
تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات أمس الأربعاء، متأثرة بتبعات تجدد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتهديدها المباشر لاتفاق وقف إطلاق النار الهش؛ الأمر الذي أعاد إلى الواجهة ريبة الصناديق الاستثمارية بشأن آفاق النمو الاقتصادي العالمي واحتمالات تعطل خطوط الملاحة.
وانخفض سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 1.2% ليصل إلى مستوى 13,210 دولارات للطن المتري بحلول الساعة 09:50 بتوقيت غرينتش.
وجاء هذا التراجع مكمّلاً للخسارة الطفيفة البالغة 0.3% في الجلسة السابقة؛ في حين لحقت العقود الآجلة للنحاس في بورصة «كومكس» (COMEX) الأميركية بالنزيف لتهبط بنسبة 2.1% مسجلة 6.10 دولار للرطل لعام 2026.
ارتفاع النفط يذكي مخاوف "الركود التضخمي" والاحتياطيات الأميركية تحت المجهر.
وجاءت خسائر النحاس-الذي يعد مؤشراً حيوياً لصحة الاقتصاد العالمي- عقب الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط وتراجع الأسهم إثر تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب النارية بأن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران "قد انتهت تماماً".
وأوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في «ساكسو بنك» بكوبنهاغن، أن المعادن الصناعية تشهد حاليّاً رد الفعل الأولي لارتفاع كلفة الطاقة، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية مطالبة بإيجاد حل سريع لهذا التصعيد لعدم قدرتها على تحمل قفزة أسعار النفط الطويلة خصوصاً مع تراجع مستويات الاحتياطي الاستراتيجي؛ لاسيما وأن قفزات النفط فوق 5% تذكي ضغوط التضخم وتضعف الطلب الهيكلي على السلع الصناعية لعام 2026.
الألمنيوم يقود الارتداد بدعم من مصاهر الخليج وتحليلات "ING".
وفي المقابل، خالف الألمنيوم الاتجاه الهبوطي العام؛ إذ ارتفع سعره في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.7% ليصل إلى 3,159 دولاراً للطن، مستفيداً من المخاوف اللوجستية المحيطة باحتمال تعطل الإنتاج في مصاهر الشرق الأوسط التي تمثل وحدها نحو 9% من الإنتاج العالمي للمعدن.
كما صعد عقد الألمنيوم الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي (SHFE) بنسبة 0.7% إلى 23,075 يواناً للطن؛ وأشارت إيوا مانثي، استراتيجية السلع في بنك «آي إن جي» (ING)، إلى أن الألمنيوم مرشح لمواصلة أدائه المتفوق على النحاس طالما بقيت علاوة المخاطر الجيوسياسية قائمة، في حين استقرت المعادن الأخرى على تباين؛ حيث تراجع الزنك 1% وهبط القصدير 0.9%، بينما حقق الرصاص والنيكل مكاسب طفيفة بلغت 0.3% بختام دورة عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الألمنيوم يسجل أكبر خسارة شهرية منذعقد ونصف..وعودة معروض الشرق الأوسط تبدد مكاسب الحرب
يسير معدن الألمنيوم نحو تسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، بعدما بددت توقعات عودة الإمدادات من الشرق الأوسط كافة المكاسب المحققة طوال فترة الحرب. وذكرت وكالة بلومبيرغ أن الأسعار هبطت بأكثر من 15% خلال يونيو الحالي؛ إثر نجاح الاتفاق الدبلوماسي المؤقت بين واشنطن وطهران في إعادة فتح مضيق هرمز لتدفق الشحنات بانتظام. ومحا هذا التراجع السريع القفزات السعرية التي سجلها المعدن خلال الأشهر الثلاثة الماضية نتيجة المخاوف من تعطل إمدادات المنطقة التي تمثل 10% من الإنتاج العالمي لعام 2026.عوامل الوفرة وصدمة هيكل الكونتانغو.