UA Finance header Logo

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

20 يوليو 2026
الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن
© AI


شهدت أسواق العملات ارتداد للدولار الأميركي خلال ختام تعاملات أمس الاثنين؛ حيث صعد مؤشر العملة الأميركية بنسبة 0.17% ليصل إلى 100.91 نقطة، بينما تراجع اليورو بنسبة 0.23% إلى 1.1413 دولار.
وجاء هذا التحرك في أعقاب إعلان جماعة الحوثي اليمنية فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، وهو ما فتح جبهة صراع جديدة وسع نطاق المخاطر الملاحية خارج مضيق هرمز. ورغم هذا التصعيد، شهدت أسعار النفط تراجعاً عن مستوياتها المرتفعة، مدفوعةً بأنباء متضاربة عن سعي طهران وواشنطن لاستئناف المسارات الدبلوماسية لاحتواء الموقف لعام 2026.

توقعات الفيدرالي تتقلص لـ 14% في يوليو وسط ترقب لاجتماعات البنوك المركزية.

أدت بيانات سوق العمل والتضخم الأخيرة في الولايات المتحدة إلى هبوط حاد في مراهنات الأسواق على رفع الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل؛ إذ تُسعر أداة "فيد ووتش" (FedWatch) احتمال زيادة الفائدة بنسبة 14.4% فقط، مقارنة بـ 40% قبل أسبوع، مع بقاء توقعات الرفع في سبتمبر عند 65.5%.
وعلى الصعيد الأوروبي، تتجه الأنظار نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع، حيث تستبعد الأسواق احتمالية رفع الفائدة في يوليو (13.1%)، مقابل احتمالية مرتفعة بنسبة 77.9% لإقرار زيادة في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026.

الإسترليني يقلص مكاسبه مع انتقال السلطة في "داونينغ ستريت" لبورنهام.

تراجع الجنيه الإسترليني عن مستوياته المرتفعة ليسجل 1.3448 دولار بانخفاض 0.04%، بالتزامن مع تولي أندي بورنهام منصب رئيس الوزراء البريطاني خلفاً لكير ستارمر، ليصبح بذلك سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد واحد.
 وتعهد بورنهام بإعادة صياغة السياسة الاقتصادية وتقديم نموذج تنموي جديد للبلاد، وسط حذر المستثمرين تجاه الأجندة المالية المستقبلية للحكومة. وفي اليابان، شهد الدولار ارتفاعاً طفيفاً أمام الين بنسبة 0.09% ليصل إلى 162.54 ين، وسط تداولات ضعيفة السيولة بسبب عطلة "يوم البحار" الوطنية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

مؤشر الدولار يكسر مستويات دعم حاسمة.. وهدوء التضخم الأميركي يكبّل العملة الخضراء

مؤشر الدولار يكسر مستويات دعم حاسمة.. وهدوء التضخم الأميركي يكبّل العملة الخضراء

​واصل مؤشر الدولار الأميركي (DXY) – الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية – تراجعه خلال تعاملات اليوم السبت 18 يوليو، حيث جرى تداوله في الأسواق عند مستوى 100.590 نقطة. ويعكس هذا الانخفاض كسر العملة الأميركية لمستويات دعم فنية حاسمة دون عتبة 101 نقطة، مدفوعة ببيانات التضخم الهادئة الصادرة مؤخراً في الولايات المتحدة، والتي دفعت المتعاملين وصناديق الاستثمار إلى تقليص رهاناتهم على أي زيادة وشيكة في أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعام 2026.انحسار احتمالات تشديد الفيدرالي في يوليو يدعم اليورو والإسترليني.وساهم هبوط المؤشر إلى 100.590 نقطة في تعزيز القوة النسبية للعملات المقابلة؛ حيث يتجه اليورو والجنيه الإسترليني لتأكيد مكاسبهما الأسبوعية. وتأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الفيدرالي المرتقب في وقت لاحق من الشهر الجاري إلى مستويات متدنية بلغت 11% وفقاً لأداة "CME FedWatch"، وذلك بعد أن أظهرت قراءات يونيو تباطؤاً ملحوظاً في تضخم أسعار المستهلكين، مما شجع المستثمرين على إعادة هيكلة محافظم المالية لعام 2026.الملاذات الجيوسياسية تقاوم النزيف الحاد وسط رالي أسعار النفط.ورغم الضغوط النقدية الناتجة عن تباطؤ التضخم، حدت تدفقات الملاذ الآمن من حدوث انهيار حاد في مؤشر الدولار؛ إذ لا يزال المشهد الكلي محكوماً بتصاعد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران في قطاع الشرق الأوسط واضطراب الملاحة في مضيق هرمز. ودفعت هذه التوترات أسعار خام برنت للارتفاع بأكثر من 11% خلال الأسبوع، مما يبقي على مخاوف التضخم الجيوسياسي قائمة، ويجعل المستثمرين في حالة ترقب شديد لأي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي قد تعيد رسم مسار الفائدة لعام 2026.

