UA Finance header Logo
أسعار النفط ترتفع وسط محادثات عمانية إيرانية وتجدد الهجمات البحرية
© AI


شهدت أسعار النفط ارتفاعاً خلال تعاملات يوم الخميس، مع استمرار سيطرة الحذر على سلوك المستثمرين والمتعاملين في الأسواق المالية تجاه نتائج المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عمان، وما إذا كانت ستسفر عن استعادة دائمة لتدفقات الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز الحرج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 83 سنتاً أو بنسبة 1.04% لتتداول عند 80.28 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.81% لتسجل 75.83 دولار للبرميل.
وأوضح تيم ووترر، محلل الأسواق لدى «كيه.سي.إم تريد»، أن قلق الأسواق ينبع من استحضار تجارب سابقة لاتفاقات قصيرة الأجل لم تصمد طويلاً، مما يجعل المستثمرين يترقبون الضمانات التنفيذية لأي إطار اتفاق جديد قبل استبعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية.

تفاهمات إيرانية عمانية بشأن المسار الملاحي ومخاوف من هشاشة الاتفاقات

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توصل طهران ومسقط إلى تفاهمات حول الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي مخصص عبر مضيق هرمز، مع وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك بشرط عدم تدخل أطراف ثالثة.
وكشفت مصادر إقليمية أن الاتفاق المقترح ينص على منح طهران سلطة الإشراف والسيطرة على السفن العابرة، وهو ما يُعد من أكبر التنازلات الممنوحة لإيران منذ بدء النزاع الذي أدى لانخفاض صادرات الخليج من الخام والمكثفات بنسبة 40% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب التي كان يمر عبرها نحو 20% من الإمدادات العالمية للطاقة.
وفي المقابل، وجهت طهران تحذيرات لدول المنطقة من استهداف بنيتها التحتية للطاقة في حال حدوث أي تصعيد أمريكي جديد.

تجدد التوترات في البحر الأحمر وهجمات على خطوط إمدادات الطاقة

وجاء هذا الارتفاع متزامناً مع استمرار التهديدات الميدانية لخطوط الملاحة البحرية؛ حيث أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين قبالة سواحل مدينة ينبع بالبحر الأحمر وفي خليج عدن.
ورغم أشار روبرتو كومينوتو، محلل الأبحاث لدى «يوليوس باير»، إلى أن الهجمات لم تتسبب بعد في اضطرابات كبرى ومباشرة للتدفقات، إلا أن استمرارها قد يقلب المعادلة.
وفي سياق منفصل، أقدمت السعودية على خفض طفيف لسعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف الموجه لآسيا لشهر سبتمبر، بينما تلقت الأسواق إشارات إضافية على اضطراب الإمدادات عقب اندلاع حريق بمصفاة نفط رئيسية في منطقة ياروسلافل الروسية نتيجة هجوم بطائرات مسيرة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

النفط يرتفع بعد إستهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر وكسر موجة التهدئة

النفط يرتفع بعد إستهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر وكسر موجة التهدئة