وساهمت الصادرات الصينية القياسية وتدفق شحنات الألومينا عبر المضيق في إعادة بناء المخزونات العالمية سريعا، مما دفع السوق للعودة إلى هيكل "الكونتانغو" الفني بالبورصات السلعية. ويعني هذا التحول الهيكلي تراجع الأسعار الفورية دون أسعار العقود الآجلة، وهو مؤشر مباشر على انحسار مخاوف نقص الإمدادات الفورية وتراجع علاوات الأسعار التشغيلية خارج الصين. وأدى الهبوط المتسارع لإثارة حالة من الذعر بين الصناديق السلوكية، وسط توقعات من المستثمرين الصينيين باستمرار النزيف السعري لتعويض فجوات الشراء لعام 2026.تأثير قوة الدولار وتحركات طيف المعادن.وزادت قوة الدولار الأمريكي من حدة الضغوط التمويلية على المستهلكين خارج الولايات المتحدة، بالتزامن مع مخاوف ضعف الطلب العالمي الناتج عن احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية مجدداً. وبحلول تعاملات يوم الثلاثاء، استقر الألمنيوم ببورصة لندن عند 3103 دولارات للطن رغم بقائه منخفضاً بمعدل 15.4% منذ بداية الشهر، فيما صعد النحاس لـ 13332 دولاراً. وانخفض خام الحديد في سنغافورة إلى 98.75 دولاراً، بينما ارتفع الزنك لـ 3482 دولاراً للطن وسط خطط صينية لخفض استهلاك المركزات بنسبة 4% للحد من خسائر المصاهر لعام 2026.

هبوط بنسبة 2% ..الألومنيوم عند أدنى مستوياته في 4 أشهر بضغوط من تهدئة الخليج
تراجعت أسعار الألومنيوم العالمية إلى أدنى مستوياتها في أربعة أشهر خلال تعاملات يوم الإثنين، بفعل انحسار المخاوف التجارية من احتمالية تعطل شحنات المعادن بالشرق الأوسط إثر موافقة واشنطن وطهران على استئناف المفاوضات. وانخفض سعر الألومنيوم القياسي في بورصة لندن للمعادن بنسبة 1.9% ليستقر عند مستوى 3119 دولاراً للطن المتري، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة مستويات دنيا عند 3104 دولارات.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم. وتتطلع الأوساط الاستثمارية بالبورصة السلعية إلى ما ستسفر عنه جولة المحادثات الدبلوماسية المرتقبة في دولة قطر غداً الثلاثاء لتأمين حركة الملاحة والتجارة العابرة لمضيق هرمز لعام 2026.الطاقة الإنتاجية الإقليمية والتحولات الفنية للعقود.وتمثل منطقة الشرق الأوسط نحو 9% من إجمالي الطاقة العالمية لصهر الألومنيوم؛ وهو ما يفسر القفزات السعرية التاريخية التي دفعت بالمعدن لبلوع 3787.50 دولار للطن في وقت سابق قبل أن ينحدر بنحو 16%. ومع تراجع حدة المخاطر الجيوسياسية، تحول عقد الألومنيوم النقدي بالبورصة من تسجيل أعلى علاوة سعرية في 19 عاماً إلى التداول بخصم سعري مقارنة بالعقود الآجلة لثلاثة أشهر. وتتحرك الأسعار حاليّاً دون مستويات الدعم الفنية لمتوسط التحرك لـ 200 يوم البالغ 3160 دولاراً للطن، في حين يقع حاجز المقاومة عند متوسط 100 يوم قرب 3410 دولارات لعام 2026.ضغط الدولار القوي وترقب البيانات الصينية.وتتعرض المعادن المسعرة بالعملة الأمريكية لضغوط تمويلية مكثفة ناتجة عن قوة الدولار الذي يتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية في عام، مدعوماً بتوقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للفيدرالي. وامتدت موجة البيع التسييلية لتطال بقية المعادن الصناعية؛ حيث تراجع النحاس بنسبة 0.6% ليصل إلى 13283 دولاراً للطن، وانخفض الزنك بمعدل 0.2%، وهبط النيكل بواقع 1.3%. وتركز المحافظ الاستثمارية اهتمامها هذا الأسبوع على ترقب صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين، باعتبارها المستهلك الأكبر عالميّاً، لقياس مستويات الطلب الفعلي على الخامات لعام 2026.

