UA Finance header Logo
الذهب يواصل التراجع في تداولات الجمعة بضغوط من النفط وأسعارالفائدة
© AI


تراجعت أسعار الذهب اليوم خلال تعاملات الجمعة، مواصلة الضغوط السلبية عقب خسائر حادة بلغت 2% في الجلسة السابقة؛ متأثرة بعودة أسعار خام برنت للارتفاع مرة أخرى.
وأدت قفزة النفط المباشرة إلى إشعال المخاوف بشأن التضخم العالمي، وزيادة التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة قبيل اجتماع الفيدرالي الأمريكي. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.03% ليسجل 4048.53 دولار للأونصة، متراجعاً بأكثر من 130 دولاراً مقارنة بقمته الأسبوعية.
كما هبطت العقود الآجلة تسليم أغسطس بنسبة 0.3% لتسجل 4039.80 دولار، رغم توجّه المعدن لإغلاق أسبوعي موجب بنسبة 0.5% لعام 2026.

نطاق تداولات المعدن وتأثير التهديدات الجيوسياسية.

وأكد برايان لان، المدير التنفيذي لشركة "غولد سيلفر سنترال"، أن الذهب مرشح لمزيد من التقلبات السعرية على المدى القصير، مشيراً إلى تحركه بين نطاقين يتراوحان بين 3980 و4170 دولاراً للأونصة مع عودة الشراء عند اقترابه من مستوى 4000 دولار.
 وجاءت الضغوط عقب توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاع "عقاب عسكري كبير" على إيران والجماعات المسلحة باليمن بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر لعام 2026.
 وأسفر التصعيد المباشر عن قفزة استثنائية لأسعار النفط بنسبة 7% وتجاوزها حاجز 100 دولار للبرميل، مما قلل الشغف الاستثماري تجاه المعدن لعدم توفيره عوائد مباشرة مقارنة بالرفع المرتقب للفائدة.

توقعات الفيدرالي والتحركات الأسبوعية للأسواق والمعادن.

وتترقب الأسواق المالية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل وسط توقعات واسعة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي.
ورغم ذلك، بات المتعاملون يضعون احتمالية بنسبة 81% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل وفقاً لأداة "فيد ووتش"، بالتوازي مع إبقاء البنك المركزي الأوروبي للفائدة دون تغيير مع تلميحات بالزيادة لعام 2026.
 وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 57.76 دولار للأونصة متجهة لمكاسب أسبوعية قدرها 3.4%، بينما انخفض البلاتين بنسبة 1% والبلاديوم بنسبة 1.7% متعهدين بخسائر أسبوعية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟

هبوط حاد للذهب بدعم من بيانات البطالة الأمريكية ..هل يعود لاختبار مستويات 3900 دولار؟

تعرضت أسعار الذهب لموجة بيع قوية خلال تعاملات يوم الخميس، متخلية عن المكاسب القياسية المسجلة في الجلسة السابقة؛ حيث هبط الذهب الفوري بنسبة 2.00% أو ما يعادل 82.58 دولاراً ليتداول عند 4047.51 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 2.46% لتصل إلى 4049.87 دولاراً. وجاءت هذه الضغوط المباشرة إثر صدور بيانات وزارة العمل الأمريكية التي أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 187 ألف طلب فقط، في أدنى مستوى لها منذ عام 1969؛ مما أثبت استمرار قوة سوق العمل الأمريكية وعزز توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول لعام 2026.صدمة النفط وتغير معادلة الملاذ الآمن لصالح السندات.ورغم استمرار التوترات الجيوسياسية والعسكرية المحتدمة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط للجلسة الخامسة على التوالي أعاد تشكيل معادلة الأسواق الاستثمارية. فقد أدى قفز أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من موجة تضخمية جديدة، مما دفع أداة متابعة الفائدة لرفع احتمالية زيادة الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 80% مقارنة بـ 68% سابقاً. ونتيجة لذلك، ارتفعت جاذبية الأصول ذات العائد كالدولار وعوائد السندات الحكومية، بينما تراجعت جاذبية الذهب الذي لا يقدم عائداً لحائزيه؛ وهو ما جعله عرضة لمزيد من التراجعات المباشرة واختبار مستويات دعم قد تصل إلى 3900 دولار للأوقية لعام 2026.خسائر جماعية للمعادن النفيسة وترقب لموقف المركزي الأوروبي.ولم تقتصر موجة الهبوط البيعي على المعدن الأصفر وحده، بل امتدت لتطال مختلف المعادن النفيسة في البورصات العالمية؛ حيث انخفضت أسعار الفضة بنسبة 2.2% لتصل إلى 58.42 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 1.7% ليغلق عند 1617.58 دولاراً، فيما هبط البلاديوم بنسبة 2.1% تحت ضغط مكاسب الدولار المتصاعدة. بالتوازي مع ذلك، تتجه أنظار المستثمرين نحو خطابات البنك المركزي الأوروبي لتتبع أي إشارات بشأن إمكانية رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، وسط قناعة استثمارية متزايدة بأن التشدد الجماعي للبنوك المركزية الكبرى سيواصل الضغط السعري على أداء قطاع المعادن الثمينة لعام 2026.

