UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 106

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

تدفقات النفط «تتغير في صمت».. صادرات الخام السعودي تقترب من الحد الأقصى في ينبع

تدفقات النفط «تتغير في صمت».. صادرات الخام السعودي تقترب من الحد الأقصى في ينبع

في تحرك يعكس مرونة لافتة في إدارة تدفقات الطاقة، تتجه صادرات النفط السعودي لإعادة رسم مساراتها العالمية، مع تسجيل ميناء ينبع مستويات تشغيل تقترب من طاقته القصوى، في ظل متغيرات جيوسياسية تضغط على طرق الشحن التقليدية. قفزة قوية في صادرات ينبع أظهرت بيانات حديثة صادرة عن منصات تتبع الشحنات، من بينها «كبلر» ومجموعة بورصات لندن، أن صادرات النفط الخام السعودي من ميناء ينبع ارتفعت إلى نحو 4.6 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي. ويقترب هذا المستوى من الطاقة الاستيعابية القصوى للميناء، والتي تبلغ نحو 5 ملايين برميل يوميًا، ما يعكس زيادة ملحوظة في الاعتماد على الميناء كمحور رئيسي لتصدير الخام. تشير البيانات إلى أن صادرات النفط بلغت نحو 4 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع الذي بدأ في 16 مارس، فيما تُظهر بيانات «كبلر» أن الأسواق الآسيوية تستحوذ على أكثر من 80% من شحنات الخام المنطلقة من ميناء ينبع. وفي هذا السياق، تعتمد أرامكو السعودية على خط أنابيب «شرق–غرب» لنقل النفط الخام إلى ينبع، بما يضمن استمرارية تدفق الإمدادات وتعويض التراجع الكبير في حركة الشحن عبر مضيق هرمز نتيجة التوترات الجيوسياسية. وكانت الشركة قد أعلنت في 10 مارس قدرتها على ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا عبر هذا الخط، مع تخصيص نحو 5 ملايين برميل يوميًا للتصدير، بينما يتم توجيه الكميات المتبقية لتلبية احتياجات المصافي المحلية. إعادة توجيه مسارات الشحن يأتي هذا الارتفاع في إطار إعادة توجيه المملكة لمسارات شحن النفط بعيدًا عن مضيق هرمز، في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في المنطقة، وهو ما يدفع إلى تعزيز دور الموانئ البديلة على البحر الأحمر. ويُعد ميناء ينبع حاليًا المنفذ السعودي الأبرز القادر على شحن النفط إلى الأسواق العالمية خارج نطاق المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية التقليدية. أهمية استراتيجية لميناء ينبع تعزز هذه التطورات من الأهمية الاستراتيجية لميناء ينبع في منظومة تصدير النفط السعودية، خاصة مع قدرته على التعامل مع كميات ضخمة من الخام وتوفير بدائل لوجستية فعالة في أوقات الأزمات. كما تشير هذه التحركات إلى قدرة قطاع الطاقة السعودي على التكيف السريع مع المتغيرات العالمية، بما يضمن استمرارية الإمدادات واستقرار تدفقات النفط إلى الأسواق الدولية.

UA Finance30 مارس
قفزة «غير متوقعة» تعيد تشكيل السوق.. الذهب في مصر يقتحم مستويات قياسية ويتجاوز 8 آلاف جنيه

قفزة «غير متوقعة» تعيد تشكيل السوق.. الذهب في مصر يقتحم مستويات قياسية ويتجاوز 8 آلاف جنيه

في مشهد يعكس تحولات عميقة في خريطة الأسواق، عاد الذهب في مصر ليتصدر المشهد بقوة، مسجلاً موجة صعود جديدة تعزز مكانته كملاذ استثماري رئيسي، مدفوعًا بتغيرات عالمية متسارعة وتداعيات جيوسياسية تعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي. ارتفاع قوي في أسعار الذهب في مصر محليًا شهدت أسعار الذهبفي السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بالتزامن مع صعود الأونصة عالميًا، وفقًا لتقرير صادر عن منصة «isagha». وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي للمنصة، أن أسعار الذهب ارتفعت بنحو 175 جنيهًا مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7100 جنيه، وهو من أعلى المستويات المسجلة مؤخرًا. كما سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8114 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 6086 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 56.8 ألف جنيه، في دلالة واضحة على قوة الطلب واتساع موجة الصعود. أداء أسبوعي يعكس مرونة السوق وعلى الرغم من التقلبات، أظهر الذهب أداءً متماسكًا خلال الأسبوع الماضي، حيث تحرك في نطاق سعري متوازن، إذ افتتح عيار 21 التداولات عند 6915 جنيهًا، وتراجع إلى 6730 جنيهًا، قبل أن يغلق عند 6925 جنيهًا، ما يعكس قدرة السوق على امتصاص الضغوط واستعادة الزخم سريعًا. الأسواق العالمية تدعم الاتجاه الصاعد عالميًا، ارتفعت الأونصة بنحو 66 دولارًا لتسجل 4560 دولارًا، بعد أن بدأت تداولات الأسبوع عند 4497 دولارًا، وتراجعت إلى 4098 دولارات كأدنى مستوى في أربعة أشهر، قبل أن تعود للصعود مجددًا. ويأتي هذا الأداء مدعومًا بتراجع الدولار نسبيًا، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية، التي تعزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط في أوقات عدم اليقين. عوامل داعمة لارتفاع الذهب في مصر يرتبط صعود الذهب محليًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها، ارتفاع سعر الأونصة عالميًا، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار الذي تجاوز مستوى 54 جنيهًا وتزايد الإقبال على الذهب كملاذ آمن وبحسب موقع «isagha» فإن الفجوة بين السعر المحلي والعالمي تقلصت إلى نحو 107 جنيهات، ما يعكس توازنًا نسبيًا في تسعير المعدن داخل السوق المصرية.

