
استقرت أسعار الذهب في بداية تداولات صباح اليوم السبت، حيث سجلت العقود الفورية للذهب 4,053.17 دولارًا للأوقية، بينما بلغت العقود الآجلة 4,055.70 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى استمرار حالة التوازن بين العرض والطلب داخل الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الأداء بعد جلسة اتسمت بالتذبذب المحدود، وسط ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية وتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، إضافة إلى متابعة تحركات الحرب بين إيران والولايات المتحدة التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار المعدن الأصفر.
المعادن النفيسة الأخرى تتحرك بشكل متباين خلال التداولات
إلى جانب الذهب، شهدت بقية المعادن النفيسة تحركات متباينة، حيث جرى تداول الفضة قرب 58.60 دولارًا للأوقية، فيما سجل البلاتين نحو 1,599 دولارًا للأوقية، ووصل البلاديوم إلى حوالي 1,245 دولارًا للأوقية.
كما استقر النحاس بالقرب من 6.34 دولار للرطل، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة أداء المعادن الصناعية مع توقعات استمرار الطلب من قطاعات الصناعة والطاقة، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية.
ترقب الأسواق لقرارات الفائدة يدعم تحركات الذهب
ويرى محللون أن أسعار الذهب ستظل مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، ومستوى التضخم العالمي، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الأصول الآمنة.
ويؤكد خبراء الأسواق أن استمرار تداول الذهب فوق مستوى 4,050 دولارًا قد يمنحه فرصة لمواصلة التحرك الإيجابي، بينما يظل مستوى 4,000 دولار أحد أهم مستويات الدعم التي يراقبها المستثمرون عن كثب، مع استمرار حالة الترقب قبل صدور البيانات الاقتصادية الرئيسية خلال الأسبوع المقبل.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4% والأنظار تتجه للشرق الأوسط
ارتفعت أسعار الذهب في ختام تعاملات الجمعة، مستفيدة من تراجع أسعار النفط بعد موجة صعود حادة، بينما يواصل المستثمرون تقييم تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتأثيرها على التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.حيث صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4073.23 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 15:50 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد تراجع بنحو 2% في جلسة الخميس.تراجع النفط يدعم الذهبجاء ارتفاع المعدن الأصفر بالتزامن مع هبوط خام برنت بنحو 4%، بعدما قفز بأكثر من 7% في الجلسة السابقة وتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، مدفوعًا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الهجوم الذي استهدف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.ويرى متعاملون أن تراجع أسعار النفط خفف بعض الضغوط على الأسواق، لكنه لم يبدد المخاوف المتعلقة بالتضخم، والتي لا تزال تلقي بظلالها على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.الأنظار تتجه إلى الفيدرالياوضح المتعامل المستقل في المعادن تاي وونج إن الذهب يحافظ على استقراره رغم استمرار ارتفاع عوائد السندات، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد في الحرب قد يدفع المستثمرين إلى العودة بقوة نحو الملاذات الآمنة.مضيفا بأن إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل قد يوفر دعماً إضافياً لأسعار الذهب.رهانات الفائدة تضغط على المعدن الأصفرورغم أن الذهب يُعد أداة تقليدية للتحوط من التضخم، فإن توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول تحد من مكاسبه، نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً.ويأتي ذلك في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن التضخم الناتج عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع الفيدرالي إلى الإبقاء على نهجه المتشدد.وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يراهن المتعاملون على احتمال يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، فيما تتوقع الأسواق على نطاق واسع تثبيت الفائدة في اجتماع الأسبوع المقبل.أداء المعادن النفيسةوعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.9% إلى 58.77 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1592.89 دولارًا، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1259.42 دولارًا للأوقية

رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق
ارتفعت أسعار الذهب اليوم السبت، لتعوض جزءاً من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي؛ حيث استقرت الأسعار في المعاملات الفورية لتصل إلى 4017 دولاراً للأوقية، بعدما هوت في الجلسات السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو الفائت عند 3953 دولاراً. وفي موازاة ذلك، سجل سعرالعقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إرتفاعاً عند مستوى 4023 دولاراً للأوقية. ورغم هذا الارتداد اللحظي المدفوع بجني الأرباح للمراكز القصيرة، أنهى المعدن النفيس أسبوعه على خسارة قاسية بلغت 2.6% لعام 2026.قوة الدولار ورالي برنت بـ 16% يغذيان مخاوف التضخم العالمي.وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً كلية مزدوجة ناتجة عن صعود مؤشر الدولار الأميركي للجلسة الثانية على التوالي – مما رفع كلفة حيازة السبائك على المستثمرين الدوليين – إلى جانب الاشتعال المتسارع للمواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأوضح كريس جافني، رئيس الأسواق العالمية لدى "EverBank"، أن القصف الأميركي للمنشآت الحيوية والرد الإيراني المضاد تسببا في قفزة صاروخية لأسعار خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع، وهو ما يعيد إشعال المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة تضغط على أسواق العائد لعام 2026.صقور الفيدرالي يقودون الرهانات لتشديد نقدي إضافي في اجتماع سبتمبر.ودفعت هذه التطورات الجيوسياسية المضطربة بالأسواق إلى إعادة تسعير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ حيث تراجع الذهب بنحو 25% منذ اندلاع الحرب في فبراير بسبب تفضيل المستثمرين للسندات المدرة للعائد. وأظهرت أداة "CME FedWatch" قفزة في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع سبتمبر القادم لتصل إلى 58%، لا سيما بعد تصريحات نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، التي أبدى فيها انفتاحه على خيار التشديد؛ وفي المقابل، أكدت "غولدمان ساكس" أن الحصص المنخفضة للمعدن بالمحافظ قد تدفع الأفراد لزيادة استثماراتهم بالذهب كملاذ آمن لعام 2026.

مكاسب جديدة للمعدن الأصفر.. هبوط النفط وتهدئة التضخم يمنحان الذهب صعود مستمر
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة خلال تعاملات اليوم الخميس، لتعوض جانباً من الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة؛ وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم مباشر من انخفاض أسعار النفط عقب الإعلان عن تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما أسهم في تهدئة توقعات التضخم الطويلة الأمد وتوفير أرضية داعمة للملاذات الآمنة. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4298.48 دولار للأوقية (الأونصة)، وذلك بعد هبوطه بنسبة 1.7% يوم أمس الأربعاء، في حين هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 1.4% مستقرة عند مستوى 4318.10 دولار.تصفية مراكز البيع وهبوط النفط .وأوضح كيلفن وونج، كبير محللي السوق في شركة "أواندا"، أن الصعود الحالي يمثل عملية تصفية جزئية لمراكز البيع وتغطية مراكز مكشوفة بالنظر إلى الانخفاض الحاد الذي شهدته السوق بالأمس، بموازاة الأنباء الإيجابية القادمة من الشرق الأوسط؛ حيث نشرت واشنطن وطهران نص اتفاقهما المؤقت المؤلف من 14 بنداً والذي يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية للتفاوض على إنهاء الحرب. وأدى هذا الانفراج الجيوسياسي لتراجع أسعار النفط، وهو ما يحد تلقائياً من وتيرة التضخم؛ نظراً لأن تكاليف الطاقة المرتفعة كانت الركيزة الأساسية التي تعزز مخاوف التضخم وتدفع البنوك المركزية لتشديد سياساتها النقدية الحادة.سقف الفائدة يقيد مكاسب المعدن .ورغم هذا الصعود الملحوظ، يتوقع الخبراء أن تظل مكاسب الذهب محدودة على المدى القصير، نظراً لإعادة تسعير المتعاملين لاحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، والذي أبقى الفائدة عند نطاق (3.50% - 3.75%) لكن مع تلميحات تشديدية أظهرت أن 9 من أصل 19 من صناع السياسة يتوقعون رفعاً واحداً هذا العام. ووفقاً لأداة "فيد ووتش" من مجموعة "سي إم إي"، قفزت توقعات المستثمرين لرفع الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) القادم إلى 85% مقارنة بنحو 61% سابقاً؛ وعلى صعيد المعادن الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 68.69 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.9% ليسجل 1752.45 دولار، في حين زاد البلاديوم بنسبة 1.3% مستقراً عند مستوى 1329.64 دولار.

