UA Finance header Logo
ديب سيك تجمّد جولة تمويل بـ1.4 مليار دولار رغم تقييم يقترب من 70 مليار دولار
© os

علّقت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة ديب سيك مؤقتًا جولة تمويل ثانوية كانت تستهدف جمع ما لا يقل عن 10 مليارات يوان (1.4 مليار دولار)، في خطوة مفاجئة جاءت رغم الزخم الكبير الذي تحققه الشركة في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

وبحسب وكالة بلومبرغ، أبلغت الشركة المستثمرين المحتملين شفهيًا بأن اتفاقيات الاستثمار لن تُوقّع خلال الأيام المقبلة، مع الإشارة إلى إمكانية استئناف المحادثات في وقت لاحق، دون تحديد جدول زمني واضح.

غضب المؤسس وراء القرار

أوضحت المصادر أن قرار تعليق جولة التمويل جاء بعد استياء مؤسس الشركة ليانغ وينفنغ من تسريب تقارير تناولت تصريحات سابقة له بشأن المنافسة التكنولوجية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما دفع الشركة إلى إيقاف المفاوضات مؤقتًا.

تمويل قياسي يدعم التوسع

يأتي هذا التطور بعد أسابيع فقط من نجاح "ديب سيك" في إغلاق جولة تمويل ضخمة بقيمة 7 مليارات دولار خلال يونيو الماضي، رفعت تقييم الشركة إلى نحو 50 مليار دولار.

وكانت الجولة الجديدة تستهدف تقييمًا قبل الاستثمار لا يقل عن 480 مليار يوان، مع توجيه الأموال لتوسيع البنية التحتية للشركة، وخاصة مراكز البيانات وقدرات الحوسبة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

الطرح العام لا يزال على المسار

وعلي الرغم من تعليق محادثات التمويل الخاص، الا أن المصادر اكدت أن الشركة تواصل استعداداتها الأولية لطرح عام أولي، قد يتم في وقت مبكر من العام الجاري، في إطار خطتها للتحول إلى واحدة من أكبر شركات الذكاء الاصطناعي المدرجة في الأسواق.

لاعب رئيسي في سباق الذكاء الاصطناعي

تأسست "ديب سيك" عام 2023 بدعم من صندوق التحوط الكمي تشجيانغ هاي فلاير لإدارة الأصول، وسرعان ما أصبحت إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في الصين، بعدما نجحت في تطوير نموذج مفتوح المصدر عالي الأداء باستخدام عدد أقل من الرقائق المتقدمة، في تحدٍ واضح للقيود الأمريكية على صادرات أشباه الموصلات.

كما حظيت الشركة بدعم من كبار المستثمرين، من بينهم تينسنت، وCATL، إلى جانب صندوق الاستثمار الوطني الصيني المتخصص في صناعة الذكاء الاصطناعي، ما يعزز مكانتها في استراتيجية بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

