UA Finance header Logo

السلع والعقود الآجلة - صفحة 73

أخبار السلع والعقود الآجلة للذهب والنفط والفضة والطاقة والأسواق العالمية.

سهم "طيران ناس" يرتفع في تداولات السوق السعودي وسط ترقب نتائج قطاع الطيران والإيرادات

سهم "طيران ناس" يرتفع في تداولات السوق السعودي وسط ترقب نتائج قطاع الطيران والإيرادات

شهد سهم شركة طيران ناس (Flynas - 4264) تحركات نشطة خلال تعاملات اليوم في السوق المالية السعودية "تداول"، وسط متابعة من المستثمرين لأداء قطاع الطيران منخفض التكلفة في المملكة، وفي ظل استمرار التغيرات في الطلب على السفر وحركة الطيران الإقليمية والدولية. أداء سهم طيران ناس اليوم سجل سهم طيران ناس تداولات قرب مستوى 52 ريالًا تقريبًا، مع تحركات محدودة بين الصعود والهبوط خلال الجلسة، ما يعكس حالة من الترقب في السوق قبل صدور أي محفزات جديدة تتعلق بنتائج الأعمال أو خطط التوسع. ويأتي السهم ضمن الشركات حديثة التداول نسبيًا، ما يجعله أكثر حساسية لتغيرات السيولة واتجاهات المستثمرين في السوق. نظرة على شركة طيران ناس تعد شركة طيران ناس واحدة من أبرز شركات الطيران منخفض التكلفة في المملكة، وتعمل في: الرحلات الداخلية والدولية خدمات الحج والعمرة النقل الجوي منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط تشغيل أسطول حديث من طائرات إيرباص وتسعى الشركة لتعزيز مكانتها كناقل اقتصادي رئيسي في المنطقة مع خطط توسع مستمرة في الوجهات والأسطول. نطاق التداول والأداء السعري تظهر البيانات أن سهم طيران ناس يتحرك داخل نطاق سنوي واسع بين مستويات تقارب 48 إلى 84 ريالًا، ما يعكس درجة عالية من التذبذب منذ الإدراج نتيجة تغيرات الطلب على السفر وتأثيرات السوق. ويظل أداء السهم مرتبطًا بعدة عوامل تشغيلية ومالية، أبرزها نمو الإيرادات وتحسن معدلات الإشغال الجوي. العوامل المؤثرة على السهم يتأثر سهم طيران ناس بعدة عوامل رئيسية، من بينها: ​أسعار الوقود العالمية وتأثيرها على تكاليف التشغيل الطلب على السفر الجوي في المنطقة حركة السياحة والحج والعمرة التوسع في الأسطول والوجهات الجديدة المنافسة مع شركات الطيران منخفض التكلفة يرى محللون أن سهم طيران ناس يعكس طبيعة قطاع الطيران الذي يتسم بالتقلب، حيث يرتبط الأداء بشكل مباشر بأسعار النفط وحركة السفر العالمية، إلى جانب كونه سهمًا نمويًا يعتمد على التوسع المستقبلي، كما تشير التوقعات إلى استمرار متابعة المستثمرين للسهم مع أي تحديثات تخص الأرباح أو خطط التوسع في الأسواق الإقليمية.

UA Finance17 أبريل
كينيا تتحرك لطلب إنقاذ مالي عاجل من البنك الدولي وسط تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي

كينيا تتحرك لطلب إنقاذ مالي عاجل من البنك الدولي وسط تداعيات الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي

دخلت كينيا على خط الأزمة الاقتصادية العالمية الناتجة عن التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، بعد أن تقدمت بطلب رسمي للحصول على دعم مالي عاجل من البنك الدولي، بهدف حماية اقتصادها من الصدمات المتسارعة في أسواق الطاقة. ويأتي هذا التحرك في وقت تعاني فيه العديد من الاقتصادات الناشئة من ضغوط قوية بسبب ارتفاع أسعار النفط واحتمالات اضطراب الإمدادات، ما يهدد استقرار أسعار الوقود والسلع الأساسية ويزيد من معدلات التضخم. أول اقتصاد ناشئ يطلب تدخل مباشر من البنك الدولي كشفت بيانات رسمية أن كينيا تُعد أول اقتصاد ناشئ كبير يتقدم بطلب دعم مباشر لمواجهة تداعيات الأزمة الحالية، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الكيني. وفي السياق نفسه، أشارت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا إلى أن أكثر من 12 دولة حول العالم تبحث عن دعم مالي مماثل لمواجهة تداعيات الأزمة المتصاعدة. وقال محافظ البنك المركزي الكيني كاماو ثوجي إن الطلب المقدم “ضخم”، دون تحديد أرقامه، موضحاً أنه يأتي بالتوازي مع مفاوضات سابقة حول تمويل دعم الموازنة قبل تفاقم الأزمة. أدوات طوارئ مالية لمواجهة الصدمات السريعة يعتمد البنك الدولي على ما يُعرف ببرامج "الاستجابة السريعة"، وهي آليات تمويل تهدف إلى ضخ الدعم بشكل عاجل للدول المتضررة من الأزمات الاقتصادية أو الصدمات الخارجية. ويُنظر إلى الطلب الكيني ضمن هذا الإطار كخطوة استباقية لتفادي تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد. إجراءات حكومية عاجلة لاحتواء أزمة الوقود على المستوى الداخلي، اتخذت الحكومة الكينية إجراءات مباشرة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار النفط، حيث تم تقليص ضريبة القيمة المضافة على المنتجات البترولية من 13% إلى 8% لمدة ثلاثة أشهر، وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف الضغط على المستهلكين في ظل موجة ارتفاعات عالمية متواصلة في أسعار الطاقة. تراجع توقعات النمو وزيادة المخاطر الاقتصادية خفض البنك المركزي الكيني توقعاته لنمو الاقتصاد في عام 2026 إلى 5.3% مقارنة بـ5.5% سابقاً، في ظل تصاعد المخاطر المرتبطة بالحرب الإيرانية وتأثيرها على الأسواق العالمية. ويشير هذا التراجع إلى مخاوف من انعكاسات ممتدة على قطاعات رئيسية داخل الاقتصاد الكيني، خاصة مع اعتماد البلاد على الطاقة المستوردة. استقرار نسبي للعملة رغم الضغوط شهد الشلن الكيني تذبذباً خلال فترات التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قبل أن يستعيد جزءاً كبيراً من خسائره لاحقاً، وأكد محافظ البنك المركزي أن أي تراجع محتمل في العملة سيكون تدريجياً، مشيراً إلى أن الاحتياطيات الأجنبية الحالية تمنح الاقتصاد قدرة على امتصاص الصدمات. احتياطيات قوية وخطط لتنويع الأصول تجاوزت احتياطيات النقد الأجنبي في كينيا 13 مليار دولار، وهو ما يغطي واردات البلاد لنحو 5.8 أشهر، ما يعزز من قدرة الاقتصاد على مواجهة الأزمات الخارجية، كما تدرس السلطات النقدية إدخال الذهب ضمن مكونات الاحتياطي، بهدف تنويع الأصول وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات العملات العالمية. تترقب الأسواق قرار البنك المركزي الكيني بشأن أسعار الفائدة، والذي سيُبنى على البيانات الاقتصادية المقبلة قبل اجتماع يونيو، إذ كان البنك قد أبقى الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، مفضلاً الانتظار لتقييم تأثير ارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد المحلي.

