UA Finance header Logo
الفضة تتراجع عالمياً  وتسجل خسارة أسبوعية بضغط من عوائد السندات
© AI


تراجعت أسعار الفضة في ختام تعاملات الأسبوع المنقضي لتسجل خسارة أسبوعية واضحة؛ تحت وطأة الضغوط البيعية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في عوائد سندات الخزانة الأميركية وانحسار شهية المخاطرة لدى الصناديق الاستثمارية.
وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مما أعاد التوترات الجيوسياسية لواجهة المقاصير ودفع المستثمرين لإعادة تدوير مراكزهم المالية؛ لتنهي الفضة تعاملات أسواق أميركا الشمالية على هبوط بنسبة 0.54% لتستقر عند مستوى 59.66 دولار للأوقية لعام 2026.

المؤشرات الفنية تؤكد سيطرة الدببة ومؤشر القوة النسبية يقترب من التشبع.

وعلى الصعيد الفني، لا يزال الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات المعدن الأبيض على المدى القصير مع استمرار تشكيل قمم وقيعان أدنى من سابقتها، بما يعكس إحكام البائعين قبضتهم على السوق.
أسعار الفضة لحظة بلحظة
 ويعزز هذا السيناريو السلبي استمرار تحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) دون مستوى 50 المحايد متجهاً صوب منطقة التشبع البيعي؛ وفي حال استمرار الضغوط، يبرز مستوى الدعم الرئيسي الأول عند 57.22 دولار للأوقية (قاع 8 يوليو)، والذي يؤدي كسرُه لفتح الباب أمام اختبار مستويات 55.63 دولار كأدنى قاع مسجل منذ بداية العام لعام 2026.

المتوسطات المتحركة تضغط على الأسعار وسيناريو التعافي المشروط يتأهب.

وزادت التحديات التشغيلية أمام المشترين بعد هبوط الأسعار دون المتوسط المتحرك البسيط لـ 200 يوم منذ منتصف يونيو الماضي، مما يهدد بالتراجع نحو مستويات 54.30 دولار للأوقية في حال غياب المحفزات.
 وفي المقابل، يرى المحللون أن النظرة السلبية قد تتغير نحو التعافي التدريجي إذا تمكنت القوة الشرائية من اختراق خط الاتجاه الهابط قرب مستويات 62.25 و62.50 دولار للأوقية، مما يمهد الطريق لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً عند 69.94 دولار، ثم المتوسط لـ 200 يوم عند 70.31 دولار للأوقية بختام دورة عام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

الفضة تحت الضغط بعد موجة صعود قياسية.. هل بدأ المعدن الأبيض رحلة تصحيح أم يستعد لمفاجأة جديدة؟