ديب سيك تناور بجولة تمويلية خاطفة.. ومناقشات سرية للإدراج في بورصة شنغهاي

تستعد شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الواعدة «ديب سيك» لإطلاق جولة تمويلية ضخمة وجديدة تستهدف عبرها جمع ما يصل إلى 50 مليار يوان (نحو 7.4 مليارات دولار أميركي)، في استراتيجية استباقية تسعى من خلالها لرفع التقييم السوقي الإجمالي للشركة إلى عتبة 500 مليار يوان (نحو 74 مليار دولار). وكشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الشركة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو مقراً لها، بدأت بالفعل مناقشات داخلية جادة لإدراج أسهمها قبل نهاية العام في سوق "ستار ماركت" المخصصة لــ الأسهم العالمية الخاصة بشركات التكنولوجيا بشنغهاي، مستفيدة من قفزات تقييمها التنظيمي الأخير لعام 2026.تنامي كلفة البنية التحتية الحاسوبية يعجل بالجولات التمويلية المتتالية.وتأتي هذه التحركات التمويلية المتسارعة بعد أسابيع قليلة من إتمام الشركة لجولة سابقة في يونيو الفائت جمعت خلالها مبلغاً مماثلاً، مما يرفع إجمالي التدفقات المستقطبة مؤخراً إلى مستويات قياسية. ويرى المحللون أن هذا التتابع السريع يعكس الشراهة العالية للمستثمرين تجاه نماذج الشركة منخفضة التكلفة التي تحدت الأنظمة الأميركية، لكنه يكشف في الوقت ذاته عن الارتفاع الجنوني المطرد في كلفة المنافسة التكنولوجية؛ حيث تحتاج الشركة لضخ سيولة تريليونية لتأمين مراكز البيانات الضخمة، والقدرات الحاسوبية، وتغطية خططها الرامية لمضاعفة عدد موظفيها لعام 2026.حشد حكومي ومؤسسي صيني لدعم الرقاقة الخاصة وتقليص التبعية الغربية.ولا يقتصر الزخم المحيط بـ "ديب سيك" على الجانب المالي فحسب، بل يمتد لعمق الهيكل الاستراتيجي للشركة؛ إذ تكثف الشركة جهودها لتطوير شريحة إلكترونية خاصة بمعالجة عمليات الاستدلال لتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين. وحظي هذا المشروع بدعم قوي في الجولة الأخيرة بقوة تمويلية قادها المؤسس ليانغ وينفنغ بـ 20 مليار يوان، تلتها "تينسنت" بـ 10 مليارات يوان، وعملاق البطاريات "CATL" بـ 5 مليارات يوان، جنباً إلى جنب مع الصندوق الوطني الصيني للذكاء الاصطناعي، مما يعكس الأهمية الجيوسياسية البالغة التي توليها بكين للشركة لبناء رائد عالمي مستقل لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

بتقييم يتجاوز 30 مليار دولا.. "مونشوت" تفكك هيكلها الخارجي وتستعد لغزو بورصة هونغ كونغ.

أبلغت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الرائدة «مونشوت إيه آي» (Moonshot AI) مستثمريها رسميّاً ببدء إجراءات توزيع قرار المساهمين؛ للحصول على الموافقة الرسمية لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي (IPO) في بورصة هونغ كونغ، في خطوة استباقية قد تكتمل في غضون الأشهر الستة المقبلة. وأفادت مصادر مطلعة لوكالة "بلومبيرغ" بأن الشركة بدأت فعليّاً في تفكيك هيكلها الخارجي المعروف باسم "الشريحة الحمراء" (Red Chip) لتسهيل عملية الإدراج، بالتوازي مع اقترابها من استكمال جولة تمويلية ضخمة من شأنها رفع تقييم الشركة الناشئة – البالغ عمرها ثلاث سنوات فقط – إلى أزيد من 30 مليار دولار أميركي لعام 2026.طفرة الإيرادات السنوية المتكررة لـ 300 مليون دولار تدعم توقيت الطرح.وجاء قرار إدارة «مونشوت» برئاسة المؤسس الشريك يانغ تشيلين – الأستاذ السابق بجامعة تسينغهوا والخبير السابق لدى "غوغل" و"ميتا" – باقتناص هذا التوقيت بعد أن قفزت إيراداتها السنوية المتكررة (ARR) لتسجل نحو 300 مليون دولار في يونيو الفائت، مقارنة بـ 200 مليون دولار المحققة في أبريل. ودفع هذا النمو التشغيلي المتسارع الشركة لتكثيف محادثاتها الاستشارية مع مؤسسات مالية عالمية مثل «تشاينا إنترناشيونال كابيتال كورب» (CICC) و«غولدمان ساكس» لإدارة عملية الطرح، تزامناً مع نشر منصة "PEdaily" الصينية للخطوط العريضة والجدول الزمني المحتمل للإدراج لعام 2026.نموذج "Kimi K3" يغير قواعد اللعبة ويتجاوز معايير المنافسة السعرية.وتأتي هذه التحركات المالية المتلاحقة مدعومة بالنجاح الفني المدوي الذي حققه نموذجها الأحدث "كيمي كيه3" (Kimi K3) المفتوح الأوزان والأبعاد؛ حيث يضم الطراز 2.8 تريليون معامل، مصنفاً من قِبل منصة التحليل الاصطناعي (Artificial Analysis) متقدماً على نموذج "Opus 4.8" من "أنثروبيك"، ليصبح أول نموذج صيني يكسر الهيمنة الأميركية ويتفوق عليها في اختبارات الأداء القياسية مع تزويده بالوكيل العام "Kimi Work". ويبرز هذا الإنجاز تحول التنافس الصيني من صراع الأسعار الزهيدة إلى جودة الأداء الفائق، مما يسمح للشركة بمنافسة عمالقة مثل "OpenAI" بالتزامن مع تخطيط غريمتها المحلية "ديب سيك" (DeepSeek) لإدراج مماثل بحلول عام 2027 لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
سهم "إنفيديا" يتراجع بضغوط من ديب سيك بعد تقارير عن بناء شريحة خاصة للعملاق الصيني

