
تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية.
وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.
قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.
وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.
يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم
وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.
نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.
وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.
وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة
تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. أسعار الأسهم العالمية اليوموجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي
استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد
استقر الدولارالأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات يوم الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتقليص رهاناتهم التمويلية على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو والتي جاءت مخيبة للتوقعات وذات أداء ضعيف. وانعكس هذا التراجع في مستويات العملة الأمريكية على استقرار اليورو مقابل الدولار عند 1.1435 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار.أسعار العملات اليوم فيما ثبت مؤشر الدولار الرئيسي (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند مستوى 100.90 نقطة، لتستوعب المقاصير تراجع التوقعات المتشددة بشكل مؤقت لعام 2026.المضاربات تحاصر الين عند قاع 40 عاماً والمخاوف تحد من التدهور المالي.وفي تداولات الصرف الآسيوية، ظل الين الياباني المحور الأساسي لاهتمام الأسواق؛ حيث جرى تداول زوج "USD/JPY" عند مستوى 162.32 ينّاً، ليبقى قريباً للغاية من أدنى مستوياته منذ عام 1986 والبالغ 162.84 ينّاً للدولار والذي سجله الأسبوع الماضي إثر موجة بيع عنيفة. وأثارت التحركات الأخيرة تكهنات قوية بشأن تدخل وزارة المالية اليابانية لإقرار عمليات شراء مفاجئة، لاسيما مع خشية المتداولين من تخلي السلطات عن التحذيرات اللفظية المسبقة واللجوء لضرب المضاربين مباشرة. ورغم هذا يرى الخبراء أن فجوة أسعار الفائدة الهائلة مع الولايات المتحدة والسياسة التوسعية لليابان ستُبقي الين تحت الضغط وتحد من فاعلية أي تدخل رسمي لعام 2026.محضر الفيدرالي لكيفن وارش يترقب قراءات التضخم ومسار "الكاري تريد".وعلى الجانب الآخر، يواجه الدولار صعوبات واضحة في التعافي السريع بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، وتتجه الأنظار صوب يوم الأربعاء المقبل لمراقبة تفاصيل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش. وسط توقعات بأن يأتي المحضر أقل تفصيلاً تماشياً مع نهج وارش في تقليص التوجيهات المستقبلية. وفيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، تشير تقديرات بنك الكومنولث الأسترالي ومحللو الأسواق إلى أن العملة الأمريكية قد تتحرك في نطاق عرضي وقصير الأجل، مدعومة بعودة المستثمرين لاستراتيجيات "الكاري تريد" التي تستفيد من فروق العوائد لصالح الأسواق الناشئة لعام 2026.

تراجع في مؤشر الدولار.. انخفاض أسعار النفط يهدئ رهانات الفائدة والين يترقب التدخل الياباني بقلق
تراجع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات يوم الجمعة، بعد أن ساهمت قراءات التضخم الحديثة والانخفاض الحاد لأسعار الطاقة في تهدئة توقعات المستثمرين بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وانخفض مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام ست عملات رئيسية بنسبة 0.39% ليصل إلى مستوى 101.11 نقطة مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ 11 يونيو الجاري، لتصل خسائره الإجمالية على مدى يومين متتاليين إلى 0.44% بالتزامن مع صعود اليورو بنسبة 0.43% مستقراً عند مستوى 1.1418 دولار وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الارتداد الفني العاجل عقب مجيء مقياس التضخم المفضل للفيدرالي متوافقاً مع تقديرات الاقتصاديين، إلى جانب الارتفاع التدريجي لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين ليصل إلى 49.5 نقطة هذا الشهر مقارنة بنحو 44.8 نقطة في مايو الماضي، مما خفف من حدة المكاسب الصاروخية للعملة الأمريكية والتي بلغت أعلى مستوياتها في 13 شهراً بطلب من النبرة التشددية لأول بيان صادر تحت رئاسة كيفن وارش للبنك المركزي.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.انهيار أسعار النفط والحصاد الأسبوعي.