UA Finance header Logo
ارتداد الذهب بـ 2% يتحدى نيران هرمز..تراجع مفاجئ للتضخم الأميركي يحيي آمال التيسير النقدي
© AI


ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% في تعاملات اليوم الثلاثاء 14 يوليو، لتعوض الخسائر الحادة التي منيت بها مؤخراً وتتجاوز مستويات الدعم النفسي الهامة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4083.99 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو، في حين ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 2.2% لتستقر عند 4091.80 دولار.
 وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من هبوط مؤشر الدولار بنسبة 0.6%، مما جعل المعدن الأصفر المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة وجاذباً لحائزي العملات الأخرى لعام 2026.

بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع تلغي توقعات رفع الفائدة في يوليو.

وجاء الانفجار السعري للذهب عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي كشفت عن تباطؤ التضخم في يونيو بأكثر من تقديرات المحللين؛ حيث ارتفع المؤشر السنوي بنسبة 3.5% مقارنة بـ 4.2% في مايو الفائت، بينما استقر التضخم الأساسي دون تغيير (0.0%) مقارنة بارتفاعه 0.2% في الشهر السابق.
تابع أسعار الذهب العالمية أول بأول.
 وأوضح تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل، أن التراجع المفاجئ في التضخم الأساسي يمثل ضربة قوية لسيناريوهات التشديد النقدي، مما دفع المتعاملين لإلغاء مراهناتهم السابقة بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو لعام 2026.

الأسواق تترقب شهادة "وارش" وتتجاهل مؤقتاً اشتعال الجبهة العسكرية في هرمز.

ويتجه تركيز المستثمرين الآن صوب الشهادة المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لتقديم تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، إلى جانب تتبع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره غداً الأربعاء.
ويأتي هذا الأداء القوي للمعدن الأصفر رغم استعار المواجهات العسكرية؛ حيث أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، وشنت واشنطن هجوماً عنيفاً استمر 5 ساعات ضد أهداف إيرانية في معركة السيطرة على مضيق هرمز، مما قفز بأسعار النفط لأعلى مستوياتها في 4 أسابيع، إلا أن تراجع الفائدة رجح كفة المعدن الذي لا يدر عائداً لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.​يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​​ وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
بيانات الوظائف الأمريكية تقفز بأسعار الذهب الفوري.. والمعدن النفيس يخترق حاجز 4130 دولاراً

بيانات الوظائف الأمريكية تقفز بأسعار الذهب الفوري.. والمعدن النفيس يخترق حاجز 4130 دولاراً

قفزت أسعار الذهب بقوة وبمعدلات استثنائية خلال تعاملات اليوم الخميس، فور صدور بيانات سوق العمل الأمريكية الرسمية التي جاءت أضعف بكثير من توقعات المحللين والمؤسسات المالية، مما عزز الرهانات التمويلية على تراجع الضغوط التضخمية الكلية التي قد تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتشديد سياسته النقدية بوتيرة أعنف. وفور إعلان النتائج التوظيفية، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.7% لتصل إلى مستوى 4152 دولاراً للأونصة، في حين اندفعت أسعار الذهب الفوري المقوم بالدولار بصعود حاد تجاوزت نسبته 2.6% لتستقر قرب مستوى 4139 دولاراً للأونصة. واستفاد المعدن الأصفر من موجة الهبوط العنيفة التي ضربت مؤشر الدولار الأمريكي الذي فقد أكثر من 0.8% من قيمته، مما رفع من شهية الشراء وجاذبية الأصول غير المدرة للعوائد لدى المستثمرين حائزي العملات البديلة لعام 2026.قراءة تفصيلية لمؤشرات التوظيف وانحسار مخاطر السخونة الاقتصادية.وأظهرت البيانات التحريرية الرسمية الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية أن الاقتصاد أضاف 57 ألف وظيفة فقط في القطاع غير الزراعي خلال شهر يونيو، مقارنة بتوقعات سابقة للاقتصاديين ناهزت 114 ألف وظيفة، وبعد قراءة منقحة للشهر الماضي ثبتت عند 129 ألف وظيفة، وهو ما مثل مفاجأة سلبية من العيار الثقيل تعكس تباطؤاً جوهرياً في وتيرة التوظيف المحلي. ويفيد خبراء الاقتصاد بأن فقدان سوق العمل لزخمه التشغيلي يقلل تدريجيّاً من احتمالات "الحماوة المفرطة" للاقتصاد الوطني ويمنح البنك المركزي غطاءً مريحاً لمراجعة وتثبيت الفائدة. ورغم هبوط الوظائف، انخفض معدل البطالة طفيفاً إلى 4.2% مقارنة بتوقعات استقراره عند 4.3%، وهو ما أرجعه مراقبون إلى انكماش معدلات المشاركة الفاعلة بالقوى العاملة وخروج باحثين عن العمل من المقاصير لعام 2026.تناغم الدعم المؤسسي للبنوك المركزية وهبوط طيف الطاقة العالمي.وحصل الذهب على زخم صعودي إضافي من جراء نبرة تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" في منتدى البرتغال، والتي أشار فيها إلى انخفاض حقيقي في مخاطر وتوقعات التضخم طوال الأسابيع الماضية، ورغم تأكيده الالتزام بمستهدف الـ 2%، إلا أن خلو خطابه من أي ملامح تشديدية قريبة طمأن الصناديق الاستثمارية. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وبالموازاة مع هذه العوامل الفورية، كشفت تقارير مجلس الذهب العالمي عن عودة قوية واستهداف منظم من البنوك المركزية لشراء المعدن، حيث ارتفعت الاحتياطيات الرسمية بصافي 41 طنّاً خلال مايو الماضي لدعم استراتيجيات تنويع المحافظ الائتمانية ضد الاضطرابات الجيوسياسية. وتكامل هذا المشهد مع مواصلة أسعار النفط تراجعها لليوم الثالث استجابة لتقدم مفاوضات مضيق هرمز الدبلوماسية، مما قلص عوائد السندات ودفع السيولة نحو قمم الذهب بختام يونيو لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
بعد تراجع مؤقت..الذهب يرتفع بدعم من تصريحات وارش وبيانات التوظيف الأمريكية

