
أظهر مسح أجرته بلومبرغ أن إنتاج "أوبك" ارتفع بنحو 2.34 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 18.75 مليون برميل يوميًا، بدعم من زيادات الإنتاج في الكويت والسعودية وإيران، رغم أن مستويات الإنتاج لا تزال أقل بكثير من تلك التي سبقت اندلاع الحرب.
وكانت الدول الخليجية قد نجحت، حتى قبل التوصل إلى اتفاق السلام، في إيجاد طرق لاستمرار تصدير النفط عبر مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات خلال المراحل الأولى من النزاع. ومع دخول الاتفاق الأمريكي الإيراني حيز التنفيذ، عادت حركة الشحن بصورة أكثر انسيابية، لتُظهر بيانات تتبع الناقلات ارتفاع الصادرات السعودية إلى نحو 90% من مستوياتها الطبيعية.
لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة
ضعف الطلب الصيني يحد من مكاسب السوق
يتزامن ارتفاع الإمدادات مع استمرار ضعف الطلب على الوقود في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ما أدى إلى ظهور فائض في بعض الأسواق، وتراجع المكاسب التي حققتها أسعار الخام خلال فترة الحرب، وسط تساؤلات بشأن احتمال اضطرار منتجي "أوبك" إلى تعزيز المنافسة على المشترين. واستقر خام برنت قرب مستوى 72 دولارًا للبرميل في ختام تعاملات الجمعة.
ورغم التعافي الأخير، ظل إنتاج "أوبك" في يونيو أقل بنحو 7.3 ملايين برميل يوميًا، أو ما يعادل 28%، مقارنة بمستويات فبراير، بعد احتساب انسحاب الإمارات من المنظمة في مايو، وهو ما منحها حرية زيادة الإنتاج خارج نظام الحصص. كما أثار العراق لفترة وجيزة احتمال الانسحاب من المنظمة قبل أن يطالب برفع حصته الإنتاجية.
الأنظار تتجه إلى اجتماع "أوبك+"
ويترقب المستثمرون اجتماع كبار أعضاء تحالف "أوبك+"، الذي يضم روسيا ومنتجين آخرين، والمقرر عقده عبر الاتصال المرئي يوم الأحد، لمناقشة مستويات الإنتاج للشهر المقبل. وتشير توقعات مندوبين إلى أن التحالف قد يقر زيادة محدودة في الحصص تبلغ 188 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس، ضمن خطة إعادة الإمدادات التي سبق خفضها في السنوات الماضية.
الكويت والسعودية وإيران تقود زيادة الإنتاج
سجلت الكويت أكبر زيادة في إنتاجها بين أعضاء "أوبك"، بعدما رفعت إنتاجها بمقدار 870 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 1.36 مليون برميل يوميًا، رغم بقائه أقل بكثير من مستوياته الطبيعية. وجاءت السعودية في المرتبة الثانية بزيادة بلغت 550 ألف برميل يوميًا ليصل متوسط إنتاجها إلى 7.2 ملايين برميل يوميًا، فيما رفعت إيران إنتاجها بنحو 510 آلاف برميل يوميًا إلى 2.85 مليون برميل يوميًا، رغم استمرار تحديات تصريف جزء من إنتاجها في الأسواق العالمية.
روسيا تعزز صادراتها النفطية
على مستوى تحالف "أوبك"، رفعت روسيا صادراتها من النفط الخام إلى مستويات قياسية، مستفيدة من تحويل كميات كانت مخصصة للتكرير المحلي إلى الأسواق الخارجية، بعد تعرض عدد من المصافي الروسية لهجمات أوكرانية.
واعتمد مسح بلومبرغ على بيانات تتبع حركة ناقلات النفط، ومعلومات من مسؤولين، إلى جانب تقديرات صادرة عن مؤسسات متخصصة، من بينها "رابيدان إنرجي غروب" و"إف جي إي نيكسانت إي سي إيه" و"وكبلر" و"ريستاد إنرجي".
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

