
شهدت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات أمس الخميس أكبر انخفاض يومي لها منذ أكثر من أسبوعين؛ متأثرة بضعف نتائج أعمال الشركات، والتصريحات المتشددة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي، إلى جانب الارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام لعام 2026.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.3% ليصل إلى مستوى 638.5 نقطة، حيث يواجه المؤشر صعوبة بالغة في الخروج من النطاق الضيق الذي يتحرك فيه طوال الشهر الجاري، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي أعادت تجديد المخاوف التضخمية وتأثيرها السلبي على بيئة الاستثمار.
تلميحات لاغارد وتأثير قفزة أسعار برنت.
ورغم قرار البنك المركزي الأوروبي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن الأسواق المالية فسرت تصريحات رئيسة البنك كريستين لاغارد على أنها تمهيد مباشر لاحتمال رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل لعام 2026.
وأكد كلاوس فيستيسن، كبير الخبراء الاقتصاديين لمنطقة اليورو لدى شركة «بانثيون ماكروإيكونوميكس»، أن توجه البنك بات يميل بوضوح نحو التشديد النقدي، موضحاً أن القرار القادم سيتوقف بشكل أساسي على مسار أسعار النفط؛ لا سيما بعد وصول العقود الآجلة لخام برنت إلى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، وهو ما دفع أسهم قطاع الطاقة الأوروبي للصعود بنسبة 1.54%.
تراجع قياسي لـ "نستله" وضغوط قطاع التكنولوجيا.
وعلى صعيد أداء القطاعات، انخفض مؤشر الأغذية والمشروبات بنسبة 4.1% متأثراً بالهبوط الحاد لأسهم شركة «نستله» التي تراجعت بنحو 8% لتسجل أكبر خسارة يومية لها منذ عام 1989 لعام 2026.
كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 2.9%، متصدرة الخسائر عبر شركة «إس تي مايكرو إلكترونيكس» التي هبط سهمها بنسبة 17.7% عقب توقعات بضعف إيرادات الربع الثالث مقارنة بتقديرات السوق، بالتوازي مع انخفاض سهم «بي إي سيميكوندكتور» بنسبة 7.3% بعد الإعلان عن نتائج أعمالها الفصلية.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على تباين ملحوظ؛ حيث هبط مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 640.05 نقطة، بضغط من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحولات السياسية الهيكلية بالمملكة المتحدة. وانخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.71% مسجلاً 10,524.76 نقطة، في وقت يتطلع فيه المستثمرون لحكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام (سابع رئيس وزراء في عقد واحد) للكشف عن خططها المالية والسياسات الضريبية. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.12% ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.02% لعام 2026.رالي أسعار النفط فوق 90 دولاراً ينعش قطاع الطاقة ويضغط على أسهم السيارات والسفر.وتلقى قطاع النفط والغاز بالبورصات الأوروبية دعماً قوياً ليتصدر قائمة المكاسب بارتفاع قدره 1.48%؛ مستفيداً من استمرار الضربات الجوية الأميركية في إيران لليوم التاسع وتجاوز خام «برنت» لمستوى 90 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، فرضت القفزة السعرية للطاقة ضغوطاً حادة على القطاعات الأكثر حساسية للتكاليف التشغيلية؛ حيث هوى مؤشر شركات السيارات بنحو 1%، وتراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1.3% وسط مخاوف من تأكل القوة الشرائية للمستهلكين وانكماش حركات الحجز لعام 2026.أسهم "رايان إير" تهوي بـ 5.6% ومكاسب التكنولوجيا تترقب اجتماع المركزي الأوروبي.وعلى صعيد الأسهم الفردية، تصدر سهم شركة الطيران منخفض التكلفة «رايان إير» (Ryanair) قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بهبوط ناهز 5.6%؛ إثر إعلانها عن هبوط أرباح الربع الأول بنسبة 34% لتسجل 538 مليون يورو، متأثرةً بتضاعف تكاليف الوقود غير المحمية بعقود آجل وتأجيل الحجوزات. وفي المقابل، ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.4% قبيل صدور إفصاحات عمالقة وادي السيليكون، تزامناً مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب للبت في مستويات أسعار الفائدة لعام 2026.

