
استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير خلال تعاملات يوم الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لإنهاء التعاملات على خسائر أسبوعية، في ظل تقييم المستثمرين لتداعيات قفزة النفط.
وسجل مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مستوى 639.36 نقطة بحلول الساعة 07:05 بتوقيت غرينتش، مع متابعة مجريات الأحداث الجيوسياسية المباشرة.
وجاء هذا الأداء المتذبذب متأثراً بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط واضطراب حركة الشحن عبر البحر الأحمر؛ مما دفع المتعاملين إلى التزام الحذر والترقب المستمر، بالتوازي مع استمرار تدفق نتائج أعمال الشركات الفصلية التي رسمت تبايناً واضحاً في اتجاهات أسواق مال القارة .
صعود سهم "ساب" وهبوط شركات الطاقة.
وعلى صعيد أداء الأسواق الفردية والقطاعات المباشرة، ارتفع المؤشر الألماني «داكس» مدعوماً بالقفزة القوية لسهم شركة البرمجيات «ساب» بنسبة 4.5%؛ وذلك عقب إعلانها عن نمو قوي في طلبيات الحوسبة السحابية المتراكمة للربع الثاني متجاوزة التوقعات لعام 2026.
واستقر مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي الأوسع نطاقاً بعد تراجعه السابق، بينما انخفضت أسهم شركات الطاقة بنسبة 0.6% بضغط من سهم «نستيه» للوقود الحيوي وتكرير النفط إثر نتائج أرباح أقل من التقديرات.
وأبقت هذه التطورات المزدوجة على ضغوط قطاع الطاقة رغم دعم مكاسب التكنولوجيا، لتعكس حالة عدم اليقين المخيمة على أداء الأسهم الأوروبية لعام 2026.
تأثير أسعار النفط والرسوم الجمركية الأمريكية.
وظلت أسعار خام برنت متماسكة فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن اضطرابات الإمدادات النفطية العالمية وتكلفة التضخم المباشرة لعام 2026.
وتزامنت هذه الضغوط الاقتصادية مع قرار الإدارة الأمريكية بفرض رسوم جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على سلع مستوردة من 60 شريكاً تجارياً، إثر اتهامات بعدم تطبيق حظر العمل القسري بكفاءة.
وتأتي هذه التعريفات المحدثة مع انتهاء مفعول الرسوم العالمية المؤقتة البالغة 10%؛ مما زاد من تعقيد المشهد الاستثماري أمام الشركات الأوروبية، متسبباً في إرباك توقعات التداول والنمو المالي عبر الأسواق العالمية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الأسهم الأوروبية عند أدني مستوى في أسبوعين ..وتثبيت الفائدة يصعد بأسهم الطاقة
شهدت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات أمس الخميس أكبر انخفاض يومي لها منذ أكثر من أسبوعين؛ متأثرة بضعف نتائج أعمال الشركات، والتصريحات المتشددة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب الارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام لعام 2026. وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.3% ليصل إلى مستوى 638.5 نقطة، حيث يواجه المؤشر صعوبة بالغة في الخروج من النطاق الضيق الذي يتحرك فيه طوال الشهر الجاري، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي أعادت تجديد المخاوف التضخمية وتأثيرها السلبي على بيئة الاستثمار.تلميحات لاغارد وتأثير قفزة أسعار برنت.ورغم قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن الأسواق المالية فسرت تصريحات رئيسة البنك كريستين لاغارد على أنها تمهيد مباشر لاحتمال رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026. وأكد كلاوس فيستيسن، كبير الخبراء الاقتصاديين لمنطقة اليورو لدى شركة «بانثيون ماكروإيكونوميكس»، أن توجه البنك بات يميل بوضوح نحو التشديد النقدي، موضحاً أن القرار القادم سيتوقف بشكل أساسي على مسار أسعار النفط؛ لا سيما بعد وصول العقود الآجلة لخام برنت إلى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، وهو ما دفع أسهم قطاع الطاقة الأوروبي للصعود بنسبة 1.54%.تراجع قياسي لـ "نستله" وضغوط قطاع التكنولوجيا.وعلى صعيد أداء القطاعات، انخفض مؤشر الأغذية والمشروبات بنسبة 4.1% متأثراً بالهبوط الحاد لأسهم شركة «نستله» التي تراجعت بنحو 8% لتسجل أكبر خسارة يومية لها منذ عام 1989 لعام 2026. كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 2.9%، متصدرة الخسائر عبر شركة «إس تي مايكرو إلكترونيكس» التي هبط سهمها بنسبة 17.7% عقب توقعات بضعف إيرادات الربع الثالث مقارنة بتقديرات السوق، بالتوازي مع انخفاض سهم «بي إي سيميكوندكتور» بنسبة 7.3% بعد الإعلان عن نتائج أعمالها الفصلية.

