UA Finance header Logo
الذهب يرتفع فوق 4000 دولار بعد خسائر أسبوعية بسبب التوترات
© AI


ارتفعت أسعار الذهب اليوم السبت، لتعوض جزءاً من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي؛ حيث استقرت الأسعار في المعاملات الفورية لتصل إلى 4017 دولاراً للأوقية، بعدما هوت في الجلسات السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو الفائت عند 3953 دولاراً.
 وفي موازاة ذلك، سجل سعرالعقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إرتفاعاً عند مستوى 4023 دولاراً للأوقية.
ورغم هذا الارتداد اللحظي المدفوع بجني الأرباح للمراكز القصيرة، أنهى المعدن النفيس أسبوعه على خسارة قاسية بلغت 2.6% لعام 2026.

قوة الدولار ورالي برنت بـ 16% يغذيان مخاوف التضخم العالمي.

وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً كلية مزدوجة ناتجة عن صعود مؤشر الدولار الأميركي للجلسة الثانية على التوالي – مما رفع كلفة حيازة السبائك على المستثمرين الدوليين – إلى جانب الاشتعال المتسارع للمواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران.
 وأوضح كريس جافني، رئيس الأسواق العالمية لدى "EverBank"، أن القصف الأميركي للمنشآت الحيوية والرد الإيراني المضاد تسببا في قفزة صاروخية لأسعار خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع، وهو ما يعيد إشعال المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة تضغط على أسواق العائد لعام 2026.

صقور الفيدرالي يقودون الرهانات لتشديد نقدي إضافي في اجتماع سبتمبر.

ودفعت هذه التطورات الجيوسياسية المضطربة بالأسواق إلى إعادة تسعير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ حيث تراجع الذهب بنحو 25% منذ اندلاع الحرب في فبراير بسبب تفضيل المستثمرين للسندات المدرة للعائد.
 وأظهرت أداة "CME FedWatch" قفزة في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع سبتمبر القادم لتصل إلى 58%، لا سيما بعد تصريحات نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، التي أبدى فيها انفتاحه على خيار التشديد؛ وفي المقابل، أكدت "غولدمان ساكس" أن الحصص المنخفضة للمعدن بالمحافظ قد تدفع الأفراد لزيادة استثماراتهم بالذهب كملاذ آمن لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

بيانات الإسكان الأميركية والدولار يجهضان مكاسب الذهب.. والمعدن الأصفر ينزف أسبوعيّاً

بيانات الإسكان الأميركية والدولار يجهضان مكاسب الذهب.. والمعدن الأصفر ينزف أسبوعيّاً