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الأربعاء، بعدما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجوم صاروخي استهدف ناقلة نفط سعودية قبالة ساحل مدينة ينبع في البحر الأحمر، وهو ما بدد آمال الأسواق بشأن التهدئة وتيسير حركة الشحن وتدفقات النفط عبر المنطقة. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 81 سنتاً أو بنسبة 1.02% لتصل إلى 80.17 دولار للبرميل. كما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنتاً أو ما يعادل 0.45% لتسجل 76.11 دولار للبرميل، في رد فعل سريع على المستجدات الميدانية.تضارب المسارات الدبلوماسية وتجدد القلق بشأن أمن الإمداداتوجاء هذا التصعيد الميداني ليعرقل موجة التراجعات الحادة التي شهدتها الأسعار في الجلسة السابقة؛ حيث هبط النفط بنسبة 5% بعد أنباء عن تقدم الوساطة القطرية، ليغلق برنت دون 80 دولارات لأول مرة منذ منتصف يوليو. وأكد جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك «UBS»، أن الهجوم كان المباشر في إعادة رفع الأسعار، وسط حذر المحللين من بقاء مخاطر سلاسل الإمداد قائمة؛ حيث أوضحت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم أبحاث السوق في «فيليب نوفا»، أن وضع الإمدادات يستدعي الحذر رغم المحاولات الدبلوماسية، بينما أشار تحليل «IG» إلى أن السيطرة على الممرات المائية تظل عقدة المفاوضات الأساسية بين واشنطن وطهران.ارتفاع المخزونات الأمريكية وتخفيف قيود الصادرات الصينيةوعلى صعيد المؤشرات الفنية والإمدادات، تلقت الأسواق إشارات مزدوجة؛ إذ أفادت مصادر بالبرس ببيانات معهد البترول الأمريكي التي أظهرت ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 2.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 31 يوليو، إلى جانب ارتفاع مخزونات البنزين وتراجع نواتج التقطير. وفي الوقت نفسه، خففت الصين القيود المفروضة على تصدير الوقود لشهر أغسطس، وهو ما أضاف مزيداً من المرونة في جانب المعروض العالمي قبالة التوترات الجيوسياسية المستمرة.

محمد عاطف05 أغسطس
أسعار النفط ترتفع بقوة.. برنت يقفز فوق 80 دولارًا وسط ترقب اتفاق هرمز

أسعار النفط ترتفع بقوة.. برنت يقفز فوق 80 دولارًا وسط ترقب اتفاق هرمز

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع صعود خام برنت فوق مستوى 80 دولارًا للبرميل، مدعومًا بترقب الأسواق لإعلان محتمل بشأن اتفاق يتعلق بمضيق هرمز، رغم استمرار الإشارات الفنية التي تميل إلى السلبية على المدى القصير. وسجلت عقود خام برنت تسليم أكتوبر 2026 نحو 80.36 دولارًا للبرميل، بارتفاع 1.00 دولار أو ما يعادل 1.26%، مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 79.36 دولارًا. برنت يلامس أعلى مستوياته خلال الجلسة تحرك خام برنت خلال تداولات اليوم بين 78.12 دولارًا و80.43 دولارًا للبرميل، بينما يتراوح نطاقه خلال آخر 52 أسبوعًا بين 58.72 دولارًا و126.41 دولارًا. ورغم الارتفاع اليومي، لا يزال الخام منخفضًا بنحو 11.84% على أساس أسبوعي، بينما حقق مكاسب شهرية بلغت 10.93%، وارتفع بأكثر من 18% خلال عام. ما أسباب ارتفاع أسعار النفط؟ جاء صعود أسعار النفط مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها: ترقب الإعلان عن اتفاق هرمز تراقب الأسواق تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسط توقعات بالإعلان عن اتفاق يتعلق بمضيق هرمز، وهو ما عزز حالة التفاؤل في أسواق الطاقة. تحسن شهية المخاطرة ساهم تحسن أداء الأسواق العالمية في دعم أسعار النفط، مع اتجاه المستثمرين لزيادة مراكزهم في الأصول المرتبطة بالطاقة. انتظار بيانات المخزونات الأمريكية تترقب الأسواق صدور بيانات مخزون النفط الخام الأمريكي، والتي قد تحدد اتجاه الأسعار خلال الجلسات المقبلة. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم ارتفاع الأسعار، تشير بيانات التحليل الفني إلى أن الإشارة اليومية لا تزال "بيع قوي"، بينما يظهر الملخص العام اتجاهًا محايدًا، في حين تعطي المؤشرات الفنية إشارة شراء، وتبقى المتوسطات المتحركة عند مستوى محايد، ما يعكس استمرار حالة التذبذب في سوق النفط.