UA Finance30 مارس
صندوق النقد يحذر: حرب الشرق الأوسط تضرب الاقتصاد العالمي وتعرقل التعافي

صندوق النقد يحذر: حرب الشرق الأوسط تضرب الاقتصاد العالمي وتعرقل التعافي

في الوقت الذي تلتقط فيه اقتصادات العالم أنفاسها بعد موجات متتالية من الأزمات، جاءت التطورات الجيوسياسية الأخيرة لتفرض واقعًا جديدًا أكثر تعقيدًا، إذ بدأت ملامح «صدمة اقتصادية غير تقليدية» في الظهور، تهدد بإعادة تشكيل مسارات النمو والتعافي على مستوى العالم. صندوق النقد يحذر من اضطرابات حادة في اقتصادات المواجهة أكد صندوق النقد الدولي أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تسببت في اضطرابات «خطيرة» داخل اقتصادات الدول الواقعة على خطوط المواجهة، مشيرًا إلى أن التأثيرات لم تقتصر على هذه الدول فقط، بل امتدت لتلقي بظلالها على التوقعات المستقبلية لعدد كبير من الاقتصادات العالمية. وأوضح الصندوق، في مدونة نشرها كبار الاقتصاديين، أن هذه التطورات جاءت في توقيت حساس، حيث كانت العديد من الدول قد بدأت بالفعل مسار التعافي من أزمات اقتصادية سابقة، ما يجعل التأثير الحالي أكثر تعقيدًا وتشابكًا. «صدمة غير متكافئة» تضرب الاقتصاد العالمي وصف الصندوق تداعيات الحرب بأنها «غير متكافئة»، في إشارة إلى التفاوت الكبير في تأثيراتها بين الدول، إذ تختلف حدة الصدمة وفقًا لمدى انكشاف كل اقتصاد على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. وأشار إلى أن الحرب، التي اندلعت عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أدت إلى موجة من التقلبات في الأسواق، وفرضت ضغوطًا إضافية على الأوضاع المالية، ما يعزز اتجاهات التشديد النقدي في العديد من الاقتصادات. تشديد مالي يضغط على آفاق النمو لفت صندوق النقد إلى أن هذه التطورات تسهم في تشديد الأوضاع المالية العالمية، سواء من خلال ارتفاع تكاليف التمويل أو زيادة حالة عدم اليقين، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاستثمارات وحركة التجارة الدولية. كما حذر من أن استمرار هذه الضغوط قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة التعافي الاقتصادي العالمي، خاصة في الأسواق الناشئة التي تعتمد بشكل أكبر على التدفقات الرأسمالية الخارجية.

UA Finance30 مارس
مصر وقبرص تمهدان الطريق لـ«كرونوس»: خطوة استراتيجية لتعزيز إمدادات الغاز الطبيعي

مصر وقبرص تمهدان الطريق لـ«كرونوس»: خطوة استراتيجية لتعزيز إمدادات الغاز الطبيعي

في تطور جديد يعكس حرص مصرعلى تنويع مصادر الطاقة المحلية، وقعت القاهرة ونيقوسيا يوم الاثنين اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الغاز الطبيعي، لتبدأ عمليات استخراج الغاز من حقل «كرونوس» بين عامي 2027 و2028، في خطوة يراها البعض فرصة لتعزيز الأمن الطاقي للدولة. تفاصيل الاتفاقية وإمكانيات التعاون وبحسب البيان الذي نقلته وكالة "رويترز"، تمنح الاتفاقية البلدين إطارًا للتفاوض حول بيع الغاز الطبيعي من حقلي «كرونوس» و«أفروديت» البحريين، سواء لمصر مباشرة أو لشركات مملوكة للدولة المصرية. وأوضح متحدث باسم الرئاسة القبرصية خلال فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة أن الاتفاقية غير مُلزمة قانونيًا، لكنها تمثل خطوة أولية تمهد الطريق لمفاوضات مستقبلية تهدف إلى صياغة اتفاقيات أكثر تفصيلًا لاستغلال الاحتياطيات الغازية القبرصية. مصر كمركز إقليمي للطاقة ويأتي هذا التعاون في إطار جهود البلدين لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة، خصوصًا بعد الاتفاقيات السابقة التي تسمح بنقل الغاز القبرصي لتسييله في مصر ثم إعادة تصديره إلى أوروبا. ويؤكد هذا النهج على قدرة القاهرة على جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الغاز وتحقيق تكامل إقليمي مستدام. تداعيات الحرب على إيران وتحديات الطاقة في المقابل، يعكس هذا التعاون استراتيجية مصرية ذكية لمواجهة تداعيات الحرب على إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في إنتاج وتجارة النفط والغاز في الشرق الأوسط. وقد اتخذت الحكومة المصرية عدة إجراءات لضمان توازن سوق الطاقة المحلي، بما في ذلك تعديل أسعار الوقود، وتنظيم المواصلات العامة، وتطبيق نظام العمل عن بُعد ليوم واحد أسبوعيًا، إلى جانب ضبط ساعات تشغيل المراكز التجارية والمطاعم لضمان استدامة الاستهلاك. يمثل توقيع هذه الاتفاقية خطوة ملموسة نحو تعزيز أمن الطاقة في مصر، مع فتح آفاق التعاون الإقليمي في قطاع الغاز الطبيعي، ما يجعل الدولة أكثر جاهزية لمواجهة أي تقلبات في أسواق الطاقة العالمية، ويؤكد على الدور القيادي لمصر في المنطقة كـ«hub énergétique» إقليمي.

