
ارتفع الين الياباني خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً لتحقيق أكبر مكسب يومي له منذ أكثر من أسبوع، وذلك بعدما أعلنت اليابان عن خطط هيكلية لتشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية.
وأوضحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، أن الحكومة تمضي قدماً في إجراءات تشمل تحفيز صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي (GPIF) -الذي يعد أضخم صندوق تقاعدي في العالم- لضخ سيولة ضخمة في السوق المحلية، مما دفع العملة اليابانية للارتفاع بنسبة 0.38% إلى مستويات 161.77 ين للدولار، لتبتعد مؤقتاً عن أدنى مستوياتها في 40 عاماً، رغماً عن احتفاظ الدولار بمكاسب أسبوعية بنحو 3% لعام 2026.
"غولدمان ساكس" يفند سيناريوهات الإنقاذ واستقرار نسبي لمؤشر الدولار عالميّاً.
ولم يقتصر ارتداد الين الأخضر على الدولار؛ بل امتد ليضغط على اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.4% مقابل العملة اليابانية وسط ترقب المتعاملين لتدخل السلطات النقدية.
يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوم
وأشار محللو بنك «غولدمان ساكس» في مذكرة بحثية إلى أنه على الرغم من ضغوط الاقتصاد الكلي التي تدفع لضعف الين، إلا أن تدفقات إعادة الأموال إلى اليابان (Repatriation) تمثل السيناريو الأكثر مصداقية للحد من التراجع الحاد؛ في الوقت الذي استقر فيه مؤشر الدولار عالميّاً بنسبة طفيفة بلغت 0.01% عند 100.92 نقطة، وتراجع اليورو إلى 1.142 دولار، بينما استقر الإسترليني عند 1.3407 دولار عقب ملامسته أعلى مستوياته في شهر لعام 2026.
تباطؤ الملاحة في مضيق هرمز ومساعٍ قطرية لتهدئة أسعار الطاقة.
وفي غضون ذلك، راقب المستثمرون بحذر تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران وانعكاساتها على سياسات البنوك المركزية، حيث تباطأت حركة ملاحة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إثر النزاع على إدارة الممر المائي الحيوي.
وتراجعت أسعار الطاقة نتيجية لتدخلات دبلوماسية؛ حيث انخفض خام غرب تكساس بنسبة 0.55% إلى 71.67 دولار للبرميل، وتراجع خام برنت بنسبة 0.25% ليستقر عند 76.10 دولار للبرميل، عقب أنباء أوردتها وكالة "تسنيم" عن زيارة وفد قطري رفيع المستوى إلى طهران لتعزيز جهود الوساطة، ورغم هذا التراجع اللحظي، أنهى النفط أسبوعه على مكاسب إجمالية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود "نيكي" للارتفاع.. وترقب تحركات صناديق التقاعد يدعم الين
أنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدعومًا بمكاسب قوية لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما عززت التوقعات بإعادة توجيه استثمارات صناديق التقاعد اليابانية نحو الأصول المحلية أداء السندات والين.لمعرفة اخر اخبار المؤشراتأسهم التكنولوجيا تدفع السوق اليابانية للصعودأغلق مؤشر نيكي مرتفعًا بنسبة 1.2% عند 68,557.73 نقطة، بعدما صعد خلال الجلسة بما يصل إلى 2.4%، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.39% إلى 4,036.08 نقطة.وجاءت المكاسب بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت، عقب إعلان شركة مايكرون تكنولوجي اعتزامها استثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035.وتصدرت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية المكاسب، إذ قفز سهم سومكو بنسبة 15.4% ليصل إلى الحد الأقصى اليومي عند 5,244 ينًا، كما ارتفع سهم سوفت بنك بنسبة 10.65%، وصعد سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق بنسبة 2.3%.وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجينس لابوراتوري، إن الأسهم اليابانية استفادت من الزخم الذي حققته أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال جلسة التداول السابقة.رهانات على تحويل استثمارات التقاعد تدعم الين والسنداتشهدت سوق السندات اليابانية والين تحسنًا ملحوظًا، مع تزايد التوقعات بأن تعيد صناديق التقاعد الكبرى توجيه جزء من استثماراتها إلى الأصول المحلية.وانخفض العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 11.5 نقطة أساس إلى 2.76%، متراجعًا عن أعلى مستوياته في ثلاثة عقود، فيما ارتفع الين بنحو 0.5% مقابل الدولار ليسجل 161.55 ينًا.وجاء هذا التحسن عقب تصريحات وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، التي أكدت أن الحكومة تدرس إجراءات لتشجيع صناديق التقاعد، بما في ذلك صندوق استثمار التقاعد الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية.وقال ماساهيتو سوجاوارا، كبير خبراء الاستراتيجيات في دايوا للأوراق المالية، إن تصريحات كاتاياما ساهمت في وقف موجة بيع السندات الحكومية والين، مشيرًا إلى أن نحو نصف أصول صناديق التقاعد اليابانية مستثمر حاليًا في أصول أجنبية، وأن أي تغيير في توزيع هذه الأصول من شأنه أن يدعم الأسواق المالية اليابانية.