UA Finance17 أبريل
سهم أرامكو السعودية يستقر قرب مستويات قياسية مع ترقب تحركات سوق الطاقة العالمي

سهم أرامكو السعودية يستقر قرب مستويات قياسية مع ترقب تحركات سوق الطاقة العالمي

شهد سهم شركة أرامكو السعودية (Saudi Aramco – 2222) تحركات مستقرة خلال تداولات اليوم في السوق المالية السعودية "تداول"، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لأداء أكبر شركة طاقة في العالم من حيث القيمة السوقية والإيرادات، وفي ظل استمرار تقلبات أسواق النفط عالميًا. أداء سهم أرامكو اليوم تداول سهم أرامكو في نطاق محدود قرب مستوى 27.5 ريال تقريبًا، مع تغيرات طفيفة بين الصعود والهبوط، ما يعكس حالة ترقب في السوق قبل أي محفزات جديدة تتعلق بأسعار النفط أو نتائج الأعمال. ويظل السهم من أبرز الأسهم القيادية في مؤشر السوق السعودي، حيث يمتلك وزنًا كبيرًا يؤثر بشكل مباشر على حركة المؤشر العام. نظرة على شركة أرامكو تُعد أرامكو السعودية واحدة من أكبر الشركات المتكاملة في قطاع الطاقة والبتروكيماويات عالميًا، وتعمل في: استكشاف وإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي تكرير وتوزيع المنتجات النفطية الصناعات البتروكيماوية إدارة سلاسل الإمداد والطاقة عالميًا وتتمتع الشركة بمكانة استثنائية باعتبارها من أعلى الشركات ربحية في العالم وأكبرها من حيث القيمة السوقية. نطاق التداول والأداء السعري أظهرت البيانات أن سهم أرامكو يتحرك داخل نطاق سنوي يتراوح تقريبًا بين 23 إلى 27.7 ريال، مع اقترابه من المستويات العليا لهذا النطاق، ما يعكس استقرارًا نسبيًا مدعومًا بتوازن بين العرض والطلب في السوق. ويأتي هذا الأداء في ظل متابعة المستثمرين لتغيرات أسعار النفط العالمية التي ترتبط بشكل مباشر بأرباح الشركة وتقييمها السوقي. العوامل المؤثرة على السهم يتأثر أداء سهم أرامكو بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: أسعار خام برنت في الأسواق العالمية قرارات أوبك+ المتعلقة بالإنتاج الطلب العالمي على الطاقة، خاصة من آسيا التوترات الجيوسياسية في مناطق إنتاج النفط نتائج الشركة الفصلية وتوزيعات الأرباح توزيعات الأرباح والقوة المالية تُعد أرامكو من الشركات المعروفة بسياسة توزيعات أرباح قوية، ما يجعلها جذابة للمستثمرين الباحثين عن دخل ثابت، إلى جانب استقرار نسبي في الأداء التشغيلي حتى في فترات تقلب أسعار النفط. نظرة المستثمرين ينظر إلى سهم أرامكو باعتباره "عمود السوق السعودي"، حيث يجمع بين الاستقرار النسبي والقوة المالية، مع ارتباط مباشر بحركة الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، كما يفضل المستثمرون الاحتفاظ به ضمن المحافظ طويلة الأجل باعتباره أصلًا دفاعيًا في قطاع الطاقة.

UA Finance17 أبريل
سهم بنك الراجحي يرتفع في تداولات السوق السعودي وسط أداء قوي للقطاع المصرفي

