UA Finance header Logo
الكرملين: هجمات أوكرانيا على خط أنابيب بحر قزوين "إرهاب في قطاع الطاقة"
© os

صعّد الكرملين لهجته تجاه الهجمات التي استهدفت منشآت مرتبطة باتحاد خط أنابيب بحر قزوين ، واصفًا إياها بأنها "إرهاب في قطاع الطاقة"، في تطور يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه إمدادات النفط العالمية مع استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتزايد التوترات في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن الهجمات التي يُشتبه في تنفيذها بطائرات مسيرة أوكرانية لا تستهدف روسيا وحدها، بل تمس أيضًا مصالح قازاخستان والولايات المتحدة، نظرًا لوجود مساهمين أمريكيين ضمن اتحاد خط الأنابيب.

إمدادات النفط تحت ضغط متزايد

جاءت تصريحات بيسكوف بعد إعلان قازاخستان خفض إنتاجها النفطي، إثر إغلاق محطة التصدير الرئيسية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين على البحر الأسود بسبب الهجمات، وهو ما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.

ويُعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أحد أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، إذ ينقل ما يقرب من 2% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب في عملياته عاملًا مؤثرًا على توازن السوق وأسعار الخام.

الطاقة تتحول إلى ساحة مواجهة

ووصف بيسكوف الهجمات بأنها "هجمات إرهابية دولية"، مشيرًا إلى أن استهداف منشآت الطاقة والممرات البحرية في البحر الأسود وبحر آزوف يمثل تصعيدًا خطيرًا في الصراع، ويهدد أمن البنية التحتية للطاقة خارج ساحات القتال التقليدية.

ويرى محللون أن استهداف البنية التحتية النفطية أصبح أحد أبرز أدوات الضغط الاقتصادي المتبادل بين موسكو وكييف، في وقت تتزايد فيه حساسية الأسواق تجاه أي اضطرابات تمس الإمدادات العالمية.

انعكاسات على الأسواق العالمية

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة ضغوطًا متزايدة نتيجة الحرب في إيران والهجمات التي استهدفت حركة الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما أدى إلى اضطرابات في صادرات النفط السعودية والخليجية.

ويعزز تعطل عمليات التحميل عبر خط أنابيب بحر قزوين المخاوف من نقص الإمدادات، ما قد يدعم أسعار النفط إذا استمرت الاضطرابات أو اتسعت رقعة استهداف منشآت الطاقة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أوكرانيا توسع ضرباتها للقطاع النفطي الروسي وتستهدف منصة في بحر قزوين ومصفاة في سيبيريا

أوكرانيا توسع ضرباتها للقطاع النفطي الروسي وتستهدف منصة في بحر قزوين ومصفاة في سيبيريا

صعّدت أوكرانيا عملياتها العسكرية ضد البنية التحتية للطاقة الروسية، معلنة استهداف منصة نفطية في بحر قزوين ومصفاة لتكرير النفط في سيبيريا باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، في خطوة تعكس اتساع نطاق الهجمات لتشمل منشآت حيوية تبعد آلاف الكيلومترات عن خطوط المواجهة.وقال جهاز الأمن الأوكراني إن الهجوم استهدف منصة فيلانوفسكي التابعة لشركة لوك أويل، والتي تعد جزءًا من أكبر حقل نفطي روسي في بحر قزوين، بينما أكدت السلطات المحلية في منطقة تيومين السيبيرية اندلاع حريق في مصفاة نفط عقب هجوم بطائرة مسيرة، دون الإفصاح عن حجم الأضرار أو تأثيرها على الإنتاج.استهداف البنية التحتية للطاقةتأتي الضربات ضمن استراتيجية أوكرانية تستهدف تقليص الإيرادات النفطية الروسية وتعطيل منشآت الطاقة التي تمثل مصدرًا رئيسيًا لتمويل العمليات العسكرية، مع توسيع نطاق الهجمات إلى أهداف تبعد أكثر من ألفي كيلومتر عن الأراضي الأوكرانية.ويرى مراقبون أن استهداف المنشآت النفطية يرفع المخاطر على إمدادات الخام الروسية، خاصة إذا تكررت الهجمات أو طالت مرافق إنتاج وتصدير إضافية.تصعيد في الحرب البحريةوفي تطور موازٍ، أعلنت كييف أن طائراتها المسيرة هاجمت سفينتي الشحن بورت أوليا 2 وبيجي في بحر قزوين، مشيرة إلى أنهما تشاركان في نقل شحنات عسكرية بين روسيا وإيران.في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تنقل إمدادات عسكرية للجيش الأوكراني في البحر الأسود، مؤكدة أيضًا تنفيذ ضربات على مراكز لوجستية ومنشآت لإنتاج الطائرات المسيرة وبنية تحتية للطاقة والنقل والموانئ.انعكاسات على أسواق الطاقةتزيد الهجمات المتبادلة على منشآت النفط وحركة الشحن من المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج ونقل الطاقة.ويرى محللون أن أي تعطيل للإنتاج أو الصادرات الروسية قد يدعم أسعار النفط عالميًا، في وقت تشهد فيه الأسواق بالفعل حالة من التقلب بسبب النزاعات في كل من أوكرانيا والشرق الأوسط، ما يعزز علاوات المخاطر على الخام ويزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.

