
يرى استراتيجيون في مجموعة «غولدمان ساكس» أن سوق النفط الفعلية تشهد حالة تشدد متسارعة؛ نتيجة تجدد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما قوض مكاسب التهدئة المؤقتة ودفع خام برنت للعودة إلى منتصف مستويات 80 دولاراً للبرميل.
أسعار النفط مباشر
وأوضح تقرير البنك أن صادرات الخليج – التي كانت قد استعادت أكثر من 80% من مستوياتها ما قبل الحرب عقب توقيع مذكرة التفاهم السابقة بين واشنطن وطهران – انتكست مجدداً لتتراجع إلى أقل من 50% (أي نحو 11 مليون برميل يومياً فقط)، مما تسبب في نقص حاد في التدفقات يبلغ نحو 13.4 مليون برميل يومياً لعام 2026.
تقديرات تدفق سرية ونقص بـ 2 مليون برميل في الصادرات الإيرانية.
وأشار فريق الاستراتيجيين، بقيادة يوليا جيستكوفا غريغسبي، إلى أن بيانات التدفقات المرصودة قد لا تعكس الحقيقة كاملة نظراً لجوء بعض الناقلات لإغلاق أجهزة الإرسال أثناء عبور المضيق؛ إلا أن التصعيد الجيوسياسي ومخاطر استهداف البنية التحتية يظلان التهديد الأكبر لاستقرار الإمدادات. وقدر البنك أن إعادة فرض الحصار الأميركي الحالي على الموانئ الإيرانية سيتسبب في خفض صادرات طهران النفطية بواقع 1.5 إلى 2 مليون برميل يومياً، في حين تقود السعودية والإمارات جهود الإبقاء على توازن السوق بفضل امتلاكهما لأكبر أساطيل نقل وأعلى طاقة إنتاجية فائقة الجودة لعام 2026.
سيناريو الـ 110 دولارات لبرميل برنت يهدد الربع الرابع لعام 2026.
وعلى صعيد الطلب، لفت البنك إلى أن واردات الصين (أكبر مستورد للنفط عالمياً) ربما تكون قد بلغت القاع بعد تراجعها بـ 5 ملايين برميل يومياً في يونيو، مستفيدة من مخزوناتها الضخمة التي بلغت 1.9 مليار برميل (تكفي لـ 117 يوماً).
وبناءً على هذه المعطيات، أبقى غولدمان ساكس على توقعاته الأساسية لخام برنت عند 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع لعام 2026، و75 دولاراً لعام 2027؛ إلا أنه حذر من أن المخاطر تميل للصعود بقوة على المدى القريب، مرجحاً قفز الأسعار لـ 110 دولارات للبرميل قبل نهاية العام الجاري إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

مرة أخرى.."مورغان ستانلي" يخفض توقعاته لأسعار النفط وتقعات بفائض في المعروض لهذه الأسباب
خفض بنك "مورغان ستانلي" توقعاته السعرية لخام برنت للمرة الثانية خلال أسبوعين، مستنداً إلى سرعة عودة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز وتزايد احتمالات حدوث تخمة في التوازن العالمي. ويتوقع محللو البنك أن يبلغ متوسط سعر خام "برنت المؤرخ" 75 دولاراً للبرميل خلال الربعين الثالث والرابع، مع خفض التقديرات للفصول الأربعة القادمة لتصل إلى 70 دولاراً للبرميل بحلول نهاية عام 2027. ويأتي هذا التعديل الهيكلي نتيجة تراكم العوامل المتمثلة في تصاعد الصادرات النفطية الأمريكية وضعف معدلات الاستيراد في السوق الصينية لعام 2026.المؤشرات الحركية لتعافي حركة الناقلات.وأحصى البنك في تحليله خروج 35 ناقلة نفط وغاز من الخليج العربي عبر المضيق في يوم واحد، وهي المرة الأولى التي تعود فيها الأعداد لمستويات ما قبل الصراع في فبراير. وتتطلب إعادة التوازن المستدام في السوق خلال العام القادم تعافي التدفقات عبر الممر الحيوي بنسبة 65% فقط من المستويات التاريخية، أي ما يعادل 11 إلى 12 مليون برميل يوميّاً. ورغم التوترات المتقطعة التي شهدت تعرض سفن لهجمات مؤخراً، تواصل شركات النقل البحري استئناف رحلاتها بانتظام، مما يعزز سيناريو العودة للوضع الطبيعي والإفراج عن ملايين البراميل المخزنة لعام 2026.