
تراجعتأسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الجمعة، ورغم هذا التراجع اللحظي إلا أنها بقيت في طريقها المباشر لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية لعام 2026.
وجاءت هذه التطورات المباشرة وسط تصاعد القلق الدولي من تعطل سلاسل إمدادات الطاقة عبر الممرات الملاحية في البحر الأحمر، يرافقها احتمالات توسع نطاق الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.92 دولار أو 3.89% لتسجل 96.77 دولار للبرميل، بعدما أنهت الجلسة السابقة فوق مستوى 100 دولار لأول مرة منذ شهر مايو الماضي؛ وعلى الرغم من هذا الانخفاض، يواصل خام برنت الاتجاه لتحقيق أرباح أسبوعية تتجاوز 12% لعام 2026.
هبوط خام غرب تكساس وتصعيد التوترات الجيوسياسية.
وعلى صعيد المؤشرات الأمريكية، هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 3.23 دولار أو ما يعادل 3.50% ليصل إلى مستوى 88.96 دولار للبرميل خلال التعاملات المباشرة لعام 2026.
ورغم هذا الهبوط، يُحافظ الخام الأمريكي على مكاسب أسبوعية تقارب 9.7% مدعوماً بالعلاوة الجيوسياسية الشديدة في الأسواق؛ حيث صرح جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل أسوشيتس»، بأن مناطق الإنتاج ومسارات الشحن باتت محاطة بتهديدات عسكرية مباشرة.
وجاء تحذير الخبراء عقب توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاع «عقاب عسكري كبير» على إيران والجماعات المسلحة إثر هجمات البحر الأحمر، بالتزامن مع انخفاض حركة الناقلات المارة عبر مضيق هرمز لعام 2026.
انخفاض تاريخي لحركة الملاحة وتوقعات "جيه بي مورغان".
وعكست بيانات شركة «كلبر» المتخصصة في تتبع حركة السفن حجماً غير مسبوق من المخاطر التشغيلية؛ حيث انخفضت حركة عبور الناقلات عبر مضيق هرمز إلى ناقلة واحدة فقط يوم الخميس، وهو أدنى مستوى للملاحة منذ مايو الماضي لعام 2026.
وفي هذا السياق، قدر بنك «جيه بي مورغان» في مذكرة بحثية حديثة أن استمرار اضطراب الإمدادات النفطية لمدة شهر إضافي قد يرفع سعر خام برنت بنحو 7 إلى 8 دولارات للبرميل.
وأضاف البنك المالي العالمي أن متوسط سعر المزيج قد يصل إلى نحو 114 دولاراً للبرميل إذا استمرت الأزمة واضطرابات الشحن المائي لثلاثة أشهر متواصلة، مما يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغوط تضخمية متصاعدة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب
حافظت أسعار النفط اليوم السبت في التداولات الفورية على مكاسبها، على مستويات إغلاقها القياسية بنهاية الأسبوع؛ حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 88.10 دولاراً للبرميل بعد قفزة بـ 4.59% (ما يعادل 3.87 دولار)، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) عند 82.49 دولاراً للبرميل إثر صعوده بـ 4.48%. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما السعرية منذ منتصف يونيو الفائت، متوجين رالي أسبوعياً عنيفاً قفز بالأسعار بنحو 16% كاملة، ليسير "برنت" نحو ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية، والخام الأميركي نحو أسبوعه الأخضر الثاني لعام 2026. ليلة سابعة من قصف "سنتكوم" يشل الحركة الملاحية في مضيق هرمز. وجاء هذا الاشتعال الصاروخي في أسواق الطاقة نتيجة انهيار الهدنة المؤقتة وتحول المناوشات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مساء الجمعة عن تنفيذ ليلتها السابعة على التوالي من الضربات الجوية المركزة داخل العمق الإيراني بهدف تقويض قدراتها العسكرية. وجاء التحرك الأميركي عقب قيام طهران بقصف مطار وجسور حيوية، واستهداف محطة طاقة وتحلية مياه كبرى في دولة الكويت، مما تسبب في شلل شبه تام وتراجع حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يغذي وحده نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.التهديد ينتقل لـ "باب المندب" والأسواق تتأهب لصدمة تضخمية كبرى.ولم تتوقف الضغوط الجيوسياسية عند الخليج العربي فحسب، بل اتسعت رقعة التهديد لتطال ممرات الشحن بالبحر الأحمر؛ إثر ممارسة طهران ضغوطاً مكثفة على جماعة الحوثي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب كليّاً في حال واصلت واشنطن استهداف بنية شبكة الكهرباء الإيرانية. وتضع هذه التطورات المعقدة الاقتصاد العالمي أمام شبح صدمة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على تبني مواقف أكثـر تشدداً والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لعام 2026، خوفاً من خروج أسعار المستهلكين عن السيطرة.

حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر من حرج في الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة؛ مدفوعة بالتصعيد العسكري العنيف والمباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات حادة في إمدادات الخام العالمية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.53 دولار (أو 1.66%) لتصل إلى 85.63 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.69 دولار (أو 2.09%) مسجلة 80.6 دولار للبرميل، ليتجه كلا الخامين نحو اختتام أسبوع استثنائي حققا فيه مكاسب قياسية بلغت نحو 13% لعام 2026.مخاطر إغلاق باب المندب تضع الإمدادات العالمية في مهب الريح.وتفاقمت مخاوف أسواق الطاقة عقب انهيار الهدنة رسمياً وتحول الملاحة في مضيق هرمز إلى منطقة خطر، بالتزامن مع توجيه طهران لحلفائها الحوثيين بالاستعداد التام لغلق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر في حال استهداف البنية التحتية النفطية لإيران. وأشار محللو "كومرتسبانك" إلى خطورة هذا التهديد المزدوج، موضحين أن حركة الناقلات في البحر الأحمر كانت قد تكثفت مؤخراً نتيجة تحويل السعودية لجزء من صادراتها بعيداً عن هرمز، مما يعني أن أي شلل في باب المندب سيؤدي حتماً إلى قفزة سعرية غير مسيطر عليها في تداولات عام 2026.ضربات متبادلة في سوريا والخليج والوكالة الدولية تحذر من شلل الأسواق.وعلى الأرض، اتسع نطاق الصراع الميداني عقب إعلان إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت منشآت أميركية في الشرق الأوسط، شملت هجوماً مباشراً وصادماً على أهداف في سوريا، وردت عليه القيادة المركزية الأميركية بموجة قصف جديدة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وتزامناً مع هذا الحصار المتبادل، أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيراً شديد اللهجة أكد فيه أن أمن إمدادات النفط بات يمثل قضية حرجة، معرباً عن قلقه البالغ من أن استمرار الأزمة لأسابيع مقبلة سيهدد استقرار الأسواق العالمية لعام 2026.

النفط يواصل الصعود مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران
واصلت أسعار النفط العالمية الثلاثاء 12 مايو 2026 ارتفاعها خلال التعاملات الآسيوية، مدعومة بتصاعد المخاوف من فشل المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً. ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 30 سنتاً ليصل إلى 104.51 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 31 سنتاً ليستقر عند 98.38 دولاراً للبرميل. وكان الخامان قد أنهيا جلسة الاثنين على مكاسب قوية تجاوزت 2.8%، بعد تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سريع يخفف التوترات في منطقة الخليج. تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ازدادت مخاوف الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن وقف إطلاق النار بين الجانبين "على وشك الانهيار"، وسط استمرار الخلافات حول عدة ملفات رئيسية، أبرزها: رفع الحصار البحري واستئناف صادرات النفط الإيرانية. المطالبة بتعويضات مرتبطة بأضرار الحرب. ملف السيادة على مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخلافات يهدد بإطالة أمد اضطراب الإمدادات العالمية، خاصة مع اعتماد جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية على المرور عبر المضيق. تحذيرات من اضطرابات طويلة في الإمدادات حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن اضطراب حركة الصادرات النفطية قد يمتد حتى عام 2027 إذا استمرت الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن السوق قد يفقد ما يصل إلى 100 مليون برميل أسبوعياً في حال تفاقمت القيود على الشحنات. وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات السوق أن إنتاج تحالف "أوبك" خلال أبريل سجل أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية وتعطل بعض الإمدادات. تحركات أمريكية لاحتواء الأزمة أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطة لإقراض نحو 53.3 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي بهدف تهدئة الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شركات تتهمها بتسهيل نقل النفط الإيراني إلى الصين عبر هونج كونج والإمارات وسلطنة عُمان. وفي المقابل، زادت التطورات الميدانية من تعقيد المشهد، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف منشآت نفطية داخل إيران، الأمر الذي أعاد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة. توقعات الأسواق وأسعار النفط يتوقع محللون استمرار تداول خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة، طالما بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت الضغط. كما حذروا من أن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار سريعاً نحو مستوى 115 دولاراً للبرميل، بينما قد يؤدي أي تقدم دبلوماسي ملموس إلى تراجع الأسعار بشكل حاد. النقطة الوحيدة الثابتة في سوق النفط حالياً هي أن كل تصريح سياسي صار قادراً على تحريك الأسعار أكثر من بيانات العرض والطلب نفسها.