أسهم أوروبا تعيد رسم خريطة المكاسب.. داكس الألماني يقترب من قمته التاريخية بدعم النفط والنتائج القوية
واصلت الأسهم الأوروبية جذب اهتمام المستثمرين خلال تعاملات الأسبوع، بعدما عززت موجة ارتفاع أسعار النفط وتحسن شهية المخاطرة أداء الأسواق الرئيسية، ليتقدم مؤشر داكس الألماني نحو مستوياته التاريخية، في وقت أظهرت فيه المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي، مدعوماً بصعود أسهم الصناعات والدفاع والتكنولوجيا. وأغلق مؤشر داكس الألماني عند 25,155.41 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.58%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 24,984.27 و25,271.34 نقطة، ليقترب مرة أخرى من أعلى مستوياته المسجلة خلال 52 أسبوعاً عند 25,900.10 نقطة، بينما يبلغ مكسبه السنوي نحو 4.63%. النفط يعيد الزخم إلى الأسهم الأوروبية جاء الأداء الإيجابي للأسهم الأوروبية بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما عزز مكاسب شركات الطاقة والصناعة داخل القارة الأوروبية، وساعد المؤشرات الرئيسية على مواصلة الصعود. كما استفادت الأسواق من استمرار موسم إعلان نتائج الأعمال، حيث يترقب المستثمرون نتائج عدد من الشركات الكبرى، بالتزامن مع تقييم تأثير أسعار الفائدة والتطورات الاقتصادية العالمية على أرباح الشركات خلال النصف الثاني من العام. إشارات فنية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد وعلى الجانب الفني، ما زال داكس الألماني يحافظ على صورة إيجابية بصورة لافتة، إذ تظهر المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة توصية "شراء قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية، وهو ما يعكس استمرار قوة الاتجاه الصاعد رغم اقتراب المؤشر من مستويات مقاومة تاريخية. ويشير هذا الأداء إلى أن المتعاملين ما زالوا يفضلون الاحتفاظ بمراكزهم الشرائية، خاصة مع استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم الأوروبية مقارنة بعدد من الأسواق العالمية. إيرباص تتصدر.. وإنفينيون ودويتشه تيليكوم ضمن الرابحين شهدت جلسة التداول تحركات قوية لعدد من الأسهم القيادية داخل المؤشر، حيث تصدرت إيرباص قائمة الرابحين بعدما قفز سهمها بأكثر من 7%، مستفيداً من استمرار الطلب على قطاع الطيران والدفاع. كما سجل سهم Infineon مكاسب تجاوزت 3.3%، بينما ارتفع سهم دويتشه تيليكوم بأكثر من 2%، وسط استمرار الطلب على أسهم التكنولوجيا والاتصالات. في المقابل، تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية، أبرزها Siemens Energy الذي تراجع بنحو 3.68%، إضافة إلى سهم SAP الذي فقد أكثر من 3% من قيمته خلال الجلسة. المستثمرون يراقبون القمة التاريخية ورغم المكاسب الحالية، يواصل المستثمرون مراقبة قدرة مؤشر داكس على اختراق قمته السنوية البالغة 25,900 نقطة، إذ إن نجاحه في تجاوز هذه المنطقة قد يفتح المجال أمام موجة صعود جديدة، بينما قد يدفع الفشل في الاختراق إلى عمليات جني أرباح قصيرة الأجل بعد المكاسب الأخيرة. ويأتي ذلك في ظل استمرار متابعة الأسواق لتطورات أسعار النفط، ونتائج الشركات الأوروبية، إضافة إلى مسار السياسة النقدية العالمية، باعتبارها العوامل الأكثر تأثيراً على اتجاه الأسهم خلال الفترة المقبلة.

