UA Finance header Logo
النفط يرتفع بعد إستهداف ناقلة سعودية في البحر الأحمر وكسر موجة التهدئة
© AI


ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الأربعاء، بعدما أعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ هجوم صاروخي استهدف ناقلة نفط سعودية قبالة ساحل مدينة ينبع في البحر الأحمر، وهو ما بدد آمال الأسواق بشأن التهدئة وتيسير حركة الشحن وتدفقات النفط عبر المنطقة.
 وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 81 سنتاً أو بنسبة 1.02% لتصل إلى 80.17 دولار للبرميل.
 كما ربحت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 34 سنتاً أو ما يعادل 0.45% لتسجل 76.11 دولار للبرميل، في رد فعل سريع على المستجدات الميدانية.

تضارب المسارات الدبلوماسية وتجدد القلق بشأن أمن الإمدادات

وجاء هذا التصعيد الميداني ليعرقل موجة التراجعات الحادة التي شهدتها الأسعار في الجلسة السابقة؛ حيث هبط النفط بنسبة 5% بعد أنباء عن تقدم الوساطة القطرية، ليغلق برنت دون 80 دولارات لأول مرة منذ منتصف يوليو.
وأكد جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك «UBS»، أن الهجوم كان المباشر في إعادة رفع الأسعار، وسط حذر المحللين من بقاء مخاطر سلاسل الإمداد قائمة؛ حيث أوضحت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم أبحاث السوق في «فيليب نوفا»، أن وضع الإمدادات يستدعي الحذر رغم المحاولات الدبلوماسية، بينما أشار تحليل «IG» إلى أن السيطرة على الممرات المائية تظل عقدة المفاوضات الأساسية بين واشنطن وطهران.

ارتفاع المخزونات الأمريكية وتخفيف قيود الصادرات الصينية

وعلى صعيد المؤشرات الفنية والإمدادات، تلقت الأسواق إشارات مزدوجة؛ إذ أفادت مصادر بالبرس ببيانات معهد البترول الأمريكي التي أظهرت ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 2.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 31 يوليو، إلى جانب ارتفاع مخزونات البنزين وتراجع نواتج التقطير.
وفي الوقت نفسه، خففت الصين القيود المفروضة على تصدير الوقود لشهر أغسطس، وهو ما أضاف مزيداً من المرونة في جانب المعروض العالمي قبالة التوترات الجيوسياسية المستمرة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار النفط تشتعل.. خام برنت يقفز فوق 84 دولارًا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

أسعار النفط تشتعل.. خام برنت يقفز فوق 84 دولارًا وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الخام العالمية، بالتزامن مع انخفاض المخزونات الأمريكية وترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة. وسجلت عقود خام برنت تسليم أكتوبر ارتفاعًا بنسبة 3.30% لتصل إلى 84.79 دولارًا للبرميل، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 85.64 دولارًا. التوترات الجيوسياسية تدعم أسعار النفط جاء صعود النفط بعدما أعادت التطورات الأمنية في الشرق الأوسط علاوة المخاطر إلى الأسواق، مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات في واحدة من أهم مناطق إنتاج وتصدير الخام عالميًا. وأسهمت هذه المخاوف في إنهاء سلسلة خسائر استمرت عدة جلسات، مع توجه المستثمرين إلى شراء النفط تحسبًا لأي اضطرابات قد تؤثر على حركة الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. انخفاض المخزونات يعزز مكاسب الخام تلقى النفط دعمًا إضافيًا من بيانات معهد البترول الأمريكي (API)، التي أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام بنحو 3.3 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار ضيق المعروض، وهو ما عزز توقعات استمرار قوة الأسعار خلال الفترة المقبلة. كما ساهم تراجع مؤشر الدولار في تخفيف الضغوط على السلع المقومة بالعملة الأمريكية، الأمر الذي وفر دعمًا إضافيًا لأسعار النفط. الأسواق تترقب قرار الفيدرالي الأمريكي ورغم مكاسب النفط، يواصل المستثمرون مراقبة نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يعلن في وقت لاحق اليوم قراره بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب المؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي. ويترقب المتعاملون أيضًا بيانات مخزونات النفط الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والتي قد تمنح الأسواق إشارات جديدة حول أوضاع العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم. كيف تحركت أسعار النفط؟ ارتفع خام برنت بنسبة 3.30% إلى 84.79 دولارًا للبرميل. سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 85.64 دولارًا. بلغ أدنى مستوى خلال التداولات 81.83 دولارًا. افتتح التعاملات عند 81.84 دولارًا مقارنة بإغلاق سابق عند 82.08 دولارًا.