ندي أحمد05 أغسطس
النفط يتراجع في تداولات الخميس وسط أجواء ومحادثات متوترة في الشرق الأوسط ..هل نقترب من التصحيح ؟

النفط يتراجع في تداولات الخميس وسط أجواء ومحادثات متوترة في الشرق الأوسط ..هل نقترب من التصحيح ؟

انخفضت أسعار النفط خلال جلسة تداول متسمة بالتقلب اليوم الخميس بعد تحقيق مكاسب مبكرة، في وقت يقيم فيه المستثمرون المحادثات الدائرة بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 36 سنتاً أو 0.40 بالمئة إلى 90.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:11 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامست في وقت سابق مستوى 93.31 دولار. بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 72 سنتاً أو 0.85 بالمئة إلى 83.74 دولار للبرميل. وأوضح حمد حسين، الخبير الاقتصادي لدى كابيتال إيكونومكس، أن حقيقة إجراء عُمان محادثات مع إيران تبشر بإحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في حين ذكرت وكالة أنباء العمال الإيرانية أن المباحثات المتعلقة بإدارة المضيق لا تزال مستمرة بين الطرفين.التوتر العسكري وعبور الناقلاتواستمرت حدة التوتر في المنطقة بعدما أعلن الجيش الأمريكي قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، عقِب إطلاق طهران صواريخ باليستية على قوات أمريكية في الشرق الأوسط. وأشار تيم واترر، كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم.تريد، إلى أنه ما دام المرور الآمن عبر مضيق هرمز ليس مضموناً، فإن علاوة المخاطرة في أسعار النفط لن تتلاشى، مشدداً على أن السوق تعكس واقع الضربات المستمرة على الأرض رغم الترحيب بالأمل الدبلوماسي. ومنذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير شباط، ظل المضيق الذي تمر عبره نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز العالمية محور اهتمام الأسواق، بالتزامن مع إبحار ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية عبر المسار الذي حددته إيران بتصريح منها ومغادرتها المضيق خلال ليل 29 يوليو تموز.ضربة جديدة للإمدادات في بحر قزوينوعلى صعيد إمدادات الطاقة العالمية، أفاد مصدران وبيانات شحن بأن الناقلات التي كان من المقرر تحميلها بالنفط في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أخذت تبحر بعيداً عن البحر الأسود، وذلك عقب استهداف سفينة أثناء عملية التحميل في المحطة يوم الخميس، مما يوجه ضربة أخرى للإمدادات. وأكد محللون أن تركيز المستثمرين ينصب بشكل أساسي على حجم تدفقات النفط الخارجة من ممرات العبور الرئيسية، بما في ذلك مضيقا هرمز وباب المندب، إلى جانب رصد احتمالات حدوث أي انفراجة دبلوماسية قريبة قد تخفف من حدة الضغوط الحالية على الأسواق وتعيد الاستقرار لأسعار الطاقة.

