ورغم النظرة الإيجابية، يواجه السهم عدة تحديات، أبرزها المنافسة المتزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي، وضغوط الإنفاق على تطوير البنية التحتية، إلى جانب احتمالات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. كما يراقب المستثمرون قدرة الشركة على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد مالية مستدامة خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
سهم مايكروسوفت تحت الضغط رغم ثقة المحللين.. هل تعيد طفرة الذكاء الاصطناعي رسم طريق الصعود؟

سهم مايكروسوفت تحت الضغط رغم ثقة المحللين.. هل تعيد طفرة الذكاء الاصطناعي رسم طريق الصعود؟

تراجع سهم مايكروسوفت خلال الفترة الأخيرة تحت ضغوط أداء قطاع التكنولوجيا، لكنه لا يزال يحظى بثقة واسعة من جانب المحللين، وسط رهانات على استمرار نمو أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مع اقتراب إعلان نتائج الأعمال المقبلة. سعر سهم مايكروسوفت اليوم سجل سعر سهم مايكروسوفت (MSFT) المدرج في بورصة ناسداك مستوى 385.10 دولار عند إغلاق جلسة التداول، مرتفعا بنسبة 0.19% بمكاسب بلغت 0.74 دولار. وفي تعاملات ما بعد الإغلاق، تراجع السهم بنسبة 0.21% ليستقر عند 384.30 دولار. وتحرك السهم خلال الجلسة بين مستوى 381.50 دولار و391.91 دولار، فيما يتراوح نطاقه خلال 52 أسبوعا بين 349.20 دولار و555.45 دولار. خسائر سنوية تضغط على أداء السهم ورغم قوة المركز المالي للشركة، أظهرت بيانات التداول تراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 22.9% خلال عام، مع استمرار إعادة تقييم المستثمرين لأسهم التكنولوجيا الكبرى في ظل ارتفاع الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتغير توقعات النمو. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حاليا نحو 2.86 تريليون دولار، فيما يصل عدد الأسهم القائمة إلى حوالي 7.43 مليار سهم. الذكاء الاصطناعي يقود رهانات النمو المستقبلية تتركز أنظار المستثمرين على قدرة مايكروسوفت على تحويل استثماراتها الضخمة في الذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الإيرادات، خاصة عبر قطاع الحوسبة السحابية وخدمات Azure. وكانت الشركة قد سجلت في الربع الثالث من العام المالي 2026 إيرادات بلغت 82.9 مليار دولار بزيادة سنوية 18%، متجاوزة توقعات الأسواق، بينما بلغت ربحية السهم 4.27 دولار مقارنة بتوقعات عند 4.05 دولار. كما ارتفعت إيرادات قطاع السحابة من مايكروسوفت بنسبة 29% على أساس سنوي، بدعم من توسع الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي. المحللون يرفعون سقف التوقعات لسهم مايكروسوفت رغم تراجع السهم، ما زال إجماع المحللين يميل إلى النظرة الإيجابية، حيث حصل السهم على تصنيف شراء قوي، مع توصيات شراء من 53 محللا مقابل عدم وجود توصيات بيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرا نحو 559.86 دولار، ما يشير إلى إمكانية صعود بنسبة 45.38% مقارنة بالسعر الحالي. ومن بين المؤسسات التي حافظت على تقييم إيجابي للسهم: Argus: توصية شراء وسعر مستهدف 510 دولارات. BMO Capital: توصية شراء وسعر مستهدف 515 دولارا. Citizens: توصية شراء وسعر مستهدف 550 دولارا. DA Davidson: توصية شراء وسعر مستهدف 550 دولارا. المؤشرات الفنية ترسم صورة متباينة تظهر التحليلات الفنية حالة من التباين حول سهم مايكروسوفت، حيث جاءت الإشارة العامة عند مستوى شراء، مع دعم من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة. وعلى المدى القصير، سجل السهم إشارات شراء قوية خلال إطار 30 دقيقة، وشراء خلال الساعة، بينما تحولت الصورة إلى بيع قوي على الإطار الأسبوعي وبيع على الإطار الشهري. ويشير ذلك إلى أن السهم يواجه مقاومة على المدى المتوسط، رغم استمرار التوقعات الإيجابية طويلة الأجل. موعد نتائج مايكروسوفت المقبلة تحت أنظار المستثمرين تترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال مايكروسوفت المقبلة في 28 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تكون أرقام قطاع الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي العامل الأكثر تأثيرا في حركة السهم. ويبحث المستثمرون عن مؤشرات جديدة بشأن حجم الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وقدرة الشركة على الحفاظ على هوامش الربح في ظل المنافسة القوية بسوق الخدمات السحابية. مستقبل سهم مايكروسوفت بين فرص النمو ومخاطر الإنفاق تمتلك مايكروسوفت قاعدة مالية قوية، إذ بلغت الإيرادات السنوية 318.3 مليار دولار وصافي الدخل 125.2 مليار دولار، مع هامش إجمالي للربح عند 68.3%. لكن استمرار الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أبرز التحديات أمام الشركة، إلى جانب المنافسة في سوق الحوسبة السحابية وتقلبات الاقتصاد العالمي. وفي ظل تراجع السهم بأكثر من 20% خلال عام، يراهن المستثمرون على أن تتحول استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى محرك جديد للنمو يعيد السهم إلى مستويات قياسية.