ندي أحمد29 يوليو
الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسية

الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسية

اتسعت رقعة الحرب في الشرق الأوسط لتشمل جبهات جديدة خارج الخليج، بعدما شهد البحر الأحمر هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية، في حين اتهمت إيران أوكرانيا بمهاجمة سفينة تجارية في بحر قزوين، وهو ما يزيد المخاوف من اتساع الصراع وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع أول توقف للهجمات الأمريكية على إيران منذ نحو أسبوعين، في مؤشر على توجه واشنطن لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، رغم استمرار التوتر العسكري في المنطقة. واشنطن توقف التصعيد العسكري وتراهن على الدبلوماسية قال الجيش الأمريكي إن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال قائمًا، لكنه لم يوضح أسباب توقف الضربات العسكرية التي استمرت 13 ليلة متتالية. وبحسب مسؤول في الإدارة الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يفضل الحلول الدبلوماسية، مع التأكيد على أن واشنطن أوضحت لطهران عواقب عدم الانخراط الجاد في المفاوضات. كما كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب أوقف مؤقتًا خططًا لتوسيع الهجمات على إيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب، واستنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية، وتأثير أي تصعيد إضافي على أسواق الطاقة العالمية وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج. الحوثيون يفتحون جبهة جديدة ضد النفط السعودي في تطور لافت، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في كل من جازان وينبع. وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة دخان قرب مصفاة جازان، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 400 ألف برميل يوميًا، فيما أفادت مصادر تجارية باحتمال تعرض بعض مرافق تخزين الوقود والنفط لأضرار. كما تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض صاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية في ينبع، التي أصبحت تمثل أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر، في ظل القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز. إيران تتهم أوكرانيا باستهداف سفينة في بحر قزوين وعلى جبهة أخرى، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية أوكرانيا بالوقوف وراء هجوم استهدف سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مؤكدة أن الانفجار أسفر عن مقتل أحد البحارة وإصابة آخر. واستدعت طهران القائم بالأعمال الأوكراني للاحتجاج على ما وصفته بـ"الهجوم العدائي"، بينما تزامن ذلك مع تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال فيها إن روسيا تنقل بيانات أقمار صناعية إلى إيران لدعم عملياتها العسكرية في الشرق الأوسط. مخاوف من عودة الحرب الأهلية في اليمن يرى مراقبون أن دخول الحوثيين بشكل مباشر في استهداف المنشآت النفطية السعودية قد يعيد إشعال الحرب الأهلية في اليمن، بعد انهيار الهدنة التي استمرت منذ عام 2022. وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤولون يمنيون بأن القوات الحكومية المدعومة من السعودية شنت غارات على مواقع للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف، مع استمرار عمليات الحشد العسكري على خطوط المواجهة. وكان الحوثيون قد أعلنوا خلال الأيام الماضية فرض حصار بحري على السعودية، مؤكدين أن جميع المنشآت النفطية السعودية قد تصبح أهدافًا محتملة، وهو ما يثير مخاوف من اضطرابات جديدة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. لماذا تراقب الأسواق هذه التطورات؟ تمثل التطورات الأخيرة مصدر قلق كبير للأسواق العالمية، إذ إن أي تهديد جديد لمنشآت النفط أو لطرق الشحن في البحر الأحمر ومضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم العالمية ويؤثر في قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد26 يوليو
أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

قفزت أسعار النفط الخام الفعلية في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مدفوعة بتصاعد اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا، ما دفع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للخام ورفع العلاوات الفورية على الشحنات.وأظهرت بيانات LSEG أن سعر خام برنت المؤرخ، الذي يُستخدم مرجعاً لتسعير أكثر من 60% من شحنات النفط الخام الفعلية حول العالم، ارتفع إلى 105.70 دولار للبرميل يوم الخميس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو، كما تجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ مطلع يونيو.كما ارتفع سعر خام فورتيز في بحر الشمال، وهو أحد الخامات المسعّرة مقابل برنت، إلى 108.77 دولار للبرميل يوم الجمعة، في انعكاس لتزايد الطلب على الإمدادات الفورية.التوترات الجيوسياسية تضغط على الإمداداتوجاءت موجة الارتفاع بعد أن شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على ناقلات نفط في البحر الأحمر، ما أجبر بعض الشحنات السعودية على تغيير مساراتها والإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وإطالة فترات التسليم.وتزامنت هذه التطورات مع انهيار اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الاضطرابات في حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وفي الوقت نفسه، أعلنت كازاخستان خفض إنتاجها النفطي بعد تعرض البنية التحتية الخاصة بخط تصدير خام CPC Blend على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيّرة يُشتبه بأنها أوكرانية، ما أدى إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية وتعطيل جزء من الإمدادات.قفزة في العلاوات الفوريةوعكست السوق الفعلية تنامي المخاوف بشأن الإمدادات، إذ تضاعفت العلاوة الفورية لخام دبي القياسي مقارنة بعقود المبادلة لتصل إلى 12.74 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت علاوة خام عُمان إلى 12.62 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات رويترز.وسجلت كلتا العلاوتين أعلى مستوياتهما منذ نهاية مايو، في إشارة إلى قوة الطلب على الشحنات الفورية، مع سعي المصافي إلى تأمين احتياجاتها وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض مسارات التصدير قد يبقي أسعار النفط الفعلية والعلاوات الفورية عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، ما لم تشهد الأسواق انفراجة في الأوضاع الأمنية أو تحسناً في تدفقات الإمدادات العالمية.