ضعف الين مستمر.. والمستثمرون يترقبون تحركًا من طوكيو لدعم العملة
ظل الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود خلال تعاملات الجمعة، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية جديدة، في وقت يترقب فيه المستثمرون احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، بينما ألقت التوترات المتجددة في منطقة الخليج بظلالها على الأسواق العالمية. لمعرفة اخر اخبار العملاتترقب تدخل ياباني رغم استقرار الدولارتجاهلت الأسواق خلال الساعات الماضية إلى حد كبير تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم، فيما ظلت تحركات العملات الرئيسية ضمن نطاقات محدودة. إلا أن انهيار وقف إطلاق النار أعاد المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم العالمي إلى الواجهة.وقال تيري ويزمان، محلل استراتيجيات العملات الأجنبية والأسعار العالمية في مجموعة "ماكواري"، إن "شبح الحرب لا يزال يخيم على معنويات الأسواق"، مشيرًا إلى أن المتعاملين يراقبون ما إذا كانت إيران مستعدة لتصعيد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها، بما يعزز سعيها للسيطرة على مضيق هرمز.وتراجع الدولار بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع دون تغيرات كبيرة، بعدما حدّ تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية من مكاسب الطلب على أصول الملاذ الآمن.واستقر الدولار عند 162.36 ين، بالقرب من أعلى مستوى له في 40 عامًا الذي سجله الأسبوع الماضي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.5% أمام العملة اليابانية.الإسترليني واليورو يواصلان الصعود أمام الينلا يزال المستثمرون يترقبون منذ أسابيع احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف مع استمرار ضعف الين، إلا أن التغير المحتمل في آلية تدخل طوكيو لدعم العملة جعل توقيت أي خطوة رسمية أكثر صعوبة في التوقع.وفي المقابل، واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه أمام الين، ليحوم بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2007، بعدما سجل 218 ينًا خلال التعاملات الليلية، بينما ارتفع اليورو إلى 185.64 ين، محققًا مكاسب أسبوعية بنحو 0.6%.وعلى صعيد العملات الرئيسية، ارتفع اليورو بنسبة 0.02% إلى 1.1433 دولار، فيما زاد الجنيه الإسترليني 0.03% إلى 1.3413 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.45%.كما بلغ الدولار الأسترالي 0.6939 دولار أميركي، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.08% إلى 0.5759 دولار أميركي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.9%، بدعم من رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع والإشارات إلى مزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد
استقر الدولارالأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات يوم الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتقليص رهاناتهم التمويلية على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو والتي جاءت مخيبة للتوقعات وذات أداء ضعيف. وانعكس هذا التراجع في مستويات العملة الأمريكية على استقرار اليورو مقابل الدولار عند 1.1435 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار.أسعار العملات اليوم فيما ثبت مؤشر الدولار الرئيسي (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند مستوى 100.90 نقطة، لتستوعب المقاصير تراجع التوقعات المتشددة بشكل مؤقت لعام 2026.المضاربات تحاصر الين عند قاع 40 عاماً والمخاوف تحد من التدهور المالي.