
اقترب خام القياس العالمي «برنت» من مستويات الـ 90 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت أسعار النفط بنحو 14.5% على مدار جلستي الإثنين والثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها في 4 أسابيع.
وجاء هذا الرالي الصاعد مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري صارم على الملاحة الإيرانية واقتراحه فرض رسوم بنسبة 20% لتأمين العبور؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 87.01 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 3.4% ليتداول عند 80.76 دولاراً للبرميل بختام تعاملات 14 يوليو لعام 2026.
انخفاض تاريخي لعدد الناقلات العابرة عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التصعيد.
وعكست الأسواق قلقها العميق إزاء سلامة التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمي؛ حيث كشفت بيانات حركة الشحن الدولي عن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للممر المائي إلى أدنى مستوياته في شهرين.
أسعار النفط العالمية
وأشارت سوني كوماري، المحللة الاستراتيجية لدى بنك (ANZ)، إلى أن السوق يحاول حالياً استيعاب صدمة الانهيار السريع للهدنة والتفاهمات المبرمة مؤخراً، مرجحةً أن تبقي هذه الاضطرابات اللوجستية والمخاطر التشغيلية أسعار النفط متذبذبة في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولاراً لعام 2026.
توقعات "سيتي" بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة وتحدي إيراني لإلغاء الإعفاءات.
وفي سياق القراءة الاستراتيجية لآفاق أسواق الطاقة، أصدر "سيتي بنك" مذكرة بحثية رجح فيها ازدياد احتمالات انسحاب النظام الإيراني من مذكرة التفاهم حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وهو السيناريو الذي سيبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ورداً على الضغوط الاقتصادية، أبدى الجانب الإيراني مرونة دفاعية؛ حيث أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، عبر حسابه على منصة "تلغرام"، استمرار تدفق صادرات النفط الإيرانية كالمعتاد، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تقويض السوق عبر إلغائها الأسبوع الفائت إعفاءً دام لـ 60 يوماً من العقوبات النفطية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسعار النفط تقفز بأكثر من 6% بعد إعلان "ترامب" إلغاء مذكرة التفاهم مع إيران
قفزت أسعار النفط العالمية بأكثر من 6% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة ب موجة تصاعد حاد للتوترات الجيوسياسية وزيادة مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن سلامة واستدامة إمدادات الطاقة العالمية عبر الممرات الحيوية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بواقع 6.5% لتصل إلى مستوى 78.95 دولار للبرميل.يمكنك أيضا قراءة أسعار النفط اليوم فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالنسبة ذاتها ليسجل 75.07 دولار للبرميل، مما يعكس عودة قوية ومفاجئة لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى هيكل التسعير بأسواق التداول لعام 2026.إعلان ترامب موت "مذكرة التفاهم" يشعل ريبة الأسواق.وجاءت هذه المكاسب السعرية المتسارعة مباشرة عقب التصريحات العنيفة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن رسمياً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع العسكري "قد انتهت تماماً"، مؤكداً بلهجة حاسمة أنه لم يعد يرغب في فتح أي قنوات تعامل مع طهران. وأحدث هذا الإعلان صدمة فورية في أروقة المقاصير النفطية، حيث اعتبر المحللون أن التخلي عن الإطار الدبلوماسي يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة المباشرة أو فرض حصار بحري شامل لعام 2026.قمة أنقرة تتحول إلى منصة لتغيير الحسابات الجيوسياسية للنفط.وأطلق ترامب تصريحاته النارية خلال مشاركته الراهنة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة بالعاصمة التركية أنقرة، واصفاً استمرار التفاوض أو التعامل مع إيران بأنه "مضيعة للوقت". وعززت هذه الأجواء المشحونة مخاوف أسواق الملاحة والطاقة من تعطل الإمدادات اليومية، لاسيما بعد إلغاء تراخيص البيع العالمية وبدء الضربات العسكرية؛ مما دفع المتعاملين لإعادة تقييم مراكزهم النقدية بشكل عاجل تحسباً لامتداد الصراع وتأثيره على تدفقات الغاز المسال والنفط الخام بختام تعاملات عام 2026.

