
لندن/نيويورك/سنغافورة - 30 مارس:تواجه الأسواق المالية العالمية حالة من الشلل الجزئي وارتفاعاً حاداً في تكاليف التنفيذ، حيث أدت تداعيات حرب إيران إلى "فوضى عارمة" دفعت صناع السوق للانسحاب وتقليص المخاطر. ولم تعد الأزمة تقتصر على تقلب الأسعار فحسب، بل امتدت لتطال "السيولة" - عصب النظام المالي - مما جعل تنفيذ الصفقات الكبيرة أمراً بالغ الصعوبة والتعقيد.
تصدعات في أسواق السيادة:أظهرت بيانات "مورجان ستانلي" ارتفاع الفارق بين سعري البيع والشراء (Bid-Ask Spread) في سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين بنسبة 27% خلال مارس مقارنة بفبراير. هذا الاتساع يعكس رفض المتعاملين تحمل مخاطر المراكز الكبيرة دون "علاوة مخاطر" مرتفعة، وهو سيناريو يعيد للأذهان أيام ذروة جائحة كوفيد-19.
صناديق التحوط.. من "صانع سيولة" إلى "محفز انهيار":في أوروبا، برز دور صناديق التحوط كعامل ضغط إضافي؛ فبعد أن هيمنت على أكثر من 50% من تداولات السندات في بريطانيا ومنطقة اليورو، أجبرت الخسائر الفادحة هذه الصناديق على تصفية مراكزها بشكل جماعي وسريع. هذا "الخروج الموحد" من الصفقات الخاسرة تسبب في تضخيم التقلبات وإجبار تجار السندات على توسيع الفوارق السعرية لحماية أنفسهم.
الذهب والعملات.. غياب "الملاذ الآمن":حتى سوق الذهب لم تسلم من الاضطراب؛ حيث أكد مستثمرون غياب صناع السوق تماماً في أيام معينة، مفضلين البقاء خارج الحلبة بدلاً من المغامرة في بيئة تفتقر للوضوح. وفي سوق العملات، لجأ صناع السوق إلى تقسيم الصفقات الكبيرة إلى أحجام أصغر وطلب "صبر إضافي" من العملاء لتنفيذ الأوامر، مما أدى لتقليص أحجام المراكز الاستثمارية عالمياً.
آخر أخبار اخبار اليوم

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