وساهم الانهيار المتسارع لأسعار النفط العالمية في تداولات يوم الجمعة بنحو 4% في تقليص مراهنات التشديد النقدي العنيف؛ حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.81% إلى 69.18 دولار للبرميل، وتراجع بالتزامن خام برنت القياسي بنسبة 4.17% ليصل إلى 72.12 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ويتجه كلا الخامين لتسجيل خسائر أسبوعية قاسية تقارب 10% نتيجة للتدفق المستمر لناقلات النفط عبر مضيق هرمز عقب اتفاقات التهدئة الإقليمية الأخيرة، مما دفع مجموعة بورصات لندن لتسعير خطوة واحدة فقط لرفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لما تبقى من العام الجاري بدلاً من القراءات الأكثر تشدداً. وعلى الرغم من هذا التراجع اليومي للدولار بضغط من جني الأرباح، فإن العملة الأمريكية لا تزال تحتفظ بمكاسبها الإجمالية على الأساس الأسبوعي وتتجه لتسجيل أقوى أداء ونمو شهري لها منذ مارس لعام 2025 الماضي، مدعومة ببقاء الهيكل الأساسي للسوق صاعداً ولصالح الأصول المقومة بالدولار منذ مطلع يناير لعام 2026.أزمة الين الياباني وصمود الإسترليني.وفي أسواق العملات المقابلة، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% ليصل إلى مستوى 1.3223 دولار في محاولة للتعافي، غير أنه ظل متجهاً لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي له على التوالي نتيجة للضغوط السياسية والتشريعية المحلية التي تشهدها العاصمة البريطانية لندن. وتراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% ليستقر عند مستوى 161.59 ين للدولار، ليظل متأرجحاً داخل نطاق فني حرج وضيق يجعله عرضة لاحتمالية التدخل المباشر من قِبل السلطات المالية وبنك اليابان عبر ضخ السيولة الحمائية لمنع الهبوط دون مستوى 161.96 ين والذي سيمثل أضعف مستويات العملة اليابانية منذ عام 1986. ولم تشفع بيانات التضخم الأساسية الصادرة في العاصمة طوكيو، والتي أظهرت تسارعاً ملحوظاً في حماية الين بشكل كامل، حيث واصل الدولار صعوده بنسبة 0.21% على أساس أسبوعي محققاً مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي لعام 2026.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأهب المتعاملين والصناديق الاستثمارية لاحتمالية تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياسة نقدية أكثر تشديداً وصرامة رغم تراجع أسعار النفط العالمية. وتتوقع العقود الآجلة احتمالية تتجاوز 85% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مما دفع بمؤسسات كبرى مثل "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرتش" و"دويتشه بنك" للتخلي عن توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير والتحول نحو تسعير زيادات إضافية مستندين إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. وارتفع مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية الست إلى مستوى 101.25 نقطة مسجلاً ذروته الأعلى منذ مايو 2025، مدعوماً بطلب التحوط الناتج عن استمرار الضبابية الجيوسياسية الحاكمة للمشهد الدولي.تراجع اليورو والعملات الحساسة.وفي المقابل، جرى تداول العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" عند مستوى 1.1395 دولار لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2025، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من المخاوف المتعلقة بآثار التضخم الثانوية متمسكة بنهج سياسة نقدية متوازن عقب الزيادة الأخيرة في تكلفة الاقتراض. ولحق الجنيه الإسترليني بركب التراجعات مسجلاً 1.3223 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2% ليعكس جزءاً من المكاسب الطفيفة المحققة بالأمس عقب الزلزال السياسي المرتبط بإعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتحديد جدول زمني لرحيله. وتأثرت العملات المرتبطة بالسلع وحساسية المخاطر سلبياً بوطأة صعود العملة الخضراء، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% مستقراً عند 0.6951 دولار كأضعف مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بواقع 0.4% ليصل إلى مستويات 0.5689 دولار.ترقب الين واجتماعات العملة.وعلى صعيد العملات الآسيوية، تعافى الين الياباني بشكل طفيف ليتداول عند مستوى 161.41 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى قاع عامين عند مستوى 161.93 ين وبات على بعد خطوة واحدة من كسر حاجز المقاومة التاريخي المحدد عند 161.96 ين والذي سيدفع به إلى أضعف مستوياته الإجمالية منذ عام 1986. وجاء هذا التراجع الحاد ليدق ناقوس الخطر في طوكيو، مما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لعقد اجتماع طارئ عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التقلبات العنيفة وغير المبررة في أسعار الصرف. وركزت المحادثات الثنائية الرفيعة على بحث آليات الحد من الهبوط المستمر للعملة اليابانية وتنسيق الخطوات التشغيلية لتدخل محتمل ومباشر في سوق الصرف الأجنبي لإعادة التوازن وضبط الإيقاع التداولي.

الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط
تذبذب أداء الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الخميس 11 يونيو 2026، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع التضخم الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وسط ترقب مستمر لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.التضخم الأمريكي يعزز ترقب مسار الفائدةأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، ليسجل أكبر زيادة سنوية منذ أبريل 2023، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% خلال مايو بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، في تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت ترجح خفض الفائدة مرتين خلال عام 2026.التوترات في الشرق الأوسط تدعم الحذر في الأسواقتأثرت معنويات المستثمرين بعد إعلان الجيش الأمريكي استكمال ضربات استهدفت أهدافاً متعددة داخل إيران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين لتصل إلى 95.40 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بموجات التصعيد السابقة، ما حد من مكاسب الدولار خلال التداولات الآسيوية.اليورو والجنيه الإسترليني تحت المتابعةبلغ اليورو مستوى 1.1553 دولار مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوياته في عشرة أسابيع، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار.كما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 99.903 مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، وسط مؤشرات على استعداده لرفع أسعار الفائدة في إطار مواجهة الضغوط التضخمية بمنطقة اليورو.الين الياباني يثير مخاوف التدخلسجل الين الياباني مستوى 160.52 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.كما يترقب المستثمرون اجتماع بنك اليابان يومي 15 و16 يونيو، وسط توقعات متزايدة باتجاه البنك نحو رفع أسعار الفائدة، رغم غياب المحافظ كازو أويدا عن الاجتماع بسبب تلقيه العلاج الطبي.استقرار العملات المرتبطة بالسلعاستقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد ملامسته أدنى مستوياته في تسعة أسابيع خلال الجلسة، فيما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

الدولار الأمريكي تحت الضغط.. العملة الخضراء تتراجع وسط ترقب الأسواق لرسائل الفيدرالي
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي خلال ختام تعاملات الجمعة، وسط حالة من الحذر والترقب في الأسواق العالمية قبل سلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المنتظرة خلال الأيام المقبلة. وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم يونيو 2026 مستوى 98.85 نقطة، منخفضة بنحو 0.12% مقارنة بالإغلاق السابق عند 98.97 نقطة، بينما تحرك المؤشر خلال الجلسة بين 98.70 و99.15 نقطة. الدولار يواجه ضغوطًا محدودة ورغم التراجع الطفيف، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من مستوياته المسجلة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث بلغ نطاق التداول خلال 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و100.53 نقطة، فيما سجل أداء سنويًا متراجعًا بنسبة 0.41%. ويأتي هذا الأداء في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية واحتمالات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار متابعة مؤشرات النمو والتضخم في الولايات المتحدة. الأنظار تتجه إلى الفيدرالي والبيانات الاقتصادية وتنتظر الأسواق عددًا من الأحداث الاقتصادية المهمة خلال الأسبوع الجاري، على رأسها تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إلى جانب بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي، ومؤشرات معهد إدارة التوريدات ISM، وبيانات الإنفاق على البناء. ويترقب المستثمرون ما إذا كانت هذه البيانات ستدعم استمرار السياسة النقدية الحالية أو تعزز التوقعات بشأن أي تحركات مستقبلية للفائدة الأمريكية، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على أداء الدولار والأسواق العالمية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ أظهرت البيانات الفنية تباينًا في الإشارات الخاصة بمؤشر الدولار، إذ سجلت الأطر الزمنية القصيرة إشارات شراء، بينما أظهرت تحليلات الساعة وخمس ساعات إشارات بيع قوية. أما على المدى اليومي والأسبوعي، فتشير المؤشرات إلى ميل للشراء، في حين جاءت القراءة الشهرية في نطاق البيع، ما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن الاتجاه القادم للعملة الأمريكية. تداولات نشطة قبل موعد التسوية بلغ حجم التداول على عقود مؤشر الدولار نحو 22.33 ألف عقد، بينما من المقرر أن يحل موعد التسوية الحالية للعقود في 15 يونيو 2026. وتترقب الأسواق العالمية أي تطورات اقتصادية أو تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي قد تدفع الدولار إلى كسر نطاقه الحالي، خاصة في ظل استمرار التقلبات التي تشهدها أسواق العملات والسلع خلال الفترة الأخيرة.

