UA Finance header Logo
ند

ندي أحمد

كاتبة

متخصصة في كتابة الأخبار الاقتصادية والتحليلات المالية، وتغطي أحدث المستجدات في أسواق الأسهم والعملات الرقمية والسلع العالمية

انضم في 19 يونيو 2026

287 عدد الأخبار

199 عدد المقالات

0 عدد مقالات الأكاديمية

ناسداك يواصل الصعود رغم توترات الشرق الأوسط.. هل يقترب مؤشر التكنولوجيا من قمة تاريخية جديدة؟

ناسداك يواصل الصعود رغم توترات الشرق الأوسط.. هل يقترب مؤشر التكنولوجيا من قمة تاريخية جديدة؟

شهد مؤشر ناسداك المركب أداءً إيجابيًا في ختام آخر جلساته، مواصلًا مكاسبه رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار ثقة المستثمرين في أسهم التكنولوجيا، بينما تترقب الأسواق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الأمريكية الكبرى خلال الأيام المقبلة. ارتفاع جديد يدفع ناسداك نحو قمته السنوية أغلق مؤشر ناسداك المركب جلسة التداول عند 26,281.61 نقطة، مرتفعًا بنحو 74.72 نقطة أو ما يعادل 0.29% مقارنة بالإغلاق السابق عند 26,206.89 نقطة. وافتتح المؤشر التعاملات عند 26,175.54 نقطة، قبل أن يتحرك داخل نطاق يومي بين 26,009.49 نقطة و26,301.54 نقطة، ليظل قريبًا من أعلى مستوى سجله خلال 52 أسبوعًا عند 27,190.21 نقطة. ويعكس هذا الأداء استمرار الاتجاه الصاعد الذي يسيطر على المؤشر، بعدما حقق مكاسب سنوية بلغت نحو 27.67% خلال آخر 12 شهرًا. أسهم التكنولوجيا تواصل قيادة السوق استفاد ناسداك من استمرار الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا العملاقة، وفي مقدمتها شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، التي ما تزال تجذب التدفقات الاستثمارية رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. كما ساهمت مكاسب عدد من الأسهم القيادية في دعم المؤشر، بينما استمرت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في جذب اهتمام المستثمرين مع اقتراب موسم نتائج الأعمال. موسم الأرباح يشكل الاختبار الحقيقي تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى نتائج أعمال الشركات الأمريكية للربع الثاني، والتي قد تحدد المسار المقبل لمؤشرات وول ستريت، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها الأسهم خلال الأشهر الماضية. ويرى محللون أن استمرار نمو أرباح شركات التكنولوجيا سيمنح ناسداك دفعة جديدة نحو تسجيل مستويات قياسية، في حين قد تدفع أي نتائج أقل من التوقعات المستثمرين إلى عمليات جني أرباح مؤقتة. إشارات فنية تمنح المؤشر أفضلية واضحة تعكس المؤشرات الفنية استمرار قوة الاتجاه الصاعد لمؤشر ناسداك، إذ تمنح جميع الأطر الزمنية، بداية من 30 دقيقة وحتى الإطار الشهري، إشارات "شراء قوي". كما تؤكد المتوسطات المتحركة استمرار الزخم الإيجابي، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى أن المشترين لا يزالون يفرضون سيطرتهم على حركة السوق، وهو ما يعزز فرص مواصلة الصعود إذا ظهرت محفزات جديدة خلال الفترة المقبلة. التوترات الجيوسياسية لم توقف شهية المستثمرين ورغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فإن أسواق الأسهم الأمريكية أظهرت قدرة واضحة على امتصاص المخاوف، حيث فضل المستثمرون التركيز على قوة نتائج الشركات وتوقعات النمو في قطاع التكنولوجيا، بدلاً من البيع بدافع القلق الجيوسياسي. ويؤكد هذا الأداء أن الأسواق ما تزال تراهن على قوة الاقتصاد الأمريكي وربحية الشركات الكبرى، مع بقاء الأنظار موجهة نحو قرارات السياسة النقدية الأمريكية ونتائج الأعمال المقبلة. هل ينجح ناسداك في تسجيل قمة جديدة؟ يبقى مؤشر ناسداك قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، ما يجعل الجلسات المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي. فإذا جاءت نتائج الشركات الكبرى قوية واستمرت شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا، فقد ينجح المؤشر في تجاوز قمته السنوية المسجلة عند 27,190 نقطة. أما في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو صدور نتائج أعمال دون التوقعات، فقد يشهد المؤشر بعض التقلبات وجني الأرباح، دون أن يغير ذلك الصورة الإيجابية العامة التي ما زالت تسيطر على الاتجاه طويل الأجل.