تعيش الفضة مرحلة حاسمة في الأسواق العالمية بعدما تعرضت لضغوط بيعية دفعت العقود الآجلة للمعدن الأبيض إلى التراجع خلال تعاملات اليوم، في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم مستقبل أحد أبرز الأصول التي حققت مكاسب قوية خلال العام الماضي. وتراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.25% لتتداول عند 61.55 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند مستوى 62.485 دولار، بينما سجلت أعلى مستويات التداول اليومية عند 62.58 دولار قبل أن تتعرض لضغوط البيع وتهبط إلى مستوى 61.47 دولار. ورغم التراجع قصير الأجل، لا تزال الفضة تحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما ارتفعت بنسبة 66.83% خلال عام واحد، كما حققت مكاسب بلغت 135.63% خلال خمس سنوات، ما يعكس استمرار الاهتمام الاستثماري بالمعدن الذي يجمع بين دوره كملاذ آمن واستخداماته الصناعية المتزايدة. خسائر قصيرة لا تلغي مكاسب تاريخية.. الفضة تواجه اختبارا جديدا تأتي حركة الهبوط الحالية بعد موجة صعود قوية دفعت أسعار الفضة إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية، حيث تحاول الأسواق الآن إعادة تقييم الأسعار بعد الارتفاعات الكبيرة. وتشير البيانات إلى أن الفضة تتحرك حاليا بالقرب من منتصف نطاقها التاريخي خلال آخر 52 أسبوعا، بعدما سجلت أعلى مستوى عند 121.785 دولار للأونصة، بينما وصل أدنى مستوى خلال نفس الفترة إلى 36.280 دولار.يمكنك أيضا معرفة أسعار الفضة العالمية​ ويعني ذلك أن المعدن الأبيض لا يزال يحتفظ بمكاسب ضخمة مقارنة بمستوياته السابقة، لكن التحركات الأخيرة تكشف عن دخول السوق في مرحلة اختبار مهمة بين استمرار الاتجاه الصاعد أو بداية موجة تصحيح لجني الأرباح. المؤشرات الفنية ترسل إشارات حذرة.. والبيع يسيطر على الاتجاهات القصيرة على الجانب الفني، تظهر مؤشرات التداول الحالية ضغوطا واضحة على عقود الفضة، حيث تشير القراءة اليومية إلى إشارة بيع قوية، كما تظهر الإشارات على الأطر الزمنية المختلفة بداية من 30 دقيقة وحتى الأسبوعي اتجاهات سلبية. وتشير بيانات التحليل الفني إلى أن: الإطار الزمني 30 دقيقة: بيع قوي الساعة: بيع قوي خمس ساعات: بيع قوي اليومي: بيع قوي الأسبوعي: بيع قوي بينما يظهر الإطار الشهري حالة أكثر توازنا مع إشارة محايدة، وهو ما يعكس أن التراجع الحالي قد يكون مرتبطا بحركة تصحيح قصيرة الأجل أكثر من كونه تغيرا كاملا في الاتجاه طويل الأجل. كما جاءت قراءة المتوسطات المتحركة في منطقة البيع، ما يزيد من الضغوط على الأسعار خلال الجلسات المقبلة إذا استمرت عمليات تصفية المراكز الشرائية. صناديق الفضة تراقب التحركات.. المستثمرون يعيدون ترتيب مراكزهم تزامنا مع تراجع العقود الآجلة، تتابع الأسواق أداء صناديق الاستثمار المرتبطة بالفضة، والتي شهدت تحركات مختلفة خلال الجلسة. وسجل صندوق iShares Silver Trust تداولات بحجم تجاوز 13.22 مليون سهم، بينما ارتفع سعره بنسبة 1.98% إلى 56.11 دولار. كما صعد صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 3.84% ليسجل 74.68 دولار، في حين تحرك صندوق ProShares UltraShort Silver في الاتجاه المعاكس متراجعا بنسبة 3.78% إلى 28 دولارا. وتعكس هذه التحركات استمرار وجود شهية استثمارية تجاه الفضة رغم التراجع الحالي، مع اختلاف توجهات المستثمرين بين الرهان على استمرار الصعود أو التحوط من احتمالات الهبوط. عقد الفضة يدخل مرحلة مراقبة مهمة قبل التسوية القادمة تبلغ قيمة عقد الفضة الآجل الحالي 5000 أونصة، بينما يبلغ حجم التجزئة 0.001 بقيمة نقطة تصل إلى 5 دولارات، مع موعد التسوية المحدد في 28 سبتمبر 2026. ويتابع المتعاملون عن قرب قدرة الأسعار على الحفاظ على مستويات الدعم الحالية، خاصة بعد فقدان المعدن جزءا من زخمه الصعودي خلال الجلسات الأخيرة. وفي حال استمرار الضغط البيعي، قد تواجه الفضة اختبارا لمستويات أقل، بينما قد يؤدي عودة الطلب الاستثماري وارتفاع المخاوف الاقتصادية إلى إعادة المعدن لمساره الصاعد. ما الذي يحرك الفضة خلال الفترة المقبلة؟ تظل الفضة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية تحدد اتجاهها القادم، أبرزها حركة الدولار الأمريكي، توقعات أسعار الفائدة العالمية، الطلب الصناعي، إضافة إلى شهية المستثمرين تجاه المعادن الثمينة. ويختلف وضع الفضة عن الذهب بسبب اعتمادها الكبير على الاستخدامات الصناعية، خصوصا في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا، وهو ما يجعلها أكثر حساسية لأي تغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

ندي أحمد07 يوليو
الفضة عند مفترق الطرق.. إشارات متضاربة تضع المعدن الثمين أمام اختبار قد يحدد الاتجاه المقبل

الفضة عند مفترق الطرق.. إشارات متضاربة تضع المعدن الثمين أمام اختبار قد يحدد الاتجاه المقبل