UA Finance30 مارس
«ناسداك» تطلق آلية «الدخول السريع» للشركات الكبرى وتسرع خطوات الانضمام إلى مؤشرها القيادي

«ناسداك» تطلق آلية «الدخول السريع» للشركات الكبرى وتسرع خطوات الانضمام إلى مؤشرها القيادي

في خطوة استراتيجية لتعزيز جاذبية الأسواق العامة في الولايات المتحدة، أعلنت بورصة ناسداك عن مجموعة من القواعد الجديدة لتسريع دخول الشركات الكبرى، بما في ذلك شركات التكنولوجيا فائقة النمو، إلى مؤشرها القيادي «ناسداك-100». تأتي هذه المبادرة ضمن جهود البورصة لدعم الطروحات الأولية وجذب أسماء بارزة مثل «سبيس إكس» و«أوبن إيه آي». مواجهة تقلص عدد الشركات العامة وفقاً لكاميرون ليليا، رئيس حلول المؤشرات العالمي في ناسداك، تهدف القواعد الجديدة إلى تقليل فترة الانتظار الطويلة التي كانت تواجه الشركات الكبرى أو المنقولة من بورصات أخرى قبل الانضمام إلى المؤشر. وقال ليليا: «ليس من المنطقي إبقاء شركة ضخمة يمكن أن يكون لها تمثيل كبير في المؤشر مستبعدة لكل هذه الفترة، نحن نشهد تغيراً في هياكل الشركات والأسهم، والشركات التي تظل خاصة لفترة أطول تنمو لتصبح شركات ذات قيمة سوقية فائقة، حتى قبل وصولها إلى الأسواق العامة». وتشير بيانات ناسداك إلى أن عدد الشركات العامة المدرجة في البورصات الأميركية انكمش بأكثر من الثلث منذ عام 2000، في حين يضم مؤشر «ناسداك-100» أكبر الأسماء عالمياً، مثل إنفيديا وأبل وأمازون. ناسداك تفعل آلية «الدخول السريع» بموجب قاعدة «الدخول السريع»، ستقوم ناسداك بتقييم الشركات الجديدة بعد اليوم السابع من التداول لتحديد ما إذا كانت ضمن أفضل 40 عضواً في المؤشر من حيث القيمة السوقية. وإذا استوفت الشركة كافة المعايير، سيتم إدخالها إلى «ناسداك-100» بشكل مسار سريع بعد اليوم الخامس عشر من التداول، ما يعزز سرعة تكيف المؤشر مع التطورات في سوق التكنولوجيا. تفاصيل القواعد الجديدة لمؤشر ناسداك-100 حساب القيمة السوقية: اعتماد طريقة شاملة تشمل جميع الأسهم المدرجة وغير المدرجة ضمن فئات الأسهم المختلفة. إلغاء قاعدة الـ10%: إزالة الحد الأدنى المطلوب للتداول العام بنسبة 10% من أسهم الشركة. وزن الأسهم: الشركات ذات الأسهم الحرة المنخفضة ستحصل على وزن أقل في المؤشر. قاعدة الاستبعاد: إذا ظل وزن الشركة أقل من 10 نقاط أساس لمدة شهرين، سيتم استبدالها بالشركة التالية المؤهلة. تحديث البيانات: تحديث إجمالي الأسهم القائمة بشكل ربع سنوي لضمان دقة المؤشر. منافسة مؤشرات عالمية تتسابق مؤشرات أخرى، مثل «فوتسي راسل» و«نيويورك 100»، لتعديل قواعدها مع استعداد شركات بارزة للظهور لأول مرة في الأسواق العامة، بما يعكس التوسع الكبير في قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا فائقة النمو.

UA Finance30 مارس
«ابتكار واستقرار»… طيران الإمارات يحقق مزايا تأمينية فريدة في الأجواء الإقليمية

«ابتكار واستقرار»… طيران الإمارات يحقق مزايا تأمينية فريدة في الأجواء الإقليمية

في خطوة تعكس القوة التشغيلية والمرونة الاستراتيجية، تمكنت طيران الإمارات من الحصول على قسط تأمين أقل مقارنة ببعض شركات الطيران العالمية، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، ما يؤكد ريادتها في إدارة المخاطر التشغيلية وتعزيز الاستقرار في رحلاتها الدولية. قسط تأمين تنافسي رغم الظروف الإقليمية ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة فايننشال تايمز أن الناقلة وافقت على قسط إضافي يبلغ نحو 100 ألف دولار أسبوعياً لتغطية كامل أسطولها العامل من وإلى دبي، في حين تتراوح أقساط بعض شركات الطيران الدولية بين 70 ألفاً و150 ألف دولار لكل رحلة. ويعزى هذا التميز إلى حجم الشركة الكبير، خبرتها التشغيلية الواسعة في المنطقة، وعدد الطائرات الكبير الذي يؤمن عليه، ما يمنحها قدرة تفاوضية قوية للحصول على أسعار تنافسية مميزة.تغطية واسعة وأسعار استثنائية تغطي وثيقة التأمين، التي تم التفاوض عليها عبر وسيط التأمين WTW، أول ملياري دولار من خسائر أسطول الشركة، وهو مستوى قريب من الحد الأقصى المتاح في أسواق التأمين العالمية المتخصصة. وتستفيد شركات الطيران الخليجية عادةً من أسعار تأمين ملائمة بفضل خبرتها في تشغيل مئات الرحلات يومياً، والتنسيق الوثيق مع المطارات والجهات التنظيمية، مما يعزز مستوى الأمان ويضمن استمرارية تشغيل الرحلات بكفاءة. مراقبة مستمرة وسلاسة التشغيل تقوم القوات الجوية الإماراتية بمسح الأجواء بشكل مستمر، ولا يُسمح للطائرات بالإقلاع أو الهبوط إلا بعد التأكد من سلامة الأوضاع، ما يضمن أعلى مستويات الأمان للرحلات. وفي الوقت نفسه، تواصل عدة شركات طيران خليجية استئناف عملياتها بشكل منظم، ومن أبرزها: الاتحاد للطيران من أبوظبي العربية للطيران من الشارقة الخطوط الجوية القطرية من الدوحة إذ يبقى طيران الإمارات الأكبر من حيث عدد الرحلات مقارنة بمنافسيها، ما يعكس قوتها التشغيلية وريادتها في المنطقة، فقدرة طيران الإمارات على تحقيق أقساط تأمين أقل تُظهر أهمية الخبرة التشغيلية في أسواق الشرق الأوسط، فضلاً عن حجم أسطولها الكبير الذي يتيح توزيع المخاطر بكفاءة، وهو ما يعزز الثقة بين المستثمرين وشركات التأمين الدولية.