سهم بنك الراجحي يرتفع في تداولات السوق السعودي وسط أداء قوي للقطاع المصرفي

سجل سهم بنك الراجحي (Al Rajhi Bank) تحركات إيجابية خلال تعاملات اليوم في السوق المالية السعودية "تداول"، وسط متابعة من المستثمرين لأداء القطاع المصرفي الأكبر في المملكة، والذي يُعد من أبرز المحركات الرئيسية للمؤشر العام للسوق. أداء سهم بنك الراجحي اليوم شهد سهم بنك الراجحي تداولات نشطة مع ميل للصعود، مدعومًا بثقة المستثمرين في النتائج المالية القوية للبنك واستقراره التشغيلي، إلى جانب كونه أحد أكبر البنوك الإسلامية في العالم من حيث الأصول. ويُعد السهم من الأسهم القيادية في السوق السعودي (تداول)، حيث يؤثر بشكل مباشر على حركة المؤشر العام نظرًا لوزنه الكبير في السوق. نظرة على البنك ونشاطه يقدم بنك الراجحي مجموعة واسعة من الخدمات المصرفية والاستثمارية، تشمل: الخدمات المصرفية للأفراد والشركات التمويل والاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية إدارة الأصول والصناديق الاستثمارية خدمات التداول والاستثمار في الأسواق المحلية والعالمية عبر ذراعه الاستثمارية كما يمتلك البنك حضورًا قويًا في قطاع الاستثمار من خلال منتجات متنوعة تشمل صناديق الأسهم والنمو والعوائد المستقرة. قوة المركز المالي والبنية التشغيلية يصنف بنك الراجحي كأحد أكبر البنوك الإسلامية عالميًا، ويتميز بقاعدة أصول ضخمة وانتشار واسع داخل المملكة، إلى جانب توسع تدريجي في الخدمات الرقمية والاستثمارية، ويعزز هذا الوضع من جاذبية السهم لدى المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والعوائد طويلة الأجل. العوامل المؤثرة على السهم يتأثر أداء سهم بنك الراجحي بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: نتائج الأعمال الفصلية والسنوية حركة أسعار الفائدة والسياسة النقدية أداء قطاع البنوك في السوق السعودي تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق التوسع في الأنشطة التمويلية والاستثمارية ينظر إلى سهم بنك الراجحي باعتباره من الأسهم الدفاعية في السوق السعودي، حيث يحظى باهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مدعومًا بسيولة قوية واستقرار نسبي في الأداء، كما تشير توقعات المحللين إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم على المدى المتوسط والطويل، مع ترقب أي إعلانات مالية جديدة قد تدعم حركة التداول.

UA Finance17 أبريل
قمة أنطاليا تشتعل دبلوماسياً.. تركيا ومصر والسعودية وباكستان في محاولة أخيرة لوقف انفجار حرب إيران وتغيير خريطة الشرق الأوسط

قمة أنطاليا تشتعل دبلوماسياً.. تركيا ومصر والسعودية وباكستان في محاولة أخيرة لوقف انفجار حرب إيران وتغيير خريطة الشرق الأوسط

أفاد مصدر دبلوماسي تركي لوكالة رويترز أن وزراء خارجية تركيا وباكستان ومصر والسعودية سيعقدون اجتماعاً مشتركاً اليوم الجمعة، على هامش منتدى دبلوماسي يُقام في مدينة أنطاليا جنوب تركيا، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية الساخنة، وفي مقدمتها الحرب الإيرانية. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وازدياد الجهود الإقليمية لاحتواء تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. نقاشات مرتقبة حول حلول إقليمية للأزمات وبحسب المصدر، من المتوقع أن تركز المباحثات على تطوير مقاربات وحلول إقليمية مشتركة للتعامل مع الأزمات المتصاعدة في المنطقة، خاصة الحرب الدائرة بين الأطراف الثلاثة وتسعى الدول المشاركة إلى تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بهدف تقليل حدة التوترات ودعم الاستقرار الإقليمي في منطقة تشهد اضطرابات متزايدة. استمرار جهود الوساطة الإقليمية وكان وزراء خارجية الدول الأربع قد عقدوا اجتماعين سابقين خلال شهر مارس الماضي، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى التوسط لإنهاء الحرب الإيرانية، ومحاولة دفع الأطراف المختلفة نحو حلول سياسية بدلاً من التصعيد العسكري وتعكس هذه التحركات استمرار الرغبة الإقليمية في لعب دور فاعل داخل الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، عبر قنوات الحوار والتنسيق المشترك.

UA Finance17 أبريل
سهم "سابك" يستقر في تداولات السوق السعودي وسط ترقب نتائج القطاع البتروكيماوي

سهم "سابك" يستقر في تداولات السوق السعودي وسط ترقب نتائج القطاع البتروكيماوي

شهد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" (SABIC - 2010) تحركات مستقرة خلال تعاملات اليوم في السوق المالية السعودية "تداول"، وسط متابعة المستثمرين لأداء قطاع البتروكيماويات الذي يعد من أهم القطاعات المؤثرة على السوق المحلي. أداء سهم سابك اليوم تداول سهم سابك قرب مستويات 60 ريالًا تقريبًا، مع تحركات محدودة بين الصعود والهبوط خلال الجلسة، ما يعكس حالة ترقب في السوق قبل أي محفزات جديدة تتعلق بالنتائج المالية أو اتجاهات الطلب العالمي على المنتجات البتروكيماوية. ويُعد سهم سابك من الأسهم القيادية في السوق السعودي، نظرًا لحجمه الكبير وتأثيره المباشر على المؤشر العام. نظرة على الشركة ونشاطها تعد "سابك" واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات في العالم، وتعمل في إنتاج وتطوير: المواد البتروكيماوية البلاستيك والبوليمرات الأسمدة والكيماويات الصناعية المنتجات الوسيطة المستخدمة في الصناعات المختلفة وتنتشر عمليات الشركة في أسواق عالمية متعددة، ما يمنحها حضورًا قويًا في سلاسل الإمداد الصناعية عالميًا. الأداء المالي والتوقعات تشير البيانات إلى أن سهم سابك يتحرك ضمن نطاق سنوي بين مستويات تقارب 48 إلى 64 ريالًا، ما يعكس تذبذبًا مرتبطًا بدورات أسعار البتروكيماويات عالميًا وحركة الطلب الصناعي. كما تتأثر نتائج الشركة بعدة عوامل، أبرزها: أسعار النفط الخام ومشتقاته الطلب العالمي على البتروكيماويات حركة التجارة والصناعة في الصين وآسيا هوامش الإنتاج والتكاليف التشغيلية العوامل المؤثرة على السهم يتأثر أداء سهم سابك بعدة محركات رئيسية في السوق، من بينها: تقلبات أسعار النفط العالمية أداء الاقتصاد الصيني باعتباره أكبر مستهلك للبتروكيماويات قرارات التوسع والإنتاج داخل الشركة التغيرات في سلاسل الإمداد العالمية نظرة المستثمرين يُنظر إلى سهم سابك باعتباره من الأسهم الاستراتيجية طويلة الأجل في السوق السعودي، نظرًا لقوة مركزه المالي وارتباطه بقطاع حيوي عالمي، رغم تأثره بالدورات الاقتصادية وتقلبات أسعار الطاقة.