أطول سلسلة خسائر منذ أبريل 2025.. الألمنيوم يهبط بـ 7% تحت ضغط عاصفة التكنولوجيا والإنتاج الإيراني
يتجه سعر معدن الألمنيوم في التداولات العالمية لتسجيل رابع انخفاض أسبوعي له على التوالي، مسجلاً أطول سلسلة خسائر متواصلة منذ أبريل من العام الماضي، وجاء هذا الهبوط بضغط مزدوج من موجة البيع العنيفة التي اجتاحت أسهم التكنولوجيا الآسيوية، وقوة الدولار الأمريكي المتجددة، فضلاً عن التوقعات باستئناف الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط. للتعرف علي اخر اخبار السلع و العقود الاجلهاتفاق السلام يعيد الإمدادات ومخاوف "هرمز" تطل مجدداًوسلك المعدن الخفيف مساراً تراجعياً ليتكبد خسائر بنحو سبعة بالمئة خلال الأسبوع الحالي، مستجيباً لتبعات اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، والذي عزز آمال المستثمرين في استئناف وتدفق الشحنات من منطقة الخليج العربي التي تساهم بنحو عُشر الإنتاج العالمي للألمنيوم، وكانت فترة الحرب قد تسببت في إغلاق العديد من المصاهر الإقليمية وتعطيل سلاسل توريد المواد الخام والمعادن الصادرة والواردة إلى المنطقة.وعلى الرغم من أجواء التفاؤل بالاتفاق، إلا أن الهجوم الذي استهدف سفينة شحن تجارية يوم الخميس أعاد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بأمن وسلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أفرز حالة من عدم اليقين بخصوص استمرارية حركة العبور مستقبلاً في هذا الممر الحيوي.ارتباط المعادن بقطاع التكنولوجيا وضغوط "الفيدرالي"ولم تكن المعادن الصناعية الأخرى بمنأى عن هذه الضغوط، إذ تراجع النحاس والمعادن الأساسية بفعل ترابط حركتها مع أسهم قطاع التقنية الآسيوي الذي عانى من تقلبات حادة هذا الأسبوع، وتفسر الأوساط المالية هذا الترابط الاستثماري بالاستخدامات الحيوية المكثفة للمعادن في صناعات الإلكترونيات، شبكات الأسلاك، ومراكز البيانات الضخمة الداعمة لطفرة الذكاء الاصطناعي.وفي سياق متصل، توقعت شركة الوساطة المالية "جينروي فيوتشرز" في مذكرة بحثية لها، أن تواصل أسعار الألمنيوم حركتها في نطاق ضعيف ويسير تحت وطأة المعنويات السلبية للاقتصاد الكلي على المدى القصير، لاسيما بعد الإشارات الصادرة عن مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، والتي أظهرت تنامي الدعم لتوجه رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، وتُمثل تكاليف الاقتراض العالية عائقاً استثمارياً كبيراً أمام السلع والمعادن التي لا تدر عائداً دورياً، مما يقلل جاذبيتها أمام سندات الخزانة الأمريكية.الدولار القوي يرفع تكلفة الشراء وأسعار بورصة لندنوساهم الصعود المتجدد لمؤشر الدولار الأمريكي في زيادة الضغط على السلع؛ حيث أدى ارتفاع العملة الخضراء، المتجهة لإنهاء الأسبوع بمكاسب تبلغ 0.7 بالمئة، إلى زيادة التكلفة الفعلية للمعادن المسعرة بها بالنسبة للمشترين الحاملين لعملات أخرى.وانعكست هذه العوامل مجتمعة على مؤشرات بورصة لندن للمعادن، حيث تراجع سعر طن الألمنيوم بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 3,158 دولاراً عند منتصف النهار بتوقيت شنغهاي، وفي ذات الاتجاه الهبوطي، خسرت المعادن الأساسية الأخرى من قيمتها، حيث سجل النحاس انخفاضاً بنسبة 0.9 بالمئة، في حين هبط النيكل بنسبة واحد بالمئة بنهاية تداولات الجلسة.