سهم "إنفيديا" يتراجع بضغوط من ديب سيك بعد تقارير عن بناء شريحة خاصة للعملاق الصيني

أفادت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء بأن شركة «ديب سيك» الصينية المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، تعكف على تطوير شريحة إلكترونية متطورة خاصة بها لأغراض الحوسبة المتقدمة؛ في خطوة تشغيلية كبرى قد تُقوّض وتُقلّص اعتمادها المستقبلي على رقائق عمالقة التصنيع مثل «نيفيديا» والأميركية و«هواوي» المحلية. وتفاعل المستثمرون سريعاً مع هذه الأنباء العابرة للقارات؛ حيث تراجع سهم شركة «نيفيديا» بنسبة بلغت 1.60% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق بحلول الساعة 09:59 صباحاً بتوقيت المملكة العربية السعودية، وسط ترقب الصناديق الاستثمارية لمدى تأثير هذا التحول على حصة نيفيديا السوقية لعام 2026.​يمكنك أيضا مطالعة أسعار الأسهم مباشر​​تركيز هندسي على معالجة "الاستدلال" وتكثيف سري لعمليات التوظيف.وأشار التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، إلى أن الشريحة الجديدة يتم تصميمها وتطويرها خصيصاً لأغراض "الاستدلال" (Inference)؛ وهي العملية الحيوية التي يُنتج من خلالها نموذج الذكاء الاصطناعي المدرَّب مسبقاً إجابات فورية على استفسارات المستخدمين، وليس لتدريب النماذج الضخمة من الصفر. ويضع هذا التوجه الهندسي مشروع «ديب سيك» في صميم القطاع الأسرع نمواً في الطلب، حيث تتحول حصة متزايدة من أعباء العمل في هذه الصناعة من بناء النماذج إلى تشغيلها الفعلي لصالح المستخدمين النهائيين عبر رقائق متخصصة أقل تكلفة واستهلاكاً للطاقة مقارنة بوحدات المعالجة الرسومية ذات الأغراض العامة لعام 2026.طموحات سيليكون متصاعدة أمام جدار القيود والحظر الأمريكي الصارم.وعلى الرغم من أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، فقد أجرت «ديب سيك» محادثات مكثفة مع شركات تصميم شرائح خارجية ومصانع تصنيع وموردي ذاكرة يعود تاريخها لنحو عام مضى، بالتزامن مع تكثيف توظيف مهندسي العتاد بهدوء دون الإعلان عن وظائف شاغرة على المنصات العامة. ورغم أن هذا النجاح سيعزز مكانتها كقصة نجاح وطنية في الصين بعد أن أربكت وادي السيليكون بكفاءة نماذجها، إلا أن بناء شريحة تنافسية يواجه عقبات جيو-سياسية معقدة؛ إذ تحظر قيود التصدير الأمريكية على المصممين الصينيين استخدام أحدث مصانع التصنيع المتقدمة في الخارج، كما تقيد وصول بكين لذواكر النطاق الترددي العالي (HBM) الأساسية لشرائح الاستدلال لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

