UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 105

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

«صدمة عالمية لم تحدث من قبل».. صندوق النقد يحذر من تأثير حرب إيران على الاقتصاد العالمي

«صدمة عالمية لم تحدث من قبل».. صندوق النقد يحذر من تأثير حرب إيران على الاقتصاد العالمي

حذر صندوق النقد الدولي من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الصراع لا يقتصر على منطقة محددة بل يمتد تأثيره ليشمل الطاقة والتجارة والتضخم وأسواق المال، ما يزيد الضغوط على النمو العالمي في ظل حالة من عدم اليقين المتصاعدة. الحرب وقنوات التأثير عالميًا وصف الصندوق الصراع بأنه "صدمة عالمية ولكن غير متماثلة"، تؤثر بشكل رئيسي عبر ثلاث قنوات: أسعار الطاقة: ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة اضطراب الإمدادات، خصوصاً عبر مضيق هرمز. التجارة: إعادة تشكيل سلاسل الإمداد للمدخلات غير المتعلقة بالطاقة، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، وتأخير أوقات التسليم. الظروف المالية: تأثير مباشر على الأسواق المالية وارتفاع المخاطر الاستثمارية. اضطرابات إضافية وتحذيرات من زيادة معدل التضخم أوضح الصندوق أن إلغاء الرحلات الجوية في المراكز الرئيسية بالخليج يعقد التجارة العالمية ويؤثر على السياسات الاقتصادية، كما أن اضطراب شحنات الأسمدة - التي يمر نحو ثلثها عبر مضيق هرمز، يزيد المخاوف من ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً. التضخم والنمو حذر صندوق النقد من احتمال زيادة معدل التضخم على المستوى العالمي، مع تراجع النمو الاقتصادي، مؤكداً أن مدى قوة التأثيرات الاقتصادية يعتمد على مدة الحرب، نطاقها، وقوة دمارها. أكد الصندوق أن أحد الأمور الثابتة حتى الآن هو ارتفاع المخاطر الاقتصادية بشكل ملموس، ما يجعل مراقبة الأسواق العالمية والاستعداد لصدمة محتملة ضرورة عاجلة للدول والمؤسسات المالية.

UA Finance31 مارس
«رهان المليارات يعود بقوة».. استثمارات جديدة لـ بي بي في مصر تعيد رسم خريطة الطاقة

«رهان المليارات يعود بقوة».. استثمارات جديدة لـ بي بي في مصر تعيد رسم خريطة الطاقة

في إشارة قوية إلى ثقة المستثمرين الدوليين في قطاع الطاقة المصري، تتجه شركة «بي بي» البريطانية إلى ضخ استثمارات ضخمة خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التوسع في أنشطة الغاز والاستكشاف، وتؤكد جاذبية السوق المصرية كمركز إقليمي للطاقة. استثمارات بـ1.5 مليار دولار.. توسع في البحرين المتوسط والأحمر كشفت شركة «بي بي» عن خطط لضخ استثمارات تقدر بنحو 1.5 مليار دولار في مصر خلال العام المالي 2026/2027، بهدف تمويل مشروعات تنمية الغاز، وأعمال الاستكشاف، إلى جانب حفر آبار جديدة، مع إمكانية زيادة التدفقات الرأسمالية مستقبلًا. أكد ويليام لين، نائب الرئيس التنفيذي للغاز والطاقة منخفضة الكربون بالشركة، أن «بي بي» تمتلك تاريخًا طويلًا في السوق المصرية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بتوسيع نشاطها ليس فقط في البحر المتوسط، بل أيضًا في منطقة البحر الأحمر. وأوضح أن الشركة ترى فرصًا واعدة للنمو في مختلف مناطق الامتياز، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع الطاقة في مصر. إشادة بالإصلاحات الحكومية.. محفظة قوية وفرص نمو جاءت تصريحات مسؤولي الشركة خلال لقاء مع مصطفى مدبولي، على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026، حيث أشادت «بي بي» بالإجراءات والإصلاحات التي اتخذتها الحكومة في قطاع البترول والغاز، وأكدت أن وضوح السياسات ساهم بشكل مباشر في اتخاذ قرارات استثمارية جديدة داخل السوق المصرية. استعرضت الشركة محفظة أعمالها في مصر، والتي تشمل المشاركة في 14 منطقة امتياز في البحر المتوسط، تضم 12 موقعًا في مرحلة التنمية والإنتاج، بالإضافة إلى موقعين في مرحلة الاستكشاف، ويعكس هذا الانتشار حجم التواجد القوي للشركة، وقدرتها على التوسع في مشروعات الطاقة المختلفة. التزام طويل الأجل بالسوق المصرية أكدت «بي بي» التزامها بمواصلة ضخ الاستثمارات وتعزيز أنشطتها في مصر، في ظل ما توفره السوق من فرص واعدة، مدعومة بموقع جغرافي استراتيجي وبنية تحتية متطورة في قطاع الطاقة. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة الدولة لتعزيز إنتاج الطاقة وتحقيق الاكتفاء. تشير هذه الخطوة إلى استمرار تنافس الشركات العالمية على الاستثمار في قطاع الطاقة المصري، خاصة مع تزايد الطلب الإقليمي والدولي على الغاز الطبيعي، ما يعزز من مكانة مصر كمحور رئيسي في أسواق الطاقة.