المعادن الصناعية تتراجع قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية
تراجعت أسعار النحاس ومجموعة من المعادن الأساسية الأخرى خلال تعاملات يوم الجمعة، مع غلبة الترقب والحذر على أسواق الأصول عالية المخاطر قبل صدور بيانات التوظيف الأميركية الرئيسية. فبعد بداية قوية ومبشرة لتداولات الأسبوع، سجل خلالها النحاس ثاني أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، اتجهت الأسعار نحو الهبوط؛ حيث انخفضت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن (LME) بنسبة 1.2% ليتداول عند مستوى 13760 دولاراً للطن بحلول الساعة 11:10 صباحاً بتوقيت شنغهاي. ولم يقتصر التراجع على النحاس وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتشمل بقية المعادن الأساسية؛ حيث انخفضت أسعار كل من الألمنيوم والزنك بنسبة بلغت 0.8% لكل منهما وسط أجواء من الحذر غلفت قاعات التداول. شبح رفع الفائدة يفرض سيطرته على معنويات الأسواق .وجاءت هذه التراجعات مدفوعة بشكل مباشر برغبة المستثمرين في تقليص مراكزهم المالية قبل صدور تقرير الوظائف الأميركي الحاسم في وقت لاحق من يوم الجمعة، والذي من شأنه أن يحدد بشكل كبير اتجاه وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). ويُتوقع على نطاق واسع أن تُظهر بيانات التوظيف زيادة ملحوظة وقوية في سوق العمل بالولايات المتحدة، وهو الأمر الذي يعزز من توقعات ومخاوف لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة لكبح التضخم المستمر. هذا التصور النقدي المتشدد فرض ضغوطاً إضافية على السلع الأساسية والمصانع، تزامناً مع تراجع عام شهدته أسهم شركات التكنولوجيا العالمية والتي ضاعفت من قتامة المشهد الاستثماري. تعثر محادثات السلام يهدد مستويات الطلب العالمي على المعادن .وإلى جانب الملف النقدي الأميركي، لا تزال الصراعات والتوترات غير المحسومة في منطقة الشرق الأوسط تشكل ضغطاً رئيسياً وعقبة أمام نمو الاقتصاد العالمي والطلب على المعادن الصناعية؛ حيث تعثر التقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع عقب رفض حزب الله —المدعوم من طهران— لهدنة مقترحة في لبنان. وفي هذا السياق، أشارت مؤسسة "بي إم آي" (BMI) للأبحاث التابعة لشركة "فيتش سوليوشنز"، في مذكرة مخصصة للعملاء، إلى أنه حتى في حال تحقق السيناريو الأساسي لخبراء الاقتصاد والذي يفترض تهدئة تدريجية للتوترات في الشرق الأوسط بحلول منتصف إلى أواخر شهر يونيو الجاري، فإن مخاطر الطلب على المعادن تظل تميل بوضوح نحو الجانب السلبي جراء حالة عدم اليقين السائدة.

تراجع المعادن الأساسية وسط ضبابية الشرق الأوسط
تراجعت أسعار المعادن الأساسية خلال تداولات يوم الخميس 04 يونيو 2026، وسط استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع أسواق الأسهم العالمية، ما انعكس سلباً على أداء النحاس والألمنيوم في الأسواق الدولية.هدوء حذر في الشرق الأوسط يضغط على المعادنسادت حالة من الحذر في أسواق المعادن مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق نار مشروط بين إسرائيل ولبنان، وسط ترقب المستثمرين لمدى استقرار الاتفاق خلال الفترة المقبلة، ما أبقى شهية المخاطرة تحت الضغط.كما انعكس تراجع أسهم التكنولوجيا العالمية على أسعار المعادن الأساسية، في ظل ارتباط الطلب على النحاس والألمنيوم بقطاع التكنولوجيا ومشاريع البنية التحتية والطاقة ومراكز البيانات.أداء النحاس والألمنيومسجلت المعادن الأساسية تراجعاً خلال الجلسة، وفقاً لبيانات التداول العالمية:· تراجع سعر النحاس بنسبة 0.2% ليصل إلى 13804 دولارات للطن · هبط سعر الألمنيوم بنسبة 0.1% إلى 3700.50 دولار للطن العوامل المؤثرة على السوقتزامن هذا الأداء مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تحركات أسواق الأسهم وتأثيرها المباشر على شهية المخاطرة.كما أشار محللون في أسواق السلع إلى أن المعادن الأساسية تبقى حساسة للتغيرات في الاقتصاد الكلي، خصوصاً في ظل ارتباطها الوثيق بقطاع التكنولوجيا والطلب الصناعي العالمي، وهو ما يزيد من تقلباتها خلال فترات التوتر السياسي والاقتصادي.