13 يوليو
سهم آبل يقترب من أعلى مستوى تاريخي.. هل يستعد AAPL لاختراق جديد قبل إعلان الأرباح؟

سهم آبل يقترب من أعلى مستوى تاريخي.. هل يستعد AAPL لاختراق جديد قبل إعلان الأرباح؟

يواصل سهم آبل جذب أنظار المستثمرين مع اقترابه من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، مدعومًا بزخم فني قوي وتوقعات إيجابية من المحللين، بينما تترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال الشركة نهاية يوليو، في وقت تواصل فيه أكبر شركة مدرجة في العالم تعزيز مكانتها بقيمة سوقية تتجاوز 4.6 تريليون دولار. سهم آبل يتحرك قرب أعلى مستوياته السنوية أغلق سهم آبل (AAPL) جلسة التداول الأخيرة عند 315.32 دولارًا منخفضًا بنسبة 0.28% مقارنة بالإغلاق السابق عند 316.22 دولارًا، فيما واصل التراجع بشكل محدود في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 314.11 دولارًا بانخفاض 0.38%. وتحرك السهم خلال الجلسة بين 312.17 دولارًا و316.91 دولارًا، ليظل قريبًا للغاية من أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 317.40 دولارًا، بينما يبلغ أدنى مستوى سنوي 201.50 دولارًا، ما يعكس المكاسب الكبيرة التي حققها السهم خلال العام الماضي. قيمة سوقية تتجاوز 4.6 تريليون دولار تواصل آبل الحفاظ على صدارتها بين أكبر الشركات المدرجة عالميًا، إذ تبلغ قيمتها السوقية نحو 4.63 تريليون دولار، مع إيرادات سنوية تصل إلى 451.4 مليار دولار وصافي أرباح يبلغ 122.6 مليار دولار. وتسجل الشركة ربحية للسهم عند 8.29 دولار، بينما يبلغ مضاعف الربحية 38.3 مرة، وهو ما يعكس استمرار تسعير المستثمرين لتوقعات النمو المستقبلية، خاصة في ظل توسع الشركة في خدماتها الرقمية واستثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي. إشارات فنية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد تعكس المؤشرات الفنية صورة إيجابية لسهم آبل، إذ تمنح جميع الأطر الزمنية تقريبًا، من 30 دقيقة وحتى الإطار الشهري، إشارات "شراء قوي"، كما تؤكد المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في قدرة السهم على مواصلة الأداء الإيجابي إذا نجح في اختراق قمته السنوية. وفي المقابل، تشير بعض مؤشرات الزخم إلى اقتراب السهم من مناطق مقاومة مهمة، ما قد يدفع الأسواق إلى زيادة الحذر لحين ظهور محفزات جديدة. المحللون يتمسكون بتوصيات الشراء يحافظ محللو وول ستريت على نظرة إيجابية تجاه سهم آبل، إذ توصي غالبية المؤسسات الاستثمارية بالشراء، حيث أصدر 28 محللًا توصية شراء، مقابل 17 توصية احتفاظ وتوصيتين فقط للبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة 315.57 دولارًا، مع وصول أعلى التقديرات إلى 400 دولار للسهم، بما يعكس استمرار الثقة في قدرة الشركة على تحقيق نمو طويل الأجل. الأنظار تتجه إلى نتائج الأعمال المقبلة تترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال آبل المقرر في 30 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تشكل الأرقام المالية المقبلة المحرك الرئيسي لاتجاه السهم خلال الفترة القادمة. وكانت الشركة قد سجلت في آخر نتائج فصلية إيرادات بلغت 111.2 مليار دولار وربحية للسهم عند 2.01 دولار، متجاوزة توقعات الأسواق، كما أعلنت برنامجًا لإعادة شراء أسهم بقيمة 100 مليار دولار مع زيادة توزيعات الأرباح للعام الرابع عشر على التوالي. هل ينجح سهم آبل في تسجيل قمة تاريخية جديدة؟ يرى مراقبو الأسواق أن السهم يقف حاليًا عند نقطة فنية مهمة، إذ إن اختراق مستوى 317.40 دولارًا قد يفتح الباب أمام تسجيل قمم تاريخية جديدة، خاصة إذا جاءت نتائج الأعمال المقبلة أفضل من توقعات المحللين. في المقابل، قد تدفع أي مفاجآت سلبية في الأرباح أو التوقعات المستقبلية المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب القوية التي حققها السهم خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، والتي بلغت نحو 49.9%.