محمد عاطف30 يوليو
الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسية

الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسية

اتسعت رقعة الحرب في الشرق الأوسط لتشمل جبهات جديدة خارج الخليج، بعدما شهد البحر الأحمر هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية، في حين اتهمت إيران أوكرانيا بمهاجمة سفينة تجارية في بحر قزوين، وهو ما يزيد المخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع أول توقف للهجمات الأمريكية على إيران منذ نحو أسبوعين، في مؤشر على توجه واشنطن لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، رغم استمرار التوتر العسكري في المنطقة. واشنطن توقف التصعيد العسكري وتراهن على الدبلوماسية قال الجيش الأمريكي إن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال قائمًا، لكنه لم يوضح أسباب توقف الضربات العسكرية التي استمرت 13 ليلة متتالية. وبحسب مسؤول في الإدارة الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يفضل الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على أن واشنطن أوضحت لطهران عواقب عدم الانخراط الجاد في المفاوضات. كما كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب أوقف مؤقتًا خططًا لتوسيع الهجمات على إيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب، واستنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية، وتأثير أي تصعيد إضافي على أسواق الطاقة العالمية وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج. الحوثيون يفتحون جبهة جديدة ضد النفط السعودي في تطور لافت، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في كل من جازان وينبع. وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة دخان قرب مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 400 ألف برميل يوميًا، فيما أفادت مصادر تجارية باحتمال تعرض بعض مرافق تخزين الوقود والنفط لأضرار. كما تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض صاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية في ينبع، التي أصبحت تمثل أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، في ظل القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز. إيران تتهم أوكرانيا باستهداف سفينة في بحر قزوين وعلى جبهة أخرى، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية أوكرانيا بالوقوف وراء هجوم استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مؤكدة أن الانفجار أسفر عن مقتل أحد البحارة وإصابة آخر. واستدعت طهران القائم بالأعمال الأوكراني للاحتجاج على ما وصفته بـ"الهجوم العدائي"، بينما تزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال فيها إن روسيا تنقل بيانات أقمار صناعية إلى إيران لدعم عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. مخاوف من عودة الحرب الأهلية في اليمن يرى مراقبون أن دخول الحوثيين بشكل مباشر في استهداف المنشآت النفطية السعودية قد يعيد إشعال الحرب الأهلية في اليمن، بعد انهيار الهدنة التي استمرت منذ عام 2022. وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤولون يمنيون بأن القوات الحكومية المدعومة من السعودية شنت غارات على مواقع للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، مع استمرار عمليات الحشد العسكري على خطوط المواجهة. وكان الحوثيون قد أعلنوا خلال الأيام الماضية فرض حصار بحري على السعودية، مؤكدين أن جميع المنشآت النفطية السعودية قد تصبح أهدافًا محتملة، وهو ما يثير مخاوف من اضطرابات جديدة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. لماذا تراقب الأسواق هذه التطورات؟ تمثل التطورات الأخيرة مصدر قلق كبير للأسواق العالمية، إذ إن أي تهديد جديد لمنشآت النفط أو لطرق الشحن في البحر الأحمر ومضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم العالمية ويؤثر في قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد26 يوليو
أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا قويًا في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، بعدما نجح خام برنت في العودة فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف من اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه سوق النفط حالة من إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، مع استمرار القلق من امتداد التوتر إلى نقاط عبور رئيسية قد تؤثر بشكل مباشر في حركة صادرات الخام العالمية. خام برنت يسجل مكاسب قوية ويتجاوز 90 دولارًا ارتفع عقد خام برنت تسليم سبتمبر 2026 إلى 90.21 دولارًا للبرميل بزيادة بلغت 2.11 دولار أو 2.40% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 88.10 دولار، بعدما افتتح التداولات عند 90.26 دولارًا. وخلال الجلسة، لامس الخام أعلى مستوى عند 91.41 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى عند 89.93 دولارًا، في دلالة على ارتفاع حدة التقلبات مع زيادة الإقبال على شراء النفط تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في الإمدادات. لماذا ترتفع أسعار النفط بهذه القوة؟ المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار يتمثل في تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعدما شهدت المنطقة سلسلة من التطورات الأمنية التي أعادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعطيل تدفقات النفط من الخليج، خاصة مع التقارير التي تشير إلى تراجع حركة الملاحة التجارية في المضيق، إلى جانب تنامي المخاوف من امتداد الاضطرابات إلى باب المندب، وهو ما قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية في وقت واحد. الأزمة لا تتعلق بالحرب فقط.. سوق النفط تعاني من نقص المعروض لم يكن التصعيد الجيوسياسي العامل الوحيد وراء صعود النفط، إذ تواجه السوق بالفعل نقصًا في المعروض نتيجة استمرار تحالف أوبك+ في سياسة خفض الإنتاج الطوعي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي خلال فصل الصيف. كما تشير بيانات السوق إلى تراجع المخزونات العالمية بوتيرة أسرع من المتوقع، مدفوعة بزيادة استهلاك الوقود وارتفاع احتياجات التبريد في العديد من الدول، وهو ما أدى إلى تقلص الفائض المتاح من الخام ودعم الأسعار. ويعني ذلك أن أي اضطراب جديد في الإمدادات يجد سوقًا تعاني بالفعل من محدودية المعروض، الأمر الذي يضاعف من تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسعار. الدولار يمنح النفط دعمًا إضافيًا استفادت أسعار النفط أيضًا من تراجع الدولار الأمريكي، بعدما عززت التوقعات المتعلقة باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أقل تشددًا من جاذبية السلع المقومة بالدولار. ويؤدي انخفاض العملة الأمريكية عادة إلى جعل النفط أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما يساهم في تعزيز الطلب العالمي ويدعم الأسعار. وفي المقابل، لم تظهر مؤشرات الأسهم الأمريكية اتجاهًا واضحًا، ما يشير إلى أن موجة الصعود الحالية في النفط ترتبط بعوامل العرض والمخاطر الجيوسياسية أكثر من ارتباطها بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق المالية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعزز المؤشرات الفنية النظرة الإيجابية لتحركات خام برنت على المدى القصير والمتوسط. وجاءت القراءات على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: محايد. شهري: شراء. كما يمنح الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، بينما تشير المتوسطات المتحركة إلى استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس قوة الزخم الحالي طالما استقرت الأسعار أعلى مستوى 90 دولارًا. هل يتجه النفط إلى مستويات أعلى؟ من الناحية الفنية، يمثل مستوى 90 دولارًا نقطة دعم نفسية مهمة بعد استعادته، بينما يظل مستوى 91.41 دولارًا، وهو أعلى سعر سجله الخام خلال جلسة اليوم، أول مقاومة رئيسية أمام استمرار الصعود. وفي حال استمرار التوترات الجيوسياسية أو حدوث أي تعطيل إضافي لحركة الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب، فقد تتجه الأسعار لاختبار مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة. أما إذا هدأت الأوضاع العسكرية أو ظهرت مؤشرات على تحسن تدفقات الإمدادات، فقد تتراجع حدة الارتفاعات مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح. هل تعود أسعار النفط إلى مستويات الذروة؟ رغم أن خام برنت لا يزال بعيدًا عن أعلى مستوياته خلال آخر 52 أسبوعًا عند 126.41 دولارًا للبرميل، فإن التحركات الحالية تعكس عودة قوية لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق. ومع استمرار نقص المعروض، وتمسك تحالف أوبك+ بسياسة الإنتاج الحالية، وترقب المستثمرين لأي تطورات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تبقى أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، في وقت أصبحت فيه التطورات الميدانية العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه السوق العالمية للطاقة.

