UA Finance header Logo

أوكرانيا توسع ضرباتها للقطاع النفطي الروسي وتستهدف منصة في بحر قزوين ومصفاة في سيبيريا

25 يوليو 2026
أوكرانيا توسع ضرباتها للقطاع النفطي الروسي وتستهدف منصة في بحر قزوين ومصفاة في سيبيريا
© Reutres

صعّدت أوكرانيا عملياتها العسكرية ضد البنية التحتية للطاقة الروسية، معلنة استهداف منصة نفطية في بحر قزوين ومصفاة لتكرير النفط في سيبيريا باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، في خطوة تعكس اتساع نطاق الهجمات لتشمل منشآت حيوية تبعد آلاف الكيلومترات عن خطوط المواجهة.

وقال جهاز الأمن الأوكراني إن الهجوم استهدف منصة فيلانوفسكي التابعة لشركة لوك أويل، والتي تعد جزءًا من أكبر حقل نفطي روسي في بحر قزوين، بينما أكدت السلطات المحلية في منطقة تيومين السيبيرية اندلاع حريق في مصفاة نفط عقب هجوم بطائرة مسيرة، دون الإفصاح عن حجم الأضرار أو تأثيرها على الإنتاج.

استهداف البنية التحتية للطاقة

تأتي الضربات ضمن استراتيجية أوكرانية تستهدف تقليص الإيرادات النفطية الروسية وتعطيل منشآت الطاقة التي تمثل مصدرًا رئيسيًا لتمويل العمليات العسكرية، مع توسيع نطاق الهجمات إلى أهداف تبعد أكثر من ألفي كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية.

ويرى مراقبون أن استهداف المنشآت النفطية يرفع المخاطر على إمدادات الخام الروسية، خاصة إذا تكررت الهجمات أو طالت مرافق إنتاج وتصدير إضافية.

تصعيد في الحرب البحرية

وفي تطور موازٍ، أعلنت كييف أن طائراتها المسيرة هاجمت سفينتي الشحن بورت أوليا 2 وبيجي في بحر قزوين، مشيرة إلى أنهما تشاركان في نقل شحنات عسكرية بين روسيا وإيران.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تنقل إمدادات عسكرية للجيش الأوكراني في البحر الأسود، مؤكدة أيضًا تنفيذ ضربات على مراكز لوجستية ومنشآت لإنتاج الطائرات المسيرة وبنية تحتية للطاقة والنقل والموانئ.

انعكاسات على أسواق الطاقة

تزيد الهجمات المتبادلة على منشآت النفط وحركة الشحن من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج ونقل الطاقة.

ويرى محللون أن أي تعطيل للإنتاج أو الصادرات الروسية قد يدعم أسعار النفط عالميًا، في وقت تشهد فيه الأسواق بالفعل حالة من التقلب بسبب النزاعات في كل من أوكرانيا والشرق الأوسط، ما يعزز علاوات المخاطر على الخام ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة الروسية ستؤثر سلبًا على الإمدادات، رغم استمرار ارتفاع صادرات الخام.هجمات أوكرانية تضغط على إنتاج النفط الروسيأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري، أن الهجمات التي تستهدف مصافي النفط ومنشآت التخزين والبنية التحتية للنقل في روسيا دفعتها إلى خفض توقعاتها للإمدادات الروسية بمقدار 85 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري و150 ألف برميل يوميًا في العام المقبل.وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج روسيا نحو 8.8 مليون برميل يوميًا خلال فترة التوقعات، فيما يُرجح أن يصل الإنتاج إلى 8.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 8.8 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة مع 9.2 مليون برميل يوميًا في 2025.وفي المقابل، ارتفع إنتاج النفط الخام الروسي خلال يونيو بنحو 120 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 8.86 مليون برميل يوميًا مقارنة بمايو، لكنه ظل أقل بنحو 900 ألف برميل يوميًا من الحصة المحددة لروسيا ضمن اتفاق أوبك+.ارتفاع صادرات الخام وحظر على تصدير الوقودأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الهجمات على المصافي دفعت روسيا إلى زيادة صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة، مع تحويل كميات أكبر من النفط إلى الأسواق الخارجية.ووفقًا لبيانات مصادر في القطاع، بلغت الشحنات من موانئ بريمورسك وأوست لوجا على بحر البلطيق، إضافة إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال يونيو، وهو أعلى مستوى مسجل، مع توقعات باستمرار هذه الوتيرة خلال يوليو.كما أظهرت تقديرات الوكالة ارتفاع إجمالي صادرات روسيا من النفط الخام إلى 5.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، بزيادة 620 ألف برميل يوميًا عن مايو، بينما تراجعت صادرات المنتجات النفطية بنحو 230 ألف برميل يوميًا إلى 1.91 مليون برميل يوميًا.وفي ظل الضغوط على سوق الوقود المحلية، فرضت روسيا خلال الأسبوع الجاري حظرًا على تصدير الديزل، إلى جانب قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، بهدف ضمان تلبية الطلب المحلي.

