-1783901365990.webp)
شهدت أسعار نفط برنت قفزة قوية خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما أعادت الأسواق تسعير المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط عقب إعلان إيران الإغلاق الرسمي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، وهو ما دفع المستثمرين إلى التحرك سريعًا تحسبًا لأي اضطرابات قد تطال إمدادات النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.
وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 3.20% لتصل إلى 78.44 دولارًا للبرميل، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 76.01 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 77.91 دولارًا، فيما تحركت الأسعار داخل نطاق يومي بين 77.82 دولارًا و78.99 دولارًا، في واحدة من أقوى جلسات الصعود منذ أسابيع.
إغلاق مضيق هرمز يشعل مخاوف الأسواق العالمية
جاء هذا الارتفاع مدفوعًا بإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وهو التطور الذي اعتبرته الأسواق تحولًا من مجرد مخاطر جيوسياسية محتملة إلى تهديد فعلي للإمدادات. ويكتسب المضيق أهمية استثنائية كونه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة حول العالم.
ولم يكن إغلاق المضيق العامل الوحيد الذي دعم موجة الصعود، إذ تزامن مع استمرار التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تصاعدت حدة التصريحات السياسية وتزايدت المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى إضافة علاوة مخاطر جديدة على أسعار النفط تحسبًا لأي تصعيد قد يطول حركة الشحن أو الإنتاج في المنطقة.
تراجع المخزونات الأمريكية يزيد الضغوط على سوق النفط
كما جاءت التطورات الأخيرة في وقت يعاني فيه السوق بالفعل من مؤشرات على تشديد المعروض، إذ أظهرت البيانات استمرار تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الثاني عشر على التوالي، وهو ما قلص هامش الأمان داخل السوق العالمية، وجعل أي اضطراب جديد في الإمدادات أكثر تأثيرًا على حركة الأسعار.
وزادت الضغوط على سوق النفط بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء ترخيص كان يسمح ببعض مبيعات النفط الإيراني، وهو ما يهدد بتقليص كميات إضافية من الخام المتاحة في الأسواق العالمية، بينما حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن استمرار التوترات الحالية قد يؤخر إعادة تكوين المخزونات العالمية ويؤثر في توازن السوق خلال الأشهر المقبلة.
لماذا لم تتأثر أسواق الأسهم بنفس القوة؟
ورغم ارتفاع أسعار النفط بقوة، فإن أسواق الأسهم العالمية لم تشهد حالة الذعر نفسها، حيث حافظت مؤشرات الأسهم الأمريكية على أداء إيجابي نسبي، في إشارة إلى أن المستثمرين ينظرون إلى أزمة الطاقة باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق في الوقت الحالي، بعيدًا عن التوقعات الاقتصادية التقليدية.
ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الاتجاه المقبل؟
ومن الناحية الفنية، تعكس المؤشرات استمرار الزخم الصاعد على المدى القصير، إذ تمنح الأطر الزمنية بدءًا من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات إشارات «شراء قوي»، بينما تشير المتوسطات المتحركة أيضًا إلى استمرار الاتجاه الإيجابي. وفي المقابل، لا تزال القراءة الأسبوعية تميل إلى «بيع قوي»، في حين جاءت الإشارة اليومية عند مستوى «محايد»، وهو ما يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن تطورات الأزمة.
هل تستمر موجة صعود النفط؟
ويرى محللون أن حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل مباشر بمستجدات الأوضاع في مضيق هرمز، إذ إن استمرار الإغلاق أو اتساع رقعة التوتر قد يدفع النفط إلى موجة ارتفاع جديدة، بينما قد تؤدي أي بوادر لانفراج دبلوماسي أو استئناف الملاحة الطبيعية إلى تهدئة الأسعار وتقليص جزء من مكاسبها الأخيرة.