دخلت أسعار الفضة جلسة اليوم في حالة من التذبذب الواضح، بعدما تراجعت بشكل محدود لتستقر قرب مستوى 60.34 دولارًا للأوقية، في وقت تكشف فيه المؤشرات الفنية عن انقسام لافت بين الأداء قصير الأجل والاتجاهات الأكبر، وهو ما يزيد من حالة الحذر بين المستثمرين الذين ينتظرون محفزًا جديدًا لحسم مسار المعدن الثمين. وتأتي تحركات الفضة في توقيت بالغ الأهمية، حيث تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة، من شأنها إعادة تشكيل توقعات أسعار الفائدة وتحريك أسواق المعادن الثمينة خلال الساعات المقبلة. أسعار الفضة تتراجع بشكل محدود بعد بداية قوية سجلت عقود الفضة الآجلة تسليم سبتمبر 2026 نحو 60.340 دولارًا للأوقية، بانخفاض نسبته 0.28% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 60.511 دولارًا. ورغم هذا التراجع، افتتحت الفضة التداولات عند 59.605 دولارًا، قبل أن تصعد إلى 60.625 دولارًا كأعلى مستوى خلال الجلسة، فيما سجلت أدنى مستوى عند 59.415 دولارًا، وهو ما يعكس استمرار التقلبات داخل نطاق محدود مع غياب اتجاه واضح حتى الآن. كما بلغ حجم التداول نحو 2431 عقدًا، في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية المنتظرة.يمكنك ايضا مطالعة أسعار الفضة العالمية​ المؤشرات الفنية تكشف انقسامًا واضحًا في الاتجاه الصورة الفنية الحالية للفضة تحمل رسائل متباينة، إذ تواصل الأطر الزمنية القصيرة دعم سيناريو التعافي، بينما لا تزال الاتجاهات الأكبر تميل إلى الحذر. وجاءت التوصيات الفنية على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء قوي ساعة واحدة: شراء قوي 5 ساعات: شراء يومي: بيع قوي أسبوعي: بيع قوي شهري: متعادلة كما سجل ملخص المؤشرات الفنية إشارة شراء قوي، بينما أظهرت المؤشرات التقنية توصية شراء قوي، وكذلك المتوسطات المتحركة، وهو ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير رغم بقاء الاتجاه العام تحت ضغط بيعي. أداء الفضة خلال عام يعكس قوة المعدن رغم التقلبات تكشف البيانات التاريخية أن الفضة لا تزال من بين أفضل السلع أداءً خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، إذ ارتفعت بنحو 64.31% على أساس سنوي، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق العالمية. وفي الوقت نفسه، يتحرك المعدن بعيدًا عن أدنى مستوى خلال آخر 52 أسبوعًا عند 36.280 دولارًا، بينما لا يزال أقل كثيرًا من أعلى مستوى سنوي المسجل عند 121.785 دولارًا، وهو ما يعكس اتساع نطاق التداول والتذبذب الذي يميز سوق الفضة. لماذا تترقب الأسواق حركة الفضة المقبلة؟ يرتبط أداء الفضة بشكل وثيق بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تحركات الدولار وعوائد السندات. ومع اقتراب صدور بيانات التوظيف الأمريكية، يفضل كثير من المستثمرين تقليص مراكزهم وانتظار الصورة الكاملة، لأن أي مفاجأة في الأرقام قد تؤثر مباشرة على توقعات أسعار الفائدة، وبالتالي على اتجاه المعادن الثمينة. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أضعف من المتوقع، فقد تستفيد الفضة من زيادة الطلب على الأصول البديلة، بينما قد تواجه ضغوطًا إضافية إذا دعمت البيانات قوة الدولار. مستوى 60 دولارًا يظل النقطة الأكثر أهمية يواصل مستوى 60 دولارًا للأوقية جذب اهتمام المتداولين، باعتباره أحد أهم المستويات النفسية والفنية في الوقت الحالي. فالحفاظ على التداول أعلى هذا المستوى قد يمنح الفضة فرصة لاستعادة الزخم الإيجابي واختبار مستويات مقاومة جديدة، بينما قد يؤدي كسره إلى عودة الضغوط البيعية واتساع موجة التصحيح، خاصة إذا جاءت البيانات الأمريكية داعمة للدولار.