UA Finance17 أبريل
الاتحاد الأوروبي يتحرك لإعادة رسم علاقاته مع سوريا عبر توسع سياسي واقتصادي وأمني جديد

الاتحاد الأوروبي يتحرك لإعادة رسم علاقاته مع سوريا عبر توسع سياسي واقتصادي وأمني جديد

تكشف وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز علاقاته مع سوريا من خلال إعادة تفعيل الاتصالات السياسية الرسمية، وفتح الطريق أمام تعاون أوسع يشمل الجوانب الاقتصادية والأمنية، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في سياسة التكتل تجاه دمشق بعد سنوات من الجمود. ويأتي هذا التوجه ضمن مراجعة شاملة للسياسات الأوروبية في المنطقة، في ظل تغيرات سياسية متسارعة تشهدها الساحة السورية. استئناف اتفاقية 1978 وفتح حوار سياسي رفيع المستوى وبحسب الوثيقة التي أعدتها الدائرة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي وتم إرسالها للدول الأعضاء، فإن التكتل يخطط لاستئناف العمل بالكامل باتفاقية التعاون الموقعة عام 1978 مع سوريا. كما سيبدأ الاتحاد في عقد حوار سياسي رفيع المستوى مع السلطات الانتقالية في دمشق يوم 11 مايو، وهو ما يعكس عودة التواصل الرسمي والمنظم بين الجانبين بعد سنوات من الانقطاع. نظام العقوبات الأوروبية على سوريا وفي تحول لافت في الموقف الأوروبي، أوضحت الوثيقة أن الاتحاد سيعمل على "إعادة تشكيل وتعديل" نظام العقوبات المفروضة على سوريا، بهدف الحفاظ على أدوات الضغط السياسي مع الاستمرار في الانفتاح على القيادة السورية الجديدة. ويستهدف هذا التوجه الأطراف التي يُنظر إليها على أنها تعرقل مسار العملية الانتقالية داخل البلاد، في وقت تتجه فيه دمشق إلى إعادة بناء علاقاتها الدولية. سوريا بين إعادة الاندماج الدولي والتحولات السياسية تسعى سوريا في المرحلة الحالية إلى توسيع حضورها داخل المجتمع الدولي، خاصة بعد رفع أغلب العقوبات الغربية عنها بنهاية العام الماضي. وشهدت البلاد في أواخر 2024 تحولاً سياسياً كبيراً، بعد أن قاد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع تحالفاً من الفصائل المعارضة المسلحة، انتهى بإسقاط نظام بشار الأسد بعد حرب أهلية استمرت نحو 14 عاماً. ملف اللاجئين والشراكة الاقتصادية الجديدة تتضمن خطط الاتحاد الأوروبي تعزيز الشراكة الاقتصادية مع سوريا، من خلال وضع إطار عمل جديد للتجارة والاستثمار، إلى جانب دعم تمويل القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال عبر مركز للمساعدة التقنية. كما يعمل الاتحاد على التعاون مع السلطات السورية لتسهيل "العودة الآمنة والطوعية والكريمة" للاجئين والنازحين، في ظل استضافة أوروبا لأكثر من مليون لاجئ سوري، نصفهم تقريباً في ألمانيا، وهو ملف يشكل أولوية في المباحثات بين دمشق والعواصم الأوروبية. سوريا كممر استراتيجي لمشاريع الربط الإقليمي تسلط الوثيقة الضوء على طموحات أوروبية لدمج سوريا في مشاريع الربط الإقليمي الكبرى، بما في ذلك الممر الاقتصادي الذي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، مما يعزز موقعها كمركز للنقل والطاقة والاتصالات الرقمية. كما بدأت سوريا بالفعل في لعب دور محوري كممر عبور، خاصة في ظل أزمة الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز خلال حرب إيران، وفي هذا السياق، انطلقت أول ناقلة نفط عراقية عبر خط بري بحري من ميناء بانياس السوري. تعاون إقليمي جديد في قطاع النقل وفي تطور متزامن، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو أن تركيا وسوريا والأردن اتفقوا على تحديث شبكات السكك الحديدية، بهدف إنشاء ممر نقل استراتيجي يربط جنوب أوروبا بدول الخليج، ويأتي هذا الاتفاق ضمن جهود إقليمية لتعزيز البنية التحتية للنقل وربط الأسواق عبر مسارات جديدة تمتد عبر الأراضي السورية.