13 يوليو
الدولار أمام الجنيه اليوم.. استقرار حذر وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية

الدولار أمام الجنيه اليوم.. استقرار حذر وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية

استقرسعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية والمحلية قبل صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة، وعلى رأسها بيانات التضخم الأمريكية التي قد تؤثر على توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم وسجل زوج الدولار/الجنيه المصري (USD/EGP) مستوى 49.6100 جنيه، دون تغير يذكر خلال التعاملات، بعدما افتتح الجلسة عند نفس المستوى، بينما بلغ سعر الإغلاق السابق 49.8600 جنيه. وتحرك الدولار خلال آخر 24 ساعة داخل نطاق محدود بين 49.6100 و49.6100 جنيه، فيما يتراوح نطاق تحركه خلال 52 أسبوعا بين 46.6400 و54.8550 جنيه. الجنيه يترقب تحركات الأسواق العالمية ويأتي استقرار الدولار أمام الجنيه في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مجموعة من الأحداث المؤثرة، أبرزها تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم المرتقبة، والتي تعد من أهم العوامل المحددة لمسار الدولار خلال الفترة المقبلة. وتشير التوقعات إلى أن أي إشارات بشأن استمرار التشديد النقدي أو الاتجاه نحو خفض الفائدة قد تنعكس بشكل مباشر على حركة العملة الأمريكية أمام العملات الأخرى. أداء الدولار خلال الفترات الماضية وعلى الرغم من الاستقرار الحالي، أظهرت بيانات التداول أن زوج الدولار/الجنيه سجل تحركات متفاوتة خلال الفترات الزمنية المختلفة، حيث ارتفع بنسبة 1.94% خلال أسبوع، بينما تراجع بنسبة 3.82% خلال شهر و6.10% خلال 3 أشهر. وعلى مدار 6 أشهر، ارتفع الزوج بنسبة 5.83%، فيما سجل خلال عام زيادة محدودة بلغت نحو 0.83%، بينما بلغ صعوده خلال 5 سنوات نحو 218.24%. التحليل الفني للدولار مقابل الجنيه وتشير المؤشرات الفنية إلى حالة من الحياد على المدى اليومي، حيث حصل زوج الدولار/الجنيه على تصنيف متعادلة وفقا للتحليل الفني، مع وجود إشارات مختلفة عبر الأطر الزمنية. وسجل المؤشر الفني إشارات متعادلة على الفترات القصيرة واليومية والشهرية، بينما ظهرت إشارة بيع قوي على الإطار الأسبوعي، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى شراء. الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدورها خلال الفترة المقبلة، إذ تعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي، إلى جانب بيانات التدفقات النقدية ومزادات سندات الخزانة، وسط محاولات المستثمرين تحديد اتجاه الدولار خلال المرحلة المقبلة. الدولار والأسواق المصرية.. ماذا ينتظر الجنيه؟ ويظل أداء الجنيه المصري مرتبطا بعدة عوامل، أبرزها تدفقات النقد الأجنبي، وحركة الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب تحركات الدولار عالميا وقرارات البنوك المركزية الكبرى. وفي ظل استقرار زوج الدولار/الجنيه قرب مستويات 49.61 جنيه، يراقب المتعاملون أي تغيرات جديدة قد تدفع العملة الأمريكية للتحرك صعودا أو هبوطا خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
مؤشر نيكاي الياباني يتراجع.. هل انتهت موجة الصعود القياسية؟