الذهب يرتد صعوداً ويتجاوز 4500 دولار وسط ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ، مع تركيز الأسواق على التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والبيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة لتقييم تأثيرها المباشر على السياسة النقدية. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4504.36 دولار للأونصة، ليعوض جانباً من خسائره بعد أن تراجع بنحو 2% في الجلسة السابقة (الإثنين). وعلى النحو ذاته، صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتستقر عند 4534 دولاراً. وامتد هذا النشاط الصعودي إلى المعادن النفيسة الأخرى وفق التداولات التالية:الفضة: قفزت بنسبة 1.4% لتصل إلى 75.85 دولار للأونصة.البلاتين: زاد بنسبة 1.1% مسجلاً 1944.05 دولار.البلاديوم: صعد بنسبة 0.6% إلى مستوى 1370.75 دولار.معادلة الذهب المعقدة: تداخل النفط والسندات وسط ترقب لاتفاق واشنطن وطهران .وفي تحليله للمشهد المالي، أوضح فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى Forex.com، أن مسار سوق الذهب يعتمد حالياً وبشكل وثيق على اتجاه أسعار النفط وعوائد السندات وحركة الدولار الأميركي، مؤكداً أن جميع هذه العوامل مرتبطة ارتباطاً عضويًا بالوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط. وأضاف أن السوق تبدو "بلا اتجاه واضح" في هذه اللحظة، إذ يترقب المشاركون مؤشرات جديدة، خصوصاً من جبهة المفاوضات.وتزامن هذا الارتداد للذهب مع تقارير لوسائل إعلام إيرانية تفيد بأن طهران تراجع حالياً اتفاقاً مقترحاً مع أميركا لوقف الحرب، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة وتستهدف تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. ومنذ اندلاع الصراع، يتعرض الذهب لضغوط بيعية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة الذي يغذي المخاوف من التضخم ويعزز توقعات رفع أسعار الفائدة؛ وعلى الرغم من أن الذهب أداة تقليدية للتحوط من التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته الاستثمارية عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً دورياً.

الذهب يرتفع مع زيادة الطلب على الملاذات الآمنة
الأحد 10 مايو 2026 – واصلت أسعار الذهب العالمية تسجيل مكاسب ملحوظة خلال تداولات نهاية الأسبوع، مدعومة بارتفاع الطلب على أصول الملاذ الآمن في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة، إلى جانب ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة. لأن العالم حين يشعر بالقلق، يعود دائماً إلى الذهب… المعدن الذي لا يثق بالبشر لكنه يربح من أخطائهم باستمرار. ارتفاع الذهب الفوري والعقود الآجلة سجلت أسعار الذهب الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.60% لتغلق عند مستوى 4,714.89 دولاراً للأوقية، بزيادة بلغت 28.08 دولار مقارنة بالإغلاق السابق. وتحركت الأسعار خلال الجلسة ضمن نطاق تداول تراوح بين 4,678.20 دولار و4,750.75 دولار للأوقية، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب المرتفعة في الأسواق العالمية. وفي سوق العقود الآجلة، ارتفعت عقود الذهب تسليم يونيو 2026 بنسبة 0.42% لتصل إلى 4,730.70 دولاراً للأوقية، وسط تداولات نشطة عكست استمرار الزخم الشرائي على المعدن النفيس. التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب جاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأزمة الطاقة العالمية واستمرار التوترات في الشرق الأوسط، خاصة بعد التحذيرات المتعلقة بتراجع مخزونات النفط العالمية واضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز. كما عززت تحذيرات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مخاطر "صدمة النفط" والتضخم العالمي من توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره أداة للتحوط وحفظ القيمة. الصين تدعم الطلب الاستثماري على الذهب ساهم ارتفاع الطلب الاستثماري في الأسواق الآسيوية، وخاصة الصين، في دعم أسعار المعدن الأصفر، مع زيادة الإقبال على شراء السبائك والعملات الذهبية كوسيلة للتحوط من التضخم وتقلبات الأسواق المالية. وتشير بيانات حديثة إلى استمرار نمو الطلب الاستثماري على الذهب في الصين رغم تراجع استهلاك المجوهرات، نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية للمعدن النفيس. ترقب لسياسات الفائدة والدولار يراقب المستثمرون حالياً تحركات مؤشر الدولار الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على أداء الذهب خلال المرحلة المقبلة. ويرى محللون أن استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع المخاطر الاقتصادية قد يبقيان الذهب عند مستويات مرتفعة، خاصة إذا استمرت حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية خلال الأشهر القادمة.