وبين المخاطر الجيوسياسية، وتشديد الإمدادات، وتراجع المخزونات الأمريكية، تدخل أسواق النفط مرحلة جديدة من التقلبات، لتبقى الأنظار معلقة على تطورات الساعات المقبلة، التي قد تحدد اتجاه أسعار الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1783476523281_320.webp)
أسعار النفط اليوم تقفز بأكثر من 2%.. خام برنت يقترب من 76 دولارًا وسط تصاعد التوترات
واصلت أسعار النفط اليوم تحقيق مكاسب قوية خلال تعاملات الأربعاء، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا تجاوز 2%، مدعومًا بتزايد المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية، إلى جانب ترقب المستثمرين صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية، والتي قد تقدم إشارات جديدة حول اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من التقلب، مع متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على الإمدادات، بالتزامن مع تقييم توقعات الطلب العالمي على النفط خلال النصف الثاني من العام. خام برنت يقترب من مستوى 76 دولارًا سجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 75.83 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 1.67 دولار، أو ما يعادل 2.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 74.16 دولارًا. وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 75.47 دولارًا و76.60 دولارًا، ما يعكس استمرار الزخم الشرائي الذي دفع الخام إلى الاقتراب من أعلى مستوياته خلال الفترة الأخيرة. كما بلغ حجم التداول نحو 399,841 عقدًا، وهو ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في تعاملات المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية المؤثرة في سوق الطاقة. التوترات الجيوسياسية تعزز مكاسب النفط حصلت أسعار النفط على دعم إضافي من تصاعد التوترات الجيوسياسية، والتي أثارت مخاوف الأسواق بشأن احتمالات تعطل الإمدادات في بعض المناطق المنتجة للخام. وتاريخيًا، تؤدي مثل هذه التطورات إلى زيادة علاوة المخاطر في أسعار النفط، إذ يسارع المستثمرون إلى إعادة تسعير الأسواق تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة الإنتاج أو الشحنات العالمية. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الإنتاج لدى كبار المنتجين، إضافة إلى مستويات الطلب في الاقتصادات الكبرى، باعتبارها عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. بيانات أمريكية قد تحدد الاتجاه المقبل تتجه أنظار المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية المنتظر صدورها في وقت لاحق اليوم، والتي تعد من أبرز المؤشرات الأسبوعية التي تقيس توازن العرض والطلب داخل أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كما تشمل البيانات المنتظرة: مخزون البنزين. مخزون نواتج التقطير. نشاط المصافي الأمريكية. واردات النفط الخام. مخزون مركز كوشينج. وقد تؤثر هذه البيانات بشكل مباشر على حركة الأسعار، إذ إن انخفاض المخزونات غالبًا ما يعكس قوة الطلب، بينما تشير الزيادات الكبيرة إلى وفرة المعروض، وهو ما ينعكس سريعًا على تداولات النفط. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات عند مستوى "شراء قوي" على الأطر الزمنية الممتدة من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات. كما دعمت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد خلال التداولات اليومية، بينما جاءت القراءة اليومية عند مستوى محايد، في حين حافظ الإطار الأسبوعي على نظرة أكثر حذرًا. ويرى محللون أن استمرار الأسعار أعلى مستوى 75 دولارًا يمنح المشترين أفضلية مؤقتة، إلا أن اتجاه السوق سيظل مرهونًا بنتائج البيانات الأمريكية والتطورات الجيوسياسية خلال الأيام المقبلة. هل تستمر مكاسب النفط؟ يتوقف استمرار صعود أسعار النفط على عدة عوامل، أبرزها نتائج تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بشأن المخزونات، بالإضافة إلى أي تطورات قد تؤثر على الإمدادات العالمية أو توقعات الطلب. وفي حال أظهرت البيانات انخفاضًا في المخزونات بأكثر من المتوقع، فقد تحصل الأسعار على دعم إضافي يدفع خام برنت لاختبار مستويات أعلى من 76 دولارًا للبرميل. أما إذا جاءت البيانات مخالفة للتوقعات أو تراجعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تشهد الأسعار بعض عمليات جني الأرباح بعد موجة الارتفاع الأخيرة، خاصة مع استمرار المستثمرين في تقييم آفاق الاقتصاد العالمي والطلب على الطاقة.

