UA Finance header Logo
أسعار الذهب اليوم تتراجع دون 4050 دولارًا قبل قرار الفيدرالي الأمريكي
© AI

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليتداول المعدن الأصفر دون مستوى 4050 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب المؤتمر الصحفي المرتقب لرئيس البنك جيروم باول، والذي قد يرسم ملامح السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وسجلت العقود الفورية للذهب مقابل الدولار (XAU/USD) مستوى 4044.39 دولارًا للأوقية، منخفضة بنحو 32.41 دولارًا أو ما يعادل 0.79% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 4076.80 دولارًا.

الذهب يتحرك داخل نطاق واسع قبل الفيدرالي

شهدت تعاملات اليوم تحركات متقلبة، إذ تراوح سعر الذهب بين 4034.96 دولارًا كأدنى مستوى و4081.86 دولارًا كأعلى مستوى، بعدما افتتح التداولات عند 4076.80 دولارًا، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية دفعت الأسعار للتراجع مع اقتراب موعد قرارات السياسة النقدية الأمريكية.

ويأتي هذا الأداء وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية، حيث يترقب المستثمرون ما إذا كان الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب أي إشارات جديدة بشأن توقيت خفض الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

التحليل الفني يزيد الضغوط على المعدن الأصفر

رغم اقتراب الذهب من مستوى 4000 دولار الذي يمثل دعمًا نفسيًا مهمًا، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تميل إلى السلبية، إذ تشير القراءة اليومية إلى "بيع قوي"، كما جاءت إشارات الأطر الزمنية لساعة و5 ساعات وأسبوع عند مستوى بيع قوي أيضًا.

في المقابل، حافظ الإطار الزمني الشهري على توصية شراء، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية للذهب على المدى الطويل، مقابل ضغوط واضحة على المدى القصير.

الدولار وبيانات الاقتصاد الأمريكي في بؤرة اهتمام الأسواق

تترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها مؤشر ثقة المستهلك، والناتج المحلي الإجمالي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، ومخزونات النفط الأمريكية، قبل أن تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى قرار الفائدة الأمريكي ثم المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي.

وتعد هذه البيانات من أبرز المحركات المحتملة لتحركات الذهب، خاصة أن أي تشدد في السياسة النقدية قد يعزز قوة الدولار ويزيد الضغوط على المعدن النفيس، بينما قد يدعم أي توجه نحو تيسير السياسة النقدية عودة الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

الذهب يحتفظ بمكاسب قوية رغم التراجع

ورغم خسائر جلسة اليوم، لا يزال الذهب يحتفظ بأداء قوي على أساس سنوي، إذ ارتفع بنحو 22.05% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا للأوقية.

ويرى مراقبون أن قدرة الذهب على الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4000 دولار ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاهه خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع اقتراب صدور قرارات الفيدرالي الأمريكي التي قد تعيد رسم خريطة تحركات الأسواق العالمية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الذهب في مرمى البيانات الأمريكية.. هل تنجح الأوقية في كسر الضغوط واستعادة المكاسب؟

الذهب في مرمى البيانات الأمريكية.. هل تنجح الأوقية في كسر الضغوط واستعادة المكاسب؟