محضر الفيدرالي يدعم الدولار ويضغط على الأسترالي
الخميس 21 مايو 2026 – استقر الدولار الأمريكي في تداولات اليوم الخميس قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مدعوماً بمحضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر ميلاً متزايداً لدى صناع السياسة النقدية نحو الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في ظل استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية العالمية. لأن الأسواق طبعاً كانت تحتاج سبباً جديداً للتوتر، ولم تكفها أسعار النفط ولا الحرب ولا بيانات التضخم. محضر الفيدرالي يعزز توقعات التشديد النقدي ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي وعقوده الآجلة بنحو 0.1% خلال التعاملات الآسيوية، ليستقر قرب أعلى مستوياته منذ أوائل أبريل. وأظهر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المنعقد في أواخر أبريل أن عدداً متزايداً من المسؤولين لا يزالون منفتحين على تشديد السياسة النقدية إذا بقي التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2%. ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة اضطرابات الإمدادات العالمية ساهم في ترسيخ الضغوط التضخمية، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول خلال 2026. الدولار الأسترالي يتراجع بعد بيانات وظائف ضعيفة تعرض الدولار الأسترالي لضغوط قوية بعد صدور بيانات توظيف جاءت أضعف من التوقعات خلال أبريل، حيث ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياته في أربع سنوات، بالتزامن مع تراجع أعداد العاملين. وهبط زوج الدولار الأسترالي مقابل الأمريكي (AUD/USD) بنسبة 0.5%، وسط تزايد رهانات المستثمرين على تثبيت بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل، رغم المخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة العالمية. الين الياباني يستقر بدعم الميزان التجاري في المقابل، حافظ الين الياباني على استقراره النسبي أمام الدولار، بعد صدور بيانات تجارية قوية أظهرت تحسناً في الصادرات اليابانية إلى الولايات المتحدة والصين خلال أبريل. كما دعمت البيانات الإيجابية لمؤشرات مديري المشتريات في اليابان العملة المحلية، بالتزامن مع استمرار الإنفاق على قطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. العالم كله صار يشتري رقائق إلكترونية وكأن الحضارة ستنهار إذا تأخر تحميل الفيديو نصف ثانية إضافية. أداء العملات الآسيوية والروبية الهندية شهد اليوان الصيني تداولات مستقرة نسبياً أمام الدولار، بينما سجل الدولار مكاسب طفيفة مقابل كل من الوون الكوري الجنوبي والدولار التايواني والدولار السنغافوري. أما الروبية الهندية، فواصلت التحرك قرب مستوياتها القياسية المنخفضة، مع اقترابها من حاجز 97 روبية مقابل الدولار، وسط استمرار الضغوط التضخمية وتفضيل المستثمرين التوجه نحو الأصول المقومة بالدولار الأمريكي.