UA Finance30 مارس
«قفزة مفاجئة» تقود سهم "السعودية للطاقة" لأعلى مستوى منذ شهور.. هل بدأ المسار الصاعد؟

«قفزة مفاجئة» تقود سهم "السعودية للطاقة" لأعلى مستوى منذ شهور.. هل بدأ المسار الصاعد؟

في تحرك لافت أعاد السهم إلى دائرة اهتمام المستثمرين، سجل سهم «السعودية للطاقة» واحدة من أقوى قفزاته اليومية خلال ما يقرب من عام ونصف، مدفوعًا بزخم تداولات غير اعتيادي، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول بداية موجة صعود جديدة في السوق السعودي. أداء سعري قوي يقود السهم لأعلى مستوياته قفز سهم الشركة السعودية للطاقة خلال جلسة، اليوم الاثنين، إلى مستوى 16.69 ريال، مسجلًا أعلى سعر له منذ مارس 2025، في صعود يعد الأكبر من حيث الوتيرة اليومية خلال نحو 17 شهرًا. وجاء هذا الأداء مدعومًا بزيادة ملحوظة في أحجام التداول، حيث تجاوزت التعاملات أكثر من ثلاثة أضعاف متوسطها اليومي، في إشارة إلى دخول سيولة قوية على السهم. مكاسب قصيرة ومتوسطة الأجل وعلى مستوى الأداء، حقق السهم ارتفاعًا بنسبة 10.4% خلال آخر خمس جلسات، بينما بلغت مكاسبه الشهرية نحو 17.73%، في حين سجل صعودًا بنسبة 13.45% منذ بداية العام الجاري، ما يعكس تحسنًا تدريجيًا في شهية المستثمرين تجاه السهم. وعلى الرغم من هذه المكاسب، لا يزال الأداء السنوي للسهم مستقرًا نسبيًا، حيث تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.13% خلال آخر 52 أسبوعًا، مقارنة بهبوط مؤشر «تاسي» بنحو 7% خلال الفترة ذاتها. «تقييمات جاذبة» رغم التحركات الأخيرة من ناحية المؤشرات المالية، يتم تداول السهم عند مضاعف قيمة دفترية يبلغ 0.83 مرة، فيما يصل مكرر الربحية لآخر 12 شهرًا إلى 17.30 مرة، مع مكرر مستقبلي عند 8.62 مرة، وهي مستويات تعكس تقييمات توصف بأنها «جاذبة» نسبيًا في ضوء الأداء الحالي. كما يقدم السهم عائد توزيعات نقدية يبلغ 4.22%، ما يعزز جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن العوائد المستقرة. نظرة المؤسسات البحثية تحظى «السعودية للطاقة» بمتابعة من 9 مؤسسات بحثية، حيث أوصت 3 منها بالشراء، مقابل 5 توصيات بالاحتفاظ، وتوصية واحدة فقط بالبيع. ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم نحو 15.55 ريال، وهو أقل بنحو 2.5% من آخر سعر إغلاق، ما يشير إلى وجود تباين في التوقعات بشأن استمرار الزخم الحالي. هيكل ملكية يعزز الاستقرار على صعيد هيكل الملكية، يهيمن صندوق الاستثمارات العامة على الحصة الأكبر بنسبة 74.31%، تليه «أرامكو السعودية» بنسبة 6.93%، بينما تتوزع النسبة المتبقية البالغة 18.76% على مستثمرين آخرين، وهو ما يمنح السهم درجة من الاستقرار المؤسسي. تعني التحركات الأخيرة لسهم «السعودية للطاقة» حالة من النشاط غير المعتاد، مدعومة بسيولة مرتفعة وتقييمات جاذبة، لكن استمرار هذا الزخم يظل مرهونًا بعوامل السوق واتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

UA Finance30 مارس
تراجع السيولة وارتفاع حدة التقلبات في التداول.. الحرب تضغط على الأسواق العالمية