يمكنك معرفة أسعار النفط مباشر.تدهور العقود الآجلة وتغيرات المشهد الجيوسياسي.وانهارت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 30% خلال الربع الجاري عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، متراجعة بشكل حاد عن ذروة أبريل التي تجاوزت 126 دولاراً للبرميل. وأدى هذا التحول السريع في مسار المفاوضات إلى قيام كبرى المؤسسات المالية، بما في ذلك "غولدمان ساكس"، بمراجعة تقديراتها السعرية المتفائلة التي سادت إبان ذروة الحرب. ويتم حاليّاً تسعير العقود النشطة حول مستويات 73 دولاراً للبرميل، مما يشير إلى تحول جذري في المعنويات الاستثمارية نحو ترقب حقبة جديدة من فائض المعروض النفطي لعام 2026.

تراجع توقعات النفط العالمية.. بنك "باركليز" يقود مراجعات هبوطية لأسعار خام برنت وسط تعافي تدفقات هرمز
خفض بنك "باركليز" البريطاني توقعاته الاستراتيجية لأسعار خام برنت القياسي إلى 96 دولاراً للبرميل لعام 2026 وإلى 85 دولاراً لعام 2027، بعد أن كانت تقديراته السابقة تستهدف مستوى 100 دولار للعام الحالي و88 دولاراً للمقبل، مشيراً بشكل مباشر إلى التعافي الملحوظ والسريع لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح المصرف العالمي في مذكرته البحثية أن الشحنات النفطية المارة عبر المضيق استعادت زخمها بقوة لتصل لنحو 80% من مستويات ما قبل الحرب، مستفيدة من الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي لإنهاء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران والسماح باستئناف حركة المرور البحرية. ومع ذلك، حذر البنك من أن العودة الكاملة للوضع الطبيعي لا تزال غير مكتملة ومعرضة لتقلبات جيوسياسية جديدة، لا سيما في ظل محاولات طهران فرض سيطرتها التنظيمية وتنسيق المرور من خلال رسوم أو إجراءات حمائية قد تخلق توتراً وتأخيراً محتملاً في سلاسل الإمداد والتأمين لشركات الشحن الدولية.أسعار السلع العالمية مباشر اليوم.إجماع وول ستريت ومراجعات البنوك الكبرى.وانضمت بنوك استثمار عالمية كبرى لموجة المراجعات الهبوطية لأسعار برنت لتضيق الخناق على الرهانات الصعودية السابقة؛ حيث قلص بنك "يو بي إس" توقعاته للسعر إلى 85 دولاراً للبرميل بنهاية سبتمبر وديسمبر من العام الجاري مقارنة بـ 105 دولارات و95 دولاراً على التوالي، متوقعاً تداوله عند 80 دولاراً بحلول منتصف عام 2027. وفي السياق ذاته، خفض بنك "جيه بي مورغان" تقديراته لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 86 دولاراً في الربع الثالث من عام 2026 و80 دولاراً في الربع الرابع، بينما أشار "بنك أوف أميركا" إلى أن إعادة فتح الممر المائي بالكامل ستهبط بالمتوسط السنوي لعتبة 82 دولاراً مقارنة بـ 93 دولاراً في تقريره السابق. وتكاملت هذه الرؤية الحذرة مع خفض "غولدمان ساكس" لتقديرات الربع الرابع إلى 80 دولاراً بدلاً من 90 دولاراً، وتراجع مستهدفات "مورغان ستانلي" لذات الربع بواقع 15 دولاراً للبرميل ليستقر عند مستوى 80 دولاراً تماشياً مع معطيات السوق الراهنة.