UA Finance31 مارس
«الصين خارج دائرة الخطر».. أسواقها تقاوم العاصفة العالمية وتخطف ثقة المستثمرين

«الصين خارج دائرة الخطر».. أسواقها تقاوم العاصفة العالمية وتخطف ثقة المستثمرين

مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة عالميًا تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية، تبرز الأسواق الصينية كوجهة استثمارية مفاجئة، إذ تتحول تدريجيًا إلى ملاذ نسبي للمستثمرين، مدعومة بعوامل داخلية قوية وقدرة على امتصاص صدمات الطاقة العالمية.صمود لافت وسط اضطرابات الأسواق أظهرت الأسهم الصينية أداءً أكثر تماسكًا مقارنة بنظيراتها العالمية خلال مارس، رغم الضغوط الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى اضطراب واسع في أسواق المال. وجاء هذا الأداء في ظل تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز، ما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة وأثر سلبًا على معظم البورصات العالمية.دعم من المؤسسات المالية الكبرى عززت البنوك الاستثمارية العالمية نظرتها الإيجابية تجاه السوق الصينية، حيث صنف جيه بي مورغان الصين كأفضل سوق في المنطقة خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى انخفاض اعتمادها على طاقة الخليج وقدرتها على تقديم دعم مالي قوي للاقتصاد. كما حافظ إتش إس بي سي على توصيته بزيادة الوزن الاستثماري للأسهم الصينية، معتبرًا أنها توفر خصائص دفاعية بفضل قاعدة المستثمرين المحليين واستقرار العملة. أداء أفضل مقارنة بالأسواق الآسيوية رغم تراجع مؤشر شنجهاي المركب بنحو 6% خلال مارس، فإن خسائره تظل محدودة مقارنة بأسواق أخرى في آسيا. فقد تراجعت الأسهم في كوريا الجنوبية بنحو 18%، بينما انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة تقارب 13%، ما يعكس تفوقًا نسبيًا واضحًا للسوق الصينية في مواجهة التقلبات. اقتصاد أكثر مرونة أمام صدمات الطاقة يرى محللو بي إن بي باريبا أن الأداء الأفضل للأسهم الصينية قد يستمر في حال استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة مع حساسية الأسواق الأخرى لارتفاع تكاليف الطاقة. تشير تقديرات جولدمان ساكس إلى أن الاقتصاد الصيني في وضع أفضل نسبيًا لمواجهة صدمات إمدادات النفط، بفضل تنويع مصادر الطاقة وارتفاع الاحتياطيات الاستراتيجية، إلى جانب القدرة على تأمين واردات من خارج منطقة الشرق الأوسط. مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، تبدو الأسهم الصينية مرشحة للحفاظ على جاذبيتها كخيار دفاعي، خاصة إذا استمرت التوترات وارتفعت أسعار الطاقة، ما قد يعيد رسم خريطة تدفقات الاستثمار عالميًا.

UA Finance31 مارس
«تحول مفاجئ في طرق التجارة».. قناة بنما تزدحم بالسفن مع اشتعال أزمة الطاقة وغياب هرمز

«تحول مفاجئ في طرق التجارة».. قناة بنما تزدحم بالسفن مع اشتعال أزمة الطاقة وغياب هرمز

في انعكاس مباشر لاضطراب ممرات الطاقة العالمية، تشهد حركة الملاحة البحرية تحولًا لافتًا، حيث تتجه السفن بشكل متزايد نحو طرق بديلة، ما يدفع قناة بنما إلى صدارة المشهد كممر استراتيجي يعيد رسم خريطة التجارة الدولية في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. قفزة ملحوظة في عدد السفن سجلت قناة بنما ارتفاعًا ملحوظًا في عدد السفن العابرة، مع تزايد الاعتماد عليها كبديل آمن للممرات المضطربة. وبحسب بيانات رسمية، ارتفع متوسط عدد عمليات العبور اليومية إلى ما بين 38 و40 سفينة خلال الأسبوعين الماضيين، مقارنة بتوقعات سابقة عند 34 سفينة يوميًا خلال العام الجاري. تأثير مباشر لإغلاق مضيق هرمز يأتي هذا التحول في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما دفع شركات الشحن إلى إعادة توجيه مساراتها لتفادي المخاطر الجيوسياسية. وقد أدى ذلك إلى تحويل جزء من حركة التجارة البحرية العالمية نحو مسارات بديلة، في مقدمتها قناة بنما. بنما ممر حيوي للتجارة العالمية تمثل قناة بنما أحد أهم شرايين التجارة الدولية، إذ يمر عبرها نحو 5% من إجمالي التجارة البحرية العالمية، وتستخدم بشكل رئيسي في الربط بين الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأسواق آسيا، خاصة الصين وكوريا الجنوبية واليابان. وتُعد القناة خيارًا مفضلًا في ظل ارتفاع تكاليف الوقود، نظرًا لقدرتها على تقليل زمن الرحلات وخفض النفقات التشغيلية. تحديات توقعات بانتعاش إضافي رغم هذا الزخم، حذرت إدارة القناة من أن استمرار عبور نحو 40 سفينة يوميًا قد لا يكون مستدامًا على المدى الطويل، بسبب القيود التشغيلية والمساحة المحدودة للممر الملاحي. ويعكس ذلك ضغوطًا متزايدة على البنية التحتية للقناة، في ظل الاعتماد المتزايد عليها كممر بديل خلال الأزمات. ومن المتوقع أن تشهد القناة مزيدًا من النمو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توقع عودة ارتفاع حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال بدءًا من أبريل، بعد تراجعها في أعقاب الأزمة الروسية الأوكرانية.