الدولار يرتفع والين يتراجع بعد تحذيرات الفيدرالي
استقر الدولار الأمريكي الخميس 30 أبريل 2026 – قرب أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين، مع تزايد المخاوف من التضخم بعد إشارات متشددة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت واصل فيه الين الياباني تراجعه متجاوزاً مستوى 160 مقابل الدولار. الفيدرالي يشدد لهجته ويثير قلق الأسواق أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، والذي جاء بواقع 8-4، عكس تزايد القلق بشأن الضغوط التضخمية. وساهمت هذه الإشارات في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد عائد السندات لأجل عامين إلى 3.928%، بينما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.421%، وهو أعلى مستوى منذ أواخر مارس. الدولار يستفيد من العوائد المرتفعة والتوترات حافظ مؤشر الدولار على مستوياته قرب 99 نقطة، مدعوماً بارتفاع العوائد وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية، خاصة استمرار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، في دعم العملة الأمريكية. الين الياباني يتراجع ويقترب من مستويات التدخل تراجع الين الياباني إلى نحو 160 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية. وفقدت العملة اليابانية أكثر من 2% من قيمتها منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، وسط رهانات من المستثمرين على استمرار ضعفها. ارتفاع النفط يزيد الضغوط على العملات جاءت تحركات العملات بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، التي سجلت مستويات مرتفعة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط. ويزيد هذا الارتفاع من مخاطر التضخم، ما يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. وتتجه الأنظار إلى اجتماعات البنوك المركزية في أوروبا وبريطانيا، وسط توقعات بأن تتبنى مواقف أكثر تشدداً في مواجهة التضخم. ويتابع المستثمرون هذه القرارات لتحديد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية.

الدولار الأمريكي تحت الضغط.. تحركات متقلبة والأسواق تترقب قرارات الفيدرالي والعملة الأمريكية تفقد الزخم
واصل مؤشرالدولار الأمريكي تحركاته المتقلبة خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية مع ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على العملة الأمريكية نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية، إلى جانب متابعة المستثمرين لبيانات التضخم والنمو في الولايات المتحدة وتأثيرها على تحركات الاحتياطي الفيدرالي. تحركات مؤشر الدولار الأمريكي شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا خلال التداولات الأخيرة، مع استمرار ضعف الزخم الشرائي على العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية. ويُعد مؤشر الدولار من أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق العالمية، حيث يقيس قوة الدولار الأمريكي مقابل عدد من العملات الكبرى، ما يجعله مؤثرًا بشكل مباشر على أسواق الذهب والنفط والعملات والأسهم العالمية. ترقب واسع لقرارات الفيدرالي الأمريكي وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا نحو تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة مع تزايد التوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة. ويرى محللون أن أي إشارات جديدة من الفيدرالي بشأن خفض أو تثبيت أسعار الفائدة قد تؤثر بشكل مباشر على أداء الدولار الأمريكي، في ظل حساسية الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية. كما يراقب المستثمرون بيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية باعتبارها من أبرز العوامل التي تحدد اتجاهات الفائدة والدولار عالميًا. تأثير تحركات الدولار على الأسواق العالمية ويؤثر تراجع مؤشر الدولار بصورة مباشرة على عدد من الأسواق العالمية، خاصة الذهب الذي يستفيد عادة من ضعف العملة الأمريكية، بالإضافة إلى أسواق السلع والطاقة والعملات الرقمية. كما تتابع الأسواق الناشئة تحركات الدولار عن قرب، نظرًا لتأثيره القوي على التدفقات الاستثمارية وأسعار الفائدة العالمية وتكاليف الاقتراض. الأسواق العالمية في حالة ترقب وتشهد الأسواق العالمية حالة من الترقب الحذر، مع استمرار التقلبات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على حركة العملات وأسواق المال. ويرى مراقبون أن تحركات مؤشر الدولار خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بقرارات الفيدرالي الأمريكي وبيانات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب اتجاهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
آخر أخبار العملات
-1784623554014_320.webp)
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية
-1784519038681_320.webp)
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

