
قررت باريس سحب 129 طناً من الذهب المخزن رسمياً في خزائن البنك المركزي الأميركي.
ونقلت السلطات الفرنسية هذه الكميات الضخمة من السبائك وسط إجراءات أمنية وحماية مشددة للغاية.
وجاءت هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز السيادة المالية للدولة وتقليل الاعتماد الفعلي على الخارج.
تزايدت المخاوف الأوروبية من تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية
وأوضح المركزي الفرنسي أن الكمية المسحوبة تعادل 5% من إجمالي احتياطياته من الذهب، موضحاً أن الكمية المسحوبة جرى بيعها ومن ثم استبدالها بسبائك جديدة مطابقة للمواصفات الأوروبية، وأنه حقق أرباحاً رأسمالية بقيمة 12.8 مليار يورو من هذه العملية.
وأكد محافظ البنك فرانسوا فيليروي دي غالهاو أن هذه الخطوة ليست ذات دوافع سياسية، بل تستند إلى اعتبارات فنية واقتصادية.
تفاعلت الأسواق المالية مع قرار نقل الاحتياطيات الاستراتيجية.
وسجلت أسعار الذهب العالمية تحركات ملحوظة فور الإعلان عن تفاصيل عمليات السحب ونقل الأصول.
وأثارت الخطوة تساؤلات المستثمرين والمحللين حول احتمالية قيام دول أخرى باتخاذ قرارات مشابهة.
كما راقبت الأوساط الاقتصادية عن كثب تداعيات هذا الإجراء على ثقة البنوك المركزية بالمنظومة الأميركية.
آخر أخبار اخبار اليوم

بئر "فيلوكس-1"..مصر تقترب من أول اكتشاف نفطي في غرب المتوسط

ترامب يبني جدارًا جمركيًا .. رسوم جديدة وتحقيقات موسعة تعيد تشكيل التجارة العالمية

ديب سيك تجمّد جولة تمويل بـ1.4 مليار دولار رغم تقييم يقترب من 70 مليار دولار

الهند تتمسك بالمفاوضات التجارية مع واشنطن رغم الرسوم الجديدة