النفط يسجل مكاسب أسبوعية.. وبرنت فوق 108 دولارات للبرميل
انخفضت أسعار النفط بشكل ملحوظ في جلسة الجمعة بعد تقارير أفادت بتقديم إيران مقترحاً جديداً للتفاوض مع الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، مما أنعش آمال الأسواق في إيجاد مخرج ديبلوماسي للصراع.ورغم هذا التراجع اليومي، حققت أسعار الخام مكاسب أسبوعية قوية، حيث ارتفع خام غرب تكساس بنسبة 8% وخام برنت بنحو 2.7%، وسط استمرار حالة القلق من إغلاق مضيق هرمز الذي يعطل خُمس إمدادات الطاقة العالمية.وسجل عقد برنت تسليم يونيو مستويات تاريخية عند 126.41 دولار للبرميل قبل انتهاء أجله، وهو الأعلى منذ عام 2022، مما يعكس الضغوط الشديدة التي فرضها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ فبراير الماضي.وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو 2.23 دولار، أو 2.02%، لتسجل 108.17 دولار للبرميل عند التسوية، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 2.7%.جمود دبلوماسي ومقترح إيراني جديد لكسر حدة الصراع العسكري .وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن طهران سلمت مقترحاتها الأخيرة للوسطاء يوم الخميس، في محاولة لتحسين فرص إنهاء الحرب وتجاوز حالة الانسداد التي تكتنف الجهود الرامية للوصول إلى اتفاق مستدام.ويرى محللون أن هذا التحرك الإيراني منح المستثمرين "بصيص أمل" بإمكانية تجنب تصعيد عسكري أوسع، مما دفع الأسعار للهبوط في التداولات الأخيرة بعد فترة من الصعود المتواصل المرتبط بالمخاطر الجيوسياسية.ويأتي هذا المقترح في وقت يسري فيه وقف هش لإطلاق النار منذ مطلع أبريل الماضي، بينما تترقب الأسواق العالمية رد الفعل الأمريكي الرسمي على هذه المبادرة التي قد تغير مسار أزمة الطاقة الراهنة.تلويح أميركي بضربات عسكرية جديدة للضغط على طهران وحسم المفاوضاتوبالتزامن مع الأنباء الديبلوماسية، كشف مسؤول أمريكي عن خطط كانت معروضة على الرئيس دونالد ترامب لشن سلسلة من الضربات العسكرية الجديدة ضد أهداف إيرانية تهدف لإجبارها على التفاوض بشروط واشنطن.وتستمر البحرية الأمريكية في عرقلة تصدير النفط الخام الإيراني، كجزء من استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها الإدارة الأمريكية منذ اندلاع الصراع العسكري وتوقف الملاحة الحرة في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة.ويبقى المشهد في أسواق الطاقة معلقاً بين سيناريو الانفراجة الديبلوماسية عبر المقترح الإيراني الأخير، وبين احتمالات التصعيد العسكري الأمريكي، مما يجعل التقلبات السعرية سمة بارزة للمرحلة القادمة في ظل غياب التفاصيل الرسمية.