ضغوط الطلب ومخاطر الصعود المتبقية.وتأتي هذه المراجعات السعرية الجماعية والممتدة في وقت تشير فيه مؤسسات الطاقة الدولية إلى أن آثار الحرب تجاوزت صدمة جانب العرض لتمتد بقوة نحو كبح مستويات الطلب العالمي نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بعمليات التكرير واضطرابات الشحن البحري الطويلة. وتوقعت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقارير يونيو الجاري انخفاضاً حاداً في الطلب العالمي بنحو 1.1 مليون برميل يومياً خلال عام 2026، مما يفسر الهبوط السريع والدراماتيكي للأسعار الفورية وإعادة تسعير الأسواق لسيناريو عودة البراميل الخليجية مقابل ضعف مستويات الاستهلاك الآسيوي. ورغم ذلك، تؤكد بيوت الأبحاث العالمية بقاء مخاطر صعود مؤقتة إذا ما تعثرت شروط الاتفاق السياسي؛ حيث تتطلب استعادة انتظام الإنتاج والتأمين عدة أشهر إضافية، فضلاً عن أن إصرار المسؤولين الإيرانيين لرويترز على حتمية التنسيق المسبق مع طهران يبقي علاوة المخاطر السياسية كامنة داخل منظومة الأسعار لعام 2026.

غولدمان ساكس يفاجئ الأسواق بتوقعات خام برنت في 2026 بعد اتفاق هرمز التاريخي
سارع بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» إلى خفض توقعاته لأسعار النفط الخام في مذكرة بحثية صدرت في وقت متأخر من يوم الإثنين، وذلك عقب التوصل للاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وخفض البنك تقديراته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري من 90 إلى 80 دولاراً للبرميل، كما خفض تقديره لمتوسط السعر في عام 2027 من 80 إلى 75 دولاراً للبرميل. وفي السياق ذاته، توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75 دولاراً في الربع الأخير من العام، ونحو 70 دولاراً خلال عام 2027.تسارع لوجستي لعودة صادرات الخليج بـ 12 مليون برميل .وأرجع محللو البنك هذا التعديل الهبوطي إلى تسارع الجدول الزمني المتوقع لتعافي الإمدادات؛ حيث يتوقعون الآن عودة صادرات الخليج النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو المقبل (مقارنة بنهاية أغسطس في التوقعات السابقة). وأشار التقرير إلى أن عودة التدفقات ستتحقق مع زيادة ضخمة قدرها 12 مليون برميل يومياً في التدفقات العابرة عبر مضيق هرمز عن المستويات الحالية المحصورة، بالإضافة إلى احتمالية قيام دول الخليج بزيادة الإنتاج بشكل أقوى لاستعادة توازن المخزونات التجارية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) التي استُنزفت خلال فترة الصراع.استقرار عرضي للأسعار وتفاؤل بنمو الطلب مستقبلاً .وعلى صعيد التداولات الفورية ليوم الثلاثاء، خيم الاستقرار النسبي المائل للهبوط على العقود الآجلة؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 82.94 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 80.66 دولار للبرميل، وذلك بعد موجة الهبوط العنيفة التي بلغت 5% في الجلسة الماضية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم. ورغم انخفاض الأسعار الحالي، أعرب «غولدمان ساكس» عن تفاؤله بشأن النصف الثاني من عام 2026 وعام 2027، متوقعاً انتعاشاً أقوى في مستويات الطلب العالمي بفضل تحسن القدرة الشرائية للمستهلكين إثر تراجع الضغوط التضخمية وتراجع أسعار التجزئة للبنزين.