النحاس يرتفع بدعم مخاوف الشح وتوقعات جولدمان ساكس
شهدت أسعار النحاس ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، مدفوعة بمخاوف متزايدة من شح المعروض العالمي، إلى جانب دعم إضافي من توقعات بنك "جولدمان ساكس" الإيجابية بشأن مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة. ومع ذلك، ظلت المكاسب محدودة في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن تباطؤ النشاط الصناعي في الصين، إضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خصوصاً ملف المفاوضات الأمريكية الإيرانية.تباين الأداء بين بورصتي لندن وشنغهايسجلت أسواق المعادن الصناعية أداءً متبايناً خلال الجلسة، حيث:· في بورصة لندن للمعادن (LME):ارتفع النحاس القياسي لأجل 3 أشهر بنسبة 0.28% ليصل إلى 13.8 ألف دولار للطن المتري. · في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة:تراجع العقد الأكثر تداولاً بنسبة 0.07% ليصل إلى 104.8 ألف يوان (نحو 15.5 ألف دولار للطن)، بعد تحركات محدودة داخل نطاق ضيق خلال الجلسة. ويعكس هذا التباين حالة الحذر في الأسواق العالمية مع ترقب إشارات أوضح بشأن اتجاه الطلب الصناعي العالمي خلال النصف الثاني من العام.جولدمان ساكس يرفع توقعاته للنحاسفي سياق داعم للأسعار، رفع بنك "جولدمان ساكس" توقعاته لسعر النحاس بنهاية عام 2026 إلى 13.7 ألف دولار للطن، مقارنة بتقدير سابق عند 12.5 ألف دولار. وأرجع البنك هذا التعديل إلى استمرار شح المعروض خارج الولايات المتحدة، إلى جانب ضعف نمو إنتاج المناجم عالمياً.وفي المقابل، أشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في المخزونات الأمريكية في بورصة "كومكس"، وهو ما يعكس تحركات في تدفقات التجارة العالمية للمعدن، مع توقعات باستمرار نمو المخزونات خلال العام الجاري.الصين والملف الجيوسياسي يحدان من المكاسبرغم الدعم القادم من جانب العرض، بقيت مكاسب النحاس محدودة بفعل عاملين رئيسيين:· تباطؤ النشاط الصناعي في الصين: أكبر مستهلك عالمي للنحاس، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي استقراراً عند مستوى 50 نقطة، ما يشير إلى تباطؤ في زخم النمو الصناعي. · التطورات الجيوسياسية: استمرار حالة الترقب في الأسواق بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية والتوترات في الشرق الأوسط، ما يدفع المستثمرين إلى الحذر وتقليل المخاطرة. أداء متباين للمعادن الصناعية الأخرىشهدت المعادن الأساسية الأخرى تحركات متفاوتة خلال الجلسة، حيث ارتفع الألومنيوم والزنك بشكل طفيف في بورصة لندن، بينما استقرت بعض المعادن الأخرى أو سجلت تراجعات هامشية، في حين واصلت بورصة شنغهاي تسجيل أداء أضعف نسبياً مع تراجع معظم العقود.ويعكس هذا التباين استمرار حالة عدم اليقين في أسواق السلع، وسط توازن هش بين عوامل دعم الأسعار من جهة، وضغوط الطلب العالمي من جهة أخرى.

