سعر الذهب يتراجع إلى 4355 دولارا.. والسوق يترقب التحرك التالي

سعر الذهب اليوم
Image generated with OpenAI GPT

تراجع سعر الذهب في التعاملات الفورية إلى نحو 4355.37 دولارا للأوقية، منخفضا بنسبة 0.52%، في تحرك يأتي بعد مكاسب أسبوعية بلغت 1.31%، بينما يواصل المعدن الأصفر الاحتفاظ بمكاسب قوية على أساس سنوي.

وتتحرك أسعار الذهب حاليا داخل نطاق يومي بين 4353.36 و4383.44 دولارا، مع استمرار متابعة المستثمرين لتداعيات قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وتطورات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي تظل من العوامل المؤثرة في حركة المعدن النفيس.

الذهب يفقد جزءا من مكاسب الأسبوع

جاء التراجع الحالي بعد إغلاق الذهب عند 4378.23 دولارا، ليبتعد السعر عن هذا المستوى بنحو 23 دولارا، بينما لا يزال مرتفعا بنسبة 1.31% خلال أسبوع.

وعلى مدار شهر، سجل الذهب تراجعا بنسبة 5.40%، في حين ارتفع بنسبة 4.68% خلال 3 أشهر، وانخفض 3.03% خلال 6 أشهر.

وعلى أساس سنوي، تبلغ مكاسب الذهب نحو 18.18%، بينما تصل مكاسبه خلال 5 سنوات إلى 145.46%، ما يعكس استمرار قوة المعدن على المدى الطويل رغم التذبذبات الأخيرة.

نطاق واسع خلال 52 أسبوعا

يتحرك الذهب حاليا ضمن نطاق 52 أسبوعا بين 3683.62 و5595.46 دولارا للأوقية.

ويعكس هذا النطاق اتساع حركة المعدن خلال الفترة الماضية، في ظل تأثر الأسعار بالتغيرات في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات الدولار، وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب تدفقات المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.

ويبلغ سعر العرض حاليا نحو 4354.82 دولارا، بينما يصل سعر الطلب إلى 4355.16 دولارا، وفقا للبيانات المتاحة.

الإشارات الفنية تميل إلى الحذر

تظهر المؤشرات الفنية الحالية صورة أكثر حذرا مقارنة بالأداء الأسبوعي والسنوي للذهب.

وتسجل الإشارة الفنية على إطار 30 دقيقة "بيع"، وكذلك على إطار الساعة، بينما تأتي إشارة 5 ساعات عند "محايد".

وعلى الإطار اليومي، تستقر الإشارة أيضا عند "محايد"، في حين تتحول الصورة إلى "شراء" على الإطار الأسبوعي و"شراء قوي" على الإطار الشهري.

أما الملخص الفني العام فيأتي عند "بيع"، مع تصنيف المؤشرات الفنية ومتوسطات الحركة عند "بيع".

ويعني هذا التباين أن حركة الذهب قصيرة الأجل تواجه ضغوطا، في الوقت الذي تظل فيه الصورة على الأجل الأطول أكثر إيجابية.

الفيدرالي والدولار في قلب حركة الذهب

تأتي تحركات الذهب في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير.

وتؤثر توقعات أسعار الفائدة بصورة مباشرة على الذهب، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع العوائد والدولار إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدا، بينما قد تمنحه توقعات خفض الفائدة دعما إضافيا.

كما تظل تحركات الدولار عاملا رئيسيا في تحديد اتجاه الذهب المسعر بالعملة الأمريكية، إلى جانب عوائد سندات الخزانة وتقييم المستثمرين لمخاطر التضخم والنمو.

التوترات العالمية تحافظ على أهمية الذهب

في الوقت نفسه، تواصل الأسواق متابعة التطورات الجيوسياسية، بما في ذلك التوترات المرتبطة بإيران والاتصالات بين الولايات المتحدة والصين.

وتزيد هذه التطورات من حساسية المستثمرين تجاه أصول الملاذ الآمن، إلا أن تأثيرها على الذهب يتداخل مع عوامل أخرى، أبرزها اتجاه الدولار وعوائد السندات وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.

وتشير حركة الذهب الحالية إلى أن السوق لا يتحرك وفق عامل واحد، مع تراجع السعر خلال الجلسة رغم احتفاظه بمكاسب أسبوعية وسنوية.

الذهب أمام مستويات مهمة بعد التراجع

مع وصول السعر إلى 4355.37 دولارا، يظل نطاق الجلسة بين 4353.36 و4383.44 دولارا هو المنطقة الأقرب لمتابعة حركة المعدن في الأجل القصير.

ويعكس الاقتراب من الحد الأدنى اليومي وجود ضغوط بيعية خلال التعاملات، بينما يظل مستوى 4383.44 دولارا الحد الأعلى الذي اختبره الذهب خلال الجلسة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تراجع سعر الذهب إلى 4355 دولارا