UA Finance header Logo
عوائد السندات البريطانية تهبط لأدنى مستوى في أسبوع بفضل تراجع النفط
© AI


انخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية إلى أدنى مستوياتها في أسبوع كامل اليوم الاثنين، وذلك مع حدوث تراجع حاد في أسعار النفط بعدما كانت قد تجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تتخذ الولايات المتحدة قراراً بوقف هجماتها على إيران.
 وقد انعكس هذا الهدوء الجيوسياسي وانخفاض أسعار الطاقة بصورة مباشرة على أسواق الديون، حيث تحركت السندات البريطانية في اتجاه إيجابي نحو المخاطرة بالتوازي مع أداء الديون الأميركية والألمانية.
وأشار محللو استراتيجيات الأسواق في «آر بي سي كابيتال ماركتس» في مذكرة للعملاء صدرت يوم الاثنين إلى أن الأسواق تتحرك بشكل عام نحو بيئة داعمة للمخاطرة تماماً كما كان متوقعاً في ظل هذه المعطيات الجديدة لعام 2026.

أداء السندات قصيرة وطويلة الأجل وتراجع العائد لأجل عامين.

وتراجعت عوائد السندات البريطانية  الحكومية لأجل عامين، وهي الأداة الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل، بمقدار 6 نقاط أساس كاملة ليصل العائد إلى 4.362%, متجاوزةً في انخفاضها الطفيف تراجع نظيراتها الألمانية والأميركية وفقاً لوكالة «رويترز».
وقد سجل العائد على هذه السندات أدنى مستوى له عند 4.348% بحلول الساعة 07:25 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوى لم يُسجّل منذ تاريخ 20 يوليو.
وعلى السياق ذاته، انخفض عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات إلى ما دون مستوى 5%, متراجعاً 5 نقاط أساس إلى 4.986%, في حين تراجع عائد السندات طويلة الأجل لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس مسجلاً 5.69%. وقد سجلت كافة هذه العائدات أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو متأثرة بالانخفاض العام لأسواق الديون العالمية.

توقعات اجتماع بنك إنجلترا وتسعير الفائدة المستقبلية.

ورغم وصول أسعار النفط مؤخراً إلى مستوى 100 دولار للبرميل وما يتبعه من ضغوط تضخمية، لم يتوقع أي من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم أن يقوم بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة عن مستواها الحالي البالغ 3.75% خلال اجتماعه المرتقب يوم الخميس.
 وفي حين واصل معظم الخبراء توقع انقسام التصويت داخل لجنة السياسة النقدية بواقع 7 أصوات مقابل صوتين لصالح التثبيت، كانت الأسواق المالية التي تميل لسياسة أكثر تشدداً تسعّر يوم الاثنين احتمالاً بنسبة 50% لرفع الفائدة بحلول اجتماع شهر سبتمبر، مع توقعات بزيادة ثانية بحلول مارس 2027، مما يعكس حالة الحذر المستمرة بين قراءات المحللين وتوقعات المتداولين في الأسواق.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل طفيف خلال تعاملات أمس الأربعاء ، بالتزامن مع ارتداد أسعار النفط صعوداً؛ إثر ليلة شهدت تقلبات عاصفة مدفوعة بتصاعد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط. وصعد عائد السندات الألمانية لأجل عامين – الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة الفورية – بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.7552%، بعد أن كان قد سجل في تداولات الثلاثاء ذروة عامين بارتفاع قارب 8 نقاط أساس، قبيل أن تحد بيانات التضخم الأميركية الأضعف من المتوقع من مكاسبه بختام التعاملات لعام 2026.انهيار كامل لاتفاق التهدئة وتهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب.وجاءت هذه الضغوط البيعية على أسواق الديون مع الانهيار الفعلي للاتفاقية الإطارية لإنهاء الحرب؛ حيث واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات الصاروخية والجوية عقب قرار طهران إغلاق مضيق هرمز ورد واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. ومما زاد التصعيد تهديد "الحرس الثوري" الإيراني بإغلاق ممرات تصدير بديلة تعود بالنفع على حلفاء واشنطن، في إشارة صريحة إلى تفعيل جبهة الحوثيين في اليمن لقطع حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب المؤدي للبحر الأحمر، مما دفع أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة 0.8% لتستقر عند 85.40 دولار للبرميل لعام 2026.ارتفاع توقعات تشديد الفائدة من المركزي الأوروبي لـ 40 نقطة أساس.وامتدت موجة الارتفاع الطفيفة إلى السندات طويلة الأجل؛ حيث صعد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات – المؤشر القياسي لمنطقة اليورو – بمقدار 3 نقاط أساس مسجلاً 3.099%.عوائد السندات العالمية وأدى هذا الاشتعال المستمر لأسعار الطاقة إلى دفع المتعاملين لإعادة تسعير وتوقع خطوات البنك المركزي الأوروبي المقبلة؛ حيث أظهرت أسواق المال تسعير أدوات الدين لتشديد إضافي بواقع 40 نقطة أساس خلال المتبقي من العام الجاري مقارنة بـ 30 نقطة أساس قبل أسبوع، رغماً عن التباطؤ المؤقت المسجل في تضخم أسعار المستهلكين الأميركي إلى 3.5% لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