تراجع السيولة وارتفاع حدة التقلبات في التداول.. الحرب تضغط على الأسواق العالمية

في مشهد يوصف بأنه «اضطراب غير مسبوق»، تضرب تداعيات الحرب في إيرانقلب الأسواق المالية العالمية، إذ تتراجع السيولة وتتسع فجوات التسعير، ما يجعل التداول أكثر صعوبة وكلفة، ويضع أكبر مراكز المال في العالم تحت ضغوط متزايدة تهدد استقرارها. اضطراب واسع في الأسواق العالمية تسببت الحرب في الشرق الأوسط في حالة من الفوضى داخل الأسواق المالية، ما دفع المستثمرين وصناع السوق إلى تقليص شهية المخاطرة، وسط مخاوف من تقلبات حادة قد تؤدي إلى خسائر سريعة. وامتدت هذه التأثيرات إلى مختلف الأصول، من سندات الخزانة الأميركية إلى الذهب والعملات، في وقت تتابع فيه الجهات التنظيمية تطورات السوق عن كثب.صناديق التحوط تزيد من حدة التقلبات في أوروبا، ساهمت صناديق التحوط في تسريع وتيرة التذبذب، بعد أن قامت بتصفية مراكزها بشكل سريع خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى تضخم تحركات الأسعار وزيادة الضغوط على السيولة. وأشار متعاملون إلى صعوبة تنفيذ الصفقات أو الحصول على تسعير واضح، مع تزايد حذر صناع السوق من الدخول في مراكز كبيرة قد تتحول إلى خسائر خلال وقت قصير. اتساع فجوة الأسعار وتراجع السيولة قال راجيف دي ميلو إن تنفيذ الصفقات أصبح يستغرق وقتاً أطول، مع اتجاه المتعاملين إلى تقسيم العمليات إلى أجزاء أصغر. وأضاف أن الفجوة بين أسعار الشراء والبيع اتسعت بشكل ملحوظ، في إشارة إلى ارتفاع تكلفة التداول، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص أحجام مراكزهم. مؤشرات التقلب تعود لمستويات الأزمات سجلت مؤشرات التقلب ارتفاعات حادة، لتصل إلى مستويات شوهدت سابقاً خلال أزمات كبرى مثل جائحة كوفيد-19، ما يعكس حالة القلق المسيطرة على الأسواق. كما ظهرت ضغوط واضحة حتى في أسواق السندات الحكومية، التي تُعد من أكثر الأسواق سيولة واستقراراً، وسط مخاوف متزايدة من التضخم. إشارات مقلقة من سوق السندات أفاد مورغان ستانلي بأن الفارق بين أسعار العرض والطلب على سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ارتفع بنحو 27% خلال مارس مقارنة بفبراير، وهو مؤشر واضح على تراجع كفاءة السوق وارتفاع تكلفة المعاملات. سوق العقود الآجلة تحت الضغط برزت تداعيات الأزمة بشكل أكثر حدة في سوق العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل في أوروبا، حيث أعاد المستثمرون تسعير توقعاتهم بسرعة، مع احتمالات تشديد السياسة النقدية. وأوضح دانيال أكسان أن مستويات السيولة تراجعت بشكل حاد، لتصل في بعض الفترات إلى نحو 10% فقط من المعدلات الطبيعية، واصفاً الوضع بأنه يذكره بأيام «Covid». تحذيرات تنظيمية من مخاطر ممتدة حذرت هيئات تنظيمية أوروبية من أن التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب في الشرق الأوسط، تمثل خطراً كبيراً على النظام المالي العالمي، مع احتمالات تصاعد التضخم وضعف النمو الاقتصادي. كما أشارت إلى مخاطر «التأرجح المفاجئ» في الأسعار، وتدهور مستويات السيولة، ما قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

UA Finance30 مارس
تحذير يهز أسواق الطاقة ودعوة لتدخل عاجل… سيناريو «200 دولار للبرميل» يلوح في الأفق وأزمة عالمية تقترب

تحذير يهز أسواق الطاقة ودعوة لتدخل عاجل… سيناريو «200 دولار للبرميل» يلوح في الأفق وأزمة عالمية تقترب

في رسالة تحمل طابع «الإنذار المبكر»، حذر عبد الفتاح السيسي من تحول الأزمة الجيوسياسية الحالية إلى واحدة من أخطر أزمات الطاقة في التاريخ الحديث، مع تصاعد مخاطر نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار قاسٍ خلال الفترة المقبلة. تحذير من صدمة مزدوجة في سوق الطاقة أكد الرئيس المصري، خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026، أن العالم يواجه «صدمة مزدوجة»، تتمثل في نقص المعروض من الطاقة بالتزامن مع ارتفاع حاد في الأسعار، نتيجة استمرار الحرب في إيران وتداعياتها على أسواق النفط. وأشار إلى أن استمرار هذه التطورات قد يؤدي إلى اضطراب واسع في الإمدادات، مع احتمالات ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية.سيناريو 200 دولار يعود إلى الواجهة لفت السيسي إلى أن وصول أسعار النفط إلى مستوى 200 دولار للبرميل لم يعد مستبعداً، في ظل تسارع الأحداث واستهداف منشآت الطاقة، ما قد يدفع السوق نحو موجة «ارتفاعات حادة» تهدد استقرار الاقتصاد العالمي. وأوضح أن أي تعطيل إضافي للبنية التحتية للطاقة سيؤدي إلى تعميق الأزمة وزيادة الضغط على الدول المستهلكة. استهداف منشآت الطاقة يزيد تعقيد المشهد شدد الرئيس المصري على أن استهداف منشآت الطاقة يمثل أحد أخطر العوامل التي قد تفاقم الأزمة، حيث يؤدي إلى تقليص الإنتاج ورفع الأسعار بشكل مباشر، ما ينعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية عالمياً. وأضاف أن هذه التطورات تمثل «جرس إنذار» بضرورة التحرك لإعادة الاستقرار إلى المنطقة قبل تفاقم الأوضاع. تداعيات تمتد إلى الأمن الغذائي لم تقتصر التحذيرات على قطاع الطاقة فقط، إذ أشار السيسي إلى أن نقص الأسمدة الناتج عن الاضطرابات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى أزمة «أمن غذائي» عالمية، في ظل ارتباط إنتاج الغذاء بشكل مباشر بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد. دعوة لتحرك دولي عاجل في سياق متصل، دعا السيسي دونالد ترامب إلى التدخل لاحتواء الأزمة، مشيراً إلى أن التحرك السريع قد يكون حاسماً في وقف التصعيد ومنع تفاقم التداعيات الاقتصادية.