ستوكس يتراجع..وأسهم التكنولوجيا تقود خسائر الأسواق الأوروبية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
أغلقت غالبية مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الجمعة 17 يوليو على تراجع جماعي، متكبدة خسائر أسبوعية واضحة تزامناً مع تدهور معنويات المستثمرين عالميّاً جراء اشتعال التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.41% ليصل إلى 641.09 نقطة، نتيجة إقبال الصناديق على تسييل أسهم شركات أشباه الموصلات إثر مخاوف من تضخم تقييماتها السوقية؛ حيث لم تفلح التوقعات الإيجابية المعلنة من عمالقة القطاع مثل "ASML" الهولندية و"TSMC" التايوانية في كبح جماح التراجع، ليهبط مؤشر "داكس" الألماني بـ 0.35% ومؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.47% لعام 2026.نزيف الرقاقات يمتد للقارة العجوز.. وحرب إيران تضرب مبيعات "بربري" الفاخرة.وانتقلت عاصفة بيع الرقاقات الإلكترونية بكامل قوتها إلى البورصات الأوروبية؛ حيث هوت أسهم مصنعي معدات أشباه الموصلات الهولنديتين "ASMI" و"ASML" بنسبتي 4.6% و3.8% على التوالي، بالتزامن مع تراجع "STMicroelectronics" بـ 5% و"Infineon" بنسبة 4.2%. ولم تقتصر الضغوط على قطاع التقنية، بل امتدت لقطاع السلع الفاخرة؛ حيث هوى سهم "بربري" (Burberry) البريطانية بأكثر من 6% عقب إعلانها أن المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران والضربات المتبادلة أدت إلى شلل إنفاق السياح وتراجع المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط بنسبة 3%، على الرغم من نمو مبيعاتها في أميركا بـ 12%؛ وفي المقابل، قفز سهم "ساب" السويدية للصناعات الدفاعية بنسبة 3.4% بفضل طفرة طلبيات العتاد العسكري لعام 2026.رالي النفط يشعل توقعات الفائدة الأوروبية ويهبط بأسعار السندات.وعلى صعيد أسواق الدخل الثابت، سجلت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو مكاسب أسبوعية ملحوظة (انخفاض الأسعار)، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من انعكاسات قفزة أسعار الطاقة على التضخم الكلي عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز؛ حيث قفزت أسعار النفط بنحو 11% خلال الأسبوع متجاوزة مستوى 85 دولاراً للبرميل. ودفعت هذه المعطيات الجيوسياسية المتداولين لتسعير احتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر القادم، مع قفز احتمالات تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام إلى 65%، مما خلق فجوة أداء واضحة مع السندات الأميركية التي استفادت من بيانات تضخمها الهادئة لعام 2026.

تراجع الأسهم الأوروبية تحت ضغوط هرمز ..ستوكس يقاوم وسهم "إيفوتيك" يهبط بقوة
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاء على تراجع جماعي ملحوظ؛ متأثرة بالمخاوف المتجددة من اتساع رقعة الصراع الجيوسياسي بين واشنطن وطهران إثر شن الولايات المتحدة لليلة الثالثة توالياً ضربات جوية على الداخل الإيراني. وانخفض مؤشر «ستوكس 600»الإقليمي بنسبة 0.4% ليصل إلى 638.17 نقطة، حيث تصدر قطاع السفر والترفيه قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً بهبوط قارب الـ 2%. وتكبدت ناقلات الطيران الكبرى مثل "لوفتهانزا" والخطوط الجوية الفرنسية خسائر بنحو 2% لكل منهما، مع ارتداد العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بنسبة 2.6% لتستقر عند 85 دولاراً للبرميل، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار البحري ورسوم الـ 20% على شحنات مضيق هرمز لعام 2026. صحيفة الخليج+ 2Investing.comصدمة أرباح شركات التقنية والاتصالات تعمق جراح المقاصير الأوروبية. وزادت التطورات الجيوسياسية الراهنة من تعقيد حسابات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية حول الآفاق المالية ومسار أرباح الشركات لعام 2026. وفي قطاع التكنولوجيا والاتصالات، هوى سهم شركة «إريكسون» (Ericsson) السويدية بنسبة 8% بعدما جاءت مبيعاتها الربعية مخيبة لآمال المحللين ومحملة بإنذار واضح من الإدارة التنفيذية بشأن الارتفاع الحاد والمستمر في تكاليف المكونات اللوجستية. وجاءت هذه النتائج السلبية لتعزز من مخاوف الأسواق من تداخل تضخم تكاليف الطاقة الفورية مع تباطؤ سلاسل التوريد العالمية، مما أجبر المستثمرين على تصفية بعض مراكزهم الفنية لعام 2026. صحيفة الخليجصحيفة الخليجانهيار تاريخي لسهم "إيفوتيك" الألمانية وقطاع الطاقة يغرد وحيداً في المنطقة الخضراء. وفي صدمة