UA Finance31 مارس
«معركة النفط المشتعلة».. أمريكا تتحدى الصين على موارد الطاقة العالمية

«معركة النفط المشتعلة».. أمريكا تتحدى الصين على موارد الطاقة العالمية

بينما تتصدر الحرب في الشرق الأوسط المشهد العالمي، تدور معركة موازية أكثر تعقيدًا وخطورة، تتمثل في صراع خفي على الطاقة بين القوى الكبرى، حيث تتحول موارد النفط إلى أداة نفوذ استراتيجي في مواجهة مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين. النفط كسلاح في المواجهة الكبرى بين أمريكا والصين تكشف التطورات الأخيرة عن تصاعد ما يمكن وصفه بـ«حرب الطاقة»، إذ يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة تشكيل خريطة تدفقات النفط العالمية، مع التركيز على موارد دول مثل إيران وفنزويلا. وفي خطوة لافتة ومثيرة، أصدرت واشنطن قرارًا بإعفاء نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني العائم من العقوبات، في محاولة لإعادة توجيه هذه الكميات إلى السوق العالمية بدلًا من تدفقها بأسعار مخفضة إلى الصين. وأكد سكوت بيسنت أن جزءًا كبيرًا من هذا النفط كان موجهًا فعليًا إلى الصين، مشيرًا إلى أن الهدف من تخفيف القيود هو «إعادة ضبط مسارات الإمداد» بما يخدم استقرار السوق العالمية. «معادلة الأسعار» تضغط على بكين تعكس هذه الخطوة استراتيجية أميركية تهدف إلى تقليص الميزة السعرية التي تحصل عليها الصين، حيث تفضل واشنطن بيع النفط الإيراني بالسعر الكامل في الأسواق، بدلًا من بيعه بأسعار مخفضة لبكين، ما يزيد من تكلفة الطاقة على الاقتصاد الصيني. وتظهر هذه السياسة بوضوح أن الصراع لم يعد عسكريًا فقط، بل اقتصاديًا بامتياز، مع استخدام الطاقة كورقة ضغط رئيسية. مقارنة القوة النفطية بين العملاقين على صعيد الاستهلاك، تسجل الولايات المتحدة نحو 15.4 مليون برميل يوميًا، مقابل 14.8 مليون برميل يوميًا في الصين. أما من حيث الإنتاج، فتتفوق الولايات المتحدة بشكل واضح، بإنتاج يقارب 13.5 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 4.5 مليون برميل يوميًا للصين، ما يمنح واشنطن مرونة أكبر في مواجهة صدمات الإمدادات. في المقابل، تتصدر الصين قائمة أكبر مستوردي النفط عالميًا، بمتوسط 11 مليون برميل يوميًا خلال 2025، مقابل نحو 2 مليون برميل فقط للولايات المتحدة، وهو ما يعكس اعتمادًا كبيرًا على الخارج. «مخزون ضخم» بفعالية محدودة رغم امتلاك الصين احتياطيًا استراتيجيًا ضخمًا يُقدر بنحو 900 مليون برميل، مقارنة بـ415 مليون برميل لدى الولايات المتحدة، فإن الصورة ليست بهذه البساطة. فهذا المخزون يغطي نحو 80 يومًا فقط من الواردات الصينية، مقابل ما يصل إلى 200 يوم من صافي الواردات لدى الولايات المتحدة، نتيجة الفارق الكبير في الاعتماد على الاستيراد، الذي يبلغ نحو 75% في الصين مقابل 15% فقط في أميركا. شبكة إمدادات مهددة و«صدمة محتملة» تهدد الاقتصاد الصيني تعتمد الصين بشكل أساسي على واردات النفط من عدة دول، أبرزها روسيا، والسعودية، وإيران، والعراق، والإمارات، وهو ما يجعلها عرضة لأي اضطرابات جيوسياسية في هذه المناطق. ومع تراجع بعض الإمدادات، تزداد المخاوف من صعوبة تعويض النقص، خاصة في ظل التوترات الحالية التي تضغط على سلاسل التوريد العالمية. وفي وقت سابق أشارت العديد من التقديرات دولية إلى أن استمرار الحرب لفترة طويلة قد يؤدي إلى صدمة طاقة حقيقية في الصين، مع تراجع المخزونات وارتفاع أسعار النفط والغاز. ومن شأن ذلك أن يرفع تكاليف الإنتاج ويؤثر سلبًا على تنافسية الصادرات الصينية، خاصة في السوق الأميركية، في وقت تستفيد فيه الولايات المتحدة من أسعار طاقة أقل وإمدادات أكثر استقرارًا.