أسعار النحاس العالمية تقفز وسط تفاؤل باتفاق هرمز بين أمريكا وإيران
25 مايو 2026 – ارتفعت أسعار النحاس خلال تعاملات يوم الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، وسط تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف التوترات في الأسواق العالمية. ارتفاع أسعار النحاس في الأسواق العالمية سجل النحاس في بورصة لندن للمعادن ارتفاعاً بنسبة 0.9% ليصل إلى 13,624.32 دولاراً للطن المتري. كما ارتفع العقد الأكثر تداولاً للنحاس في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنحو 1.1% ليصل إلى 105,590 يواناً للطن، مدعوماً بتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بالنمو الاقتصادي. تفاؤل بشأن اتفاق بين واشنطن وطهران جاء هذا الارتفاع بعد تقارير تشير إلى تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق محتمل يتضمن تهدئة التوترات في المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتدفقات الطاقة العالمية. وأدى هذا التفاؤل إلى تحسن معنويات الأسواق العالمية وزيادة الإقبال على المعادن الصناعية. تراجع النفط والدولار يدعم المعادن ساهم انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، إلى جانب تراجع الدولار الأمريكي، في دعم أسعار النحاس، حيث تصبح المعادن المقومة بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين حول العالم، ما يعزز الطلب عليها. أداء المعادن الأخرى امتدت المكاسب إلى باقي المعادن الصناعية، حيث شهدت الأسواق حالة من التحسن العام في المعنويات مع تزايد التوقعات بتخفيف التوترات الجيوسياسية، ما انعكس إيجاباً على أسعار السلع المرتبطة بالنمو الاقتصادي العالمي.

النحاس يهبط مع مخاوف التضخم وضعف بيانات الصين
واصلت أسعار النحاس تراجعها في الأسواق العالمية اليوم الإثنين 18 مايو 2026، متأثرة بزيادة المخاوف التضخمية الناتجة عن الجمود السياسي في الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية مخيبة للآمال من الصين، مما ألقى بظلال سلبية على أداء السلع الصناعية بوجه عام. هبوط حاد للنحاس في التداولات الآسيوية وانخفضت أسعار النحاس بنسبة بلغت 0.3% لتصل إلى 13,513 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، بعد أن هوت بنسبة وصلت إلى 1.2% في مستهل التداولات الآسيوية لتسجل 13,394.50 دولاراً للطن، ويأتي هذا الهبوط امتداداً لخسائر قوية تجاوزت 4% تكبدها المعدن الصناعي خلال الجلستين السابقتين، متراجعاً عن أعلى مستوياته التاريخية التي سجلها يوم الأربعاء الماضي. وفي السياق ذاته، شهدت المعادن الأساسية الأخرى تراجعاً مماثلاً؛ إذ انخفض الزنك بنسبة 0.5%، وسجل الألمنيوم هبوطاً طفيفاً. تصريحات ترامب وأزمة الطاقة تغذيان التضخم وجاء تعثر النحاس في الأسواق نتيجة تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته ضد طهران، في ظل اتساع الفجوة بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع العسكري ويعيد فتح مضيق هرمز المغلق؛ مما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع مجدداً، وأذكى توقعات الأسواق بأن البنوك المركزية ستضطر إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، وهو ما قد يضر بالمعادن الصناعية نتيجة إبطاء النمو الاقتصادي العالمي وتقليص الطلب من قبل المصنعين. وتسببت حالة الانسداد السياسي حول حرب إيران في زيادة حدة التقلبات بأسواق السندات العالمية؛ حيث يهدد ترامب بشكل متكرر باستئناف حملة القصف الجوي التي بدأت أواخر فبراير الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أوائل أبريل، ما يبقي أسواق السلع تحت رحمة التطورات العسكرية. البيانات الصينية الضعيفة تضاعف الضغوط وزاد من قتامة الأجواء في أسواق المعادن، ظهور علامات ضعف واضحة على الاقتصاد الصيني خلال الشهر الماضي؛ حيث انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بشكل غير متوقع، في حين جاء نمو مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي دون التقديرات الرسمية؛ مما يعكس تباطؤ وتيرة النشاط التصنيعي في أكبر دولة مستهلكة للمعادن عالمياً. ورغم هذا التراجع المؤقت، لا تزال أسعار النحاس مرتفعة بنحو 9% منذ بداية العام الجاري، مستفيدة من مكاسب قوية سجلتها الأسابيع الماضية بدعم من طفرة أسهم قطاع التكنولوجيا والطلب المتزايد على البنية التحتية للطاقة النظيفة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

أسعار النحاس تقترب من مستويات قياسية وسط تجاهل للتوترات الجيوسياسية
سجلت أسعار النحاس ارتفاعاً ملحوظاً يتجه بها نحو أعلى إغلاق لها على الإطلاق، حيث انضم المتداولون إلى موجة صعود في الأصول عالية المخاطر متجاهلين حالة الجمود السياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وارتفعت عقود خمسة من أصل ستة معادن رئيسية في بورصة لندن للمعادن، وذلك بعد أن حقق المؤشر الشامل للأسعار مستوى قياسياً في نهاية تعاملات الجمعة الماضية. ويعزو الخبراء هذا الصمود في مواجهة حرب الشرق الأوسط إلى مؤشرات فنية تدل على تجاوز مستويات الطلب للعرض المتاح في الأسواق.عوامل استقلالية الاتجاه السعري للنحاس وشح المعروض .وأكد محللون أن سوق المعادن تجاوزت تأثير الصراع بين واشنطن وطهران، حيث بات للنحاس اتجاه سعري مستقل تماماً يعتمد على العوامل الجوهرية للسوق. وتتمثل هذه العوامل بشكل رئيسي في شح المعروض وتراجع المخزونات داخل الصين، فضلاً عن التوقعات المتفائلة التي سادت أوساط المستثمرين منذ نهاية عام 2025. ورغم الرفض الأمريكي لمقترح السلام الإيراني الأخير، إلا أن زخم الصعود استمر بالتزامن مع ارتفاع الأسهم الآسيوية، مما يشير إلى تراجع قلق المستثمرين بشأن حدوث تصعيد خطير.دعم التحول الطاقي والصادرات الصينية لأسواق المعادن .وتحصل المعادن الصناعية، وخاصة النحاس، على دعم قوي من ازدهار صادرات سلع التكنولوجيا النظيفة الصينية التي تتسم بكثافة استهلاك المعادن. ووفقاً لمحللي "سيتي غروب"، فإن الطلب الكبير المرتبط بتحول الطاقة وتحديات الإمدادات يعززان صمود النحاس حتى في أسوأ السيناريوهات، مثل استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة. وقد ارتفع سعر النحاس بنسبة 0.2% ليصل إلى 13600 دولار للطن، بينما سجل الألمنيوم والنيكل مكاسب تراوحت بين 0.6% و1.6% على التوالي.

سعر الألمنيوم يقفز لأعلى مستوياته خلال أربع سنوات إثر تصاعد التوترات
سجلت أسواق المعادن العالمية اليوم ارتفاعات متفاوتة نتيجة المخاوف من نقص الإمدادات .وارتفعت أسعار الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن لتبلغ قمة ومستويات جديدة..وجاءت هذه القفزة مدفوعة بتصاعد وتيرة التوترات العسكرية في منطقة الخليج العربي.وفرضت الإدارة الأمريكية حصاراً بحرياً مشدداً على الموانئ الإيرانية للضغط على طهران..وأكدت القوات العسكرية شمول إجراءات الحصار لجميع السفن القادمة والمغادرة للمياه الإقليمية.وتعرضت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لاعتداءات أدت لإغلاق طارئ لموقع الطويلة.وشهدت جلسات التداول أرقاماً وقفزات قياسية تعكس حجم التداعيات الجيوسياسية الراهنة .وبلغ سعر طن الألمنيوم نحو 3547 دولاراً بزيادة قدرها 1.4 بالمئة في بورصة لندن.كما قفزت العقود الآجلة للمعدن بنسبة بلغت 18 بالمئة منذ بداية العام الجاري.واستحوذت منطقة الخليج العربي على حوالي 9 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي.وارتفع السعر في بورصة شنغهاي بنسبة 0.5 بالمئة ليسجل 24740 يواناً صينياً للطن.وزادت أسعار النحاس بنسبة 0.4 بالمئة لتبلغ قيمتها الإجمالية 12892 دولاراً للطن.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

