
أغلقت غالبية مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم الجمعة 17 يوليو على تراجع جماعي، متكبدة خسائر أسبوعية واضحة تزامناً مع تدهور معنويات المستثمرين عالميّاً جراء اشتعال التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة البيع الحادة التي ضربت أسهم التكنولوجيا. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.41% ليصل إلى 641.09 نقطة، نتيجة إقبال الصناديق على تسييل أسهم شركات أشباه الموصلات إثر مخاوف من تضخم تقييماتها السوقية؛ حيث لم تفلح التوقعات الإيجابية المعلنة من عمالقة القطاع مثل "ASML" الهولندية و"TSMC" التايوانية في كبح جماح التراجع، ليهبط مؤشر "داكس" الألماني بـ 0.35% ومؤشر "كاك" الفرنسي بنسبة 0.47% لعام 2026.
نزيف الرقاقات يمتد للقارة العجوز.. وحرب إيران تضرب مبيعات "بربري" الفاخرة.
وانتقلت عاصفة بيع الرقاقات الإلكترونية بكامل قوتها إلى البورصات الأوروبية؛ حيث هوت أسهم مصنعي معدات أشباه الموصلات الهولنديتين "ASMI" و"ASML" بنسبتي 4.6% و3.8% على التوالي، بالتزامن مع تراجع "STMicroelectronics" بـ 5% و"Infineon" بنسبة 4.2%.
ولم تقتصر الضغوط على قطاع التقنية، بل امتدت لقطاع السلع الفاخرة؛ حيث هوى سهم "بربري" (Burberry) البريطانية بأكثر من 6% عقب إعلانها أن المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران والضربات المتبادلة أدت إلى شلل إنفاق السياح وتراجع المبيعات في أوروبا والشرق الأوسط بنسبة 3%، على الرغم من نمو مبيعاتها في أميركا بـ 12%؛ وفي المقابل، قفز سهم "ساب" السويدية للصناعات الدفاعية بنسبة 3.4% بفضل طفرة طلبيات العتاد العسكري لعام 2026.
رالي النفط يشعل توقعات الفائدة الأوروبية ويهبط بأسعار السندات.
وعلى صعيد أسواق الدخل الثابت، سجلت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو مكاسب أسبوعية ملحوظة (انخفاض الأسعار)، مدفوعة بمخاوف المستثمرين من انعكاسات قفزة أسعار الطاقة على التضخم الكلي عقب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز؛ حيث قفزت أسعار النفط بنحو 11% خلال الأسبوع متجاوزة مستوى 85 دولاراً للبرميل.
ودفعت هذه المعطيات الجيوسياسية المتداولين لتسعير احتمالية قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر القادم، مع قفز احتمالات تنفيذ زيادة ثانية قبل نهاية العام إلى 65%، مما خلق فجوة أداء واضحة مع السندات الأميركية التي استفادت من بيانات تضخمها الهادئة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ستوكس الأوروبي يسجل خسارة أسبوعية وسط ضغوط التكنولوجيا
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الجمعة على تباين ملحوظ، متممة أسبوعاً أحمر قطع سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية؛ جراء تقييم الصناديق الاستثمارية للمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن قصف منشآت عسكرية أميركية في الخليج. واستقر مؤشر "ستوكس 600" القياسي بارتفاع هامشي بنسبة 0.04% عند 641.14 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بـ 1.78%. في حين أغلق مؤشر "داكس" الألماني متراجعاً بنسبة 0.13% بضغط أسبوعي بلغ 2.69%، بينما قاوم مؤشر "كاك 40" الفرنسي الهبوط بارتفاع يومي 0.15%، وحقق "فوتسي 100" البريطاني مكاسب بنحو 0.24% لعام 2026حرب المزايدة على "إيزي جيت" تنعش قطاع السفر والترفيهوقاد قطاعا السفر والترفيه الارتدادات الخضراء بنمو بلغ 1%، بدعم استثنائي من سهم شركة «إيزي جيت» البريطانية الذي حلق بنسبة 14%؛ تفاعلاً مع إعلان الشركة قبولها المبدئي لعرض استحواذ نقدي أعلى مقدم من مجموعة «أبولو غلوبال مانجمنت» الأميركية بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.66 مليارات دولار)، بواقع 7.15 جنيهات للسهم الواحد، لتدخل الشركة في حرب مزايدة علنية أزاحت بها عرض مؤسسة «كاسل ليك» البالغ 7.3 مليارات دولار بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.حذر يضرب أسهم الرقائق ترقباً لطرح "هاينكس" الكوريةوفي المقابل، تجرع قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأوروبي خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم «سيلترونيك» بنسبة 2%، وهبط سهم «سويتك» بنحو 2.8%، ولحق بهما عملاق صناعة المعدات التقنية «إيه إس إم إل» بنسبة 2%. متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهموجاء هذا النزيف الفني مدفوعاً بحالة حذر شديد وترقب سيطرت على المقاصير قبيل بدء التداول الفعلي لأسهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأميركية، وسط تصاعد التخوفات المؤسسية بشأن التقييمات المتضخمة لشركات الذكاء الاصطناعي وبلوغها مرحلة التشبع لعام 2026.