انخفاض عوائد السندات الأوروبية.. هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم ويسجل أكبر تراجع أسبوعي لمنطقة اليورو

​سجلت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الجمعة، مواصلة مسارها النزولي المتسارع نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي لها منذ أكثر من عام، مستفيدة من هبوط أسعار النفط العالمية إلى أدنى مستوياتها السعرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية الإيرانية ما ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية الحادة. وانخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والتي تمثل المؤشر المرجعي القياسي للديون الأوروبية، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 2.844% مسجلاً أدنى مستوياته الفنية منذ منتصف مارس الماضي وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. ويتجه هذا العائد لتسجيل انخفاض أسبوعي إجمالي بنحو 14 نقطة أساس في أكبر حركة تراجع منذ مارس لعام 2025 السابق، بفعل الضغوط المستمرة على أسواق الطاقة عقب استئناف الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وتراجع خام برنت بنسبة 1.9% ليصل إلى 73.90 دولار للبرميل، رغم التقارير الأمنية حول تعرض سفينة تجارية لإطلاق نار من قِبل القوات الإيرانية في الممر المائي الدولي.أسعار السندات مباشر اليوم.هشاشة الهدنة ومراجعة رهانات الفائدة.ويعكس هذا التطور الأمني الأخير في مضيق هرمز، والذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مدى هشاشة الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران والمنصية على فترة 60 يوماً للمحادثات الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني، غير أن التدفق الفعلي للشحنات نجح في كبح جماح التضخم بالأسواق. ودفعت هذه المتغيرات التشغيلية المستثمرين في أسواق الدين لتقليص توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي، مما أدى لزيادة جاذبية الأصول السيادية وانخفاض عوائدها على المدى المتوسط. وأشار محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة بحثية إلى أن أسعار النفط أظهرت رد فعل محدوداً تجاه الأنباء الجيوسياسية وأن استقرارها دون مستوى 76 دولاراً للبرميل جعل دعوات التشدد النقدي الصادرة من داخل مجلس المحافظين ببروكسل أقل تأثيراً على معنويات صناديق الاستثمار الدولية.تصريحات التشدد والبيانات الأمريكية الداعمة.وجاءت هذه الموجة البيعية للعوائد بالتزامن مع تصريحات إيزابيل شنابل عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي والتي أكدت فيها حاجة البنك لمواصلة تشديد السياسة النقدية بعد الزيادة المقرة في يونيو الجاري، مما دفع العائد على السندات الألمانية لأجل عامين الأكثر تأثراً بالقرارات الفورية للانخفاض بمقدار 1.5 نقطة أساس مستقراً عند مستوى 2.524%. وتراجعت تسعيرات المتداولين لخطوات التشديد الإضافية للمركزي الأوروبي لتستقر عند 26 نقطة أساس مقارنة بنحو 37 نقطة أساس في مطلع الأسبوع، مما يؤكد تراجع الرهانات العنيفة رغم استمرار النبرة المحافظة لصناع السياسة النقدية. وساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الصادرة لاحقاً في دفع عوائد السندات العالمية لمزيد من الهبوط، بعدما جاءت قراءة التضخم الشهري لنفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات بالتوازي مع مراجعة هبوطية حادة لبيانات الإنفاق الاستهلاكي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها

​استقرت عوائد السندات في منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها التداولية في أكثر من ثلاثة أشهر خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما فقدت أسعار النفط العالمية جميع المكاسب التي حققتها خلال فترة الحرب الأخيرة، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية وأضعف رهانات الأسواق على مواصلة تشديد السياسة النقدية. وثبت عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والذي يمثل المعيار المرجعي لأسواق الدين الأوروبية الشاملة، عند مستوى 2.872 % ليظل قريباً من أدنى مستوى له في خمسة عشر أسبوعاً والبالغ 2.859 % وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الاستقرار الفني في ظل تراجع واسع النطاق لعوائد السندات الدولية بالتزامن مع هبوط خام برنت القياسي إلى نحو 72 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، مستجيباً لتبعات الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.تغير رهانات الفائدة وتصريحات صانعي السياسة.وساهم الانخفاض الحاد لأسعار الطاقة، والتي كانت قد بلغت ذروتها عند 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل الماضي وتسببت في تسارع التضخم، في تبديل وتخفيض توقعات المستثمرين بشأن المدى الزمني والمستهدف لعمليات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي. وأظهرت التسعيرات الفورية لأسواق المال أن المتعاملين باتوا يتوقعون تشديداً إضافياً بنحو 29 نقطة أساس فقط خلال ما تبقى من العام الجاري، مقارنة بنحو 37 نقطة أساس قبل أسبوع واحد، بالتزامن مع استقرار عائد السندات الألمانية لأجل عامين والملتصق بتوقعات الفائدة عند مستوى 2.564 %. ورغم هذا التراجع الهيكلي في المؤشرات التضخمية، لا يزال بعض صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي يرون أن إقرار زيادة إضافية قد يظل ضرورياً في قادم الجلسات لمنع انتقال الآثار التراكمية لتكاليف الطاقة السابقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد الأساسية.ترقب بيانات التضخم ومستقبل التشديد النقدي.وتتجه أنظار المستثمرين ومديري الصناديق السيادية الدولية لاحقاً نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المقياس السعري المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحديد مسارات تكاليف الاقتراض للشركات الكبرى وسط توقعات ببلوغه مستوى 4.1 %. وأكد خبراء الاقتصاد الأوروبيون لدى مؤسسة "جيفريز" المالية أن التراجع المستمر لأسعار الوقود يقلص بشكل حتمي حاجة البنوك المركزية لإقرار مزيد من الرفع، مشيرين إلى أن أسواق الفائدة العالمية لم تستوعب بالكامل بعد هذا التأثير الحاد لانخفاض قيم السلع. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون أن استقرار النفط عند مستوياته الحالية سينفي أي حاجة ملحة لمواصلة التضييق النقدي، مما يحافظ على القنوات السعرية الحالية للسندات الأوروبية ضمن نطاقات مستقرة ومحفزة لأسواق المال لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

​استقرت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات أمس الثلاثاء، وجاء هذا الاستقرار بعد أن كانت قد لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بالتوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُتوقع أن يسهم فتح هذا الممر البحري الحيوي (الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية) في تخفيف الضغوط عن أسواق الطاقة، بعدما تراجع خام برنت لأدنى مستوى منذ 10 مارس، مما أدى إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وخفّف بالتالي من توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي.ثبات المؤشر الألماني وهبوط حاد لعوائد الآجال القصيرة .وعلى صعيد التحركات الدقيقة للديون، ظل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (المعيار المرجعي لمنطقة اليورو) مستقراً عند 2.954%. وفي المقابل، تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساس يوم الإثنين مسجلاً 2.9443%، وهو أدنى مستوى له منذ 29 مايو. غير أن العائد لأجل عامين (الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة للمركزي الأوروبي) ارتد صعوداً بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.577% بجلسة الثلاثاء، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق إلى قاع أسبوعين عند 2.547%، وسط تراجع رهانات المستثمرين على مواصلة عمليات رفع الفائدة.المركزي الأوروبي يراجع حساباته بانتظار إشارات "لين" .وتراجعت توقعات التشديد بعد اتفاق السلام، رغم محدودية التفاصيل الشائكة، حيث تشير تسعيرات أسواق المال إلى تشديد تراكمي بنحو 32 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يعادل رفعاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية، مع احتمال يقارب 30% فقط لرفع إضافي. وفي حين رحبت رئيسة البنك كريستين لاغارد باتفاق السلام، حذر صناع السياسة مثل يواكيم ناغل من أن تراجع التضخم قد يستغرق أشهراً لعودة النفط لطبيعته، بينما يرى خبراء اقتصاد أن التوصل للاتفاق ينبغي أن ينهي دورة رفع الفائدة تماماً .وتترقب الأسواق في وقت لاحق من يوم الثلاثاء مشاركة كبير الاقتصاديين بالبنك فيليب لين في فعالية "رويترز نيكست" لتقديم مؤشرات جديدة حول المسار النقدى المقبل.