منفصلة بقطاع الرعاية الطبية، انهار سهم شركة «إيفوتيك» (Evotec) الألمانية المتخصصة في اكتشاف وتطوير الأدوية بنسبة 30%؛ بعد أن خفضت الشركة توقعاتها المالية لعام 2026 بصورة حادة لتبلغ الإيرادات المتوقعة ما بين 570 و610 ملايين يورو مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 780 مليون يورو، مرجعةً ذلك لتأخر شراكاتها الاستراتيجية حتى عام 2027. وفي المقابل، قادت أسهم الطاقة مكاسب القطاعات بنمو بلغ 1.4%؛ حيث قفز سهم "بي بي" (BP) البريطانية بنسبة 3% مدعوماً بتوقعات الإدارة بتحسن نتائج تداول النفط بالربع الثاني، مستفيدة من القفزات الكبيرة لأسعار الخام المرتبطة بتطورات حرب هرمز لعام 2026. العربية+ 1

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية وسط تزايد نزعة العزوف عن المخاطرة
اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الإثنين على تباين ملحوظ، محاولة استيعاب الصدمات البيعية القاسية التي تجرعتها الأسبوع الماضي إثر تدهور المشهد العسكري في الشرق الأوسط. وسجل مؤشر "ستوكس 600" (ستوكس600) الإقليمي تراجعاً هامشيّاً بنسبة 0.06%، حيث قادت التوترات الجيوسياسية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وتبادل القصف الصاروخي بين واشنطن وطهران معظم قطاعات السوق نحو المنطقة الحمراء، وسط مخاوف عميقة من انهيار الاتفاق النفطي المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر المنصرم لضمان أمن الملاحة الدولية لعام 2026. أسهم الطاقة تقود الاستثناء الأخضر وتوقعات بتشديد نقدي شرس في القارة العجوز. ورغم النبرة التشاؤمية، نجح قطاع الطاقة المدرج على مؤشر "ستوكس 600" في الارتداد صعوداً بنسبة 1.6% مدعوماً بقفزة أسعار النفط العالمية التي تجاوزت الـ 4%، وهو ما انعكس إيجاباً على البورصات الإقليمية؛ حيث ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.08% ليغلق عند 25,087.18 نقطة، وصعد "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.31%، في حين استقر "فوتسي 100" البريطاني على نمو طفيف بنسبة 0.01%. يمكنك متابعة أداء الأسهم الأوروبية من هناوجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مراجعة الأسواق لتوقعاتها النقدية، حيث تشير العقود المستقبلية إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه لتشديد سياسته بنحو 38 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ملوحاً برفع مؤكد للفائدة بـ 25 نقطة أساس مع فرصة بنسبة 50% لزيادة ثانية لعام 2026. قطاع أشباه الموصلات الأوروبي يتجرع عدوى الهبوط الآسيوي وعزوف عام عن التقنية. وعلى مقلب الخسائر، تعرض قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في أوروبا لضغوط بيعية عنيفة بضغط من عزوف المستثمرين عن أسهم التقنية الفائقة على غرار وول ستريت؛ حيث هبط سهم "إنفينون تكنولوجيز" الألمانية بنسبة 2.3%، وتراجعت أوراق شركتي "ASMI" و"ASML" الهولنديتين الرائدتين بنسبتي 2.1% و1.5% على التوالي، بالتزامن مع خسارة سهم "STMicroelectronics" لـ 2.4% من قيمته السوقية. وأوضح راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة لدى "كومرتس بنك"، أن الأسواق ستبقى في حالة تقلبات مستمرة نتيجة التداخل المعقد بين صدمات المعروض ونتائج الطروحات الآسيوية المخيبة كـ "هاينكس"، مرجحاً أن يتأثر مسار التداول بالبيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة وفي مقدمتها التضخم الاستهلالي لشهر يونيو لعام 2026.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

للجلسة الثانية توالياً..تراجع المؤشرات الأوروبية بضغط من أسهم الذكاء الإصطناعي
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط موجة عارمة من الحذر والترقب خيمت على تحركات الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم ومصانع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضغوط بيعية مكثفة.وانخفض المؤشر القياسي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى مستوى 638.27 نقطة بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش. وساهمت الهياكل الدفاعية للأسواق الأوروبية ومحدودية انكشافها المباشر على قطاع التكنولوجيا الصرف في الحد من التأثيرات العنيفة لموجة التصحيح الفني التي ضربت المقاصير الأسيوية والأمريكية لعام 2026.تراجع مؤشرات أشباه الموصلات والارتداد الاستثنائي للقطاع الغذائي.