وفي تداولات الصرف الآسيوية، ظل الين الياباني المحور الأساسي لاهتمام الأسواق؛ حيث جرى تداول زوج "USD/JPY" عند مستوى 162.32 ينّاً، ليبقى قريباً للغاية من أدنى مستوياته منذ عام 1986 والبالغ 162.84 ينّاً للدولار والذي سجله الأسبوع الماضي إثر موجة بيع عنيفة. وأثارت التحركات الأخيرة تكهنات قوية بشأن تدخل وزارة المالية اليابانية لإقرار عمليات شراء مفاجئة، لاسيما مع خشية المتداولين من تخلي السلطات عن التحذيرات اللفظية المسبقة واللجوء لضرب المضاربين مباشرة. ورغم هذا يرى الخبراء أن فجوة أسعار الفائدة الهائلة مع الولايات المتحدة والسياسة التوسعية لليابان ستُبقي الين تحت الضغط وتحد من فاعلية أي تدخل رسمي لعام 2026.محضر الفيدرالي لكيفن وارش يترقب قراءات التضخم ومسار "الكاري تريد".وعلى الجانب الآخر، يواجه الدولار صعوبات واضحة في التعافي السريع بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، وتتجه الأنظار صوب يوم الأربعاء المقبل لمراقبة تفاصيل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش. وسط توقعات بأن يأتي المحضر أقل تفصيلاً تماشياً مع نهج وارش في تقليص التوجيهات المستقبلية. وفيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، تشير تقديرات بنك الكومنولث الأسترالي ومحللو الأسواق إلى أن العملة الأمريكية قد تتحرك في نطاق عرضي وقصير الأجل، مدعومة بعودة المستثمرين لاستراتيجيات "الكاري تريد" التي تستفيد من فروق العوائد لصالح الأسواق الناشئة لعام 2026.

توقعات غولدمان ساكس.. هبوط جدي للين الياباني مقابل الدولار
توقعت مجموعة "غولدمان ساكس" مستهدفات جديدة لزوج "الين الياباني/الدولار الأمريكي" لتصل إلى مستويات 162 و163 و165 خلال فترات الثلاثة والستة والاثني عشر شهراً المقبلة على التوالي. ويرتكز هذا التعديل التصاعدي على حزمة من العوامل الاقتصادية الكلية، أبرزها استمرار العوائد الأمريكية المرتفعة لفترات أطول، وتراجع احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة. يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليومويتكامل هذا المشهد مع النهج التدرجي البطئ الذي يتبعه بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة، مما يفرز ضغوطاً هيكلية متواصلة تدفع بالعملة اليابانية نحو الهبوط لعام 2026.حدود التدخل الحكومي الياباني ومحاكاة التحركات التاريخية.وتأتي هذه التقديرات بعد هبوط الين لأدنى مستوياته أمام الدولار منذ 40 عاماً، مما جعل وزارة المالية اليابانية في حالة تأهب لفتح خطوط التدخل عبر عمليات شراء مباشرة للعملة المحلية. ورغم الجاهزية الرسمية وتوقعات تراجع التحذيرات الشفهية لتثبيط مراكز البيع، يرى محللو المجموعة أن التدخل النقدي لن يكون كافياً لعكس الاتجاه العام للسوق.وتشير القراءات التاريخية لسرعة ارتداد الزوج عقب تدخل أبريل 2024 إلى أن أي خطوة حكومية قادمة ستفرز نتائج مؤقتة وقصيرة الأجل ما لم تقترن بصدمة سلبية للنمو الأمريكي لعام 2026.مخاوف التضخم المحلي وتفضيلات التمويل في الأسواق الناشئة.وتصاعدت مخاوف المتعاملين في الأسواق إزاء الضغوط التضخمية والمالية في اليابان الناتجة عن خطط التحفيز الحكومية، مما أسهم في رفع علاوة الأجل لعوائد السندات اليابانية مقارنة بنظيرتها الأمريكية. وتظهر البيانات التحليلية للعام الماضي أن ارتفاع هذه العلاوة كان يدفع بالزوج للصعود بمعدلات تتراوح بين 0.35% و0.60% في المتوسط. وبناءً على استبعاد سيناريوهات الركود الأمريكي أو التشديد الياباني العنيف، أكدت المجموعة استمرار تفضيلها للاستعانة بالين كعملة تمويلية منخفضة العائد لدعم مراكز الأسواق الناشئة لعام 2026.