13 يوليو
بيتكوين تقترب من لحظة الحسم.. هل تنجح أكبر عملة رقمية في اختراق المقاومة أم تعود الضغوط البيعية؟

بيتكوين تقترب من لحظة الحسم.. هل تنجح أكبر عملة رقمية في اختراق المقاومة أم تعود الضغوط البيعية؟

واصلت بيتكوين أكبر العملات الرقمية من حيث القيمة السوقية، تحقيق مكاسب محدودة خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتستقر أعلى مستوى 64 ألف دولار، وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين مع ترقب تطورات الأسواق العالمية، في وقت تدعم فيه المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، بينما لا تزال التوقعات طويلة الأجل تميل إلى الحذر. وسجل سعر زوج بيتكوين مقابل الدولار الأمريكي (BTC/USD) ارتفاعًا بنسبة 0.61% ليصل إلى 64,204 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 63,632 دولارًا و64,427 دولارًا، لتواصل العملة الرقمية الأكبر عالميًا الحفاظ على تداولاتها فوق أحد أهم مستويات الدعم النفسية خلال الفترة الحالية. بيتكوين تتمسك بمستوى 64 ألف دولار يعكس استقرار بيتكوين أعلى مستوى 64 ألف دولار استمرار حالة التوازن بين قوى الشراء والبيع، في ظل انتظار المستثمرين لمحفزات جديدة تدفع العملة نحو مستويات أعلى، خاصة مع تزايد الاهتمام المؤسسي بالأصول الرقمية وتطورات التشريعات المنظمة لسوق العملات المشفرة في الولايات المتحدة. وتبلغ القيمة السوقية لبيتكوين نحو 1.28 تريليون دولار، لتواصل احتفاظها بالمركز الأول بين العملات الرقمية، بينما يصل حجم التداول خلال آخر 24 ساعة إلى نحو 19.04 مليار دولار، ما يعكس استمرار النشاط المرتفع داخل السوق. المؤشرات الفنية تمنح المشترين الأفضلية تظهر المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، إذ تمنح الأطر الزمنية بداية من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات إشارات «شراء قوي»، كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد، في إشارة إلى استمرار تفوق المشترين خلال التداولات الحالية. وفي المقابل، لا تزال القراءة اليومية عند مستوى «محايد»، بينما تميل التوقعات الأسبوعية والشهرية إلى «بيع قوي»، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال بحاجة إلى محفزات إضافية تؤكد استمرار الصعود. أداء متباين خلال العام رغم التحسن الأخير ورغم الارتفاع المسجل خلال جلسة اليوم، فإن البيانات تشير إلى تراجع بيتكوين بنحو 46.02% على أساس سنوي، كما انخفضت منذ بداية العام بنسبة 26.81%، بينما سجلت تراجعًا طفيفًا خلال الشهر الحالي بنسبة 0.19%، في حين ارتفعت خلال الأيام السبعة الأخيرة بنسبة 0.21%. وتحركت بيتكوين خلال آخر 52 أسبوعًا داخل نطاق واسع بين 57,803 دولارًا و126,110 دولارات، وهو ما يعكس استمرار التقلبات الحادة التي تميز سوق العملات الرقمية. هل ينجح بيتكوين في اختراق المقاومة؟ يرى محللون أن قدرة بيتكوين على الحفاظ على تداولاتها أعلى مستوى 64 ألف دولار تمثل عاملًا مهمًا لاستمرار الاتجاه الصاعد، خاصة إذا نجحت العملة في اختراق مستويات المقاومة القريبة، وهو ما قد يفتح الطريق أمام موجة صعود جديدة خلال الفترة المقبلة. في المقابل، قد يؤدي استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي أو تغير توقعات السياسة النقدية إلى زيادة عمليات جني الأرباح، ما قد يدفع العملة لاختبار مستويات دعم أقل قبل محاولة استئناف الصعود. الأسواق تترقب المحفزات الجديدة تبقى تحركات بيتكوين خلال الأيام المقبلة مرهونة بتطورات الاقتصاد العالمي، واتجاهات السيولة في الأسواق، وأي مستجدات تتعلق بتنظيم سوق العملات المشفرة، إلى جانب أداء الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وهي عوامل قد تحدد ما إذا كانت أكبر عملة رقمية ستنجح في مواصلة التعافي، أم ستدخل في موجة جديدة من التقلبات.

