UA Finance header Logo

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

9 يوليو 2026
استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش
© AI


حافظ الدولارالأميركي على استقراره الهيكلي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات العسكرية المتجددة والضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران مستويات الطلب على العملة الأميركية بوصفها ملاذاً آمناً؛ واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية- دون تغير يذكر عند مستوى 100.96 نقطة.
وأوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في مؤسسة «كابيتال دوت كوم»، أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أعاد زعزعة استقرار المقاصير النقدية، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على زيادة "علاوة مخاطر الحرب" في تسعير الأصول لعام 2026.

انقسام متشدد في أول محضر برئاسة "وارش" وعوائد السندات تقفز.

وعمقت البيانات النقدية من قوة الأخضر؛ إذ كشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو الماضي -وهو الأول برئاسة المحافظ الجديد كيفين وارش- عن انقسام متشدد للغاية بين الأعضاء مع تنامي التخوفات من خروج التضخم عن السيطرة جراء صدمة النفط.
يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر
وأدت هذه النبرة الصارمة، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي شن جولة قصف جديدة على إيران عقب إلغاء دونالد ترامب للاتفاق المؤقت، إلى قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع؛ حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع الفائدة هذا العام إلى 87% وفقاً لأداة «فيد ووتش»، مدعومة بصعود عقود برنت بنسبة 1.1% صوب 78.88 دولار للبرميل لعام 2026.

نزيف تاريخي مستمر للين الياباني والأنظار تتجه لوزارة المالية.

وعلى صعيد سوق الصرف الأجنبي، واصل الين الياباني كفاحه ونزيفه التاريخي تحت وطأة قفزات كلفة الطاقة المستوردة؛ حيث بلغ سعر الصرف 162.425 ين للدولار، محلقاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً ومحواً لمعظم المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي.
وأشار توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، إلى أن الارتفاع المفاجئ السابق للين كان نتيجة تدخل ياباني خفي من المصرف المركزي، وهو ما لن يتأكد رسميّاً حتى صدور تقرير وزارة المالية نهاية الشهر.
 وفي المقابل، تماسك اليورو عند 1.1426 دولار، واستقر الإسترليني عند 1.3396 دولار، بينما واصل الدولار النيوزيلندي حصد المكاسب بارتفاعه 0.5% إلى 0.5725 دولار بدفع من موقف مركزي نيوزيلندا المتشدد بختام تعاملات عام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية. وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.​​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​​ وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
ارتفاع صاروخي للدولار الأمريكي.. العملة الخضراء تقفز لأعلى مستوى في عام بدعم الفيدرالي

ارتفاع صاروخي للدولار الأمريكي.. العملة الخضراء تقفز لأعلى مستوى في عام بدعم الفيدرالي

​ارتفع الدولارالأمريكي اليوم الخميس إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام؛ بعدما أدى تمسك مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتشديد النقدي إلى زيادة رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري. وصعد مؤشر الدولار —الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية— بنسبة 0.36% ليصل إلى مستوى 100.71 نقطة مسجلاً الذروة الأعلى له منذ مايو (أيار) 2025، ليعزز المكاسب القياسية التي حققها في الجلسة السابقة والتي بلغت 0.85% كأكبر قفزة يومية في ثلاثة أشهر. وجاء هذا الزخم ليعوض بشكل كامل الأثر النفسي السلبي الذي خلفه إعلان الاتفاق الإطاري المؤقت بين واشنطن وطهران بشأن ملف الطاقة ومضيق هرمز.حقبة وارش تضغط على اليورو والإسترليني .وجاءت قوة العملة الخضراء مدفوعة باستهلال رئيس الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، حقبته النقدية بمراجعة شاملة أظهرت أن نحو نصف صناع السياسة يتوقعون رفع الفائدة رسمياً لمواجهة التضخم المتسارع، بينما تترقب سوق العقود الآجلة خطوة التشديد بحلول أكتوبر (تشرين الأول) القادم تزامناً مع بيانات مبيعات التجزئة القوية. هذا المسار الصارم ضغط بوضوح على العملات الأوروبية؛ حيث تراجع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.146 دولار، وهبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.54% إلى 1.322 دولار لتصل العملتان إلى أدنى مستوى في أكثر من شهرين، في وقت اتجه فيه بنك إنجلترا لتثبيت فائدته عند 3.75% لتقييم أثر الاتفاق الأمريكي الإيراني، بينما انخفض الدولار الأسترالي بنحو طفيف بلغ 0.1%.تراجع الين يطلق تحذيرات طوكيو .وعلى صعيد العملة اليابانية، تراجع الين إلى مستوى 160.90 ين للدولار مسجلاً أدنى مستوياته منذ يوليو (تموز) 2024، ليتخلى بذلك عن كافة المكاسب التاريخية التي حققها عقب التدخل المباشر لوزارة المالية في نهاية أبريل الماضي. وأثار هذا الهبوط المتسارع استجابة فورية وتحذيرات شفهية حادة من السلطات التنفيذية في طوكيو؛ حيث أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، أن الحكومة تراقب الأسواق بحذر شديد ومستعدة للتعامل بالطريقة المناسبة ودعم العملة المحلية وضخ السيولة لمعالجة التحركات المضاربية الحادة في أي وقت تقتضيه الحاجة.