محمد عاطفمنذ 19 ساعة
رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

رغم تكبد أكبر خسارة أسبوعية..الذهب يرتد فوق الـ 4000 دولار وسط إشتعال حرب المضائق

​ارتفعت أسعار الذهب اليوم السبت، لتعوض جزءاً من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي؛ حيث استقرت الأسعار في المعاملات الفورية لتصل إلى 4017 دولاراً للأوقية، بعدما هوت في الجلسات السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر يونيو الفائت عند 3953 دولاراً. وفي موازاة ذلك، سجل سعرالعقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إرتفاعاً عند مستوى 4023 دولاراً للأوقية. ورغم هذا الارتداد اللحظي المدفوع بجني الأرباح للمراكز القصيرة، أنهى المعدن النفيس أسبوعه على خسارة قاسية بلغت 2.6% لعام 2026.قوة الدولار ورالي برنت بـ 16% يغذيان مخاوف التضخم العالمي.وواجه المعدن الأصفر ضغوطاً كلية مزدوجة ناتجة عن صعود مؤشر الدولار الأميركي للجلسة الثانية على التوالي – مما رفع كلفة حيازة السبائك على المستثمرين الدوليين – إلى جانب الاشتعال المتسارع للمواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران. وأوضح كريس جافني، رئيس الأسواق العالمية لدى "EverBank"، أن القصف الأميركي للمنشآت الحيوية والرد الإيراني المضاد تسببا في قفزة صاروخية لأسعار خام برنت بنحو 16% خلال الأسبوع، وهو ما يعيد إشعال المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة تضغط على أسواق العائد لعام 2026.صقور الفيدرالي يقودون الرهانات لتشديد نقدي إضافي في اجتماع سبتمبر.ودفعت هذه التطورات الجيوسياسية المضطربة بالأسواق إلى إعادة تسعير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ حيث تراجع الذهب بنحو 25% منذ اندلاع الحرب في فبراير بسبب تفضيل المستثمرين للسندات المدرة للعائد. وأظهرت أداة "CME FedWatch" قفزة في تسعير احتمالات رفع الفائدة الأميركية خلال اجتماع سبتمبر القادم لتصل إلى 58%، لا سيما بعد تصريحات نائب رئيس الفيدرالي، فيليب جيفرسون، التي أبدى فيها انفتاحه على خيار التشديد؛ وفي المقابل، أكدت "غولدمان ساكس" أن الحصص المنخفضة للمعدن بالمحافظ قد تدفع الأفراد لزيادة استثماراتهم بالذهب كملاذ آمن لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
الملاذ الآمن يفقد بريقه مؤقتاً.. الذهب يتراجع مع ترقب مؤشر المنتجين الأمريكي