UA Finance31 مارس
الأسواق الناشئة تدخل «منطقة الخطر».. مكاسب 2026 تتبخر في «ضربة واحدة» بفعل صدمة الطاقة

الأسواق الناشئة تدخل «منطقة الخطر».. مكاسب 2026 تتبخر في «ضربة واحدة» بفعل صدمة الطاقة

يستمر الاقتصاد العالمي في تكبد أثار الحرب في الشرق الأوسط، والتي عكست بشكل كبير هشاشة الزخم الاستثماري العالمي، إذ فقدت البورصات الناشئة جميع مكاسبها منذ بداية 2026، تحت ضغط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما أعاد الأسواق إلى نقطة الصفر بعد بداية قوية مدفوعة بقطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.تراجع حاد يمحو مكاسب العام هبط مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنحو 1% خلال تعاملات أمس، ليمحو مكاسب سنوية كانت قد تجاوزت 15% في وقت سابق من العام، في انعكاس مفاجئ لمسار الأسواق، ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي دفعت بأسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة، ما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في الأسواق الناشئة. آسيا في قلب الخسائر امتدت الضغوط بشكل أكبر إلى الأسواق الآسيوية، حيث فقد مؤشر MSCI آسيا كامل مكاسبه، متأثرًا بتراجع أسهم شركات كبرى، على رأسها سامسونج. وكانت الأسواق الآسيوية قد قادت موجة الصعود منذ بداية العام، مدعومة بالاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قبل أن تنقلب المعادلة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية. «صدمة الطاقة» تضرب شهية المخاطرة تزامن هذا الأداء السلبي مع تزايد المخاوف من ارتفاع تكاليف الطاقة، إلى جانب احتمالات تشديد السياسات النقدية، وهو ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وفي الوقت الحالي تعتبر الأسواق الناشئة هي الأكثر حساسية لهذه المتغيرات، نظرًا لاعتمادها الكبير على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، التي تتجه عادة نحو الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات، إذ تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى مسار التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة، إذ سيحدد استقرار هذه العوامل قدرة الأسواق الناشئة على استعادة زخمها، أو استمرار موجة التصحيح الحالية.

UA Finance31 مارس
كوريا الجنوبية تحت ضغط «اختبار الطاقة».. تحركات طارئة و«قرار استثنائي» يقود إلى النافثا الروسية

كوريا الجنوبية تحت ضغط «اختبار الطاقة».. تحركات طارئة و«قرار استثنائي» يقود إلى النافثا الروسية

لاتزال تداعيات أزمة الطاقة العالمية تتصاعد بشكل كبير، وهو ما ظهر جليًا في تحركات كوريا الجنوبية العاجلة من أجل لحماية اقتصادها من صدمات الإمدادات، مع تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، ما دفع الحكومة لاتخاذ قرارات استثنائية تضمنت التوجه نحو استيراد مواد بترولية من روسيا رغم القيود والعقوبات. إجراءات طارئة لتأمين الإمدادات وجه الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج باتخاذ حزمة من الإجراءات الاستباقية والطارئة، لضمان استقرار إمدادات الطاقة والحد من تأثير التقلبات العالمية على الاقتصاد المحلي، وتأتي هذه التحركات في ظل اعتماد كبير على واردات النافثا، التي تُعد مادة أساسية في الصناعات البتروكيماوية.اعتماد مرتفع ومخاطر متزايدة تكشف البيانات عن حجم التحدي الذي تواجهه كوريا الجنوبية، حيث تستورد نحو 45% من احتياجاتها من النافثا، فيما تأتي 77% من هذه الواردات من منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة بشكل مباشر لأي اضطرابات في الإمدادات. ويبلغ متوسط الاستهلاك الشهري للبلاد نحو 4 ملايين طن، ما يضع ضغوطًا إضافية على الحكومة لضمان استمرارية التدفقات دون انقطاع. نافذة روسية مؤقتة في خطوة لافتة، بدأت سيئول في استيراد شحنات من النافثا الروسية، حيث بلغت إحدى الشحنات نحو 27 ألف طن، في محاولة أولية لتنويع مصادر الإمداد وتقليل الاعتماد على منطقة واحدة. وجاءت هذه الخطوة مستفيدة من التخفيف المؤقت الذي أقرته الولايات المتحدة على العقوبات المتعلقة بالمنتجات البترولية الروسية، والذي من المقرر أن ينتهي في 11 أبريل، ما يجعل مستقبل هذه الواردات مرهونًا بقرار التمديد. تدقيق شامل واستعداد لسيناريوهات الأسوأ الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ شددت القيادة الكورية على ضرورة تنفيذ مراجعات دقيقة وشاملة لسلاسل الإمداد، مع تفعيل خطط طوارئ تفصيلية لمواجهة أي اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة، بينما يشير هذت التوجه لإدراكًا متزايدًا لحساسية المرحلة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أسواق النفط والغاز عالميًا. وتمثل تحركات كوريا الجنوبية نموذجًا لاستجابة الاقتصادات الصناعية لأزمات الطاقة، إذ تتجه الدول نحو تنويع مصادر الإمداد وتعزيز المرونة، تحسبًا لاستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

UA Finance31 مارس
«العملة التي لا تسقط».. الدولار يحقق «قفزة استثنائية» وسط فوضى الأسواق العالمية