ندي أحمد02 يوليو
هبوط الفضة يشتد.. المعدن الأبيض يفقد 1% والأسواق تترقب بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل

هبوط الفضة يشتد.. المعدن الأبيض يفقد 1% والأسواق تترقب بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل

تراجعت أسعار الفضة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتواصل خسائرها مع سيطرة الضغوط البيعية على التداولات، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية الأمريكية وتحدد مسار المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة. الفضة تتراجع إلى قرب 57.7 دولار للأوقية سجلت العقود الفورية للفضة مقابل الدولار الأمريكي تراجعًا بنسبة 0.99% لتتداول عند 57.715 دولارًا للأوقية، منخفضة بنحو 0.58 دولار مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 58.2935 دولار. وتحركت الفضة خلال الجلسة بين 57.5215 دولارًا كأدنى مستوى و58.5660 دولارًا كأعلى مستوى، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المعدن.يمكنك مطالعة أسعار الفضة اليوم التحليل الفني يميل بقوة إلى السلبية تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، إذ جاءت التوصيات كالتالي: المؤشرات الفنية: بيع قوي المتوسطات المتحركة: بيع قوي الإطار الزمني اليومي: بيع قوي الإطار الأسبوعي: بيع قوي في المقابل، لا تزال القراءة الشهرية تشير إلى شراء، وهو ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد على المدى الطويل رغم موجة التصحيح الحالية. بيانات أمريكية قد تزيد من تقلبات الفضة تتجه أنظار الأسواق اليوم إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، أبرزها: مؤشر ثقة المستهلك. فرص العمل الشاغرة (JOLTS). مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو. كما يترقب المستثمرون غدًا بيانات وظائف القطاع الخاص ADP، ومؤشر ISM الصناعي، إضافة إلى بيانات مخزونات النفط الأمريكية، وهي مؤشرات قد تؤثر بشكل مباشر على تحركات الدولار وعوائد السندات، وبالتالي على أسعار الفضة. ماذا يعني تراجع الفضة للمستثمرين؟ يرتبط أداء الفضة بشكل وثيق بتحركات الدولار الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة. ومع استمرار حالة الترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي، قد تبقى الأسعار عرضة لمزيد من التقلبات خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا عززت البيانات احتمالات استمرار التشدد النقدي من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

ندي أحمد30 يونيو
الفضة تتراجع بأكثر من 1% مع تصاعد الضغوط الفنية.. والمستثمرون يترقبون بيانات أمريكية حاسمة

الفضة تتراجع بأكثر من 1% مع تصاعد الضغوط الفنية.. والمستثمرون يترقبون بيانات أمريكية حاسمة

قود الآجلة للفضة جلسة التداول عند 58.880 دولارًا للأونصة، بينما تحركت الأسعار خلال الجلسة بين 58.470 و59.143 دولارًا، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين. ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحتفظ بمكاسب قوية على أساس سنوي، إذ ارتفعت بنحو 59.47% خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، فيما يتراوح نطاق تداولها السنوي بين 36.055 و121.785 دولارًا للأونصة. التحليل الفني يزيد الضغوط على المعدن الأبيض تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار النظرة السلبية على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات اليومية والأسبوعية عند بيع قوي، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الهابط، وهو ما يعكس ضعف الزخم الشرائي خلال الوقت الحالي. في المقابل، لا تزال القراءة الشهرية تميل إلى الشراء، ما يشير إلى وجود اختلاف بين الاتجاه قصير الأجل والاتجاه طويل الأجل.يمكنك أيضا مطالعة آخرأسعار الفضة لحظة بلحظة الأسواق تترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي يتابع المستثمرون عن كثب عدداً من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، والتي تشمل مؤشرات ثقة المستهلك وفرص العمل وبيانات النشاط الاقتصادي، إذ من المتوقع أن تؤثر نتائجها على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة بالنسبة للمعادن النفيسة، لأن أي تغير في توقعات السياسة النقدية الأمريكية ينعكس بصورة مباشرة على حركة الفضة والذهب والدولار. هل تستمر الضغوط على الفضة؟ يرى مراقبون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية قد يبقي الضغوط قائمة على أسعار الفضة خلال المدى القريب، بينما سيظل مسار المعدن مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية المقبلة ومدى تأثيرها على توقعات خفض أسعار الفائدة.

