UA Finance header Logo
حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر حرج الإمدادات
© AI


ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة؛ مدفوعة بالتصعيد العسكري العنيف والمباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات حادة في إمدادات الخام العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.53 دولار (أو 1.66%) لتصل إلى 85.63 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.69 دولار (أو 2.09%) مسجلة 80.6 دولار للبرميل، ليتجه كلا الخامين نحو اختتام أسبوع استثنائي حققا فيه مكاسب قياسية بلغت نحو 13% لعام 2026.

مخاطر إغلاق باب المندب تضع الإمدادات العالمية في مهب الريح.

وتفاقمت مخاوف أسواق الطاقة عقب انهيار الهدنة رسمياً وتحول الملاحة في مضيق هرمز إلى منطقة خطر، بالتزامن مع توجيه طهران لحلفائها الحوثيين بالاستعداد التام لغلق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر في حال استهداف البنية التحتية النفطية لإيران.
 وأشار محللو "كومرتسبانك" إلى خطورة هذا التهديد المزدوج، موضحين أن حركة الناقلات في البحر الأحمر كانت قد تكثفت مؤخراً نتيجة تحويل السعودية لجزء من صادراتها بعيداً عن هرمز، مما يعني أن أي شلل في باب المندب سيؤدي حتماً إلى قفزة سعرية غير مسيطر عليها في تداولات عام 2026.

ضربات متبادلة في سوريا والخليج والوكالة الدولية تحذر من شلل الأسواق.

وعلى الأرض، اتسع نطاق الصراع الميداني عقب إعلان إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت منشآت أميركية في الشرق الأوسط، شملت هجوماً مباشراً وصادماً على أهداف في سوريا، وردت عليه القيادة المركزية الأميركية بموجة قصف جديدة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وتزامناً مع هذا الحصار المتبادل، أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيراً شديد اللهجة أكد فيه أن أمن إمدادات النفط بات يمثل قضية حرجة، معرباً عن قلقه البالغ من أن استمرار الأزمة لأسابيع مقبلة سيهدد استقرار الأسواق العالمية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

 النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

UA Finance08 يونيو
استنزاف قياسي للاحتياطات النفطية العالمية بسبب حرب إيران

استنزاف قياسي للاحتياطات النفطية العالمية بسبب حرب إيران

​حذرت وكالة الطاقة الدولية من تقلص مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات القادمة من الخليج. وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أن إمدادات النفط العالمية قد تنخفض بنحو 3.9 ملايين برميل يومياً خلال عام 2026، بعد أن فقدت المنطقة بالفعل أكثر من مليار برميل منذ اندلاع الصراع. كما توقعت الوكالة أن يتجاوز تراجع المعروض انخفاض الطلب العالمي، مما سيؤدي إلى عجز في السوق يقدر بنحو 1.78 مليون برميل يومياً، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى وجود فائض.توقعات الأسعار وتأثيراتها السلبية على النشاط الاقتصادي العالمي .وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب يضغط بشكل مباشر على الطلب العالمي ويؤثر سلباً على النمو الاقتصادي من خلال زيادة تكاليف الطاقة والنقل في الاقتصادات الكبرى. ورجحت الوكالة حدوث تقلبات سعرية حادة مع اقتراب فترة ذروة الطلب الصيفي، مبنيةً تقديراتها على فرضية الاستئناف التدريجي للتدفقات عبر مضيق هرمز بحلول يونيو المقبل. ومع ذلك، حذرت الوكالة من أن أي تعثر إضافي في الممر البحري الحيوي قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات العالمية التي بلغت خسائرها التراكمية نحو 12.8 مليون برميل يومياً منذ فبراير الماضي.تحذيرات أرامكو من أكبر صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ .ووصف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكوالسعودية، أمين الناصر، الوضع الحالي بأنه "أكبر صدمة لإمدادات الطاقة شهدها العالم على الإطلاق" بسبب استمرار تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. وحذر الناصر من أن السوق قد تفقد نحو 100 مليون برميل من النفط أسبوعياً في حال استمرار إغلاق المضيق بالمعدلات الحالية، مؤكداً أن العودة إلى الوضع الطبيعي لن تكون سريعة حتى لو أُعيد فتح الممر المائي. وتعكس هذه التصريحات حجم القلق العالمي من تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة وصعوبة استعادة التوازن في الأمد القريب.