UA Finance17 يونيو
من ممرات الطاقة إلى وول ستريت.. جغرافيا الحرب تفرض تثبيت الفائدة على المركزي البريطاني

من ممرات الطاقة إلى وول ستريت.. جغرافيا الحرب تفرض تثبيت الفائدة على المركزي البريطاني

يتأهب بنك إنجلترا (BoE) للإبقاء على أسعار الفائدة الفيدرالية ثابتة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع، في وقت يواجه فيه صانعو السياسة النقدية في لندن معادلة بالغة التعقيد للموازنة بين ركود النشاط الاقتصادي واشتعال أزمة الطاقة في الشرق الأوسط. وأفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" (PA Media)، بأن غالبية خبراء الاقتصاد ومحللي سيتي لندن يستبعدون إقدام البنك على أي خفض جديد للأسعار، متوقعين على نطاق واسع أن تُبقي لجنة السياسة النقدية الفائدة عند مستوى 3.75% في إعلانها المقرر يوم الخميس المقبل، لوقف الارتداد التضخمي المحتمل الناجم عن تداعيات الحرب المستعرة التي تشارك فيها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل منذ نهاية فبراير الماضي.صدمة "المركزي الأوروبي" تخلط الأوراق .وجاء هذا التثبيت الاضطراري بعد أن نجح البنك المركزي البريطاني في خفض الفائدة تدريجياً من ذروتها التاريخية البالغة 5.25%، إلا أن حرائق الجغرافيا السياسية في ممرات الطاقة الدولية جمدت هذا المسار التيسيري تماماً. وما يزيد الضغوط الفنية على الجنيه الإسترليني هو القرار المفاجئ الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي (ECB) يوم الخميس الماضي، برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ نحو ثلاث سنوات (تحديداً منذ سبتمبر 2023) بواقع 25 نقطة أساس، لترتفع من 2% إلى 2.25%، في خطوة هجومية استباقية للسيطرة على الآثار التضخمية الناتجة عن الصراع، مما يحرم بريطانيا من أي هامش للمناورة خارج نطاق التثبيت الحذر.مراقبة التضخم المستورد ومخاطر الركود .وتتحرك البنوك المركزية الكبرى في القارة العجوز حالياً تحت مظلة "إدارة الأزمات المفتوحة"، حيث يُلقي مشهد الأسواق بظلاله على قرارات السياسة النقدية:فاتورة الطاقة المستوردة: يمثل اشتعال الجبهات في الشرق الأوسط تهديداً مباشراً لأسعار الوقود والشحن عبر مضيق هرمز، مما يعني خطراً حتمياً بـ "تصدير التضخم" إلى الأسواق البريطانية التي تعاني هيكلياً من ضعف سلاسل الإمداد.معضلة النمو الاقتصادي: تدرك لجنة السياسة النقدية أن الإبقاء على الفائدة عند 3.75% يمثل عبئاً ثقيلاً على كاهل القطاعات الإنتاجية والشركات المتوسطة، لكن خفضها في توقيت ترتفع فيه أسعار النفط قد يفجر موجة تضخمية ثانية تخرج بالكامل عن حدود السيطرة، مما يجعل "الجمود المؤقت" هو الخيار الأقل مرارة لحين اتضاح الرؤية السياسية.

UA Finance14 يونيو
هبوط السندات الأوروبية مع انتعاش آمال "سلام هرمز" وتراجع توقعات رفع الفائدة