UA Finance17 أبريل
المغرب يطلق أكبر خطة نقل في تاريخه بـ14 مليار دولار استعداداً لكأس العالم 2030 وتحول غير مسبوق في المطارات والقطارات

المغرب يطلق أكبر خطة نقل في تاريخه بـ14 مليار دولار استعداداً لكأس العالم 2030 وتحول غير مسبوق في المطارات والقطارات

يدفع المغرب نحو مرحلة جديدة من تطوير البنية التحتية للنقل، عبر برنامج استثماري ضخم تصل قيمته إلى نحو 14 مليار دولار، يركز على تحديث المطارات وتوسيع شبكة السكك الحديدية، وذلك في إطار التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2030. وأكد وزير النقل واللوجستيك المغربي عبد الصمد قيوح أن هذا البرنامج يأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرات النقل الجوي والسككي، بما يدعم مكانة المغرب كمركز إقليمي يربط بين أوروبا وأفريقيا وباقي العالم. توسع كبير في قطاع المطارات المغربية يشهد قطاع الطيران في المغرب طفرة غير مسبوقة، حيث يستهدف البرنامج مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطارات من 40 مليون مسافر حالياً إلى 80 مليون مسافر بحلول نهاية العقد. ويشمل ذلك إنشاء مطار جديد في مدينة الدار البيضاء، إلى جانب توسيع مطارات المدن المرشحة لاستضافة مباريات كأس العالم مثل مراكش وأكادير وطنجة وفاس والرباط، باستثمارات تتجاوز 4 مليارات دولار. القطار فائق السرعة يغير خريطة التنقل داخل المغرب في موازاة تطوير المطارات، يواصل المغرب التوسع في شبكة السكك الحديدية، مع خطط لتمديد القطار فائق السرعة ليصل إلى مدينة مراكش، أحد أهم الوجهات السياحية في البلاد. وسيساهم هذا المشروع في تقليص زمن الرحلات بشكل كبير، حيث ستصبح المسافة بين مطار الدار البيضاء ومراكش حوالي 55 دقيقة فقط، بينما تنخفض الرحلة بين طنجة ومراكش من نحو 7 ساعات حالياً إلى حوالي ساعتين ونصف بحلول عام 2030. منظومة نقل متكاملة وربط جوي عالمي لا تقتصر خطة التطوير على البنية التحتية الداخلية فقط، بل تشمل إنشاء منظومة نقل متكاملة تربط بين الطائرات والقطارات، مع إمكانية دمج التذاكر مستقبلاً لتسهيل حركة المسافرين. كما يعمل المغرب على دعم فتح خطوط جوية مباشرة نحو وجهات بعيدة، دون الحاجة للمرور عبر العواصم الأوروبية، وهو ما بدأت الخطوط الملكية المغربية في تطبيقه عبر رحلات إلى مدن مثل لوس أنجلوس وبكين وريو دي جانيرو وساو باولو. توسع ضخم في أسطول الخطوط الملكية المغربية تخطط الخطوط الملكية المغربية، المملوكة للدولة، لرفع حجم أسطولها الجوي من 70 طائرة حالياً إلى 200 طائرة بحلول عام 2035، ضمن برنامج استثماري تصل قيمته إلى 25 مليار دولار. ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز الربط الجوي للمملكة مع مختلف القارات، خاصة أوروبا وآسيا، بما يتماشى مع النمو المتزايد في حركة السياحة والسفر. القطار فائق السرعة "البراق" في قلب التطوير تُعد شبكة السكك الحديدية أحد أهم محاور التطوير، حيث يستثمر المغرب نحو 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار) لتوسيع شبكة القطارات فائقة السرعة وتعزيز الربط بين المدن الكبرى والمطارات. ويشغل المغرب حالياً قطار "البراق"، أسرع قطار في أفريقيا بسرعة تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة، ويربط بين طنجة والدار البيضاء في نحو ساعة واحدة فقط بدلاً من أربع ساعات سابقاً.

UA Finance17 أبريل
مزارع المغرب تستنجد بالمهاجرين.. أزمة عمالة تكشف تحولًا صادمًا في الزراعة

مزارع المغرب تستنجد بالمهاجرين.. أزمة عمالة تكشف تحولًا صادمًا في الزراعة

تشهد المناطق الزراعية في المغرب تحولًا واضحًا في سوق العمل، مع تزايد اعتماد المزارع على مهاجرين من دول غرب أفريقيا لسد النقص في العمالة المحلية، في ظل تغيرات اقتصادية واجتماعية دفعت الكثير من العمال المغاربة إلى ترك العمل الزراعي والانتقال إلى المدن. تدفق عمالة أفريقية إلى الحقول المغربية في قلب الأراضي الزراعية الخصبة، تتحرك شاحنات صغيرة تحمل مهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، مرورًا بمساحات واسعة من الصوبات الزراعية التي تنتج الفواكه والخضروات الموجهة للأسواق الأوروبية والغربية. معظم هؤلاء العمال ينحدرون من دول غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية، وكان العديد منهم يخططون في الأصل للوصول إلى أوروبا، إلا أنهم استقروا للعمل داخل المغرب بعد تزايد فرص التشغيل في القطاع الزراعي. المغرب يتحول من بلد عبور إلى وجهة عمل يعكس هذا التحول تغيرًا مهمًا في دور المغرب داخل منظومة الهجرة، حيث لم يعد مجرد نقطة عبور نحو أوروبا، بل أصبح وجهة عمل رئيسية للعديد من المهاجرين. ويأتي ذلك بالتزامن مع تشديد إجراءات الرقابة على الحدود الأوروبية، إلى جانب توفر فرص عمل في القطاع الزراعي المغربي، ما ساهم في تقليل محاولات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا. سهول اشتوكة.. نموذج للتحول الزراعي تُعد منطقة اشتوكة في إقليم سوس ماسة واحدة من أبرز المناطق التي يظهر فيها هذا التحول، حيث تمتد الصوبات الزراعية على مساحات شاسعة تنتج نسبة كبيرة من صادرات المغرب الزراعية. وتغطي هذه الصوبات أكثر من 24 ألف هكتار، وتسهم في دعم صادرات الفواكه والخضروات التي سجلت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. نقص العمالة المحلية ودوافع الهجرة الداخلية يعود الاعتماد المتزايد على العمالة المهاجرة إلى نقص واضح في اليد العاملة المحلية، نتيجة تغيرات اقتصادية واجتماعية داخل المغرب. فبعد سنوات من الجفاف، انتقل عدد كبير من الشباب من القرى إلى المدن بحثًا عن فرص عمل أفضل في قطاعات مثل البناء والخدمات، ما أدى إلى تراجع العمالة الزراعية بشكل ملحوظ. تأثير اقتصادي على القطاع الزراعي تشير بيانات رسمية إلى أن القطاع الزراعي فقد ملايين الوظائف خلال العقدين الماضيين، مع انخفاض كبير في عدد العاملين فيه مقارنة بالفترات السابقة، ورغم ذلك، لا يزال القطاع الزراعي أحد أهم محركات الاقتصاد المغربي، خاصة في ما يتعلق بالصادرات التي تحقق مليارات الدولارات سنويًا. قصة عامل مهاجر من توجو يروي أحد العمال المهاجرين من توجو أنه توجه إلى منطقة آيت عميرة بعد سماعه بفرص العمل المتاحة هناك، بعد أن كان يحاول في البداية الوصول إلى أوروبا عبر شمال المغرب، ويؤكد أن العمل في الزراعة وفر له بديلًا أفضل من حياة الشوارع، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمامه.