مريم هشام10 يوليو
أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

​أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد رسميّاً بأن مشكلات إمدادات الطاقة المحلية تسببت في حدوث نقص حاد بمشتقات الوقود ببعض مناطق البلاد، مما أدى لتشكل طوابير طويلة أمام محطات التوزيع المدنية. وأكد بوتين خلال اجتماع موسع عقده مع كبار المسؤولين الحكوميين لبحث أزمة التوزيع، على ضرورة تقليص آثار الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيرة انتحارية على المنشآت والمصافي النفطية لحماية الأصول الاستراتيجية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.وتكثف كييف ضرباتها العسكرية متوسطة وبعيدة المدى لاستهداف القطاع النفطي الروسي لشل القدرات اللوجستية لموسكو وعرقلة تسويات المصافي بالبورصة لعام 2026.دراسة حظر صادرات الديزل وتباين المواقف الحكومية.وكشف الرئيس الروسي أن الحكومة تدرس حاليّاً إمكانية فرض حظر كامل وصارم على صادرات وقود الديزل للأسواق العالمية، بهدف توجيه الإنتاج المحلي لسد العجز المتنامي بالولايات الفيدرالية. وجاءت هذه التصريحات الرئاسية لتعكس تبايناً في الرؤى الاقتصادية داخل مؤسسات صناعة القرار بالكرملين؛ حيث صرح نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك لوكالة إنترفاكس للأنباء بأنه لا يرى داعياً فنيّاً يدفع البلاد لحظر تصدير الديزل بالوقت الراهن. وتعمل روسيا حاليّاً على سحب وتسييل جزء من احتياطيات البنزين البالغة 1.7 مليون طن لضبط حركة الأسواق، مع مراهنة وزارة الطاقة على قفزة بمستويات إنتاج المصافي لعام 2026.تأمين القطاع الزراعي وإجراءات فريق المهام.وشدد بوتين على أن إمداد القطاع الزراعي الروسي بالوقود والمشتقات الحيوية يكتسب أهمية قومية قصوى لضمان نجاح جداول الحصاد الموسمي وحماية منظومة الأمن الغذائي للبلاد. وأضاف أن فريق مهام حكومي مشترك يعمل على مدار الساعة لتقديم حلول منهجية تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، بهدف زيادة المعروض النفطي وإبقاء مستويات الأسعار عند حدود معقولة للمستهلكين. وستحدد مخرجات هذا الفريق الوزاري طبيعة القيود التجارية المستقبلية ومدى التزام الشركات بتأمين المجمعات الصناعية الغذائية بمواجهة مخاطر استنزاف المخزونات البترولية لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
كييف تطلب 20 مليار دولار من "رامشتاين".. خطة تسعة أشهر لحسم المواجهة في ساحة المعركة