لماذا يتحدى مؤشر داكس كل المخاوف؟ تقرير يكشف أسرار صعود الأسهم الألمانية رغم اضطرابات الأسواق
واصل مؤشر داكس الألماني (DAX) تحقيق المكاسب خلال تعاملات اليوم، ليرتفع بنحو 0.67% إلى مستوى 25,160 نقطة، مقتربًا مجددًا من أعلى مستوياته التاريخية، في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطًا متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ويثير هذا الأداء تساؤلات المستثمرين حول أسباب صمود الأسهم الألمانية، وما إذا كان الاتجاه الصاعد لا يزال يمتلك مقومات الاستمرار خلال الفترة المقبلة. لماذا ارتفع مؤشر داكس؟ جاء صعود المؤشر مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها: استمرار ثقة المستثمرين في الشركات الألمانية الكبرى. قوة نتائج عدد من الشركات الصناعية والدفاعية. استمرار تدفقات الاستثمار نحو الأسهم الأوروبية. تفاؤل الأسواق بقدرة الاقتصاد الألماني على تجاوز الضغوط الحالية. استمرار الزخم في بعض القطاعات المرتبطة بالطيران والصناعات الدفاعية. ورغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط، نجح المؤشر في الحفاظ على مساره الإيجابي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى استمرار الاتجاه الصاعد، حيث سجل المؤشر: شراء قوي على الإطار اليومي. شراء قوي على الإطار الأسبوعي. شراء قوي على الإطار الشهري. كما تؤكد المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي. ويعكس ذلك استمرار سيطرة المشترين على حركة السوق، رغم اقتراب المؤشر من قمم تاريخية. أبرز الأسهم الرابحة شهدت جلسة التداول ارتفاع عدد من الأسهم القيادية، أبرزها: Airbus بنسبة 7.07% بعد أداء قوي في قطاع الطيران. GEA Group بنسبة 5.44%. MTU Aero Engines بنسبة 2.16%. Rheinmetall بنسبة 1.55%، مستفيدة من استمرار الطلب على أسهم شركات الدفاع. Allianz بنسبة 1.41%. ويؤكد أداء هذه الشركات استمرار اهتمام المستثمرين بالقطاعات الصناعية والدفاعية والخدمات المالية. الأسهم التي تعرضت لضغوط في المقابل، تراجعت بعض الأسهم داخل المؤشر، أبرزها: Bayer بنسبة 1.22%. SAP بنسبة 1.08%. Scout24 بنسبة 1.13%. Adidas بنسبة 0.74%. Siemens Energy بنسبة 0.77%. ورغم هذه التراجعات، فإنها لم تكن كافية للضغط على أداء المؤشر بشكل عام. كيف تؤثر التوترات العالمية على مؤشر داكس؟ تراقب الأسواق الأوروبية عن كثب تطورات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، إذ تؤدي زيادة تكاليف الطاقة إلى ضغوط على الشركات الصناعية الأوروبية. لكن في المقابل، تستفيد شركات الدفاع والطيران من ارتفاع الإنفاق العسكري وزيادة الطلب على منتجاتها، وهو ما ساهم في تعويض جزء من الضغوط التي تعرضت لها قطاعات أخرى. كما يواصل المستثمرون مراقبة قرارات البنوك المركزية الأوروبية والأمريكية، لما لها من تأثير مباشر على شهية المخاطرة وحركة أسواق الأسهم. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟ يرى محللون أن استمرار إشارات الشراء القوي يمنح مؤشر داكس دعمًا فنيًا، إلا أن المستثمرين مطالبون بالحذر مع اقتراب المؤشر من قمم تاريخية، خاصة في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة. ويشير خبراء الأسواق إلى أن أي تهدئة في الأوضاع السياسية أو تحسن في بيانات الاقتصاد الأوروبي قد يمنح المؤشر فرصة لاختبار مستويات قياسية جديدة، بينما قد يؤدي تصاعد التوترات إلى زيادة التقلبات وعمليات جني الأرباح على المدى القصير.