UA Finance17 أبريل
هدنة لبنان وإسرائيل تدخل حيز التنفيذ.. وأسواق الطاقة والأسهم تتفاعل مع آمال تهدئة إقليمية

هدنة لبنان وإسرائيل تدخل حيز التنفيذ.. وأسواق الطاقة والأسهم تتفاعل مع آمال تهدئة إقليمية

تشهد المنطقة تطورات سياسية متسارعة مع دخول هدنة لبنان حيز التنفيذ، في وقت تتزايد فيه الآمال بتهدئة أوسع قد تمتد لتشمل مسار المفاوضات المتعلقة بإنهاء حرب إيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أداء الأسواق العالمية وتحركات المستثمرين. أسواق الأسهم تتفاعل مع آمال التهدئة سجلت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعات ملحوظة، مدفوعة بتزايد التفاؤل بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين لبنان وإسرائيل. ويرى محللون أن هذا التطور ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية، مما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين ورفع الطلب على الأصول عالية العائد. إعادة رسم خريطة الطاقة في آسيا على الجانب الآخر، أعادت حرب إيران تقييم استراتيجيات الطاقة في آسيا، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على الغاز الطبيعي المسال كمصدر رئيسي للطاقة، بدأ مستوردون في عدة دول آسيوية إعادة النظر في خططهم المستقبلية، وسط اتجاه متزايد نحو تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات التقليدية. فيتنام والفلبين تبحثان عن بدائل تشهد دول مثل فيتنام والفلبين تحولًا في سياساتها الطاقوية، حيث كانت تُعتبر من أبرز أسواق النمو المستقبلية للغاز المسال، لكنها الآن تتجه لدراسة بدائل أكثر استدامة. وتشمل هذه البدائل إعادة هيكلة مشروعات الكهرباء القائمة على الغاز لتصبح مزيجًا من: طاقة الرياح الطاقة الشمسية أنظمة تخزين البطاريات تايلندا تعزز التحول للطاقة المتجددة في تايلندا، تتجه السياسات الحكومية نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بالتوازي مع توقيع اتفاق أولي مع أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في روسيا، ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في تحقيق توازن بين تأمين الإمدادات الحالية والتوسع في الطاقة النظيفة مستقبلًا.

UA Finance17 أبريل
ترامب: إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل واستئناف حركة الملاحة

ترامب: إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل واستئناف حركة الملاحة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران أعلنت إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، مشيراً إلى أن الممر الملاحي الحيوي أصبح جاهزاً أمام حركة السفن والملاحة الدولية من جديد. ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه واحد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم حالة ترقب، نظراً لأهميته الكبيرة في إمدادات الطاقة والتجارة العالمية. مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية. وأي اضطراب في حركة الملاحة داخل المضيق ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، ما يجعله نقطة محورية في حسابات الاقتصاد الدولي. تصريحات ترامب وتوقيت الإعلان جاءت تصريحات ترامب لتؤكد عودة الحركة الطبيعية في المضيق بعد فترة من التوترات التي أثارت مخاوف من تعطيل الإمدادات البحرية. وأشار إلى أن فتح المضيق بالكامل يمثل تطوراً مهماً في مسار استقرار حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هذا الممر في نقل الطاقة. أهمية التطور للأسواق العالمية يرى مراقبون أن استئناف الملاحة بشكل طبيعي في مضيق هرمز قد يساهم في تهدئة الأسواق العالمية، خصوصاً أسعار النفط التي تتأثر بشكل مباشر بأي توتر في المنطقة، كما يعزز هذا التطور من استقرار سلاسل الإمداد العالمية التي شهدت ضغوطاً كبيرة خلال الفترة الماضية.

UA Finance17 أبريل
أزمة الغاز تهز آسيا.. ارتفاع الأسعار يعيد تشكيل سوق الطاقة العالمي