هبوط السندات الأوروبية مع انتعاش آمال "سلام هرمز" وتراجع توقعات رفع الفائدة

تراجعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليوروخلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتحسن ملحوظ في شهية المخاطرة بالأسواق العالمية. وجاء هذا التحول الإيجابي على خلفية تجدد الآمال بإبرام اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتضخم. وارتبط أداء أسواق الدخل الثابت بشكل وثيق بتراجع أسعار النفط التي هبطت بنحو 5% لتسجل أدنى مستوى لها في أسبوعين. ورغم استمرار وجود نقاط خلاف رئيسية في المفاوضات وتصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التي تشير إلى بقاء حالة من عدم اليقين، إلا أن مجرد عودة الحديث عن التهدئة خفف من الضغوط التضخمية المتوقعة في الأسواق. الأسواق تخفض توقعات الفائدة في ديسمبر تماشياً مع مؤشرات الطاقة .وأدى هذا التراجع في ضغوط الطاقة إلى تحول ملموس في توقعات المستثمرين لمسار السياسة النقدية والتشديد النقدي من جانب البنوك المركزية. وفي أسواق المال، بدأت التوقعات بشأن مسار الفائدة للبنك المركزي الأوروبي تميل نحو التهدئة على النحو التالي:تراجع تسعير الأسواق لسعر فائدة الإيداع المتوقع في ديسمبر ليصل إلى 2.57%، مقارنة بـ 2.65% في نهاية الأسبوع الماضي.انخفضت احتمالات رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي إلى نحو 70%، بعد أن كانت تقارب 80% في وقت سابق.يعكس هذا التحول السريع مدى الحساسية العالية للاقتصادات الأوروبية تجاه أسعار الطاقة باعتبارها المحرك الأساسي للتضخم بالمنطقة. عوائد العامين تتراجع لأدنى مستوى لها منذ أوائل مايو .وعلى صعيد التحركات السيادية لأكبر اقتصادات منطقة اليورو، قادت السندات الألمانية موجة الهبوط؛ إذ تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين —وهي الأوراق المالية الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة— بمقدار 6.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.5758%. ويُعد هذا المستوى هو الأدنى للعوائد الألمانية منذ جلسة 8 مايو، بعد أن كانت قد سجلت ذروة مرتفعة في مارس الماضي عند 2.771% وهو المستوى الأعلى لها منذ يوليو 2024.ويؤكد هذا الانخفاض الحاد أن الأسواق بدأت بالفعل إعادة تسعير حساباتها لمستقبل التشديد النقدي بناءً على المزيج الجديد من الانفراجة الجيوسياسية وتباطؤ التضخم.

UA Finance25 مايو
 زلزال في وول ستريت..عوائد السندات الأمريكية تقفز لأعلى مستوياتها منذ 2007 وتوقعات ببلوغها مستويات قياسية

زلزال في وول ستريت..عوائد السندات الأمريكية تقفز لأعلى مستوياتها منذ 2007 وتوقعات ببلوغها مستويات قياسية

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد في تداولات يوم الثلاثاء، مع استمرار المستثمرين في بيع الأصول السيادية وسط مخاوف متزايدة من عودة الضغوط التضخمية العنيفة للأسواق. وقفز العائد على السندات لأجل 30 عاماً بنحو 6 نقاط أساس ليصل إلى مستوى 5.198%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ يوليو/تموز 2007. ولم تكن الآجال القصيرة والمتوسطة بمعزل عن هذا الارتفاع؛ إذ زاد العائد على السندات لأجل 10 سنوات المعيار الأساسي لتسعير قروض الرهن العقاري والسيارات وبطاقات الائتمان بمقدار 6 نقاط أساس ليصل إلى 4.687%، وهو الأعلى منذ يناير/كانون الثاني 2025. كما صعد العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات قرارات مجلس الاحتياطي الفدرالي، بأكثر من 5 نقاط أساس ليبلغ 4.127%. وأوضح جيم لاكامب، كبير نواب الرئيس في إدارة الثروات لدى "مورغان ستانلي"، أن المشهد يمثل مشكلة حقيقية؛ فبينما كان الجميع يتوقع خفض الفائدة بداية العام، تشير المعطيات الحالية إلى احتمالية الاتجاه نحو رفع جديد، لا سيما وأن ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالصراع مع إيران أعاد إشعال المخاوف التضخمية ودفع المستثمرين للمراهنة على خيارات التشديد النقدي.انقلاب التوقعات وتراجع وول ستريت.. مسح "بنك أوف أميركا" يفجر مفاجأة الـ 6% الحارقة .وأثار هذا الصعود المتسارع قلق مديري الصناديق والمؤسسات المالية العالمية؛ إذ أظهر مسح حديث أجراه "بنك أوف أميركا" أن 62% من مديري الصناديق يتوقعون وصول العائد على السندات الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى مستوى 6%، وهو ما يمثل أعلى مستوى منذ أواخر عام 1999، بينما توقعت نسبة ضئيلة لا تتجاوز 20% فقط أن يتراجع العائد إلى مستوى 4%. وانعكست هذه التوقعات التضخمية سلباً وبشكل فوري على تقييمات أسهم وول ستريت؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.8% في تداولات الثلاثاء، فيما انخفض مؤشر ناسداك المركب المثقل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 1.2%، ليسجل كلاهما ثالث جلسة خسائر متتالية. وحذر إيان لينغن، رئيس قسم أسعار الفائدة الأمريكية في بنك "BMO"، من أنه في حال وصول عوائد الثلاثين عاماً إلى مستوى 5.25% خلال الأسابيع المقبلة، فإن الأسواق قد تواجه تراجعاً أكثر عمقاً واستدامة في تقييمات الأسهم القيادية.عدوى العوائد تضرب أوروبا واليابان .وامتدت موجة بيع السندات وارتفاع العوائد لتضرب الأسواق الأوروبية والآسيوية؛ حيث ارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل في إنجلترا وألمانيا، وبلغ العائد على السندات الألمانية لأجل 30 عاماً 3.684%، في حين قفز العائد على السندات البريطانية المماثلة إلى 5.773%، بالتزامن مع تسجيل اليابان هذا الأسبوع مستوى قياسياً جديداً لعوائد سنداتها طويلة الأجل. وفي أسواق الطاقة، شهدت أسعار النفط مساراً مغايراً تراجعت فيه الأسعار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء خطته العسكرية لشن هجمات على إيران. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.4% ليستقر عند 103.81 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت القياسي بنسبة 1% ليصل إلى 110.96 دولار للبرميل، مما خفف مؤقتاً من حدة اشتعال أسواق السلع الأساسية.