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوياته في عام مقابل اليورو وسط تقلبات حادة للين الياياني
ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوياته التشغيلية في عام كامل مقابل العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" خلال تعاملات اليوم الخميس، بالتزامن مع تسجيله مكاسب ملموسة أمام الدولار الأمريكي، في وقت تسببت فيه التقلبات السعرية الحادة والتذبذبات العنيفة للين الياباني في إحداث حالة من الارتباك والاضطراب الواسع بمقاصير تداول العملات الأجنبية. وانزلق اليورو هابطاً إلى مستوى 85.47 بنس، وهو القاع الأدنى والأضعف للعملة الموحدة منذ يونيو من العام الماضي، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره الهيكلية لاحقاً ليستقر على انخفاض قدره 0.2% أمام العملة البريطانية.يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم وفي المقابل، قفز الجنيه الإسترليني بنسبة 0.57% أمام الدولار الأمريكي ليتداول عند مستوى 1.335 دولار، مسجلاً بذلك ذروته السعرية الأعلى في أسبوعين بضغط من إغلاق المستثمرين لمراكزهم المدينة لعام 2026.المحفزات الماكرو-اقتصادية وترقب إعادة هيكلة المشهد السياسي البريطاني.ويرى الخبراء الاستراتيجيون لدى بنك "آي إن جي" المصرفي، أن تباطؤ معدل التضخم في منطقة اليورو بأكثر من التقديرات المؤسسية السابقة، شكل وقوداً أساسيّاً لتراجع العملة الأوروبية، بالتوازي مع تنامي القناعة الاستثمارية بأن التطورات السياسية الوشيكة في المملكة المتحدة لن تعود للضغط على الأصول المحلية قبل نهاية فصل الصيف. وتشير الرهانات الحالية إلى قرب تولي آندي بيرنهام زعامة حزب العمال ورئاسة الوزراء رسمياً في العشرين من يوليو الجاري، مع ترقب الأسواق لقرار تعيين إد ميليباند وزيراً للمالية، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطاً فنية مؤقتة ومحدودة على تحركات الإسترليني. ورغم هذا الترقب السياسي، يظل المحرك الأساسي للأصول والائتمان البريطاني متمثلاً في الانفراجة الجيوسياسية المبرمة بين واشنطن وطهران وتراجع أسعار النفط، مما عزز شهية المخاطرة وهبط بعوائد السندات السيادية لعام 2026.ارتداد الين الياباني المتذبذب وضغوط الاحتياطي الفيدرالي.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقديّة، شهدت البورصات تحركات ارتدادية مفاجئة بعدما سجل الين الياباني صعوداً غير متوقع بفعل مخاوف المتداولين من تدخل حكومي مباشر ووشيك من السلطات اليابانية لدعم العملة التي تترنح قرب أدنى مستوياتها في 40 عاماً. وأدى هذا التذبذب الفوري للين إلى فرض ضغوط بيعية على الدولار الأمريكي، مما سمح للإسترليني واليورو بالتمدد صعوداً أمامه، برغم احتفاظ العملة الخضراء بمركز قوي قرب أعلى مستوياتها في عام بدعم من مرونة الاقتصاد الأمريكي وتوقعات مواصلة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لنهجه التقييدي بكبح التضخم.وتترقب الصناديق المتداولة بحذر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لتقييم فرضيات التثبيت النقدي، مستندة لتصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" التي أكد فيها انخفاض توقعات التضخم الكلي بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

بنك عالمي يحذر من تحول في صعود الدولار وسط توقعات بإستمرار المكاسب حتى 2027
حذر بنك "HSBC" العالمي من أن الارتفاع الحاد للدولارالأمريكي قد يتحول إلى أكبر تحدٍ يواجه المتعاملين بالأسواق المالية خلال النصف الثاني من العام الجاري. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون بالبنك استمرار المكاسب التدريجية للعملة الخضراء حتى النصف الأول من عام 2027، مع إمكانية تسارع الصعود في حال لجوء الاحتياطي الفيدرالي لتشديد إضافي. أسعار العملات مباشروساهم تركيز الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير على مخاطر التضخم المستمرة في دفع الصناديق لإعادة تقييم أسعار الفائدة، مما عزز مكانة الدولار أمام العملات الرئيسية لعام 2026.