أزمة الغاز تهز آسيا.. ارتفاع الأسعار يعيد تشكيل سوق الطاقة العالمي

تحولت توقعات أسواق الغاز الطبيعي المسال من مرحلة وفرة مرتقبة وانخفاض في الأسعار إلى حالة من الاضطراب الحاد، بعد سبعة أسابيع من التوترات في الشرق الأوسط، ما أدى إلى قلب خطط دول آسيوية كانت تراهن على الغاز كبديل استراتيجي للفحم. صدمة في أسواق الطاقة العالمية كان من المتوقع أن تؤدي زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا إلى تراجع الأسعار ودعم خطط التحول في الطاقة داخل دول مثل الهند ودول جنوب شرق آسيا، لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة غيرت المشهد بالكامل. وأدى الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، إلى جانب تضرر منشآت تصدير الغاز في قطر، إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، ودفع الأسواق إلى البحث عن بدائل أقل استقرارًا. فقدان الثقة في الغاز داخل آسيا تشير بيانات وتحليلات نقلتها مصادر في قطاع الطاقة إلى أن صورة الغاز الطبيعي المسال كوقود موثوق أصبحت أكثر هشاشة في بعض الأسواق الآسيوية. وأصبح العديد من المستوردين في الهند وبنجلاديش يعيدون تقييم اعتمادهم على الغاز، بينما تتجه دول مثل فيتنام والفلبين إلى تعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية. تحولات في استراتيجيات الدول الآسيوية بدأت بعض الدول في تعديل خططها طويلة الأجل في قطاع الطاقة، حيث تسعى ماليزيا إلى توجيه الاستثمارات نحو حقول الغاز المحلية، بينما تدرس إندونيسيا تقليل الاعتماد على الواردات لصالح الإنتاج المحلي، وفي تايلندا، تتزايد الدعوات الحكومية لتعزيز الطاقة المتجددة، بالتزامن مع تنويع مصادر استيراد الغاز. ارتفاع الأسعار يضغط على الأسواق قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى مستويات تجاوزت الضعف خلال الأسابيع الأولى من الأزمة، بينما تراجعت الواردات إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، وأدى ذلك إلى ارتفاع تكاليف الكهرباء والضغط على قطاعات صناعية حيوية مثل الأسمدة والكيماويات والنقل. تداعيات اقتصادية ممتدة حذر محللون من أن استمرار ارتفاع أسعار الغاز قد يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي في بعض الدول النامية داخل آسيا، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، إذ تشير تقديرات اقتصادية إلى أن بعض الدول مثل بنغلاديش قد تتأثر بشكل مباشر نتيجة اعتمادها الكبير على الغاز المستورد في توليد الكهرباء. أوروبا تستفيد مؤقتًا في المقابل، ساعد تراجع الطلب في آسيا على تخفيف الضغط على السوق الأوروبية، التي تنافس على نفس شحنات الغاز الطبيعي المسال، ما أدى إلى تحسن نسبي في الإمدادات هناك. تشير التوقعات إلى أن أزمة الغاز الحالية قد تدفع إلى إعادة هيكلة استثمارات الطاقة خلال السنوات المقبلة، مع اتجاه أكبر نحو الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الغاز في بعض الاقتصادات، ويرى بعض الخبراء أن ارتفاع المخاطر الجيوسياسية سيؤدي إلى تقليل الاستثمارات في مشاريع الغاز المستقبلية على المدى الطويل.

UA Finance17 أبريل
قفزات غير مسبوقة في أسعار القفازات الطبية.. أزمة عالمية تهدد المستشفيات بسبب اضطراب الإمدادات

قفزات غير مسبوقة في أسعار القفازات الطبية.. أزمة عالمية تهدد المستشفيات بسبب اضطراب الإمدادات

تشهد أسواق المستلزمات الطبية ضغوطًا متزايدة مع استمرار تداعيات الحرب في إيران، حيث انعكس اضطراب سلاسل الإمداد على أسعار القفازات المطاطية بشكل مباشر، وسط تحذيرات من احتمالات نقص في المعروض قد يؤثر على قطاع الرعاية الصحية خلال الفترة المقبلة. ارتفاع حاد في أسعار القفازات المطاطية أعلنت شركات تصنيع القفازات الطبية عن رفع أسعارها بشكل ملحوظ، إلى جانب التحذير من إمكانية تقليص الإنتاج، نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الخام الأساسية المستخدمة في التصنيع. وبحسب محللين في أسواق المال، ارتفع متوسط سعر القفازات المصنوعة من المطاط الصناعي بنحو 40% ليصل إلى حوالي 29 دولارًا لكل علبة تحتوي على 1000 قفاز، وهو مستوى يعكس الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد. مخاوف من نقص في الإمدادات تشير تقديرات مؤسسات بحثية إلى أن استمرار الاضطرابات في سلاسل التوريد قد يؤدي إلى حدوث نقص في القفازات الطبية بحلول أواخر مايو، ما يضع المستشفيات أمام تحديات تشغيلية محتملة. ويأتي هذا التحذير في وقت تعتمد فيه المنشآت الطبية بشكل كامل على القفازات في مختلف الإجراءات اليومية، ما يجعل أي نقص فيها مصدر قلق مباشر لقطاع الرعاية الصحية. تأثير مباشر على المستشفيات أكد مسؤولون في قطاع المستشفيات أن القفازات تُعد عنصرًا أساسيًا لا يمكن الاستغناء عنه في أي إجراء طبي، ما يجعل استقرار الإمدادات أمرًا بالغ الأهمية. وأشاروا إلى أن الوضع الحالي لا يزال تحت السيطرة، مع استمرار وصول الإمدادات بشكل طبيعي من الموردين، لكن حالة الحذر لا تزال قائمة تحسبًا لأي تطورات في السوق. دور المواد الخام في الأزمة تعود جذور الأزمة إلى ارتفاع أسعار مادة “النفثا”، وهي منتج مشتق من تكرير النفط الخام ويُستخدم في الصناعات البتروكيماوية والبلاستيكية، بما في ذلك تصنيع القفازات. وسجلت أسعار النفثا مستويات قياسية بعد اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع التوترات التي أثرت على حركة الشحن في الممرات البحرية الحيوية. تأثير أزمة الطاقة على سلاسل الإمداد ساهمت التوترات الجيوسياسية في ارتفاع أسعار الطاقة بشكل عام، ما أدى إلى ضغط إضافي على الصناعات المعتمدة على مشتقات النفط، ومنها صناعة المستلزمات الطبية. ويحذر خبراء من أن استمرار هذه الأوضاع قد ينعكس على قطاعات أخرى مرتبطة بالصحة والصناعة، مع احتمالات امتداد الأزمة لفترة أطول.

