
أوصى بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) باتخاذ مراكز بيع تكتيكية قصيرة الأجل على زوج الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي (GBP/USD)، محصناً صفقته بوضع مستهدف سعري هبوطي عند 1.3250 دولار، وأمر وقف خسارة عند 1.3600 دولار.
واستند المصرف في رؤيته التشغيلية إلى أن رالي الارتفاع القوي الذي حققته العملة البريطانية خلال تعاملات يوليو الجاري قد تجاوز مستويات الدعم الأساسي بشكل مفرط، وتخطى بكثير التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى ارتداد محدود ومؤقت لعام 2026.
تفاؤل حكومة "بورنهام" يرفع الإسترليني بعيداً عن فوارق أسعار الفائدة الحقيقية.
ولاحظ محللو غولدمان ساكس أن سرعة وتوقيت الصعود الأخير للإسترليني جاءا مدفوعين بالزخم الفني والتفاؤل المفرط المحيط بتشكيل حكومة آندي بورنهام الجديدة وإعادة ترتيب الحقائب الوزارية، وهي عوامل غلبت على العوامل الأساسية.
وأشار البنك إلى أن التحركات السعرية الأخيرة لزوج الاسترليني/دولار باتت تتعارض بوضوح مع الأداء المستوحى من نموذج القيمة العادلة الخاص بالبنك "GSBEER"؛ إذ تعكس المعطيات الفنية عودة فوارق أسعار الفائدة قصيرة الأجل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى أضيق نطاق لها منذ مطلع العام، مما يسحب مبررات الصعود لعام 2026.
المجاهيل السياسية ومخاطر الطاقة يرجحان كفة الدولار على المدى القريب.
ورغم إقرار البنك بوجود محفزات إيجابية للإسترليني على المدى المتوسط – تشمل تدفقات الاندماج والاستحواذ واحتمال تعزيز العلاقات مع التكتل الأوروبي – إلا أنه يبدي تشككاً كبيراً في استدامة هذا الزخم أمام المجاهيل السياسية والقيود المالية التي تواجهها لندن.
وخلص التحليل إلى أن رغبة البنك في شراء الدولار الأميركي، بالتزامن مع مخاطر تصاعد أسعار الطاقة العالمية إثر مواجهات الخليج العربي، تجعل من بيع زوج (GBP/USD) التعبير الأعلى جودة للاستفادة من موجة التصحيح والانعكاس السريع المتوقعة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الجنيه الإسترليني يستقر بعد إغلاق أسبوعي أخضر.. والأسواق تترقب تنصيب بورنهام
استقر سعر صرفالجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم السبت ، محافظاً على مستويات إغلاقه بنهاية الأسبوع عند 1.345 دولار، بعد أن تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.2% في آخر جلسات التداول الفعلي. ورغم هذا التراجع العارض الناجم عن ارتداد الدولار الأميركي كملاذ آمن إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية في الخليج، إلا أن العملة البريطانية نجحت في قفل أسبوعها على نبرة إيجابية، مسجلةً ثالث مكاسبها الأسبوعية على التوالي بارتفاع إجمالي بلغ 0.4% لعام 2026.ترقب سياسي لتنصيب "بورنهام" رسمياً وترشيحات المالية تدعم السندات.وتترقب الأوساط المالية في لندن انتقال مقاليد السلطة بشكل رسمي يوم الإثنين المقبل، حيث من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، رئاسة الوزراء بعد أن تسلم زعامة حزب العمال الحاكم. ولا تزال الأسواق تتفاعل إيجاباً مع التقارير الصحفية لـ "فايننشال تايمز" التي أشارت إلى اتجاه بورنهام لتعيين شابانة محمود وزيرة للمالية بدلاً من إد ميليباند، وهو الاختيار الذي بعث برسائل طمأنة قوية حول تبني سياسة مالية منضبطة ومتحفظة بعيدة عن الإنفاق التوسعي العشوائي، مما دعم استقرار أسعار السندات الحكومية البريطانية لعام 2026.اليورو يثبت عند 85.03 بنس وتحذيرات من تسعير مفرط لفوائد بنك إنجلترا.وعلى صعيد العملات المتقاطعة، استقر اليورو أمام الإسترليني اليوم السبت عند مستويات 85.03 بنس، بعد الارتفاع الطفيف الذي حققته العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 0.15% بنهاية تعاملات الجمعة، والتي لم تمنع اليورو من تكبد رابع خسائره الأسبوعية المتتالية أمام الإسترليني. وفي المقابل، تلاحق الأسواق تحذيرات فرانشيسكو بيسول، محلل استراتيجيات العملات في بنك "آي إن جي" (ING)، الذي أشار إلى أن الإسترليني قد يواجه ضغوطاً تصحيحية إذا بدأت المحافظ في تقليص رهاناتها المبالغ فيها بشأن قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بـ 35 نقطة أساس لعام 2026.