استقرت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم، ليتداول المعدن الأصفر عند 4053.17 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنسبة طفيفة بلغت 0.11%، بعد أن تحرك خلال الجلسة بين 4021.56 دولارًا و4082.45 دولارًا، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على الأسواق قبل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة. أسعار الذهب عالميًا تترقب اختبارًا حاسمًا ويأتي استقرار الذهب بينما يترقب المستثمرون سلسلة من المؤشرات الاقتصادية في الولايات المتحدة، أبرزها طلبات السلع المعمرة، وطلبات السلع المعمرة الأساسية، بالإضافة إلى تقديرات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، وهي بيانات قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. ورغم المكاسب المحدودة التي سجلها الذهب، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تميل إلى السلبية، إذ تشير القراءة الفنية إلى "بيع قوي" على الأطر الزمنية القصيرة واليومية والأسبوعية، بينما يقتصر التصنيف الإيجابي على الإطار الشهري، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى القريب. تحليل.. لماذا يتحرك الذهب في نطاق ضيق؟ يتداول الذهب حاليًا داخل نطاق عرضي نتيجة توازن عدة عوامل متعارضة. فمن ناحية، يواصل المعدن الأصفر الاستفادة من الطلب على الأصول الآمنة وسط استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، بينما يقابل ذلك ترقب المستثمرين للبيانات الأمريكية التي قد تدعم الدولار إذا جاءت أقوى من التوقعات. وتكتسب بيانات السلع المعمرة أهمية خاصة لأنها تعد مؤشرًا مبكرًا على قوة النشاط الاقتصادي الأمريكي، كما أن أي مفاجآت إيجابية في بيانات النمو قد تقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات، ليشكل ضغطًا على أسعار الذهب. في المقابل، إذا جاءت البيانات الاقتصادية أضعف من المتوقع، فقد تتراجع العملة الأمريكية وتتزايد رهانات الأسواق على تيسير السياسة النقدية، الأمر الذي قد يمنح الذهب فرصة لاستعادة الزخم والصعود من جديد. كما يراقب المستثمرون تطورات سوق السندات الأمريكية، إذ تشمل أجندة اليوم مزادات لسندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين وخمسة أعوام، والتي قد تؤثر في اتجاه العوائد وبالتالي في حركة الذهب. ويظل المستوى النفسي قرب 4000 دولار للأوقية منطقة دعم مهمة للمعدن الأصفر، بينما تمثل منطقة 4080 - 4100 دولار مقاومة رئيسية قد تحدد قدرة الذهب على استئناف الاتجاه الصاعد خلال المدى القصير، خاصة مع استمرار ارتباط تحركاته بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة.

ندي أحمد26 يوليو
الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

الذهب يتراجع من القمة.. هل بدأ المعدن الأصفر رحلة الهبوط أم أنها فرصة جديدة للشراء؟

هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، مع تراجع العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي، وسط ضغوط من ارتفاع أسعار النفط ومخاوف الأسواق بشأن مسار التضخم، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب مقابل الدولار XAU/USD نحو 4037.06 دولارًا للأوقية، منخفضًا بحوالي 23.32 دولارًا بنسبة 0.57% مقارنة بالإغلاق السابق عند 4060.38 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 4033.85 و4065.39 دولارًا. تراجع الذهب تحت ضغط النفط وترقب قرارات الفيدرالي جاء انخفاض الذهب مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وعودة المخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على معدلات التضخم العالمية. ويتابع المستثمرون عن كثب تحركات أسعار النفط، بعدما ارتفع الخام للجلسة الرابعة على التوالي بسبب المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، وهو ما يزيد الضغوط على البنوك المركزية التي تحاول السيطرة على التضخم دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. ورغم أن الذهب يُعد عادة ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع الدولار الأمريكي أو توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة قد يضغطان على جاذبية المعدن النفيس، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا لحائزيه مقارنة بالأصول ذات الفائدة. الأسواق تترقب بيانات اقتصادية أمريكية حاسمة تتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وعلى رأسها بيانات سوق العمل ومبيعات التجزئة. وتشمل الأجندة الاقتصادية الأمريكية المرتقبة: طلبات إعانة البطالة المستمرة، مع توقعات عند 1.820 مليون طلب مقارنة بـ 1.814 مليون سابقًا. طلبات إعانة البطالة الجديدة، مع توقعات عند 216 ألف طلب مقابل 215 ألفًا سابقًا. مبيعات التجزئة الأساسية خلال يونيو، بعد تسجيل نمو سابق عند 0.8%. مؤشر فيلادلفيا الصناعي لشهر يوليو، وسط توقعات بارتفاعه إلى 12.70 نقطة مقارنة بـ 10.30 نقطة سابقًا. وتترقب الأسواق هذه البيانات بحثًا عن إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، وما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي قد يقترب من خفض أسعار الفائدة أو سيواصل الإبقاء عليها عند مستويات مرتفعة. الذهب فقد جزءًا من مكاسبه السنوية رغم استمرار الصعود ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب قوية خلال العام الجاري، إذ تشير بيانات التداول إلى أن التغير السنوي للعقود الفورية للذهب مقابل الدولار بلغ نحو 20.63%. ويتراوح نطاق تداول الذهب خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3268.15 دولارًا و5595.46 دولارًا، ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها المعدن الأصفر خلال الفترة الماضية بسبب تغيرات السياسة النقدية والتوترات السياسية العالمية. التحليل الفني: إشارات بيع قوية على الذهب تظهر المؤشرات الفنية الحالية ضغوطًا بيعية على الذهب مقابل الدولار، إذ تشير معظم الأطر الزمنية إلى اتجاه هابط قصير الأجل. وبحسب بيانات التحليل الفني، جاء التصنيف العام للعقود الفورية للذهب عند مستوى "بيع قوي"، مع استمرار ضغط المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية. وتشير مستويات التداول الحالية إلى أن الذهب يختبر منطقة دعم مهمة قرب 4030 دولارًا، بينما قد تمثل العودة فوق مستوى 4065 دولارًا إشارة على استعادة المشترين السيطرة مؤقتًا. ماذا ينتظر الذهب خلال الفترة المقبلة؟ يرى محللون أن اتجاه الذهب خلال الأيام القادمة سيتوقف على ثلاثة عوامل رئيسية: أولًا: تطورات التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، والتي قد تعيد الطلب على الذهب كملاذ آمن. ثانيًا: حركة الدولار الأمريكي، إذ إن قوة العملة الأمريكية عادة ما تجعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى. ثالثًا: بيانات الاقتصاد الأمريكي، خصوصًا التضخم وسوق العمل، لأنها ستكون العامل الأهم في تحديد توقعات أسعار الفائدة. وفي حال استمرار الضغوط التضخمية بسبب ارتفاع النفط، قد يجد الاحتياطي الفيدرالي صعوبة في تخفيف السياسة النقدية، وهو ما قد يضع ضغوطًا إضافية على الذهب على المدى القصير. أما في حال ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي واقتراب خفض الفائدة، فقد يستعيد الذهب جاذبيته مجددًا ويعود المستثمرون إلى الشراء.