ندي أحمد20 يوليو
أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

ندي أحمد19 يوليو
النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
أسعار النفط تترقب انفراجة سياسية.. برنت يرتفع فوق 80 دولارًا وسط تطورات الملف الإيراني

أسعار النفط تترقب انفراجة سياسية.. برنت يرتفع فوق 80 دولارًا وسط تطورات الملف الإيراني

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مع صعود عقود خام برنت الآجلة تسليم أغسطس 2026 بنسبة 0.90% لتغلق عند مستوى 80.57 دولارًا للبرميل، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومحادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. تحركات الأسعار خلال الجلسة شهدت عقود برنت تداولات متقلبة خلال الجلسة، حيث تحركت بين مستوى 78.77 دولارًا كأدنى سعر و80.81 دولارًا كأعلى مستوى، بينما افتتحت التعاملات عند 79.20 دولارًا مقارنة بإغلاق سابق عند 79.85 دولارًا للبرميل. ورغم المكاسب اليومية، لا تزال أسعار النفط تواجه ضغوطًا على المدى القصير، إذ تراجع خام برنت بنسبة 7.74% خلال أسبوع وبنحو 20.26% خلال شهر، في حين لا يزال مرتفعًا بنسبة 6.74% على أساس سنوي. التوترات الجيوسياسية تدعم الأسواق تواصل التطورات السياسية في الشرق الأوسط جذب اهتمام المستثمرين، خاصة بعد انطلاق محادثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران في سويسرا، إلى جانب تقارير متعلقة بالعقوبات الأمريكية والأصول الإيرانية المجمدة. كما تراقب الأسواق عن كثب الأنباء المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا، ما يجعل أي تطورات مرتبطة به عاملًا مؤثرًا بشكل مباشر في حركة الأسعار. قراءة فنية لحركة خام برنت تشير بيانات التحليل الفني إلى تباين في الاتجاهات الزمنية المختلفة، حيث تظهر الأطر الزمنية القصيرة إشارات شراء قوية على مستويات 30 دقيقة والساعة، بينما لا تزال الأطر اليومية والأسبوعية تعطي إشارات بيع قوي، ما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن الاتجاه القادم للأسعار. في المقابل، حافظت القراءة الشهرية على توصية شراء، وهو ما يشير إلى استمرار النظرة الإيجابية طويلة الأجل لسوق النفط رغم التراجعات الأخيرة. العوامل المؤثرة في أسعار النفط تتأثر تحركات النفط حاليًا بعدة عوامل أبرزها تطورات الملف الإيراني، ومستويات الطلب العالمي على الطاقة، وأداء الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى تحركات الدولار الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة العالمية. كما يراقب المستثمرون بيانات المخزونات الأمريكية وأي مؤشرات جديدة تتعلق بالإنتاج العالمي، والتي قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة. تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى نتائج المحادثات السياسية الجارية وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وسط توقعات باستمرار التقلبات في سوق النفط مع تزايد حساسية الأسعار لأي مستجدات جيوسياسية أو اقتصادية مؤثرة.

ندي أحمد21 يونيو
أسعار النفط تواصل الارتفاع وسط مخاوف مستمرة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية

أسعار النفط تواصل الارتفاع وسط مخاوف مستمرة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية

​ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة مع استمرار مخاوف السوق بشأن تعرض السفن لهجمات واحتجازها في منطقة الشرق الأوسط.وزادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.57 بالمئة لتصل إلى 106.32 دولار للبرميل، كما كسبت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 0.53 بالمئة لتبلغ 101.71 دولار. وأوضح المحللون أن نقص المعروض لا يزال هو العامل الرئيسي المؤثر على الأسعار، حيث لم تكن الأنباء عن عودة جزئية لمرور السفن كافية لتغيير الاتجاه القوي للسوق المدفوع بنقص الإمدادات.تضارب الأنباء حول حركة السفن في مضيق هرمز واستمرار حوادث الاحتجاز والفرق .وأفاد الحرس الثوري الإيراني بأن نحو 30 سفينة عبرت مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء، وهو رقم يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأيام الماضية، لكنه لا يزال أقل بكثير من المعدل الطبيعي البالغ 140 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب. وفي المقابل، أفادت تقارير باحتجاز أفراد إيرانيين لسفينة قبالة سواحل الإمارات والتوجه بها إلى المياه الإيرانية يوم الخميس، كما شهد يوم الأربعاء غرق سفينة شحن هندية كانت تنقل الماشية قبالة سواحل عمان. وتزيد هذه الحوادث من حالة القلق والارتباك في طرق الملاحة الحيوية التي يعتمد عليها العالم لنقل النفط والسلع الأساسية.توافق أمريكي صيني على حماية الملاحة الدولية في ختام قمة بكين التاريخية .واتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ خلال محادثاتهما في بكين على ضرورة إبقاء ممر مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية. وأشار الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير إلى أن الصين تتبنى نهجاً عملياً في التعامل مع الملف الإيراني نظراً لأهمية استقرار المضيق لاقتصادها. ومن المقرر أن يختتم الزعيمان اجتماعاتهما اليوم الجمعة، حيث يسعى الطرفان لمعالجة نقاط الخلاف التجارية والجيوسياسية وسط ضغوط الحرب الإقليمية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي.

UA Finance15 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
أسعار النفط ترتفع وسط محادثات عمانية إيرانية وتجدد الهجمات البحرية