كييف تطلب 20 مليار دولار من "رامشتاين".. خطة تسعة أشهر لحسم المواجهة في ساحة المعركة

تتأهب الساحة الدولية لجولة جديدة من الدعم المالي والعسكري المكثف لصالح أوكرانيا، في وقت تسعى فيه كييف لاستغلال التباطؤ الملحوظ في العمليات الهجومية الروسية لتحقيق تفوق ميداني حاسم. ويأتي التحرك الأوكراني الجديد في إطار استراتيجية تسابق الزمن، تهدف إلى تأمين تدفقات تمويلية ضخمة ومباشرة من الحلفاء الغربيين؛ لتعزيز فاعلية سلاح المسيرات الذي نجح مؤخراً في شل جزء كبير من الخطوط اللوجستية وشرايين الطاقة الحيوية التابعة لموسكو.طلب تمويلي ضخم في رامشتاينكشف مصدر دفاعي أوكراني أن كييف تعتزم التقدم بطلب رسمي للحصول على تمويل عسكري إضافي بقيمة 20 مليار دولار من حلفائها الدوليين خلال اجتماع يعقد الأسبوع المقبل, وسيقدم هذا الطلب يوم الخميس القادم أمام مجموعة الاتصال المعنية بالدفاع عن أوكرانيا، والمعروفة باسم "مجموعة رامشتاين". ويضم هذا التحالف أكثر من 50 دولة شريكة تتولى تنسيق وتقديم المساعدات المالية والعسكرية المباشرة لكييف لتأمين احتياجاتها الدفاعية.سباق تسعة أشهر لحسم المعركةأوضح المصدر الدفاعي المطلع أن القوات الأوكرانية أمامها نافذة زمنية حاسمة تتراوح بين ستة إلى تسعة أشهر في ساحة المعركة لترسيخ تفوقها الميداني. وأكد أن هذه المرحلة الحساسة تتطلب تسريعاً عاجلاً وغير مسبوق لعمليات التمويل والتدفقات النقدية من الحلفاء, كما تسعى أوكرانيا من خلال هذه الموازنة الدفاعية الجديدة إلى تحويل التباطؤ الراهن في التحركات العسكرية الروسية إلى نقطة تميز إستراتيجية مستدامة لصالحها. المسيرات الأوكرانية تشل اللوجستياتتباطأت وتيرة تقدم القوات الروسية في ساحة المعركة خلال العام الحالي، وتوقفت بشكل فعلي خلال الشهر الماضي جراء الضربات العسكرية المركزة, وألحقت الغارات الأوكرانية المنفذة بطائرات مسيرة متوسطة المدى أضراراً بالغة بالإمدادات والخدمات اللوجستية الروسية على خطوط المواجهة الأولى. وفي الوقت نفسه، واصلت المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى استهداف العمق الروسي، ملحقة خسائر واضحة بقطاع الطاقة ومصافي التكرير هناك.توزيع حصص التمويل بين الحلفاءذكر المصدر أن خطة التمويل المقترحة تعتمد على طلب مساهمات محددة من بعض الدول الحليفة الكبرى، تتراوح قيمتها بين مليارين وستة مليارات دولار لكل دولة للوصول إلى المستهدف البالغ 20 مليار دولار, وستقدم هذه المبالغ إما في شكل مساعدات عسكرية مباشرة أو قروض ميسرة. وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تأكيدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن قواته تتقدم يومياً، نافياً وجود أي خطر حقيقي على اقتصاد بلاده.