رغم هبوطه العارض أمام الدولار ..الجنيه الإسترليني يقتنص مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة
تراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الجمعة بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار، متخلياً عن جزء من مكاسبه القوية المسجلة منتصف الأسبوع. وجاء هذا التراجع المحدود مدفوعاً بالارتداد العكسي للعملة الخضراء التي تلقت دعماً قوياً بصفتها ملاذاً آمناً للمستثمرين وسط تصاعد شرارة المواجهات العسكرية في منطقة الخليج؛ ورغم ذلك، حافظ الإسترليني على مساره الإيجابي ليظل في طريقه لتسجيل ثالث مكاسبه الأسبوعية على التوالي بارتفاع إجمالي بلغ 0.4% لعام 2026.تسريبات حقيبة المالية تنعش السندات الحكومية وتبدد مخاوف الإنفاق التوسعي.ولقيت العملة البريطانية دعماً هيكلياً من التطورات السياسية الداخلية في المملكة المتحدة؛ حيث أفادت تقارير صحفية لـ "فايننشال تايمز" بوجود توجه قوي لدى رئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام – الذي يتولى زعامة حزب العمال الحاكم رسمياً اليوم الجمعة ورئاسة الوزراء يوم الاثنين – لاختيار شابانة محمود لتولي حقيبة وزارة المالية بدلاً من إد ميليباند. وطمأن هذا الاختيار المحتمل الأوساط الاستثمارية والصناديق حول تبني الحكومة الجديدة لنهج مالي منضبط وصارم، مستبعداً فرضية الإنفاق التوسعي العشوائي، مما انعكس إيجاباً على أسعار السندات السيادية والجنيه الاسترليني لعام 2026.اليورو ينزف للأسبوع الرابع أمام الإسترليني و"ING" يحذر من مبالغة التقييم.وعلى صعيد العملات المتقاطعة، تراجع الإسترليني بشكل طفيف أمام اليورو بنسبة 0.15% لتصل العملة الأوروبية الموحدة إلى مستوى 85.03 بنس، إلا أن اليورو ظل متجهاً لتكبد رابع خسارة أسبوعية له على التوالي أمام العملة البريطانية المستفيدة من الاستقرار السياسي وبيانات النمو القوية. وفي المقابل، أطلق فرانشيسكو بيسول، محلل العملات لدى بنك "آي إن جي" (ING)، تحذيراً أشار فيه إلى أن الإسترليني بات مبالغاً في تقييمه الفعلي عقب صعوده لأعلى مستوى في 13 شهراً أمام اليورو، متوقعاً انخفاض عوائد السندات في حال قلصت الأسواق رهاناتها المرتفعة بشأن قيام بنك إنجلترا برفع الفائدة بـ 35 نقطة أساس لعام 2026.