«العملة التي لا تسقط».. الدولار يحقق «قفزة استثنائية» وسط فوضى الأسواق العالمية

في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية وتزداد اضطرابات أسواق الطاقة، يبرز الدولار الأميركي كأكبر المستفيدين، متجهًا لتسجيل أقوى أداء شهري له منذ أكثر من عامين، مدعومًا بتدفقات المستثمرين نحو الأصول الآمنة وتغيرات حادة في رهانات الأسواق. الدولار ينتعش بقوة غير متوقعة يتجه الدولار الأميركي لتحقيق أفضل أداء شهري منذ سبتمبر 2022، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وارتفع مؤشر بلومبرج للدولار بنحو 3% منذ بداية الشهر، مدعومًا بتزايد الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن في أوقات الأزمات. «الملاذ الآمن» يعود للواجهة يعكس هذا الصعود القوي تحولًا سريعًا في سلوك المستثمرين، الذين اتجهوا نحو الدولار لحماية أصولهم من التقلبات الحادة في الأسواق، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة التوترات الجيوسياسية. كما ساهمت مكانة الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط عالميًا في تعزيز قوة الدولار، حيث تستفيد العملة الأميركية من ارتفاع أسعار الطاقة مقارنة بالاقتصادات المستوردة. انقلاب في رهانات الأسواق قبل اندلاع الحرب، كانت التوقعات تشير إلى ضعف الدولار، إلا أن المشهد تغير بشكل جذري مع تصاعد الأحداث، حيث تخلى المستثمرون سريعًا عن تلك الرهانات. وبحسب بيانات الأسواق، تحولت المراكز في سوق المشتقات إلى اتجاه صعودي قوي، مع تسجيل رهانات تتجاوز 7 مليارات دولار لصالح ارتفاع الدولار، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر الماضي. تأثيرات ممتدة على الاقتصاد العالمي يأتي هذا الأداء القوي للدولار في وقت تتراجع فيه توقعات النمو الاقتصادي العالمي، نتيجة الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، فاستمرار هذه الاتجاهات قد يؤدي إلى مزيد من القوة للدولار على المدى القصير، خاصة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية واحتفظت الأسواق بحالة عدم اليقين الحالية.

UA Finance31 مارس
«الهدوء الخادع» يضرب الأسواق.. النفط يتراجع رغم «قفزة تاريخية غير مسبوقة» بفعل أزمة المضيق

«الهدوء الخادع» يضرب الأسواق.. النفط يتراجع رغم «قفزة تاريخية غير مسبوقة» بفعل أزمة المضيق

وسط حالة الارتباك الحاد التي تسيطر على أسواق الطاقة العالمية، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، رغم تسجيلها مكاسب قياسية خلال مارس، وسط رهانات متضاربة على مسار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات إنهاء الحرب دون إعادة فتح شريان الطاقة الأهم في العالم. تراجع مفاجئ بعد موجة صعود انخفضت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، متخلية عن مكاسبها المبكرة، بعد تقارير كشفت عن استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب مع إيران حتى دون إعادة فتح مضيق هرمز. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنحو 1.22 دولار، بما يعادل 1.08%، لتسجل 111.56 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 2% في وقت سابق من الجلسة، مع انتهاء صلاحية العقد اليوم. فيما بلغ سعر عقد يونيو، الأكثر تداولًا، نحو 105.76 دولار. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم مايو بنحو 98 سنتًا، أو 0.95%، لتصل إلى 101.90 دولار للبرميل، بعد تسجيلها أعلى مستوياتها منذ 9 مارس في بداية التداولات. «رهانات سياسية» تضغط على السوق تشير تقديرات المحللين إلى أن هذا التراجع يعكس استجابة فورية لفكرة خفض التصعيد، لكنه يظل محدود التأثير، إذ إن أي تغير حقيقي في الأسعار مرهون بعودة التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز بشكل كامل. وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن الإدارة الأميركية تدرس إنهاء العمليات العسكرية حتى مع استمرار إغلاق المضيق جزئيًا، وهو ما يضيف مزيدًا من الغموض إلى مستقبل الإمدادات العالمية. في المقابل، صعّد ترامب من لهجته، ملوحًا بـ«تدمير» منشآت الطاقة الإيرانية حال عدم إعادة فتح المضيق، في وقت تواصل فيه طهران رفضها للمقترحات الأميركية، ووصفتها بأنها «غير واقعية». «أكبر قفزة في التاريخ» خلال مارس ورغم التراجع الأخير، لا تزال أسواق النفط تحت تأثير صدمة الإمدادات، بعدما أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية — إلى قفزة تاريخية في الأسعار. وسجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 59% خلال مارس، في أكبر مكسب شهري على الإطلاق، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 58%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2020. اضطرابات ممتدة تهدد الملاحة العالمية التوترات لم تقتصر على مضيق هرمز فقط، إذ امتدت المخاوف إلى مضيق باب المندب، بعد هجمات صاروخية نفذتها جماعات موالية لإيران، ما أثار قلقًا بشأن سلامة أحد أهم طرق التجارة العالمية المرتبطة بـ قناة السويس. كما تعرضت ناقلة نفط كويتية لهجوم مزعوم في ميناء دبي، ما عزز المخاوف من تصاعد المخاطر على إمدادات الطاقة البحرية واحتمالات حدوث تسربات نفطية. تحركات استباقية من السعودية في ظل هذه التهديدات، أعادت السعودية توجيه صادراتها النفطية بعيدًا عن مناطق التوتر، حيث أظهرت بيانات أن الشحنات المتجهة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر قفزت إلى 4.658 مليون برميل يوميًا الأسبوع الماضي، مقارنة بمتوسط 770 ألف برميل فقط خلال شهري يناير وفبراير. ترى مؤسسات بحثية أن المشهد لا يزال ضبابيًا، في ظل تضارب الإشارات السياسية واستمرار المخاطر الجيوسياسية، مؤكدة أن أي تهدئة لن تنعكس سريعًا على السوق، بسبب الوقت اللازم لإعادة تأهيل البنية التحتية وعودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.