UA Finance30 مارس
آثار الحرب على الطاقة العالمية تتجاوز 25 مليار دولار… كيف سيتعافى السوق؟

آثار الحرب على الطاقة العالمية تتجاوز 25 مليار دولار… كيف سيتعافى السوق؟

تظهر أحدث التقديرات أن آثار الحرب في الشرق الأوسط على قطاع الطاقة العالمي لن تختفي بمجرد توقف القصف المتبادل، إذ كشف تقرير حديث صادر عن «ريستاد للطاقة» (Rystad Energy) أن تكلفة إصلاح البنية التحتية النفطية والغازية قد تتجاوز 25 مليار دولار، ما يضع الأسواق العالمية أمام تحديات طويلة الأمد وتأثيرات مباشرة على الإمدادات والأسعار. توزيع الأضرار وتكاليف إعادة الإعمار وفق التقرير، تستحوذ منشآت الطاقة، وعلى رأسها مشروع رأس لفان في قطر، على الحصة الأكبر من الأضرار، بما يتراوح بين 11 و13 مليار دولار، أي نحو نصف التكلفة الإجمالية. قطاع النفط والمعالجة الأولية: يتطلب ما بين 6 و8 مليارات دولار لإصلاح الأضرار في الحقول ومحطات الفصل والمعالجة. المصافي: تقدر خسائرها بنحو 3 إلى 4 مليارات دولار نتيجة تضرر وحدات التكرير والبنية التشغيلية. البنية التحتية للنقل والتخزين: بما في ذلك الموانئ وخطوط الأنابيب وخزانات الوقود، تتراوح تكلفة إصلاحها بين 2 و3 مليارات دولار. مشروع رأس لفان بين الأضرار والإنتاج المفقود برز مشروع رأس لفان كأكثر المنشآت تضرراً، حيث أدى تعطل وحدات الإنتاج الرئيسية إلى خفض القدرة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال بنسبة 17%، أي نحو 12.8 مليون طن سنويًا. ويترجم هذا الانخفاض إلى خسائر مالية كبيرة تصل إلى 20 مليار دولار سنويًا نتيجة انخفاض الصادرات، في ظل طلب عالمي مرتفع على الغاز، خصوصًا في أوروبا وآسيا. تعقيدات إعادة الإعمار ونقص المعدات الحيوية يشير تقرير Rystad Energy إلى أن إعادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق بين 3 إلى 5 سنوات، بسبب نقص المعدات الحيوية، وعلى رأسها التوربينات الصناعية الثقيلة. هذه المعدات تُصنّع لدى عدد محدود من الشركات عالميًا، مع فترات انتظار تصل إلى عامين أو أكثر، ما يؤدي إلى اختناقات في سلاسل الإمداد وتأخير كبير في عمليات الإصلاح. تداعيات على السوق العالمي حتى مع بدء عودة بعض المنشآت للعمل جزئيًا خلال أشهر، ستظل منشآت الغاز المسال مثل رأس لفان تحتاج إلى وقت أطول نظرًا لتعقيد بنيتها التقنية وحجم الأضرار. هذا الواقع يضع الأسواق العالمية أمام فترة ممتدة من شح الإمدادات، خصوصًا أن الخليج يُعد عمودًا أساسيًا لتجارة الطاقة، والغاز المسال يُشكّل عنصرًا حاسمًا في مزيج الطاقة العالمي. السباق مع الزمن لإعادة البناء في ضوء هذه المعطيات، تتحول الأولوية من التوسع والإنتاج الإضافي إلى إعادة بناء ما تم تدميره، في سباق مع الزمن لتقليل آثار واحدة من أكبر الأزمات التي شهدها قطاع الطاقة في السنوات الأخيرة.

UA Finance30 مارس
سهم «مصرف الراجحي» يرتفع فوق 105 ريال… موجة شرائية غير متوقعة تهز «تاسي»

سهم «مصرف الراجحي» يرتفع فوق 105 ريال… موجة شرائية غير متوقعة تهز «تاسي»

تفاجأ المستثمرون اليوم الاثنين بسهم مصرف الراجحي بارتفاع ملحوظ في تداولات سوق الأسهم السعودية «تاسي»، حيث تجاوز السعر مستوى 105.30 ريال سعودي خلال الجلسة، مع تسجيل نطاق يومي واسع بين 104.40 و105.60 ريال، في دعم قوي لصعود السهم غير المتوقع مع بداية الأسبوع. يأتي هذا الأداء في ظل استقرار المؤشر العام لسوق «تاسي» عند مستويات فوق 11,100 نقطة، مدفوعاً بصعود أسهم البنوك والقطاع المالي، بينما تراجعت بعض القطاعات الأخرى. افتتاح التداولات بارتفاع قوي وسط تحول معنويات المستثمرين في سهم الراجحي شهد سهم «1120» تبايناً في حركة السعر منذ افتتاح التعاملات، مع ارتفاع طفيف عن سعر الإغلاق السابق عند 104.00 ريال، وتداولات قوية مع حجم تداول يزيد عن مليوني ريال سعودي حتى منتصف الجلسة. نطاق التداول اليومي: 104.40 – 105.60 ريال السعر الحالي: 105.30 ريال السعر السابق: 104.00 ريال القيمة السوقية: حوالي 422 مليار ريال سعودي المتوسط السنوي: يتراوح بين 87.80 و113.00 ريال خلال السنوات الأخيرة. لماذا يرتفع سهم الراجحي؟ عوامل متعددة في المشهد صعود السهم اليوم يعكس تغيراً في سياق المخاطر وتوقعات الأرباح المستقبلية، مدعوماً بعدة عوامل أساسية وفنية، منها تحسن معنويات المستثمرين بعد بيانات أداء مالي قوي لمصرف الراجحي في 2025، حيث ارتفعت الأرباح بشكل كبير في الأشهر الماضية، إلى جانب وجود توقعات إيجابية من المحللين بعودة الزخم الصعودي للسهم مع تحسن الهوامش الربحية واستمرار النمو في القروض والخدمات المصرفية. وأخيرًا استهداف مستويات أعلى في 2026 مع توصيات معظم المحللين بتصنيف «شراء» للسهم، ومتوسط سعر مستهدف خلال 12 شهراً يتجاوز 116 ريالاً في ظل توقعات بتحسن التدفقات المالية والأرباح.ورغم الضغوط التي تشهدها الأسواق المالية الإقليمية، يشير التحليل الفني إلى أن سهم الراجحي يحافظ على اتجاه صاعد معتدل فوق مستويات الدعم الرئيسية، مع مؤشر «الزخم» يشير إلى استمرار تدفقات الشراء على المدى القصير. ومع تجاوز السعر افتتاح الجلسة فوق مستويات المقاومة بين 104 و105 ريالاً، يرى بعض المتداولين أن كسر هذا النطاق قد يفتح الطريق نحو مستويات 107–110 ريالاً في الأسابيع القادمة، ما يعزز النظرة الإيجابية على السهم. تأثيرات الصعود على المستثمرين والسوق يحظى سهم الراجحي بأهمية خاصة في سوق «تاسي»، إذ يمثل جزءاً كبيراً من رأسمال قطاع البنوك السعودي، ويُعد من الأسهم القيادية ذات تأثير على اتجاهات المؤشر العام، لذا يمكن لأي حركة سعرية في هذا السهم أن تؤثر على قرارات المستثمرين الأفراد والمؤسسات، خاصة في ظل توقعات ارتفاع توزيعات الأرباح النقدية في أعقاب النتائج المالية القوية لعام 2025.