UA Finance17 أبريل
نتفليكس تفاجئ الأسواق بقفزة قوية في الأرباح والإيرادات.. نمو غير متوقع يهز قطاع البث العالمي

نتفليكس تفاجئ الأسواق بقفزة قوية في الأرباح والإيرادات.. نمو غير متوقع يهز قطاع البث العالمي

سجلت شركة "نتفليكس" الأمريكية لخدمات البث الترفيهي أداءً قويًا خلال الربع الأول من العام، مع ارتفاع ملحوظ في الأرباح والإيرادات، مدعومًا بزيادة عدد المشتركين وتحسن عوائد الإعلانات، في ظل استمرار المنافسة الشرسة داخل قطاع الترفيه الرقمي عالميًا. نتفليكس تقفز بأرباح وإيرادات الربع الأول بدعم قوي من نمو المشتركين والإعلانات أظهرت نتائج أعمال نتفليكس ارتفاع صافي أرباح الربع الأول إلى 5.28 مليار دولار مقارنة بـ 2.89 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس نموًا قويًا في الأداء التشغيلي للشركة. كما بلغ ربح السهم الواحد 1.23 دولار مقابل 0.66 دولار في العام السابق، مدعومًا بارتفاع الدخل التشغيلي وتطور مصادر الإيرادات. نمو قوي في الإيرادات ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 16% على أساس سنوي لتصل إلى 12.25 مليار دولار، مقارنة بـ 10.54 مليار دولار في العام الماضي وسجلت الإيرادات نموًا بنسبة 14% عند احتساب تأثيرات سعر الصرف، ما يعكس قوة الأداء الأساسي للشركة في الأسواق العالمية. عوامل دعم الأداء المالي جاء هذا النمو مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: زيادة عدد العضويات والمشتركين رفع أسعار بعض الباقات نمو إيرادات الإعلانات بشكل ملحوظ تحسن كفاءة التشغيل والإيرادات المتكررة نظرة الشركة للمنافسة أكدت نتفليكس أن قطاع الترفيه الرقمي لا يزال شديد المنافسة والديناميكية، مشيرة إلى أنها تركز على تحسين خدماتها وتطوير ميزاتها للحفاظ على موقعها الريادي في السوق، وأضافت أن استراتيجية الشركة تعتمد على تسريع التطوير لمواكبة المنافسة المتزايدة في صناعة البث. توقعات 2026 أبقت الشركة على توقعاتها لعام 2026 دون تغيير، حيث تتوقع: إيرادات بين 50.7 مليار و51.7 مليار دولار نمو سنوي يتراوح بين 12% و14% استمرار ارتفاع عدد المشتركين مضاعفة تقريبية في إيرادات الإعلانات كما تتوقع الشركة نمو الإيرادات في الربع الثاني بنسبة 13%.

UA Finance17 أبريل
شحنة نفط سعودية تعبر البحر الأحمر لأول مرة بعد أزمة هرمز وتحركات بحرية مفاجئة في الإمدادات العالمية

شحنة نفط سعودية تعبر البحر الأحمر لأول مرة بعد أزمة هرمز وتحركات بحرية مفاجئة في الإمدادات العالمية

شهدت أسواق الطاقة العالمية تطورًا لافتًا في مسار شحنات النفط، بعد نجاح ناقلة كورية جنوبية في عبور البحر الأحمر محمّلة بالنفط الخام القادم من ميناء ينبع السعودي، في أول عملية نقل من هذا النوع منذ تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، ما يعكس تغيرات كبيرة في مسارات التجارة البحرية للطاقة. أول عبور آمن لشحنة نفط عبر البحر الأحمر أكدت وزارة المحيطات والثروة السمكية في كوريا الجنوبية أن ناقلة نفط كورية جنوبية تمكنت من العبور الآمن عبر البحر الأحمر، بعد تحميلها بشحنة من النفط الخام من ميناء ينبع في المملكة العربية السعودية. وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ أزمة مضيق هرمز، حيث اضطرت شركات الشحن إلى إعادة تقييم مسارات الإمداد بسبب المخاطر الجيوسياسية في المنطقة. مخاطر أمنية متصاعدة في البحر الأحمر يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متزايدة، حيث يُعد من أكثر الممرات البحرية حساسية بسبب الهجمات المتكررة التي استهدفت سفن الشحن خلال الفترة الماضية. وبحسب بيانات دولية، فقد تم تسجيل عشرات الحوادث التي طالت السفن التجارية منذ اندلاع الصراع في المنطقة، ما دفع شركات الشحن إلى رفع مستويات الحذر وتغيير خطوط الملاحة. إجراءات حماية ومراقبة مكثفة خلال عبور السفينة، قامت السلطات الكورية الجنوبية بتأمين الرحلة عبر: مراقبة مستمرة على مدار 24 ساعة توفير بيانات ملاحية فورية تشغيل قنوات اتصال مباشرة مع الطاقم تنسيق أمني مع شركات الشحن وتعكس هذه الإجراءات حجم القلق العالمي بشأن سلامة الإمدادات النفطية في ظل التوترات الحالية. تحركات موازية في مضيق هرمز في سياق متصل، أظهرت بيانات شحن دولية أن ناقلة نفط ترفع علم باكستان، محمّلة بشحنة خام إماراتي، عبرت مضيق هرمز متجهة إلى كراتشي، في إطار استمرار حركة الإمدادات رغم التوترات الجيوسياسية. وتشير البيانات إلى أن الناقلة كانت تحمل مئات الآلاف من البراميل من خام “داس” الإماراتي، ما يعكس استمرار تدفق النفط عبر الممرات الاستراتيجية رغم المخاطر. تصاعد التوترات وتأثيرها على الملاحة العالمية تزامنت هذه التحركات مع تصعيد سياسي وعسكري مرتبط بالممرات البحرية الحيوية، حيث دفعت التهديدات المتبادلة بين أطراف دولية إلى زيادة المخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، كما أشارت تقارير إلى أن بعض السفن اضطرت لتغيير مسارها أو العودة أدراجها نتيجة ارتفاع مستوى المخاطر في مناطق العبور الرئيسية.

UA Finance17 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.