تراجع طفيف للجنيه الإسترليني مقابل الدولار وسط إرتفاع السندات البريطانية
سجل الجنيه الإسترليني تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الخميس، رغماً عن ثبات العملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وتعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيعية واسعة النطاق في الأسواق العالمية. وانخفض زوج (الجنيه الإسنرليني/الدولار) بنسبة 0.26% ليصل إلى مستويات 1.3503، في خطوة وصفها الخبراء الاستراتيجيون بأنها توقف تقني مؤقت لجني الأرباح وإعادة تغطية المراكز القصيرة، وليست انعكاساً هيكلياً لزخم العملة البريطانية الصاعد؛ وفي غضون ذلك، استقر زوج (بورو/الدولار) بشكل نسبي عند مستوى 1.1466 لعام 2026.انكماش أسعار المنتجين الأميركية وصقور الفيدرالي يحذرون من التفاؤل المفرط.وجاءت الضغوط المستمرة على العملة الأمريكية عقب صدور بيانات تضخم صناعية ضعيفة؛ إذ انخفض مؤشر أسعار المنتجين الرئيسي (PPI) بنسبة 0.3% على أساس شهري، في حين نما المؤشر الأساسي بـ 0.2% فقط. أسعار العملات العالميةورغم تشكيل هذه الأرقام جاذبية سلبية لمنحنى الدولار، حد رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، وعضو مجلس المحافظين، كريس والر، من اندفاع الأسواق؛ حيث أكد والر أن التأكد من المسار الانكماشي يتطلب استدامة الهبوط "لبضعة أشهر" قادمة، خاصة مع ارتداد النفط واستقرار خام برنت قرب 85 دولاراً، مما يعزز مراهنات الأسواق على رفع إضافي واحد للفائدة لعام 2026.تسريبات حكومة "بيرنهام" المرتقبة تدعم السندات البريطانية أمام البوند الألماني.وعلى الجانب البريطاني، كسر زوج (EUR/GBP) مستوى 0.8500 هبوطاً، مدفوعاً بتعديل المراكز السيادية إثر أنباء عن ترشيح "شبانا محمود" كوزيرة للمالية في الحكومة المرتقبة لزعيم حزب العمال القادم، آندي بيرنهام. ووصف كريس تيرنر، رئيس قطاع الاستراتيجيات لدى (ING)، محمود بأنها مرشحة أقل إثارة للجدل وميالة لليمين، مما يضمن سياسة مالية أقل توسعاً، وهو ما ظهر فورياً في تفوق السندات الحكومية البريطانية (Gilts) لأجل 10 سنوات على البوند الألماني بنحو 5 نقاط أساس، فاتحاً المجال لاختبار الاسترليني مستويات 1.3650 دولار لعام 2026.
-1783583576897-1783699459625_320.webp)
الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو
ارتفع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو شهر مقابل الدولار الأميركي، وأعلى مستوياته في عام كامل أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو). وجاء هذا الصعود القوي في وقت تعكف فيه الأسواق المالية على تقييم تحركات البنوك مركزية الكبرى لمواجهة قفزات كلفة الطاقة المتأثرة بالتصعيد العسكري بمضيق هرمز.وحقق الإسترليني نموّاً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار وهو الأعلى له منذ منتصف يونيو الماضي؛ وفي المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يونيو 2025 مستقراً عند 85.18 بنس قبل أن يقلص بعض خسائره الهامشية بختام الجلسة لعام 2026.تصريحات "هيو بيل" الصارمة تدعم موقف الإسترليني أمام الفيدرالي.وعزا الخبراء والمحللون قوة الجنيه الإسترليني إلى مرونة الأداء الاقتصادي، وطفرة الاستحواذات الأجنبية على الشركات البريطانية، فضلاً عن السياسة النقدية الحازمة. يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوموأوضح باري فان دير لان، كبير استراتيجيي العملات الأجنبية لدى مؤسسة «مونكس» أوروبا، أن تصريحات كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، هيو بيل، والتي ألمح فيها لاحتمال الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة، قدمت ركيزة دعم أساسية للعملة؛ إذ عززت قناعة الصناديق بأن البنك المركزي البريطاني يبدي تشدداً وأقل استعداداً للتسامح مع الضغوط التضخمية مقارنة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي أو البنك المركزي الأوروبي لعام 2026.صندوق النقد يرفع توقعات النمو والمملكة تترقب قيادة "أندي بيرنهام".وتزامنت هذه القفزة النقديّة مع قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني لتبلغ 1% خلال عام 2026، واصفاً إياه بثالث أسرع اقتصادات مجموعة السبع نموّاً خلف كندا والولايات المتحدة ومتقدماً على منطقة اليورو؛ مستفيداً من مرونة بنية الاستيراد عقب انخفاض أسعار النفط واستقرار خام برنت قرب 76 دولاراً للبرميل. وعلى الصعيد السياسي، تلقت العملة دعماً إضافيّاً عقب اتخاذ عمدة مانشستر الكبرى السابق، أندي بيرنهام، خطوة حاسمة نحو قيادة الحكومة إثر نيله دعم نواب حزب «العمال» لخلافة كير ستارمر؛ مما أضفى وضوحاً في الرؤية السياسية والتزاماً بالقواعد المالية العامة خفف من وطأة التقلبات بختام دورة عام 2026.