مريم هشاممنذ 6 ساعات
أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

أسواق النفط تحت ضغط التوترات.. والعلاوات الفورية تسجل أعلى مستوياتها منذ مايو

قفزت أسعار النفط الخام الفعلية في أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مدفوعة بتصاعد اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في إيران وأوكرانيا، ما دفع المشترين إلى البحث عن مصادر بديلة للخام ورفع العلاوات الفورية على الشحنات.وأظهرت بيانات LSEG أن سعر خام برنت المؤرخ، الذي يُستخدم مرجعاً لتسعير أكثر من 60% من شحنات النفط الخام الفعلية حول العالم، ارتفع إلى 105.70 دولار للبرميل يوم الخميس، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أواخر مايو، كما تجاوز حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ مطلع يونيو.كما ارتفع سعر خام فورتيز في بحر الشمال، وهو أحد الخامات المسعّرة مقابل برنت، إلى 108.77 دولار للبرميل يوم الجمعة، في انعكاس لتزايد الطلب على الإمدادات الفورية.التوترات الجيوسياسية تضغط على الإمداداتوجاءت موجة الارتفاع بعد أن شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على ناقلات نفط في البحر الأحمر، ما أجبر بعض الشحنات السعودية على تغيير مساراتها والإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن وإطالة فترات التسليم.وتزامنت هذه التطورات مع انهيار اتفاق سلام أولي بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الاضطرابات في حركة الصادرات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وفي الوقت نفسه، أعلنت كازاخستان خفض إنتاجها النفطي بعد تعرض البنية التحتية الخاصة بخط تصدير خام CPC Blend على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيّرة يُشتبه بأنها أوكرانية، ما أدى إلى إغلاق محطة التصدير الرئيسية وتعطيل جزء من الإمدادات.قفزة في العلاوات الفوريةوعكست السوق الفعلية تنامي المخاوف بشأن الإمدادات، إذ تضاعفت العلاوة الفورية لخام دبي القياسي مقارنة بعقود المبادلة لتصل إلى 12.74 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت علاوة خام عُمان إلى 12.62 دولاراً للبرميل، وفقاً لبيانات رويترز.وسجلت كلتا العلاوتين أعلى مستوياتهما منذ نهاية مايو، في إشارة إلى قوة الطلب على الشحنات الفورية، مع سعي المصافي إلى تأمين احتياجاتها وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض مسارات التصدير قد يبقي أسعار النفط الفعلية والعلاوات الفورية عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، ما لم تشهد الأسواق انفراجة في الأوضاع الأمنية أو تحسناً في تدفقات الإمدادات العالمية.

مريم هشام24 يوليو
أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال التعاملات المبكرة، لتتجاوز العقود الآجلة لخام «برنت» حاجز 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو الفائت. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.75 دولار، أو بنسبة 3.12%، لتسجل 90.85 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 2.56 دولار، أو بنسبة 3.10%، لتصل إلى 85.05 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الرالي السعري إثر تصاعد المواجهات العسكرية المباشرة واستمرار الضربات الأميركية على إيران لليوم الثامن على التوالي.وزير الطاقة الأميركي يؤكد استمرار المهمة وتذبذب حاد في صادرات الخليج.وأكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن العمليات العسكرية التي تستهدف تقويض القدرات الإيرانية ومنعها من امتلاك أسلحة نووية ستستمر حتى تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب الحربية، مشيراً إلى أن العمليات قد تمتد من 4 إلى 6 أسابيع. وأوضح رايت أن واشنطن ستضمن تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز "بتعاون إيراني أو بدونه". وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه البيانات انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، رغم تسجيل صادرات الخليج انتعاشاً مؤقتاً في النصف الأول من الشهر عند 12 مليون برميل يومياً (أقل بـ 32% من مستويات ما قبل الحرب).تعليق عمليات تحميل النفط بخط بحر قزوين عقب هجوم مسيرات على ناقلتين.وعمّق من مخاوف الأسواق بشأن سلاسل الإمداد العالمية إعلان «اتحاد خط أنابيب بحر قزوين» (CPC) تعليق عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، إثر تعرض ناقلتي النفط "آسيا" و"نيسوس إيوس" لهجوم بطائرات مسيرة أثناء التعبئة. ورغم السيطرة على الحريق وعدم حدوث تسرب نفطي، إلا أن وقف العمليات بالخط الاستراتيجي – الذي ينقل 80% من صادرات كازاخستان (نحو 70.5 مليون طن متري) – فرض علاوة مخاطر جديدة على أسعار الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