عملاق الرقائق الصيني التابع لـ"بايدو" يخطط لطرح تاريخي بـ50 مليار دولار

​تخطط شركة "كونلونكسين"، المتخصصة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي والتابعة لمجموعة "بايدو" الصينية، لإدراج أسهمها رسميّاً للاكتتاب العام الأولي في بورصة هونغ كونغ بقيمة سوقية مستهدفة تصل إلى 50 مليار دولار. وأفاد تقرير نشرته منصة "ذا إنفورميشن" العالمية نقلاً عن مصادر مصرفية مطلعة بأن الشركة وضعت شرطاً تجاريّاً فريداً يطالب المستثمرين الراغبين في الاكتتاب بشراء رقائق إلكترونية من إنتاجها بقيمة تتراوح بين ثلاثة وسبعة أضعاف قيمة الأسهم المستهدفة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​ ويأتي هذا التحرك بعد تقديم طلب سري للإدراج المباشر تمهيداً لعملية الفصل المالي والإداري التام وتحويل ذراع أشباه الموصلات إلى كيان مستقل بالبورصة لعام 2026.قاعدة العملاء الكبار ومساعي الاكتفاء الذاتي.ونجحت الشركة في توسيع النطاق التسويقي لمنتجاتها التكنولوجية لتشمل كبرى القلاع الرقمية في الصين؛ حيث تدرس شركة "بايت دانس" المالكة لتطبيق "تيك توك" استخدام معالجاتها، في حين تصنف مجموعة "تنسنت" العملاقة بالفعل ضمن قائمة العملاء الرئيسيين للرقائق. وتسير الاكتتابات العامة الأولية لشركات التكنولوجيا المحلية في بكين نحو تسجيل أقوى أداء سنوي لها لتستعيد الزخم الاستثماري القوي والمفقود بالأسواق منذ عام 2023. وتدعم الحكومة الصينية بقوة هذه الطروحات لتعزيز إدراج منصات الحوسبة الفائقة ورقائق الكمبيوتر، ضمن مساعيها الاستراتيجية الشاملة لتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي الكامل بمواجهة القيود التجارية الأمريكية لعام 2026.الهيكل المؤسسي للشركة والتحول نحو المبيعات الخارجية.وتأسست شركة "كونلونكسين" كوحدة عمل داخلية مخصصة لتطوير وهندسة معالجات الذكاء الاصطناعي لصالح محرك البحث "بايدو"، قبل أن تتحول لاحقاً للعمل كشركة مستقلة برأس مال خاص مع احتفاظ الأم بحصة أغلبية مسيطرة. وتقوم المجموعة بتوريد الرقائق الرقمية بشكل أساسي لتلبية الاحتياجات التشغيلية لبنية بايدو التحتية، لكنها نجحت في تنويع مصادر دخلها عبر توسيع المبيعات الخارجية للعملاء الخارجيين على مدار العامين الماضيين. وسيراقب محللو وول ستريت مدى نجاح هذه الآلية المبتكرة لربط مبيعات المنتجات الفورية بحصص الاكتتاب، وقدرتها على توليد تدفقات نقدية مستدامة تدعم التقييم الملياري للشركة لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
ميسترال الفرنسية تقود انتفاضة الذكاء الاصطناعي الأوروبي بجولة تمويل بـ 3 مليارات يورو

ميسترال الفرنسية تقود انتفاضة الذكاء الاصطناعي الأوروبي بجولة تمويل بـ 3 مليارات يورو