UA Finance18 يونيو
الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

​تذبذب أداء الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الخميس 11 يونيو 2026، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع التضخم الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وسط ترقب مستمر لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.التضخم الأمريكي يعزز ترقب مسار الفائدةأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، ليسجل أكبر زيادة سنوية منذ أبريل 2023، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% خلال مايو بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، في تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت ترجح خفض الفائدة مرتين خلال عام 2026.التوترات في الشرق الأوسط تدعم الحذر في الأسواقتأثرت معنويات المستثمرين بعد إعلان الجيش الأمريكي استكمال ضربات استهدفت أهدافاً متعددة داخل إيران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين لتصل إلى 95.40 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بموجات التصعيد السابقة، ما حد من مكاسب الدولار خلال التداولات الآسيوية.اليورو والجنيه الإسترليني تحت المتابعةبلغ اليورو مستوى 1.1553 دولار مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوياته في عشرة أسابيع، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار.كما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 99.903 مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، وسط مؤشرات على استعداده لرفع أسعار الفائدة في إطار مواجهة الضغوط التضخمية بمنطقة اليورو.الين الياباني يثير مخاوف التدخلسجل الين الياباني مستوى 160.52 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.كما يترقب المستثمرون اجتماع بنك اليابان يومي 15 و16 يونيو، وسط توقعات متزايدة باتجاه البنك نحو رفع أسعار الفائدة، رغم غياب المحافظ كازو أويدا عن الاجتماع بسبب تلقيه العلاج الطبي.استقرار العملات المرتبطة بالسلعاستقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد ملامسته أدنى مستوياته في تسعة أسابيع خلال الجلسة، فيما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

UA Finance11 يونيو
توترات الشرق الأوسط تدعم الدولار قرب أعلى مستوى

توترات الشرق الأوسط تدعم الدولار قرب أعلى مستوى

​حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه قرب أعلى مستوى في شهرين خلال تعاملات يوم الخميس 04 يونيو 2026، وسط استمرار حالة الترقب في أسواق الصرف العالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن.وجاء هذا الأداء في الأسواق المالية عقب تطورات أمنية في منطقة الخليج، أثارت قلق المستثمرين وأثرت على شهية المخاطرة، ما انعكس على حركة العملات الرئيسية خلال الجلسة.أداء مؤشر الدولار الأمريكيسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، تحركات محدودة خلال التداولات:· ارتفع مؤشر الدولار ليصل إلى 99.45 نقطة · استقر قرب أعلى مستوى له منذ السابع من أبريل تحركات العملات الرئيسية مقابل الدولارشهدت العملات الرئيسية تحركات متفاوتة أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة:· اليورو ارتفع بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1609 دولار · الجنيه الإسترليني استقر عند 1.3427 دولار · الدولار الأسترالي سجل 0.7129 دولار · الدولار النيوزيلندي ارتفع بنسبة 0.3% إلى 0.5875 دولار · الين الياباني بقي قريباً من مستوى 160 مقابل الدولار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواقجاء دعم الدولار في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعد تقارير عن هجمات وأعمال عسكرية في منطقة الخليج، ما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة في الأسواق وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وعلى رأسها الدولار الأمريكي.