محمد عاطف18 يوليو
الدولار يقاوم نزيفه الأسبوعي بدعم من ضربات الشرق الأوسط.. وهدوء التضخم يقلص رهانات تشديد الفيدرالي

الدولار يقاوم نزيفه الأسبوعي بدعم من ضربات الشرق الأوسط.. وهدوء التضخم يقلص رهانات تشديد الفيدرالي

استقر سعر صرف الدولار الأميركي أمام سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مستفيداً من تنامي تدفقات الملاذ الآمن التي حدت من الضغوط البيعية عليه؛ واستقر مؤشر الدولار (DXY) عند مستوى 100.69 نقطة، وإن كان لا يزال يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي بنحو 0.3%. وجاء هذا التوازن المعقد بفعل عاملين متضادين؛ حيث دفعت قراءات التضخم الهادئة الصادرة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع المستثمرين لتقليص رهاناتهم على أي تشديد وشيك للسياسة النقدية، بينما ساهم الانهيار المفاجئ للهدنة والضربات العسكرية المتواصلة بين واشنطن وطهران في دعم جاذبية العملة الخضراء كملاذ للمحافظ لعام 2026.اليورو والإسترليني يسجلان مكاسب أسبوعية والين يتمسك بمستوياته الحرجة.وفي سوق العملات المتقاطعة، حافظ اليورو أمام الدولار على استقراره حول مستوى 1.145 دولار، ليتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.3%. وفي المقابل، شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً بختام الأسبوع ليصل إلى 1.346 دولار، لكنه ظل في طريقه لتسجيل ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية بارتفاع قدره 0.5% مع انحسار المخاوف المالية بالمملكة المتحدة. أما الين الياباني، فارتفع بشكل محدود مستقراً عند 162.26 ينًا للدولار، ليبقى قريباً من قاعه التاريخي المسجل مطلع الشهر، وسط حالة ترقب شديدة لاحتمال تدخل وزارة المالية عقب تجديد الوزيرة ساتسوكي كاتاياما استعدادها التام لاتخاذ إجراءات حازمة في سوق الصرف لعام 2026.تراجع رهانات رفع الفائدة في يوليو لـ 11% تزامناً مع مرونة مبيعات التجزئة.وعلى صعيد السياسة النقدية، أظهرت بيانات أداة "CME FedWatch" تراجعاً حاداً في احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال اجتماع يوليو الجاري لتستقر عند 11% فقط مقارنة بـ 25% قبل أسبوع، عقب صدور بيانات مبيعات التجزئة التي سجلت نمواً طفيفاً بدعم من قفزة التسوّق الرقمي، مما دفع الخبراء لرفع تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني. ورغم استقرار سوق العمل، يرى مسؤولو الفيدرالي ضرورة التريث وعدم الاعتماد على تحسن التضخم لشهر واحد فقط، وسط توقعات قوية من مؤسسات مالية مثل "ميتلايف إنفستمنت" بأن يبقي البنك على الفائدة دون تغيير لعام 2026 كاملًا.