وتكبدت شركات التكنولوجيا الفوقية خسائر حادة نتيجة تباطؤ القوة الشرائية وعقب أداء الربع الثاني القوي الذي دفع التقييمات السعرية إلى قمم مرتفعة؛ حيث تراجع مؤشر "ستوكس 600 للتكنولوجيا" بنسبة 1.5% متصدراً نزيف القطاعات الحيوية، إذ هوى سهم شركة "سويتك" لأشباه الموصلات بنسبة 5.1% وانحدر سهم "ايكسترون" بمعدل 3.6% بمقصورة التداول. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وفي المقابل، خالف سهم مجموعة "سوديكسو" الفرنسية للخدمات الغذائية هذا الاتجاه الهابط بقفزة سعرية بلغت 6.5%، فور قيام الإدارة برفع توقعاتها الاستراتيجية لنمو الإيرادات التشغيلية للنشاط الأساسي للعام بأكمله، مستندة إلى تحقيق نتائج فصلية فاقت التقديرات المؤسسية خلال الربع الثالث لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف الأمريكية والتحولات التنظيمية للفيدرالي.ويتجه التركيز التمويلي الكلي للصناديق الاستثمارية في وقت لاحق اليوم صوب واشنطن لرصد بيانات التوظيف غير الزراعية لشهر يونيو، بهدف استقاء مؤشرات برمجية جديدة تحكم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتحظى هذه القراءات العمالية بتدقيق مضاعف وفحص فني موسع من قِبل مديري الاستثمار بالمحفظة الدولية، لاسيما بعد القرارات الأخيرة للبنك المركزي الأمريكي بالتوقف التام عن تقديم التوجيهات المستقبلية المسبقة لأسواق المال والاعتماد الحصري على البيانات الاقتصادية الفورية الصادرة بالمقاصير، بالتوازي مع التراجع المستمر لأسعار خامات النفط العالمية لعام 2026.

مخاوف الفائدة وضغوط جني الأرباح تهبط بالأسهم الأوروبية..وستوكس يقود التراجعات
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب اختتام الربع الثاني من العام الجاري على مكاسب قياسية قوية، في وقت يعكف فيه المستثمرون ومديرو المحافظ على تقييم المؤشرات الماكرو-اقتصادية الدالة على احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع التقدم المحرز في الملف الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وأغلق المؤشر القياسي "ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.4%، بعد أن سجل في الجلسة السابقة مباشرة أقوى أداء فصلي صاعد له منذ أكتوبر من عام 2020 تحت رعاية تدفقات السيولة الدولية.وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا مسار الهبوط بتراجع إجمالي بلغت نسبته 1.2%، عقب تحقيقها أفضل أداء فصلي منذ أواخر عام 2001، مدفوعة بوصول تقييماتها السعرية لمستويات تضاهي نظيراتها في وول ستريت؛ حيث تراجع سهم "إيه إس إم إل" المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 4.6% لعام 2026.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.الصفقات المليارية للذكاء الاصطناعي وتوقعات الفائدة الحاكمة.وعلى صعيد الصفقات الكبرى بالمركبات الاستثمارية، خسر سهم مجموعة "شنايدر إلكتريك" بنسبة 3.1% بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق نهائي للاستحواذ على "كوجنايت هولدنجز" المتخصصة في البرمجيات والبيانات الصناعية مقابل 3.1 مليار دولار في صفقة نقدية بالكامل. ويرى قادة الاستثمار في "جنرالي أسيت مانجمنت" أن هذا التصحيح الفني يعد طبيعيّاً، مؤكدين تفضيلهم المستمر لقطاع التكنولوجيا كالمحرك الأساسي لنمو الأرباح الإجمالية بالبورصات. وتظهر البيانات المستقاة من مجموعة بورصات لندن أن المتداولين يتوقعون قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس لاحقاً هذا العام، مما يثبت التخوف من استمرار الضغوط التضخمية برغم هبوط أسعار النفط لعام 2026.التحركات المتباينة للشركات القيادية وطفرة الأسهم الدفاعية.وفي قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية، هبط سهم "أسوشيتد بريتش فودز" مالكة علامة "بريمارك" بنسبة 3.2% عقب تقارير حذرة أكدت فيها الإدارة توقعها بأن تكون الأرباح السنوية الصافية دون مستويات نتائج العام السابق الفورية. وفي المقابل، ارتفع سهم شركة "ساب" السويدية لصناعة المعدات الدفاعية بنسبة 3.3% بعد توقيعها عقداً استراتيجيّاً لتسليم 16 طائرة مقاتلة من طراز "جريبن إي" إلى أوكرانيا في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 24.6 مليار كرونة سويدية. وتصدرت أسهم شركة "إس إي إس" المدرجة في بورصة باريس قائمة الأسهم الرابحة بالمؤشر برقم صعود قياسي بلغ 10%، عقب إعلان لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية عن عزمها التصويت على إجراء مزاد جديد لتخصيص الطيف الترددي، مما يبث تفاؤلاً بمستقبل العوائد لعام 2026.