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز
خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

النفط قرب 109 دولارات بعد تعثر محادثات واشنطن وطهران
الجمعة 16 مايو 2026 – واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها القوي لتقترب من مستوى 109 دولارات للبرميل، مدفوعة بتعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات في منطقة الخليج، ما أعاد التوترات الجيوسياسية إلى صدارة اهتمامات الأسواق العالمية. النفط يواصل الصعود وسط تعثر المفاوضات قفزت أسعار النفط الخام بنحو 3% خلال تداولات اليوم، مع تزايد القلق بشأن مستقبل الإمدادات العالمية واستمرار حالة الجمود السياسي في الشرق الأوسط. وسجل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) ارتفاعاً بنسبة 4.2% ليصل إلى 105.42 دولار للبرميل، بينما اقترب خام برنت من حاجز 109 دولارات، مدعوماً بمخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الصراع وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز. العالم بأكمله يراقب ممراً بحرياً ضيقاً وكأنه زر تشغيل الاقتصاد العالمي. وإذا تعطّل الزر، تبدأ البشرية بإعادة اكتشاف معنى كلمة “تضخم” بطريقة عملية جداً. قمة ترامب وشي تنتهي دون اختراق اختتمت الاجتماعات الثنائية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين دون التوصل إلى خارطة طريق واضحة لإنهاء الحرب أو تخفيف التوترات الإقليمية. وأكد ترامب عقب انتهاء القمة أن واشنطن وبكين متفقتان على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع التشديد على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية. إلا أن غياب اتفاق رسمي أو إطار سلام مشترك كشف استمرار الخلافات الجوهرية بين القوى الكبرى بشأن إدارة الأزمة. رفض أمريكي للمقترح الإيراني في تطور زاد من تشاؤم الأسواق، أعلن الرئيس ترامب رفضه للمقترح الإيراني الخاص بالتسوية السياسية، معتبراً أن بعض البنود “غير قابلة للتفاوض”. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة “إير فورس وان” إن الإدارة الأمريكية ترفض أي بنود مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن الوثيقة المقترحة لم تستوفِ الشروط الأمريكية الأساسية. كما صرح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران لا تثق بقدرة الإدارة الأمريكية الحالية على التوصل إلى اتفاق سلام عادل، ما عمّق حالة الجمود الدبلوماسي. هدنة لبنان لا تنجح في تهدئة الأسواق ورغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يوماً، فإن الأسواق تجاهلت هذا التطور الإيجابي نسبياً بسبب استمرار التصعيد الأوسع في المنطقة. وشهد جنوب لبنان غارات إسرائيلية متواصلة، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بالطائرات المسيّرة والمدفعية ضد مواقع إسرائيلية، ما أبقى المخاوف الأمنية مرتفعة. مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة العالمي يراقب المستثمرون عن كثب أمن البنية التحتية الحيوية في الخليج، بما في ذلك: ● خطوط تصدير النفط. ● منشآت الطاقة. ● كابلات الاتصالات البحرية. ● حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز. ويرى محللون أن استمرار التوترات الحالية قد يدفع أسعار النفط لمزيد من الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا تعرضت الإمدادات أو الممرات البحرية لأي اضطرابات إضافية. كما تزداد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية موجة تضخمية عالمية جديدة، ما قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول

النفط يواصل الصعود مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران
واصلت أسعار النفط العالمية الثلاثاء 12 مايو 2026 ارتفاعها خلال التعاملات الآسيوية، مدعومة بتصاعد المخاوف من فشل المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً. ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 30 سنتاً ليصل إلى 104.51 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 31 سنتاً ليستقر عند 98.38 دولاراً للبرميل. وكان الخامان قد أنهيا جلسة الاثنين على مكاسب قوية تجاوزت 2.8%، بعد تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سريع يخفف التوترات في منطقة الخليج. تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ازدادت مخاوف الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن وقف إطلاق النار بين الجانبين "على وشك الانهيار"، وسط استمرار الخلافات حول عدة ملفات رئيسية، أبرزها: رفع الحصار البحري واستئناف صادرات النفط الإيرانية. المطالبة بتعويضات مرتبطة بأضرار الحرب. ملف السيادة على مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخلافات يهدد بإطالة أمد اضطراب الإمدادات العالمية، خاصة مع اعتماد جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية على المرور عبر المضيق. تحذيرات من اضطرابات طويلة في الإمدادات حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن اضطراب حركة الصادرات النفطية قد يمتد حتى عام 2027 إذا استمرت الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن السوق قد يفقد ما يصل إلى 100 مليون برميل أسبوعياً في حال تفاقمت القيود على الشحنات. وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات السوق أن إنتاج تحالف "أوبك" خلال أبريل سجل أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية وتعطل بعض الإمدادات. تحركات أمريكية لاحتواء الأزمة أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطة لإقراض نحو 53.3 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي بهدف تهدئة الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شركات تتهمها بتسهيل نقل النفط الإيراني إلى الصين عبر هونج كونج والإمارات وسلطنة عُمان. وفي المقابل، زادت التطورات الميدانية من تعقيد المشهد، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف منشآت نفطية داخل إيران، الأمر الذي أعاد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة. توقعات الأسواق وأسعار النفط يتوقع محللون استمرار تداول خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة، طالما بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت الضغط. كما حذروا من أن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار سريعاً نحو مستوى 115 دولاراً للبرميل، بينما قد يؤدي أي تقدم دبلوماسي ملموس إلى تراجع الأسعار بشكل حاد. النقطة الوحيدة الثابتة في سوق النفط حالياً هي أن كل تصريح سياسي صار قادراً على تحريك الأسعار أكثر من بيانات العرض والطلب نفسها.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار مع تصاعد أزمة مضيق هرمز
ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، مدفوعة بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، عقب تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. قفزة النفط مع تصاعد التوترات سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 7.3% ليصل إلى نحو 102.16 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 8.4% إلى 104.69 دولار، مع استعداد الولايات المتحدة لفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز. وجاءت هذه التحركات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump حول اتخاذ إجراءات تتعلق بحركة الشحن، عقب تعثر المفاوضات التي استهدفت تهدئة التوترات، ما زاد المخاوف بشأن تدفقات النفط من المنطقة. مخاوف على إمدادات الطاقة أدى تصاعد التوترات إلى زيادة القلق في الأسواق بشأن تعطل إمدادات النفط، خاصة مع احتمال تقييد صادرات النفط الإيرانية، التي تقدر بنحو مليوني برميل يوميًا. كما أظهرت بيانات الشحن توجه بعض ناقلات النفط لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، تحسبًا لأي تصعيد محتمل. توتر متزايد في المنطقة في المقابل، حذرت إيران من أن أي تحرك عسكري قرب المضيق قد يُعتبر انتهاكًا للتفاهمات القائمة، ما يزيد من احتمالات التصعيد. ورغم استمرار بعض عمليات الشحن، تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على استقرار الإمدادات. تعكس تحركات أسعار النفط حساسية الأسواق للتطورات الجيوسياسية، مع استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وتأثيرها على الأسعار خلال الفترة المقبلة.