الذهب يلتقط أنفاسه بعد موجة هبوط حادة.. هل تعود الأسعار إلى القمم القياسية؟
عادت أسعار الذهب العالمية إلى دائرة الضوء بقوة خلال تعاملات اليوم، بعدما سجل المعدن النفيس ارتفاعًا جديدًا مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب حالة القلق المسيطرة على الأسواق بشأن مستقبل الاقتصاد الأميركي واتجاهات أسعار الفائدة. ويواصل الذهب جذب المستثمرين باعتباره الملاذ الآمن الأبرز في أوقات الأزمات، خاصة مع استمرار اضطرابات الشرق الأوسط، وتقلبات الدولار الأميركي، وتزايد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة. الذهب يسجل مكاسب جديدة في الأسواق العالمية ارتفع سعر الذهب الفوري مقابل الدولار الأميركي إلى مستوى 4544.57 دولار، محققًا مكاسب بلغت 20.69 دولار بنسبة صعود وصلت إلى 0.46% خلال تعاملات اليوم. وتحرك المعدن الأصفر داخل نطاق يومي بين 4513.76 دولار و4560.53 دولار، وسط نشاط واضح في التداولات وترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأميركية المنتظرة خلال الساعات المقبلة. مكاسب سنوية قوية رغم التقلبات.. والتوترات الجيوسياسية تدعم المعدن الأصفر ورغم التراجعات التي شهدها الذهب خلال الأسابيع الأخيرة، لا يزال المعدن النفيس يحتفظ بأداء قوي على المدى السنوي، بعدما سجل ارتفاعًا يتجاوز 36% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما أظهرت البيانات تحقيق الذهب مكاسب ضخمة على المدى الطويل، إذ قفز بأكثر من 154% خلال آخر خمس سنوات، في ظل تزايد الإقبال العالمي على الأصول الآمنة. تواصل التطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط تقديم دعم مباشر لأسعار الذهب، مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوترات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. ويرى محللون أن استمرار حالة عدم الاستقرار العالمي يدفع المستثمرين إلى تقليل المخاطر داخل المحافظ الاستثمارية والاتجاه نحو الذهب باعتباره أداة للتحوط والحفاظ على القيمة. الدولار والعوائد الأميركية يضغطان على السوق ورغم ارتفاع الذهب، لا تزال تحركات الدولار الأميركي وعوائد السندات الأميركية تمثل عامل ضغط رئيسي على المعدن النفيس. وتترقب الأسواق مجموعة من البيانات الأميركية المهمة، أبرزها مؤشرات مديري المشتريات، والميزان التجاري، وبيانات الوظائف، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تحدد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة عادة بشكل سلبي على الذهب، لأنها تزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن الذي لا يحقق فائدة مباشرة. أظهرت المؤشرات الفنية حالة من التباين في حركة الذهب، حيث جاءت التوقعات قصيرة الأجل بين الحياد والبيع القوي، بينما لا تزال النظرة الشهرية تميل إلى الاتجاه الصاعد. ويرى خبراء الأسواق أن الذهب يقترب من مرحلة شديدة الحساسية، خاصة مع استمرار التقلبات المرتبطة بأسعار النفط، والدولار، والبيانات الاقتصادية الأميركية. هل يواصل الذهب الصعود؟ تزامن ارتفاع الذهب مع استمرار تداول النفط الخام عند مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث سجل خام برنت أكثر من 113 دولارًا للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس مستوى 104 دولارات. كما شهدت أسواق الأسهم العالمية حالة من التذبذب الواضح، مع استمرار مخاوف المستثمرين من تأثير الأوضاع الجيوسياسية على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي العالمي. يتوقف المسار المقبل للذهب على عدة عوامل رئيسية، أبرزها تطورات الأزمة الجيوسياسية، ومسار السياسة النقدية الأميركية، وقوة الدولار، إلى جانب اتجاهات التضخم العالمية. وفي حال استمرار التوترات الحالية وتراجع شهية المخاطرة في الأسواق، قد يواصل الذهب التحرك قرب مستوياته المرتفعة، بينما قد تؤدي أي تهدئة سياسية أو ارتفاع قوي للدولار إلى موجات تصحيح جديدة.