مريم هشام24 يوليو
النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

النفط يقترب من 100 دولار.. هل تدفع الحرب في الشرق الأوسط الأسعار إلى قفزة جديدة؟

واصلت أسعار خام برنت مكاسبها القوية خلال تعاملات اليوم، لتقترب من مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتزايد المخاوف من اضطرابات الإمدادات عبر أهم الممرات البحرية العالمية، في وقت طغت فيه مخاوف نقص المعروض على تأثير ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية. لماذا ارتفعت أسعار النفط اليوم؟ قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.25% لتتداول قرب 96.2 دولارًا للبرميل، بعدما عززت التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية. وجاء الصعود مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: انهيار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما رفع احتمالات استمرار التصعيد العسكري. تعرض ناقلات نفط لهجمات بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لنقل النفط عالميًا. تجدد تهديدات الحوثيين لحركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بما يزيد مخاطر تعطل الإمدادات. اضطرابات في محطة اتحاد خطوط أنابيب قزوين، التي تنقل جزءًا كبيرًا من صادرات النفط الكازاخستاني. لماذا تجاهلت الأسواق ارتفاع المخزونات الأمريكية؟ رغم إعلان إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 1.4 مليون برميل، وهو ما يُعد عادة عاملًا ضاغطًا على الأسعار، فإن الأسواق ركزت بصورة أكبر على المخاطر الجيوسياسية. ويرى المتعاملون أن أي اضطراب في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط ستكون آثاره أكبر بكثير من زيادة مؤقتة في المخزونات الأمريكية، وهو ما أبقى الاتجاه الصاعد مسيطرًا على حركة الأسعار. الدولار وصناديق التحوط يدعمان الصعود حصل النفط أيضًا على دعم إضافي من تراجع الدولار الأمريكي، ما يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستوردين، إلى جانب استمرار عمليات الشراء من قبل صناديق التحوط التي تراهن على استمرار ارتفاع الأسعار مع تصاعد التوترات. هل يقترب النفط من 100 دولار؟ يتداول خام برنت حاليًا بالقرب من أعلى مستوياته منذ أسابيع، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة "شراء قوي" عبر مختلف الأطر الزمنية، وهو ما يعكس استمرار الزخم الصاعد. ويترقب المستثمرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إذ إن أي تصعيد جديد في مضيق هرمز أو البحر الأحمر قد يدفع الأسعار لاختبار مستوى 100 دولار للبرميل، في حين قد يؤدي أي انفراج دبلوماسي إلى تهدئة موجة الصعود.

ندي أحمد23 يوليو
النفط يقفز لأعلى مستوياته في 6 أسابيع..واضطراب خطوط الإمداد يرفع أسواق الطاقة

النفط يقفز لأعلى مستوياته في 6 أسابيع..واضطراب خطوط الإمداد يرفع أسواق الطاقة

قفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، لتسجل أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، تحت ضغط تصاعد المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات عبر الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط. وصعدت العقود الآجلة لخام «برنت» بمقدار 4.02 دولار (أي بنسبة 4.42%) لتسجل 95.03 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 3.56 دولار (أي بنسبة 4.22%) ليصل إلى 87.90 دولار للبرميل، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ 11 يونيو لعام 2026.اتساع جبهة التوترات وتحويل مسارات الناقلات السعودية.وتزايدت الضغوط على سوق الطاقة في ظل استمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة الحادي عشرة على التوالي، إلى جانب إعلان الجيش الكويتي اعتراض مسيرات إيرانية، وتهديدات الحوثيين للملاحة في مضيق باب المندب. وأجبرت هذه المخاطر ثلاث ناقلات نفط سعودية متجهة إلى آسيا على تغيير مسارها في البحر الأحمر نحو قناة السويس، وسط بحث شركات التكرير الآسيوية عن خيارات شحن بديلة من ميناء ينبع والالتفاف حول إفريقيا تجنباً لتقلبات الإمدادات لعام 2026.ضغوط السوق الفعلية وترقب بيانات المخزونات الأميركية.ويرى محللو الأسواق أن انضمام مضيق باب المندب إلى مضيق هرمز كمنطقة توتر استراتيجية يرفع من علاوة المخاطر ويضغط على السوق الفعلية للنفط الخام. ورغم تسجيل بيانات معهد البترول الأميركي ارتفاعاً أولياً في مخزونات الخام ونواتج التقطير بالولايات المتحدة مقابل تراجع البنزين خلال الأسبوع الماضي، إلا أن المتعاملين يركزون بشكل رئيسي على التطورات الميدانية بانتظار البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

