UA Finance header Logo
الاسترليني يتراجع أمام الدولار واليورو يحافظ علي مكاسبه قبيل إجتماع الفيدرالي
© AI


تراجع الجنيه الإسترليني قليلاً اليوم الاثنين بينما حافظ اليورو أمام الدولارعلى مكاسبه، إذ أدى الطلب المتزايد على العملة الأمريكية قبيل اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) إلى تعويض الأجواء الإيجابية العامة الناجمة عن تراجع التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط.
 وانخفض زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (GBP/USD) إلى 1.3316 دولار بتراجع نسبته 0.06% عند الساعة 14:46 بتوقيت المملكة العربية السعودية، فيما ثبت زوج اليورو مقابل الدولار (EUR/USD) عند 1.1390 دولار مرتفعاً بنسبة 0.19%.
وأوضح استراتيجيو العملات في بنك ING أن هذا التراجع في الإسترليني لا تقوده الأساسيات الاقتصادية البريطانية، بل يرجع بالأساس إلى الطلب الأوسع على الدولار كإجراء احترازي قبيل الإعلان عن قرار الفيدرالي، مع توقعات باستمرار المخاطر المرتبطة بإعادة تسعير السياسة النقدية البريطانية نحو التيسير خلال عام 2026.

تأثير تراجع أسعار النفط ومفاوضات مضيق هرمز على تحركات العملات.

وأشار بنك ING إلى أن سعر خام برنت تراجع إلى نحو 92.00 دولاراً للبرميل، ويُعزى هذا الهبوط على الأرجح إلى تقارير تفيد بأن إيران وعُمان تجريان مفاوضات جادة بشأن مضيق هرمز، إضافة إلى مرور يوم ثانٍ متتالٍ دون تجدد المواجهات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة. ورغم ارتداد زوج اليورو مقابل الدولار فوق مستوى 1.1400 مع الانخفاض الحاد في أسعار الطاقة، إلا أن البنك حذر من أن هذا التحرك يبدو متفائلاً بعض الشيء في ظل غياب مسار واضح ومستدام لتهدئة التوترات، مشدداً على أن تجدد الضربات أو عودة أسعار النفط لتجاوز حاجز 100.00 دولار للبرميل قد يدفعان زوج EUR/USD إلى ما دون 1.1380 مجدداً.
كما تظل أسعار الغاز المرتفعة، مع تداول مؤشر TTF عند 58.00 يورو للميغاواط ساعة، تثقل كاهل ميزان التجارة في منطقة اليورو وسط توقعات بتجاوز التضخم نسبة 3%.

ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة.

وتتركز أنظار الأسواق المالية بشكل كامل على قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صانعو السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما يُنظر إلى نفور رئيس الفيدرالي كيفن وارش من التوجيهات المستقبلية كعامل يرفع مخاطر المفاجآت ويشجع على شراء الدولار احترازياً.
وعلى الصعيد البريطاني، تتحول الأنظار إلى قرار بنك إنجلترا يوم الخميس وسط توقعات بإبقاء الفائدة عند 3.75% في تصويت منقسم بنسبة 7 مقابل 2، خصوصاً بعد تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى في 15 شهراً عند 2.6% في يونيو.
 وتُظهر بيانات الأسواق تسعير تخفيضات طفيفة للفائدة الأمريكية بالتوازي مع ترقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لمعرفة اتجاهات الاقتصاد الكلي القادمة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