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية
اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاءعلى ارتفاعات جماعية قوية؛ حيث صعد مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.52% عند الإغلاق. وقاد مؤشر «داكس» الألماني الارتفاعات بصعوده بنسبة 0.59%، تلاه مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بمكاسب بلغت 0.58%، فيما أغلق مؤشر «كاك 40» الفرنسي على ارتفاع بنسبة 0.28%. وجاء هذا التعافي بدفع مباشر من القوة التشغيلية لقطاعي التكنولوجيا والتعدين، مما نجح في امتصاص ضغوط قفزة أسعار النفط الناجمة عن التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.المستثمرون يفضلون تركيز الاهتمام على نتائج الشركات ورهانات الذكاء الاصطناعي.وفضّل المستثمرون تغليب التفاؤل بشأن إفصاحات الأرباح الفصلية وتجاهل الضغوط الجيوسياسية المرتبطة باضطراب الملاحة في مضيق هرمز؛ حيث اتجه الاهتمام نحو نتائج عمالقة التكنولوجيا الأميركية وفي مقدمتها «ألفابت» للوقوف على مدى استدامة الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. واستفاد قطاع التعدين الأوروبي من مكاسب أسعار النحاس والذهب مرتفعاً بنسبة 1.7%، وذلك رغم انخفاض سهم «بوليدن» (Boliden) بنسبة 5.7% إثر أرباح دون التوقعات، في حين تسجل قطاع الإعلام أكبر الهبوط بتراجعه بنسبة 1.4% لعام 2026.ترقب لاجتماع البنك المركزي الأوروبي وتوقعات السياسة النقدية.وتتجه أنظار المتعاملين بالأسواق الأوروبية نحو اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس؛ حيث تشير التوقعات الغالبة إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي. ومع ذلك، تُظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن تسعير الأسواق لا يزال يضع احتمالاً قائماً لإقرار زيادة واحدة على الأقل في تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام الجاري، لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة لعام 2026.

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على تباين ملحوظ؛ حيث هبط مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 640.05 نقطة، بضغط من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحولات السياسية الهيكلية بالمملكة المتحدة. وانخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.71% مسجلاً 10,524.76 نقطة، في وقت يتطلع فيه المستثمرون لحكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام (سابع رئيس وزراء في عقد واحد) للكشف عن خططها المالية والسياسات الضريبية. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.12% ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.02% لعام 2026.رالي أسعار النفط فوق 90 دولاراً ينعش قطاع الطاقة ويضغط على أسهم السيارات والسفر.وتلقى قطاع النفط والغاز بالبورصات الأوروبية دعماً قوياً ليتصدر قائمة المكاسب بارتفاع قدره 1.48%؛ مستفيداً من استمرار الضربات الجوية الأميركية في إيران لليوم التاسع وتجاوز خام «برنت» لمستوى 90 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، فرضت القفزة السعرية للطاقة ضغوطاً حادة على القطاعات الأكثر حساسية للتكاليف التشغيلية؛ حيث هوى مؤشر شركات السيارات بنحو 1%، وتراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1.3% وسط مخاوف من تأكل القوة الشرائية للمستهلكين وانكماش حركات الحجز لعام 2026.أسهم "رايان إير" تهوي بـ 5.6% ومكاسب التكنولوجيا تترقب اجتماع المركزي الأوروبي.وعلى صعيد الأسهم الفردية، تصدر سهم شركة الطيران منخفض التكلفة «رايان إير» (Ryanair) قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بهبوط ناهز 5.6%؛ إثر إعلانها عن هبوط أرباح الربع الأول بنسبة 34% لتسجل 538 مليون يورو، متأثرةً بتضاعف تكاليف الوقود غير المحمية بعقود آجل وتأجيل الحجوزات. وفي المقابل، ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.4% قبيل صدور إفصاحات عمالقة وادي السيليكون، تزامناً مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب للبت في مستويات أسعار الفائدة لعام 2026.