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوموتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته التشغيلية في عام كامل مقابل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تسجيله مكاسب ملموسة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تسببت فيه التقلبات السعرية الحادة والتذبذبات العنيفة للين الياباني في إحداث حالة من الارتباك والاضطراب الواسع بمقاصير تداول العملات الأجنبية. وانزلق اليورو هابطاً إلى مستوى 85.47 بنس، وهو القاع الأدنى والأضعف للعملة الموحدة منذ يونيو من العام الماضي، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره الهيكلية لاحقاً ليستقر على انخفاض قدره 0.2% أمام العملة البريطانية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وفي المقابل، قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.57% أمام الدولار الأمريكي ليتداول عند مستوى 1.335 دولار، مسجلاً بذلك ذروته السعرية الأعلى في أسبوعين بضغط من إغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة لعام 2026.المحفزات الماكرو-اقتصادية وترقب إعادة هيكلة المشهد السياسي البريطاني.ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك "آي إن جي" المصرفي، أن تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من التقديرات المؤسسية السابقة، شكل وقوداً أساسيّاً لتراجع العملة الأوروبية، بالتوازي مع تنامي القناعة الاستثمارية بأن التطورات السياسية الوشيكة في المملكة المتحدة لن تعود للضغط على الأصول المحلية قبل نهاية فصل الصيف. وتشير الرهانات الحالية إلى قرب تولي آندي بيرنهام زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء رسمياً في العشرين من يوليو الجاري، مع ترقب الأسواق لقرار تعيين إد ميليباند وزيراً للمالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً فنية مؤقتة ومحدودة على تحركات الإسترليني. ورغم هذا الترقب السياسي، يظل المحرك الأساسي للأصول والائتمان البريطاني متمثلاً في الانفراجة الجيوسياسية المبرمة بين واشنطن وطهران وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المخاطرة وهبط بعوائد السندات السيادية لعام 2026.ارتداد الين الياباني المتذبذب وضغوط الاحتياطي الفيدرالي.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقديّة، شهدت البورصات تحركات ارتدادية مفاجئة بعدما سجل الين الياباني صعوداً غير متوقع بفعل مخاوف المتداولين من تدخل حكومي مباشر ووشيك من السلطات اليابانية لدعم العملة التي تترنح قرب أدنى مستوياتها في 40 عاماً. وأدى هذا التذبذب الفوري للين إلى فرض ضغوط بيعية على الدولار الأمريكي، مما سمح للإسترليني واليورو بالتمدد صعوداً أمامه، برغم احتفاظ العملة الخضراء بمركز قوي قرب أعلى مستوياتها في عام بدعم من مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لنهجه التقييدي بكبح التضخم.وتترقب الصناديق المتداولة بحذر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لتقييم فرضيات التثبيت النقدي، مستندة لتصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" التي أكد فيها انخفاض توقعات التضخم الكلي بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

الجنيه الإسترليني يستقر قبيل خطاب بيرنهام..وسط بناء أكبر مراكز بيع من المستثمرين منذ عقد