شهدت أسواق العملات ارتداد للدولار الأميركي خلال ختام تعاملات أمس الاثنين؛ حيث صعد مؤشر العملة الأميركية بنسبة 0.17% ليصل إلى 100.91 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.23% إلى 1.1413 دولار. وجاء هذا التحرك في أعقاب إعلان جماعة الحوثي اليمنية فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، وهو ما فتح جبهة صراع جديدة وسع نطاق المخاطر الملاحية خارج مضيق هرمز. ورغم هذا التصعيد، شهدت أسعار النفط تراجعاً عن مستوياتها المرتفعة، مدفوعةً بأنباء متضاربة عن سعي طهران وواشنطن لاستئناف المسارات الدبلوماسية لاحتواء الموقف لعام 2026.توقعات الفيدرالي تتقلص لـ 14% في يوليو وسط ترقب لاجتماعات البنوك المركزية.أدت بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة في الولايات المتحدة إلى هبوط حاد في مراهنات الأسواق على رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل؛ إذ تُسعر أداة "فيد ووتش" (FedWatch) احتمال زيادة الفائدة بنسبة 14.4% فقط، مقارنة بـ 40% قبل أسبوع، مع بقاء توقعات الرفع في سبتمبر عند 65.5%. وعلى الصعيد الأوروبي، تتجه الأنظار نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، حيث تستبعد الأسواق احتمالية رفع الفائدة في يوليو (13.1%)، مقابل احتمالية مرتفعة بنسبة 77.9% لإقرار زيادة في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026.الإسترليني يقلص مكاسبه مع انتقال السلطة في "داونينغ ستريت" لبورنهام.تراجع الجنيه الإسترليني عن مستوياته المرتفعة ليسجل 1.3448 دولار بانخفاض 0.04%، بالتزامن مع تولي أندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر، ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد واحد. وتعهد بورنهام بإعادة صياغة السياسة الاقتصادية وتقديم نموذج تنموي جديد للبلاد، وسط حذر المستثمرين تجاه الأجندة المالية المستقبلية للحكومة. وفي اليابان، شهد الدولار ارتفاعاً طفيفاً أمام الين بنسبة 0.09% ليصل إلى 162.54 ين، وسط تداولات ضعيفة السيولة بسبب عطلة "يوم البحار" الوطنية لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية

تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية

سجل الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الخميس، رغماً عن ثبات العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيعية واسعة النطاق في الأسواق العالمية. وانخفض زوج (الجنيه الإسنرليني/الدولار) بنسبة 0.26% ليصل إلى مستويات 1.3503، في خطوة وصفها الخبراء الاستراتيجيون بأنها توقف تقني مؤقت لجني الأرباح وإعادة تغطية المراكز القصيرة، وليست انعكاساً هيكلياً لزخم العملة البريطانية الصاعد؛ وفي غضون ذلك، استقر زوج (بورو/الدولار) بشكل نسبي عند مستوى 1.1466 لعام 2026.انكماش أسعار المنتجين الأميركية وصقور الفيدرالي يحذرون من التفاؤل المفرط.وجاءت الضغوط المستمرة على العملة الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم صناعية ضعيفة؛ إذ انخفض مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي (PPI) بنسبة 0.3% على أساس شهري، في حين نما المؤشر الأساسي بـ 0.2% فقط. أسعار العملات العالميةورغم تشكيل هذه الأرقام جاذبية سلبية لمنحنى الدولار، حد رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، وعضو مجلس المحافظين، كريس والر، من اندفاع الأسواق؛ حيث أكد والر أن التأكد من المسار الانكماشي يتطلب استدامة الهبوط "لبضعة أشهر" قادمة، خاصة مع ارتداد النفط واستقرار خام برنت قرب 85 دولاراً، مما يعزز مراهنات الأسواق على رفع إضافي واحد للفائدة لعام 2026.تسريبات حكومة "بيرنهام" المرتقبة تدعم السندات البريطانية أمام البوند الألماني.وعلى الجانب البريطاني، كسر زوج (EUR/GBP) مستوى 0.8500 هبوطاً، مدفوعاً بتعديل المراكز السيادية إثر أنباء عن ترشيح "شبانا محمود" كوزيرة للمالية في الحكومة المرتقبة لزعيم حزب العمال القادم، آندي بيرنهام. ووصف كريس تيرنر، رئيس قطاع الاستراتيجيات لدى (ING)، محمود بأنها مرشحة أقل إثارة للجدل وميالة لليمين، مما يضمن سياسة مالية أقل توسعاً، وهو ما ظهر فورياً في تفوق السندات الحكومية البريطانية (Gilts) لأجل 10 سنوات على البوند الألماني بنحو 5 نقاط أساس، فاتحاً المجال لاختبار الاسترليني مستويات 1.3650 دولار لعام 2026.