ندي أحمد29 يونيو
الفضة تتراجع تحت ضغط قوي.. موجة هبوط مفاجئة تعيد ترتيب مشهد المعادن النفيسة

الفضة تتراجع تحت ضغط قوي.. موجة هبوط مفاجئة تعيد ترتيب مشهد المعادن النفيسة

شهدت أسعار الفضة في العقود الآجلة تراجعًا واضحًا خلال تعاملات اليوم، وسط موجة بيع سيطرت على السوق ودفعَت المعدن الأبيض إلى الهبوط دون مستويات أعلى الجلسة، في ظل حالة ترقب واسعة تضرب أسواق السلع عالميًا وتقلّب واضح في شهية المخاطرة. هبوط واضح في الأسعار خلال التداولات تراجعت عقود الفضة إلى مستوى 61.55 دولار للأونصة، منخفضة بنحو 0.84%، بعد أن افتتحت الجلسة عند 61.63 دولار، لتفقد جزءًا من مكاسبها السابقة مع استمرار الضغوط البيعية على المعدن. تحركات داخل نطاق يومي ضيق لكن ضاغط تحركت الفضة خلال الجلسة بين 60.78 و62.04 دولار، وهو نطاق يعكس حالة تذبذب واضحة، حيث فشلت الأسعار في الحفاظ على أي محاولة صعود مستدامة، مع بقاء الاتجاه العام تحت ضغط بيعي. هيمنة الاتجاه السلبي وفق المؤشرات الفنية أظهرت المؤشرات الفنية ميلًا واضحًا نحو الاتجاه الهابط على أغلب الأطر الزمنية، مع تصنيف عام يميل إلى "بيع قوي"، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي واستمرار سيطرة البائعين على السوق. تأثير حركة الأسواق العالمية على الفضة جاء هذا التراجع في ظل ضغوط أوسع تضرب أسواق السلع والمعادن، مع حالة ترقب للبيانات الاقتصادية العالمية وتحركات الفائدة، وهو ما انعكس على ضعف الطلب الاستثماري على الفضة خلال الجلسة. تراجع شهية المخاطرة يدعم الهبوط ساهمت حالة الحذر في الأسواق العالمية في زيادة الضغط على المعادن النفيسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليل المراكز عالية المخاطر، ما انعكس مباشرة على أداء الفضة. تبقى الفضة في نطاق حساس مع احتمالية استمرار التذبذب خلال الجلسات المقبلة، في انتظار محفزات اقتصادية أو تحركات جديدة في الدولار قد تعيد توجيه الاتجاه العام للسوق.

ندي أحمد24 يونيو
الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية

الفضة تفقد بريقها فجأة.. هبوط حاد يثير التساؤلات رغم المكاسب التاريخية

شهدت العقود الآجلة للفضةتسليم يوليو 2026 ضغوطًا بيعية ملحوظة خلال تعاملات اليوم، حيث انخفضت إلى 64.170 دولارًا للأونصة، مقارنة بإغلاق سابق عند 65.24 دولارًا، بخسارة بلغت 1.07 دولار أو ما يعادل 1.64%. وافتتحت الفضة تداولاتها عند مستوى 65.46 دولارًا للأونصة، بينما تحركت داخل نطاق يومي بين 63.55 دولارًا كأدنى مستوى و65.485 دولارًا كأعلى مستوى. تقلبات واسعة رغم الأداء السنوي القوي ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة من بين أفضل السلع أداءً خلال العام الأخير، إذ سجلت مكاسب سنوية بلغت 75.06% وفق بيانات العقود الآجلة. كما تحركت الأسعار خلال آخر 52 أسبوعًا داخل نطاق واسع للغاية بين 35.195 دولارًا و121.785 دولارًا للأونصة، وهو ما يعكس حجم التقلبات الكبيرة التي شهدها سوق المعادن الثمينة خلال الفترة الماضية. إشارات بيع قوية تسيطر على السوق أظهرت بيانات التحليل الفني سيطرة الاتجاه السلبي على مختلف الأطر الزمنية، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "بيع قوي" على أطر 30 دقيقة وساعة وخمس ساعات والإطار اليومي والأسبوعي. كما سجلت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة توصية "بيع قوي"، ما يشير إلى استمرار الضغوط البيعية قصيرة ومتوسطة الأجل على المعدن الأبيض. في المقابل، حافظ الإطار الشهري على توصية "شراء"، وهو ما يعكس استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل رغم موجة التصحيح الحالية. قوة الدولار تضغط على المعادن الثمينة جاء تراجع الفضة بالتزامن مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية، التي تعد من أهم المؤشرات المؤثرة في قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ تصبح أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. الذهب يتراجع والفضة تتبعه لم تكن الفضة وحدها تحت الضغط، إذ تراجع الذهب أيضًا بأكثر من 2% ليتداول قرب مستوى 4167 دولارًا للأوقية، في وقت تعرضت فيه معظم المعادن والسلع الصناعية لموجة بيع واسعة. كما تراجع النحاس بنسبة 0.71% والألومنيوم بنحو 0.82%، ما يعكس حالة الحذر المسيطرة على الأسواق العالمية. صناديق الفضة تتكبد خسائر ملحوظة انعكست الضغوط الحالية على الصناديق المرتبطة بالفضة، حيث تراجع صندوق iShares Silver Trust بنسبة 4.17%، بينما هبط صندوق ProShares Ultra Silver بنسبة 8.53%. في المقابل، ارتفع صندوق ProShares UltraShort Silver بنسبة 8.27% مستفيدًا من تراجع أسعار المعدن. ماذا يراقب المستثمرون الآن؟ تتجه الأنظار حاليًا إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات التضخم وأسعار الفائدة، والتي قد تحدد الاتجاه القادم للفضة والمعادن الثمينة بشكل عام. ويرى محللون أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الأمريكية قد يبقيان الضغوط على الفضة خلال المدى القريب، بينما قد تعود شهية الشراء إذا ظهرت إشارات على تباطؤ التضخم أو اقتراب خفض أسعار الفائدة.