الملاذ الآمن يفقد بريقه مؤقتاً.. الذهب يتراجع مع ترقب مؤشر المنتجين الأمريكي

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة؛ إثر الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة الذي أثار مخاوف الأسواق من تجدد الضغوط التضخمية الكلية. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4028.13 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد قفز بالأمس فوق مستويات الـ 4100 دولار. في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتستقر عند 4033.90 دولار، تحت وطأة حالة الضبابية الجيوسياسية التي تلتهم جاذبية المعدن الفوري الذي لا يدر عائداً لعام 2026.تهديدات ترامب النفطية لطهران تلتهم الآثار الإيجابية لانكماش التضخم الاستهلاكي.وجاء التصحيح السعري للمعدن الأصفر بعدما واصلت أسعار النفط رالي صعودها للجلسة الثالثة توالياً، مدفوعة بتشديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ووعيده باستهداف البنية التحتية والجسور الأسبوع المقبل ما لم تخضع طهران للمفاوضات. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وأوضح كيلفين وونج، محلل الأسواق لدى "أواندا"، أن مجريات التداول تجاوزت الأثر الإيجابي المتأخر لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)؛ إذ إن استمرار حصار السفن الخارجة من مضيق هرمز يرفع تكاليف النفط فوريّاً، مما يبقي الذهب تحت ضغط تقني مباشر نتيجة مخاوف عودة التشديد لعام 2026.الأسواق تترقب مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لتحديد المسار النهائي للفائدة.وفي غضون ذلك، رحب مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتباطؤ المفاجئ للتضخم في يونيو، لكنهم أكدوا على حاجتهم لتدفق مزيد من البيانات الربعية قبل إعلان الانتصار على الأسعار، مما يوجه أنظار الصناديق صوب تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره لاحقاً اليوم. وأظهرت قراءة أداة "فيد ووتش" التابعة لـ (CME) تراجع احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل إلى 58% مقارنة بـ 76% قبيل صدور بيانات التضخم الأخيرة، بينما استقرت التوقعات لزيادة ديسمبر عند 80%، بالتوازي مع تراجع جماعي للمعادن الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة إلى 58.29 دولار والبلاتين إلى 1630.17 دولار لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
 الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. ​أسعار الذهب العالمية اليوم​وفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
 الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي

​تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. ​يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .​ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
الذهب يعمق خسائره للأسبوع الثالث ويهبط دون 4170 دولاراً وسط ضغوط الفائدة

الذهب يعمق خسائره للأسبوع الثالث ويهبط دون 4170 دولاراً وسط ضغوط الفائدة

تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، لتواصل نزيف الخسائر للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعة بالصعود المستمر للدولار الأمريكي والمؤشرات المتزايدة على تبني مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسياسة نقدية متشددة. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة صفر فاصلة تسعة بالمئة ليصل إلى أربعة آلاف ومئة وتسعة وستين دولاراً وأربعة وأربعين سنتاً للأوقية، بعد أن هوى في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ منتصف الشهر الجاري عند أربعة آلاف ومئة وتسعة عشر دولاراً وثمانية وسبعين سنتاً. وفي ذات السياق، هبطت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس بنسبة واحد فاصلة أربعة بالمئة لتستقر عند أربعة آلاف ومئة وستة وثمانين دولاراً وخمسين سنتاً.توقعات الفائدة تضغط على الأصول غير المدرة للعائد يأتي تراجع الذهب بالتزامن مع توجه الدولار نحو تسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مما يزيد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على المستثمرين بالعملات الأخرى. وأوضح نيكوس تزابوراس، كبير محللي الأسواق لدى منصة (ترادو دوت كوم) التابعة لشركة جيفريز، أن الذهب يواجه مخاطر حقيقية بالهبوط دون مستويات أربعة ألف دولار للأوقية في ظل البيئة الحالية؛ حيث إن بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول يمثل ضغطاً مباشراً على الأصول التي لا تدر عائداً كالذهب، بينما يمنح الدولار وعوائد السندات دعماً إضافياً. وتظهر التوقعات أن تسعة من صانعي السياسة بالفيدرالي يرجحون زيادة الفائدة هذا العام، مع فرصة تصل إلى سبعين بالمئة لإقرار الرفع في سبتمبر المقبل وفقاً لأداة "فيد ووتش".ضبابية دبلوماسية في جنيف وانفراجة ميدانية بلبنان وعلى الصعيد الجيوسياسي، ساهمت الأنباء الواردة من سويسرا في زيادة حالة الضبابية، بعد إعلان إلغاء المحادثات المقررة اليوم بين واشنطن وطهران إثر تراجع جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن خططه للسفر. وفي المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي كبير توصل إسرائيل وحزب الله اللبناني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ مساء اليوم، وهو ما ساهم في تهدئة بعض المخاوف الميدانية بالمنطقة والمؤثرة على تحركات الملاذات الآمنة.هبوط جماعي للمعادن النفيسة الأخرى ولم تقتصر الخسائر على الذهب وحده، بل امتدت لتشمل كافة المعادن النفيسة الأخرى التي تتجه بدورها لتكبد خسائر أسبوعية؛ حيث هبطت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة واحد فاصلة واحد بالمئة لتتداول عند خمسة وستين دولاراً وأحد عشر سنتاً للأوقية. كما سجل البلاتين تراجعاً بنسبة واحد فاصلة سبعة بالمئة ليصل إلى ألف وستمئة وسبعة وستين دولاراً وأربعة عشر سنتاً، في حين انخفض البلاديوم بنسبة واحد فاصلة تسعة بالمئة مستقراً عند مستوى ألف ومئتين وأربعة وخمسين دولاراً وتسعة وستين سنتاً للأوقية