13 يوليو
أسعار الفضة اليوم تتراجع.. هل انتهت موجة الصعود أم يبدأ المعدن الأبيض رحلة جديدة؟

أسعار الفضة اليوم تتراجع.. هل انتهت موجة الصعود أم يبدأ المعدن الأبيض رحلة جديدة؟

تراجعت أسعار الفضة العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين، لتواصل تحركاتها المتقلبة بعد موجة من المكاسب القوية التي سجلها المعدن الأبيض خلال الأشهر الماضية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار قوة الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا. وسجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 انخفاضًا بنسبة 0.99% لتصل إلى 59.568 دولارًا، فاقدة نحو 0.597 دولار مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بعدما تحركت الأسعار خلال التداولات داخل نطاق يومي بين 58.915 دولارًا و59.775 دولارًا، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على السوق. جلسات متقلبة.. والفضة تبحث عن اتجاه جديد تعكس حركة الفضة خلال الأسابيع الأخيرة حالة من التقلب الحاد، بعدما سجلت موجات صعود وهبوط متتالية، إذ ارتفعت بنحو 3.77% في جلسة التاسع من يوليو، قبل أن تتراجع بنسبة 0.96% في العاشر من الشهر نفسه، ثم واصلت خسائرها في الجلسات التالية، وهو ما يعكس تغيرًا سريعًا في شهية المستثمرين تجاه المعدن الأبيض. ورغم هذا الأداء المتذبذب، لا تزال الفضة تحافظ على مستويات مرتفعة مقارنة ببداية العام، مدعومة بالطلب الصناعي والاستثماري، إلى جانب استمرار المخاوف المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. مكاسب سنوية تتجاوز 54% رغم الضغوط الحالية وعلى الرغم من التراجع الأخير، فإن الفضة لا تزال من بين أفضل السلع أداءً خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، بعدما حققت مكاسب سنوية بلغت نحو 54.14%، وهو ما يعكس قوة الاتجاه طويل الأجل، رغم عمليات التصحيح التي تشهدها الأسعار بين الحين والآخر. كما أظهرت البيانات أن نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا تراوح بين 36.280 دولارًا و121.785 دولارًا، وهو نطاق واسع يعكس حجم التقلبات التي شهدها المعدن خلال العام الماضي. ما الذي يضغط على أسعار الفضة؟ يرى مراقبون أن تحركات الفضة في الوقت الراهن ترتبط بعدة عوامل متداخلة، أبرزها قوة الدولار الأمريكي، وترقب المستثمرين لتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى تقييم الأسواق لاحتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. كما أن الفضة، بخلاف الذهب، تتأثر بشكل مباشر بتوقعات النشاط الصناعي العالمي، وهو ما يجعلها أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية وبيانات النمو والإنتاج. هل يستمر التصحيح أم تعود الفضة للصعود؟ يتوقع محللون أن تظل أسعار الفضة عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، إذ قد يؤدي تحسن البيانات الاقتصادية أو تراجع الدولار إلى إعادة الزخم الصعودي للمعدن الأبيض، بينما قد تؤدي قوة العملة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات إلى استمرار الضغوط على الأسعار. وفي ظل الأداء القوي الذي حققته الفضة خلال العام الماضي، يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان التراجع الحالي يمثل مجرد تصحيح مؤقت داخل اتجاه صاعد، أم بداية مرحلة جديدة من إعادة تسعير المعدن الأبيض في الأسواق العالمية.

13 يوليو
الدولار يستعيد قوته.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته والأسواق تترقب ما هو قادم

الدولار يستعيد قوته.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته والأسواق تترقب ما هو قادم

شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مواصلًا مكاسبه في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع انتظار المستثمرين لعدد من الأحداث الاقتصادية المهمة التي قد تحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس على أداء العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية. وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.12% لتصل إلى 100.885 نقطة، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 100.76 نقطة، بعدما افتتح المؤشر التعاملات عند 100.87 نقطة، فيما تحرك خلال الجلسة بين 100.870 نقطة و100.900 نقطة، ليقترب من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة. الدولار يواصل التماسك وسط ترقب الأسواق يأتي صعود مؤشر الدولار في وقت يترقب فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب عدد من البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها خلال الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، وهو ما يجعل تحركات الدولار محط اهتمام الأسواق العالمية. كما يستفيد المؤشر من استمرار الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الأصول الدفاعية خلال فترات ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الأسواق العالمية. المؤشرات الفنية تمنح الدولار أفضلية واضحة تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي لمؤشر الدولار، إذ تشير القراءات على الأطر الزمنية القصيرة، بدءًا من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات، إلى "شراء قوي"، بينما جاءت التوصية الأسبوعية والشهرية أيضًا عند "شراء قوي"، في حين حافظ الإطار اليومي على قراءة "محايدة". كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد، لتمنح المؤشر أفضلية فنية واضحة، وهو ما يعكس استمرار ثقة المتعاملين في قوة الدولار خلال المدى القصير، ما لم تظهر بيانات اقتصادية تغير من توقعات السياسة النقدية الأمريكية. الاقتراب من أعلى مستويات العام ورغم المكاسب الحالية، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من الحد الأعلى لنطاقه السنوي، إذ يتراوح نطاق التداول خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة، بينما سجل المؤشر مكاسب سنوية بلغت نحو 3.45%، في إشارة إلى استمرار الأداء الإيجابي للعملة الأمريكية مقارنة بالعديد من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن استمرار المؤشر فوق مستوى 100 نقطة يعكس قوة نسبية للدولار، خاصة في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمية، وهو ما قد يدعم استمرار تدفقات المستثمرين نحو العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. ما الذي ينتظر مؤشر الدولار؟ تبقى تحركات وأسعار مؤشر الدولار خلال الأيام المقبلة مرهونة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إذ قد تعزز أي إشارات تميل إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة من قوة الدولار، بينما قد تدفع أي مؤشرات على تباطؤ التشديد النقدي إلى تهدئة مكاسبه. وفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وتحسن المؤشرات الفنية، وتمسك الدولار بمستوى 100 نقطة، تترقب الأسواق العالمية ما إذا كانت العملة الأمريكية ستنجح في مواصلة الصعود نحو أعلى مستوياتها السنوية، أم أن الأسواق ستشهد موجة من جني الأرباح خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
صدمة في أسواق النفط.. برنت يقفز بقوة بعد تطور خطير في مضيق هرمز والأسواق تعيد تسعير الأزمة

صدمة في أسواق النفط.. برنت يقفز بقوة بعد تطور خطير في مضيق هرمز والأسواق تعيد تسعير الأزمة

شهدت أسعار نفط برنت قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما أعادت الأسواق تسعير المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان إيران الإغلاق الرسمي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، وهو ما دفع المستثمرين إلى التحرك سريعًا تحسبًا لأي اضطرابات قد تطال إمدادات النفط العالمية خلال الفترة المقبلة. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 3.20% لتصل إلى 78.44 دولارًا للبرميل، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 76.01 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 77.91 دولارًا، فيما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي بين 77.82 دولارًا و78.99 دولارًا، في واحدة من أقوى جلسات الصعود منذ أسابيع. إغلاق مضيق هرمز يشعل مخاوف الأسواق العالمية جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وهو التطور الذي اعتبرته الأسواق تحولًا من مجرد مخاطر جيوسياسية محتملة إلى تهديد فعلي للإمدادات. ويكتسب المضيق أهمية استثنائية كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة حول العالم. ولم يكن إغلاق المضيق العامل الوحيد الذي دعم موجة الصعود، إذ تزامن مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تصاعدت حدة التصريحات السياسية وتزايدت المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر جديدة على أسعار النفط تحسبًا لأي تصعيد قد يطول حركة الشحن أو الإنتاج في المنطقة. تراجع المخزونات الأمريكية يزيد الضغوط على سوق النفط كما جاءت التطورات الأخيرة في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من مؤشرات على تشديد المعروض، إذ أظهرت البيانات استمرار تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الثاني عشر على التوالي، وهو ما قلص هامش الأمان داخل السوق العالمية، وجعل أي اضطراب جديد في الإمدادات أكثر تأثيرًا على حركة الأسعار. وزادت الضغوط على سوق النفط بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء ترخيص كان يسمح ببعض مبيعات النفط الإيراني، وهو ما يهدد بتقليص كميات إضافية من الخام المتاحة في الأسواق العالمية، بينما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار التوترات الحالية قد يؤخر إعادة تكوين المخزونات العالمية ويؤثر في توازن السوق خلال الأشهر المقبلة. لماذا لم تتأثر أسواق الأسهم بنفس القوة؟ ورغم ارتفاع أسعار النفط بقوة، فإن أسواق الأسهم العالمية لم تشهد حالة الذعر نفسها، حيث حافظت مؤشرات الأسهم الأمريكية على أداء إيجابي نسبي، في إشارة إلى أن المستثمرين ينظرون إلى أزمة الطاقة باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق في الوقت الحالي، بعيدًا عن التوقعات الاقتصادية التقليدية. ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الاتجاه المقبل؟ ومن الناحية الفنية، تعكس المؤشرات استمرار الزخم الصاعد على المدى القصير، إذ تمنح الأطر الزمنية بدءًا من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات إشارات «شراء قوي»، بينما تشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى استمرار الاتجاه الإيجابي. وفي المقابل، لا تزال القراءة الأسبوعية تميل إلى «بيع قوي»، في حين جاءت الإشارة اليومية عند مستوى «محايد»، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الأزمة. هل تستمر موجة صعود النفط؟ ويرى محللون أن حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل مباشر بمستجدات الأوضاع في مضيق هرمز، إذ إن استمرار الإغلاق أو اتساع رقعة التوتر قد يدفع النفط إلى موجة ارتفاع جديدة، بينما قد تؤدي أي بوادر لانفراج دبلوماسي أو استئناف الملاحة الطبيعية إلى تهدئة الأسعار وتقليص جزء من مكاسبها الأخيرة. وبين المخاطر الجيوسياسية، وتشديد الإمدادات، وتراجع المخزونات الأمريكية، تدخل أسواق النفط مرحلة جديدة من التقلبات، لتبقى الأنظار معلقة على تطورات الساعات المقبلة، التي قد تحدد اتجاه أسعار الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