UA Finance10 يونيو
الفضة تتعرض لهبوط عنيف.. خسائر تتجاوز 6% وسط موجة بيع قوية في الأسواق العالمية

الفضة تتعرض لهبوط عنيف.. خسائر تتجاوز 6% وسط موجة بيع قوية في الأسواق العالمية

شهدت عقود الفضة تراجعًا قويًا خلال جلسات التداول الأخيرة، حيث هبط السعر إلى مستوى 69.10 دولار للأونصة، بخسائر بلغت نحو 6.58% في يوم واحد فقط، في حركة تعكس ضغطًا بيعيًا واضحًا على سوق المعادن. موجة هبوط تضرب سوق الفضة جاء الانخفاض الحاد في أسعار الفضة وسط حالة من التراجع العام في أسواق السلع، حيث تعرضت المعادن الثمينة لضغوط بيعية قوية نتيجة تغير شهية المستثمرين نحو المخاطرة، إلى جانب عمليات بيع لجني الأرباح بعد ارتفاعات سابقة. قوة الدولار تضغط على المعادن تزامن هبوط الفضة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية، وهو ما زاد من الضغوط على المعادن المقومة بالدولار، حيث تصبح أقل جاذبية للمستثمرين في ظل ارتفاع العملة الأمريكية. صورة فنية تميل إلى البيع على المستوى الفني، تشير المؤشرات إلى سيطرة واضحة لاتجاه هابط على الفضة، مع تسجيل إشارات بيع قوية على أغلب الفريمات الزمنية، خاصة اليومية والأسبوعية، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في الوقت الحالي. عوامل عالمية تزيد الضغط تأثرت الفضة أيضًا بعدة عوامل خارجية، أبرزها: ترقب البيانات الاقتصادية الأمريكية تحركات أسعار الفائدة العالمية تراجع الإقبال على الأصول الآمنة تقلبات أسواق السلع بشكل عام مستويات حرجة في التداول يتحرك سعر الفضة حاليًا في نطاق حساس، حيث تظل مستويات الدعم القريبة عند 67.70 دولار هي الأهم على المدى القصير، بينما تمثل منطقة 74.38 دولار مقاومة رئيسية أمام أي محاولات صعود. توقعات الحركة القادمة تشير التوقعات إلى استمرار الضغوط على الفضة خلال المدى القصير، مع احتمالية بقاء التذبذب العالي مسيطرًا على الحركة، في انتظار أي تحسن في شهية المخاطرة أو تراجع قوة الدولار الأمريكي.