UA Finance12 يونيو
الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط عقب التراجع الحاد وغير المتوقع في الإمدادات النفطية القادمة من روسيا التي تُعد أحد أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام عالمياً. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بضربات عسكرية أوكرانية مكثفة استهدفت الشرايين الحيوية لمنشآت التكرير، مما وضع موسكو في مأزق اقتصادي معقد أجبرها على إعادة هندسة خططها التصديرية لتفادي خسائر مالية أعمق في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة في الأسعار بفعل الصراعات الجيوسياسية المستمرة. حيث وصل الأنتاج الروسي للنفط إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.و أظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس"كما يسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية .مسيرات كييف تعطل مصافي التكريركثفت القوات الأوكرانية هجماتها العسكرية بشكل غير مسبوق عبر شن ما لا يقل عن 31 هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية الروسية. ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس"، فقد تراجعت معدلات تكرير الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عقدين كاملين خلال شهر يونيو الحالي , وتسعى كييف من خلال هذه الاستراتيجية الهجومية إلى تجفيف منابع العائدات المالية والدولارية التي تجنيها موسكو من مبيعات الطاقة.تحويل الإمدادات نحو التصدير البحريأجبرت الهجمات المستمرة على منشآت الوقود المحلية المنتجين الروس على تغيير بوصلتهم الاقتصادية وإعادة توجيه النفط الخام نحو الأسواق الخارجية عبر الناقلات البحرية, كما قفز متوسط الشحنات المنقولة بحراً إلى 3.64 مليون برميل يومياً بنهاية مايو، مقارنة بنحو 3.17 مليون برميل في أبريل السابق. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار موسكو الرسمي بحظر صادرات وقود الطائرات لتأمين وتغطية الاحتياجات العسكرية والمدنية العاجلة في البلاد.تراجع حاد يضغط على الأسواقانخفض إنتاج روسيا من النفط الخام خلال شهر مايو الفائت ليصل إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل، مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً. وأظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس". ويسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية المأزومة أصلاً.

UA Finance12 يونيو
روسيا تخفض توقعات إنتاج وصادرات النفط والغاز حتى عام 2029

روسيا تخفض توقعات إنتاج وصادرات النفط والغاز حتى عام 2029

​أظهرت وثيقة لوزارة الاقتصاد الروسية خفضاً في توقعات إنتاج النفط ومكثفات الغاز للسنوات الثلاث المقبلة، نتيجة تأثر القطاع بالعقوبات الغربية والهجمات بطائرات مسيرة على البنية التحتية. وفي السيناريو الأساسي، جرى تقليص تقديرات الإنتاج لهذا العام إلى 511 مليون طن (حوالي 10.22 مليون برميل يومياً)، نزولاً من تقديرات سابقة بلغت 525.2 مليون طن. وتعكس هذه المراجعة التحديات الاقتصادية الأوسع التي تواجهها موسكو، بما في ذلك ارتفاع الإنفاق العسكري وزيادة أسعار الفائدة والضغوط المستمرة المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.تراجع مستهدفات التصدير وتوقعات أعمق في السيناريو السلبي .وخفضت الوزارة توقعات صادرات الخام الروسي بمقدار 4.5 مليون طن لهذا العام لتصل إلى 237.2 مليون طن، مع توقع تراجع أكبر بنحو 16.5 مليون طن العام المقبل ليصل إلى 227.4 مليون طن. وفي حال تحقق "السيناريو السلبي" الذي يفترض انخفاض أسعار السلع، فقد يهبط الإنتاج إلى 497.2 مليون طن هذا العام. كما يُرجح في هذا السيناريو أن تواصل الصادرات تراجعها لتصل إلى 213.8 مليون طن بحلول عام 2027، مع عدم توقع العودة لمستويات عام 2025 قبل عام 2029.حذر تجاه الأسعار رغم اضطرابات مضيق هرمز وحرب إيران .وأبقت وزارة الاقتصاد على توقعاتها لسعر خام "الأورال" الروسي عند 59 دولاراً للبرميل لهذا العام، رغم القفزة التي سجلتها الأسعار العالمية متجاوزة 100 دولار عقب إغلاق مضيق هرمز في مارس الماضي بسبب حرب إيران. من جانبه، حذر نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك من احتمال تراجع الأسعار العالمية نتيجة ضعف النمو الاقتصادي في آسيا وانخفاض الطلب على المدى المتوسط. وأشار نوفاك إلى أن هذه العوامل قد تدفع الأسعار للهبوط إلى ما دون المستويات التي كانت سائدة قبل بدء الصراعات الراهنة.

