النفط يواصل مكاسبه وخام برنت يلامس 95.8 دولار وسط اشتعال جبهة هرمز

النفط يواصل مكاسبه وخام برنت يلامس 95.8 دولار وسط اشتعال جبهة هرمز
© AI

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل تسجيل مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي بالقرب من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، مدفوعة بتصاعد حدة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط إثر جولة جديدة من الضربات الجوية الأمريكية داخل إيران.
 وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 15 سنتاً أو ما يعادل 0.16% لتصل إلى 95.78 دولار للبرميل، كما قفزت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.69% (ما يعادل 63 سنتاً) مسجلة 91.64 دولار للبرميل.
 وجاء هذا الصعود الحذر في وقت حدّت فيه تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين—التي أبدى خلالها انفتاحاً على استئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا—من انفلات الأسعار، بعدما خففت جزئياً المخاوف المتعلقة بإمدادات الوقود والمشتقات الروسية للأسواق العالمية.

تهديدات إسرائيلية تشلّ البنية التحتية الإيرانية .

وشهدت الساحة الميدانية أوسع تبادل للنيران بين واشنطن وطهران منذ يوليو/تموز الماضي مع دخول الحرب شهرها السابع؛ حيث أعلنت وزارة الصحة الإيرانية سقوط 18 قتيلاً وأكثر من 108 مصابين جراء الغارات الأمريكية ليلة الثلاثاء، بينما أودت ضربات أخرى بحياة عسكريين ومدنيين قرب مضيق هرمز.
وفي المقابل، صعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته محذراً بأن بلاده ستشل البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران حال استهدافها، وهو ما اعتبره أولي هانسن، المحلل في «ساكسو بنك»، محركاً رئيسياً لعلاوة المخاطر الجيوسياسية.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحملة العسكرية استهدفت ودمرت رادارات ومنظومات صواريخ إيرانية دفاعية وهجومية بالقرب من المضيق، مشيراً إلى أن العمليات لن تستمر طويلاً لكن بلاده جاهزة لشن ضربات جديدة متى اقتضت الحاجة.

انخفاض حاد في عبور ناقلات هرمز و«يو بي إس» يؤكد شح المخزونات العالمية

وانعكست التوترات العسكرية بشكل مباشر على سلامة الملاحة البحرية؛ حيث كشفت بيانات الشحن الأولية الصادرة عن منصة «كبلر» أن حركة العبور في مضيق هرمز هبطت بصورة حادة إلى ما بين أربع وست سفن فقط يوم الأربعاء، مقارنة بمتوسط يومي معتاد يبلغ 13 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية.
 وذلك رغم إعلان وزارة الطاقة الأمريكية عبور تدفقات استثنائية بلغت 17 مليون برميل مطلع الأسبوع. وأوضح جيوفاني ستاونوفو، محلل شؤون الطاقة لدى بنك «يو بي إس»، أن شح الإمدادات وتراجع المخزونات النفطية عالمياً يوفران أرضية صلبة لارتفاع الأسعار بمعزل عن الأحداث العسكرية؛
 في حين أشار توني سيكامور، المحلل في «آي جي»، إلى أن التهدئة النسبية وغياب تبادل إطلاق النار منذ منتصف يوم الأربعاء منعا قفزات حادة إضافية، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب فني لتوازنات المعروض الفعلي.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.