أزمة الين الياباني ومخاوف التدخل الفوري.وأدى الصعود المطرد للعملة الأمريكية إلى انزلاق الين الياباني لمستويات متدنية لم تشهدها الأسواق العالمية منذ عام 1986، مما وضع وزارة المالية بطوكيو تحت ضغط بالغ. وقفز الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى 162.41 ين للمرة الأولى منذ 40 عاماً خلال تداولات اليوم الثلاثاء، قبل أن يستقر نسبيّاً قرب 162.15 ين بختام التعاملات الفورية. وأثارت هذه القفزة القياسية مخاوف عميقة بين المتداولين من أن التدخل المباشر والمفاجئ من السلطات النقدية اليابانية في سوق الصرف بات وشيكاً لحماية العملة المحلية لعام 2026.أداء مؤشر العملة وضغوط اليورو والإسترليني.وعوض مؤشر الدولار الإجمالي جزءاً من خسائره الليلية ليبلغ مستوى 101.32 نقطة، ليصبح في طريقه لتسجيل نمو ربع سنوي بمعدل 1.4% بالبورصات العالمية. وجاء هذا الصعود الممتد عقب تحقيقه مكاسب بلغت نسبتها 1.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستفيداً من تدفق السيولة نحو السندات الأمريكية المربحة. وانعكس هذا الزخم سلباً على العملات الأوروبية؛ حيث تراجع اليورو بنسبة 0.24% مسجلاً 1.1396 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بواقع 0.2% ليصل إلى 1.3234 دولار لعام 2026.

تداولات معقدة للين الياباني.. ضغوط الفائدة الأمريكية وخطط طوكيو المالية تضع العملة أمام مسار غامض
ظل الين الياباني يحوم قرب أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود، وسط حالة ترقب شديدة بالأسواق المالية لاحتمال تدخل السلطات اليابانية مباشرة لدعمه، بعدما فشل كل من الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت وقرار رفع الفائدة الأخير في وقف تراجعه المستمر.وصعد الدولار إلى مستوى 161.31 ين في وقت متأخر من مساء اليوم مقترباً من ذروته المسجلة في يوليو 2024 عند 161.96 ين، حيث إن أي ارتفاع إضافي للعملة الأمريكية سيدفع الين لتسجيل أدنى مستوى له منذ عام 1986؛ وجرى تداول الدولار عند 161.3 ين في أحدث التعاملات وسط استنفار كامل من المتداولين تحسباً لقيام وزارة المالية وضخها للسيولة الأجنبية كخطوة حمائية مماثلة لما اتخذته في أواخر أبريل وأوائل مايو من هذا العام.تطبيع نقدي ومخاوف عجز الموازنة .وتشكل الفجوة الواسعة بين أسعار الفائدة اليابانية ونظيراتها في الاقتصادات المتقدمة في الولايات المتحدة وأوروبا ضغطاً هيكلياً مستمراً على الين، مما يساهم في خفض سعر صرفه مقابل السلات الرئيسية. ورغم قيام بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1% مسجلة أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً كخطوة تاريخية لتطبيع السياسة النقدية والتخلي عن الفائدة الصفرية، إلا أن هذه الخطوة لم تفلح في كبح النزيف نتيجة مخاوف موازية؛ إذ أدت خطط الإنفاق التوسعية الحادة التي أعلنتها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى تقويض ثقة الصناديق الاستثمارية وأثارت مخاوف بالغة من تفاقم عجز الموازنة العامة للبلاد.قوة الدولار وضبابية المحادثات الدولية .في المقابل، حظي الدولار الأمريكي بدعم حاد متجهاً نحو أعلى مستوياته في 13 شهراً مستفيداً من الحماس الذي أعقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتثبيته للفائدة بنبرة تشددية، وهو ما أكده فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات الأجنبية لدى "آي إن جي". كما انتعشت العملة الأمريكية كملاذ آمن نتيجة الضبابية والتوترات الجيوسياسية المحيطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني عقب إعلان سويسرا رسمياً إلغاء محادثات السلام التي كانت مقررة هناك؛ هذا الصعود للدولار ضغط على العملات الأوروبية أيضاً، حيث لامس اليورو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.1418 دولار قبل أن يستقر عند 1.1464 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني قاعاً عند 1.3164 دولار قبل أن يغلق مستقراً بحذر عند 1.322 دولار.