UA Finance13 مايو
عواقب الحرب مستمرة.. روسيا تحظر تصدير البنزين حتى نهاية يوليو

عواقب الحرب مستمرة.. روسيا تحظر تصدير البنزين حتى نهاية يوليو

أعلنت الحكومة الروسية فرض حظر رسمي على تصدير البنزين يمتد حتى نهاية شهر يوليو المقبل، في خطوة احترازية تهدف إلى تأمين احتياجات السوق المحلية وسط تصاعد الضغوط على قطاع الطاقة الروسي وارتباك سلاسل الإمداد.تأمين الطلب الموسمي .​وأوضحت موسكو أن القرار يستهدف بالأساس إلزام شركات ومنتجي الوقود بتوجيه إمداداتهم لتغطية الاستهلاك المحلي، خاصة مع دخول البلاد في ذروة موسم الزراعة (البذر) الذي يشهد عادة قفزة كبيرة في معدلات استهلاك الوقود. كما تسعى الحكومة من خلال هذا القرار إلى عزل أسواقها الداخلية عن التأثيرات السلبية للارتفاع الملحوظ في أسعار النفط بالأسواق العالمية مؤخراً.استثناءات حكومية محدودة .​ولم يمثل القرار إغلاقاً تاماً لكافة منافذ التصدير، حيث أبقت الحكومة الروسية على استثناءات محددة تشمل إمدادات الوقود المتجهة إلى الدول التي ترتبط مع موسكو باتفاقيات حكومية ثنائية، مثل منغوليا، وذلك لضمان وفاء روسيا بالتزاماتها الاستراتيجية والتجارية تجاه حلفائها وشركائها.أزمة المصافي والهجمات الأوكرانية.​ويأتي هذا التدخل الحكومي لتجنب تكرار سيناريو العام الماضي، حين عانت عدة مناطق روسية، وأجزاء خاضعة لسيطرتها في أوكرانيا، من نقص حاد في إمدادات البنزين. وكان هذا العجز نتيجة مباشرة لسلسلة من الهجمات الأوكرانية المكثفة التي استهدفت تعطيل عدد من مصافي تكرير النفط الروسية الحيوية، مما أربك منظومة الإنتاج والتوزيع في وقت كان فيه الطلب الموسمي في ذروته.

UA Finance02 أبريل
هجوم أوكراني جديد يشعل حرائق في مصافي "روسنفت" الروسية

هجوم أوكراني جديد يشعل حرائق في مصافي "روسنفت" الروسية

تعرضت مصافي تكرير نفطية تابعة لعملاق الطاقة "روسنفت" في جمهورية باشكورتوستان الروسية لهجوم بطائرات مسيرة صباح اليوم الخميس، مما أسفر عن اندلاع حريق في منطقة صناعية بالعاصمة الإقليمية "أوفا". وأكدت السلطات المحلية إسقاط عدة مسيرات أثناء اقترابها من المنشآت، إلا أن سقوط حطام إحداها أدى لاشتعال النيران التي تكافح فرق الإطفاء للسيطرة عليها.شلل في قلب البتروكيماويات .​وكشفت صور الأقمار الصناعية عن تركز الحرائق في نطاق يضم مصفاة "أوفا"، ومصفاة "باشنفت نوفويل"، ومجمع "أوفاورغسينتيز" للبتروكيماويات. وتكتسب هذه المنشآت أهمية استراتيجية بالغة؛ إذ تبلغ طاقتها التكريرية المجمعة نحو 470 ألف برميل يومياً، كما يُنتج المجمع المستهدف وحده نحو 30% من إجمالي إنتاج روسيا من مادة "الفينول" الكيميائية الأساسية في الصناعات البلاستيكية.حرب الإستنزاف الاقتصادي .​ويعكس وصول الطائرات المسيرة إلى مدينة "أوفا"، التي تبعد نحو 1750 كيلومتراً عن كييف، تطوراً نوعياً ومستمراً في قدرة أوكرانيا على توجيه ضربات دقيقة في العمق الروسي. وتأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية واضحة وممنهجة لضرب العصب المالي للكرملين وتقليص إيراداته من صادرات النفط، وهو ما يضع الكيانات الصناعية الروسية تحت ضغط تشغيلي هائل، ويزيد من مخاوف الأسواق العالمية بشأن تأثر إمدادات المشتقات النفطية وسط التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