UA Finance07 يونيو
انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا

انهيار مفاجئ في الفضة.. خسائر تتجاوز 3% تهز سوق المعادن عالميًا

تعرضت أسعار الفضة لضغوط قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما سجلت خسائر تجاوزت 3% في جلسة واحدة، وسط عمليات بيع واسعة في أسواق المعادن الثمينة بالتزامن مع تراجع الذهب وتزايد الترقب لتحركات الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية. هبوط قوي في أسعار الفضة تراجعت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو 2026 بنسبة 3.07% لتسجل 74.258 دولار للأوقية، فاقدة أكثر من 2.34 دولار خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع بعد افتتاح التداولات عند مستوى 77.27 دولار، بينما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي واسع بين 73.79 و77.86 دولار، ما يعكس ارتفاع حدة التقلبات في السوق. الفضة تتحرك بعد موجة صعود تاريخية ورغم الهبوط الحالي، لا تزال الفضة تحقق مكاسب قوية على المدى الطويل، حيث ارتفعت بأكثر من 122% خلال آخر 12 شهرًا، مدعومة بالطلب الاستثماري القوي واتجاه المستثمرين نحو المعادن الثمينة. كما سجلت الفضة ارتفاعًا يقارب 30% خلال آخر 6 أشهر، قبل أن تدخل حاليًا في موجة تصحيح سعري بعد المكاسب القياسية الأخيرة. لماذا تتراجع الفضة؟ جاءت الضغوط الحالية على الفضة نتيجة عدة عوامل متزامنة، أبرزها: تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عمليات جني أرباح بعد الصعود الحاد ترقب بيانات التضخم والفائدة الأمريكية قوة الدولار نسبيًا أمام بعض العملات استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات المستثمرين إشارات فنية سلبية على المدى القصير تشير المؤشرات الفنية الحالية إلى استمرار الضغوط البيعية على الفضة، حيث جاءت أغلب الإشارات اليومية في نطاق “بيع قوي”، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. ويترقب المستثمرون حاليًا قدرة الفضة على الحفاظ على مستويات الدعم الرئيسية قرب 74 دولارًا، خاصة مع استمرار التقلبات القوية في سوق المعادن. هل انتهت موجة الصعود؟ رغم التراجع الحالي، يرى مراقبون أن الفضة لا تزال تحتفظ بزخم إيجابي على المدى الطويل، خصوصًا مع استمرار المخاوف التضخمية عالميًا وزيادة الإقبال على الأصول الدفاعية، لكن في المقابل، قد تشهد الأسواق مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة. تتحرك الفضة حاليًا داخل مرحلة تصحيح قوية بعد مكاسب تاريخية، بينما يراقب المستثمرون مستويات الدعم الرئيسية واتجاه السياسة النقدية الأمريكية لتحديد المسار القادم للمعادن الثمينة.

UA Finance27 مايو
تحذير غير معلن.. حركة واحدة في الفضة قد تقلب كل التوقعات خلال ساعات

تحذير غير معلن.. حركة واحدة في الفضة قد تقلب كل التوقعات خلال ساعات

تشهد أسعار الفضة العالمية حالة من التراجع الحاد خلال تعاملات نهاية الأسبوع، وسط ضغوط بيعية متزايدة وتغيرات في شهية المخاطرة داخل أسواق السلع، بالتزامن مع تقلبات واسعة في أسواق المعادن والطاقة عالمياً. وسجلت عقود الفضة الفورية XAG/USD مستوى 75.5150 دولار، منخفضة بنحو 1.2075 دولار أو ما يعادل 1.57%، مقارنة بالإغلاق السابق عند 76.6875 دولار، بعدما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي بين 74.9548 و77.0606 دولار. ضغط بيعي مفاجئ يهز سوق الفضة جاء الهبوط الأخير في الفضة مدفوعاً بزيادة الضغوط البيعية قصيرة الأجل، في ظل توجه المستثمرين نحو تقليل المخاطرة، مع استمرار حالة التذبذب في أسواق السلع الأساسية. وتشير بيانات التداول إلى أن السوق فقد جزءاً من زخمه الصعودي الذي استمر خلال الأشهر الماضية، رغم الأداء الإيجابي على المدى السنوي الذي يتجاوز 125%. إشارات فنية تميل إلى الهبوط على الصعيد الفني، أظهرت المؤشرات قصيرة الأجل إشارات “بيع قوي” على الفريمات الدقيقة والساعة، بينما جاءت القراءة اليومية أيضًا في نطاق “بيع”، في مقابل تباين نسبي على الإطار الشهري الذي ما زال يميل إلى “شراء قوي”. هذا التباين يعكس حالة عدم استقرار في الاتجاه العام، حيث تتصارع قوى الصعود طويلة المدى مع ضغوط تصحيح قصيرة الأجل. تقلبات حادة رغم المكاسب السنوية ورغم التراجع الحالي، لا تزال الفضة تحقق أداءً قويًا على المدى الطويل، إذ سجلت ارتفاعاً بنحو 125% خلال عام واحد، وقرابة 50% خلال ستة أشهر، ما يعكس استمرار جاذبيتها كأصل استثماري في فترات عدم اليقين. لكن نطاق التداول الواسع خلال 52 أسبوعاً بين 32.6994 و121.6700 دولار يعكس مدى التقلبات العنيفة التي يشهدها المعدن الأبيض. الأسواق بين الذهب والدولار والطلب الصناعي ويرى محللون أن حركة الفضة الحالية تتأثر بشكل مباشر بتقلبات الدولار الأميركي وأسعار الذهب، إلى جانب التوقعات المرتبطة بالطلب الصناعي العالمي، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة. كما أن استمرار الضبابية في السياسات النقدية العالمية يضيف مزيداً من الضغط على المعادن الثمينة بشكل عام. ترقب لحركة أقوى في المرحلة المقبلة تترقب الأسواق أي إشارات جديدة من الفيدرالي الأميركي أو تحركات في الدولار قد تعيد تشكيل اتجاه الفضة خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن المرحلة الحالية قد تكون مجرد “هدوء قبل حركة أكبر” في سوق المعادن.