دخلت شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية الناشئة "ميسترال إيه.آي" في مفاوضات متقدمة لجمع جولة تمويلية ضخمة بقيمة 3 مليارات يورو (ما يعادل 3.5 مليار دولار أمريكي)، مستندةً إلى قفزة تاريخية تقفز بقيمتها السوقية الإجمالية لحافة 20 مليار يورو. وتعكس هذه الخطوة، التي كشفت عنها وكالة "بلومبرغ"، رغبة المستثمرين في مضاعفة القيمة الدفترية لبطل الذكاء الاصطناعي الأوروبي الذي لم تمر سوى أشهر قليلة على تقييمه السابق البالغ 11.7 مليار يورو في سبتمبر الماضي، مدفوعاً برهان حاسم على فكرة "السيادة الرقمية" عابرة الحدود وبناء بديل حقيقي لهيمنة شركات وادي السيليكون وبكين على مفاصل تكنولوجيا المستقبل.تحالف الرقائق وعقود الصناعة الثقيلة .وتأسست الشركة عام 2023 على يد نخبة من الباحثين المنشقين من مختبرات "غوغل ديب مايند" ومجموعة "ميتا"، ونجحت سريعاً في نسج تحالفات استراتيجية كبرى؛ حيث تتربع شركة "إيه.إس.إم.إل" الهولندية (العملاق العالمي لآلات إنتاج أشباه الموصلات) كأكبر مساهم فيها بحصة 11% بعد استثمار 1.3 مليار يورو. وتستهدف "ميسترال" توجيه المليارات الجديدة لبناء مرافق حوسبة سحابية فائقة تديرها ذاتياً في فرنسا والسويد، وتوسيع عقودها التشغيلية لخدمات الهندسة والتصنيع التي أبرمتها بالفعل مع قلاع الصناعة الأوروبية مثل "إيرباص" للصناعات الجوية والعسكرية ومجموعة "بي.إم.دبليو" للسيارات الفارهة.سباق شاق أمام ميزانيات وول ستريت .ورغم القفزة الفلكية في التقييم، تواجه المنظومة الفرنسية تحديات تسويقية وفنية معقدة في معركتها الاستباقية؛ إذ لا تزال نماذجها وبرامجها للمحادثة الآلية تفتقر إلى نفس زخم الانتشار التجاري والشعبية لدى المستهلكين والشركات مقارنة بالكيانات الأمريكية الفائقة مثل "أوبن إيه.آي" و"أنثروبيك" أو الشركات الصينية المنافسة. وتأتي هذه الجولة كخطوة مصيرية لضخ السيولة واقتناص الفرص الاحتكارية، في محاولة لسد الفجوة التمويلية الشاسعة وإثبات قدرة العقل الأوروبي على الصمود وسط الصراع الشرس المحتدم بين الجبابرة عالمياً لتشكيل الجغرافيا السياسية للذكاء الاصطناعي

UA Finance13 يونيو
ديب سيك تفجر حرب أسعار الذكاء الاصطناعي.. خفض تاريخي يصل إلى 75% يهز سوق النماذج المتقدمة

ديب سيك تفجر حرب أسعار الذكاء الاصطناعي.. خفض تاريخي يصل إلى 75% يهز سوق النماذج المتقدمة