UA Finance13 مايو
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

​ واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

UA Finance30 أبريل
النفط يشتعل عالميًا مع تصعيد ترامب ضد إيران.. مخاوف هرمز تدفع الأسعار لمستويات قياسية

النفط يشتعل عالميًا مع تصعيد ترامب ضد إيران.. مخاوف هرمز تدفع الأسعار لمستويات قياسية

تشهد أسواق النفط العالمية موجة صعود قوية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بإجراءات حاسمة إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، ما أعاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية إلى الواجهة بقوة. ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم، حيث: ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.1% ليصل إلى 113.67 دولارًا للبرميل صعد خام برنت بنحو 0.5% ليسجل 110.34 دولارًا للبرميل ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بمخاوف متزايدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية في ظل استمرار الأزمة. تصريحات ترامب تشعل الأسواق صعّد الرئيس الأميركي لهجته تجاه إيران، مهددًا باتخاذ إجراءات قوية إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز قبل الموعد النهائي المحدد. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تراقب الأسواق أي تطورات سياسية قد تؤثر على واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم. مضيق هرمز في قلب الأزمة أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا منذ اندلاع المواجهات، وهو الممر الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في: اضطراب سلاسل الإمداد ارتفاع تكاليف النقل والتأمين زيادة الضغط على الأسعار العالمية ورغم تسجيل تحركات محدودة للسفن، فإن المخاطر لا تزال قائمة، خاصة بعد تقارير عن توقيف ناقلات غاز في المنطقة. تحركات دولية لاحتواء الأزمة تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي، الذي من المتوقع أن يناقش إجراءات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وسط خلافات دولية حول استخدام القوة. كما تلعب الوساطات الدبلوماسية دورًا في محاولة احتواء التصعيد، إلا أن غياب اتفاق واضح حتى الآن يبقي الأسواق في حالة توتر. تأثير الأزمة على الأسواق العالمية انعكست التوترات بشكل مباشر على أسواق الطاقة، حيث: ارتفعت علاوات أسعار النفط لمستويات قياسية زادت المنافسة على الإمدادات البديلة تحركت شركات التكرير لتأمين احتياجاتها بسرعة وفي هذا السياق، رفعت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف لآسيا إلى علاوة قياسية بلغت 19.50 دولارًا للبرميل، في إشارة إلى قوة الطلب وضغوط السوق. عوامل إضافية تزيد الضغط على الإمدادات لم تتوقف الضغوط عند الشرق الأوسط، إذ ساهمت هجمات على بنية تحتية نفطية في البحر الأسود في زيادة القلق بشأن الإمدادات العالمية، ما عزز الاتجاه الصعودي للأسعار. وفي المقابل، أعلن تحالف أوبك+ عن زيادة محدودة في الإنتاج، إلا أن تأثيرها يظل محدودًا بسبب القيود اللوجستية الناتجة عن إغلاق المضيق.