ندي أحمد16 يوليو
الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

الذهب يستعيد أنفاسه قبل ساعة الصفر.. الأسواق تترقب قرارًا قد يحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء في محاولة لتعويض جزء من خسائرها الأخيرة، لكن المكاسب ظلت محدودة مع انتظار المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة وتحسم الاتجاه التالي للمعدن النفيس. وفي الوقت نفسه، لا تزال المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية، رغم عودة الأسعار أعلى مستوى 4,000 دولار للأوقية. الذهب يعود فوق 4,000 دولار.. ولكن بحذر سجل الذهب في المعاملات الفورية 4,014.87 دولارًا للأوقية، مرتفعًا بنحو 13.74 دولارًا أو 0.34% خلال تعاملات اليوم، بعدما افتتح الجلسة عند 4,001.13 دولارًا. وتحرك المعدن النفيس بين 3,985.76 دولارًا كأدنى مستوى و4,016.09 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية بالغة الأهمية. ورغم الارتفاع الحالي، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 2.26% خلال أسبوع، و4.85% خلال شهر، كما تراجعت أسعاره بأكثر من 17% خلال ثلاثة أشهر، بينما لا تزال مكاسبه السنوية عند نحو 20%. بيانات التضخم الأمريكية تضع الذهب أمام اختبار حاسم تتجه أنظار الأسواق اليوم إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي تعد من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار أسعار الفائدة. وتنتظر الأسواق صدور: مؤشر أسعار المستهلكين السنوي. مؤشر أسعار المستهلكين الشهري. التضخم الأساسي الشهري والسنوي. إلى جانب سلسلة من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اليوم. وتحمل هذه البيانات أهمية استثنائية، لأن أي مفاجأة في أرقام التضخم قد تغير توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على تحركات الذهب والدولار. لماذا يتحرك الذهب بهذه الحساسية؟ يتأثر الذهب عادة بثلاثة عوامل رئيسية تجتمع في الأسواق حاليًا: ترقب قرارات السياسة النقدية الأمريكية. تحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات. استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، التي تدعم الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، فإن حالة الترقب قبل بيانات التضخم دفعت المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم، وهو ما يفسر محدودية مكاسب الذهب حتى الآن. التحليل الفني لا يزال يميل إلى السلبية رغم عودة الأسعار إلى المنطقة الإيجابية خلال جلسة اليوم، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعكس ضعف الزخم الصاعد. وجاءت قراءات التحليل الفني على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. يومي: بيع قوي. أسبوعي: بيع قوي. شهري: متعادلة. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة بيع قوي، بينما سجلت المتوسطات المتحركة توصية بيع، وهو ما يشير إلى أن الارتفاع الحالي قد يظل محدودًا ما لم يحصل الذهب على دعم قوي من البيانات الاقتصادية. هل ينجح الذهب في تغيير الاتجاه؟ يرى مراقبون أن قدرة الذهب على الحفاظ على التداول فوق مستوى 4,000 دولار ستظل مرتبطة بنتائج بيانات التضخم الأمريكية. فإذا جاءت البيانات أقل من توقعات الأسواق، فقد تتراجع رهانات الإبقاء على الفائدة المرتفعة، وهو ما يمنح الذهب فرصة لمواصلة التعافي. أما إذا جاءت بيانات التضخم أقوى من المتوقع، فقد يتلقى الدولار دفعة جديدة، وهو ما قد يعيد الضغوط على المعدن النفيس ويدفعه لاختبار مستويات دعم جديدة.