UA Finance30 مارس
الأسهم الأوروبية «تترنح» قبل صدور بيانات التضخم… هل تصعد الأسواق أم تهوي؟

الأسهم الأوروبية «تترنح» قبل صدور بيانات التضخم… هل تصعد الأسواق أم تهوي؟

سجلت الأسهم الأوروبية استقراراً نسبياً اليوم الاثنين، في انتظار صدور بيانات التضخم الرئيسية، بينما يواصل المستثمرون مراقبة تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط التي قلبت الأسواق العالمية رأساً على عقب. بحلول الساعة 08:09 بتوقيت جرينتش، بقي مؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 574.98 نقطة دون تغير يذكر، مع تصدر قطاع الدفاع الخسائر بانخفاض 0.8%، وفقاً لوكالة "رويترز". التركيز على بيانات التضخم الألمانية تتجه الأنظار اليوم نحو بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الألماني والمؤشر الموحد لأسعار المستهلكين، لتقييم مدى تأثير الصراع الإقليمي على أكبر اقتصاد في أوروبا. وتشير التوقعات الأولية إلى احتمالية استمرار الضغط على أسعار الطاقة والسلع الأساسية، ما قد ينعكس على مستوى التضخم العام في منطقة اليورو. الحرب في الشرق الأوسط تضغط على الأسواق أدت الاشتباكات الأخيرة واندلاع الهجمات الحوثية على إسرائيل إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار ممرات الشحن البحرية، مما رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، مع تجاوز خام برنت 115 دولاراً للبرميل، وزاد من ضغوط التضخم على الاقتصادات الأوروبية، ودفع مؤشر ستوكس 600 لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ مارس 2020. موقف البنك المركزي الأوروبي في هذا الإطار، شدد فرانسوا فيلروا دو جالو، رئيس البنك المركزي الفرنسي وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، على أن المركزي الأوروبي مصمم على منع أي موجة تضخم ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكداً أن الحديث عن رفع أسعار الفائدة لا يزال «prématuré» في الوقت الحالي.

UA Finance30 مارس
الدولار يكسر كل الحواجز… الجنيه المصري يقترب من انهيار غير مسبوق

الدولار يكسر كل الحواجز… الجنيه المصري يقترب من انهيار غير مسبوق

واصل الدولار الأميركي صعوده القياسي مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين، مقترباً من مستوى 54 جنيهاً في البنوك المحلية، وهو مستوى تاريخي لم يصل إليه السوق من قبل، إذ يرجع هذا الارتفاع إلى موجة بيع للأوراق المالية الحكومية من قبل المستثمرين الأجانب بعد اندلاع الحرب في إيران، ما زاد الطلب على العملة الأميركية في السوق المصرفية. أسعار الدولار في البنوك المصرية سجلت أسعار الدولار مستويات متفاوتة بين البنوك: أعلى سعر في بنك «Crédit Agricole» عند 53.88 جنيه للشراء مقابل 53.98 جنيه للبيع. بنوك أبوظبي الأول وأبوظبي الإسلامي والبركة وميد بنك وقناة السويس سجلت 53.87 جنيه للشراء مقابل 53.97 جنيه للبيع. أقل سعر لدى بنك الإمارات دبي الوطني عند 53.43 جنيه للشراء مقابل 53.53 جنيه للبيع. بنوك التنمية الصناعية و**«Next»** و**«HSBC»** سجلت 53.85 جنيه للشراء مقابل 53.95 جنيه للبيع. بنك مصر سجل 53.81 جنيه للشراء مقابل 53.91 جنيه للبيع، بينما بلغ سعر الدولار في البنك الأهلي المصري وبنك الإسكندرية والمصرف العربي وبنك «CIB» 53.80 جنيه للشراء مقابل 53.90 جنيه للبيع. البنك المركزي المصري سجل متوسط سعر 53.52 جنيه للشراء مقابل 53.66 جنيه للبيع.لماذا صعد الدولار بهذا الشكل؟ قد يرجع الصعود الحاد للدولار إلى عدة عوامل متزامنة، بينها تخارج الأموال الساخنة من السوق الثانوية للدين الحكومي المصري بعد اندلاع الحرب في إيران، إلى جانب ارتفاع الطلب على الدولار في البنوك من قبل المستثمرين لحماية محافظهم من المخاطر الجيوسياسية، وضعف السيولة في القطاع المصرفي المصري رغم الأداء الجيد للجنيه خلال عام 2025، حيث ارتفع بنسبة 6.7% مقابل الدولار مدعوماً بتحويلات المصريين بالخارج. التحديات المستقبلية للجنيه مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع الطلب على الدولار، من المتوقع أن يواجه الجنيه المصري ضغوطاً إضافية في الأشهر القادمة. وقد تؤدي هذه الضغوط إلى تحديات في استقرار السوق المصرفي وأسعار السلع الأساسية، مع ضرورة متابعة السياسات النقدية للبنك المركزي المصري لتخفيف آثار الصعود القياسي للدولار.

