
كشف رئيس الحكومة في العراق علي الزيدي عن طموح بلاده الاستراتيجي لرفع إنتاجها من النفط الخام ليصل إلى 7 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، في قفزة نوعية كبرى مقارنة بمستويات الإنتاج الحالية التي تتراوح بين 4.2 ملايين و4.3 ملايين برميل يومياً.
وأكد الزيدي في مقابلة صحفية مع شبكة "سكاي نيوز" قامت الدائرة الإعلامية للحكومة بنشر جوانب منها، أن السلطات التنفيذية أبلغت الشركات الأمريكية رسمياً بهذه الرؤية التوسعية الشاملة تمهيداً لزيارته المرتقبة إلى العاصمة واشنطن والتي لن تكون بروتوكولية عابرة بل ستمثل إعلاناً لتدشين مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.
وتستهدف الدولة العراقية عبر هذا التحرك الدبلوماسي والافتصادي المتقدم الانتقال بالكامل من أطر التعاون العسكري التقليدي إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية والتنموية المستدامة عبر بناء جسر استثماري فعال، حيث صدرت توجيهات حكومية مباشرة لوزارات النفط والكهرباء والاتصالات بمنح الأولوية المطلقة للشركات الأمريكية الرصينة في مجالات الطاقة والتطوير التكنولوجي لعام 2026.
المشاريع الكبرى وصندوق الطاقة المقترح.
واتخذ المجلس الوزاري للاقتصاد في بغداد حزمة قرارات محورية تتعلق بإطلاق مشاريع نفطية كبرى مع مؤسسات عالمية بارزة في صدارتها "شيفرون" و"هاليبرتون" للعمل في الحقول الجديدة والرقع الاستكشافية الواعدة، بالتوازي مع التوجه نحو إبرام تعاون استراتيجي مع شركة "ستارلينك" لتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد.
وستشمل المباحثات الرسمية مع الجانب الأمريكي التأسيس المشترك لمشروع "صندوق الطاقة والتنمية" الاستراتيجي، والذي من المقرر أن يبدأ بقدرة تسييلية تبلغ 500 ألف برميل يومياً وصولاً إلى مليوني برميل يومياً تماشياً مع الظروف الإنتاجية وبما يتجاوز قيود الحصص المقررة من قِبل منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
وتقضي الهيكلية المالية المقترحة بفتح حسابات بنكية مخصصة لهذا الصندوق السيادي في مؤسسات مصرفية أميركية رصينة وتوظيف كامل موارده لتمويل الاتفاقيات المبرمة مع الشركات المنفذة لمشاريع الكهرباء والبنى التحتية، وسط توقعات رسمية بأن تصل تمويلات هذا الصندوق على مدى ثلاثة عقود إلى نحو 400 مليار دولار تماشياً مع وتيرة نمو التنمية لعام 2026.
تحديات التصدير وصندوق التنمية الوطني.
وأقر رئيس الحكومة العراقية بأن الأزمات الإقليمية المتعاقبة تسببت في تراجع عمليات تصدير النفط العراقي إلى مستويات محدودة خلال الفترات السابقة، مؤكداً في الوقت ذاته حرص بغداد البالغ على استعادة كامل طاقاتها التصديرية والعمل الدبلوماسي الحثيث للحصول على حصة إنتاجية عادلة ومحدثة للعراق داخل منظمة "أوبك" بما ينسجم تماماً مع قدراته البنيوية والنفطية الهائلة.
وتتكامل هذه الخطط النفطية مع مساعٍ موازية لإنشاء "صندوق التنمية" بمشاركة فاعلة من البنك المركزي العراقي والصناديق الوطنية المعنية، مع فتح المجال كاملاً أمام الاكتتاب العام المباشر للجمهور لتعزيز الشمول المالي ومساهمة المواطنين في بناء الأصول السيادية.
وستتولى الشراكات الإقليمية والدولية تمويل مشاريع الصندوق الناشئ وفقاً لمتطلبات واحتياجات السوق الحقيقية، بما يسهم بشكل مباشر في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة للشباب العراقي في ظل الرؤية الاقتصادية الشاملة لعام 2026.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

هل اقترب النفط من موجة صعود وشيكة ؟ غولدمان ساكس يحذرالأسواق

برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة

هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