ندي أحمد14 يوليو
هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

هبوط الذهب يثير القلق.. هل فقد الملاذ الآمن بريقه؟ ماذا ينتظر الأسعار بعد إشارات «البيع القوي»

واصلت أسعار الذهب العالمية ضغوطها خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما سجل المعدن النفيس تراجعًا تجاوز 1%، في وقت أظهرت فيه المؤشرات الفنية تحولًا واضحًا نحو الاتجاه البيعي، وسط ترقب المستثمرين لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المهمة، أبرزها تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي واجتماع منظمة أوبك، وهو ما قد يرسم ملامح حركة الذهب خلال الأيام المقبلة. الذهب يتراجع بأكثر من 1% شهد الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) انخفاضًا بنسبة 1.05% ليصل إلى 4077.75 دولارًا، بعدما افتتح التعاملات عند 4121.08 دولارًا، ليفقد أكثر من 43 دولارًا خلال الجلسة. كما تحرك السعر داخل نطاق يومي تراوح بين: أعلى مستوى: 4121.08 دولارًا أدنى مستوى: 4068.74 دولارًا ويعكس هذا الأداء استمرار موجة الضغوط البيعية التي سيطرت على المعدن النفيس منذ بداية الأسبوع. خسائر تمتد على المدى القصير لا يقتصر التراجع على جلسة اليوم فقط، إذ تشير البيانات إلى استمرار الأداء السلبي للذهب خلال الفترات الأخيرة، حيث سجل: تراجعًا يوميًا بنسبة 1.06% انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2.43% خسائر شهرية بلغت 3.44% هبوطًا بنسبة 14.20% خلال آخر 3 أشهر تراجعًا بنسبة 11.32% خلال آخر 6 أشهر ورغم هذه الخسائر، لا يزال الذهب يحتفظ بمكاسب سنوية تبلغ 21.40%، ما يعكس استمرار تحقيقه عوائد قوية على المدى الطويل رغم التقلبات الحالية. المؤشرات الفنية ترسل رسالة واضحة اللافت في تحركات السوق أن معظم المؤشرات الفنية تميل بقوة إلى الاتجاه السلبي، إذ جاءت التوصيات كالتالي: إطار 30 دقيقة: بيع قوي ساعة: بيع قوي 5 ساعات: بيع قوي يومي: بيع قوي أسبوعي: بيع قوي بينما ظل الإطار الشهري عند توصية شراء. كما صنفت المؤشرات الفنية العامة ومعدلات الحركة الاتجاه الحالي عند بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار في الأجل القصير، رغم احتفاظ الذهب بنظرة أكثر إيجابية على المدى البعيد. لماذا يتراجع الذهب الآن؟ يرى محللون أن تراجع الذهب يأتي نتيجة اجتماع عدة عوامل في وقت واحد، أبرزها: زيادة الضغوط الفنية بعد كسر مستويات دعم مهمة. اتجاه المستثمرين لجني الأرباح عقب المكاسب الكبيرة التي سجلها الذهب خلال العام. حالة الترقب قبل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة. انتظار نتائج اجتماع منظمة أوبك، لما قد يتركه من تأثير غير مباشر على الأسواق العالمية وشهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وتجعل هذه العوامل الأسواق أكثر حساسية لأي تصريحات أو بيانات اقتصادية تصدر خلال الساعات المقبلة. أحداث اقتصادية قد تغير الاتجاه تترقب الأسواق اليوم عددًا من المحطات المهمة، من بينها خطاب عضو الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، اجتماع منظمة أوبك، كلمة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر، إعلان بيانات الموازنة الفيدرالية الأمريكية وتعد هذه الأحداث من أبرز المحركات التي قد تؤثر على الدولار الأمريكي، وبالتالي على أسعار الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية التقليدية بينهما. ماذا تعني إشارات «البيع القوي» للمستثمرين؟ ورغم أن المؤشرات الفنية الحالية تعطي أفضلية واضحة للاتجاه الهابط، فإنها لا تعني بالضرورة استمرار الهبوط بنفس الوتيرة، إذ تبقى الأسواق مرتبطة بالبيانات الاقتصادية والأخبار المفاجئة، خاصة في ظل استمرار التوترات العالمية وتقلبات السياسة النقدية. ويرى مراقبون أن قدرة الذهب على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية ستكون عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كانت الأسعار ستدخل موجة تصحيح جديدة، أم ستنجح في استعادة جزء من خسائرها خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد13 يوليو
أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