UA Finance07 أبريل
تأثير حرب إيران على أسعار النفط والأسواق العالمية

تأثير حرب إيران على أسعار النفط والأسواق العالمية

أسعار النفط تتأثر بحرب إيران شهدت أسعار النفط تقلبات ملحوظة يوم 23 مارس 2026 بسبب استمرار الحرب في إيران وتأثر الإمدادات، وفقًا لتقارير اقتصادية عربية، حيث اتجه المستثمرون إلى الحذر ومراقبة الأسواق عن كثب. اضطراب الإمدادات يضغط على السوق أدى استمرار القتال في إيران إلى تهديد مرور النفط والغاز عبر مضيق هرمز، ما أثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية. وقد انعكس هذا على أسعار خام برنت وWTI، حيث سجلت ارتفاعات وانخفاضات متكررة خلال جلسات التداول الأخيرة. كما أثر القلق حول استقرار الإمدادات على الأسواق المالية وأسعار الوقود في الدول المستوردة، مع توقع استمرار حالة التذبذب حتى تهدأ الإمدادات. وتشير تحليلات خبراء الطاقة إلى أن أي اضطراب إضافي قد يؤدي إلى موجة جديدة من التقلبات السعرية ويزيد من الضغوط التضخمية عالميًا. حرب إيران تتسبب في اضطرابات كبيرة في أسواق النفط والطاقة العالمية، مع تقلبات واضحة في الأسعار بسبب المخاوف من الإمدادات. المستثمرون يراقبون الأسواق بحذر، والتأثير يمتد على أسعار الوقود والتضخم في الأسواق الدولية.

UA Finance24 مارس
ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة

ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة

ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد تهديدات إيران للطاقة الأربعاء 18 مارس 2026 تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر الحاد بعد تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف منشآت الطاقة في منطقة الخليج، في خطوة قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في إمدادات النفط والغاز. وجاءت هذه التطورات بعد هجمات على منشآت حيوية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي. أسواق الطاقة تحت الضغط قفزت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع تصاعد الأزمة، حيث تجاوز خام برنت مستويات 108 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في واحدة من أهم مناطق إنتاج الطاقة عالميًا. أبرز النقاط: • ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% خلال يوم واحد • تهديدات باستهداف منشآت الطاقة في الخليج • اضطراب محتمل في إمدادات النفط العالمية • زيادة تكاليف الوقود والنقل عالميًا • ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية • مخاوف من نقص في المعروض العالمي كما أدت الهجمات على حقل “ساوث بارس” الغازي، أحد أكبر حقول الغاز في العالم، إلى تصاعد القلق بشأن أمن الطاقة، خاصة مع اعتماد إيران الكبير على هذا الحقل لتلبية احتياجاتها الداخلية. تداعيات اقتصادية متسارعة التصعيد العسكري لا يؤثر فقط على قطاع الطاقة، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، ما يرفع معدلات التضخم ويضغط على المستهلكين والشركات. كما أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي في عدة دول، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة. أخطار على الاقتصاد العالمي يحذر خبراء من أن استمرار التوترات قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو مرحلة من عدم الاستقرار، خاصة مع تعطل طرق الشحن الرئيسية مثل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. في المجمل، تعكس هذه التطورات هشاشة أسواق الطاقة العالمية أمام الأزمات الجيوسياسية، وتؤكد أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم العالمي، مع تداعيات تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة

UA Finance22 مارس
أسعار النفط تقفز مع استمرار مخاوف الإمدادات بسبب حرب إيران

أسعار النفط تقفز مع استمرار مخاوف الإمدادات بسبب حرب إيران

قفزت أسعار النفط العالمية مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات وسط الحرب مع إيرانقفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في ظل استمرار الحرب مع إيران، ما دفع الأسواق إلى تسعير مخاطر جيوسياسية أكبر في منطقة تعد من أهم مراكز إنتاج الطاقة في العالم.وارتفع خام برنت القياسي متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من هذا المستوى، مدعومًا بتزايد القلق من تعطل تدفقات النفط من الخليج العربي. وتأتي هذه المكاسب بعد سلسلة من التقارير التي حذرت من احتمال اضطراب الإمدادات إذا استمر التصعيد العسكري أو توسع نطاقه ليشمل منشآت طاقة رئيسية.وتتركز مخاوف الأسواق بشكل خاص حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية. ويؤدي أي اضطراب في هذا الممر إلى تقلبات حادة في الأسعار نظرًا لاعتماد العديد من الدول الآسيوية والأوروبية على النفط القادم من المنطقة.كما ساهمت المخاوف من استهداف البنية التحتية للطاقة أو تعطّل عمليات التصدير في زيادة عمليات الشراء التحوطي من قبل المستثمرين وشركات الطاقة، ما عزز الارتفاعات في سوق النفط. ويرى محللون أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لأي تطورات عسكرية أو سياسية في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى بعض المنتجين.وفي الوقت نفسه، تراقب الحكومات والجهات التنظيمية تطورات السوق عن كثب، وسط توقعات بإمكانية اللجوء إلى استخدام الاحتياطيات الاستراتيجية في حال حدوث نقص حاد في الإمدادات. ومع استمرار التوترات، تبقى أسعار النفط عرضة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية في التأثير على حركة الإمدادات العالمية.