UA Finance30 مارس
صدمة صامتة تضرب القارة العجوز… المركزي الأوروبي يلوح بالتدخل وسط تصاعد خطر التضخم وتأجيل الحسم

صدمة صامتة تضرب القارة العجوز… المركزي الأوروبي يلوح بالتدخل وسط تصاعد خطر التضخم وتأجيل الحسم

في ظل تصاعد الضغوط على الاقتصاد الأوروبي، يواجه البنك المركزي الأوروبي اختباراً حاسماً مع عودة شبح التضخم بقوة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في وقت يفضّل فيه صناع القرار التريث قبل اتخاذ خطوات حاسمة بشأن أسعار الفائدة، وسط حالة من «الترقب الحذر».تحذيرات من صدمة تضخميةحذر فرانسوا فيليروي دي جالو، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، من أن ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة قد يؤدي إلى «موجة تضخم» تضغط على اقتصاد منطقة اليورو.وأكد أن هذه الصدمة تمثل تحدياً كبيراً لمسار الأسعار، خاصة مع احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى بقية السلع والخدمات.شدد المسؤول الأوروبي على أن البنك المركزي «مستعد للتحرك» إذا لزم الأمر، لمنع ترسخ التضخم داخل الاقتصاد، مع التأكيد على أن السيناريوهات المتشائمة قد تبالغ في تقدير حجم التأثير، نظراً لدور السياسات النقدية في احتواء الأزمات.الفائدة في منطقة الانتظارفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح فيليروي أن الحديث عن «رفع أسعار الفائدة» لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن البنك يفضل تقييم التطورات الاقتصادية بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات.هذا التوجه يعكس استراتيجية تعتمد على التوازن بين مواجهة التضخم والحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي في منطقة اليورو. قلق وارتباك يسيطر على الاقتصاد العالميتصريحات المركزي الأوروبي تشير إلى حالة «عدم اليقين» التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إذ تتقاطع مخاطر التضخم مع تباطؤ النمو وارتفاع أسعار الطاقة، ومع استمرار هذه الضغوط، يبقى البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة معقدة، تتطلب تحركاً محسوباً لتجنب إشعال موجة تضخم جديدة دون دفع الاقتصاد نحو التباطؤ الحاد.

UA Finance30 مارس
النفط يشتعل بلا سقف… قفزات تاريخية تهز الأسواق وسط «حصار بحري» يهدد إمدادات العالم

النفط يشتعل بلا سقف… قفزات تاريخية تهز الأسواق وسط «حصار بحري» يهدد إمدادات العالم

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من «الاشتعال» غير المسبوق، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بوتيرة قياسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واتساع رقعة الصراع، ما يهدد بإعادة تشكيل خريطة الإمدادات العالمية بشكل جذري.أداء تاريخي لخام برنت واصلت أسعار النفط صعودها القوي خلال تعاملات، اليوم الاثنين، مع اتجاه خام برنت لتسجيل أفضل أداء شهري في تاريخه، بعدما قفز بنحو 59% منذ بداية مارس، متجاوزاً المكاسب المسجلة خلال أزمات تاريخية سابقة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفطوالغاز العالمية، ما تسبب في حالة من الذعر داخل الأسواق. قفزات قوية في الأسعار سجلت الأسعار مستويات مرتفعة مع بداية التداولات: خام غرب تكساس الوسيط تجاوز 103.13 دولاراً للبرميل بارتفاع 3.5% خام برنت تخطى 115.93 دولاراً للبرميل بزيادة تقارب 3% وتلك القفزات تعني وجود تسارع «موجة الارتفاع» في سوق الطاقة، مع تزايد المخاوف من نقص الإمدادات. إغلاق الممرات الحيوية يضغط على الأسواق تسببت الحرب في إغلاق فعلي لمضيق هرمز منذ نهاية فبراير، ما أدى إلى تعطيل تدفقات الطاقة العالمية ورفع أسعار الوقود بشكل حاد. كما تزايدت المخاطر مع تهديدات بتعطيل الملاحة في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو ما يعمّق أزمة الإمدادات ويزيد الضغط على الأسواق الدولية. إجراءات طارئة عالمية بدأت حكومات حول العالم، من آسيا إلى أوروبا، في اتخاذ «إجراءات استثنائية» للحد من تأثير ارتفاع الأسعار، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة التي تضرب الاقتصاد العالمي. في تطور لافت، صرح دونالد ترامب بإمكانية اتخاذ خطوات تصعيدية تشمل السيطرة على النفط الإيراني أو استهداف مراكز تصديره، في إشارة إلى احتمالات توسع الصراع وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة. دخول سوق النفط مرحلة «عدم اليقين» القصوى، إذ تتقاطع التوترات الجيوسياسية مع مخاطر الإمدادات، ما يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وفي حال استمرار هذه الأوضاع، قد يشهد العالم موجة تضخمية جديدة، مع ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل، ما يهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي ويدفع البنوك المركزية إلى إعادة تقييم سياساتها النقدية.

UA Finance30 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.