أسعار الذهب اليوم تتراجع عالميًا.. والأنظار تتجه إلى محضر الفيدرالي الأمريكي وبيانات النفط

تراجعت أسعار الذهب العالمية اليوم خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الولايات المتحدة، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل سعر الذهب الفوري مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) نحو 4,100.25 دولار، منخفضًا بنحو 5.45 دولار أو ما يعادل 0.13% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 4,105.70 دولار. وخلال الجلسة، تحرك المعدن الأصفر داخل نطاق تداول بين 4,094.28 دولار كأدنى مستوى و4,126.60 دولار كأعلى مستوى، بينما بلغ سعر العرض 4,098.56 دولار مقابل 4,098.90 دولار للطلب. المؤشرات الفنية تعزز الضغوط على الذهب تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" عبر معظم الأطر الزمنية، بما في ذلك إطار 30 دقيقة، والساعة، و5 ساعات، واليومي والأسبوعي، بينما حافظ الإطار الشهري فقط على توصية الشراء. كما أظهرت كل من المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارات متوافقة تدعم استمرار الضغوط البيعية على الذهب في الوقت الحالي. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وبيانات اقتصادية مؤثرة يترقب المستثمرون خلال الساعات المقبلة صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي قد يوفر إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة واتجاه السياسة النقدية. كما تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: مخزونات النفط الخام الأمريكية. مخزون البنزين ونواتج التقطير. بيانات الرهن العقاري الصادرة عن جمعية المصرفيين للرهن العقاري. مخزونات البيع بالجملة ومبيعات تجارة الجملة. بيانات ائتمان المستهلك الأمريكي. وتحظى هذه المؤشرات باهتمام واسع نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وبالتالي على أداء الذهب. ماذا يراقب المستثمرون؟ يترقب المستثمرون ما إذا كان محضر الفيدرالي سيكشف عن توجه أكثر تشددًا أو مرونة بشأن أسعار الفائدة، إذ إن أي مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تدعم الدولار وتزيد الضغوط على الذهب، بينما قد تمنح الإشارات الأقل تشددًا المعدن النفيس فرصة لاستعادة جزء من خسائره. وفي الوقت نفسه، ستظل بيانات الطاقة والاقتصاد الأمريكي عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسواق خلال تعاملات اليوم، خاصة مع ترقب المستثمرين لأي مفاجآت قد تؤثر في توقعات النمو والتضخم.