أعلنت شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي، اليوم السبت، خفضاً دائماً بنسبة 75% على أسعار نموذجها الرائد "في4-برو"، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة داخل سوق نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتسارع الحرب السعرية بين الشركات التقنية الكبرى. الشركة الصينية تخفض أسعار نموذج في4-برو بشكل دائم وقالت الشركة في بيان رسمي، إن تكلفة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالنموذج "في4-برو" تراجعت إلى نطاق يتراوح بين 0.025 يوان و6 يوان لكل مليون وحدة استخدام، مقارنة بالمستويات السابقة التي كانت تتراوح بين 0.1 يوان و24 يوان، بحسب طبيعة الاستخدام. ويعني ذلك أن الشركة نفذت واحدة من أكبر عمليات خفض الأسعار داخل سوق نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية خلال 2026، في وقت تتسابق فيه الشركات لجذب المطورين والعملاء عبر تقليل تكاليف التشغيل وتعزيز قدرات النماذج. ولم توضح "ديب سيك" ما إذا كان قرار التخفيض مرتبطاً بتحسن إمدادات رقائق "هواوي أسند 950"، التي تعتمد عليها الشركة في تشغيل وتعزيز أداء نموذج "في4"، إلا أن الخطوة تأتي وسط مؤشرات على تحسن نسبي في قدرات الحوسبة داخل السوق الصينية. وكانت الشركة قد أكدت عند إطلاق نموذج "في4" الشهر الماضي أن إصدار "برو" سيُسعر بأكثر من 12 ضعف نسخة "فلاش" الأقل قوة، مبررة ذلك بما وصفته بـ "قيود سعة الحوسبة المتطورة"، والتي حدّت آنذاك من توافر النموذج على نطاق واسع. وتستفيد هواوي بشكل متزايد من القيود الأميركية المفروضة على صادرات الرقائق المتقدمة إلى الصين، والتي منعت شركة "إنفيديا" من بيع أحدث أشباه الموصلات داخل السوق الصينية، ما فتح المجال أمام الرقائق المحلية لتعزيز حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي. ورغم ذلك، لا تزال هواوي تواجه تحديات إنتاجية، في ظل القيود الأميركية المفروضة على معدات تصنيع الرقائق، وهو ما يحد من قدرة الشركة على توسيع إنتاج رقائق "أسند" بوتيرة سريعة. ويرى محللون أن خطوة "ديب سيك" قد تضغط على المنافسين داخل الصين وخارجها، خاصة مع تحول أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي إلى عنصر حاسم في المنافسة العالمية، بالتزامن مع تسارع الطلب على التطبيقات المعتمدة على النماذج اللغوية المتقدمة.

UA Finance23 مايو
ديب سيك الصينية تفتح أبوابها للتمويل الخارج يفي جولة تصل لـ 50 مليار دولار

ديب سيك الصينية تفتح أبوابها للتمويل الخارج يفي جولة تصل لـ 50 مليار دولار

​أفادت تقارير نقلتها "رويترز" و"فاينانشال تايمز"، أن شركة "ديب سيك" الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، قد تبلغ قيمتها السوقية ما بين 45 و50 مليار دولار في أول جولة تمويل خارجية لها. وتمثل هذه الخطوة تحولاً جذرياً في استراتيجية الشركة التي رفضت لسنوات الاستثمارات الخارجية، حيث تسعى الآن لجمع ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار لتعزيز قدراتها في مجال الحوسبة المتقدمة وتطوير نماذجها اللغوية المنافسة عالمياً.الصندوق الوطني الصيني و"تينسنت" في طليعة المستثمرين .وكشفت المصادر أن الصندوق الوطني للذكاء الاصطناعي في الصين، الذي أُسس العام الماضي برأس مال قدره 60 مليار يوان، يجري محادثات جادة ليكون المستثمر الرئيسي في هذه الجولة. كما دخلت شركة "تينسنت" (Tencent) العملاقة على خط المفاوضات للاستثمار في المختبر الرائد، مما يعكس رغبة عمالقة التكنولوجيا في الصين في دعم كيان وطني قادر على منافسة الشركات الأمريكية مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" في سباق التفوق الذكي. استثمار "تحوّلي" لمواجهة الضغوط التقنية.ويأتي توجه "ديب سيك" للتمويل الضخم في وقت يتزايد فيه الطلب على القدرات الحاسوبية الفائقة، حيث تهدف الشركة لاستخدام التدفقات النقدية المتوقعة في توسيع بنيتها التحتية من الرقائق والمخدمات. ويُعد هذا الاستثمار، في حال اكتماله، أحد أكبر جولات التمويل في تاريخ شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة في الصين، مما يعزز من مكانة بكين كقطب موازٍ للولايات المتحدة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويضمن لـ "ديب سيك" الموارد اللازمة للابتكار بعيداً عن قيود الموارد الذاتية.