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027
خفض بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، نتيجة نمو المعروض العالمي واستمرار ضعف مستويات الطلب. وسلطت المذكرة الضوء على طفرة الإنتاج في الولايات المتحدة، البرازيل، جيانا، فنزويلا، والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الصين؛ حيث يتوقع البنك استمرار ضعف الطلب بنسبة 10% مع تسارع التحول الصيني نحو السيارات الكهربائية، بينما أبقى البنك على توقعاته لربع العام الحالي عند 90 دولاراً للبرميل.مضيق هرمز والتدفقات النفطية .وأوضح البنك أن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لفترة أطول تسبب بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط، إلا أن العجز العالمي خلال الربع الثاني كان محدوداً وتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً بفضل الفائض المسبق. ويفترض التحليل الحالي عودة صادرات منتجي الخليج لوضعها الطبيعي بأواخر أغسطس المقبل بدلاً من يونيو، مع توقع ارتفاع التدفقات عبر المضيق إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة نجاح عمليات إعادة توجيه الشحنات الحالية.سيناريوهات التقلب ومخاطر الأسعار .وحذر البنك من تقلبات حادة وضعت الأسعار بين مسارين متناقضين؛ إذ قد يقفز خام برنت إلى 110 دولارات بأواخر عام 2026 إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية، وقد يلامس 140 دولاراً خلال 2027 في حال استمرار أزمة المضيق لنهاية العام. وفي المقابل، فإن تسارع عودة المعروض مع استمرار ضعف الطلب قد يهبط بالأسعار بعنف نحو 70 دولاراً للبرميل بحلول أواخر العام الحالي، لينحدر أكثر ويستقر عند 60 دولاراً فقط خلال عام 2027.

توقعات أسعار النفط ترتفع بسبب نقص المعروض
كشف بنك غولدمان ساكس الإثنين 27 أبريل 2026، عن رفع توقعاته لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع الإمدادات العالمية وازدياد الضغوط على السوق، ما يعكس مخاوف متصاعدة بشأن توازن العرض والطلب. ارتفاع أسعار النفط مدفوعًا بتراجع الإنتاج رفع البنك توقعاته لأسعار النفط في الربع الرابع من العام، حيث رجّح وصول: • خام برنت إلى نحو 90 دولارًا للبرميل • خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 83 دولارًا للبرميل ويأتي هذا التعديل نتيجة انخفاض إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تباطؤ تعافي الإمدادات الخليجية مقارنة بالتوقعات السابقة. كما أشار المحللون، بقيادة دان سترويفن، إلى أن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بسوق النفط أصبحت أكبر من التقديرات الأساسية، خاصة مع: • الارتفاع غير المعتاد في أسعار المنتجات المكررة • احتمالات نقص الإمدادات • التأثيرات الكبيرة لصدمات السوق الحالية تحولات حادة في سوق النفط العالمية توقع غولدمان ساكس تغيرًا كبيرًا في توازن السوق خلال الفترة المقبلة، حيث: • يُرجّح تحول السوق من فائض 1.8 مليون برميل يوميًا في 2025 إلى عجز يصل إلى 9.6 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني من 2026 كما قدّرت المؤسسة أن خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط، والتي تصل إلى 14.5 مليون برميل يوميًا، تؤدي إلى: • انخفاض قياسي في المخزونات العالمية يتراوح بين 11 و12 مليون برميل يوميًا خلال أبريل في المقابل، من المتوقع أن يتراجع الطلب العالمي على النفط بسبب ارتفاع الأسعار، وذلك عبر: • انخفاض بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني • تراجع إضافي محدود خلال عام 2026 وأشار المحللون إلى أن استمرار السحب الكبير من المخزونات ليس حلًا مستدامًا، وقد يؤدي استمرار نقص المعروض إلى تراجع أكبر في الطلب مستقبلًا.