تخلت أسعار الذهب عن مكاسبها المبكرة خلال تعاملات اليوم الجمعة 17 يوليو، لتتحول إلى الهبوط بضغط من صدور بيانات قوية وسريعة لسوق الإسكان الأميركي عززت من جاذبية العملة الخضراء. وسجلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 0.22% لتستقر عند 3,967.64 دولاراً للأوقية، ملامسةً أدنى مستوياتها منذ مطلع يوليو الجاري، في حين تراجعت العقود الآجلة الأميركية بنسبة 0.50% لتصل إلى 3,972.27 دولاراً للأوقية. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع قراءات المنازل المبدوءة البناء في الولايات المتحدة خلال يونيو بأكثر من التوقعات، مما أكد مرونة الاقتصاد الأميركي ودفع مؤشر الدولار للصعود، جاعلاً حيازة السبائك أكثـر تكلفة على حاملي العملات الأجنبية لعام 2026.صقور الفيدرالي يلوحون برفع الفائدة في سبتمبر والأسواق تسعر الاحتمال بنسبة 50%.ولم تقتصر الضغوط على البيانات الاقتصادية فحسب، بل تلقت أسواق المعادن الثمينة إشارات تشديدية قوية من صانعي السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة رئيسه الجديد كيفن وورش. إذ أصبحت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوجان، أول مسؤولة في الإدارة الجديدة تدعو علناً إلى رفع أسعار الفائدة لتأمين عودة التضخم نحو مستهدفه البالغ 2%. ولحق بها نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، مؤكداً استعداده التام للتصويت لصالح رفع الفائدة إذا لم تظهر قراءات التضخم تحسناً ملموساً وقريباً، وهو ما دفع الأسواق لتسعير احتمال يناهز 50% لقيام البنك بخطوة تشديدية في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026. التصعيد في جبهة الخليج يرفع أسعار النفط ويغذي المخاوف التضخمية الكلية.وفي غضون ذلك، يتجه الذهب لتكبد خسارة أسبوعية قاسية تتجاوز 3%، وسط حالة من التوازن المعقد يقودها تفاقم الصراع العسكري المباشر بين واشنطن وطهران؛ حيث واصلت الطائرات والصواريخ الإيرانية استهداف المنشآت الأميركية بالمنطقة رداً على الضربات المستمرة للقيادة المركزية. وتسبب هذا التوتر الجيوسياسي المحتدم في تعثر حركة الشحن والملاحة بمضيق هرمز، دافعاً أسعار النفط لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية؛ ويثير رالي أسعار الطاقة مخاوف المستثمرين من إعادة اشتعال التضخم العالمي، وهو السيناريو الذي يعزز من فرضية بقاء معدلات الفائدة عند مستوياتها المرتفعة لفترة أطول، مما يقلل جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
الذهب يكسر حاجز 4000 دولار هبوطاً.. "حرب البقاء" في الشرق الأوسط تشتت بريق الملاذ الآمن

الذهب يكسر حاجز 4000 دولار هبوطاً.. "حرب البقاء" في الشرق الأوسط تشتت بريق الملاذ الآمن

واصلت أسعار الذهب نزيف خسائرها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتكسر حاجزاً نفسيّاً وتاريخيّاً هامّاً بالهبوط دون مستويات 4000 دولار للأوقية (الأونصة). وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بغياب أي بوادر لانفراج الصراع العسكري المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، مما بدد أجواء التفاؤل الأخيرة بشأن انحسار الضغوط السعرية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% ليتداول عند 3991.99 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.3% لتستقر عند 3996.50 دولار، وسط تخوفات حقيقية من أن يؤدي صعود أسعار الطاقة إلى إجبار البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لعام 2026.​ أسعار الذهب اليوم​انفجار "حرب البقاء" بين واشنطن وطهران يطيح بمكاسب هدنة يونيو المؤقتة.وتزامن تراجع المعدن الأصفر – الذي لا يدر عائداً – مع تسجيل أسعار النفط لمكاسب مستمرة للجلسة الرابعة على التوالي؛ إثر شن الولايات المتحدة موجتين جديدتين من الضربات الجوية المركزة ضد الرادارات ومنصات الصواريخ الساحلية الإيرانية بعد فرض حصار بحري شامل على موانئها. وردت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة واصفة المواجهة بأنها "حرب بقاء". وأشار جيجار تريفيدي، محلل الأبحاث في «إندوس إند سكيوريتيز»، إلى أن الأرقام المتراجعة للتضخم في يونيو لم تعكس بعد الأثر الاقتصادي لهذا التصعيد العنيف، خاصة مع الانهيار الفعلي والكامل لاتفاق السلام المؤقت لعام 2026.تسعير الفائدة يتمسك بسيناريو التشديد ورئيس الفيدرالي يلتزم الصمت التكتيكي.ورغم البيانات الرسمية التي أكدت سابقاً تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال يونيو بدعم من انخفاض مؤقت لتكاليف الطاقة، إلا أن التطورات الجيوسياسية الراهنة في المضائق البحرية حالت دون استبعاد الأسواق لسيناريو رفع الفائدة. وأظهرت بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (CME) أن المتعاملين لا يزالون يسعرون احتمالاً كبيراً تبلغ نسبته 73% لإقدام الفيدرالي الأميركي على رفع معدلات الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل، في وقت كرر فيه رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، تعهده الحازم بكبح جماح التضخم دون تقديم أي تفاصيل حول الآلية التنفيذية لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
ارتداد الذهب بـ 2% يتحدى نيران هرمز..تراجع مفاجئ للتضخم الأميركي يحيي آمال التيسير النقدي