ندي أحمد08 يوليو
الذهب يتحرك بحذر فوق 4000 دولار قبل البيانات الأمريكية الحاسمة.. هل تقترب لحظة الانفجار في الأسواق؟

الذهب يتحرك بحذر فوق 4000 دولار قبل البيانات الأمريكية الحاسمة.. هل تقترب لحظة الانفجار في الأسواق؟

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء بالقرب من مستوى 4020 دولارًا للأوقية، بعدما نجحت في الحفاظ على التداول أعلى الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار، في وقت يفضل فيه المستثمرون تجنب بناء مراكز كبيرة قبل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة. وارتفع الذهب الفوري إلى 4020.72 دولارًا للأوقية، بزيادة طفيفة بلغت 4.06 دولارات أو ما يعادل 0.10% مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 4009.76 دولارًا و4021.84 دولارًا. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه القادم للذهب تتجه أنظار الأسواق خلال الساعات المقبلة إلى عدد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها: مؤشر ثقة المستهلك. فرص العمل الأمريكية (JOLTS). مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو. بيانات أسعار المنازل الأمريكية. وتحظى هذه البيانات باهتمام كبير لأنها قد تؤثر بصورة مباشرة على توقعات الأسواق بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الخاصة بأسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سريعًا على تحركات الذهب والدولار. المؤشرات الفنية ترجح استمرار الضغوط ورغم استقرار الأسعار أعلى مستوى 4000 دولار، فإن الصورة الفنية لا تزال تميل إلى السلبية، إذ تشير معظم المؤشرات الفنية إلى إشارة بيع قوية على الأطر الزمنية من الساعة وحتى الأسبوع، بينما تعطي المتوسطات المتحركة أيضًا إشارات بيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن النفيس في المدى القصير. الذهب يبتعد عن قمته السنوية وعلى مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، لا يزال الذهب مرتفعًا بنحو 22.8%، إلا أنه يتداول حاليًا دون أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 5595.46 دولارًا للأوقية، فيما يبلغ أدنى مستوى سنوي 3247.86 دولارًا. ويرى متعاملون أن استمرار الذهب أعلى مستوى 4000 دولار يمنحه قدرًا من الدعم النفسي، لكن الاتجاه القادم سيظل مرهونًا بنتائج البيانات الأمريكية ومدى تأثيرها على توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

ندي أحمد30 يونيو
الذهب يتراجع بأكثر من 30 دولارًا.. لماذا تتزايد الضغوط على المعدن النفيس قبل بيانات أمريكية حاسمة؟

الذهب يتراجع بأكثر من 30 دولارًا.. لماذا تتزايد الضغوط على المعدن النفيس قبل بيانات أمريكية حاسمة؟

شهدت أسعار الذهب العالمية بداية أسبوع متراجعة، بعدما فقد المعدن النفيس أكثر من 30 دولارًا للأوقية خلال التعاملات، في ظل ترقب المستثمرين لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظر صدورها هذا الأسبوع، والتي قد تعيد رسم توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة. وسجل الذهب الفوري (XAU/USD) نحو 4057.99 دولارًا للأوقية، منخفضًا بنحو 31.27 دولارًا أو ما يعادل 0.76% مقارنة بالإغلاق السابق عند 4089.26 دولارًا، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 4052.08 دولارًا و4089.26 دولارًا. الأسواق تترقب بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل يأتي تراجع الذهب بينما يراقب المستثمرون عن كثب مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، يتصدرها مؤشر دالاس الصناعي، إضافة إلى بيانات ثقة المستهلك وفرص العمل ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو، وهي بيانات قد تؤثر بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، ومن ثم على أداء الذهب والدولار. وتاريخيًا، يميل الذهب إلى مواجهة ضغوط عندما ترتفع توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة أو تتزايد قوة الدولار، بينما يستفيد المعدن الأصفر عادة من توقعات خفض الفائدة وتراجع عوائد السندات.يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة التحليل الفني يشير إلى استمرار الضغوط من الناحية الفنية، ما تزال الصورة تميل إلى السلبية على الأطر الزمنية الرئيسية، إذ تظهر المؤشرات اليومية والأسبوعية إشارة بيع قوي، في حين جاءت المؤشرات قصيرة الأجل بين الحياد والبيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية رغم محاولات الاستقرار قرب مستويات 4050 دولارًا للأوقية. كما يتحرك الذهب داخل نطاق يومي يتراوح بين 4052.08 و4089.26 دولارًا، بينما يمتد نطاق تحركاته خلال آخر 52 أسبوعًا بين 3247.86 دولارًا و5595.46 دولارًا للأوقية. هل يستعيد الذهب قوته؟ يرى متابعون للأسواق أن حركة الذهب خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، إذ إن أي مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي قد تدعم المعدن النفيس وتعيده إلى مسار الصعود، بينما قد تؤدي البيانات القوية إلى زيادة الضغوط على الأسعار مع تعزيز قوة الدولار وارتفاع توقعات بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ندي أحمد29 يونيو
الذهب تحت ضغط البيع.. تراجع مفاجئ يربك الأسواق العالمية وسط حالة ترقب حادة للفيدرالي