وسط ضغوط الفائدة ونزيف التكنولوجيا.. الأسهم الأوروبية تهبط لأدنى مستوى في أسبوعين
انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ مدفوعاً بتصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة بيع عالمية حادة ضربت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. ونزل المؤشر القياسي بنسبة 0.9% ليصل إلى 616.04 نقطة بحلول الساعة 08:12 بتوقيت جرينتش، وسط تراجع جماعي للمؤشرات الإقليمية الرئيسية كافة.واتسعت رقعة الخسائر لتشمل قطاعات حيوية متعددة؛ حيث تراجعت أسهم شركات الطيران (مثل لوفتهانزا وإير فرانس) بنسبة تجاوزت 2% جراء الحساسية المفرطة لارتفاع أسعار الطاقة. كما تكبد قطاع التكنولوجيا خسائر حادة بنسبة 2.1% مقتفياً أثر النزيف القطاعي العنيف الذي شهدته الأسواق الأميركية أواخر الأسبوع الماضي والأسواق الآسيوية صباح اليوم، لتقطع هذه التراجعات سلسلة مكاسب قوية للقطاع التكنولوجي الأوروبي الذي كان قد سجل أكبر مكاسب فصلية بين قطاعات "ستوكس 600" حتى الآن. صدمة التوظيف الأميركية ترفع رهانات الحذر قبيل قرار المركزي الأوروبي .وتأثرت معنويات المستثمرين في القارة العجوز بشكل مباشر بالبيانات القادمة من واشنطن؛ إذ منح تقرير الوظائف الأميركي الأخير —والذي فاق التوقعات— مساحة ومجالاً أكبر لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول، في وقت بدأ فيه المستثمرون بتسعير احتمالية رفع الفائدة الأميركية مجدداً في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وفي غضون ذلك، ينتقل تركيز الأسواق الأوروبية ترقباً لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل؛ حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يتخذ البنك خطوة تشديدية برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس."إنتيزا سان باولو" يقدم عرضاً ضخماً للاستحواذ على "مونتي دي باشي" .وخارج سياق الهبوط العام، شهد القطاع المصرفي الإيطالي تطوراً دراماتيكياً مفاجئاً؛ حيث قفز سهم بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" (Monte dei Paschi di Siena) بنسبة بلغت 9.5%. وجاءت هذه الطفرة السعرية عقب إعلان مجموعة "إنتيزا سان باولو" (Intesa Sanpaolo) —أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا— عن تقديم عرض مفاجئ وضخم للاستحواذ على البنك المنافس. وتُقدر قيمة هذه الصفقة بنحو 30.6 مليار يورو (ما يعادل 35 مليار دولار) وهي مزيج بين السيولة النقدية والأسهم. وفي مقابل الارتفاع الصاروخي لسهم البنك المُستهدف، تفاعل المستثمرون بحذر مع تكلفة الصفقة؛ مما أدى إلى انخفاض سهم بنك "إنتيزا سان باولو" بنسبة 3.2% في تداولات اليوم.