ارتداد الذهب بـ 2% يتحدى نيران هرمز..تراجع مفاجئ للتضخم الأميركي يحيي آمال التيسير النقدي

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 2% في تعاملات اليوم الثلاثاء 14 يوليو، لتعوض الخسائر الحادة التي منيت بها مؤخراً وتتجاوز مستويات الدعم النفسي الهامة. وزاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4083.99 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ الأول من يوليو، في حين ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 2.2% لتستقر عند 4091.80 دولار. وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من هبوط مؤشر الدولار بنسبة 0.6%، مما جعل المعدن الأصفر المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة وجاذباً لحائزي العملات الأخرى لعام 2026.بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع تلغي توقعات رفع الفائدة في يوليو.وجاء الانفجار السعري للذهب عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في الولايات المتحدة، والتي كشفت عن تباطؤ التضخم في يونيو بأكثر من تقديرات المحللين؛ حيث ارتفع المؤشر السنوي بنسبة 3.5% مقارنة بـ 4.2% في مايو الفائت، بينما استقر التضخم الأساسي دون تغيير (0.0%) مقارنة بارتفاعه 0.2% في الشهر السابق.​تابع أسعار الذهب العالمية​ أول بأول.​ وأوضح تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل، أن التراجع المفاجئ في التضخم الأساسي يمثل ضربة قوية لسيناريوهات التشديد النقدي، مما دفع المتعاملين لإلغاء مراهناتهم السابقة بشأن إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو لعام 2026.الأسواق تترقب شهادة "وارش" وتتجاهل مؤقتاً اشتعال الجبهة العسكرية في هرمز.ويتجه تركيز المستثمرين الآن صوب الشهادة المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، أمام الكونغرس لتقديم تقرير السياسة النقدية نصف السنوي، إلى جانب تتبع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره غداً الأربعاء. ويأتي هذا الأداء القوي للمعدن الأصفر رغم استعار المواجهات العسكرية؛ حيث أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة جوية أمريكية في الأردن، وشنت واشنطن هجوماً عنيفاً استمر 5 ساعات ضد أهداف إيرانية في معركة السيطرة على مضيق هرمز، مما قفز بأسعار النفط لأعلى مستوياتها في 4 أسابيع، إلا أن تراجع الفائدة رجح كفة المعدن الذي لا يدر عائداً لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
الذهب عند حافة الـ 4000 دولار..حصار ترامب لهرمز يهدد بهبوط المعدن الأصفرلمستويات حادة

الذهب عند حافة الـ 4000 دولار..حصار ترامب لهرمز يهدد بهبوط المعدن الأصفرلمستويات حادة