ندي أحمد19 يوليو
حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر من حرج في الإمدادات

حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر من حرج في الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة؛ مدفوعة بالتصعيد العسكري العنيف والمباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات حادة في إمدادات الخام العالمية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.53 دولار (أو 1.66%) لتصل إلى 85.63 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.69 دولار (أو 2.09%) مسجلة 80.6 دولار للبرميل، ليتجه كلا الخامين نحو اختتام أسبوع استثنائي حققا فيه مكاسب قياسية بلغت نحو 13% لعام 2026.مخاطر إغلاق باب المندب تضع الإمدادات العالمية في مهب الريح.وتفاقمت مخاوف أسواق الطاقة عقب انهيار الهدنة رسمياً وتحول الملاحة في مضيق هرمز إلى منطقة خطر، بالتزامن مع توجيه طهران لحلفائها الحوثيين بالاستعداد التام لغلق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر في حال استهداف البنية التحتية النفطية لإيران. وأشار محللو "كومرتسبانك" إلى خطورة هذا التهديد المزدوج، موضحين أن حركة الناقلات في البحر الأحمر كانت قد تكثفت مؤخراً نتيجة تحويل السعودية لجزء من صادراتها بعيداً عن هرمز، مما يعني أن أي شلل في باب المندب سيؤدي حتماً إلى قفزة سعرية غير مسيطر عليها في تداولات عام 2026.ضربات متبادلة في سوريا والخليج والوكالة الدولية تحذر من شلل الأسواق.وعلى الأرض، اتسع نطاق الصراع الميداني عقب إعلان إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت منشآت أميركية في الشرق الأوسط، شملت هجوماً مباشراً وصادماً على أهداف في سوريا، وردت عليه القيادة المركزية الأميركية بموجة قصف جديدة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وتزامناً مع هذا الحصار المتبادل، أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيراً شديد اللهجة أكد فيه أن أمن إمدادات النفط بات يمثل قضية حرجة، معرباً عن قلقه البالغ من أن استمرار الأزمة لأسابيع مقبلة سيهدد استقرار الأسواق العالمية لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات

صعدت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الخميس؛ إثر كشف تقرير حصري لوكالة "رويترز" عن توجيه طهران لتعليمات عاجلة لجماعة الحوثي في اليمن للاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر. ودفعت هذه الأنباء العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 1.01% لتصل إلى 85.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.06% مسجلة 80.44 دولار للبرميل، ليحوم كلا الخامين بالقرب من أعلى مستوياتهما الفورية المحققة منذ شهر، نتيجة مخاوف من شلل شبه تام لإمدادات الطاقة العالمية لعام 2026. أسعار النفط مباشرمخطط طهران يستهدف قطع شريان التجارة رداً على الحصار الأميركي.ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى – من بينها مسؤولان إيرانيان – أن المقترح جرى تداوله وبحثه بعمق داخل أروقة القيادة العليا الإيرانية لحماية مصالحها السيادية، بعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربات ساحلية مركزة وإعادة فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية. ويهدف المخطط إلى تفعيل جبهة البحر الأحمر عبر الحوثيين كخط دفاعي ثانٍ وورقة ضغط استراتيجية في حال قررت واشنطن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء داخل إيران، وهو ما وصفته طهران بالدخول في "حرب بقاء" تستلزم تعريض المضائق البحرية الرئيسية للخطر المباشر لعام 2026. ترقب حذر لردود الأفعال ومخزونات الخام الأميركي تنخفض بـ 1.7 مليون برميل. وفيما يخص أبعاد الأزمة الاقتصادية، أكدت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى "فيليب نوفا"، أن تركيز المتعاملين بات منصباً على احتمالية حدوث تعطل فعلي ومادي لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد بدلاً من الاكتفاء بالتحذيرات الشفهية. وتتزامن هذه المخاوف الجيوسياسية مع إبقاء مجموعة "غولدمان ساكس" على فرضية ملامسة برنت لحاجز 110 دولارات في الربع الرابع لعام 2026 إذا استمر تعطل الإمدادات؛ وذلك في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حقيقياً في مخزونات النفط الخام بواقع 1.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، مما يعزز فجوة المعروض العالمي القائم.

محمد عاطف16 يوليو
أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
 النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

UA Finance08 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.