واصلت أسعار الذهب العالمية ضغوطها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما سجل المعدن النفيس تراجعًا تجاوز 1%، في وقت أظهرت فيه المؤشرات الفنية تحولًا واضحًا نحو الاتجاه البيعي، وسط ترقب المستثمرين لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المهمة، أبرزها تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واجتماع منظمة أوبك، وهو ما قد يرسم ملامح حركة الذهب خلال الأيام المقبلة. الذهب يتراجع بأكثر من 1% شهد الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) انخفاضًا بنسبة 1.05% ليصل إلى 4077.75 دولارًا، بعدما افتتح التعاملات عند 4121.08 دولارًا، ليفقد أكثر من 43 دولارًا خلال الجلسة. كما تحرك السعر داخل نطاق يومي تراوح بين: أعلى مستوى: 4121.08 دولارًا أدنى مستوى: 4068.74 دولارًا ويعكس هذا الأداء استمرار موجة الضغوط البيعية التي سيطرت على المعدن النفيس منذ بداية الأسبوع. خسائر تمتد على المدى القصير لا يقتصر التراجع على جلسة اليوم فقط، إذ تشير البيانات إلى استمرار الأداء السلبي للذهب خلال الفترات الأخيرة، حيث سجل: تراجعًا يوميًا بنسبة 1.06% انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2.43% خسائر شهرية بلغت 3.44% هبوطًا بنسبة 14.20% خلال آخر 3 أشهر تراجعًا بنسبة 11.32% خلال آخر 6 أشهر ورغم هذه الخسائر، لا يزال الذهب يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ 21.40%، ما يعكس استمرار تحقيقه عوائد قوية على المدى الطويل رغم التقلبات الحالية. المؤشرات الفنية ترسل رسالة واضحة اللافت في تحركات السوق أن معظم المؤشرات الفنية تميل بقوة إلى الاتجاه السلبي، إذ جاءت التوصيات كالتالي: إطار 30 دقيقة: بيع قوي ساعة: بيع قوي 5 ساعات: بيع قوي يومي: بيع قوي أسبوعي: بيع قوي بينما ظل الإطار الشهري عند توصية شراء. كما صنفت المؤشرات الفنية العامة ومعدلات الحركة الاتجاه الحالي عند بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار في الأجل القصير، رغم احتفاظ الذهب بنظرة أكثر إيجابية على المدى البعيد. لماذا يتراجع الذهب الآن؟ يرى محللون أن تراجع الذهب يأتي نتيجة اجتماع عدة عوامل في وقت واحد، أبرزها: زيادة الضغوط الفنية بعد كسر مستويات دعم مهمة. اتجاه المستثمرين لجني الأرباح عقب المكاسب الكبيرة التي سجلها الذهب خلال العام. حالة الترقب قبل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة. انتظار نتائج اجتماع منظمة أوبك، لما قد يتركه من تأثير غير مباشر على الأسواق العالمية وشهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وتجعل هذه العوامل الأسواق أكثر حساسية لأي تصريحات أو بيانات اقتصادية تصدر خلال الساعات المقبلة. أحداث اقتصادية قد تغير الاتجاه تترقب الأسواق اليوم عددًا من المحطات المهمة، من بينها خطاب عضو الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، اجتماع منظمة أوبك، كلمة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، إعلان بيانات الموازنة الفيدرالية الأمريكية وتعد هذه الأحداث من أبرز المحركات التي قد تؤثر على الدولار الأمريكي، وبالتالي على أسعار الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية التقليدية بينهما. ماذا تعني إشارات «البيع القوي» للمستثمرين؟ ورغم أن المؤشرات الفنية الحالية تعطي أفضلية واضحة للاتجاه الهابط، فإنها لا تعني بالضرورة استمرار الهبوط بنفس الوتيرة، إذ تبقى الأسواق مرتبطة بالبيانات الاقتصادية والأخبار المفاجئة، خاصة في ظل استمرار التوترات العالمية وتقلبات السياسة النقدية. ويرى مراقبون أن قدرة الذهب على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت الأسعار ستدخل موجة تصحيح جديدة، أم ستنجح في استعادة جزء من خسائرها خلال الفترة المقبلة.