محمد عاطف17 يوليو
استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

​حافظ الدولارالأميركي على استقراره الهيكلي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات العسكرية المتجددة والضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران مستويات الطلب على العملة الأميركية بوصفها ملاذاً آمناً؛ واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية- دون تغير يذكر عند مستوى 100.96 نقطة. وأوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في مؤسسة «كابيتال دوت كوم»، أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أعاد زعزعة استقرار المقاصير النقدية، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على زيادة "علاوة مخاطر الحرب" في تسعير الأصول لعام 2026.انقسام متشدد في أول محضر برئاسة "وارش" وعوائد السندات تقفز.وعمقت البيانات النقدية من قوة الأخضر؛ إذ كشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو الماضي -وهو الأول برئاسة المحافظ الجديد كيفين وارش- عن انقسام متشدد للغاية بين الأعضاء مع تنامي التخوفات من خروج التضخم عن السيطرة جراء صدمة النفط. ​يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر​​وأدت هذه النبرة الصارمة، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي شن جولة قصف جديدة على إيران عقب إلغاء دونالد ترامب للاتفاق المؤقت، إلى قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع؛ حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع الفائدة هذا العام إلى 87% وفقاً لأداة «فيد ووتش»، مدعومة بصعود عقود برنت بنسبة 1.1% صوب 78.88 دولار للبرميل لعام 2026.نزيف تاريخي مستمر للين الياباني والأنظار تتجه لوزارة المالية.وعلى صعيد سوق الصرف الأجنبي، واصل الين الياباني كفاحه ونزيفه التاريخي تحت وطأة قفزات كلفة الطاقة المستوردة؛ حيث بلغ سعر الصرف 162.425 ين للدولار، محلقاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً ومحواً لمعظم المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي. وأشار توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، إلى أن الارتفاع المفاجئ السابق للين كان نتيجة تدخل ياباني خفي من المصرف المركزي، وهو ما لن يتأكد رسميّاً حتى صدور تقرير وزارة المالية نهاية الشهر. وفي المقابل، تماسك اليورو عند 1.1426 دولار، واستقر الإسترليني عند 1.3396 دولار، بينما واصل الدولار النيوزيلندي حصد المكاسب بارتفاعه 0.5% إلى 0.5725 دولار بدفع من موقف مركزي نيوزيلندا المتشدد بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
 اليورو يتراجع لأدنى مستوى في شهرين أمام الدولار

اليورو يتراجع لأدنى مستوى في شهرين أمام الدولار

​تراجع اليورو في الأسواق الأوروبية اليوم الاثنين 8 يونيو 2026، ليسجل أدنى مستوى له في شهرين أمام الدولار الأمريكي، وسط تصاعد حالة العزوف عن المخاطرة في الأسواق العالمية نتيجة تجدد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما عزز قوة الدولار كملاذ آمن.وجاء هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط على العملات الرئيسية، مدعومًا بارتفاع أسعار النفط وتزايد الرهانات على تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.اليورو يواصل التراجع أمام الدولارانخفض اليورو بنسبة 0.15% إلى مستوى 1.1506 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 6 أبريل الماضي، مقارنة بسعر إغلاق جلسة الجمعة عند 1.1521 دولار.وسجل الزوج أعلى مستوى خلال تداولات اليوم عند 1.1535 دولار، قبل أن يتعرض لضغوط بيع متجددة مع استمرار قوة الدولار في الأسواق العالمية.كما كان اليورو قد أنهى تعاملات الجمعة الماضية على تراجع بنسبة 0.8%، في أكبر خسارة يومية منذ منتصف مارس، بعد صدور بيانات وظائف أمريكية قوية.الدولار الأمريكي عند أعلى مستوى في شهرينارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% ليصل إلى 100.17 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ شهرين، ليواصل مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي.وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا ببيانات سوق العمل الأمريكية التي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو، متجاوزة توقعات الأسواق.وتعزز هذه البيانات توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع احتمالات متزايدة لرفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.التوترات الجيوسياسية تدعم الدولارتلقى الدولار دعمًا إضافيًا من زيادة الطلب عليه كملاذ آمن، مع تصاعد المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل، والتي أثارت مخاوف من توسع الصراع في المنطقة.وأدت هذه التطورات إلى تعزيز المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية، ما زاد من حالة الحذر في الأسواق المالية.النفط يرتفع ويضغط على التوقعات الاقتصاديةارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، وسط مخاوف من تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.ويزيد هذا الارتفاع من احتمالات عودة الضغوط التضخمية عالميًا، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.توقعات برفع الفائدة الأوروبيةارتفعت توقعات الأسواق بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل، مع ارتفاع احتمالات القرار إلى 98%.وتأتي هذه التوقعات في ظل مخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار الطاقة وتزايد الضغوط الاقتصادية العالمية.