UA Finance04 يونيو
الدولار عند أعلى مستوى.. التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران يجدد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

الدولار عند أعلى مستوى.. التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران يجدد رهانات رفع الفائدة الأمريكية

​ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي قليلاً خلال تعاملات اليوم الخميس، ملامساً أعلى مستوياته منذ أوائل شهر أبريل/نيسان الماضي. وجاء هذا الصعود مدفوعاً بتراجع آمال المستثمرين في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق دبلوماسي يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي، إلى جانب تحول تركيز الأسواق نحو الاحتمالات المتزايدة لرفع أسعار الفائدة الأميركية. وتعززت هذه المخاوف الجيوسياسية بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية؛ رداً على هجوم أميركي سابق استهدف مدينة بندر عباس الساحلية، وجاء ذلك الإعلان بعد ساعات قليلة من نفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحة تقارير أفادت بقرب توصله إلى اتفاق مع طهران. ويُذكر أن الدولار كان قد سجل قفزة قوية في مارس/آذار الماضي عقب الإغلاق شبه الكامل للمضيق وما ترتب عليه من قفزة بأسعار النفط أضرت بالمستوردين مثل اليابان ومنطقة اليورو، ورغم انخفاضه لاحقاً إثر إعلان ترامب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 7 أبريل/نيسان، إلا أنه عاود الارتفاع في مايو/أيار مع تزايد الشكوك حول فرص السلام الدائم.هيمنة نبرة التشديد النقدي: تصريحات الفيدرالي تفتح الباب أمام زيادة أسعار الفائدةإلى جانب العوامل السياسية، يقيم المستثمرون في الأسواق التوقعات والتوجهات القادمة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية. وأوضح مايكل فيستر، المحلل المتخصص في أسعار الفوائد لدى "كومرتس بنك"، أن تصريحات أعضاء اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة أصبحت أكثر ميلاً واقتناعاً بالتشديد النقدي خلال الأسابيع الماضية، مما دفع بتوقعات السوق نحو حتمية رفع الفائدة في حال جاءت البيانات الاقتصادية القادمة داعمة لهذا المسار. وفي هذا الصدد، أشار كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي، إلى ضرورة إلغاء "التوجه نحو التيسير النقدي" من بيان السياسة النقدية، مما يفتح الباب فعلياً أمام خيار الرفع. وتتجه الأنظار حالياً صوب صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي —مقياس التضخم المفضل للمركزي الأميركي— لتشكيل الرؤية الأوسع للفائدة، وسط تحذيرات محللي (آي.إن.جي) من هيمنة نبرة التشديد وصعوبة استقرار اليورو فوق نطاق 1.1650 و1.1660 دولار، حيث هبطت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.11% لتصل إلى 1.1613 دولار.تحركات العملات العالمية وأسواق الطاقة: تراجع اليورو والأسترالي وترقب لقرارات بنك اليابانانعكست قوة العملة الأميركية على مؤشر الدولار —الذي يقيس أدائه أمام ست عملات رئيسية— ليرتفع بنسبة 0.11% ليتداول عند 99.33 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستوى 99.546 نقطة خلال التعاملات الآسيوية، وهو المستوى الأعلى له منذ السابع من أبريل/نيسان. وتأثرت بقية العملات وأسواق الطاقة بهذه التحركات على النحو التالي:النفط الخام: صعدت أسعار النفط بأكثر من 2%، معوضة جانباً من خسائرها العنيفة التي تجاوزت 5% بالأمس، وذلك بالتزامن مع الإعلان عن القصف الإيراني للقاعدة الأميركية.الين الياباني: لم يطرأ تغيير يذكر على الدولار مقابل العملة اليابانية مستقراً عند 159.48 للين؛ حيث استبعد المحللون ارتفاع الين حاداً بفضل الرهانات التي تشير (بنسبة 70% وفقاً لبيانات مجموعة بورصات لندن) إلى أن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في اجتماعه يومي 15 و16 يونيو/حزيران، فضلاً عن المخاوف من تدخل السلطات لدعم العملة ومنع خسائرها من تجاوز 160 يناً للدولار.الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: تراجع الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر بنسبة 0.3% ليسجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 0.7120 دولار، بينما هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4% مستقراً عند 0.5876 دولار ممحياً جزءاً من مكاسب الجلسة السابقة البالغة 1.11%.