النفط يواصل الارتفاع مع اقتراب مهلة ترامب لإيران وتعثر الهدنة
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم 7 أبريل 2026، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار المرتبطة بإيران واستمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% لتصل إلى نحو 110.20 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.8% إلى حوالي 113.32 دولار، مسجلة ثالث جلسة مكاسب متتالية. مخاوف الإمدادات تدعم الأسعار جاءت هذه المكاسب نتيجة تصاعد القلق في الأسواق بشأن استقرار الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية. كما ساهمت اضطرابات حركة ناقلات النفط خلال الأسابيع الأخيرة في رفع علاوات المخاطر، ما عزز الاتجاه الصاعد للأسعار. تعثر المفاوضات يضغط على السوق في المقابل، تواجه الجهود الدبلوماسية صعوبات متزايدة، بعد رفض إيران مقترحًا يتضمن هدنة مؤقتة وإعادة فتح تدريجية للمضيق. ويزيد هذا التعثر من حالة عدم اليقين في الأسواق، خصوصًا مع استمرار الطلب العالمي المرتفع على الطاقة. لا تزال الأسواق تسعّر احتمالات تصعيد إضافي في المنطقة، ما ينعكس مباشرة على أسعار النفط ويعزز تقلباتها. ويترقب المستثمرون أي تطورات قد تؤثر على تدفقات النفط، خاصة في ظل حساسية السوق لأي اضطراب في الإمدادات. رغم تحرك OPEC+ لزيادة الإنتاج بشكل محدود، يرى محللون أن الإمدادات الإضافية قد لا تكون كافية لتعويض أي نقص محتمل في حال تفاقم الأزمة.
-1775462695908.webp)
أسعار النفط تتحدى الـ115 دولارًا للبرميل.. تهديدات أميركية لإيران تهدد باشتعال أسواق الطاقة العالمية
مع افتتاح تعاملات الأسبوع، قفزت أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، وسط توتر عالمي غير مسبوق بسبب تهديدات أميركية مباشرة لإيران، وتصاعد المخاطر على مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز في العالم. هذا الارتفاع يعكس اضطراب الأسواق العالمية والطاقة المتأججة بسبب النزاعات في الشرق الأوسط، وتوقعات المحللين تشير إلى إمكانية تجاوز خام غرب تكساس 115 دولارًا للبرميل إذا استمرت الأزمة، ما يضع الاقتصاد العالمي على حافة موجة صدمات أسعار جديدة. ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط مع افتتاح الأسبوع خام غرب تكساس الوسيط: ارتفع بنسبة 1.86% ليصل إلى 113.62 دولار للبرميل خام برنت: سجل زيادة بنسبة 1.16% عند 110.30 دولار للبرميل تهديدات أميركية تضغط على السوق جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده لإيران الأحد، مؤكداً أنه سيستهدف الجسور ومحطات الطاقة يوم الثلاثاء إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز، وفق وكالة "فرانس برس". وعبر منصة "تروث سوشيال"، قال ترامب: "سيكون الثلاثاء يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، معا في حزمة واحدة، في إيران. لن يكون هناك شيء مشابه له!". وفي وقت لاحق، لمح ترامب إلى إمكانية التوصل لاتفاق، معلناً: "الثلاثاء، الساعة 8:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي!"، وأكد في مقابلة مع فوكس نيوز وجود "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران. مضيق هرمز محور الأزمة تغلق إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط والغاز عالميًا، مما يزيد مخاطر نقص الإمدادات ويضغط على الأسعار بشكل كبير، ويضاعف حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي دخلت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير 2026 أسبوعها السادس، مما قلب أسواق الطاقة العالمية، ورفع تكاليف النفط، مع توقعات بتأثيرات على التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية عالميًا. توقعات لمصير الأسواق العالمية وفق وكالة الطاقة الدولية (IEA) وبنوك عالمية مرموقة، استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة: خام غرب تكساس الوسيط: قد يتجاوز 115 دولارًا للبرميل خام برنت: قد يصل إلى 112 دولارًا للبرميل ويستند هذا التوقع إلى: انقطاع الإمدادات المحتمل نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز. الطلب العالمي على النفط الذي يتوقع أن يزيد في 2026 بمقدار 850 ألف برميل يوميًا وفق IEA. تفاعلات الأسواق مع التهديدات العسكرية الأميركية وتأثيرها على معنويات المستثمرين.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