هبطت أسعار الذهب بنحو 3% في تعاملات أمس الإثنين، مسجلة أدنى مستوياتها منذ مطلع الشهر الجاري، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري صارم على إيران وفرض رسوم بنسبة 20% على البضائع المشحونة عبر مضيق هرمز. وضغط هذا التصعيد الجيوسياسي على جاذبية المعدن الأصفر؛ حيث تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.8% ليتداول عند 4005.59 دولار للأونصة مقترباً من كسر الحاجز النفسي الفاصل، في حين انخفضت العقود الأميركية الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 2.4% لتستقر عند 4013.40 دولار بختام جلسة التداول لعام 2026.ارتداد أسعار النفط بـ 5% يهدد بانهيار الذهب نحو مستويات الـ 3500 دولار.وتزامن نزيف المعدن النفيس مع قفزة حادة في أسعار النفط الخام بنحو 5% وصعود مؤشر الدولار الأميركي، مما أعاد قلق التضخم الهيكلي للمقاصير المالية وزاد من احتمالات بقاء الفائدة مرتفعة.تابع أسعار الذهب العالمية​ أول بأول. وأوضح فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق، أن صعود وقود الحرب يمهد لتشديد نقدي إضافي من الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يمثل بيئة تشغيلية سيئة للأصول ذات العائد الصغري أو الصِفري كالذهب، محذراً من أنه في حال استمرار الرالي النفطي، فإن أسعار الذهب قد تنهار تقنيّاً نحو مستويات 3800 دولار، وربما تتدحرج إلى 3500 دولار بمرور الوقت إذا تسارعت مستويات ضغوط البيع لعام 2026.وارش يواجه اختبار الكونغرس وسط تحذيرات من ضغوط طفرة الذكاء الاصطناعي.وتترقب الأوساط المالية هذا الأسبوع المثول الأول والشهادة النصف سنوية لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أمام الكونغرس، بالتزامن مع صدور بيانات مبيعات التجزئة ومؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر يونيو. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع إقرار الفيدرالي في تقرير سياسته النقدية بأن التضخم الأميركي تزايد بصورة مقلقة هذا الربيع؛ جراء الأثر المتراكم للرسوم الجمركية وقفزات الطاقة، إلى جانب الإنفاق الفلكي والازدهار البنيوي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي فاقمت ضغوط الأسعار المترسخة، في وقت يقاوم فيه الطلب الصيني الاستهلاكي التراجع بعد إعلان بنكها المركزي عن أكبر زيادة في احتياطياته المعدنية لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
 الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

أسعار الذهب ترتفع بأكثر من 1% مع ارتدادها من قاع أسبوع وسط طبول حرب هرمز

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس بأكثر من 1%؛ مع تدفق السيولة النقدية نحو المقاصير الثمينة إثر إقبال المستثمرين والصناديق على الشراء لاقتناص الفرص السعرية، عقب هبوط المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له في أسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% ليصل إلى 4,116.70 دولار للأونصة، معوضاً الخسائر القاسية لجلسة الأربعاء التي نزلت به لأدنى مستوياته منذ مطلع يوليو الجاري؛ وفي موازاة ذلك، قفزت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند مستوى 4,126.60 دولار للأونصة لعام 2026.تحليلات "ستون إكس" تربط مصير الذهب بغموض السياسة النقدية للفيدرالي.وأوضح بوب هابركورن، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «ستون إكس» (StoneX)، أن عمليات الشراء بهدف التجميع واضحة للغاية بالفترة الحالية عقب التصحيح الفني الأخير، مشدداً على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يظل المحرك الأساسي والديناميكي لحركة السلعة على المدى القصير.​يمكنك متابعة حركة أسعار الذهب​​ وأشار هابركورن إلى أن المعدن الأصفر والفضة يمتلكان فرصاً لحصد مكاسب إضافية إذا اتجه البنك المركزي نحو التيسير النقدي، بينما قد يواجهان ضغوطاً بيعية عنيفة إذا ما عاد الحديث عن ضرورة رفع الفائدة لكبح جماح التضخم الناجم عن الحرب لعام 2026.تصعيد عسكري بمضيق هرمز يذكي التضخم والأنظار تتجه صوب "كيفن وورش".وجاء التصعيد الميداني عقب إقدام القوات المسلحة الإيرانية على استهداف بنى تحتية عسكرية أميركية في الخليج، رداً على الضربات الجوية التي شنتها واشنطن، ليزيد من مخاوف قفزة أسعار الطاقة والوقود؛ الأمر الذي يعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط تقليدية وتاريخية ضد التضخم (Inflation Hedge). وتعكس قراءات أداة «فيد ووتش» تسعير الأسواق لاحتمالية تبلغ 64% لقيام الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر، لاسيما بعد أن أظهر محضر اجتماع يونيو قلقاً بالغاً من أسعار المستهلكين؛ حيث يترقب المتعاملون الآن بيانات التضخم الأسبوع المقبل وشهادة رئيس الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس لعام 2026.تعديل دفاتر "إتش.إس.بي.سي" وصعود جماعي للمعادن الصناعية والثمينة.ورغم الصعود الفوري، أقدم بنك «إتش.إس.بي.سي» (HSBC) على مراجعة دفاتر تقديراته؛ حيث خفض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عام 2026 إلى 4,560 دولاراً ولعام 2027 إلى 4,925 دولاراً للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار على التوالي. وفي سوق المعادن الثمينة الأخرى، قفزت الفضة بنسبة حادة بلغت 2.4% لتسجل 59.66 دولار للأونصة، وحذا حذوها البلاتين بارتفاعه 2.4% مستقراً عند 1,615 دولاراً، في حين تزعم البلاديوم المشهد الصعودي بقفزة بلغت 3.4% ليصل إلى مستوى 1,255.61 دولار بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.

الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.

​تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية لها في 13 عاماً، جراء تصاعد المخاوف التمويلية من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتبعات حرب الشرق الأوسط. ​أسعار الذهب العالمية اليوم وتحرك الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.48% ليستقر عند مستوى 4036.71 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته الفنية منذ نوفمبر الماضي.وانخفضت الأسعار بنحو 11.3% منذ بداية يونيو الحالي بالتزامن مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4%، ليدون المعدن النفيس أول خسارة فصلية له منذ عام 2024 لعام 2026.تأثير كلفة الاقتراض وضبابية مفاوضات الدوحة.وعلى الرغم من تصنيف الذهب تاريخيّاً كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته الاستثمارية بقوة لكونه أصلاً ماليّاً لا يدر عائداً دوريّاً. وأدت الضبابية السياسية المحيطة بفرص التهدئة بقطر عقب تعثر عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة إلى إبقاء الضغوط الهيكلية قائمة بالأسواق. وتسعر صناديق الاستثمار حاليّاً احتمالية تفوق 65% لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً في اجتماع سبتمبر المقبل، للسيطرة على معدلات التضخم التي تفوق مستهدفه البالغ 2% لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومشتريات البنوك المركزية.وتركز الأوساط المالية اهتمامها حاليّاً على ترقب صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية المتشددة. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية توجه البنوك المركزية العالمية لتقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مقابل زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر كملاذ آمن. وامتد التراجع السلعي لطيف المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتستقر عند 58.25 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بمعدل 0.7% لينهيا الربع على خسائر لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
 الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

​تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. ​يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .​ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
صمود الدولار ومخاوف الفائدة يربكان أسواق المعادن ويدفعان الذهب نحو أطول سلسلة خسائر أسبوعية

صمود الدولار ومخاوف الفائدة يربكان أسواق المعادن ويدفعان الذهب نحو أطول سلسلة خسائر أسبوعية

تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 بالمئة ليصل إلى 3991.49 دولار للأوقية , وبالمثل، خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب واحداً بالمئة من قيمتها لتسجل 4007.30 دولار. وعلى مدار الأسبوع كاملاً، يتجه المعدن الأصفر لتسجيل خسارة إجمالية نسبتها أربعة بالمئة، بعد أن كسر يوم الأربعاء الماضي مستوى 4000 دولار الرئيسي هبوطاً للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي.قوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقديةأرجع كلفن وانج، كبير محللي السوق لدى أواندا، هذا التراجع الحاد إلى التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية نحو مزيد من التشديد، مما خلق زحماً صعودياً قوياً لصالح العملة الأمريكية وأدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب. في سياق متصل استقر مؤشر الدولار بالفعل بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو أيار 2025، ممهداً الطريق لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما زاد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى غير الدولار.توقعات باستمرار التصحيح على المدى الطويليتوقع المحللون أن يستمر التصحيح الهبوطي الذي يشهده الذهب على مدى عدة أشهر، منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير الماضي، ليمتد نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل. وتأتي هذه الموجة البيعية بعد أن انخفضت أسعار الذهب بنحو 29 بالمئة عن أعلى ذروة تاريخية سجلها عند 5594.82 دولار في التاسع والعشرين من يناير ، إذ أدى التضخم الحاد الناجم عن التوترات والصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد مخاوف الأسواق وتوقعاتها برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر صرامة.