محمد عاطف16 يوليو
الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الحذر في أسواق العملات مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مهمة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل الزوج مستوى 1.3356 دولار، مرتفعا بنسبة طفيفة بلغت 0.06%، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.3342 و1.3361 دولار، فيما بلغ سعر الإغلاق السابق 1.3348 دولار. ورغم الاستقرار النسبي، لا تزال تحركات الجنيه الإسترليني تحت ضغط حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة في بريطانيا والولايات المتحدة، خاصة مع انتظار الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة على قرارات الاحتياطي الفيدرالي. مخاوف الأسواق تضغط على الجنيه الإسترليني تأثر أداء الجنيه الإسترليني خلال الفترة الأخيرة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب استمرار مراقبة المستثمرين لتحركات الدولار الأمريكي باعتباره أحد أهم العملات الآمنة. وكان الجنيه قد شهد تقلبات خلال الأيام الماضية، بعدما سجل أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، قبل أن يعود للتراجع مع تغير توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة. وسجل زوج GBP/USD انخفاضا خلال عام بنسبة تقارب 0.53%، فيما تراوح نطاق التداول خلال آخر 52 أسبوعا بين 1.3009 و1.3869 دولار. التحليل الفني يحذر من ضغوط بيعية على الزوج أظهرت المؤشرات الفنية لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إشارات سلبية على المدى القصير، حيث جاء التقييم العام عند مستوى بيع قوي. وبحسب البيانات الفنية: الإطار الزمني للساعة يشير إلى بيع قوي. إطار الخمس ساعات يسجل بيع قوي. المؤشرات الفنية تعطي إشارة بيع قوي. المتوسطات المتحركة تظهر اتجاه بيع. في المقابل، جاءت بعض الأطر الزمنية الأخرى في منطقة الحياد، ما يعكس حالة من الترقب وعدم وضوح الاتجاه قبل صدور البيانات الاقتصادية المرتقبة. بيانات التضخم الأمريكية في دائرة اهتمام المستثمرين تترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي والعام لشهر يونيو، والتي قد تلعب دورا رئيسيا في تحديد توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتشير توقعات الأسواق إلى متابعة: مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري والمتوقع عند 0.20%. مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي المتوقع عند 2.90%. مؤشر أسعار المستهلكين السنوي المتوقع عند 3.80%. أي مفاجأة في هذه البيانات قد تنعكس بشكل مباشر على حركة الدولار، وبالتالي على اتجاه زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. بنك إنجلترا يراقب التضخم والنمو على الجانب البريطاني، يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا، خاصة محافظ البنك أندرو بايلي، للحصول على إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية. كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية السنوية لشهر يونيو تسجيل نمو بنسبة 1.70%، لكنه جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 2.60%، ما قد يزيد الضغوط على الاقتصاد البريطاني. مستويات مهمة لزوج GBP/USD يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار حاليا قرب مستوى 1.3356 دولار، وسط نطاق يومي محدود، بينما يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة القادمة لتحديد الاتجاه. ويظل اختراق مستويات المقاومة القريبة عاملا مهما لاستعادة الزخم الصاعد، بينما استمرار الضغوط البيعية قد يدفع الزوج لاختبار مستويات دعم جديدة.

ندي أحمد14 يوليو
تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية. وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.​​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​​ وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​​وتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