UA Finance31 مارس
الذهب يرتفع مؤقتًا.. وشهر مارس يسجل أقسى خسائره منذ 17 عامًا

الذهب يرتفع مؤقتًا.. وشهر مارس يسجل أقسى خسائره منذ 17 عامًا

ارتفع الذهب 0.8% إلى 4544.19 دولار للأوقية بدعم من تراجع الدولار، لكن المعدن الأصفر يتجه لتسجيل خسائر شهرية بنحو 14% خلال مارس، في أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر 2008، مع تراجع آمال خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.ويستبعد المتعاملون بشكل شبه كامل أي خفض للفائدة الأمريكية، بعد أن كانت التوقعات قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط تشير إلى خفضين خلال العام الجاري.وارتفعت أسعار النفط القياسية لتسجل أكبر زيادة شهرية لها على الإطلاق مع تصاعد الصراع في المنطقة، مما زاد المخاوف بشأن الإمدادات.وقال جيروم باول رئيس الاحتياطي الاتحادي أمس الاثنين إن البنك المركزي يمكنه الانتظار لمعرفة تأثير الحرب مع إيران على الاقتصاد والتضخم.وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تدمير منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.المعادن الأخرى:الفضة: ارتفاع 1.2% إلى 70.81 دولارالبلاتين: ارتفاع 0.1% إلى 1901.95 دولارالبلاديوم: ارتفاع 1.1% إلى 1421.45 دولار

UA Finance31 مارس
 هل سيغرق الاقتصاد المصري في موجة تضخم بسبب تثبيت الفائدة وحرب إيران؟.. اعرف التفاصيل

هل سيغرق الاقتصاد المصري في موجة تضخم بسبب تثبيت الفائدة وحرب إيران؟.. اعرف التفاصيل

أظهر استطلاع حديث لرويترز أن البنك المركزي المصري سيتجه للحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، وسط ضغوط تضخمية متصاعدة نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ تشير التوقعات إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وعدم استقرار البيئة الخارجية قد يبطئ خطة البلاد لتخفيف أعباء التمويل تدريجيًا، بينما يراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه التوترات على الاقتصاد المحلي ومؤشرات التضخم المستقبلية. وأشار الاستطلاع إلى اتفاق جميع الاقتصاديين الـ17 المشاركين على أن سعر الفائدة على الإيداع سيبقى عند 19% وسعر الفائدة على الإقراض عند 20%. تأثير الحرب على الاقتصاد في الشرق الأوسط وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن فاتورة واردات مصر من الطاقة ارتفعت لأكثر من الضعف منذ اندلاع الحرب، بينما قد تتأثر مصادر دخل حيوية أخرى مثل السياحة، ورسوم عبور قناة السويس، والتحويلات المالية من المصريين العاملين بالخليج. وفي هذا السياق، صرح دانيال ريتشاردز من بنك الإمارات دبي الوطني: أي تخفيضات مستقبلية في أسعار الفائدة معلقة على تطورات التضخم بسبب حرب إيران، ولا نعتقد أن الوقت مناسب لرفع الفائدة قبل وضوح الصورة الاقتصادية أكثر. تأثير التضخم على مصر قفز معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن المصرية إلى 13.4% في فبراير، وهو أعلى من المتوقع مقارنة بـ11.9% في يناير، لكنه لا يزال أقل من الذروة البالغة 38% في سبتمبر 2023. ومن المقرر صدور أرقام التضخم لشهر مارس أواخر الأسبوع المقبل. وأكد إيفان بورجارا من معهد التمويل الدولي أن التضخم القوي وارتفاع أسعار الوقود وعدم استقرار البيئة الخارجية سيدفعان البنك المركزي المصري إلى التحلي بمزيد من الحذر في سياساته النقدية. بدأ البنك المركزي المصري تخفيف أسعار الفائدة في أبريل 2025 بعد رفع سعر القروض إلى 27.25% في مارس 2024، كجزء من حزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، مع خفض سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار، في خطوة تهدف لدعم الاقتصاد وتخفيف الأعباء على الشركات والأفراد.

UA Finance31 مارس
القطاع الاقتصادي يتنفس الصعداء: دبي تمنح الشركات والقطاع السياحي حزمة تسهيلات غير مسبوقة

القطاع الاقتصادي يتنفس الصعداء: دبي تمنح الشركات والقطاع السياحي حزمة تسهيلات غير مسبوقة