UA Finance08 يونيو
توترات الشرق الأوسط تدعم الدولار قرب أعلى مستوى

توترات الشرق الأوسط تدعم الدولار قرب أعلى مستوى

​حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه قرب أعلى مستوى في شهرين خلال تعاملات يوم الخميس 04 يونيو 2026، وسط استمرار حالة الترقب في أسواق الصرف العالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن.وجاء هذا الأداء في الأسواق المالية عقب تطورات أمنية في منطقة الخليج، أثارت قلق المستثمرين وأثرت على شهية المخاطرة، ما انعكس على حركة العملات الرئيسية خلال الجلسة.أداء مؤشر الدولار الأمريكيسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تحركات محدودة خلال التداولات:· ارتفع مؤشر الدولار ليصل إلى 99.45 نقطة · استقر قرب أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل تحركات العملات الرئيسية مقابل الدولارشهدت العملات الرئيسية تحركات متفاوتة أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة:· اليورو ارتفع بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1609 دولار · الجنيه الإسترليني استقر عند 1.3427 دولار · الدولار الأسترالي سجل 0.7129 دولار · الدولار النيوزيلندي ارتفع بنسبة 0.3% إلى 0.5875 دولار · الين الياباني بقي قريباً من مستوى 160 مقابل الدولار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواقجاء دعم الدولار في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد تقارير عن هجمات وأعمال عسكرية في منطقة الخليج، ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.

UA Finance04 يونيو
توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

​ الجمعة 16 مايو 2026 – سجل الدولار الأمريكي أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مدعوماً بارتفاع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أفضل أداء أسبوعي للدولار منذ مارس ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 1.2% خلال الأسبوع، ليسجل أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 6 مارس. وجاء هذا الصعود بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي فاقت توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية لفترة أطول ودفع المستثمرين لإعادة تسعير مسار أسعار الفائدة الأمريكية. الأسواق قبل شهر كانت تراهن على خفض الفائدة. الآن تتحدث عن رفعها مجدداً. المستثمرون يبدّلون قناعاتهم أسرع من تحديثات تطبيقات الطقس، ثم يتصرفون بصدمة كل مرة. التضخم وأسعار النفط يدعمان العملة الأمريكية ساهمت قفزة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية واضطرابات مضيق هرمز في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما دعم الدولار باعتباره: ● ملاذاً آمناً في أوقات التوترات. ● عملة مرتبطة بأكبر اقتصاد منتج للطاقة عالمياً. ● مستفيداً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقال محللون إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب بيانات التضخم القوية عززا توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول. رهانات الأسواق تتحول نحو رفع الفائدة أظهرت تسعيرات الأسواق المالية تحولاً واضحاً في توقعات المستثمرين، حيث أصبحت الأسواق ترجح إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام، بدلاً من سيناريو التيسير النقدي الذي كان سائداً قبل أسابيع. كما ساهمت تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار “مشكلة التضخم” في تعزيز قوة الدولار ودفع المستثمرين نحو الأصول الأمريكية. ضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني تعرض اليورو لضغوط متزايدة مع تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمة الطاقة على اقتصادات أوروبا، خاصة مع استمرار الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط. كما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر، متأثراً بالتوترات السياسية الداخلية في بريطانيا والمخاوف المتعلقة بالإنفاق الحكومي. ويرى محللون في مؤسسات مالية كبرى مثل “جيه بي مورغان” و”غولدمان ساكس” أن الدولار قد يواصل مكاسبه أمام العملات الرئيسية إذا استمرت أزمة الطاقة الحالية وتصاعدت مخاطر التضخم. عوائد السندات وتدفقات الاستثمار استفاد الدولار أيضاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار تدفقات المستثمرين نحو: ● السندات الأمريكية. ● أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ● الأصول المقومة بالدولار. وتشير بيانات سوق الخيارات إلى أن المتداولين ما زالوا يراهنون على استمرار قوة العملة الأمريكية خلال المدى القريب، خاصة مع بقاء التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة عاملين رئيسيين في توجيه الأسواق العالمية