بعد تراجع مؤقت..الذهب يرتفع بدعم من تصريحات وارش وبيانات التوظيف الأمريكية

​ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم، عقب صدور بيانات وظائف أمريكية مخيبة للآمال وجاءت دون التوقعات المؤسسية، بالتزامن مع تصريحات مهادنة صادر عن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" أشارت بوضوح إلى تراجع مستمر في المخاطر الهيكلية للتضخم. وقفز الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليتداول عند مستوى 4089.49 دولار للأوقية بحلول التداولات النصفية، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي في الجلسة السابقة مباشرة جراء الضغوط الفنية المتلاحقة. وكان المعدن النفيس قد تكبد خسارة فصلية حادة وملموسة بختام الربع الثاني، ليعكس هذا الارتداد الفوري رغبة المحافظ الرأسمالية في إعادة بناء مراكزها المالية الائتمانية مستفيدة من التراجع المؤقت لعوائد السندات بالمقاصير الدولية. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.6% لتستقر عند 4103.10 دولار للأوقية، وسط تدفقات سيولة مؤسسية مكثفة قادتها الصناديق المتداولة لعام 2026.أسعار الذهب العالمية اليوم قراءة التوظيف الخاص بالقطاع وبناء القواعد الصعودية.وأظهر تقرير مؤسسة "إيه دي بي" لتوظيف القطاع الخاص ارتفاعاً متواضعاً بواقع 98 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي، مقارنة بزيادة سابقة غير معدلة بلغت نحو 122 ألف وظيفة في مايو يأتي التقرير دون توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير لنمو قدره 118 ألف وظيفة. وساهم هذا التراجع التوظيفي الفوري في تهيئة الظروف الفنية الملائمة لارتداد سوق الذهب من مستويات القاع السعرية، حيث يعتقد المتداولون المستقلون أن الذهب نجح في تشكيل قاعدة صعودية متماسكة على المدى القصير ما لم يظهر تقرير الوظائف غير الزراعية غداً نتائج استثنائية تقلب التوقعات. وساهمت هذه البيانات السلبية في تقليص مخاوف التشديد النقدي العنيف لدى المستثمرين، مما خفف الضغط البيعي عن الأصول غير المدرة للعوائد وسمح للذهب باختراق مستويات مقاومة فرعية كانت تكبح جماحه طوال الأسبوع الماضي، بانتظار الحصاد الختامي للمؤشرات لعام 2026.تصريحات رئيس الفيدرالي وتحركات طيف المعادن البديلة.وفي غضون ذلك، أكد رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" أن توقعات ومخاطر التضخم الإجمالية قد تراجعت بوضوح خلال الأسابيع القليلة الماضية بالأسواق، مع تشديده المستمر على التزام البنك المركزي الصارم بخفض معدلات التضخم ل هدفه المستدام البالغ 2%. وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي" إلى أن المتعاملين يضعون احتمالية تقارب 67% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، مما يضفي صبغة من الحذر والترقب على التحركات المستقبلية للمستثمرين. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى المصاحبة، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.8% إلى 60.24 دولار للأوقية، وارتفع سعر البلاتين بمعدل 1.6% ليستقر عند 1223.68 دولار. وقفز البلاديوم بنسبة 3.1% إلى 1599.36 دولار للأوقية، بعد أن سجل بدوره أدنى مستوياته التشغيلية منذ نوفمبر الماضي، ليعكس هذا الصعود الجماعي حيوية واضحة بالقطاع لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
 الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

​تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. ​يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .​ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

​ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً خلال التعاملات الرسمية لينهي جلسة يوم الخميس على صعود ملموس، مستفيداً من مسارعة المتداولين في أسواق السلع لتخفيف توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة زيادات أسعار الفائدة الأمريكية عقب صدور قراءة اقتصادية حاسمة أظهرت تباطؤاً في مؤشرات التضخم. وصعد المعدن النفيس في التداولات الفورية بما يصل إلى 1.1% مسجلاً ارتداداً استراتيجياً مكّنه من اختراق وتجاوز الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وذلك بعد يوم واحد فقط من هبوطه الحاد دون هذا المستوى التاريخي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بختام تسويات جلسة الأربعاء القاسية. وانعكس هذا التراجع التضخمي إيجابياً على حركة الأصول الصلبة بعدما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر مجيء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات على أساس شهري، مما كسر سلسلة مكاسب مؤشر الدولار التي استمرت لثلاثة أيام متتالية وأزال جزءاً كبيراً من الضغوط البيعية الفنية الجاثمة على كاهل الذهب.اسعار الذهب اليوم.تشدد الاحتياطي الفيدرالي وكبح الزخم.وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت للذهب الفوري بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 4026.73 دولار للأونصة، فإن خبراء أسواق المال يجمعون على أن المعدن النفيس يواجه حالياً مزيجاً تشغيلياً هو الأكثر صعوبة وتعقيداً منذ سنوات بفعل السياسات النقدية المتشددة والمستمرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي). وأشار صناع السياسة النقدية مؤخراً إلى دعمهم المتزايد لبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، خاصة مع تبني رئيس البنك الجديد كيفن وارش نبرة بالغة التشدد في أول اجتماع رسمي له لتحديد أسعار الفائدة والذي عقده الأسبوع الماضي. ويمثل التراجع العام للذهب في الأشهر الأخيرة نهاية رسمية لموجة صعود طويلة وتاريخية دامت لثلاثة أعوام متتالية تضاعفت فيها قيمته السوقية، وذلك بعد أن فقد الزخم تماماً في أواخر يناير الماضي عقب هبوطه بأكثر من 20% من أعلى قمة قياسية سجلها في تاريخه قرب مستوى 5600 دولار.الحرب الإقليمية ومراجعات البنوك الكبرى.وتأثرت جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن بتبعات النزاع المسلح المباشر والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في قفزات حادة لأسعار الطاقة العالمية قبل التوصل لاتفاقات التهدئة الجزئية، مما أعاد توجيه التدفقات النقدية نحو "الاستثنائية الأمريكية" المدعومة بطفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. ودفعت هذه المتغيرات الهيكلية بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات المالية الكبرى في وول ستريت إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها السعرية لإنهاء العام؛ حيث قلصت مجموعة "غولدمان ساكس" 500 دولار من مستهدفاتها السابقة لتتوقع استقرار الأونصة عند 4900 دولار، بينما خفض "دويتشه بنك" تقديراته للربع الرابع بنسبة بلغت 17%. واختتمت بقية المعادن النفيسة تعاملاتها اليومية على النطاق الأخضر مستفيدة من ضعف العملة الأمريكية؛ حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى مستوى 57.8586 دولار للأونصة، وسط مراهنة مجلس الذهب العالمي على بقاء العوامل الأساسية داعمة للمستويات السعرية الحالية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مكاسب جديدة للمعدن الأصفر.. هبوط النفط وتهدئة التضخم يمنحان الذهب صعود مستمر