الأسواق الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
اتسمت تعاملات الأسهم الأوروبية بالهدوء خلال جلسة الجمعة، إذ حدّت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا من المكاسب التي حققتها معظم القطاعات الأخرى، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات المتجددة في الشرق الأوسط التي دفعت المؤشر الأوروبي الرئيسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.قطاع التعدين والطيران يدعمان المؤشرات الأوروبيةارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 642.42 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.وقادت أسهم شركات التعدين الارتفاعات بعد صعودها بنحو 2%، فيما ارتفع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1% بدعم من المكاسب القوية التي سجلتها شركات الطيران.وكان سهم شركة إيزي جيت البريطانية أبرز الرابحين، بعدما قفز 13.4% إثر موافقتها المبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال.ضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسيةفي المقابل، تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط، إذ تراجع سهم سيلترونيك بنسبة 2%، وانخفض سهم سويتك بنسبة 2.8%، فيما خسر سهم ASML نحو 2%.ويتحلى المستثمرون بالحذر قبيل الطرح الأولي المرتقب لشركة SK Hynix الكورية الجنوبية في البورصة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص تحقيق السهم مكاسب قوية بعد الإدراج.وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت المخاوف في الأسواق بعدما شنت القوات الإيرانية، أمس الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول مجاورة بمنطقة الخليج، ما فرض ضغوطًا إضافية على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

للجلسة الثانية توالياً..تراجع المؤشرات الأوروبية بضغط من أسهم الذكاء الإصطناعي
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط موجة عارمة من الحذر والترقب خيمت على تحركات الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم ومصانع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضغوط بيعية مكثفة.وانخفض المؤشر القياسي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى مستوى 638.27 نقطة بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش. وساهمت الهياكل الدفاعية للأسواق الأوروبية ومحدودية انكشافها المباشر على قطاع التكنولوجيا الصرف في الحد من التأثيرات العنيفة لموجة التصحيح الفني التي ضربت المقاصير الأسيوية والأمريكية لعام 2026.تراجع مؤشرات أشباه الموصلات والارتداد الاستثنائي للقطاع الغذائي.وتكبدت شركات التكنولوجيا الفوقية خسائر حادة نتيجة تباطؤ القوة الشرائية وعقب أداء الربع الثاني القوي الذي دفع التقييمات السعرية إلى قمم مرتفعة؛ حيث تراجع مؤشر "ستوكس 600 للتكنولوجيا" بنسبة 1.5% متصدراً نزيف القطاعات الحيوية، إذ هوى سهم شركة "سويتك" لأشباه الموصلات بنسبة 5.1% وانحدر سهم "ايكسترون" بمعدل 3.6% بمقصورة التداول. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وفي المقابل، خالف سهم مجموعة "سوديكسو" الفرنسية للخدمات الغذائية هذا الاتجاه الهابط بقفزة سعرية بلغت 6.5%، فور قيام الإدارة برفع توقعاتها الاستراتيجية لنمو الإيرادات التشغيلية للنشاط الأساسي للعام بأكمله، مستندة إلى تحقيق نتائج فصلية فاقت التقديرات المؤسسية خلال الربع الثالث لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف الأمريكية والتحولات التنظيمية للفيدرالي.ويتجه التركيز التمويلي الكلي للصناديق الاستثمارية في وقت لاحق اليوم صوب واشنطن لرصد بيانات التوظيف غير الزراعية لشهر يونيو، بهدف استقاء مؤشرات برمجية جديدة تحكم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتحظى هذه القراءات العمالية بتدقيق مضاعف وفحص فني موسع من قِبل مديري الاستثمار بالمحفظة الدولية، لاسيما بعد القرارات الأخيرة للبنك المركزي الأمريكي بالتوقف التام عن تقديم التوجيهات المستقبلية المسبقة لأسواق المال والاعتماد الحصري على البيانات الاقتصادية الفورية الصادرة بالمقاصير، بالتوازي مع التراجع المستمر لأسعار خامات النفط العالمية لعام 2026.