جولدمان ساكس يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط 2026.. مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات العالمية
حذر بنك جولدمان ساكس من استمرار حالة عدم اليقين في أسواق النفط خلال عام 2026، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على تدفقات الخام العالمية عبر الممرات الحيوية. توقعات أسعار النفط في 2026 أوضح البنك أن توقعاته لمتوسط أسعار النفط في عام 2026 لا تزال مستقرة نسبياً، عند 83 دولاراً لخام برنت و78 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، لكنها محاطة بمخاطر صعودية وهبوطية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن هذه التوقعات تعتمد بشكل كبير على استقرار الإمدادات العالمية وتوازن الطلب، وهو ما يظل غير مضمون في المرحلة الحالية. مضيق هرمز في قلب الأزمة أكد البنك أن المخاطر الأكبر على أسعار النفط ترتبط بتدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً. وأشار إلى أن حجم التدفقات عبر المضيق تراجع إلى نحو 10% من مستوياته الطبيعية، بما يعادل قرابة 2.1 مليون برميل يومياً، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق. تراجع الإنتاج وتباين التقديرات لفت التقرير إلى أن انخفاض إنتاج النفط في الشرق الأوسط جاء أقل من توقعات البنك السابقة، وهو ما يشكل عاملاً ضاغطاً على الأسعار في الاتجاه الهبوطي، كما قدر البنك حجم تعطل إنتاج النفط في منطقة الخليج بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال مارس، مقارنة بتقديرات أعلى صادرة عن وكالة الطاقة الدولية. تباطؤ سحب المخزونات العالمية أوضح التقرير أن وتيرة السحب من المخزونات النفطية العالمية شهدت تباطؤاً ملحوظاً، حيث تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بمتوسط 7 ملايين برميل يومياً في بداية الشهر، ويعكس هذا التباطؤ حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. تداعيات التوترات الجيوسياسية تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في اضطراب كبير في أسواق الطاقة، نتيجة التأثير المباشر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشير تقديرات محللين في بنك بنك آي إن جي إلى أن أي إغلاق فعلي للمضيق قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات تتجاوز 13 مليون برميل يومياً من النفط. في الوقت الحالي السوق النفطية تتجه نحو مزيد من الشح في الإمدادات، ما لم تتم إعادة استقرار حركة الشحن عبر المضيق خلال الفترة المقبلة، ويؤكد الخبراء أن استمرار التوترات قد يبقي الأسعار تحت ضغط تقلبات حادة خلال عام 2026.

غولدمان ساكس يخفض توقعات أسعار النفط للربع الثاني 2026
خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2026، في ظل تراجع علاوة المخاطر وتحسن نسبي في تدفقات الإمدادات. وخفض البنك توقعاته لخام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل، ولخام غرب تكساس الوسيط إلى 87 دولارًا، بعد أن كانت التقديرات السابقة عند 99 و91 دولارًا على التوالي. تحسن تدفقات مضيق هرمز يخفف الضغط أوضح البنك أن انخفاض علاوة المخاطر في الأسواق، إلى جانب تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، دفع إلى تعديل التوقعات نحو مستويات أقل. ورغم ذلك، لا تزال الأسواق حذرة في تقييم المخاطر المرتبطة بالإمدادات. تراجع أسبوعي ملحوظ سجلت أسعار خام برنت تراجعًا يتجاوز 11% منذ بداية الأسبوع، مع توقعات بإعادة فتح تدريجية لمسارات الإمداد. لكن الأسعار عادت للارتفاع لاحقًا مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة. التوقعات