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

شرارة برنت تقترب.. النفط يتحرك بهدوء يخفي وراءه سيناريو قد يقلب الأسواق بالكامل
ارتفعت أسعار نفط برنت خلال تداولات نهاية الأسبوع، مع عودة التوترات الجيوسياسية إلى صدارة المشهد العالمي، بالتزامن مع ترقب الأسواق لأي تطورات تخص مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً رئيسياً لتدفقات الطاقة العالمية. وسجلت عقود نفط برنت تسليم يوليو 2026 مستوى 103.54 دولار للبرميل، مرتفعة بنحو 0.96 دولار، أو ما يعادل 0.94%، مقارنة بالإغلاق السابق عند 102.58 دولار، بعدما تحركت الأسعار ضمن نطاق يومي بين 101.34 دولار و106.36 دولار للبرميل. اضطرابات الشرق الأوسط تعيد إشعال أسواق الطاقة وجاءت تحركات النفط مدفوعة بحالة القلق المستمرة بشأن إمدادات الخام العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة والطاقة داخل مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء ضخم من صادرات النفط العالمية. وزادت تقارير تحدثت عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز من حالة الترقب داخل الأسواق، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة أي إشارات قد تؤثر على تدفقات الخام أو تكاليف الشحن والطاقة عالمياً. مكاسب سنوية ضخمة رغم التقلبات الحادة ورغم التقلبات العنيفة التي يشهدها سوق النفط، لا يزال خام برنت يحافظ على مكاسب قوية تجاوزت 61% على أساس سنوي، بينما يتحرك ضمن نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعاً بين 58.72 دولار و126.41 دولار للبرميل. كما أظهرت البيانات أن حجم التداول على العقود بلغ نحو 298.8 ألف عقد، ما يعكس استمرار النشاط المرتفع داخل أسواق الطاقة مع تصاعد المضاربات المرتبطة بالأحداث الجيوسياسية العالمية. إشارات فنية متضاربة تربك المستثمرين وعلى صعيد التحليل الفني، أظهرت المؤشرات قصيرة الأجل إشارات “بيع” و”بيع قوي” على الأطر الزمنية السريعة، بينما حافظت المؤشرات الأسبوعية والشهرية على نظرة “شراء قوي”، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب وعدم وضوح الاتجاه النهائي للأسعار. ويرى محللون أن السوق يعيش حالياً بين عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية والتوترات العسكرية، والثاني يرتبط بتوقعات تباطؤ الاقتصاد العالمي واحتمالات تراجع الطلب على الطاقة خلال الفترات المقبلة. الأسواق تترقب القرار الأخطر ويترقب المستثمرون حالياً أي تطورات سياسية أو عسكرية جديدة في المنطقة، خاصة أن أي اضطراب إضافي في طرق الشحن أو الإمدادات قد يدفع أسعار النفط إلى موجة صعود جديدة، في وقت أصبحت فيه أسواق الطاقة أكثر حساسية للأخبار الجيوسياسية من أي وقت مضى.

النفط يواصل الصعود مع تعثر مفاوضات واشنطن وطهران
واصلت أسعار النفط العالمية الثلاثاء 12 مايو 2026 ارتفاعها خلال التعاملات الآسيوية، مدعومة بتصاعد المخاوف من فشل المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً. ارتفاع أسعار النفط في التعاملات الآسيوية سجل خام برنت ارتفاعاً بنحو 30 سنتاً ليصل إلى 104.51 دولارات للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 31 سنتاً ليستقر عند 98.38 دولاراً للبرميل. وكان الخامان قد أنهيا جلسة الاثنين على مكاسب قوية تجاوزت 2.8%، بعد تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق سريع يخفف التوترات في منطقة الخليج. تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ازدادت مخاوف الأسواق بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن وقف إطلاق النار بين الجانبين "على وشك الانهيار"، وسط استمرار الخلافات حول عدة ملفات رئيسية، أبرزها: رفع الحصار البحري واستئناف صادرات النفط الإيرانية. المطالبة بتعويضات مرتبطة بأضرار الحرب. ملف السيادة على مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخلافات يهدد بإطالة أمد اضطراب الإمدادات العالمية، خاصة مع اعتماد جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية على المرور عبر المضيق. تحذيرات من اضطرابات طويلة في الإمدادات حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، من أن اضطراب حركة الصادرات النفطية قد يمتد حتى عام 2027 إذا استمرت الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن السوق قد يفقد ما يصل إلى 100 مليون برميل أسبوعياً في حال تفاقمت القيود على الشحنات. وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات السوق أن إنتاج تحالف "أوبك" خلال أبريل سجل أدنى مستوياته منذ أكثر من عقدين، نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية وتعطل بعض الإمدادات. تحركات أمريكية لاحتواء الأزمة أعلنت الإدارة الأمريكية عن خطة لإقراض نحو 53.3 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي بهدف تهدئة الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار، كما فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شركات تتهمها بتسهيل نقل النفط الإيراني إلى الصين عبر هونج كونج والإمارات وسلطنة عُمان. وفي المقابل، زادت التطورات الميدانية من تعقيد المشهد، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن استهداف منشآت نفطية داخل إيران، الأمر الذي أعاد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري في المنطقة. توقعات الأسواق وأسعار النفط يتوقع محللون استمرار تداول خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل خلال الفترة المقبلة، طالما بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت الضغط. كما حذروا من أن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار سريعاً نحو مستوى 115 دولاراً للبرميل، بينما قد يؤدي أي تقدم دبلوماسي ملموس إلى تراجع الأسعار بشكل حاد. النقطة الوحيدة الثابتة في سوق النفط حالياً هي أن كل تصريح سياسي صار قادراً على تحريك الأسعار أكثر من بيانات العرض والطلب نفسها.

النفط يشتعل عالميا رغم التراجع اللحظي.. أسعار برنت تتحرك قرب أعلى مستوياتها وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
تشهد أسعار النفط العالمية حالة من التقلب القوي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع استمرار تحرك خام برنت قرب مستويات تاريخية مرتفعة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ومخاوف المستثمرين من اضطراب الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار القلق المرتبط بحركة الملاحة في مضيق هرمز. ورغم التراجع الطفيف الذي سجله خام برنت خلال الجلسة، فإن الأسعار ما تزال تتحرك فوق مستوى 113 دولارا للبرميل، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، وسط ترقب واسع لبيانات الاقتصاد الأميركي وتحركات البنوك المركزية الكبرى خلال الفترة المقبلة. أسعار النفط العالمية اليوم سجلت عقود خام برنت تسليم يوليو 2026 نحو 113.44 دولارا للبرميل، منخفضة بنسبة 0.87% خلال التداولات، بعدما تحركت الأسعار في نطاق يومي بين 111.89 دولار و114.43 دولار. كما أظهرت البيانات أن خام برنت حقق مكاسب قوية خلال الأشهر الماضية، بعدما ارتفع بأكثر من 67% خلال آخر 3 أشهر، وبنحو 88% على أساس سنوي، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي شهدتها أسواق الطاقة منذ سنوات. لا تزال التطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط تمثل المحرك الرئيسي لأسعار النفط العالمية، خاصة مع تصاعد المخاوف المتعلقة بإمدادات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط حول العالم. وتراقب الأسواق عن قرب أي تطورات جديدة قد تؤثر على حركة الإمدادات أو تؤدي إلى اضطرابات إضافية في سلاسل التوريد، وهو ما يدفع المستثمرين إلى رفع رهاناتهم على استمرار ارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة. لماذا تتراجع الأسعار رغم استمرار الأزمة؟ رغم بقاء التوترات السياسية في الواجهة، تعرضت أسعار النفط لبعض الضغوط خلال تعاملات اليوم نتيجة عمليات جني الأرباح، إلى جانب ترقب المستثمرين لبيانات المخزون الأميركي المرتقبة، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستويات الطلب داخل الولايات المتحدة. كما يترقب المستثمرون بيانات الوظائف الأميركية، ومؤشرات النشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المتعلقة بأسعار الفائدة، لما لها من تأثير مباشر على توقعات النمو العالمي والطلب على النفط. أظهرت التحليلات الفنية الخاصة بعقود خام برنت استمرار الإشارات الإيجابية على مختلف الأطر الزمنية، حيث جاءت التوصيات الفنية في نطاق "شراء قوي" سواء على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل. كما دعمت المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية احتمالات استمرار التحركات الصاعدة، خاصة مع حفاظ الأسعار على التداول أعلى مستويات الدعم الرئيسية. الأسواق تترقب بيانات المخزونات الأميركية تتجه أنظار المستثمرين حاليا إلى بيانات مخزونات النفط الأميركية المقرر صدورها خلال الساعات المقبلة، وسط توقعات بتراجع المخزون الخام، وهو ما قد يدعم الأسعار مجددا حال جاءت الأرقام أقل من التوقعات. وتعد بيانات المخزون الأميركي من أبرز المؤشرات التي تؤثر على حركة النفط، لأنها تعكس مستويات الطلب والاستهلاك داخل أكبر اقتصاد في العالم. هل يواصل النفط الصعود خلال الفترة المقبلة؟ يرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب اضطراب الإمدادات العالمية، قد يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاوف المرتبطة بالملاحة في الخليج. وفي المقابل، قد تحد مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الفائدة من المكاسب الكبيرة، ما يجعل الأسواق عرضة لتحركات حادة وسريعة خلال الأيام المقبلة.