دبي تعزز دورها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار بإطلاق حزمة تسهيلات اقتصادية بقيمة مليار درهم لدعم الشركات والقطاع السياحي، وسط رؤية واضحة لتعزيز مرونة الاقتصاد المحلي وتمكين الكفاءات البشرية، إذ تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة ترتكز على الابتكار والتطوير المستدام، مع التركيز على تخفيف الأعباء المالية للشركات وتحفيز النمو الاقتصادي، لتؤكد دبي مكانتها كرائدة في تحويل الرؤى الاقتصادية إلى واقع ملموس. أعلن الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، عن اعتماد حزمة تسهيلات اقتصادية بقيمة مليار درهم (ما يعادل 272.26 مليون دولار) لدعم قطاع الأعمال، على أن تبدأ تنفيذها اعتباراً من الأول من أبريل المقبل ولمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. وأوضح الشيخ حمدان أن هذه المبادرة تأتي في إطار النموذج العالمي الذي أرسته الإمارات على مدى عقود في التطوير الشامل، والذي يركز على الإيجابية والاستمرارية ويشمل جميع فئات المجتمع، مع تعزيز التنويع الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتحويل الرؤى الاستراتيجية إلى واقع ملموس. دبي تعزز مرونة الاقتصاد وتمكين الشركات بـحزمة تسهيلات بقيمة مليار درهم تبدأ من أبريل جاء ذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تم اعتماد عدد من المبادرات والاستراتيجيات في قطاعات تمكين الأفراد والمجتمع، تطوير مقومات التجارة والاستثمار، تعزيز الصحة والسلامة للقوى العاملة، وقياس الأداء الاقتصادي بدقة. وأكد ولي عهد دبي أن المدينة تبني علاقات قوية قائمة على المصداقية والثقة مع مواطنيها والمقيمين والزوار والمستثمرين، مع التركيز على الفرص الواعدة في مختلف القطاعات التي تعتمد على نموذج اقتصادي راسخ ومستدام. دعم الشركات والقطاع الاقتصادي تشمل التسهيلات الاقتصادية تمديد فترات السماح للبيانات الجمركية من 30 إلى 90 يوماً لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد، مع الالتزام باللوائح الضريبية السارية، لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد وخطوط توريد السلع الأساسية. كما تتضمن تأجيل دفع مجموعة من الرسوم الحكومية لمدة ثلاثة أشهر، لتخفيف العبء المالي على الشركات، وتشمل رسوم بلدية دبي مثل بدل سكن الموظفين والعمال وخدمات النظافة وتحسين الخدمات، ورسوم دائرة الاقتصاد والسياحة المتعلقة بالرخص التجارية والإعلانات والتعديلات.​<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="en" dir="ltr">Today, I chaired a meeting of The Executive Council, where we approved an AED 1 billion support package for Dubai’s business sector, to be rolled out from 1 April over the next three to six months. The measures are designed to strengthen the economy&#39;s resilience, readiness and… <a href="https://t.co/ZBKYGBGppA">pic.twitter.com/ZBKYGBGppA</a></p>&mdash; Hamdan bin Mohammed (@HamdanMohammed) <a href="https://twitter.com/HamdanMohammed/status/2038637479012766110?ref_src=twsrc%5Etfw">March 30, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>​ دعم القطاع السياحي والخدمات الحكومية تشمل التسهيلات دعم المنشآت الفندقية بتأجيل تحصيل رسوم مبيعات الفنادق والدرهم السياحي لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى تقديم مزايا لتسهيل إصدار وتجديد الإقامات وتمكين انتقال العمالة بين المنشآت لضمان استمرارية الكفاءات المحلية والعالمية. وأكد المجلس التنفيذي أن اقتصاد دبي سجل نمواً نوعياً بنسبة 6.4% في الربع الرابع من عام 2025، وحقق نمواً سنوياً بنسبة 5.4% بقيمة 937 مليار درهم خلال العام نفسه، مشيراً إلى التزام دبي بقياس الأداء الاقتصادي بدقة والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد.

UA Finance30 مارس
هل سيصل الذهب إلى سقف قياسي قبل أن يتراجع بسبب حرب إيران؟

هل سيصل الذهب إلى سقف قياسي قبل أن يتراجع بسبب حرب إيران؟

وسط استمرار الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط، يراقب المستثمرون أسعار الذهب عن كثب، مع تساؤلات حول ما إذا كانت الأسعار وصلت بالفعل إلى ذروتها. وأشار خبراء إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تباطؤًا تدريجيًا في صعود المعدن الأصفر، ما يعكس تأثير دورة الاحتياطي الفيدرالي على الأسواق المالية العالمية. توقعات بنك «يو بي إس» بشأن مصير الذهب في الفترة المقبلة قالت جوني تيفيس، استراتيجية المعادن الثمينة في بنك «يو بي إس» السويسري، في مقابلة مع موقع «ماركت ووتش»: «المستثمرون على الأرجح يشهدون المرحلة الأخيرة من صعود الذهب». وأضافت: «نعتقد أن دورة الذهب ستتزامن بشكل عام مع دورة الاحتياطي الفيدرالي، ولذلك نتوقع تباطؤًا تدريجيًا مع نهاية العام وتراجعًا في الأسعار خلال السنوات القادمة». الذهب وعلاقته بالأزمات والأسواق يشهد الذهب عادة ارتفاعًا خلال النزاعات والأزمات، حيث يتجه المتداولون نحو الأصول الآمنة في فترات تقلبات السوق. ومع ذلك، يرتبط المعدن الثمين بعلاقة عكسية مع أسعار الفائدة التي يحددها الاحتياطي الفيدرالي، إذ يميل الذهب للارتفاع عند خفض الفائدة ويواجه ضغطًا عند زيادتها. ويظل الذهب وجهة استثمارية جذابة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي، لكن التحليلات الحديثة تشير إلى أن المرحلة القادمة قد تشهد تباطؤًا تدريجيًا في الارتفاعات، مع تأثير مباشر لدورة الفيدرالي على تحركات الأسعار.