مريم هشام26 يونيو
ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية

​ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً خلال التعاملات الرسمية لينهي جلسة يوم الخميس على صعود ملموس، مستفيداً من مسارعة المتداولين في أسواق السلع لتخفيف توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة زيادات أسعار الفائدة الأمريكية عقب صدور قراءة اقتصادية حاسمة أظهرت تباطؤاً في مؤشرات التضخم. وصعد المعدن النفيس في التداولات الفورية بما يصل إلى 1.1% مسجلاً ارتداداً استراتيجياً مكّنه من اختراق وتجاوز الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وذلك بعد يوم واحد فقط من هبوطه الحاد دون هذا المستوى التاريخي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بختام تسويات جلسة الأربعاء القاسية. وانعكس هذا التراجع التضخمي إيجابياً على حركة الأصول الصلبة بعدما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر مجيء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات على أساس شهري، مما كسر سلسلة مكاسب مؤشر الدولار التي استمرت لثلاثة أيام متتالية وأزال جزءاً كبيراً من الضغوط البيعية الفنية الجاثمة على كاهل الذهب.اسعار الذهب اليوم.تشدد الاحتياطي الفيدرالي وكبح الزخم.وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت للذهب الفوري بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 4026.73 دولار للأونصة، فإن خبراء أسواق المال يجمعون على أن المعدن النفيس يواجه حالياً مزيجاً تشغيلياً هو الأكثر صعوبة وتعقيداً منذ سنوات بفعل السياسات النقدية المتشددة والمستمرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي). وأشار صناع السياسة النقدية مؤخراً إلى دعمهم المتزايد لبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، خاصة مع تبني رئيس البنك الجديد كيفن وارش نبرة بالغة التشدد في أول اجتماع رسمي له لتحديد أسعار الفائدة والذي عقده الأسبوع الماضي. ويمثل التراجع العام للذهب في الأشهر الأخيرة نهاية رسمية لموجة صعود طويلة وتاريخية دامت لثلاثة أعوام متتالية تضاعفت فيها قيمته السوقية، وذلك بعد أن فقد الزخم تماماً في أواخر يناير الماضي عقب هبوطه بأكثر من 20% من أعلى قمة قياسية سجلها في تاريخه قرب مستوى 5600 دولار.الحرب الإقليمية ومراجعات البنوك الكبرى.وتأثرت جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن بتبعات النزاع المسلح المباشر والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في قفزات حادة لأسعار الطاقة العالمية قبل التوصل لاتفاقات التهدئة الجزئية، مما أعاد توجيه التدفقات النقدية نحو "الاستثنائية الأمريكية" المدعومة بطفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. ودفعت هذه المتغيرات الهيكلية بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات المالية الكبرى في وول ستريت إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها السعرية لإنهاء العام؛ حيث قلصت مجموعة "غولدمان ساكس" 500 دولار من مستهدفاتها السابقة لتتوقع استقرار الأونصة عند 4900 دولار، بينما خفض "دويتشه بنك" تقديراته للربع الرابع بنسبة بلغت 17%. واختتمت بقية المعادن النفيسة تعاملاتها اليومية على النطاق الأخضر مستفيدة من ضعف العملة الأمريكية؛ حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى مستوى 57.8586 دولار للأونصة، وسط مراهنة مجلس الذهب العالمي على بقاء العوامل الأساسية داعمة للمستويات السعرية الحالية لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الذهب يرتفع فوق 4000 دولار بعد خسائر