مكاسب جديدة للمعدن الأصفر.. هبوط النفط وتهدئة التضخم يمنحان الذهب صعود مستمر

​ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة خلال تعاملات اليوم الخميس، لتعوض جانباً من الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة؛ وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم مباشر من انخفاض أسعار النفط عقب الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما أسهم في تهدئة توقعات التضخم الطويلة الأمد وتوفير أرضية داعمة للملاذات الآمنة. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4298.48 دولار للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد هبوطه بنسبة 1.7% يوم أمس الأربعاء، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 1.4% مستقرة عند مستوى 4318.10 دولار.تصفية مراكز البيع وهبوط النفط .وأوضح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في شركة "أواندا"، أن الصعود الحالي يمثل عملية تصفية جزئية لمراكز البيع وتغطية مراكز مكشوفة بالنظر إلى الانخفاض الحاد الذي شهدته السوق بالأمس، بموازاة الأنباء الإيجابية القادمة من الشرق الأوسط؛ حيث نشرت واشنطن وطهران نص اتفاقهما المؤقت المؤلف من 14 بنداً والذي يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية للتفاوض على إنهاء الحرب. وأدى هذا الانفراج الجيوسياسي لتراجع أسعار النفط، وهو ما يحد تلقائياً من وتيرة التضخم؛ نظراً لأن تكاليف الطاقة المرتفعة كانت الركيزة الأساسية التي تعزز مخاوف التضخم وتدفع البنوك المركزية لتشديد سياساتها النقدية الحادة.سقف الفائدة يقيد مكاسب المعدن .ورغم هذا الصعود الملحوظ، يتوقع الخبراء أن تظل مكاسب الذهب محدودة على المدى القصير، نظراً لإعادة تسعير المتعاملين لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، والذي أبقى الفائدة عند نطاق (3.50% - 3.75%) لكن مع تلميحات تشديدية أظهرت أن 9 من أصل 19 من صناع السياسة يتوقعون رفعاً واحداً هذا العام. ووفقاً لأداة "فيد ووتش" من مجموعة "سي إم إي"، قفزت توقعات المستثمرين لرفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) القادم إلى 85% مقارنة بنحو 61% سابقاً؛ وعلى صعيد المعادن الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 68.69 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.9% ليسجل 1752.45 دولار، في حين زاد البلاديوم بنسبة 1.3% مستقراً عند مستوى 1329.64 دولار.

UA Finance18 يونيو
الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي

أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

UA Finance13 يونيو
الذهب يقفز 2% بدعم تراجع الدولار وآمال اتفاق إيران

الذهب يقفز 2% بدعم تراجع الدولار وآمال اتفاق إيران

​ الأربعاء 6 مايو 2026 — قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وتزايد الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من المخاوف الجيوسياسية. ارتفاع قوي في أسعار الذهب ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% ليصل إلى 4667.39 دولار للأوقية، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر أبريل. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 2.4% إلى 4678.20 دولار للأوقية. تراجع الدولار يدعم المعدن الأصفر جاءت مكاسب الذهب بالتزامن مع ضعف الدولار، ما يجعل المعدن النفيس أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ويعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية. آمال التهدئة تضغط على النفط ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تعليق مؤقت لعمليات في مضيق هرمز في تعزيز التوقعات باتفاق محتمل مع إيران، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وانخفاض الضغوط التضخمية. تأثير التوترات الجيوسياسية رغم تراجع المخاوف نسبياً، لا تزال الأسواق تراقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، حيث قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى تحركات حادة في أسعار الذهب. أداء المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة بنسبة 4.2% إلى 75.84 دولار للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 2.6% إلى 2002.75 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 2.5% إلى 1522.93 دولار. ويتجه تركيز المستثمرين نحو تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، والذي قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.

UA Finance06 مايو
الذهب يستعيد بريقه مع هبوط الدولار وتراجع مخاوف رفع الفائدة

الذهب يستعيد بريقه مع هبوط الدولار وتراجع مخاوف رفع الفائدة

سجّلت أسعار الذهب يوم الأربعاء 25 آذار 2026 ارتفاعاً بنسبة 2% بعد هبوط سعر الدولار، وتراجعت المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً وزيادة الضغوط التضخمية جراء هبوط أسعار النفط، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الإيراني والأمريكي بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. الذهب يحقق مكاسب، والدولار يتراجع لعل التطورات الراهنة صبّت في مصلحة المعدن الأصفر، إذ سجّل ارتفاعاً بنسبة 2.1% ليصل إلى 4568.29 دولاراً للأونصة، بينما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 3.8% لتصل إلى 4569.40 دولار. وفيما يتعلق بالمعادن ​النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات ​الفورية بنسبة 3.8% لتصل إلى 73.94 دولاراً، كما زاد البلاتين بنسبة 2.6% ليبلغ 1984.05 دولار، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 1.5% ليصل إلى 1461.75 دولاراً. في المقابل، سجّل الدولار تراجعاً، ما جعل الذهب المسعّر بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، مثل اليورو والين، وهو ما عزز الطلب عليه. ومن جهة أخرى، شهدت أسعار النفط انخفاضاً إلى ما دون 100 دولار للبرميل الواحد، الأمر الذي خفف من الضغوط التضخمية، خاصة بعد أن أرسلت الولايات المتحدة إلى إيران مذكرة تسوية من 15 نقطة للاتفاق على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وتعقيباً على ذلك، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الصحفيين في البيت الأبيض، بأن بلاده على وشك الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، مشيراً إلى استعداد إيران لتقديم تنازلاً يتعلّق بملف الطاقة غير النووية ومضيق هرمز. ويجدر الذكر أن ارتفاع أسعار النفط يؤدي إلى رفع معدلات التضخم نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والتصنيع.

UA Finance25 مارس
هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت ​العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى ⁠4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

UA Finance24 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.