UA Finance28 مايو
توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

​ الجمعة 16 مايو 2026 – سجل الدولار الأمريكي أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مدعوماً بارتفاع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أفضل أداء أسبوعي للدولار منذ مارس ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 1.2% خلال الأسبوع، ليسجل أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 6 مارس. وجاء هذا الصعود بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي فاقت توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية لفترة أطول ودفع المستثمرين لإعادة تسعير مسار أسعار الفائدة الأمريكية. الأسواق قبل شهر كانت تراهن على خفض الفائدة. الآن تتحدث عن رفعها مجدداً. المستثمرون يبدّلون قناعاتهم أسرع من تحديثات تطبيقات الطقس، ثم يتصرفون بصدمة كل مرة. التضخم وأسعار النفط يدعمان العملة الأمريكية ساهمت قفزة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية واضطرابات مضيق هرمز في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما دعم الدولار باعتباره: ● ملاذاً آمناً في أوقات التوترات. ● عملة مرتبطة بأكبر اقتصاد منتج للطاقة عالمياً. ● مستفيداً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقال محللون إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب بيانات التضخم القوية عززا توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول. رهانات الأسواق تتحول نحو رفع الفائدة أظهرت تسعيرات الأسواق المالية تحولاً واضحاً في توقعات المستثمرين، حيث أصبحت الأسواق ترجح إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام، بدلاً من سيناريو التيسير النقدي الذي كان سائداً قبل أسابيع. كما ساهمت تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار “مشكلة التضخم” في تعزيز قوة الدولار ودفع المستثمرين نحو الأصول الأمريكية. ضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني تعرض اليورو لضغوط متزايدة مع تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمة الطاقة على اقتصادات أوروبا، خاصة مع استمرار الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط. كما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر، متأثراً بالتوترات السياسية الداخلية في بريطانيا والمخاوف المتعلقة بالإنفاق الحكومي. ويرى محللون في مؤسسات مالية كبرى مثل “جيه بي مورغان” و”غولدمان ساكس” أن الدولار قد يواصل مكاسبه أمام العملات الرئيسية إذا استمرت أزمة الطاقة الحالية وتصاعدت مخاطر التضخم. عوائد السندات وتدفقات الاستثمار استفاد الدولار أيضاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار تدفقات المستثمرين نحو: ● السندات الأمريكية. ● أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ● الأصول المقومة بالدولار. وتشير بيانات سوق الخيارات إلى أن المتداولين ما زالوا يراهنون على استمرار قوة العملة الأمريكية خلال المدى القريب، خاصة مع بقاء التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة عاملين رئيسيين في توجيه الأسواق العالمية

UA Finance16 مايو
الدولار مدعوم بتوقعات الفائدة وتوترات الشرق الأوسط

الدولار مدعوم بتوقعات الفائدة وتوترات الشرق الأوسط

​ استقر الدولار الأمريكي الخميس 14 مايو 2026 قرب أعلى مستوياته في أسبوع، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة، في وقت عززت فيه التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط الطلب على أصول الملاذ الآمن. ارتفاع عوائد السندات يدعم الدولار جاء دعم الدولار بعد صدور بيانات أمريكية أظهرت استمرار الضغوط التضخمية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة. وبحسب تقديرات الأسواق، ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2025. تحركات العملات الرئيسية شهدت أسواق العملات تحركات محدودة خلال التداولات، حيث: استقر اليورو عند 1.1716 دولار تداول الجنيه الإسترليني قرب 1.3527 دولار سجل مؤشر الدولار 98.46 نقطة حافظ اليوان الصيني على استقراره قرب أعلى مستوياته في أكثر من ثلاث سنوات كما تراجع الين الياباني وسط ترقب الأسواق لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة. ترقب قمة ترامب وشي تتجه أنظار المستثمرين إلى الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، والذي يركز على ملفات التجارة والاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية. وتأمل الأسواق أن تسهم القمة في تهدئة التوترات التجارية وتحسين العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم. التوترات الجيوسياسية تدعم الملاذات الآمنة استمرت المخاوف المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط في دعم الطلب على الدولار، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية تجاه التضخم وأسعار الطاقة. كما يراقب المستثمرون تطورات أسواق النفط وتأثيرها المحتمل على قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.