رغم انتعاش الصادرات.. وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعات إنتاج النفط الروسي

خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا من النفط خلال العامين الحالي والمقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتواصلة على البنية التحتية للطاقة الروسية ستؤثر سلبًا على الإمدادات، رغم استمرار ارتفاع صادرات الخام.هجمات أوكرانية تضغط على إنتاج النفط الروسيأوضحت الوكالة، في تقريرها الشهري، أن الهجمات التي تستهدف مصافي النفط ومنشآت التخزين والبنية التحتية للنقل في روسيا دفعتها إلى خفض توقعاتها للإمدادات الروسية بمقدار 85 ألف برميل يوميًا خلال العام الجاري و150 ألف برميل يوميًا في العام المقبل.وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج روسيا نحو 8.8 مليون برميل يوميًا خلال فترة التوقعات، فيما يُرجح أن يصل الإنتاج إلى 8.9 مليون برميل يوميًا هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 8.8 مليون برميل يوميًا في 2027، مقارنة مع 9.2 مليون برميل يوميًا في 2025.وفي المقابل، ارتفع إنتاج النفط الخام الروسي خلال يونيو بنحو 120 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 8.86 مليون برميل يوميًا مقارنة بمايو، لكنه ظل أقل بنحو 900 ألف برميل يوميًا من الحصة المحددة لروسيا ضمن اتفاق أوبك+.ارتفاع صادرات الخام وحظر على تصدير الوقودأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الهجمات على المصافي دفعت روسيا إلى زيادة صادرات النفط الخام خلال الأشهر الأخيرة، مع تحويل كميات أكبر من النفط إلى الأسواق الخارجية.ووفقًا لبيانات مصادر في القطاع، بلغت الشحنات من موانئ بريمورسك وأوست لوجا على بحر البلطيق، إضافة إلى ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال يونيو، وهو أعلى مستوى مسجل، مع توقعات باستمرار هذه الوتيرة خلال يوليو.كما أظهرت تقديرات الوكالة ارتفاع إجمالي صادرات روسيا من النفط الخام إلى 5.8 مليون برميل يوميًا في يونيو، بزيادة 620 ألف برميل يوميًا عن مايو، بينما تراجعت صادرات المنتجات النفطية بنحو 230 ألف برميل يوميًا إلى 1.91 مليون برميل يوميًا.وفي ظل الضغوط على سوق الوقود المحلية، فرضت روسيا خلال الأسبوع الجاري حظرًا على تصدير الديزل، إلى جانب قيود على صادرات البنزين ووقود الطائرات، بهدف ضمان تلبية الطلب المحلي.

مريم هشام10 يوليو
الكرملين: تفجيرات "نورد ستريم" عقبة جديدة أمام انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي

الكرملين: تفجيرات "نورد ستريم" عقبة جديدة أمام انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي

دخلت قضية تفجير خطوط أنابيب الغاز "نورد ستريم" منعطفاً سياسياً جديداً؛ حيث طالب الكرملين اليوم الجمعة الاتحاد الأوروبي بأخذ الاشتباه في ضلوع كييف بالهجوم في الحسبان، كشرط أساسي وجوهري عند البت في ملف منح أوكرانيا عضوية التكتل الأوروبي أو تعميق العلاقات معها.وجاء هذا الموقف الروسي الصارم في أعقاب توجيه ممثلي الادعاء الاتحادي في ألمانيا اتهامات رسمية إلى ضابط سابق في الجيش الأوكراني، على خلفية الانفجارات التي وقعت في خريف عام 2022. ​لمعرفه اخر اخبار اليوم​هجوم إرهابي على بنية تحتية أوروبية حيويةوفي تصريحات صحفية أدلى بها اليوم، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن القضية لم تعد مجرد تكهنات بل باتت تظهر بشكل ملموس ضلوع الدولة الأوكرانية فيما وصفه بـ "العمل الإرهابي المستهدف للبنية التحتية الحيوية للاتحاد الأوروبي".اتهامات ألمانية ورد غامض من كييفوتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد تفجر مفاجأة قضائية في ألمانيا، حيث وجه الادعاء الألماني أصابع الاتهام رسمياً لضابط سابق بالجيش الأوكراني، مما أعاد الزخم للتحقيقات الدولية حول هوية الجهة المنفذة لأكبر عملية تخريبية استهدفت خطوط الطاقة في التاريخ الحديث.في المقابل، لزمت السلطات في كييف موقفاً حذراً؛ حيث صرحت يوم أمس الخميس بأنها "لا تملك معلومات كافية" عن تفاصيل القضية للرد بشكل مفصل على الاتهامات الصادرة من الادعاء الألماني.خلفية الصراع: ضربة في قلب شريان الطاقةوتعود فصول القضية إلى سبتمبر من عام 2022، عندما هزت سلسلة انفجارات قاع بحر البلطيق، مما أسفر عن تدمير أجزاء رئيسية من خط أنابيب "نورد ستريم 1" — الذي كان يشكل الشريان والمسار الأهم لتدفق صادرات الغاز الروسي إلى القارة العجوز — بالإضافة إلى خط "نورد ستريم 2"، الذي بُني لتعزيز الإمدادات ولكنه لم يكن قد دخل الخدمة الفعلية بعد بسبب التوترات السياسية.ويرى مراقبون أن موسكو تحاول عبر هذه الورقة القضائية الجديدة الضغط على المتراجعين في أوروبا وإشعال الخلافات الداخلية داخل الاتحاد الأوروبي بشأن استمرار الدعم المفتوح لكييف، في وقت يواجه فيه التكتل معضلات اقتصادية وأمنية معقدة.

مريم هشام03 يوليو
أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

أزمة طاقة تحت لهيب المسيرات.. طوابير الوقود تضرب المدن الروسية وبوتين يلوح بقطع إمدادات الديزل عن الأسواق العالمية

​أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد رسميّاً بأن مشكلات إمدادات الطاقة المحلية تسببت في حدوث نقص حاد بمشتقات الوقود ببعض مناطق البلاد، مما أدى لتشكل طوابير طويلة أمام محطات التوزيع المدنية. وأكد بوتين خلال اجتماع موسع عقده مع كبار المسؤولين الحكوميين لبحث أزمة التوزيع، على ضرورة تقليص آثار الهجمات الأوكرانية المستمرة بطائرات مسيرة انتحارية على المنشآت والمصافي النفطية لحماية الأصول الاستراتيجية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.وتكثف كييف ضرباتها العسكرية متوسطة وبعيدة المدى لاستهداف القطاع النفطي الروسي لشل القدرات اللوجستية لموسكو وعرقلة تسويات المصافي بالبورصة لعام 2026.دراسة حظر صادرات الديزل وتباين المواقف الحكومية.وكشف الرئيس الروسي أن الحكومة تدرس حاليّاً إمكانية فرض حظر كامل وصارم على صادرات وقود الديزل للأسواق العالمية، بهدف توجيه الإنتاج المحلي لسد العجز المتنامي بالولايات الفيدرالية. وجاءت هذه التصريحات الرئاسية لتعكس تبايناً في الرؤى الاقتصادية داخل مؤسسات صناعة القرار بالكرملين؛ حيث صرح نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك لوكالة إنترفاكس للأنباء بأنه لا يرى داعياً فنيّاً يدفع البلاد لحظر تصدير الديزل بالوقت الراهن. وتعمل روسيا حاليّاً على سحب وتسييل جزء من احتياطيات البنزين البالغة 1.7 مليون طن لضبط حركة الأسواق، مع مراهنة وزارة الطاقة على قفزة بمستويات إنتاج المصافي لعام 2026.تأمين القطاع الزراعي وإجراءات فريق المهام.وشدد بوتين على أن إمداد القطاع الزراعي الروسي بالوقود والمشتقات الحيوية يكتسب أهمية قومية قصوى لضمان نجاح جداول الحصاد الموسمي وحماية منظومة الأمن الغذائي للبلاد. وأضاف أن فريق مهام حكومي مشترك يعمل على مدار الساعة لتقديم حلول منهجية تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، بهدف زيادة المعروض النفطي وإبقاء مستويات الأسعار عند حدود معقولة للمستهلكين. وستحدد مخرجات هذا الفريق الوزاري طبيعة القيود التجارية المستقبلية ومدى التزام الشركات بتأمين المجمعات الصناعية الغذائية بمواجهة مخاطر استنزاف المخزونات البترولية لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط عقب التراجع الحاد وغير المتوقع في الإمدادات النفطية القادمة من روسيا التي تُعد أحد أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام عالمياً. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بضربات عسكرية أوكرانية مكثفة استهدفت الشرايين الحيوية لمنشآت التكرير، مما وضع موسكو في مأزق اقتصادي معقد أجبرها على إعادة هندسة خططها التصديرية لتفادي خسائر مالية أعمق في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة في الأسعار بفعل الصراعات الجيوسياسية المستمرة. حيث وصل الأنتاج الروسي للنفط إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.و أظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس"كما يسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية .مسيرات كييف تعطل مصافي التكريركثفت القوات الأوكرانية هجماتها العسكرية بشكل غير مسبوق عبر شن ما لا يقل عن 31 هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية الروسية. ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس"، فقد تراجعت معدلات تكرير الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عقدين كاملين خلال شهر يونيو الحالي , وتسعى كييف من خلال هذه الاستراتيجية الهجومية إلى تجفيف منابع العائدات المالية والدولارية التي تجنيها موسكو من مبيعات الطاقة.تحويل الإمدادات نحو التصدير البحريأجبرت الهجمات المستمرة على منشآت الوقود المحلية المنتجين الروس على تغيير بوصلتهم الاقتصادية وإعادة توجيه النفط الخام نحو الأسواق الخارجية عبر الناقلات البحرية, كما قفز متوسط الشحنات المنقولة بحراً إلى 3.64 مليون برميل يومياً بنهاية مايو، مقارنة بنحو 3.17 مليون برميل في أبريل السابق. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار موسكو الرسمي بحظر صادرات وقود الطائرات لتأمين وتغطية الاحتياجات العسكرية والمدنية العاجلة في البلاد.تراجع حاد يضغط على الأسواقانخفض إنتاج روسيا من النفط الخام خلال شهر مايو الفائت ليصل إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل، مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً. وأظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس". ويسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية المأزومة أصلاً.

UA Finance12 يونيو
هجوم أوكراني جديد يشعل حرائق في مصافي "روسنفت" الروسية

هجوم أوكراني جديد يشعل حرائق في مصافي "روسنفت" الروسية

تعرضت مصافي تكرير نفطية تابعة لعملاق الطاقة "روسنفت" في جمهورية باشكورتوستان الروسية لهجوم بطائرات مسيرة صباح اليوم الخميس، مما أسفر عن اندلاع حريق في منطقة صناعية بالعاصمة الإقليمية "أوفا". وأكدت السلطات المحلية إسقاط عدة مسيرات أثناء اقترابها من المنشآت، إلا أن سقوط حطام إحداها أدى لاشتعال النيران التي تكافح فرق الإطفاء للسيطرة عليها.شلل في قلب البتروكيماويات .​وكشفت صور الأقمار الصناعية عن تركز الحرائق في نطاق يضم مصفاة "أوفا"، ومصفاة "باشنفت نوفويل"، ومجمع "أوفاورغسينتيز" للبتروكيماويات. وتكتسب هذه المنشآت أهمية استراتيجية بالغة؛ إذ تبلغ طاقتها التكريرية المجمعة نحو 470 ألف برميل يومياً، كما يُنتج المجمع المستهدف وحده نحو 30% من إجمالي إنتاج روسيا من مادة "الفينول" الكيميائية الأساسية في الصناعات البلاستيكية.حرب الإستنزاف الاقتصادي .​ويعكس وصول الطائرات المسيرة إلى مدينة "أوفا"، التي تبعد نحو 1750 كيلومتراً عن كييف، تطوراً نوعياً ومستمراً في قدرة أوكرانيا على توجيه ضربات دقيقة في العمق الروسي. وتأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية واضحة وممنهجة لضرب العصب المالي للكرملين وتقليص إيراداته من صادرات النفط، وهو ما يضع الكيانات الصناعية الروسية تحت ضغط تشغيلي هائل، ويزيد من مخاوف الأسواق العالمية بشأن تأثر إمدادات المشتقات النفطية وسط التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.