13 يوليو
هل تبحث عن أفضل الأسهم الإماراتية للاستثمار؟ إليك أبرز الشركات التي جذبت أنظار المستثمرين

هل تبحث عن أفضل الأسهم الإماراتية للاستثمار؟ إليك أبرز الشركات التي جذبت أنظار المستثمرين

شهدتأسواق المال الإماراتية نشاطًا ملحوظًا خلال آخر جلسات التداول، مع تصدر عدد من الأسهم القيادية المشهد، مدعومة بارتفاع أحجام التداول وتحسن أداء قطاعات البنوك والعقارات والخدمات، ما يعزز اهتمام المستثمرين الباحثين عن فرص استثمارية في سوقي دبي وأبوظبي. أسهم البنوك تواصل جذب المستثمرين حافظت أسهم القطاع المصرفي على مكانتها بين أبرز الخيارات الاستثمارية، حيث ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 3.05% ليغلق عند 7.77 درهم، كما صعد سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.36% إلى 31.32 درهم، في حين سجل مصرف عجمان مكاسب بلغت 1.45%. ويعد القطاع المصرفي من أكثر القطاعات استقرارًا في السوق الإماراتية، بفضل قوة الأرباح والتوزيعات النقدية المنتظمة. العقارات تواصل دعم السوق استمرت أسهم القطاع العقاري في استقطاب السيولة، إذ شهد سهم الاتحاد العقارية ارتفاعًا بنسبة 2.09%، بينما صعد سهم إعمار للتطوير بنسبة 1.30%، في الوقت الذي حافظت إعمار العقارية على استقرارها مع تداولات قوية تجاوزت 18.2 مليون سهم. ويظل القطاع العقاري من القطاعات التي تحظى باهتمام المستثمرين مع استمرار المشروعات الجديدة ونشاط سوق التطوير العقاري في الإمارات. أسهم النقل والخدمات تسجل أداءً إيجابيًا برزت أيضًا أسهم النقل والخدمات، حيث ارتفع سهم العربية للطيران بنسبة 0.18%، بينما صعد سهم أرامكس بنسبة 2.38%، كما واصل سهم سالك تحقيق مكاسب بلغت 1.79%، وسط اهتمام المستثمرين بالشركات المرتبطة بالنمو الاقتصادي والسياحي. ما الذي يبحث عنه المستثمر قبل شراء الأسهم؟ يرى محللون أن اختيار أفضل الأسهم للاستثمار لا يعتمد فقط على ارتفاع السعر أو حجم التداول، وإنما يتطلب دراسة أساسيات الشركة، ومعدلات نمو الأرباح، والتوزيعات النقدية، ومستويات المديونية، إضافة إلى تقييم القطاع الذي تعمل فيه الشركة وآفاق نموه. كما ينصح الخبراء بتنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد على سهم واحد، مع متابعة نتائج الأعمال والإفصاحات الدورية قبل اتخاذ أي قرار استثماري. أبرز الأسهم التي جذبت اهتمام المستثمرين إعمار العقارية. بنك دبي الإسلامي. الإمارات دبي الوطني. الاتحاد العقارية. العربية للطيران. أرامكس. سالك. ديوا. طلبات القابضة. إعمار للتطوير.