UA Finance14 مايو
الدولار يرتفع والين يتراجع بعد تحذيرات الفيدرالي

الدولار يرتفع والين يتراجع بعد تحذيرات الفيدرالي

​ استقر الدولار الأمريكي الخميس 30 أبريل 2026 – قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين، مع تزايد المخاوف من التضخم بعد إشارات متشددة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت واصل فيه الين الياباني تراجعه متجاوزاً مستوى 160 مقابل الدولار. الفيدرالي يشدد لهجته ويثير قلق الأسواق أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، والذي جاء بواقع 8-4، عكس تزايد القلق بشأن الضغوط التضخمية. وساهمت هذه الإشارات في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد عائد السندات لأجل عامين إلى 3.928%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.421%، وهو أعلى مستوى منذ أواخر مارس. الدولار يستفيد من العوائد المرتفعة والتوترات حافظ مؤشر الدولار على مستوياته قرب 99 نقطة، مدعوماً بارتفاع العوائد وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم العملة الأمريكية. الين الياباني يتراجع ويقترب من مستويات التدخل تراجع الين الياباني إلى نحو 160 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية. وفقدت العملة اليابانية أكثر من 2% من قيمتها منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، وسط رهانات من المستثمرين على استمرار ضعفها. ارتفاع النفط يزيد الضغوط على العملات جاءت تحركات العملات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت مستويات مرتفعة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. ويزيد هذا الارتفاع من مخاطر التضخم، ما يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. وتتجه الأنظار إلى اجتماعات البنوك المركزية في أوروبا وبريطانيا، وسط توقعات بأن تتبنى مواقف أكثر تشدداً في مواجهة التضخم. ويتابع المستثمرون هذه القرارات لتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية.

UA Finance30 أبريل
الدولار "ملك الملاذات" وسط طبول الحرب.. والأسواق تترقب 10 آلاف جندي أمريكي إضافي

الدولار "ملك الملاذات" وسط طبول الحرب.. والأسواق تترقب 10 آلاف جندي أمريكي إضافي

يواصل الدولار الأمريكي هيمنته على أسواق الصرف العالمية اليوم الجمعة، محلقاً بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، مع ارتماء المستثمرين في أحضان "العملة الخضراء" كملاذ آمن في ظل تصاعد حدة الصراع بالشرق الأوسط وتلاشي آمال التهدئة الوشيكة.البنتاجون يربك الحسابات:سادت حالة من التوتر الشديد بعد تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" كشف عن دراسة البنتاجون إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، مما بدد تفاؤل الأسواق بنهاية قريبة للحرب. وزاد من تعقيد المشهد تضارب الروايات بين واشنطن وطهران حول المساعي الدبلوماسية، رغم تمديد الرئيس ترامب لمهلة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية حتى أبريل.سباق الفائدة والعملات:أدت ضغوط التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط إلى تحول جذري في التوقعات؛ حيث يراهن المستثمرون الآن بنسبة 40% على رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر المقبل. وفي المقابل:الين الياباني: يترنح قرب مستوى 160 مقابل الدولار، متأثراً بتكاليف استيراد الطاقة.اليورو والإسترليني: استقرار حذر بعد خسائر حادة، وسط توقعات باستمرار تفوق الدولار "الملك" طالما استمر الصراع.مؤشر الدولار: يتجه لتسجيل مكاسب شهرية بنسبة 2.2%، وهي الأكبر له منذ يوليو الماضي.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.