النفط يسجل مكاسب أسبوعية 16% مع توتر إمدادات هرمز
أنهت أسعار النفط اليوم السبت 25 أبريل 2026 تعاملات الأسبوع على مكاسب قوية، بعد أن سجلت في ختام جلسة أمس الجمعة ارتفاعًا أسبوعيًا بنحو 16%، مدعومة باستمرار اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز وترقب تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل خام برنت عند التسوية 105.33 دولار للبرميل بارتفاع طفيف نسبته 0.3%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.5% إلى 94.40 دولار. وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت بنحو 16%، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 13%. تقلبات يومية ومكاسب أسبوعية شهدت الأسعار تقلبات خلال جلسة الجمعة، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها مع ظهور مؤشرات على تحركات دبلوماسية لإحياء المحادثات. وجاء ذلك بعد تحركات لبحث استئناف المفاوضات، إلى جانب تقارير عن جهود لإجراء محادثات جديدة بين واشنطن وطهران. مضيق هرمز في قلب الأزمة تستمر القيود على الملاحة في المضيق، الذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل الأزمة. وأظهرت بيانات الشحن تراجعًا حادًا في حركة العبور، مع مرور خمس سفن فقط خلال 24 ساعة. حذر وترقب في الأسواق يتجه المستثمرون إلى تقليص مراكزهم قبل عطلة نهاية الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مسار الأزمة. وتترقب الأسواق أي تقدم في المحادثات، لما قد يكون له من تأثير مباشر على استقرار أسعار الطاقة.

النفط ينهي جلسة متقلبة بمكاسب أسبوعية بدعم الإمدادات
أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة 25 أبريل 2026 على تباين، في جلسة اتسمت بالتقلبات، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية قوية مدعومة بمخاوف الإمدادات العالمية. وسجل خام برنت نحو 105.33 دولارات للبرميل مرتفعًا بنسبة 0.3%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 94.40 دولارًا بانخفاض 1.5%. مكاسب أسبوعية قوية رغم التباين اليومي، حقق النفط مكاسب ملحوظة خلال الأسبوع، حيث ارتفع خام برنت بنحو 16%، بينما صعد الخام الأمريكي بنحو 13%، بدعم استمرار التوترات الجيوسياسية. مضيق هرمز في قلب الأزمة تستمر الاضطرابات في مضيق هرمز، حيث لا تزال الملاحة فيه شبه متوقفة، مع مرور عدد محدود من السفن خلال الـ24 ساعة الماضية. ويُعد المضيق ممرًا حيويًا كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الأزمة. تأثير التطورات السياسية شهدت الأسعار تذبذبًا خلال الجلسة مع ظهور مؤشرات على احتمال استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما حدّ من المكاسب. كما أعلن دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، وسط استمرار القيود على الملاحة البحرية. مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات يرى محللون أن استمرار التوترات وغياب تقدم حقيقي في المفاوضات قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت القيود في مضيق هرمز.

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

تراجع أسعار النفط لكنها تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، إلا أنها لا تزال في طريقها لتسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أبريل بنسبة 0.45% لتصل إلى 71.33 دولارًا للبرميل، بينما هبطت عقود خام نايمكس الأمريكي تسليم مارس بنسبة 0.55% إلى 66.07 دولارًا للبرميل.ورغم التراجع اليومي، فإن أسعار النفط تلقت دعمًا قويًا هذا الأسبوع في ظل تصاعد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات، بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح فيها إيران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، محذرًا من عواقب وخيمة في حال فشل المحادثات.في المقابل، أعلنت طهران نيتها إجراء مناورات بحرية مشتركة مع روسيا، وذلك بعد أيام من إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية، ما زاد من مخاوف الأسواق بشأن سلامة حركة الشحن في أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا.ويترقب المستثمرون تطورات المشهد الجيوسياسي، إذ تظل أي اضطرابات محتملة في الإمدادات عاملًا رئيسيًا في تحركات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

الذهب يواصل التراجع في تداولات الجمعة بضغوط من النفط وأسعارالفائدة

بين مكاسب الصيف وانحسار التوترات..غولدمان ساكس يبقي علي توقعات خام برنت للربع الأخير

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟
-1784786715550_320.webp)
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