UA Finance24 مايو
تحول غير متوقع في مسار الفضة.. وموجة تساؤلات تسيطر على الأسواق

تحول غير متوقع في مسار الفضة.. وموجة تساؤلات تسيطر على الأسواق

تشهد أسعار الفضة العالمية حالة من الاضطراب الحاد، بعدما سجل المعدن تراجعًا قويًا تجاوز 9% خلال جلسات التداول الأخيرة، في واحدة من أكبر موجات الهبوط التي تضرب السوق منذ فترة طويلة.الفضة تتعرض لهزة عنيفة وسط موجة بيع واسعة وضغوط متصاعدة وتراجع سعر الفضة إلى مستويات تدور حول 75.97 دولار للأونصة، بعد أن فقد جزءًا كبيرًا من مكاسبه السابقة، وسط نطاق يومي واسع بين 75.72 و83.89 دولار، وهو ما يعكس حجم التقلبات العنيفة التي تسيطر على السوق في الوقت الحالي. ويأتي هذا الهبوط في ظل ضغط بيعي واضح على المعادن النفيسة بشكل عام، مع زيادة الإقبال على الأصول ذات العائد وارتفاع العوائد الأمريكية، الأمر الذي يقلل من جاذبية الفضة كأصل استثماري غير مدر للعائد. تصعيد الضغوط البيعية وتغير المزاج العام في الأسواق المؤشرات الفنية للفضة تشير إلى حالة ضعف واضحة في الاتجاه العام، حيث تسيطر إشارات البيع القوي على معظم الأطر الزمنية القصيرة والمتوسطة، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية وعدم وجود قوة شرائية كافية لوقف الهبوط الحالي. ورغم بعض المحاولات المحدودة للارتداد في جلسات سابقة، إلا أن الاتجاه العام ما زال يميل إلى الهبوط، مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، خاصة في ظل التقلبات المرتبطة بالدولار الأمريكي وأسعار الفائدة. تقلبات حادة ونطاق تاريخي واسع للحركة تشير البيانات إلى أن الفضة ما زالت تتحرك داخل نطاق سنوي واسع للغاية، حيث سجلت مستويات منخفضة قرب 32 دولارًا، بينما وصلت في فترات سابقة إلى قمم تجاوزت 120 دولارًا، وهو ما يعكس طبيعة المعدن شديد الحساسية للتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية. هذا التباين الحاد يجعل الفضة من أكثر الأصول تقلبًا في أسواق السلع، حيث تتغير اتجاهاتها بسرعة بين موجات صعود قوية وهبوط عنيف. الذهب والفضة تحت ضغط واحد… لكن بدرجات مختلفة لا يقتصر التراجع على الفضة فقط، بل يمتد ليشمل المعادن النفيسة بشكل عام، مع استمرار الضغط على الذهب أيضًا، نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع العوائد، ما يخلق بيئة غير داعمة للأصول غير المدرة للعائد. لكن الفضة تبقى الأكثر حساسية لهذه التحركات، ما يجعلها تتحرك بوتيرة أسرع سواء في الصعود أو الهبوط مقارنة بالذهب.

UA Finance17 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.