مؤشر نيكاي الياباني يتراجع.. هل انتهت موجة الصعود القياسية؟

شهد مؤشر نيكاي 225 الياباني تراجعًا خلال تعاملات اليوم، ليفقد 252.73 نقطة أو ما يعادل 0.37%، ليصل إلى 68,305 نقطة، بعدما افتتح التداولات عند 68,544.50 نقطة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات الأسواق العالمية وموسم نتائج الأعمال. تحركات المؤشر خلال الجلسة تحرك نيكاي خلال الجلسة بين 68,260 نقطة كأدنى مستوى و69,085 نقطة كأعلى مستوى، بينما لا يزال المؤشر يحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي بلغت نحو 72.65%، رغم بقائه دون أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 72,831.73 نقطة. إشارات فنية متباينة تعكس المؤشرات الفنية حالة من التباين في أداء نيكاي، إذ تشير القراءة اليومية إلى اتجاه متعادل، في حين تظهر المتوسطات المتحركة إشارة بيع قوي على المدى القصير، مقابل استمرار إشارات الشراء القوي على الأطر الزمنية الأسبوعية والشهرية، وهو ما يعكس حالة ترقب بين المستثمرين. أسهم قادت المكاسب وأخرى تكبدت خسائر حادة تصدر سهم Ryohin Keikaku قائمة الرابحين بعدما قفز بنسبة 13.75%، تلاه SUMCO Corp. بنسبة 9.36%، ثم Lasertec بنسبة 6.71%، فيما كان سهم Yaskawa Electric أكبر الخاسرين بعد هبوطه 13.08%، إلى جانب تراجع Taiyo Yuden بنسبة 4.07%. الأسواق تراقب مستقبل أسهم الذكاء الاصطناعي وتأتي تحركات نيكاي بالتزامن مع استمرار متابعة المستثمرين لموجة التقلبات التي تشهدها أسهم الذكاء الاصطناعي عالميًا، إلى جانب ترقب نتائج أعمال الشركات الكبرى، والتي قد تحدد اتجاه الأسواق اليابانية خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
داو جونز يواصل الصعود رغم التوترات العالمية.. هل تقترب وول ستريت من قمة تاريخية جديدة؟

داو جونز يواصل الصعود رغم التوترات العالمية.. هل تقترب وول ستريت من قمة تاريخية جديدة؟

واصل مؤشر داو جونز الصناعي مكاسبه في ختام تعاملات الجمعة، ليغلق عند 52,637.01 نقطة مرتفعًا بنحو 149.60 نقطة، أو ما يعادل 0.29% مقارنة بالإغلاق السابق، في أداء يعكس استمرار ثقة المستثمرين رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب انطلاق موسم نتائج أعمال الشركات الأمريكية. تحركات الجلسة تعكس استمرار الزخم وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 52,266.81 نقطة كأدنى مستوى و52,709.75 نقطة كأعلى مستوى، بعدما افتتح التداولات عند 52,622.92 نقطة، فيما بلغ حجم التداول نحو 416.8 مليون سهم. ويأتي هذا الأداء بعدما سجل مؤشر داو جونز مكاسب سنوية تقارب 18.6%، مقتربًا من أعلى مستوياته خلال آخر 52 أسبوعًا، والتي بلغت 53,289.30 نقطة، مقابل أدنى مستوى عند 43,340.68 نقطة. التحليل الفني يمنح المؤشر دفعة إيجابية وعلى صعيد التحليل الفني، تشير البيانات إلى أن المؤشر لا يزال يحتفظ بإشارات "شراء قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية، كما تدعم المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الإيجابي، ما يعزز توقعات استمرار الزخم الصاعد إذا حافظ المؤشر على مستوياته الحالية. إنفيديا تقود الرابحين.. وIBM أبرز الضاغطين وجاءت مكاسب الجلسة بدعم من عدد من الأسهم القيادية، وفي مقدمتها إنفيديا التي قفزت بنحو 4.03%، إلى جانب نايك وسيسكو ووول مارت وكاتربيلر، بينما حدّت خسائر أسهم مثل IBM ويونايتد هيلث وميرك وجونسون آند جونسون وأمازون من وتيرة الصعود. الأسواق تترقب موسم الأرباح وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني، وسط توقعات بأن تحدد أرباح الشركات واتجاهات أسعار الفائدة المسار المقبل للأسهم الأمريكية، خاصة مع استمرار متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق العالمية.

13 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.