مخاوف الفائدة وضغوط جني الأرباح تهبط بالأسهم الأوروبية..وستوكس يقود التراجعات
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب اختتام الربع الثاني من العام الجاري على مكاسب قياسية قوية، في وقت يعكف فيه المستثمرون ومديرو المحافظ على تقييم المؤشرات الماكرو-اقتصادية الدالة على احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع التقدم المحرز في الملف الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وأغلق المؤشر القياسي "ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.4%، بعد أن سجل في الجلسة السابقة مباشرة أقوى أداء فصلي صاعد له منذ أكتوبر من عام 2020 تحت رعاية تدفقات السيولة الدولية.وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا مسار الهبوط بتراجع إجمالي بلغت نسبته 1.2%، عقب تحقيقها أفضل أداء فصلي منذ أواخر عام 2001، مدفوعة بوصول تقييماتها السعرية لمستويات تضاهي نظيراتها في وول ستريت؛ حيث تراجع سهم "إيه إس إم إل" المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 4.6% لعام 2026.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.الصفقات المليارية للذكاء الاصطناعي وتوقعات الفائدة الحاكمة.وعلى صعيد الصفقات الكبرى بالمركبات الاستثمارية، خسر سهم مجموعة "شنايدر إلكتريك" بنسبة 3.1% بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق نهائي للاستحواذ على "كوجنايت هولدنجز" المتخصصة في البرمجيات والبيانات الصناعية مقابل 3.1 مليار دولار في صفقة نقدية بالكامل. ويرى قادة الاستثمار في "جنرالي أسيت مانجمنت" أن هذا التصحيح الفني يعد طبيعيّاً، مؤكدين تفضيلهم المستمر لقطاع التكنولوجيا كالمحرك الأساسي لنمو الأرباح الإجمالية بالبورصات. وتظهر البيانات المستقاة من مجموعة بورصات لندن أن المتداولين يتوقعون قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس لاحقاً هذا العام، مما يثبت التخوف من استمرار الضغوط التضخمية برغم هبوط أسعار النفط لعام 2026.التحركات المتباينة للشركات القيادية وطفرة الأسهم الدفاعية.وفي قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية، هبط سهم "أسوشيتد بريتش فودز" مالكة علامة "بريمارك" بنسبة 3.2% عقب تقارير حذرة أكدت فيها الإدارة توقعها بأن تكون الأرباح السنوية الصافية دون مستويات نتائج العام السابق الفورية. وفي المقابل، ارتفع سهم شركة "ساب" السويدية لصناعة المعدات الدفاعية بنسبة 3.3% بعد توقيعها عقداً استراتيجيّاً لتسليم 16 طائرة مقاتلة من طراز "جريبن إي" إلى أوكرانيا في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 24.6 مليار كرونة سويدية. وتصدرت أسهم شركة "إس إي إس" المدرجة في بورصة باريس قائمة الأسهم الرابحة بالمؤشر برقم صعود قياسي بلغ 10%، عقب إعلان لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية عن عزمها التصويت على إجراء مزاد جديد لتخصيص الطيف الترددي، مما يبث تفاؤلاً بمستقبل العوائد لعام 2026.