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، في ظل استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من المخاوف بشأن الإمدادات العالمية، خاصة مع استمرار الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. استمرار صعود أسعار النفط عالميًا شهدت الأسواق النفطية موجة صعود جديدة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث: • تداول خام برنت فوق مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 2022 • تجاوز خام تكساس الأمريكي حاجز 110 دولارات • ارتفعت الأسعار بدعم من مخاوف نقص الإمدادات العالمية كما أكدت التصريحات الأمريكية استمرار الحصار البحري على إيران، في وقت لم تظهر فيه طهران أي إشارات للتراجع، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على الإمدادات يعد إغلاق مضيق هرمز العامل الأبرز في ارتفاع أسعار النفط، حيث أدى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة: • تراجع تدفقات النفط والغاز عبر المضيق إلى مستويات شبه معدومة • ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا • وصف الأزمة بأنها من أكبر صدمات الإمدادات في التاريخ ويرى خبراء أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول قد يدعم الأسعار على المدى القصير، لكنه قد يفاقم التوترات ويطيل أمد الأزمة. تصعيد متبادل وتحولات في سوق الطاقة تتجه الأزمة نحو مزيد من التعقيد مع استمرار التصعيد بين الطرفين، حيث: • تؤكد إيران استعدادها للرد على الحصار الأمريكي • تتهم واشنطن باستخدام الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على التراجع • تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل شبه كامل في المقابل، بدأت الأسواق تشهد تحولات ملحوظة، أبرزها: • ارتفاع صادرات النفط الأمريكية إلى أكثر من 6 ملايين برميل يوميًا • توجه المشترين العالميين للاعتماد على النفط الأمريكي كبديل • محاولات أمريكية لتشديد الضغط عبر مصادرة شحنات مرتبطة بإيران هذه التطورات تعكس إعادة تشكيل خريطة سوق الطاقة العالمية في ظل واحدة من أكثر الأزمات حساسية في السنوات الأخيرة.

النفط يشتعل بلا سقف… قفزات تاريخية تهز الأسواق وسط «حصار بحري» يهدد إمدادات العالم
تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من «الاشتعال» غير المسبوق، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بوتيرة قياسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واتساع رقعة الصراع، ما يهدد بإعادة تشكيل خريطة الإمدادات العالمية بشكل جذري.أداء تاريخي لخام برنت واصلت أسعار النفط صعودها القوي خلال تعاملات، اليوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت لتسجيل أفضل أداء شهري في تاريخه، بعدما قفز بنحو 59% منذ بداية مارس، متجاوزاً المكاسب المسجلة خلال أزمات تاريخية سابقة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفطوالغاز العالمية، ما تسبب في حالة من الذعر داخل الأسواق. قفزات قوية في الأسعار سجلت الأسعار مستويات مرتفعة مع بداية التداولات: خام غرب تكساس الوسيط تجاوز 103.13 دولاراً للبرميل بارتفاع 3.5% خام برنت تخطى 115.93 دولاراً للبرميل بزيادة تقارب 3% وتلك القفزات تعني وجود تسارع «موجة الارتفاع» في سوق الطاقة، مع تزايد المخاوف من نقص الإمدادات. إغلاق الممرات الحيوية يضغط على الأسواق تسببت الحرب في إغلاق فعلي لمضيق هرمز منذ نهاية فبراير، ما أدى إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية ورفع أسعار الوقود بشكل حاد. كما تزايدت المخاطر مع تهديدات بتعطيل الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو ما يعمّق أزمة الإمدادات ويزيد الضغط على الأسواق الدولية. إجراءات طارئة عالمية بدأت حكومات حول العالم، من آسيا إلى أوروبا، في اتخاذ «إجراءات استثنائية» للحد من تأثير ارتفاع الأسعار، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة التي تضرب الاقتصاد العالمي. في تطور لافت، صرح دونالد ترامب بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية تشمل السيطرة على النفط الإيراني أو استهداف مراكز تصديره، في إشارة إلى احتمالات توسع الصراع وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة. دخول سوق النفط مرحلة «عدم اليقين» القصوى، إذ تتقاطع التوترات الجيوسياسية مع مخاطر الإمدادات، ما يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وفي حال استمرار هذه الأوضاع، قد يشهد العالم موجة تضخمية جديدة، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ما يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي ويدفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية.