استقر الدولارالأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات يوم الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتقليص رهاناتهم التمويلية على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو والتي جاءت مخيبة للتوقعات وذات أداء ضعيف. وانعكس هذا التراجع في مستويات العملة الأمريكية على استقرار اليورو مقابل الدولار عند 1.1435 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار.​أسعار العملات اليوم​​ فيما ثبت مؤشر الدولار الرئيسي (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند مستوى 100.90 نقطة، لتستوعب المقاصير تراجع التوقعات المتشددة بشكل مؤقت لعام 2026.المضاربات تحاصر الين عند قاع 40 عاماً والمخاوف تحد من التدهور المالي.وفي تداولات الصرف الآسيوية، ظل الين الياباني المحور الأساسي لاهتمام الأسواق؛ حيث جرى تداول زوج "USD/JPY" عند مستوى 162.32 ينّاً، ليبقى قريباً للغاية من أدنى مستوياته منذ عام 1986 والبالغ 162.84 ينّاً للدولار والذي سجله الأسبوع الماضي إثر موجة بيع عنيفة. وأثارت التحركات الأخيرة تكهنات قوية بشأن تدخل وزارة المالية اليابانية لإقرار عمليات شراء مفاجئة، لاسيما مع خشية المتداولين من تخلي السلطات عن التحذيرات اللفظية المسبقة واللجوء لضرب المضاربين مباشرة. ورغم هذا يرى الخبراء أن فجوة أسعار الفائدة الهائلة مع الولايات المتحدة والسياسة التوسعية لليابان ستُبقي الين تحت الضغط وتحد من فاعلية أي تدخل رسمي لعام 2026.محضر الفيدرالي لكيفن وارش يترقب قراءات التضخم ومسار "الكاري تريد".وعلى الجانب الآخر، يواجه الدولار صعوبات واضحة في التعافي السريع بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، وتتجه الأنظار صوب يوم الأربعاء المقبل لمراقبة تفاصيل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش. وسط توقعات بأن يأتي المحضر أقل تفصيلاً تماشياً مع نهج وارش في تقليص التوجيهات المستقبلية. وفيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، تشير تقديرات بنك الكومنولث الأسترالي ومحللو الأسواق إلى أن العملة الأمريكية قد تتحرك في نطاق عرضي وقصير الأجل، مدعومة بعودة المستثمرين لاستراتيجيات "الكاري تريد" التي تستفيد من فروق العوائد لصالح الأسواق الناشئة لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني

​ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته التشغيلية في عام كامل مقابل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تسجيله مكاسب ملموسة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تسببت فيه التقلبات السعرية الحادة والتذبذبات العنيفة للين الياباني في إحداث حالة من الارتباك والاضطراب الواسع بمقاصير تداول العملات الأجنبية. وانزلق اليورو هابطاً إلى مستوى 85.47 بنس، وهو القاع الأدنى والأضعف للعملة الموحدة منذ يونيو من العام الماضي، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره الهيكلية لاحقاً ليستقر على انخفاض قدره 0.2% أمام العملة البريطانية.​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وفي المقابل، قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.57% أمام الدولار الأمريكي ليتداول عند مستوى 1.335 دولار، مسجلاً بذلك ذروته السعرية الأعلى في أسبوعين بضغط من إغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة لعام 2026.المحفزات الماكرو-اقتصادية وترقب إعادة هيكلة المشهد السياسي البريطاني.ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك "آي إن جي" المصرفي، أن تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من التقديرات المؤسسية السابقة، شكل وقوداً أساسيّاً لتراجع العملة الأوروبية، بالتوازي مع تنامي القناعة الاستثمارية بأن التطورات السياسية الوشيكة في المملكة المتحدة لن تعود للضغط على الأصول المحلية قبل نهاية فصل الصيف. وتشير الرهانات الحالية إلى قرب تولي آندي بيرنهام زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء رسمياً في العشرين من يوليو الجاري، مع ترقب الأسواق لقرار تعيين إد ميليباند وزيراً للمالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً فنية مؤقتة ومحدودة على تحركات الإسترليني. ورغم هذا الترقب السياسي، يظل المحرك الأساسي للأصول والائتمان البريطاني متمثلاً في الانفراجة الجيوسياسية المبرمة بين واشنطن وطهران وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المخاطرة وهبط بعوائد السندات السيادية لعام 2026.ارتداد الين الياباني المتذبذب وضغوط الاحتياطي الفيدرالي.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقديّة، شهدت البورصات تحركات ارتدادية مفاجئة بعدما سجل الين الياباني صعوداً غير متوقع بفعل مخاوف المتداولين من تدخل حكومي مباشر ووشيك من السلطات اليابانية لدعم العملة التي تترنح قرب أدنى مستوياتها في 40 عاماً. وأدى هذا التذبذب الفوري للين إلى فرض ضغوط بيعية على الدولار الأمريكي، مما سمح للإسترليني واليورو بالتمدد صعوداً أمامه، برغم احتفاظ العملة الخضراء بمركز قوي قرب أعلى مستوياتها في عام بدعم من مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لنهجه التقييدي بكبح التضخم.وتترقب الصناديق المتداولة بحذر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لتقييم فرضيات التثبيت النقدي، مستندة لتصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" التي أكد فيها انخفاض توقعات التضخم الكلي بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار.. تحركات حذرة قرب 1.34 وسط إشارات بيع قوية

الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار.. تحركات حذرة قرب 1.34 وسط إشارات بيع قوية

شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD تراجعًا طفيفًا خلال جلسة 12 يونيو 2026، ليستقر عند مستوى 1.3407 بانخفاض نسبته 0.07%، وسط حالة من الحذر في التداولات وتباين واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ويتحرك الزوج حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته اليومية بين 1.3382 و1.3432، في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته النسبية أمام سلة من العملات الرئيسية، ما يضع الجنيه الإسترليني تحت ضغط مستمر. الجنيه الإسترليني يواجه ضغوطًا متزايدة يأتي الضعف الحالي في أداء الجنيه الإسترليني في ظل غياب محفزات قوية تدعمه في مواجهة الدولار، إضافة إلى استمرار ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، خصوصًا المتعلقة بالتضخم والإنتاج الصناعي. كما تتأثر حركة الجنيه بتغيرات توقعات السياسة النقدية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من حالة التذبذب داخل السوق. حركة عرضية تعكس حالة ترقب شهد الزوج تداولات محدودة النطاق، حيث تحرك بين مستويات ضيقة خلال الجلسة، ما يعكس حالة من الانتظار قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد الاتجاه القادم. ويُنظر إلى هذه المرحلة على أنها مرحلة “إعادة تموضع” للمتداولين قبل تحركات أكثر وضوحًا في السوق. إشارات فنية تميل للهبوط على المستوى الفني، تميل المؤشرات إلى السلبية، حيث تشير التوصيات إلى "بيع" على الإطار اليومي، و"بيع قوي" على الإطار الزمني القصير (30 دقيقة)، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في الوقت الحالي. في المقابل، تظهر بعض المؤشرات على الإطارات الأطول مثل الشهري حالة من التوازن النسبي، ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال قابلًا للتغير حسب البيانات القادمة. الدولار يواصل الضغط على العملات الرئيسية يحافظ الدولار الأمريكي على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء زوج GBP/USD. هذا التفوق النسبي للدولار يزيد من صعوبة تعافي الجنيه الإسترليني على المدى القصير. ترقب حاسم لبيانات اقتصادية مؤثرة تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية ومؤشرات الإنتاج الصناعي، إلى جانب بيانات اقتصادية بريطانية مهمة، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الزوج خلال الفترة المقبلة. ويظل زوج GBP/USD في وضع حساس، مع احتمالات استمرار الضغط ما لم تظهر بيانات داعمة للجنيه أو تغيّر في زخم الدولار.

UA Finance14 يونيو
الدولار يتراجع أمام الجنيه الإسترليني.. الأسواق تترقب قرارات الفيدرالي وبيانات الاقتصاد البريطاني

الدولار يتراجع أمام الجنيه الإسترليني.. الأسواق تترقب قرارات الفيدرالي وبيانات الاقتصاد البريطاني