بضغط مزدوج من الفائدة وضبابية التهدئة.. الأسواق الأوروبية تنهي الأسبوع على انخفاض وهبوط مؤشر ستوكس
أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على تراجع، لتنهي تداولات الأسبوع على انخفاض ملموس، تحت وطأة حالة عدم اليقين والضبابية المحيطة بجهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أبقت المستثمرين في حالة ترقب وتوتر دائم. وبناءً على هذه الأجواء، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 622.66 نقطة، مسجلاً خسارة إجمالية بلغت 0.5% على مدار الأسبوع. وجاء هذا التراجع متزامناً مع توقف أسهم شركات التكنولوجيا عن الارتفاع، واضعةً حداً لموجة صعود قوية وصاروخية كانت قد استمرت على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضلت الصناديق الاستثمارية جني الأرباح والتحول نحو الملاذات الأكثر أماناً.توقعات برفع الفائدة الأوروبية 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل .تأثرت المعنويات في القارة العجوز باستمرار الضغوط في سوق الطاقة؛ حيث تراجع خام "برنت" القياسي للجلسة الثانية على التوالي، لكن الأسعار ظلت متماسكة وقريبة من مستوى 93 دولاراً للبرميل.وجاء هذا التماسك السعري بعد أن بدت الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران محدودة للغاية عقب تبادل للضربات العسكرية، في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان غير مؤكد مع رفض جماعة حزب الله الدخول في مفاوضات مباشرة. هذا الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة ساهم في تعقيد توقعات التضخم؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال شهر مايو، مما عزز توقعات الأسواق بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل. وفي هذا السياق، أكد محللون لدى "دويتشه بنك"، بقيادة مارك وول، في مذكرة بحثية أن خطوة رفع الفائدة المرتقبة تتماشى تماماً مع البيانات الصادرة، مشيرين إلى أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لن يمنع ذلك، لاسيما وأن البنك المركزي الأوروبي بات يرى أن جزءاً من التضخم غير المباشر أصبح أمراً حتمياً بعد ثلاثة أشهر من الارتفاع المتواصل لأسعار الطاقة.تقرير الوظائف الأميركي الصادم يضاعف الضغوط على البورصات الأوروبية .ولم تقتصر الضغوط على العوامل الداخلية في أوروبا، بل تأثرت المعنويات سلباً وبشكل حاد جراء البيانات الصادرة من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي؛ حيث جاء تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو أقوى بكثير من التوقعات، مظهراً إضافة وظائف تفوق بكثير ما كان مقدراً له. وفجرت هذه البيانات القوية مخاوف عارمة في الأسواق العالمية، إذ عززت من التوقعات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي لكبح جموح الاقتصاد. هذا التصور النقدي المتشدد في وول ستريت انعكس سريعاً في شكل ضغوط بيعية إضافية على الأسهم الأوروبية، مما دفع المستثمرين إلى توخي أقصى درجات الحذر وإعادة هيكلة محافظهم المالية لمواجهة حقبة جديدة من الفوائد المرتفعة.

أسهم أوروبا تهبط لأدنى مستوى في 3 أشهر مع تصاعد مخاوف التضخم
أسهم أوروبا تتراجع إلى قاع 3 أشهر بفعل مخاوف التضخم الخميس 19 مارس 2026 تراجعت أسهم أوروبا خلال تداولات الخميس إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، متأثرة بتصاعد مخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، في ظل التوترات الجيوسياسية التي تضغط على الأسواق العالمية وتزيد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين. هبوط واسع في الأسواق الأوروبية وضغوط على المؤشرات أبرز ما جاء في الخبر: • تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 2.4% ليسجل أدنى مستوى منذ ديسمبر. • انخفاض البورصات الرئيسية في أوروبا مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا بأكثر من 2%. • تصاعد القلق من استمرار التضخم نتيجة ارتفاع أسعار النفط والطاقة. • توقعات باتجاه البنوك المركزية نحو تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة. • تراجع معظم القطاعات، خاصة التعدين، مقابل أداء أفضل لقطاع الطاقة. ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه حساسية أسهم أوروبا لتحركات أسعار الطاقة، حيث تؤثر أي زيادة في تكاليف الطاقة بشكل مباشر على أرباح الشركات وتوقعات النمو الاقتصادي في المنطقة. كما أن تقلبات الأسواق العالمية تلعب دورًا إضافيًا في زيادة الضغوط على المؤشرات الأوروبية. التضخم والطاقة يضغطان على أداء أسهم أوروبا تعكس تحركات أسهم أوروبا حالة من الحذر بين المستثمرين، مع استمرار المخاوف من بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة. كما أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يضيف ضغوطًا إضافية على الاقتصاد الأوروبي، خاصة في ظل اعتماد العديد من الدول على واردات الطاقة، مما يزيد من التحديات أمام الشركات والأسواق المالية. وفي ظل هذه الظروف، تترقب أسهم أوروبا أي مؤشرات جديدة تتعلق بالسياسات النقدية أو تحركات أسعار الطاقة، والتي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسواق الأوروبية.
آخر أخبار الأسهم

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

أسهم تحت المجهر (1) .. "لوسيد" خسائر حادة وشائعات إفلاس.. كيف نقرأ مستقبل السهم ؟