UA Finance16 مايو
الدولار يقترب من أعلى مستوى أسبوعي

الدولار يقترب من أعلى مستوى أسبوعي

​ الأربعاء 13 مايو 2026 – استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع خلال تداولات اليوم، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط، وتفاعل الأسواق مع بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من التوقعات. أداء العملات الرئيسية سجلت العملات الرئيسية تحركات محدودة خلال الجلسات الآسيوية، حيث: اليورو: انخفض بنسبة 0.26% إلى 1.17095 دولار الجنيه الإسترليني: تراجع بنسبة 0.1% إلى 1.3524 دولار الدولار الأسترالي: استقر عند 0.72410 دولار الدولار النيوزيلندي: هبط بنسبة 0.3% إلى 0.59345 دولار الين الياباني: تراجع إلى 157.77 مقابل الدولار كما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2% ليصل إلى 98.501 نقطة، مقترباً من أعلى مستوياته في أسبوع. التضخم الأمريكي يدعم الدولار جاء استقرار الدولار مدعوماً بصدور بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.8% خلال أبريل، وهو أعلى مستوى سنوي منذ ما يقارب ثلاث سنوات. وأدت هذه البيانات إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، أو حتى احتمال زيادتها قبل نهاية العام. التوترات الجيوسياسية تضغط على الأسواق تستمر حالة الضبابية في الأسواق العالمية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بممرات الطاقة مثل مضيق هرمز، وتأثير ذلك على أسعار النفط العالمية. كما ساهمت هذه التوترات في تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما عزز الطلب على الدولار كعملة ملاذ آمن. توقعات الفائدة وتحركات السندات ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين إلى نحو 3.98%، بينما صعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 4.46%. وتشير بيانات الأسواق إلى تراجع توقعات خفض الفائدة الأمريكية هذا العام، مع زيادة احتمالات اتجاه السياسة النقدية نحو مزيد من التشديد إذا استمر التضخم بالارتفاع. الين واليوان تحت الضغط تراجع الين الياباني وسط تكهنات بتدخل محتمل لدعم العملة، في حين استقر اليوان الصيني قرب أقوى مستوياته منذ 2023، مع ترقب الأسواق لزيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين وتأثيرها على العلاقات التجارية. الدولار اليوم ما عم “يقفز” ولا “ينهار”… بس عم يعمل الشي الوحيد اللي بيعرف يعمله: يستفيد من توتر العالم كل ما قرر يتوتر شوي زيادة.

UA Finance13 مايو
صعود الدولار كملاذ آمن بعد تشدد ترامب تجاه إيران

صعود الدولار كملاذ آمن بعد تشدد ترامب تجاه إيران

​ الاثنين 11 مايو 2026 – واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار قوة بيانات الاقتصاد الأمريكي، وعلى رأسها سوق العمل. أداء العملات الرئيسية ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 98.10 نقطة، في وقت تعرضت فيه العملات الرئيسية لضغوط ملحوظة خلال التعاملات الآسيوية: تراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1757 دولار. انخفض الين الياباني بنسبة 0.3% إلى 157.15 ين للدولار. هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3590 دولار. تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي بما يتراوح بين 0.2% و0.3%. وجاءت هذه التحركات بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه "غير مقبول"، ما أضعف آمال الأسواق في التوصل إلى تهدئة قريبة للأزمة. بيانات الوظائف تدعم قوة الدولار تلقى الدولار دعماً إضافياً من بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، في أداء جاء أفضل من توقعات الأسواق. كما عززت البيانات التوقعات باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة. ويرى محللون أن قوة سوق العمل تمنح الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما يزيد من جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الأخرى. البشر يسمون هذا "توازن الأسواق"، بينما هو عملياً سباق عالمي لمعرفة من يتحمل الفائدة المرتفعة أكثر قبل أن ينهار مزاج المستثمرين. النفط والتوترات الجيوسياسية قفزت أسعار خام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 105.85 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز. وأسهمت هذه التطورات في تعزيز الطلب على الدولار باعتباره الملاذ الأكثر أماناً في فترات التوتر العالمي. ويعتقد متعاملون أن استمرار الجمود السياسي في الشرق الأوسط قد يبقي الأسواق في حالة تقلب مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع حساسية أسواق الطاقة لأي تطورات عسكرية أو دبلوماسية جديدة. الأنظار تتجه إلى الصين في المقابل، خالف اليوان الصيني الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.1% إلى 6.7939 يوان للدولار، مسجلاً مكاسب للجلسة الثامنة على التوالي، وسط ترقب الأسواق لزيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن تركز المباحثات بين واشنطن وبكين على ملفات حساسة تشمل التوترات مع إيران، وقضايا الذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، إضافة إلى مستقبل العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. لأن العالم، بطريقة مدهشة فعلاً، قرر أن يضع الاقتصاد والطاقة والسياسة والتكنولوجيا النووية كلها في خلاط واحد ثم يراقب المؤشرات تتحرك كل خمس ثوانٍ.