UA Finance02 أبريل
تصعيد في عمق الطاقة الروسية: طائرات مسيّرة تستهدف مصفاة نفط وميناء استراتيجياً

تصعيد في عمق الطاقة الروسية: طائرات مسيّرة تستهدف مصفاة نفط وميناء استراتيجياً

تعرضت منشآت طاقة حيوية في روسيا لسلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مصفاة نفط كبرى وأحد الموانئ الاستراتيجية للتصدير. وتأتي هذه الضربات لترفع منسوب القلق في أسواق الطاقة العالمية، حيث تهدد بتعطيل عمليات التكرير وسلاسل التوريد الروسية، مما يضيف "علاوة مخاطر" جديدة على أسعار النفط والمشتقات عالمياً في ظل مشهد جيوسياسي متوتر بامتياز مع مطلع عام 2026.التحليل الفني: كيف ستتأثر الأسواق بهجمات المسيرات؟يرصد محللو UA Finance التداعيات الاقتصادية الفورية لهذه الهجمات:تقلص معروض المشتقات: استهداف المصافي يؤدي مباشرة إلى نقص في إنتاج الديزل والبنزين، مما قد يدفع أسعار هذه المنتجات للارتفاع في الأسواق الدولية وخاصة في أوروبا وآسيا.اضطراب الصادرات: استهداف الموانئ يهدد أمن ناقلات النفط ويعيق عمليات الشحن، مما يزيد من تكاليف التأمين البحري ويخلق اختناقات في الممرات الملاحية.الضغط السعري: تاريخياً، تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رد فعل سريع في العقود الآجلة لخام "برنت"، حيث تسعر الأسواق احتمالية حدوث انقطاع طويل الأمد في الإمدادات الروسية.

UA Finance15 مارس
تراجع متوقع في صادرات روسيا النفطية 10% خلال فبراير

تراجع متوقع في صادرات روسيا النفطية 10% خلال فبراير

من المتوقع أن تشهد صادرات روسيا النفطية تراجعًا بنحو 10% على أساس شهري خلال فبراير، في ظل تصاعد الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية إلى جانب تأثير الظروف الجوية القاسية على عمليات الشحن.وبحسب بيانات نقلتها وكالة "رويترز" عن شركة "إل إس إي جي"، يُرجح أن تنخفض صادرات المنتجات النفطية الروسية إلى نحو 8.2 مليون طن في فبراير، مقارنة بـ 9.12 مليون طن في يناير الماضي.وأدت سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية إلى تعطيل العمليات في عدد من المصافي الروسية، فضلاً عن أضرار لحقت بالبنية التحتية في ميناء تامان المطل على البحر الأسود. كما تسببت العواصف وتكون طبقات جليدية كثيفة في موانئ بحر البلطيق في تعطيل عمليات تحميل الوقود.في المقابل، تتزايد المخزونات في الموانئ وخزانات المصافي، مع توقعات بإعادة توجيه الشحنات خلال مارس، وهو ما قد يؤدي إلى تعافٍ سريع في صادرات روسيا النفطية حال تحسن الأحوال الجوية واستقرار العمليات اللوجستية.ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات الإمدادات الروسية، نظرًا لدورها المحوري في سوق الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على تحركات أسعار النفط.

UA Finance20 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.