UA Finance16 مارس
ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

UA Finance09 مارس
أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

UA Finance06 مارس
أسعار النفط تقترب من 100 دولار للبرميل مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

أسعار النفط تقترب من 100 دولار للبرميل مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

تتجه أسعار النفط نحو تسجيل واحدة من أكبر موجات الصعود منذ سنوات، مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.وسجل خام برنت مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 18%، ليتخطى مستوى 85 دولارًا للبرميل خلال تعاملات يوم الجمعة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من نقص الإمدادات العالمية نتيجة اتساع نطاق الصراع في المنطقة.كما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب مستوى 81 دولارًا للبرميل، مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.أسعار النفط ترتفع بقوة مع تعطل الشحن عبر مضيق هرمزخلال تعاملات الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 0.5% لتصل إلى 85.8 دولارًا للبرميل عند الساعة 11:25 بتوقيت الرياض.وفي المقابل، صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل بنسبة 0.6% ليصل إلى 81.5 دولارًا للبرميل.وتأتي هذه الارتفاعات في ظل تقارير تشير إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، وفق ما أفاد به مركز المعلومات البحرية المشتركة، الذي أرجع ذلك إلى التهديدات الأمنية وصعوبات التأمين والاضطرابات التشغيلية في المنطقة.ويُعد المضيق ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالميةتعرضت أسواق الطاقة لصدمة قوية منذ اندلاع الصراع الذي توسع ليشمل عدة دول في المنطقة، بعد بدء العمليات العسكرية في أواخر فبراير.ومع تصاعد المواجهات العسكرية، تأثرت حركة الشحن عبر المضيق الاستراتيجي بشكل كبير، ما أدى إلى تضييق إمدادات النفط المتجهة إلى الأسواق العالمية.كما تعرضت بعض المصافي وناقلات النفط لهجمات خلال الصراع، بينما اتجهت بعض الدول المنتجة إلى خفض إنتاجها في ظل المخاطر الأمنية المرتفعة.وفي الوقت نفسه ارتفعت أسعار المنتجات النفطية بشكل حاد، حيث سجلت العقود الآجلة لوقود الديزل مكاسب أسبوعية تتجاوز 40%، بينما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 9% وفق بيانات السوق.هل تقترب أسعار النفط من 100 دولار للبرميل؟يرى محللون أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير من المستويات الحالية.فبحسب تقديرات المؤسسات المالية، فإن استمرار تدفق النفط بمستويات منخفضة عبر المضيق لعدة أسابيع قد يؤدي إلى تجاوز الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي.وفي المقابل، تدرس الولايات المتحدة مجموعة من الخيارات لمواجهة ارتفاع الأسعار، من بينها احتمال السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي لتخفيف الضغوط على الأسواق.كما بدأت بعض الدول الكبرى مثل الصين واليابان دراسة استخدام احتياطياتها النفطية أو تعديل سياسات الطاقة لتقليل تأثير الأزمة، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تطورات الصراع وتأثيره المحتمل على توازن العرض والطلب في سوق النفط.

UA Finance06 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر حرج الإمدادات