12 يوليو
أفضل الأسهم السعودية للاستثمار.. «أمريكانا» تتصدر التداولات واهتمام المستثمرين في جلسة الخميس

أفضل الأسهم السعودية للاستثمار.. «أمريكانا» تتصدر التداولات واهتمام المستثمرين في جلسة الخميس

تصدرت مجموعة من الأسهم القيادية قائمة الأكثر نشاطًا في سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات جلسة الخميس، في إشارة تعكس استمرار اهتمام المستثمرين بهذه الشركات، سواء من حيث السيولة المتداولة أو حجم العمليات المنفذة، وهو ما يجعلها من الأسهم التي يراقبها المستثمرون عند بناء محافظهم الاستثمارية. أفضل الأسهم السعودية للاستثمار.. أمريكانا تتصدر التداولات وأرامكو وبترو رابج ضمن الأسهم الأكثر نشاطًا وجاء سهم أمريكانا في صدارة الأسهم الأكثر تداولًا، بعدما سجل حجم تداول بلغ نحو 12.89 مليون سهم، وارتفع بنسبة 0.98% ليغلق عند 2.07 ريال، ما يعكس استمرار نشاط التداول على السهم خلال الجلسة. وفي المركز الثاني، حل سهم الدوائية بحجم تداول وصل إلى 12.06 مليون سهم، رغم تراجعه بنسبة 0.60% ليغلق عند 30.04 ريال، بينما جاء سهم بترو رابج ثالثًا بتداولات بلغت 9.90 مليون سهم، مرتفعًا بنسبة 0.52% إلى 13.46 ريال. ما الذي يجعل هذه الأسهم محط اهتمام المستثمرين؟ كما حافظ سهم أرامكو السعودية على مكانته بين أكثر الأسهم نشاطًا، بعدما سجل تداولات تجاوزت 9.66 مليون سهم، رغم تراجعه الطفيف بنسبة 0.45% ليستقر عند 26.72 ريال، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم باعتباره أحد أكبر الأسهم القيادية في السوق. وامتدت قائمة الأسهم الأكثر تداولًا لتضم أيضًا مصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، وكيان السعودية، وجبل عمر، وجرير، وهي أسهم تحظى بمتابعة واسعة من المستثمرين لما تتمتع به من سيولة مرتفعة وثقل داخل السوق. ويرى متابعون للسوق أن ارتفاع أحجام التداول على هذه الأسهم يعكس تركيز السيولة عليها، إلا أن ارتفاع حجم التداول لا يعني بالضرورة أنها أفضل فرصة استثمارية أو أن أسعارها مرشحة للصعود، إذ يبقى قرار الاستثمار مرتبطًا بنتائج الشركات، ومكررات الربحية، والتوزيعات النقدية، وخطط النمو، إلى جانب الظروف الاقتصادية واتجاهات السوق. لذلك، يوصي محللون بمتابعة الأسهم التي تجمع بين قوة الأساسيات المالية واستقرار الأرباح والسيولة المرتفعة، مع عدم الاعتماد على حجم التداول وحده عند اتخاذ قرار الاستثمار، خاصة في ظل التغيرات المستمرة التي تشهدها الأسواق المالية.

12 يوليو
بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

بعد موجة صعود قوية.. الفضة تتراجع بنسبة 0.96% والمؤشرات الفنية تكشف الاتجاه المقبل

تراجعتأسعار العقود الآجلة للفضة في ختام تعاملات جلسة 10 يوليو، لتواصل التحرك دون مستوى 61 دولارًا للأونصة، وسط ضغوط بيعية دفعت المعدن الثمين إلى تسجيل خسائر يومية، في وقت لا تزال فيه الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي. الفضة تتراجع إلى 60.165 دولار أغلقت العقود الآجلة للفضة تسليم سبتمبر 2026 عند 60.165 دولارًا للأونصة، منخفضة بمقدار 0.583 دولار أو ما يعادل 0.96% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.748 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 59.245 دولارًا كأدنى مستوى و61.195 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول نحو 23,550 عقدًا. مكاسب سنوية تتجاوز 61% ورغم التراجع الأخير، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى السنوي، بعدما سجلت ارتفاعًا بنسبة 61.28% خلال آخر 12 شهرًا، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالمعادن الثمينة كأحد أدوات التحوط. كما يبلغ نطاق تداول الفضة خلال آخر 52 أسبوعًا بين 36.28 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس استمرار التقلبات القوية في السوق. المؤشرات الفنية.. إشارات متباينة أظهرت قراءة المؤشرات الفنية تباينًا في اتجاه السوق، إذ جاءت: الإطار اليومي: بيع قوي. الإطار الأسبوعي: بيع قوي. الإطار الشهري: متعادل. المؤشرات الفنية: شراء قوي. المتوسطات المتحركة: شراء. وتشير هذه البيانات إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، مع وجود اختلاف بين المؤشرات الفنية والاتجاهات قصيرة الأجل. موعد التسوية ومواصفات العقد بحسب البيانات، يبلغ حجم عقد الفضة الآجل 5 آلاف أونصة، فيما يحل موعد التسوية في 28 سبتمبر 2026، بينما تبلغ قيمة النقطة 5 آلاف دولار لكل دولار واحد يتحركه العقد.

12 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.