UA Finance header Logo

الدولار يلتقط أنفاسه.. الإسترليني واليورو يتراجعان وسط ترقب قرارات البنوك المركزية

31 يوليو 2026
الدولار يلتقط أنفاسه.. الإسترليني واليورو يتراجعان وسط ترقب قرارات البنوك المركزية
© os

تراجع كل من الجنيه الإسترليني و اليورو خلال تعاملات الجمعة، في وقت استعاد فيه الدولار الأمريكي جزءًا من خسائره الأخيرة، مدعومًا بعمليات جني أرباح بعد موجة بيع قوية أعقبت إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي اعتبرتها الأسواق أقل تشددًا، إلى جانب تدخل السلطات اليابانية لدعم الين.

وسجل الجنيه الإسترليني انخفاضًا بنسبة 0.13% أمام الدولار إلى 1.3448، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.20% إلى 1.1505، بعدما لامس أعلى مستوياته في عدة أسابيع خلال جلسة الخميس.

الدولار يستفيد من التصحيح

شهد الدولار خلال الأسبوع الماضي ضغوطًا قوية بعد أن فسرت الأسواق موقف الاحتياطي الفيدرالي على أنه يميل إلى التيسير النقدي، خاصة مع تباطؤ التضخم وصدور بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع.

وزادت تصريحات رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، من حالة الغموض بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على قوة الدولار، قبل أن يشهد العملة الأمريكية ارتدادًا تصحيحيًا في تعاملات الجمعة.

بيانات الاقتصاد الأمريكي تعزز توقعات الفائدة

ساهمت بيانات التضخم والنمو الاقتصادي في زيادة الضغوط على الدولار، بعدما أظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي ارتفاعًا شهريًا محدودًا بلغ 0.1% فقط، بينما جاء نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثاني عند 1.5%، وهو أقل من توقعات الأسواق.

ويرى محللون أن استمرار هذه البيانات قد يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.

الإسترليني.. تراجع فني لا يعكس ضعف الاقتصاد

رغم انخفاض الجنيه الإسترليني، فإن التحركات لم تكن مرتبطة بعوامل داخلية في المملكة المتحدة، إذ غابت البيانات الاقتصادية المؤثرة عن الأسواق، بينما ظل الاتجاه العام للعملة البريطانية مدعومًا بتحسن التوقعات الاقتصادية.

ويعتبر المحللون أن التراجع الحالي يمثل حركة تصحيحية ناتجة عن تعافي الدولار أكثر من كونه بداية لاتجاه هبوطي جديد.

التضخم الأوروبي يبقي البنك المركزي في حالة ترقب

في المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 2.9% في يوليو، مع صعود التضخم الأساسي إلى 2.5%، وهو ما يعزز احتمالات إبقاء البنك المركزي الأوروبي على موقفه المتشدد لفترة أطول.

ومن المنتظر أن يراقب البنك المركزي الأوروبي بيانات أغسطس قبل اجتماعه في سبتمبر، في ظل استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية على الاقتصاد الأوروبي.

ما الذي تراقبه الأسواق؟

تتجه أنظار المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تطورات الحرب في الشرق الأوسط، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد اتجاه الدولار، وبالتالي مسار اليورو والجنيه الإسترليني خلال الأسابيع المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.