مريم هشام19 يونيو
الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بضغط من توقعات رفع الفائدة

الذهب يتجه لتكبد خسارة أسبوعية بضغط من توقعات رفع الفائدة

​انخفضت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الجمعة، مقتفية أثر الخسائر المتتالية التي تضعه في طريق تسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي. وجاء هذا الهبوط بضغط مباشر من زيادة أسعار النفط التي عززت توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيتجه لرفع أسعار الفائدة هذا العام. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 4524 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:04 بتوقيت جرينتش، ليسجل انخفاضاً بنحو 0.4 بالمئة منذ بداية الأسبوع الحالي. وفي السياق ذاته، نزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو حزيران بنسبة 0.4 بالمئة لتستقر عند مستوى 4524.20 دولار.ارتباط سلبي بالنفط والدولار.. مخاوف التضخم وضغوط الفائدة المرتفعة تضعف بريق الملاذ الآمن .وحافظت أسعار خام برنت على مستوياتها فوق 105 دولارات للبرميل وسط تشكك المستثمرين في احتمالات تحقيق انفراجة قريبة في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من إعلان وسائل إعلام إيرانية عن لقاء جمع وزير الخارجية الإيراني بوزير الداخلية الباكستاني لمناقشة مقترحات إنهاء الحرب. وأوضح أولي هانسن، محلل السلع الأولية في "ساكسو بنك"، أن الذهب يرتبط حالياً بعلاقة سلبية مرتفعة مع أسعار النفط والدولار وعوائد السندات، مؤكداً أن النفط تحدد مساره الجلسات المقبلة. وتفاقم أسعار النفط العالية مخاطر التضخم وتزيد المخاوف من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول؛ ورغم تصنيف الذهب أداة للتحوط من التضخم، إلا أن الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته كونه أصلاً لا يدر عائداً.ترقب لسياسات "وارش" النقدية.. قوة العملة الأمريكية تدفع الفضة والمعادن النفيسة لخسائر جماعية .وتظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن الأسواق المالية تتوقع قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مع وجود احتمال تصل نسبته إلى 41 بالمئة لاتخاذ هذه الخطوة بحلول ديسمبر كانون الأول المقبل. وحافظ الدولار الأمريكي على قوته قريباً من أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مما زاد من تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى، حيث أشار هانسن إلى رجحان ميل الذهب للانخفاض لحين حل الأزمة في الشرق الأوسط. وتزامن ذلك مع إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم أداء اليمين لكيفن وارش، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي، ستجري بحضور ترامب في البيت الأبيض اليوم الجمعة. وامتد الهبوط إلى المعادن النفيسة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية 1.1 بالمئة إلى 75.86 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1935.90 دولار، وتراجع البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1363.21 دولار، لتتجه المعادن الثلاثة نحو تسجيل خسائر أسبوعية جماعية.

