
أطلق بنك التنمية الآسيوي برنامجاً تمويلياً جديداً يستهدف دعم دول منطقة آسيا والمحيط الهادي في تطوير سلاسل توريد المعادن الحرجة، والتي تعد ركيزة أساسية لصناعات الطاقة النظيفة، البطاريات، المركبات الكهربائية، والتقنيات الرقمية.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة الدول النامية في المنطقة على تجاوز دورها التقليدي كمصدر للمواد الخام، لتصبح مراكز متطورة لمعالجة وتصنيع وإعادة تدوير هذه المعادن، بما يضمن استقطاب التكنولوجيا المتقدمة وخلق فرص عمل محلية مستدامة.
شراكات دولية لدعم البنية التحتية التصنيعية .
وأعلن البنك خلال اجتماعه السنوي في سمرقند عن انضمام بنك كوريا للتصدير والاستيراد وشركة التأمين التجاري الكورية كأول شركاء في البرنامج عبر مذكرة تفاهم بقيمة 500 مليون دولار.
كما ساهمت كل من اليابان وبريطانيا بتقديم منح مالية مخصصة لتغطية الأعمال التحضيرية والأولية للمشاريع.
وتسعى هذه التسهيلات الائتمانية إلى بناء سلاسل إمداد موثوقة تمكن الدول الأعضاء من المنافسة في قطاعات التصنيع المتقدم، مما يعزز من مرونة اقتصاد المنطقة أمام التحولات العالمية في قطاع الطاقة.
ضرورة استراتيجية لتحقيق الإنصاف الاقتصادي.
وأكد رئيس البنك ماساتو كاندا أن بناء هذه السلاسل يمثل ضرورة ملحة لتحقيق الإنصاف الاقتصادي، وضمان عدم تخلف الدول النامية عن ركب الثورة الصناعية الخضراء.
وأشار إلى أن التحول نحو الطاقة المستدامة يتطلب بنية تحتية قوية للمعادن الحرجة، وأن البرنامج سيوفر الدعم اللازم لإعداد المشروعات التي تساهم في رفع القيمة السوقية للموارد الطبيعية في آسيا.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يتزايد فيه التنافس العالمي على تأمين مصادر المعادن الضرورية للتكنولوجيا الرقمية، مما يضع دول آسيا في موقع استراتيجي ضمن خارطة الإنتاج العالمي.
آخر أخبار اخبار اليوم

شلل تدريجي في مضيق هرمز.. لماذا يراقب العالم هذا الممر البحري لحظة بلحظة؟
-1784702756790_320.webp)
رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