استقرالجنيه الإسترليني في التعاملات الفورية يوم الإثنين قبيل خطاب مرتقب لأندي بيرنهام المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء، في وقت يتجه فيه لتسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ مارس الماضي. وتراجع الإسترليني بنسبة 1.7% خلال الشهر الحالي مقابل الدولار الأمريكي الذي استفاد بقوة من اتفاق السلام المؤقت في النزاع الإيراني وإعادة تسعير الفائدة بمجلس الاحتياطي الاتحادي.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم. وتحركت العملة البريطانية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.1% لتصل إلى مستوى 1.322 دولار، وهو أدنى مستوى لها في سبعة أشهر بضغط من استقالة رئيس الوزراء كير ستارمر لعام 2026.مخاوف السندات ورهانات المستثمرين السلبية.ويزداد قلق الصناديق الاستثمارية في سوق السندات الحكومية البريطانية إزاء الخطط التوسعية المحتملة لبيرنهام لإنعاش النمو، وسط تحذيرات استراتيجية من مغبة إطلاق جولات تمويلية غير ممولة قد تنهك المالية العامة للمملكة المتحدة. ورفع المستثمرون رهاناتهم السلبية ضد العملة الملكية عبر تجميع مراكز بيع مدفوعة بعدم اليقين السياسي بلغت قيمتها النقدية نحو 8.72 مليار دولار، وهي الأكبر بسجلات لجنة تداول السلع الآجلة منذ يونيو 2015. واستبعد المحللون تكرار تجربة ليز تروس القاسية التي هزت أسواق الدين سابقاً، مؤكدين أن هوية وزير المالية المقبل ستكون العامل الحاسم لتحديد أسعار الفائدة لعام 2026.ترقب البنوك المركزية والأحداث العالمية المؤثرة.ولم تخلف استقالة ستارمر بعد عامين فقط من قيادة حزب العمال صدمة تذكر بالبورصات العالمية، نظراً لقيام المحافظ بتسعير السيناريو مسبقاً والتركيز على التشكيل الوزاري المرتقب لإدارة العجز المالي. ويتزامن هذا الترقب السياسي المحلي مع استعداد الأوساط المالية العالمية لسلسلة من الأحداث الاقتصادية المؤثرة، أبرزها صدور تقرير الوظائف الشهري للولايات المتحدة.وستتجه الأنظار صوب البرتغال لمتابعة الكلمة الافتتاحية لرئيس الفيدرالي الجديد كيفين وارش ضمن فعاليات منتدى سينترا للبنوك المركزية، لقياس ملامح السياسة النقدية العالمية وتأثيراتها الحركية على أسواق الصرف لعام 2026.

صمود الجنيه الإسترليني.. العملة البريطانية تتجاوز عاصفة ستارمر وتسجل أفضل أداء أسبوعي أمام اليورو
شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي المتراجع على نطاق واسع خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً بثبات نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له أمام العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" منذ منتصف مايو الماضي، ومستفيداً من موجة تصحيح تداولية أصابت العملة الخضراء بختام تعاملات الأسبوع. وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 1.3219 دولار في التداولات الفورية وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الإخبارية، بعدما نجح في امتصاص وتجاهل التداعيات المباشرة للاضطرابات السياسية المحلية التي أعقبت الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. وفي المقابل، استقرت العملة الملكية البريطانية بشكل ملحوظ عند مستوى 86.26 بنس لليورو، مستندة إلى الزخم الشرائي القوي الذي شهده مطلع الأسبوع والذي لامست فيه أعلى مستوياتها الفنية في نحو عام كامل، لتحقق مكاسب أسبوعية تقارب 0.5% أمام اليورو.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.مرونة الأسواق وضمانات الانضباط المالي.ويرى محللو أسواق الصرف في لندن أن العملة البريطانية أظهرت قدراً استثنائياً وملحوظاً من الصمود الفني رغم تجدد حالة عدم اليقين السياسي بالمملكة المتحدة، التي تستعد حالياً لتولي رئيس وزراء جديد يمثل القائد السابع للحكومة خلال عشر سنوات مليئة بالتحولات التشريعية والاقتصادية. ويعزو الخبراء هذا الاستقرار السعري المدهش إلى مراهنة الصناديق الاستثمارية على سيناريو الانتقال السلس والمستقر للسلطة داخل حزب العمال الحاكم، فضلاً عن الرسائل المطمئنة والمبكرة التي بعث بها أندي بيرنهام الذي برز كالمرشح الوحيد لخلافة ستارمر في داونينغ ستريت. وركز بيرنهام في خطابه الموجه لقطاع المال والأعمال على التزامه المطلق بالقواعد المالية الصارمة للمملكة المتحدة وتعهده بالحفاظ على الانضباط المالي، مما حد من مخاوف خروج الميزانية عن السيطرة ووفر شبكة أمان تشغيلية لتعاملات الإسترليني.