تراجع الدولار الأمريكي أمام الجنيه الإسترليني خلال ختام تعاملات الجمعة، وسط حالة من الحذر في أسواق العملات العالمية مع ترقب المستثمرين لسلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خلال الأسبوع الجاري.وسجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الجنيه الإسترليني مستوى 0.7429 جنيه إسترليني، منخفضًا بنسبة 0.12% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 0.7438 جنيه، بينما تحرك الزوج خلال الجلسة بين 0.7415 و0.7459 جنيه.الدولار يتراجع وسط ترقب الأسواقجاء أداء الدولار متأثرًا بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق قبل تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وفي مقدمتهم رئيس البنك المركزي جيروم باول، إلى جانب متابعة المستثمرين للبيانات الاقتصادية المنتظرة التي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية.ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المتعاملون تقييم قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرة الفيدرالي على الاستمرار في السياسة النقدية الحالية خلال الفترة المقبلة.بيانات بريطانية وأمريكية قد تحرك الأسواقتنتظر الأسواق صدور مجموعة من المؤشرات الاقتصادية المهمة في المملكة المتحدة، أبرزها بيانات أسعار المنازل ومؤشر مديري المشتريات الصناعي، والتي قد تؤثر على أداء الجنيه الإسترليني خلال الأيام المقبلة.وفي المقابل، يترقب المستثمرون بيانات التصنيع الأمريكية ومؤشرات معهد إدارة التوريدات ISM، إضافة إلى بيانات الإنفاق على البناء، والتي تعد من المؤشرات الرئيسية لتقييم النشاط الاقتصادي الأمريكي.المؤشرات الفنية ترجح استمرار الضغوطتشير التحليلات الفنية لزوج الدولار مقابل الجنيه الإسترليني إلى سيطرة الاتجاه السلبي على المدى المتوسط والطويل، حيث سجلت المؤشرات الفنية ومعدلات الحركة إشارات بيع قوية.كما أظهرت قراءات الساعة وخمس ساعات إشارات بيع قوية، بينما جاءت التوقعات الأسبوعية والشهرية في نطاق البيع، وهو ما يعكس استمرار الضغوط على العملة الأمريكية أمام الإسترليني.نطاق تداول مستقر خلال عامتحرك زوج الدولار مقابل الجنيه الإسترليني خلال آخر 52 أسبوعًا بين مستوى 0.7211 و0.7687 جنيه إسترليني، ما يعكس حالة من الاستقرار النسبي مقارنة بالعديد من أزواج العملات الرئيسية الأخرى.ويترقب المستثمرون ما إذا كانت البيانات الاقتصادية المرتقبة وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية ستدفع الزوج إلى الخروج من نطاقه الحالي خلال الفترة المقبلة.

UA Finance31 مايو
العملات تدخل منطقة إعادة تسعير… الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار مع تباطؤ بيانات بريطانيا وترقب الفيدرالي

العملات تدخل منطقة إعادة تسعير… الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار مع تباطؤ بيانات بريطانيا وترقب الفيدرالي

تشهد أسواق العملات العالمية حالة من التذبذب الواضح مع استمرار الضغط على الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، في ظل تباطؤ بيانات التضخم البريطانية وترقب المستثمرين لخطوات السياسة النقدية في الولايات المتحدة، ما يعزز حالة عدم اليقين في سوق الفوركس. تذبذب الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في أسواق الفوركس سجل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار تحركات محدودة مع ميل للهبوط، مع استمرار تفاعل الأسواق مع بيانات اقتصادية متباينة بين الاقتصادين البريطاني والأميركي، الأمر الذي انعكس على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وتظهر البيانات الأخيرة من المملكة المتحدة تباطؤاً في بعض مؤشرات التضخم الأساسي، ما يضع ضغوطاً على توقعات التشديد النقدي من جانب بنك إنجلترا، وسط مخاوف من استمرار ضعف النمو خلال الفترة المقبلة. في المقابل، يحافظ الدولار الأميركي على تماسكه مدعوماً ببيانات اقتصادية مرنة وترقب الأسواق لمحاضر الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الأسبوعية المهمة، ما يعزز من قوة العملة الأميركية نسبياً أمام معظم العملات الرئيسية. كما تتابع الأسواق عن كثب تصريحات مسؤولي البنوك المركزية في البلدين، والتي قد تحدد الاتجاه القادم لأسعار الفائدة وبالتالي حركة زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار خلال الفترة المقبلة. وتبقى التوقعات مرهونة بحجم البيانات الاقتصادية القادمة، في وقت تتسم فيه الأسواق بالحذر وانتظار إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية العالمية.

UA Finance20 مايو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.