UA Finance07 مايو
هل تحقق الصين تفوقًا في الذكاء الاصطناعي وسط منافسة شرسة مع الولايات المتحدة على قيادة التكنولوجيا عالميًا

هل تحقق الصين تفوقًا في الذكاء الاصطناعي وسط منافسة شرسة مع الولايات المتحدة على قيادة التكنولوجيا عالميًا

هل يمكن للصين تحقيق التفوق في الذكاء الاصطناعي؟​ تتصاعد المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الاستثمارية حول إمكانية تحقيق بكين تفوقًا حاسمًا في هذا القطاع الحيوي الذي يُعد محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي العالمي. استثمارات ضخمة تدعم صعود الصين في الذكاء الاصطناعي​ تعتمد الصين على استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى التحول إلى قوة عالمية رائدة في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مدعومة باستثمارات حكومية وشركات تكنولوجية كبرى مثل علي بابا وتينسنت. وتتميز السوق الصينية بقدرتها على تسريع تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متعددة، من التجارة الإلكترونية إلى التصنيع والخدمات، ما يعزز من فرص تحقيق نمو قوي في هذا المجال. كما تستفيد الصين من قاعدة بيانات ضخمة وسوق محلي واسع، ما يمنحها ميزة تنافسية في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق استخدامها بسرعة أكبر مقارنة بالأسواق الأخرى. تحديات تقنية وعقوبات تعيق التفوق الكامل رغم هذا التقدم، لا تزال الصين تواجه تحديات كبيرة، أبرزها القيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة من قبل الولايات المتحدة، إضافة إلى الفجوة في تطوير النماذج المتقدمة مقارنة بشركات أمريكية مثل OpenAI وNVIDIA. وتُعد القدرة الحاسوبية وتكنولوجيا أشباه الموصلات من أبرز نقاط الضعف التي قد تحد من تسارع نمو الصين في هذا القطاع. في المحصلة، تشير التقديرات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي لن يُحسم قريبًا، مع ترجيحات باستمرار هيمنة مزدوجة بين القوتين، حيث تتفوق الولايات المتحدة في الابتكار، بينما تميل الكفة للصين في سرعة التطبيق والتوسع.

UA Finance22 مارس
الصين تتفوق على مخاوف الذكاء الاصطناعي وتحصد أرباحاً ضخمة مع الشركات المحلية في القطاع

الصين تتفوق على مخاوف الذكاء الاصطناعي وتحصد أرباحاً ضخمة مع الشركات المحلية في القطاع