تقبل التغيير والدروس المستفادة.وفي هذا السياق، أكد نيك كيندي استراتيجي العملات الدولي في بنك "لويدز" أن أسواق المال العالمية باتت تعيش في بيئة مرنة تتقبل فيها التغييرات السياسية المتسارعة في بريطانيا دون الدخول في نوبات هلع مدمرة كما حدث في سنوات سابقة. وأضاف كيندي أن الأسواق تفترض بذكاء أن بيرنهام قد استوعب تماماً تداعيات تصريحاته السابقة المثيرة للجدل بشأن الخضوع لأسواق السندات، مما يضع العملة المحلية في موقع قوي بانتظار طرح برنامجه السياسي المفصل.وتساهم هذه الأجواء الإيجابية المؤقتة في تعزيز مكاسب الإسترليني الهيكلية، في وقت تركز فيه المحافظ الاستثمارية على رصد حركة التدفقات النقدية الخارجية ومراجعة مستهدفات أسعار الصرف الرسمية لعام 2026.
-1781406990978.webp)
الجنيه الإسترليني تحت الضغط أمام الدولار.. تحركات حذرة قرب 1.34 وسط إشارات بيع قوية
شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي GBP/USD تراجعًا طفيفًا خلال جلسة 12 يونيو 2026، ليستقر عند مستوى 1.3407 بانخفاض نسبته 0.07%، وسط حالة من الحذر في التداولات وتباين واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ويتحرك الزوج حاليًا بالقرب من أدنى مستوياته اليومية بين 1.3382 و1.3432، في وقت يواصل فيه الدولار الأمريكي الحفاظ على قوته النسبية أمام سلة من العملات الرئيسية، ما يضع الجنيه الإسترليني تحت ضغط مستمر. الجنيه الإسترليني يواجه ضغوطًا متزايدة يأتي الضعف الحالي في أداء الجنيه الإسترليني في ظل غياب محفزات قوية تدعمه في مواجهة الدولار، إضافة إلى استمرار ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، خصوصًا المتعلقة بالتضخم والإنتاج الصناعي. كما تتأثر حركة الجنيه بتغيرات توقعات السياسة النقدية في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، ما يزيد من حالة التذبذب داخل السوق. حركة عرضية تعكس حالة ترقب شهد الزوج تداولات محدودة النطاق، حيث تحرك بين مستويات ضيقة خلال الجلسة، ما يعكس حالة من الانتظار قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد الاتجاه القادم. ويُنظر إلى هذه المرحلة على أنها مرحلة “إعادة تموضع” للمتداولين قبل تحركات أكثر وضوحًا في السوق. إشارات فنية تميل للهبوط على المستوى الفني، تميل المؤشرات إلى السلبية، حيث تشير التوصيات إلى "بيع" على الإطار اليومي، و"بيع قوي" على الإطار الزمني القصير (30 دقيقة)، ما يعكس ضعف الزخم الشرائي في الوقت الحالي. في المقابل، تظهر بعض المؤشرات على الإطارات الأطول مثل الشهري حالة من التوازن النسبي، ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال قابلًا للتغير حسب البيانات القادمة. الدولار يواصل الضغط على العملات الرئيسية يحافظ الدولار الأمريكي على قوته أمام معظم العملات الرئيسية، مدعومًا بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وحالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وهو ما ينعكس مباشرة على أداء زوج GBP/USD. هذا التفوق النسبي للدولار يزيد من صعوبة تعافي الجنيه الإسترليني على المدى القصير. ترقب حاسم لبيانات اقتصادية مؤثرة تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية ومؤشرات الإنتاج الصناعي، إلى جانب بيانات اقتصادية بريطانية مهمة، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه الزوج خلال الفترة المقبلة. ويظل زوج GBP/USD في وضع حساس، مع احتمالات استمرار الضغط ما لم تظهر بيانات داعمة للجنيه أو تغيّر في زخم الدولار.