UA Finance22 مايو
الذهب يتراجع مع صعود النفط ومخاوف التضخم عالميًا

الذهب يتراجع مع صعود النفط ومخاوف التضخم عالميًا

​ تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس 23 أبريل 2026، مع ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما زاد من مخاوف التضخم وأبقى توقعات أسعار الفائدة مرتفعة. وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.7% ليصل إلى 4705.37 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة مماثلة إلى 4720.90 دولار. ارتفاع النفط يضغط على الذهب استقرت أسعار النفط، خاصة خام برنت، فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة ببيانات مخزونات أمريكية واستمرار التوترات الجيوسياسية. تأثير الفائدة على المعدن الأصفر يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز الضغوط التضخمية، ما يزيد من احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يضغط على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للعوائد. توترات في مضيق هرمز تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، بعد قيام إيران باحتجاز سفينتين، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية. كما يترقب المستثمرون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل غياب مؤشرات واضحة على استئناف المحادثات. تراجع المعادن الأخرى بالتوازي، انخفضت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث تراجعت الفضة بنسبة 2%، فيما هبط البلاتين بنسبة 1.8%، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2%.

UA Finance23 أبريل
هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم

في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت ​العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى ⁠4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

UA Finance24 مارس
تراجع المعدن الأصفر مع تصاعد توترات الجيوسياسية وترقب الفيدرالي

تراجع المعدن الأصفر مع تصاعد توترات الجيوسياسية وترقب الفيدرالي

لا تزال تداعيات التوترات الجيوسياسية جراء الحرب الإيرانية الأمريكية تلقي بظلالها على أسواق المال والعقارات والاقتصاد بشكل عام، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج والنقل، وزادت معدلات التضخم. ولم يكن الذهب بمنأى عن هذه التطورات، إذ سجل تراجعاً طفيفاً وسط حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك بحسب ما ورد في 18 آذار 2026. الكرة في ملعب الاحتياطي الفيدرالي يعتمد اتجاه أسعار الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل كبير على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يترقب المستثمرون ما سيتخذه من خطوات بشأن تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها. فعند رفع الفائدة، تصبح الاستثمارات في السندات والدولار أكثر جاذبية، ما يؤدي إلى تراجع أسعار الذهب، بينما يحدث العكس عند خفضها. وفي هذا السياق، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,984.29 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) بالنسبة ذاتها لتسجل 4,987.30 دولاراً، في دلالة على تراجع محدود يعكس حالة الحذر والترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية. وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 1.1% لتسجل 78.42 دولاراً للأوقية، كما انخفض البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2,098.20 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3% ليبلغ 1,580.81 دولاراً، في تحركات تعكس الضغوط العامة التي يشهدها سوق المعادن. لماذا تسود حالة من الحذر والترقب في الأسواق؟ في الوقت الراهن، لا تلوح في الأفق أي بوادر لحل النزاع الإيراني الأمريكي ووقف الاعتداءات على سلاسل الإمدادات النفطية، ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الواحد، وأدى بالتالي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما ينعكس بدوره في زيادة معدلات التضخم. هذه التطورات كانت كفيلة بجعل المستثمرون يتوخون الحذر بشأن قراراتهم المتعلقة في الذهب، فرغم كونه ملاذاً آمناً، إلا أنهه يواجه ضغوطاً من ارتفاع أسعار الفائدة التي تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد. وما زاد من حدة التوترات، اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الأمني الإيراني البارز، ما دفع طهران إلى رفض أي مبادرات دولية تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة. وفي موازاة ذلك، تعقد عدة بنوك مركزية كبرى، من بينها بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد، أولى اجتماعاتها منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي إشارات أو توجهات نقدية جديدة. خلاصة القول، يرتبط توجه سوق الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تحدد ما إذا كان الذهب سيظل ملاذاً آمناً للمستثمرين أم سيتعرض لضغوط تراجع بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وجاذبية الأصول الأخرى.

UA Finance20 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.