الذهب تحت ضغط البيع.. تراجع مفاجئ يربك الأسواق العالمية وسط حالة ترقب حادة للفيدرالي

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث انخفض زوج XAU/USD بنسبة 1.18% ليصل إلى مستوى 4,160.26 دولار، مقارنة بإغلاق سابق عند 4,209.15 دولار، وسط حالة من الضغوط البيعية في الأسواق العالمية وترقب واسع لبيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. تحركات سعر الذهب خلال الجلسة تحرك الذهب داخل نطاق يومي بين 4,120.89 و4,213.66 دولار، بينما افتتح التداول عند 4,210.05 دولار، ما يعكس حالة تذبذب واضحة في حركة الأسعار خلال الجلسة، مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس. ورغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يسجل أداءً إيجابيًا على المدى السنوي بنسبة 23.51%، ما يشير إلى أن الاتجاه العام ما زال يحتفظ ببعض القوة رغم التصحيح الحالي. ضغوط بيعية قوية على المدى القصير تشير مؤشرات التحليل الفني إلى استمرار الضغط البيعي على الذهب، حيث تظهر التوصيات على الإطار اليومي والأسبوعي إشارات بيع قوي، في حين تتحسن الصورة نسبيًا على الإطار الشهري الذي ما زال يميل إلى الشراء. هذا التباين بين الإطارات الزمنية يعكس حالة من عدم اليقين في السوق، مع استمرار سيطرة الاتجاه الهابط على المدى القصير. ترقب بيانات الفيدرالي الأمريكي تتجه أنظار المستثمرين نحو بيانات الاقتصاد الأمريكي القادمة، وخاصة صافي مراكز المضاربة وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي تلعب دورًا مباشرًا في تحديد اتجاه الدولار وبالتالي التأثير على أسعار الذهب عالميًا، كما يراقب المتعاملون في السوق تحركات العوائد الأمريكية، باعتبارها أحد أهم العوامل المؤثرة في جاذبية الذهب كملاذ آمن. وتستمر حالة الترقب في السيطرة على السوق، مع تذبذب واضح في الأسعار بين الصعود والهبوط، في انتظار محفز قوي يحدد الاتجاه القادم، سواء باستمرار التصحيح أو العودة إلى موجة صعود جديدة.

ندي أحمد21 يونيو
الذهب العالمي يهتز بقوة.. المعدن الأصفر تحت ضغط الدولار وترقب مصيري من الفيدرالي