بينما يعاني سوق الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة من القلق والخوف بسبب التقدم السريع في هذا المجال، تبرز الصين كداعم قوي لنمو الشركات المحلية في الذكاء الاصطناعي. في وقت تتراجع فيه الأسواق الأميركية بسبب الخوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية، يتجه المستثمرون في الصين إلى شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، مدفوعين بالفرص المتاحة في هذا القطاع.الصين تتحدى المخاوف الأميركيةفي الولايات المتحدة، يُطلق على ما يحدث في السوق اسم "تداولات الخوف من الذكاء الاصطناعي"، حيث يفر المستثمرون من أسهم شركات البرمجيات ومديري الثروات خوفًا من تأثير الذكاء الاصطناعي على هذه الأعمال.لكن في الصين، الوضع مختلف تمامًا، حيث يُلاحق المستثمرون الفرص في الشركات التي يعتقدون أنها ستستفيد من هذا التوسع الكبير في الذكاء الاصطناعي. الشركات مثل "ميني ماكس غروب" و "تشيبو" شهدت نمواً هائلًا في أسواق الأسهم الصينية، مستفيدة من هذه الديناميكية الجديدة في السوق.التنافس في الصين والدور الإيجابي للنماذج المحليةتُعد الصين واحدة من الأسواق التي استفادت من التطور السريع في الذكاء الاصطناعي بفضل الشركات المحلية التي تطور نماذجها الخاصة. ومع فرض قيود على الشركات الأجنبية في هذا المجال، أصبحت الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" و "تشيبو" في مقدمة المنافسة. حيث ارتفعت أسهمها بشكل ملحوظ منذ إدراجها في بورصة هونغ كونغ في يناير. وأدى هذا التفوق إلى جذب انتباه المستثمرين الذين يركزون على الشركات التي تصنع نماذج لغوية كبيرة تتفوق على المنافسين الأجانب.الاستثمارات والتمويل الصينيكما شهدت الأسواق الصينية موجة من التمويل الضخم، حيث وصلت الشركات الكبرى مثل "أوبن إيه آي" و "أنثروبيك" إلى تقييمات ضخمة بفضل جولات التمويل الخاصة. ومع ذلك، فإن الشركات الصينية مثل "ميني ماكس" تتمتع بمزايا تكلفة واضحة، مما يجعلها منافسًا قويًا على المستوى العالمي.النماذج الصينية في الذكاء الاصطناعي تتفوقعلى الرغم من القلق في الأسواق الغربية، يتزايد الزخم في الصين مع تقديم نموذج "GLM-5" من "تشيبو" الذي يتفوق على النماذج المنافسة من شركات مثل "مونشوت إيه آي". وبفضل ذلك، حققت تشيبو أعلى تصنيف عالمي لنماذج المصادر المفتوحة، ما يعزز مكانتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.الرهانات على الشركات الصينيةمع تزايد الاهتمام من قبل وول ستريت، بدأت الشركات الصينية، مثل "ميني ماكس"، في جذب توصيات إيجابية من كبار المحللين، مثل "مورغان ستانلي". الذي يتوقع أن تصل إيرادات الشركة إلى 700 مليون دولار بحلول عام 2027.

UA Finance22 فبراير
بايت دانس تطلق دوباو 2.0 في سباق الذكاء الاصطناعي الصيني

بايت دانس تطلق دوباو 2.0 في سباق الذكاء الاصطناعي الصيني

أعلنت شركة بايت دانس دوباو 2.0، اليوم السبت، عن إطلاق النسخة المطورة من تطبيقها للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الصينية في هذا القطاع سريع النمو.ويأتي إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 بالتزامن مع عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، حيث تسعى عدة شركات صينية إلى جذب الاهتمام المحلي والعالمي بنماذجها المتقدمة.منافسة محتدمة بعد صعود ديب سيككانت بايت دانس، إلى جانب منافستها علي بابا، قد فوجئت العام الماضي بالصعود السريع لشركة "ديب سيك" إلى الساحة العالمية خلال عيد الربيع، بعدما قدمت نموذج ذكاء اصطناعي قادراً على منافسة أفضل نماذج "أوبن إيه آي" ولكن بتكلفة أقل بكثير، ما أثار اهتمام وادي السيليكون والمستثمرين حول العالم.ويرى محللون أن إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 قبل الكشف المرتقب عن نموذج جديد من "ديب سيك" يهدف إلى استباق المنافسة ومنع تكرار سيناريو العام الماضي.نحو "عصر الوكلاء"وأوضحت الشركة في بيان أن نموذج دوباو 2.0 صُمم ليتماشى مع ما وصفته بـ"عصر الوكلاء"، وهو الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات في العالم الحقيقي، وليس الاكتفاء بالرد على الاستفسارات.وأضافت أن النسخة الاحترافية من بايت دانس دوباو 2.0 توفر قدرات متقدمة في الاستدلال وتنفيذ المهام متعددة المراحل، بما يضاهي قدرات نماذج مثل GPT-5.2 من "أوبن إيه آي" و"جيميناي 3 برو" من جوجل، مع خفض كبير في تكاليف الاستخدام.سباق تقني بتداعيات اقتصاديةيعكس إطلاق النموذج الجديد تسارع وتيرة السباق التقني بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط رهانات اقتصادية واستثمارية ضخمة على مستقبل هذه التكنولوجيا.

UA Finance14 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
ديب سيك تجمّد تمويل 1.4 مليار دولار