تراجع الأسهم الأوروبية .. ضغوط قطاع التكنولوجيا العالمي وتحقيقات "بافين" يهبطان بالمؤشرات القياسية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الجمعة متأثرةً بموجة هبوط حادة ضربت قطاع التكنولوجيا العالمي، لترتد المؤشرات القياسية هبوطاً من مستويات الإغلاق التاريخية التي سجلتها في الجلسة السابقة وتنهي الأسبوع على نبرة تصحيحية حذرة. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى 636.67 نقطة بضغط مباشر من مبيعات الصناديق المؤسسية، في حين هبط مؤشر "داكس" الألماني بنحو 0.7% مستقراً عند مستوى 24,799.52 نقطة ليقود خسائر الأسواق الرئيسية في القارة العجوز. وتزامن هذا الهبوط مع تراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.4% ليتراجع إلى مستوى 10,482.43 نقطة، بينما لحق به مؤشر "كاك" الفرنسي بذات النسبة تقريباً ليتراجع إلى 8396.04 نقطة وسط عمليات إعادة تدوير واسعة للمحافظ الاستثمارية الكبرى.تحقيقات زالاندو واللوائح المحاسبية.وتعمقت خسائر قطاع التجزئة الأوروبي الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% متأثراً بالهبوط الحاد لسهم شركة "زالاندو" لتجارة الأزياء عبر الإنترنت، والذي تراجع بنسبة 4.4% إثر اندلاع أزمة رقابية وقانونية مفاجئة في العاصمة الألمانية برلين. وجاء هذا النزيف السعري للسهم بعد أن أطلقت هيئة الرقابة المالية الألمانية "بافين" تحقيقاً رسمياً وموسعاً في القوائم المالية المجمعة للشركة لعام 2025 الماضي، مشيرةً إلى وجود أدلة ومؤشرات قوية على مخالفة لوائح الإفصاح والمحاسبة المعمول بها إقليمياً. وتركز التحقيقات الرقابية الصارمة على شبهة إغفال معلومات جوهرية وتفاصيل فنية ترتبط بصفقة استحواذ "زالاندو" على منصة الأزياء المنافسة "أباوت يو" بقيمة 1.1 مليار يورو، على الرغم من تصريحات المتحدث باسم الشركة التي وصفت الأمر بأنه مجرد خلل فني وشكلي لا يؤثر على الملاءة المالية للمجموعة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.أزمة الرقائق ومخاوف تكاليف الإنتاج.وتأثرت معنويات المستثمرين في بروجرس القارة الأوروبية بحالة عدم اليقين المهيمنة على الأسواق الآسيوية والأمريكية، والناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة الطلب الفائق والسباق المحموم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وانخفض قطاع التكنولوجيا الأوروبي بقرابة 1.5% مقتفياً أثر العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" الأمريكي؛ حيث هبط سهم شركة "إنفينيون" بنسبة 2.9%، وفقد سهم "إس تي مايكروإلكترونيكس" 3.2% من قيمته السوقية، بينما تراجعت أسهم صانعي معدات أشباه الموصلات "بي إي سيميكوندكتور" و"إيه إس إم إل" بنسب بلغت 3.5% و1.2% على التوالي. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب قطاع الاتصالات بهبوط أسهم "نوكيا" بنسبة 2.1% و"إريكسون" بنسبة 1%، إلى جانب تراجع أسهم شركات السيارات بنسبة 0.4% مع تقييم المصانع للتأثيرات السلبية لارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية لعام 2026.

وسط ضغوط الفائدة ونزيف التكنولوجيا.. الأسهم الأوروبية تهبط لأدنى مستوى في أسبوعين
انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ مدفوعاً بتصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة بيع عالمية حادة ضربت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. ونزل المؤشر القياسي بنسبة 0.9% ليصل إلى 616.04 نقطة بحلول الساعة 08:12 بتوقيت جرينتش، وسط تراجع جماعي للمؤشرات الإقليمية الرئيسية كافة.واتسعت رقعة الخسائر لتشمل قطاعات حيوية متعددة؛ حيث تراجعت أسهم شركات الطيران (مثل لوفتهانزا وإير فرانس) بنسبة تجاوزت 2% جراء الحساسية المفرطة لارتفاع أسعار الطاقة. كما تكبد قطاع التكنولوجيا خسائر حادة بنسبة 2.1% مقتفياً أثر النزيف القطاعي العنيف الذي شهدته الأسواق الأميركية أواخر الأسبوع الماضي والأسواق الآسيوية صباح اليوم، لتقطع هذه التراجعات سلسلة مكاسب قوية للقطاع التكنولوجي الأوروبي الذي كان قد سجل أكبر مكاسب فصلية بين قطاعات "ستوكس 600" حتى الآن. صدمة التوظيف الأميركية ترفع رهانات الحذر قبيل قرار المركزي الأوروبي .