متباينة لبقية العام أبقى غولدمان ساكس توقعاته للربع الثالث دون تغيير عند 82 دولارًا لبرنت و77 دولارًا لخام غرب تكساس، وللربع الرابع عند 80 و75 دولارًا على التوالي. وأشار البنك إلى أن المخاطر لا تزال تميل نحو الاتجاه الصعودي في حال استمرار الاضطرابات أو تعطل الإنتاج. سيناريوهات محتملة لارتفاع الأسعار في حال تعثر استقرار الإمدادات أو حدوث اضطرابات إضافية في الإنتاج، قد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مدعومة بنقص المعروض. كما خفض البنك توقعاته لأسعار الغاز الأوروبية، متوقعًا تحسن تدفقات الغاز الطبيعي المسال مع استقرار الإمدادات عبر مضيق هرمز. ويبدو أن السوق بدأ يعيد تسعير المخاطر بشكل أسرع من المعتاد، في ظل حساسية عالية لأي تغير في تدفقات الإمدادات، خصوصًا عبر مضيق هرمز

انهيار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة 97% مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت تدفقات النفط عبر Strait of Hormuz انهياراً حاداً مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث تراجعت الشحنات إلى مستويات أقل بكثير من المعدلات الطبيعية، وفقاً لمذكرة متابعة حديثة صادرة عن Goldman Sachs.ووفق تقديرات البنك، فإن متوسط التدفقات اليومية عبر المضيق انخفض بنحو 97% مقارنة بالمستويات الطبيعية، لتستقر الشحنات عند حوالي 0.6 مليون برميل يومياً فقط خلال الأيام الأخيرة.ضربة كبيرة لصادرات النفط في الخليجأدى هذا التراجع الحاد إلى تأثير كبير على صادرات النفط من منطقة الخليج، حيث تشير تقديرات Goldman Sachs إلى أن إجمالي الانخفاض في تدفقات النفط من المنطقة بلغ نحو 16 مليون برميل يومياً.ويأتي ذلك حتى بعد احتساب عمليات إعادة التوجيه الجزئي عبر موانئ بديلة مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات، في محاولة لتخفيف تأثير تعطل الملاحة في المضيق.خسائر الإنتاج والتكرير تزيد الضغط على السوقإلى جانب اضطرابات النقل، تواجه السوق أيضاً خسائر في الإنتاج والتكرير. وتشير تقديرات International Energy Agency إلى فقدان ما لا يقل عن 10 ملايين برميل يومياً من إنتاج النفط الخام والمكثفات حتى 10 مارس.كما ارتفعت اضطرابات المصافي في الشرق الأوسط إلى نحو 2 مليون برميل يومياً بعد توقف احترازي في مصفاة الرويس في United Arab Emirates.تحركات دولية لاحتواء صدمة الإمداداتبدأت الحكومات في اتخاذ إجراءات لاحتواء صدمة العرض، رغم توقعات بأن تعوض هذه الخطوات جزءاً فقط من الاضطراب.فقد وافقت الدول الأعضاء في International Energy Agency على إتاحة نحو 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لدعم الأسواق، وهو ما قد يعادل وتيرة ضخ تصل إلى 3.3 مليون برميل يومياً.كما يتوقع محللو Goldman Sachs أن يتم الإفراج عن 213 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية بمعدل 2.4 مليون برميل يومياً على مدار 90 يوماً إذا بدأت تدفقات النفط عبر المضيق في التعافي اعتباراً من 21 مارس.ارتفاع أسعار النفط ومخاوف استمرار الأزمةفي ظل هذه التطورات، بدأت الأسواق في تسعير اضطرابات أطول في الإمدادات النفطية.فقد ارتفع سعر Brent Crude من أقل قليلاً من 90 دولاراً للبرميل إلى أكثر من 100 دولار منذ بداية الأسبوع.كما تشير أسواق الخيارات إلى احتمال يقارب 15% بأن تتجاوز أسعار برنت مستوى 100 دولار عند انتهاء عقود الأشهر المقبلة.وفي الوقت نفسه، تظهر أسواق التنبؤ أن احتمال انتهاء الصراع خلال مارس انخفض إلى نحو 19%، رغم أن السيناريو الأكثر ترجيحاً لا يزال يشير إلى إمكانية التوصل إلى حل بين بداية أبريل ومنتصف مايو.