UA Finance30 مارس
جيروم باول  يترقب تأثير حرب إيران.. هل الاقتصاد الأمريكي على موعد مع صدمة غير متوقعة؟

جيروم باول يترقب تأثير حرب إيران.. هل الاقتصاد الأمريكي على موعد مع صدمة غير متوقعة؟

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، يواصل الاقتصاد الأمريكي مواجهة حالة من عدم اليقين، فيما يراقب "جيروم باول"، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تأثير الحرب الإيرانية على الأسواق المحلية والسياسة النقدية. تصريحات باول تشير إلى اعتماد استراتيجية "الانتظار والترقب" للحفاظ على استقرار الاقتصاد والتضخم، وسط ارتفاع أسعار البنزين واهتمام الأسواق بتطورات الأزمة.السياسة النقدية الأمريكية تحت المراقبة وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، "جيروم باول"، اليوم الاثنين، إن البنك المركزي يمكنه الانتظار والترقب لمتابعة تأثير الحرب في إيران على الاقتصاد والتضخم، مشيرًا إلى أن صانعي السياسات عادة لا يتسرعون في الرد على صدمات أسعار النفط. وأضاف باول خلال عرض تقديمي في جامعة هارفارد أن "سياستنا في وضع جيد يسمح لنا بالانتظار لمراقبة سير الأمور"، مؤكدًا أن توقعات التضخم طويلة المدى تظل مستقرة إلى حد كبير. وأشار باول إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواجه "صدمة في قطاع الطاقة" مع ارتفاع أسعار البنزين إلى نحو أربع دولارات للجالون في المتوسط، موضحًا أن المجلس يدرس التأثيرات بعناية قبل أي تعديل على السياسات النقدية. ويأتي تصريح باول مع استمرار الحرب الإيرانية في أسبوعها الخامس، في وقت يتوجب على المجلس الموازنة بين مهمتيه الأساسية: تحقيق التوظيف الكامل والحفاظ على استقرار الأسعار. وأبقى الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من الشهر الجاري على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة دون تغيير ضمن نطاق بين 3.50% و3.75%، مع التركيز على دعم النمو الاقتصادي دون الإضرار باستقرار الأسعار.

UA Finance30 مارس
«تحول مفاجئ في طرق التجارة».. ميناء طنجة المتوسط يستعد لموجة سفن غير مسبوقة مع تغير مسارات الشحن

«تحول مفاجئ في طرق التجارة».. ميناء طنجة المتوسط يستعد لموجة سفن غير مسبوقة مع تغير مسارات الشحن

في ظل إعادة رسم خريطة الملاحة البحرية عالميًا، تبرز موانئ جديدة كمستفيد رئيسي من التحولات الجيوسياسية، حيث يستعد ميناء طنجة المتوسط لمرحلة توسع قوية مدفوعة بتغير مسارات الشحن العالمية وارتفاع الاعتماد على الطرق البديلة.توقعات بزيادة حركة السفن قال إدريس أعرابي، مدير عام ميناء طنجة المتوسط، إن أكبر ميناء للحاويات في أفريقيا يتوقع زيادة ملحوظة في عدد السفن خلال الفترة المقبلة، مع اتجاه شركات الشحن البحري إلى تغيير مسارات رحلاتها بعيدًا عن مناطق التوتر في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه التحولات تدفع السفن للالتفاف حول القارة الأفريقية عبر رأس الرجاء الصالح، وهو ما يعزز من مكانة الميناء كمحور لوجستي رئيسي في المنطقة. شركات الشحن تعيد رسم المسارات وشهدت الأسابيع الأخيرة إعلان عدد من كبرى شركات الشحن العالمية، مثل ميرسك وهاباج-لويد وسي إم إيه سي جي إم، عن تحويل مسارات سفنها إلى طريق رأس الرجاء الصالح، في خطوة تعكس تحولات هيكلية في حركة التجارة العالمية. إدارة السعة ومنع التكدس وأوضح أعرابي أن إدارة الميناء تركز حاليًا على «إدارة السعة» وضمان عدم حدوث تكدس، مع توقع ظهور التأثير الكامل لهذه التحولات على تدفقات البضائع خلال النصف الثاني من أبريل 2026. وأشار إلى أن الميناء لم يسجل أي إلغاءات في حركة السفن حتى الآن، ما يعكس استقرار العمليات رغم الضغوط العالمية. ضغوط على تكاليف الشحن تأتي هذه التحولات في وقت تتجنب فيه السفن المرور عبر قناة السويس ومضيق باب المندب منذ أواخر 2023، نتيجة التوترات الأمنية، وهو ما زاد من الاعتماد على المسارات الأطول. وأكد أعرابي أن ارتفاع تكاليف الوقود نتيجة زيادة مسافات الرحلات أدى إلى ضغوط إضافية على أسعار الشحن، حيث فرضت الشركات رسومًا إضافية تتراوح بين 1500 و3300 دولار للحاوية القياسية، وقد تصل إلى 4000 دولار للمعدات المتخصصة، لتغطية المخاطر المرتبطة بالحرب والانحراف عن المسارات التقليدية. أداء قياسي يعزز مكانة الميناء وعلى صعيد الأداء، واصل ميناء طنجة المتوسط تعزيز تفوقه في منطقة البحر المتوسط، حيث بلغ عدد الحاويات التي تمت مناولتها نحو 11.1 مليون حاوية خلال 2025، بزيادة 8.4% مقارنة بالعام السابق. كما يتمتع الميناء بشبكة ربط واسعة تضم أكثر من 180 ميناء حول العالم، ما يعزز من قدرته على استيعاب التحولات المتسارعة في حركة التجارة الدولية.

UA Finance30 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.