UA Finance02 أبريل
أسواق الطاقة تحت الضغط بعد هجوم على منشآت نفطية رئيسية

أسواق الطاقة تحت الضغط بعد هجوم على منشآت نفطية رئيسية

أسعار النفط تستقر عند مستويات مرتفعة بعد هجمات على منشآت طاقة كبرى الجمعة 20 مارس 2026، رويترز استقرت أسعار النفط العالمية عند مستويات مرتفعة خلال تداولات اليوم، مع استمرار تأثير الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في منطقة الخليج وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات على المدى القريب. هجمات تؤثر على الإمدادات شهدت أسواق النفط ارتفاعًا في أسعار الخام بعد أن تعرضت مرافق إنتاج ونقل الطاقة لهجمات، ما قلّص إنتاج النفط والغاز بشكل كبير في مناطق حيوية. أبرز النقاط: • ارتفاع النفط بعد هجمات على مصفاة كبرى في الكويت ومرافق أخرى • انخفاض إنتاج النفط والغاز بنحو 12 مليون برميل يوميًا • استمرار القلق بشأن اضطرابات طويلة الأمد • عودة الأسعار إلى مستويات ما فوق 110 دولار للبرميل • تذبذب في الأسواق مع استمرار النزاع • تأثير مباشر على المعروض العالمي من الطاقة توصيات وكالات الطاقة في سياق مرتبط، أوصت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) بتخفيف الطلب على النفط من خلال إجراءات مثل العمل من المنزل، وتقليل السفر الجوي، إضافةً إلى إطلاق احتياطيات نفطية طارئة للمساعدة في استقرار الأسعار عالميًا. توقعات أسعار النفط قال بنك جولدمان ساكس إن المخاطر المتعلقة بأسعار النفط لا تزال تميل إلى الاتجاه نحو الارتفاع على المدى القريب وحتى 2027، مما يعزز احتمالات استمرار الضغوط على سوق الطاقة. تأثير اقتصادي مباشر ارتفاع أسعار النفط يؤثر بشكل مباشر على: • تكاليف النقل والصناعات الثقيلة • معدلات التضخم في الدول المستوردة للطاقة • أسعار السلع الاستهلاكية المرتبطة بالطاقة • خطط الاستثمار في القطاعات الصناعية في المجمل، يعكس هذا الوضع أن أسواق النفط لا تزال حساسة للغاية تجاه التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وأن أي تطورات إضافية في الإمدادات أو النزاعات قد تدفع الأسعار لمزيد من التذبذب في الأيام القادمة.

UA Finance22 مارس
تصعيد في عمق الطاقة الروسية: طائرات مسيّرة تستهدف مصفاة نفط وميناء استراتيجياً

تصعيد في عمق الطاقة الروسية: طائرات مسيّرة تستهدف مصفاة نفط وميناء استراتيجياً

تعرضت منشآت طاقة حيوية في روسيا لسلسلة من الهجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مصفاة نفط كبرى وأحد الموانئ الاستراتيجية للتصدير. وتأتي هذه الضربات لترفع منسوب القلق في أسواق الطاقة العالمية، حيث تهدد بتعطيل عمليات التكرير وسلاسل التوريد الروسية، مما يضيف "علاوة مخاطر" جديدة على أسعار النفط والمشتقات عالمياً في ظل مشهد جيوسياسي متوتر بامتياز مع مطلع عام 2026.التحليل الفني: كيف ستتأثر الأسواق بهجمات المسيرات؟يرصد محللو UA Finance التداعيات الاقتصادية الفورية لهذه الهجمات:تقلص معروض المشتقات: استهداف المصافي يؤدي مباشرة إلى نقص في إنتاج الديزل والبنزين، مما قد يدفع أسعار هذه المنتجات للارتفاع في الأسواق الدولية وخاصة في أوروبا وآسيا.اضطراب الصادرات: استهداف الموانئ يهدد أمن ناقلات النفط ويعيق عمليات الشحن، مما يزيد من تكاليف التأمين البحري ويخلق اختناقات في الممرات الملاحية.الضغط السعري: تاريخياً، تؤدي مثل هذه الهجمات إلى رد فعل سريع في العقود الآجلة لخام "برنت"، حيث تسعر الأسواق احتمالية حدوث انقطاع طويل الأمد في الإمدادات الروسية.

UA Finance15 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.