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.

أسعار النفط تقترب من 100 دولار للبرميل مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط
تتجه أسعار النفط نحو تسجيل واحدة من أكبر موجات الصعود منذ سنوات، مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم.وسجل خام برنت مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 18%، ليتخطى مستوى 85 دولارًا للبرميل خلال تعاملات يوم الجمعة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من نقص الإمدادات العالمية نتيجة اتساع نطاق الصراع في المنطقة.كما استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي قرب مستوى 81 دولارًا للبرميل، مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.أسعار النفط ترتفع بقوة مع تعطل الشحن عبر مضيق هرمزخلال تعاملات الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 0.5% لتصل إلى 85.8 دولارًا للبرميل عند الساعة 11:25 بتوقيت الرياض.وفي المقابل، صعد خام غرب تكساس الوسيط تسليم أبريل بنسبة 0.6% ليصل إلى 81.5 دولارًا للبرميل.وتأتي هذه الارتفاعات في ظل تقارير تشير إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، وفق ما أفاد به مركز المعلومات البحرية المشتركة، الذي أرجع ذلك إلى التهديدات الأمنية وصعوبات التأمين والاضطرابات التشغيلية في المنطقة.ويُعد المضيق ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالميةتعرضت أسواق الطاقة لصدمة قوية منذ اندلاع الصراع الذي توسع ليشمل عدة دول في المنطقة، بعد بدء العمليات العسكرية في أواخر فبراير.ومع تصاعد المواجهات العسكرية، تأثرت حركة الشحن عبر المضيق الاستراتيجي بشكل كبير، ما أدى إلى تضييق إمدادات النفط المتجهة إلى الأسواق العالمية.كما تعرضت بعض المصافي وناقلات النفط لهجمات خلال الصراع، بينما اتجهت بعض الدول المنتجة إلى خفض إنتاجها في ظل المخاطر الأمنية المرتفعة.وفي الوقت نفسه ارتفعت أسعار المنتجات النفطية بشكل حاد، حيث سجلت العقود الآجلة لوقود الديزل مكاسب أسبوعية تتجاوز 40%، بينما ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 9% وفق بيانات السوق.هل تقترب أسعار النفط من 100 دولار للبرميل؟يرى محللون أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة أطول قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى بكثير من المستويات الحالية.فبحسب تقديرات المؤسسات المالية، فإن استمرار تدفق النفط بمستويات منخفضة عبر المضيق لعدة أسابيع قد يؤدي إلى تجاوز الأسعار حاجز 100 دولار للبرميل، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي.وفي المقابل، تدرس الولايات المتحدة مجموعة من الخيارات لمواجهة ارتفاع الأسعار، من بينها احتمال السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي لتخفيف الضغوط على الأسواق.كما بدأت بعض الدول الكبرى مثل الصين واليابان دراسة استخدام احتياطياتها النفطية أو تعديل سياسات الطاقة لتقليل تأثير الأزمة، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية تطورات الصراع وتأثيره المحتمل على توازن العرض والطلب في سوق النفط.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