الإسترليني تحت الضغط.. ماذا وراء التحرك الأخير العملة البريطانية؟
سجل الجنيه الإسترليني تراجعًا جديدًا خلال تداولات اليوم بنسبة 0.57%، ليهبط إلى مستوى 1.3325، في ظل موجة بيع واضحة تضرب العملة البريطانية أمام قوة متزايدة للدولار الأمريكي. وجاء هذا الهبوط بعد أن تحرك الزوج داخل نطاق يومي بين 1.3314 و1.3412، ما يعكس استمرار حالة التقلب في السوق، مع ميل واضح للاتجاه الهابط على المدى القصير، وفقًا للقراءات الفنية الحالية. ويبدو أن الضغوط على الإسترليني لا ترتبط بعامل واحد فقط، بل بمزيج من التطورات المالية والسياسية داخل المملكة المتحدة، إلى جانب تغيرات حادة في أسواق السندات العالمية، والتي دفعت المستثمرين نحو الدولار كملاذ أكثر استقرارًا في الوقت الحالي. ضغوط مزدوجة: السياسة والأسواق المالية تتحرك في الاتجاه نفسه تشير البيانات الاقتصادية والأخبار المرتبطة بالسوق إلى أن الجنيه الإسترليني يتأثر بشكل مباشر بحالة عدم اليقين السياسي داخل بريطانيا، إلى جانب اضطرابات في المشهد الحكومي، ما ينعكس سلبًا على ثقة المستثمرين. وفي المقابل، تشهد عوائد السندات الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، ما يعزز قوة الدولار ويزيد من الضغط على العملات المنافسة، وعلى رأسها الإسترليني. كما ساهمت التحركات في الأسواق العالمية في زيادة حالة العزوف عن المخاطرة، وهو ما أدى إلى موجات بيع إضافية على العملة البريطانية خلال الجلسات الأخيرة. قراءة فنية: الاتجاه يميل إلى البيع القوي على المستوى الفني، تشير المؤشرات إلى استمرار حالة الضعف في زوج GBP/USD، حيث تصف التحليلات الفنية الاتجاه الحالي بأنه “بيع قوي” على الأطر الزمنية القصيرة، مع استمرار الضغط البيعي دون ظهور إشارات ارتداد واضحة حتى الآن. وتعكس المتوسطات المتحركة استمرار الميل الهابط، بينما تبقى محاولات التعافي محدودة وسريعة التلاشي أمام قوة الزخم البيعي المسيطر على السوق. السوق في حالة ترقب.. والدولار يفرض سيطرته تزامن تراجع الإسترليني مع استمرار قوة الدولار الأمريكي، الذي يستفيد من ارتفاع العوائد الأمريكية وتزايد الطلب عليه كعملة احتياطية في فترات عدم اليقين. هذا التباين بين قوة الدولار وضعف الإسترليني يضع الزوج GBP/USD تحت ضغط مستمر، مع غياب محفزات قوية قادرة على تغيير الاتجاه في المدى القصير. يبقى زوج GBP/USD في مرحلة حساسة تتسم بالتذبذب والضغط البيعي، مع استمرار تأثير العوامل السياسية والاقتصادية في المملكة المتحدة، مقابل قوة واضحة للدولار الأمريكي، ما يجعل الاتجاه العام يميل للهبوط حتى إشعار آخر.
آخر أخبار العملات

الدولار يتراجع في توقيت حساس.. والأسواق تترقب ساعات قد تعيد رسم اتجاه العملات والذهب

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود
-1784623554014_320.webp)
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يتحرك فوق 51 جنيهًا اليوم رغم الهدوء النسبي.. هل تقترب العملة الأمريكية من موجة جديدة؟

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