UA Finance19 مايو
السندات الأمريكية اليوم .. العوائد تكسر "الخط الفاصل" وتهدد أسواق الديون عالمياً

السندات الأمريكية اليوم .. العوائد تكسر "الخط الفاصل" وتهدد أسواق الديون عالمياً

تراجعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد يوم الإثنين، مما دفع عائد السندات لأجل 30 عاماً للارتفاع بما يصل إلى أربع نقاط أساس ليسجل 5.16%. وجاءت هذه القفزة، وهي الأعلى منذ أكتوبر 2023، مدفوعة بمخاوف التضخم المتسارعة واستمرار صعود أسعار النفط، بعدما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الضغوط على طهران لإنهاء الحرب الإيرانية. ويهدد هذا الارتفاع بكسر التصور التقليدي لمتداولي السندات الذين طالما اعتبروا مستوى 5% "خطاً فاصلاً" يجذب المشترين، مما يبشر بنطاق تداول جديد وخطير لسوق سندات الخزانة البالغة قيمتها 31 تريليون دولار.أرقام قياسية تضرب أسواق السندات العالمية (أمريكا، اليابان، وأوروبا) .وامتدت شرارة البيع لتضرب بقية آجال الديون الأمريكية والأسواق العالمية الشريكة على النحو التالي:​السندات الأمريكية (آجال قصيرة ومتوسطة): لامست عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 4.63%، في حين سجلت السندات لأجل عامين 4.10%، وهي مستويات لم تشهدها الأسواق منذ فبراير 2025.اليابان: قفز عائد السندات اليابانية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له على الإطلاق منذ ظهور هذه السندات للتداول لأول مرة في عام 1999.أوروبا وأستراليا: اقتربت عوائد السندات البريطانية لأجل 30 عاماً من حاجز 6%، وتداولت تكلفة الاقتراض طويل الأجل في ألمانيا عند أعلى مستوياتها منذ عام 2011، بالتزامن مع تراجعات حادة ومستويات قياسية للعوائد في أستراليا ونيوزيلندا.تبخر "المرساة" وانقلاب السردية من خفض الفائدة إلى رفعها في 2027 .ويرى غونيت دينغرا، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة الأمريكية في "بي إن بي باريبا"، أنه لا توجد "مرساة واضحة فوق مستوى 5%" لعوائد الـ 30 عاماً، ناصحاً العملاء باستهداف نطاق يتراوح بين 5.25% و5.5%. ويعود القلق الأساسي إلى أن قفزة أسعار الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب العجز الأمريكي الضخم، ستجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية على الاحتفاظ بأسعار فائدة مرتفعة.ونتيجة لذلك، انقلبت سردية السوق تماماً منذ الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير؛ فبعد أن كان المتداولون يراهنون على خفض الفائدة مرتين هذا العام، تسعر عقود المقايضات الآن رفعاً شبه مؤكد للفائدة في مارس 2027. وتحذر الأوساط المالية من أن استمرار هذا النزيف سيرفع أسعار الرهن العقاري وتكاليف إقراض الشركات، مما يهدد بإبطاء الاقتصاد الأمريكي والعالمي بشكل مباشر.