ستوكس يتراجع..وأسهم التكنولوجيا تقود خسائر الأسواق الأوروبية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
أغلقت غالبية مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الجمعة 17 يوليو على تراجع جماعي، متكبدة خسائر أسبوعية واضحة تزامناً مع تدهور معنويات المستثمرين عالميّاً جراء اشتعال التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.41% ليصل إلى 641.09 نقطة، نتيجة إقبال الصناديق على تسييل أسهم شركات أشباه الموصلات إثر مخاوف من تضخم تقييماتها السوقية؛ حيث لم تفلح التوقعات الإيجابية المعلنة من عمالقة القطاع مثل "ASML" الهولندية و"TSMC" التايوانية في كبح جماح التراجع، ليهبط مؤشر "داكس" الألماني بـ 0.35% ومؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.47% لعام 2026.نزيف الرقاقات يمتد للقارة العجوز.. وحرب إيران تضرب مبيعات "بربري" الفاخرة.وانتقلت عاصفة بيع الرقاقات الإلكترونية بكامل قوتها إلى البورصات الأوروبية؛ حيث هوت أسهم مصنعي معدات أشباه الموصلات الهولنديتين "ASMI" و"ASML" بنسبتي 4.6% و3.8% على التوالي، بالتزامن مع تراجع "STMicroelectronics" بـ 5% و"Infineon" بنسبة 4.2%. ولم تقتصر الضغوط على قطاع التقنية، بل امتدت لقطاع السلع الفاخرة؛ حيث هوى سهم "بربري" (Burberry) البريطانية بأكثر من 6% عقب إعلانها أن المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران والضربات المتبادلة أدت إلى شلل إنفاق السياح وتراجع المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط بنسبة 3%، على الرغم من نمو مبيعاتها في أميركا بـ 12%؛ وفي المقابل، قفز سهم "ساب" السويدية للصناعات الدفاعية بنسبة 3.4% بفضل طفرة طلبيات العتاد العسكري لعام 2026.رالي النفط يشعل توقعات الفائدة الأوروبية ويهبط بأسعار السندات.وعلى صعيد أسواق الدخل الثابت، سجلت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو مكاسب أسبوعية ملحوظة (انخفاض الأسعار)، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من انعكاسات قفزة أسعار الطاقة على التضخم الكلي عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز؛ حيث قفزت أسعار النفط بنحو 11% خلال الأسبوع متجاوزة مستوى 85 دولاراً للبرميل. ودفعت هذه المعطيات الجيوسياسية المتداولين لتسعير احتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر القادم، مع قفز احتمالات تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام إلى 65%، مما خلق فجوة أداء واضحة مع السندات الأميركية التي استفادت من بيانات تضخمها الهادئة لعام 2026.

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية وسط تزايد نزعة العزوف عن المخاطرة
اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الإثنين على تباين ملحوظ، محاولة استيعاب الصدمات البيعية القاسية التي تجرعتها الأسبوع الماضي إثر تدهور المشهد العسكري في الشرق الأوسط. وسجل مؤشر "ستوكس 600" (ستوكس600) الإقليمي تراجعاً هامشيّاً بنسبة 0.06%، حيث قادت التوترات الجيوسياسية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وتبادل القصف الصاروخي بين واشنطن وطهران معظم قطاعات السوق نحو المنطقة الحمراء، وسط مخاوف عميقة من انهيار الاتفاق النفطي المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر المنصرم لضمان أمن الملاحة الدولية لعام 2026. أسهم الطاقة تقود الاستثناء الأخضر وتوقعات بتشديد نقدي شرس في القارة العجوز. ورغم النبرة التشاؤمية، نجح قطاع الطاقة المدرج على مؤشر "ستوكس 600" في الارتداد صعوداً بنسبة 1.6% مدعوماً بقفزة أسعار النفط العالمية التي تجاوزت الـ 4%، وهو ما انعكس إيجاباً على البورصات الإقليمية؛ حيث ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.08% ليغلق عند 25,087.18 نقطة، وصعد "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.31%، في حين استقر "فوتسي 100" البريطاني على نمو طفيف بنسبة 0.01%. يمكنك متابعة أداء الأسهم الأوروبية من هناوجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مراجعة الأسواق لتوقعاتها النقدية، حيث تشير العقود المستقبلية إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه لتشديد سياسته بنحو 38 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ملوحاً برفع مؤكد للفائدة بـ 25 نقطة أساس مع فرصة بنسبة 50% لزيادة ثانية لعام 2026. قطاع أشباه الموصلات الأوروبي يتجرع عدوى الهبوط الآسيوي وعزوف عام عن التقنية. وعلى مقلب الخسائر، تعرض قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في أوروبا لضغوط بيعية عنيفة بضغط من عزوف المستثمرين عن أسهم التقنية الفائقة على غرار وول ستريت؛ حيث هبط سهم "إنفينون تكنولوجيز" الألمانية بنسبة 2.3%، وتراجعت أوراق شركتي "ASMI" و"ASML" الهولنديتين الرائدتين بنسبتي 2.1% و1.5% على التوالي، بالتزامن مع خسارة سهم "STMicroelectronics" لـ 2.4% من قيمته السوقية. وأوضح راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة لدى "كومرتس بنك"، أن الأسواق ستبقى في حالة تقلبات مستمرة نتيجة التداخل المعقد بين صدمات المعروض ونتائج الطروحات الآسيوية المخيبة كـ "هاينكس"، مرجحاً أن يتأثر مسار التداول بالبيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة وفي مقدمتها التضخم الاستهلالي لشهر يونيو لعام 2026.