جولدمان ساكس يحذر: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار بسبب أزمة مضيق هرمز
حذر بنك جولدمان ساكس من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع المقبل، في حال استمرار الأزمة التي تعطل تدفق الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز.وأشار البنك إلى أن التوترات الحالية في الممر البحري الحيوي قد تؤدي إلى ضغوط قوية على أسواق الطاقة العالمية إذا لم تظهر مؤشرات سريعة على عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها.أزمة مضيق هرمز تضغط على أسواق الطاقةأكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار قد يحدث إذا استمرت الاضطرابات التي تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.وأوضح البنك أنه قد يعيد تقييم توقعاته لأسعار النفط قريبًا إذا لم تظهر مؤشرات على استئناف تدفقات النفط بشكل تدريجي خلال الأيام القادمة.ويعد مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لنسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرًا بشكل مباشر على الأسعار.توقعات جولدمان ساكس لأسعار النفط في 2026كانت التوقعات السابقة للبنك تشير إلى أن يصل سعر خام برنت إلى نحو 80 دولارًا للبرميل خلال مارس، قبل أن يتراجع إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني من العام.لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تدفع البنك إلى تعديل هذه التوقعات، خاصة إذا استمرت الضغوط على الإمدادات النفطية العالمية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.

غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط
حذر بنك غولدمان ساكس من أن أسعار النفط قد تتجاوز المستويات القياسية التي سجلتها في عامي 2008 و2022، في حال استمرار اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.وأشار فريق أبحاث السلع في البنك إلى أن السيناريو الأساسي كان يفترض تداول عقود خام برنت في نطاق الثمانينات من الدولارات خلال شهر مارس، مع تراجعها إلى أعلى السبعينات في الربع الثاني من العام.لكن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي رفعت بشكل كبير احتمالات ارتفاع الأسعار.اضطرابات هرمز تزيد المخاطر الصعوديةقال الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء بقيادة دان سترويفن إن المخاطر الصعودية على توقعات أسعار النفط تتزايد بسرعة.وأضافوا أن استمرار تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس قد يدفع الأسعار إلى تجاوز القمم التي سجلتها الأسواق خلال أزمتي 2008 و2022.وأشار البنك إلى أنه قد يضطر إلى مراجعة توقعاته إذا لم تعد حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها قريبًا.تراجع ملحوظ في تدفقات النفطتشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفضت بالفعل بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.ويمثل هذا الانخفاض حوالي 10% أقل من المستويات الطبيعية، وهو أكبر بكثير من الافتراض السابق للبنك الذي كان يتوقع اضطراباً بنسبة 15% فقط.طرق التصدير البديلة لا تعوض النقصلم تتمكن طرق التصدير البديلة من تعويض التراجع في الشحنات.وأوضح البنك أن إعادة توجيه النفط عبر خطوط الأنابيب والموانئ مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات بلغ في المتوسط نحو 900 ألف برميل يومياً فقط.ويعد هذا الرقم أقل بكثير من الطاقة النظرية التي قد تصل إلى 3.6 ملايين برميل يومياً.كما ساهمت الضربات التي استهدفت ميناء الفجيرة إضافة إلى نقص الوقود البحري في تعقيد عمليات إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن الخليج.مخاطر على الإمدادات العالميةأشار البنك إلى أن فقدان نحو 1.7 مليون برميل يومياً من إمدادات الخليج يمثل صدمة أكبر من الاضطراب الذي شهدته الأسواق بعد تراجع الإنتاج الروسي في عام 2022.وقد يؤدي استمرار هذا النقص إلى استنزاف المخزونات العالمية بسرعة ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة قد تؤدي لاحقاً إلى تراجع الطلب.عوامل قد تعيد الاستقرار للأسواقيرى غولدمان ساكس أن استعادة تدفقات النفط بشكل طبيعي تتطلب أحد السيناريوهات التالية:تهدئة أوسع للصراع في المنطقة.تعزيز الحماية العسكرية الأمريكية لناقلات النفط.سماح إيران بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.تحليل UA Financeتشير التطورات الحالية إلى أن أسعار النفط قد تواجه موجة ارتفاع جديدة إذا استمرت اضطرابات الشحن في مضيق هرمز. ومع محدودية البدائل المتاحة لنقل الإمدادات، تبقى الأسواق العالمية عرضة لمزيد من التقلبات، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات تاريخية خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز

المعدن الأصفر يتمسك بالقمة.. العقود الآجلة للذهب تتجاوز 4000 دولار وسط ترقب الأسواق

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784519452139_320.webp)