UA Finance18 مايو
ارتفاع النفط وصعود الدولار بعد فشل محادثات أمريكا وإيران

ارتفاع النفط وصعود الدولار بعد فشل محادثات أمريكا وإيران

​ ارتفعت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، بالتزامن مع صعود الدولار وتراجع الأسهم العالمية، عقب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية. قفزة النفط بعد انهيار المحادثات سجلت أسعار خام برنت ارتفاعًا بنسبة 7.3% لتصل إلى نحو 102 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات بعد إعلان الولايات المتحدة فرض قيود على حركة الشحن المرتبطة بإيران، ما زاد الضغوط على تدفقات الطاقة عبر الشرق الأوسط. وجاءت هذه التحركات بعد تعثر المفاوضات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع دون تحقيق تقدم ملموس، ما أبقى حالة عدم اليقين مسيطرة على الأسواق. تراجع الأسهم وصعود الدولار تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنحو 0.7%، كما انخفضت الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية، في حين سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا مقابل عدد من العملات الرئيسية. كما تراجعت السندات الحكومية مع ارتفاع عوائدها، في إشارة إلى تحول المستثمرين نحو توقعات أكثر تشددًا للسياسات النقدية. مخاوف التضخم تدعم رفع الفائدة أدت القفزة في أسعار النفط إلى تصاعد المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، ما دفع المستثمرين إلى ترجيح توجه البنوك المركزية نحو رفع أسعار الفائدة بدلًا من خفضها. وتترقب الأسواق قرارات مؤسسات مثل البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، وسط توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. تواصل الأسواق العالمية التفاعل مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، وسط حالة من الحذر والترقب، مع بقاء أسعار الطاقة والتضخم في صدارة العوامل المؤثرة على اتجاهات الأسواق.

UA Finance13 أبريل
بريطانيا تحصد وفورات بمليارات الجنيهات مع تراجع تكلفة الدين

بريطانيا تحصد وفورات بمليارات الجنيهات مع تراجع تكلفة الدين

حققت وزارة الخزانة البريطانية وفورات مالية كبيرة بفضل انخفاض تكلفة خدمة الدين العام، وذلك في خطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ تولي ريتشيل ريفز منصب وزيرة الخزانة في يوليو 2024. ويعد هذا التراجع في تكلفة الدين العام بمثابة مكسب مهم للاقتصاد البريطاني، حيث يسهم في تقليص العبء المالي على الحكومة في وقت حساس.تقديرات الوفورات الماليةوفقًا لتقديرات "بلومبرغ"، من المتوقع أن تحقق الخزانة البريطانية وفورات تصل إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني نتيجة لانخفاض عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات. حيث انخفضت العوائد بنحو 25 نقطة أساس منذ نوفمبر الماضي، وهو ما يساعد على تقليص التكلفة الإجمالية للخدمات المالية الحكومية.هذه الوفورات المالية توفر للحكومة مزيدًا من المرونة في إدارة الإنفاق العام، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والداخلية التي تواجه المملكة المتحدة.توقعات غولدمان ساكس لعام 2026من جهة أخرى، توقعت "غولدمان ساكس" أن تشهد السندات البريطانية أداءً قويًا خلال عام 2026، مع احتمال انخفاض عوائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات إلى مستوى 4% بحلول نهاية العام. وأرجع البنك هذه التوقعات إلى سياسة خفض أسعار الفائدة المحتمل من قبل بنك إنجلترا في المستقبل القريب.تسعير الأسواق لخفض الفائدةوأشار بنك "غولدمان ساكس" إلى أن الأسواق المالية تسعّر حاليًا احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا خلال العام الحالي، ما يعزز من توقعات انخفاض العوائد على السندات الحكومية. وتعد هذه التوقعات خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار المالي والاقتصادي في المملكة المتحدة، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.التأثيرات على الاقتصاد البريطانيتسهم هذه الوفورات في تقليل الضغوط المالية على الحكومة البريطانية، ما يفتح المجال لمزيد من الإنفاق على مشروعات البنية التحتية والخدمات العامة، فضلاً عن تخفيف أعباء الدين العام. كما أن انخفاض تكلفة الدين يساعد في تحسين بيئة الأعمال ويسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية.

UA Finance17 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.