سعر الذهب اليوم يرتفع بشكل طفيف عالمياً
ارتفع سعر الذهب اليوم السبت 25 أبريل 2026 بشكل طفيف في الأسواق العالمية، متجاوزاً مستوى 4700 دولار للأونصة، مع ترقب المستثمرين لتطورات دولية وتحركات دبلوماسية في إسلام آباد، إلى جانب استمرار التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على الطاقة والتضخم. ارتفاع الأسعار وسط تحركات الأسواق سجل الذهب الفوري ارتفاعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 4705.71 دولار للأونصة عند الساعة 1:20 ظهراً بتوقيت لندن، مدعوماً بانخفاض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2% وزيادة الإقبال على المعدن كملاذ آمن. كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.9% إلى 76.11 دولار، بينما تراجع البلاتين وصعد البلاديوم. وتزامن هذا الأداء مع تقارير عن استعدادات لجولة محادثات جديدة، حيث يُتوقع وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد مساء الجمعة برفقة وفد صغير، في وقت يتواجد فيه فريق أميركي مختص باللوجستيات والأمن، ما يعزز احتمالات إحراز تقدم في التوترات. التوترات والطاقة تضغط على الاتجاه العام رغم هذا الارتفاع، يتجه الذهب لتسجيل تراجع أسبوعي بعد مكاسب استمرت أربعة أسابيع، نتيجة استمرار اضطرابات سوق الطاقة ومحدودية فرص خفض أسعار الفائدة. كما يتواصل الحصار المتبادل في مضيق هرمز، مع تصاعد التوترات بعد استهداف تهديدات للملاحة واعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران. وأدى ذلك إلى زيادة مخاطر التضخم، ما قد يدفع البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يضغط على الذهب الذي لا يدر عائداً، خاصة مع تراجعه بنحو 10% منذ بداية التصعيد. وفي السياق ذاته، باع صندوق أذربيجان النفطي نحو 22 طناً من الذهب خلال الربع الأول بقيمة تتجاوز 3 مليارات دولار، في إطار إعادة توازن محفظته بعد اقتراب حصة الذهب من الحد الأعلى المستهدف عند 35%.

الذهب يرتفع بدعم تهدئة التوترات وتراجع أسعار النفط
ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، مدعومة بتراجع أسعار النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم والسياسة النقدية. وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.9% ليصل إلى 4755.11 دولار للأوقية، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 13 أبريل خلال جلسة أمس. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.1% إلى 4772.90 دولار. هدنة إيران تدعم الأسواق جاء هذا الارتفاع بعد إعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، لإتاحة المجال أمام استمرار محادثات السلام. ولا يزال موقف إيران وإسرائيل غير واضح، ما يبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق. تراجع النفط يخفف الضغوط ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليل المخاوف من ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما يحد من الضغوط التضخمية عالميًا. ويُنظر إلى الذهب عادة كملاذ آمن في فترات عدم اليقين، إلا أن تحركاته تبقى مرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة واتجاهات التضخم. تحركات الأسواق العالمية بالتوازي، ارتفعت الأسهم وتراجع الدولار وأسعار النفط عقب إعلان تمديد الهدنة. كما سجلت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب، حيث صعدت الفضة بنسبة 1.5% إلى 77.84 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 1.5% إلى 2067.25 دولار، فيما زاد البلاديوم بنسبة 1.8% إلى 1560.31 دولار. ترقب لاتجاه الأسعار تترقب الأسواق تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لما لها من تأثير مباشر على أسعار الطاقة والتضخم، وبالتالي على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم ترتفع عالميًا وتستقر قرب مستويات قوية وسط ترقب الأسواق والتوترات الجيوسياسية