وتأثرت معنويات المستثمرين في القارة العجوز بشكل مباشر بالبيانات القادمة من واشنطن؛ إذ منح تقرير الوظائف الأميركي الأخير —والذي فاق التوقعات— مساحة ومجالاً أكبر لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول، في وقت بدأ فيه المستثمرون بتسعير احتمالية رفع الفائدة الأميركية مجدداً في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وفي غضون ذلك، ينتقل تركيز الأسواق الأوروبية ترقباً لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل؛ حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يتخذ البنك خطوة تشديدية برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس."إنتيزا سان باولو" يقدم عرضاً ضخماً للاستحواذ على "مونتي دي باشي" .وخارج سياق الهبوط العام، شهد القطاع المصرفي الإيطالي تطوراً دراماتيكياً مفاجئاً؛ حيث قفز سهم بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" (Monte dei Paschi di Siena) بنسبة بلغت 9.5%. وجاءت هذه الطفرة السعرية عقب إعلان مجموعة "إنتيزا سان باولو" (Intesa Sanpaolo) —أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا— عن تقديم عرض مفاجئ وضخم للاستحواذ على البنك المنافس. وتُقدر قيمة هذه الصفقة بنحو 30.6 مليار يورو (ما يعادل 35 مليار دولار) وهي مزيج بين السيولة النقدية والأسهم. وفي مقابل الارتفاع الصاروخي لسهم البنك المُستهدف، تفاعل المستثمرون بحذر مع تكلفة الصفقة؛ مما أدى إلى انخفاض سهم بنك "إنتيزا سان باولو" بنسبة 3.2% في تداولات اليوم.

بضغط مزدوج من الفائدة وضبابية التهدئة.. الأسواق الأوروبية تنهي الأسبوع على انخفاض وهبوط مؤشر ستوكس
أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على تراجع، لتنهي تداولات الأسبوع على انخفاض ملموس، تحت وطأة حالة عدم اليقين والضبابية المحيطة بجهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أبقت المستثمرين في حالة ترقب وتوتر دائم. وبناءً على هذه الأجواء، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 622.66 نقطة، مسجلاً خسارة إجمالية بلغت 0.5% على مدار الأسبوع. وجاء هذا التراجع متزامناً مع توقف أسهم شركات التكنولوجيا عن الارتفاع، واضعةً حداً لموجة صعود قوية وصاروخية كانت قد استمرت على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضلت الصناديق الاستثمارية جني الأرباح والتحول نحو الملاذات الأكثر أماناً.توقعات برفع الفائدة الأوروبية 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل .تأثرت المعنويات في القارة العجوز باستمرار الضغوط في سوق الطاقة؛ حيث تراجع خام "برنت" القياسي للجلسة الثانية على التوالي، لكن الأسعار ظلت متماسكة وقريبة من مستوى 93 دولاراً للبرميل.وجاء هذا التماسك السعري بعد أن بدت الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران محدودة للغاية عقب تبادل للضربات العسكرية، في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان غير مؤكد مع رفض جماعة حزب الله الدخول في مفاوضات مباشرة. هذا الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة ساهم في تعقيد توقعات التضخم؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال شهر مايو، مما عزز توقعات الأسواق بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل. وفي هذا السياق، أكد محللون لدى "دويتشه بنك"، بقيادة مارك وول، في مذكرة بحثية أن خطوة رفع الفائدة المرتقبة تتماشى تماماً مع البيانات الصادرة، مشيرين إلى أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لن يمنع ذلك، لاسيما وأن البنك المركزي الأوروبي بات يرى أن جزءاً من التضخم غير المباشر أصبح أمراً حتمياً بعد ثلاثة أشهر من الارتفاع المتواصل لأسعار الطاقة.تقرير الوظائف الأميركي الصادم يضاعف الضغوط على البورصات الأوروبية .ولم تقتصر الضغوط على العوامل الداخلية في أوروبا، بل تأثرت المعنويات سلباً وبشكل حاد جراء البيانات الصادرة من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي؛ حيث جاء تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو أقوى بكثير من التوقعات، مظهراً إضافة وظائف تفوق بكثير ما كان مقدراً له. وفجرت هذه البيانات القوية مخاوف عارمة في الأسواق العالمية، إذ عززت من التوقعات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي لكبح جموح الاقتصاد. هذا التصور النقدي المتشدد في وول ستريت انعكس سريعاً في شكل ضغوط بيعية إضافية على الأسهم الأوروبية، مما دفع المستثمرين إلى توخي أقصى درجات الحذر وإعادة هيكلة محافظهم المالية لمواجهة حقبة جديدة من الفوائد المرتفعة.

بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً هبوطياً يتجه بها نحو إنهاء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف، وذلك تحت وطأة استمرار حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن جهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 623.10 نقطة، وهو ما يضعه في طريق تسجيل تراجع أسبوعي إجمالي يقدر بنحو 0.5%. وجاء هذا الهبوط ليضع حداً لموجة صعود قوية وهيمنة واضحة للثيران على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم الاستثمارية والتحول نحو الحذر ترقباً لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية. أسهم الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي تتخلى عن مكاسبهاوقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات في الأسواق الأوروبية بنزول بلغت نسبته 2%، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة التي بلغت أكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، والتي كانت النسبة الأعلى والأقوى بين كافة القطاعات المدرجة في مؤشر "ستوكس 600". وجاء هذا التراجع متناغماً مع علامات التباطؤ التي بدت على أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع، لاسيما بعد النتائج الفصلية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" الأميركية. وتأثراً بهذه الأجواء، هوت أسهم شركات الرقائق الأوروبية الكبرى مثل "إنفينيون" و"أيكسترون" بأكثر من 4% لكل منهما، في حين انخفضت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل "ليجراند" و"شنايدر إلكتريك" بنحو 1%.تباين حاد في الأسهم البريطانية .وعلى صعيد الشركات البريطانية متوسطة القيمة السوقية، شهدت الجلسة تبايناً حاداً ومثيراً في حركة الأسهم الفردية؛ حيث هوى سهم شركة خدمات المعالجة الحرارية "بوديكوت" بنسبة بلغت 11%، وذلك بعدما أعلنت بشكل رسمي أن شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" الاستثمارية لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها. وفي المقابل، سبح سهم شركة الحواسيب أحادية اللوحة "راسبيري باي" عكس التيار ليقفز بنسبة استثنائية بلغت 11.2%، عقب قيام الشركة برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل. وأشارت الشركة إلى أن الطلب القوي المتزايد والمرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات قياسية تفوق بكثير التوقعات السابقة للأسواق ومحللي وول ستريت.

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
سجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط وأدى إلى زيادة حالة القلق في الأسواق المالية العالمية، مع تراجع توقعات التوصل إلى حل دبلوماسي قريب للأزمة. تفاصيل أداء الأسواق انخفض المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" بنسبة 0.8% ليصل إلى 611.69 نقطة، متأثراً بحالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. كما تراجع المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.9%، فيما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز” البريطاني بنسبة 0.5%، في إشارة إلى ضغط بيعي واضح على الأسهم في مختلف الأسواق الأوروبية. تصريحات وموقف الأسواق في الوقت نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً رغم الاشتباكات في منطقة الخليج، بينما تترقب واشنطن رد طهران على مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد. تأثير الطاقة والتضخم تواصل الأسواق الأوروبية حساسيتها تجاه التطورات الجيوسياسية، خاصة مع اعتماد القارة الكبير على واردات الطاقة، ما ينعكس على توقعات التضخم والنمو الاقتصادي. وتشير التقديرات إلى احتمال تنفيذ عدة زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في محاولة للسيطرة على الضغوط التضخمية. الضغوط التجارية تتزامن هذه التطورات مع حالة من الترقب في الأسواق بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق التجاري قبل الرابع من يوليو، ما زاد من الضغوط على معنويات المستثمرين. تحركات الأسهم الفردية في أسواق الشركات، تراجع سهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية المالكة للخطوط البريطانية بنسبة 5.2%، بعد خفض توقعات الأرباح السنوية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود. في المقابل، ارتفع سهم شركة "أماديوس" الإسبانية لتكنولوجيا السفر بنسبة 3.7%، بعد إعلان نتائج مالية فصلية جاءت أعلى من توقعات السوق مع الحفاظ على التوقعات المستقبلية دون تغيير.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

