النفط يهبط لأدنى مستوى في 11 يوماً وسط آمال دبلوماسية وتعافي الإمدادات

النفط يهبط لأدني مستوى في 10 أيام وسط آمال دبلوماسية وتعافي الإمدادات
Image generated with Google Gemini

تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال تعاملات يوم الإثنين، مقتربة من مستوى 100 دولار للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها في 11 يوماً.
 وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتنامي آمال المستثمرين في أن تسهم اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع في تحقيق اختراق دبلوماسي بشأن الصراع والأزمة المرتبطة بإيران، إلى جانب وجود مؤشرات على تعافي جزئي في إمدادات النفط السعودية رغم التوترات المستمرة.
 ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ العاشر من سبتمبر؛ حيث بلغ سعر عقد خام برنت تسليم نوفمبر تشرين الثاني نحو 101.18 دولار للبرميل منخفضاً بنسبة 2.6% (أو ما يعادل 2.69 دولار)، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر تشرين الثاني إلى 97.61 دولار للبرميل بتراجع نسبته 2.7%.


دبلوماسية الأمم المتحدة وتطورات الموقف الإيراني

ويأتي هذا الانخفاض في الأسعار وسط حراك ديمبلوماسي مكثف في كواليس الأمم المتحدة بنيويورك، حيث يشارك قادة وزعماء العالم، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ورغم تبادل التهديدات مؤخراً بين واشنطن وطهران، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحاً على لقاء نظيره الإيراني، بالتزامن مع إعلان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن إبلاغ الوسطاء بشروط بلاده لاستئناف المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.
وتترقب الأسواق بحذر ما ستسفر عنه هذه اللقاءات من تهدئة محتملة تسهم في تخفيف حدة المخاطر الجيوسياسية التي أثقلت كاهل أسواق الطاقة طوال الفترة الماضية.

هجمات الحوثيين وضغوط خطوط الإمداد السعودية

وعلى الصعيد الميداني، ظل التوتر محتدماً في المنطقة إثر إعلان جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع "حساسة" في الرياض ومنشأة تابعة لشركة "أرامكو" في مدينة ينبع على البحر الأحمر.
وقد دفعت هذه الهجمات التي طالت خط أنابيب (شرق-غرب) الاستراتيجي شركة أرامكو إلى إعادة توجيه وزيادة صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري والقادم للتعويض عن وقف بعض الشحنات عبر ينبع.
وأشارت بيانات الأقطار الصناعية ومحللو "جي بي مورجان" إلى قفزة لافتة في متوسط تدفق النفط السعودي المار عبر مضيق هرمز ليصل إلى 2.9 مليون برميل يومياً مقارنة بنحو 700 ألف برميل يومياً في أغسطس، مما عزز معنويات السوق بشأن مرونة الإمدادات.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مسعود سليمان إلى حدوث خفض جزئي في الإنتاج بمحطة الشرارة النفطية دون إبداء أسباب واضحة، في وقت تظل فيه الأسواق مرتقبة لأي مستجدات تخص توازنات العرض والطلب العالمية.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.