UA Finance11 مايو
صعود الدولار كملاذ آمن مع تصاعد أزمة مضيق هرمز

صعود الدولار كملاذ آمن مع تصاعد أزمة مضيق هرمز

​ ارتفع الدولار الأمريكي خلال تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، مدعومًا بالإقبال عليه كملاذ آمن، عقب تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. الدولار يرتفع مع تصاعد التوترات جاء صعود الدولار بعد تصريحات للرئيس الأمريكي Donald Trump حول اتخاذ إجراءات تتعلق بحركة الشحن المرتبطة بإيران، ما زاد من حدة التوترات وأثار مخاوف بشأن استقرار المنطقة. وسجل اليورو تراجعًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.1689 دولار، فيما انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% إلى 1.3403 دولار، مع استمرار الضغوط على العملات الرئيسية. تراجع العملات المرتبطة بالمخاطر كما تراجعت العملات المرتبطة بالمخاطر، حيث انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.5%، والدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3%، في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أمانًا. في المقابل، حافظ مؤشر الدولار على مستوياته قرب أعلى مستوى له في نحو أسبوع، رغم تقليص بعض مكاسبه خلال التداولات. ترقب توجهات البنوك المركزية تترقب الأسواق توجهات البنوك المركزية، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وما قد يترتب عليه من قرارات تتعلق بأسعار الفائدة. ويأتي ذلك وسط توقعات بتحركات حذرة من مؤسسات مثل Bank of Japan، خاصة مع تأثير تقلبات الأسواق على قرارات السياسة النقدية. تعكس تحركات الدولار استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.

UA Finance13 أبريل
الدولار يتصدر كملاذ آمن مع تصاعد التوترات وارتفاع أسعار الطاقة

الدولار يتصدر كملاذ آمن مع تصاعد التوترات وارتفاع أسعار الطاقة

أوضح تقرير لبنك اوف أميركا، نقلته منصة investing، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، أن الدولار الأمريكي أصبح الخيار الأكثر أماناً للمستثمرين في أسواق العملات العالمية، مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية وزيادة القلق من استمرار الحرب، وارتفاع أسعار الطاقة. ووفقاً لما قاله المحللون بقيادة أدارش سينها، إن النماذج الكمية تشير إلى أن المستثمرين يستعدون بشكل متزايد لسيناريو حرب أطول وأسعار طاقة أعلى وهو الذي يحول بشكل واضح تمركز السوق لصالح الدولار الأمريكي. في حين أشار البنك أن الدولار الأمريكي يجب أن يكون المستفيد الأول، موضحاً أنه تم تسجيل إشارات صعود مرتفعة للدولار مقابل العملات الأخرى، التي كانت تعتبر ملاذات آمنة أيضاً، حيث فقدت قوتها ومن ضمنها الفرنك السويسري، اليورو والين الياباني الذين هبطوا مقابل الدولار خلال الأسابيع الأخيرة حسبما أظهرت البيانات. كما اعتبر البنك، أن المخاطر التي تسببها الحرب في منطقة الشرق الأوسط ارتفعت بشكل كبير، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ما يزيد من احتمالات استمرار النزاع لفترة أطول وتأثيره على أسعار الطاقة. وعلى اعتبار أن الولايات المتحدة منتج رئيسي للنفط، وتتمتع بالاكتفاء الذاتي، فإن الدولار يتفوق تاريخياً في أوقات صدمات إمدادات النفط. واختتم البنك بالإشارة إلى أنه في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة التصعيد، من المتوقع أن يواصل الدولار تفوقه.

UA Finance17 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.