تعافي الين الياباني بعد اقترابه من 160 للدولار
ارتفع الين الياباني خلال تداولات يوم الخميس 04 يونيو 2026، ليبدأ التعافي من أدنى مستوياته في خمسة أسابيع أمام الدولار الأمريكي، مدعوماً بعمليات شراء من المستويات المنخفضة وتراجع الدولار عن أعلى مستوياته في شهرين.وجاء هذا التحسن بعد اقتراب العملة اليابانية من مستوى 160 يناً للدولار، وهو مستوى حساس تراقبه السلطات اليابانية عن كثب وسط مخاوف من تقلبات حادة في سوق الصرف واحتمال التدخل لدعم الين.أداء الين مقابل الدولارسجل الين مكاسب محدودة خلال التعاملات الآسيوية بعد سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام متتالية أمام الدولار الأمريكي.• تراجع الدولار مقابل الين بنسبة 0.15% إلى 159.83 يناً• افتتح التداولات عند 160.06 ينات للدولار• سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 160.08 يناتوكان الين قد أنهى تعاملات الأربعاء منخفضاً بنسبة 0.1% أمام الدولار، ليسجل أدنى مستوى له في خمسة أسابيع عند 160.09 ينات.مستوى 160 ين تحت المراقبةلا يزال مستوى 160 يناً للدولار يمثل نقطة محورية للأسواق، إذ ينظر إليه المستثمرون على أنه مستوى قد يدفع السلطات اليابانية للتدخل مجدداً في سوق العملات إذا استمرت الضغوط على الين.وكانت طوكيو قد تدخلت عدة مرات خلال أواخر أبريل وأوائل مايو الماضيين للحد من تراجع العملة، فيما جدد مسؤولون حكوميون تحذيراتهم من التحركات المفرطة والمضاربات غير المنظمة في سوق الصرف.توقعات الفائدة تدعم العملة اليابانيةحصل الين على دعم إضافي بعد تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا، التي عززت الرهانات على مواصلة تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.• ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يونيو من 65% إلى 80%• أشار أويدا إلى أن مخاطر ارتفاع التضخم أصبحت أكبر من المخاطر السلبية على الأسعار• من المقرر أن يعقد بنك اليابان اجتماعه المقبل يومي 15 و16 يونيو الجاريتراجع الدولار وتحسن شهية المخاطرةساهم تراجع الدولار الأمريكي في دعم الين، بعدما فقد مؤشر الدولار جزءاً من مكاسبه الأخيرة مع تحسن معنويات المستثمرين عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.كما ساعد انخفاض أسعار النفط وزيادة الآمال بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن التوترات في الشرق الأوسط على تقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن، ما منح العملات الرئيسية، وفي مقدمتها الين، فرصة لالتقاط الأنفاس بعد موجة الضغوط الأخيرة.

الدولار يتجه لأكبر خسارة أمام الين بعد تدخل اليابان
السبت 2 مايو 2026 – يتجه الدولار الأمريكي لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية أمام الين الياباني منذ فبراير، بعد تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة عقب تراجعها إلى مستويات قياسية. تدخل اليابان يدعم الين جاء تحرك الين بعد تقارير أفادت بأن السلطات اليابانية تدخلت في السوق لوقف تراجع العملة، عقب وصول الدولار إلى مستوى 160.7 ين، وهو الأدنى للين منذ يوليو 2024. وساهم هذا التدخل في تقليص خسائر العملة اليابانية، وسط استمرار قلق الأسواق من تحركات الين الحادة. تقلبات محدودة رغم التوترات ظلّت الأسواق في حالة حذر بعد تصريحات لمسؤولين يابانيين أكدت أن توقيت التدخلات لا يزال غير واضح، مع استمرار مراقبة تحركات العملة عن كثب. كما تراجعت سيولة التداول نسبياً بسبب عطلة الأول من مايو في عدد من الأسواق العالمية. تحركات الدولار أمام الين انخفض الدولار لفترة وجيزة من نحو 157.1 إلى 155.49 ين، قبل أن يقلص خسائره لاحقاً. وسجل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.26% ليستقر قرب مستوى 157.04 ين. ضغوط الفائدة تدعم الدولار لا تزال العملة اليابانية تحت ضغط نتيجة الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، ما يدعم قوة الدولار نسبياً. كما ساهم ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في تعزيز الطلب على الدولار كملاذ آمن. البنوك المركزية تبقي الفائدة دون تغيير أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، بعد قرارات مماثلة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان. في المقابل، أشار البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان إلى احتمال رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة، لمواجهة الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة

الين يتراجع رغم تدخل طوكيو.. مكاسب أسبوعية قوية تضع العملة اليابانية تحت الأضواء
تراجع الين الياباني بشكل طفيف أمام الدولار خلال تعاملات الجمعة، لكنه ما زال في طريقه لتسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مدعومًا بتدخلات رسمية من السلطات اليابانية بعد هبوطه إلى أدنى مستوياته في نحو عامين. وشهدت الأسواق حالة من الحذر الواضح بين المستثمرين، في ظل توقعات باستمرار تدخل وزارة المالية اليابانية لدعم العملة، إلى جانب انخفاض أحجام التداول بسبب عطلة الأول من مايو، إضافة إلى استعداد طوكيو لعطلة تمتد لثلاثة أيام الأسبوع المقبل. تصريحات وتحليل السوق قال كين كرومبتون، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة في بنك أستراليا الوطني، إن التدخلات اليابانية تواجه تحديات معقدة، موضحًا أن بعض العوامل الأساسية في السوق تعمل في اتجاه معاكس لجهود دعم الين، ما يجعل السيطرة على الاتجاه الحالي أمرًا صعبًا. وأضاف أن ضعف الين قد يكون مدفوعًا بعوامل اقتصادية هيكلية، مشيرًا إلى أن مدى نجاح السلطات اليابانية في تغيير الاتجاه بشكل مستمر لا يزال غير واضح حتى الآن. أداء أسبوعي هو الأقوى منذ فبراير تراجع الين بنسبة 0.25% ليصل إلى 156.99 أمام الدولار، إلا أن مكاسب جلسة الخميس السابقة دفعته لتحقيق ارتفاع أسبوعي يقترب من 1.8%، وهو الأعلى منذ منتصف فبراير الماضي. وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار عند 98.14 دون تغيير يُذكر، بينما تراجع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1727 دولار. تدخل رسمي وتحركات مفاجئة كشفت مصادر مطلعة أن السلطات اليابانية تدخلت بالفعل عبر عمليات شراء للين بعد وصوله لأدنى مستوى منذ يوليو 2024، في تحرك مفاجئ تزامن مع تصريحات وزيرة المالية اليابانية التي أشارت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لدعم العملة. تأثيرات جيوسياسية وأسواق الطاقة على صعيد أسواق الطاقة، حافظت أسعار النفط على مستويات مرتفعة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة بعد تهديدات إيرانية بردود “مؤلمة” ضد الولايات المتحدة في حال تصعيد الصراع. وتستمر العملات المرتبطة بالاستيراد الطاقي، مثل الين، في التراجع منذ أواخر فبراير، بالتزامن مع اضطرابات في الإمدادات العالمية ومخاوف من إغلاق مضيق هرمز. الأسواق العالمية والسياسات النقدية سجل مؤشر الدولار انخفاضًا بنسبة 1.76% خلال أبريل، بعد مكاسب في مارس، ما يعكس تباينًا في قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة باليابان ومنطقة اليورو. وفي سياق السياسة النقدية، أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما استمر الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في تثبيت سياستهما النقدية خلال الأسبوع الجاري. العملات المشفرة شهدت العملات الرقمية تراجعًا طفيفًا، حيث انخفضت بيتكوين بنسبة 0.17% لتسجل 76330.16 دولار، بينما هبطت إيثر بنسبة 0.27% إلى 2257.53 دولار.
آخر أخبار العملات

الدولار يرتفع .. واستمرار مخاطر الخليج يعزز الإقبال على العملة الأميركية كملاذ آمن

الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو بالتزامن مع تكليف "بورنهام" برئاسة الحكومة البريطانية
-1784519038681_320.webp)
الدولار يواجه اختبارًا صعبًا.. مؤشر العملة الأمريكية يتراجع رغم التوترات العالمية فهل تبدأ موجة هبوط جديدة؟

بنك أوف أمريكا يرسم مسار الإسترليني..صعود القيمة العادلة يضيق هوامش الربح قصير الأمد
-1784429335301_320.webp)