الذهب العالمي يهتز بقوة.. المعدن الأصفر تحت ضغط الدولار وترقب مصيري من الفيدرالي

شهدت أسعار الذهب العالمية مقابل الدولار الأمريكي XAU/USD حالة من التذبذب خلال تعاملات اليوم، وسط ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات مؤشر الدولار، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة التوترات الجيوسياسية العالمية وتأثيرها على المعدن الأصفر.أسعار الذهب العالمية تتحرك بحذر.. XAU/USD تحت ضغط الدولار وترقب قرارات الفيدرالي وسجل سعر الذهب الفوري XAU/USD نحو 4604 دولارات للأوقية خلال آخر التداولات، بعدما افتتح الجلسة بالقرب من 4597 دولارًا، بينما تراوح التداول اليومي بين 4576 و4610 دولارات للأوقية. ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما يضغط عادة على أسعار الذهب، خاصة مع توقعات الأسواق باستمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. تراجع الذهب بعد موجة صعود قوية ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب يحافظ على مكاسب قوية خلال الـ12 شهرًا الماضية، بعدما ارتفع بأكثر من 39% وفق بيانات تداول العقود الآجلة للذهب، في ظل زيادة الإقبال على الملاذات الآمنة خلال الفترات الماضية. وأظهرت بيانات التداول أن الذهب سجل أعلى مستوى له خلال الأسابيع الماضية قرب 4917 دولارًا للأوقية، قبل أن يدخل في موجة تصحيح هابطة مع ارتفاع الدولار وتزايد المخاوف من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول. تحركات الأسواق تضع الذهب تحت المراقبة ويرى محللون أن الذهب يتحرك حاليًا داخل نطاق حساس، حيث تمثل منطقة 4550 إلى 4600 دولار مستوى دعم رئيسي، بينما تشكل مستويات 4750 إلى 4800 دولار منطقة مقاومة قوية قد تحدد الاتجاه المقبل للمعدن النفيس. كما تترقب الأسواق تصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم الأمريكية المقبلة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل أسعار الذهب خلال الفترة القادمة.

UA Finance29 أبريل
تراجع أسعار الذهب عالميا بأكثر من 1% مع صعود الدولار وترقب مسار الفائدة

تراجع أسعار الذهب عالميا بأكثر من 1% مع صعود الدولار وترقب مسار الفائدة

الثلاثاء 24 آذار 2026 تراجع أسعار الذهب عالميا بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم، متأثرة بصعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأميركية، في حين يترقب فيه المستثمرون إشارات أوضح حول مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وجاء هذا التراجع بعد موجة مكاسب متتالية للمعدن النفيس في جلسات سابقة، مما حثَّ بعض المتعاملين إلى جني الأرباح وتقليص مراكزهم في الذهب لصالح أصول أخرى، مع بقاء حالة الحذر مسيطرة على أسواق الملذات الآمنة. تفاصيل الحركة في أسعار الذهب عالميا شهدت أسعار الذهب عالميا ضغوطًا إضافية مع تحسّن شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، مدعومة ببيانات اقتصادية أميركية أقوى من التوقعات، الأمر الذي عزز جاذبية الدولار على حساب الذهب. 1. تراجع الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 1% من أعلى مستوى في أسابيع، مع تحرك الأسعار قرب أدنى نطاق تداول للجلسة. 2. صعد مؤشر الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية، ما جعل أسعار الذهب عالميا أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى. 3. ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية ضغط بدوره على المعدن النفيس، إذ يزيد العائد الحقيقي على الأصول الآمنة البديلة مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدا. 4.عمليات جني أرباح من جانب بعض الصناديق والمستثمرين جاءت بعد صعود سابق، ما سرّع من وتيرة التراجع في أسعار الذهب عالميا خلال الجلسة. خلاصة وتوقعات حذرة بالرغم من التراجع الحالي في أسعار الذهب عالميا، يرى متعاملون أن حركة المعدن تبقى مرتبطة بشكل وثيق بتطورات سياسة الاحتياطي الفدرالي الأميركي وبيانات التضخم والنمو خلال الأسابيع القادمة، إلى جانب مسار الدولار وعوائد السندات. كما تتوقف قدرة الذهب على استعادة الزخم على عودة الطلب على الملذات الآمنة في حال تجدد التوترات الجيوسياسية أو ظهور مخاطر اقتصادية جديدة، فيما تستمر الأسواق في مراقبة أي تصريحات من البنوك المركزية يمكن أن تغير توقعات الفائدة وتعيد توجيه تدفقات السيولة نحو الأصول الدفاعية.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.