ستوكس الأوروبي يسجل خسارة أسبوعية وسط ضغوط التكنولوجيا
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الجمعة على تباين ملحوظ، متممة أسبوعاً أحمر قطع سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية؛ جراء تقييم الصناديق الاستثمارية للمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن قصف منشآت عسكرية أميركية في الخليج. واستقر مؤشر "ستوكس 600" القياسي بارتفاع هامشي بنسبة 0.04% عند 641.14 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بـ 1.78%. في حين أغلق مؤشر "داكس" الألماني متراجعاً بنسبة 0.13% بضغط أسبوعي بلغ 2.69%، بينما قاوم مؤشر "كاك 40" الفرنسي الهبوط بارتفاع يومي 0.15%، وحقق "فوتسي 100" البريطاني مكاسب بنحو 0.24% لعام 2026حرب المزايدة على "إيزي جيت" تنعش قطاع السفر والترفيهوقاد قطاعا السفر والترفيه الارتدادات الخضراء بنمو بلغ 1%، بدعم استثنائي من سهم شركة «إيزي جيت» البريطانية الذي حلق بنسبة 14%؛ تفاعلاً مع إعلان الشركة قبولها المبدئي لعرض استحواذ نقدي أعلى مقدم من مجموعة «أبولو غلوبال مانجمنت» الأميركية بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.66 مليارات دولار)، بواقع 7.15 جنيهات للسهم الواحد، لتدخل الشركة في حرب مزايدة علنية أزاحت بها عرض مؤسسة «كاسل ليك» البالغ 7.3 مليارات دولار بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.حذر يضرب أسهم الرقائق ترقباً لطرح "هاينكس" الكوريةوفي المقابل، تجرع قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأوروبي خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم «سيلترونيك» بنسبة 2%، وهبط سهم «سويتك» بنحو 2.8%، ولحق بهما عملاق صناعة المعدات التقنية «إيه إس إم إل» بنسبة 2%. متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهموجاء هذا النزيف الفني مدفوعاً بحالة حذر شديد وترقب سيطرت على المقاصير قبيل بدء التداول الفعلي لأسهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأميركية، وسط تصاعد التخوفات المؤسسية بشأن التقييمات المتضخمة لشركات الذكاء الاصطناعي وبلوغها مرحلة التشبع لعام 2026.

الأسواق الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
اتسمت تعاملات الأسهم الأوروبية بالهدوء خلال جلسة الجمعة، إذ حدّت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا من المكاسب التي حققتها معظم القطاعات الأخرى، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات المتجددة في الشرق الأوسط التي دفعت المؤشر الأوروبي الرئيسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.قطاع التعدين والطيران يدعمان المؤشرات الأوروبيةارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 642.42 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.وقادت أسهم شركات التعدين الارتفاعات بعد صعودها بنحو 2%، فيما ارتفع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1% بدعم من المكاسب القوية التي سجلتها شركات الطيران.وكان سهم شركة إيزي جيت البريطانية أبرز الرابحين، بعدما قفز 13.4% إثر موافقتها المبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال.ضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسيةفي المقابل، تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط، إذ تراجع سهم سيلترونيك بنسبة 2%، وانخفض سهم سويتك بنسبة 2.8%، فيما خسر سهم ASML نحو 2%.ويتحلى المستثمرون بالحذر قبيل الطرح الأولي المرتقب لشركة SK Hynix الكورية الجنوبية في البورصة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص تحقيق السهم مكاسب قوية بعد الإدراج.وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت المخاوف في الأسواق بعدما شنت القوات الإيرانية، أمس الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول مجاورة بمنطقة الخليج، ما فرض ضغوطًا إضافية على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.
آخر أخبار مؤشر

الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4% والأنظار تتجه للشرق الأوسط

ارتفاع أسعار النفط يدفع أرباح "توتال إنيرجيز" للقفز 28% في الربع الثاني

جيه بي مورجان: النينيو وارتفاع أسعار الطاقة قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027

اقتصاد اليورو يتجاوز مرحلة الركود مع تحسن مؤشرات الأعمال في يوليو