تواصل أسعار الذهب العالمية جذب اهتمام المستثمرين، مع تحركات ملحوظة في سعر الأونصة مقابل الدولار، مدعومة بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متشابكة، في وقت يترقب فيه السوق اتجاهات الفائدة والتضخم عالميًا. سعر الذهب اليوم عالميًا سجل سعر الذهب الفوري اليوم مستويات قوية، حيث يدور حول 4769 دولارًا للأونصة، مع تحركات مستمرة خلال الجلسة تعكس حالة التذبذب في الأسواق العالمية كما أظهرت البيانات أن الذهب يتحرك داخل نطاق يومي متغير، مع استمرار التداول بالقرب من مستويات مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة تحركات الذهب في السوق شهد الذهب حالة من التذبذب بين الصعود والهدوء، مدعومًا بالطلب على الأصول الآمنة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح مسار الاقتصاد العالمي. ويُعد الذهب من أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات، ما يعزز من استقراره النسبي رغم تقلبات الأسواق الأخرى. العوامل المؤثرة على أسعار الذهب التوترات الجيوسياسية: تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن السياسة النقدية الأميركية: قرارات الفائدة تؤثر مباشرة على اتجاه السعر التضخم العالمي: ارتفاعه يعزز جاذبية الذهب تحركات الدولار: العلاقة العكسية بين الذهب والدولار تظل عاملًا حاسمًا تحليل السوق توقعات أسعار الذهب تشير المؤشرات إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بقوته، مع إشارات فنية تدعم الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، رغم وجود بعض الضغوط البيعية قصيرة الأجل، كما أن استمرار حالة عدم اليقين العالمي يعزز من فرص بقاء الذهب عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة. تتباين التوقعات بشأن مستقبل الذهب، لكن العديد من المؤسسات المالية ترجح استمرار الاتجاه الصاعد خلال 2026، مع إمكانية وصول الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة مدعومة بالطلب الاستثماري والتوترات العالمية.

الذهب يرتفع وسط تقلبات الأسواق وتزايد المخاوف الاقتصادية
يخلق الذهب التوتر في الأسواق العالمية تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا واضحاً مع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين والخوف في الأسواق العالمية، وفقًا لتقارير اقتصادية حديثة نشرتها سكاي نيوز عربية بتاريخ 23 مارس 2026. ويأتي هذا الارتفاع في وقت حساس، حيث يحاول المستثمرون حماية أصولهم من تقلبات الأسواق وارتفاع معدلات التضخم. لطالما الذهب كان خيارًا تقليديًا في أوقات الأزمات والحروب، ومع عودة التوترات، ارتفع الطلب عليه بشكل واضح مدفوعًا برغبة المستثمرين في تقليل المخاطر والحفاظ على أموالهم دون التضرر من التضخم. وانعكس هذا التوجه على الأسواق، حيث تراجعت الثقة في الأصول عالية المخاطر، واتجهت السيولة نحو الملاذات الأكثر استقرارًا. في المقابل، يلعب التضخم دورًا مهمًا في دعم أسعار الذهب دون المس بقيمتها، إذ يسعى المستثمرون إلى حماية قدرتهم الشرائية في ظل ارتفاع الأسعار. وعلى الرغم من أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تحد أحيانًا من مكاسب الذهب، إلا أن حالة عدم اليقين الحالية أبقت الطلب عليه عند مستويات مرتفعة. حيث يرى الخبراء في هذا المجال أن أسعار الذهب قد تستمر في التصاعد إذا استمرت التوترات الحالية، خاصة مع بقاء الأسواق في حالة ترقب. ومع ذلك، يبقى المسار العام مرتبطًا بتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4% والأنظار تتجه للشرق الأوسط

نفي أوكراني يضغط على أسعار القمح ويبدد رهانات السوق
-1784911351242_320.webp)
أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

الذهب يواصل التراجع في تداولات الجمعة بضغوط من النفط وأسعارالفائدة

