
اتسمت تعاملات الأسهم الأوروبية بالهدوء خلال جلسة الجمعة، إذ حدّت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا من المكاسب التي حققتها معظم القطاعات الأخرى، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات المتجددة في الشرق الأوسط التي دفعت المؤشر الأوروبي الرئيسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.
قطاع التعدين والطيران يدعمان المؤشرات الأوروبية
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 642.42 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.
وقادت أسهم شركات التعدين الارتفاعات بعد صعودها بنحو 2%، فيما ارتفع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1% بدعم من المكاسب القوية التي سجلتها شركات الطيران.
وكان سهم شركة إيزي جيت البريطانية أبرز الرابحين، بعدما قفز 13.4% إثر موافقتها المبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال.
ضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسية
في المقابل، تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط، إذ تراجع سهم سيلترونيك بنسبة 2%، وانخفض سهم سويتك بنسبة 2.8%، فيما خسر سهم ASML نحو 2%.
ويتحلى المستثمرون بالحذر قبيل الطرح الأولي المرتقب لشركة SK Hynix الكورية الجنوبية في البورصة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص تحقيق السهم مكاسب قوية بعد الإدراج.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت المخاوف في الأسواق بعدما شنت القوات الإيرانية، أمس الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول مجاورة بمنطقة الخليج، ما فرض ضغوطًا إضافية على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

وسط ضغوط الفائدة ونزيف التكنولوجيا.. الأسهم الأوروبية تهبط لأدنى مستوى في أسبوعين
انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ مدفوعاً بتصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة بيع عالمية حادة ضربت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. ونزل المؤشر القياسي بنسبة 0.9% ليصل إلى 616.04 نقطة بحلول الساعة 08:12 بتوقيت جرينتش، وسط تراجع جماعي للمؤشرات الإقليمية الرئيسية كافة.واتسعت رقعة الخسائر لتشمل قطاعات حيوية متعددة؛ حيث تراجعت أسهم شركات الطيران (مثل لوفتهانزا وإير فرانس) بنسبة تجاوزت 2% جراء الحساسية المفرطة لارتفاع أسعار الطاقة. كما تكبد قطاع التكنولوجيا خسائر حادة بنسبة 2.1% مقتفياً أثر النزيف القطاعي العنيف الذي شهدته الأسواق الأميركية أواخر الأسبوع الماضي والأسواق الآسيوية صباح اليوم، لتقطع هذه التراجعات سلسلة مكاسب قوية للقطاع التكنولوجي الأوروبي الذي كان قد سجل أكبر مكاسب فصلية بين قطاعات "ستوكس 600" حتى الآن. صدمة التوظيف الأميركية ترفع رهانات الحذر قبيل قرار المركزي الأوروبي .وتأثرت معنويات المستثمرين في القارة العجوز بشكل مباشر بالبيانات القادمة من واشنطن؛ إذ منح تقرير الوظائف الأميركي الأخير —والذي فاق التوقعات— مساحة ومجالاً أكبر لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول، في وقت بدأ فيه المستثمرون بتسعير احتمالية رفع الفائدة الأميركية مجدداً في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وفي غضون ذلك، ينتقل تركيز الأسواق الأوروبية ترقباً لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل؛ حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يتخذ البنك خطوة تشديدية برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس."إنتيزا سان باولو" يقدم عرضاً ضخماً للاستحواذ على "مونتي دي باشي" .وخارج سياق الهبوط العام، شهد القطاع المصرفي الإيطالي تطوراً دراماتيكياً مفاجئاً؛ حيث قفز سهم بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" (Monte dei Paschi di Siena) بنسبة بلغت 9.5%. وجاءت هذه الطفرة السعرية عقب إعلان مجموعة "إنتيزا سان باولو" (Intesa Sanpaolo) —أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا— عن تقديم عرض مفاجئ وضخم للاستحواذ على البنك المنافس. وتُقدر قيمة هذه الصفقة بنحو 30.6 مليار يورو (ما يعادل 35 مليار دولار) وهي مزيج بين السيولة النقدية والأسهم. وفي مقابل الارتفاع الصاروخي لسهم البنك المُستهدف، تفاعل المستثمرون بحذر مع تكلفة الصفقة؛ مما أدى إلى انخفاض سهم بنك "إنتيزا سان باولو" بنسبة 3.2% في تداولات اليوم.

بضغط مزدوج من الفائدة وضبابية التهدئة.. الأسواق الأوروبية تنهي الأسبوع على انخفاض وهبوط مؤشر ستوكس
أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الجمعة على تراجع، لتنهي تداولات الأسبوع على انخفاض ملموس، تحت وطأة حالة عدم اليقين والضبابية المحيطة بجهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أبقت المستثمرين في حالة ترقب وتوتر دائم. وبناءً على هذه الأجواء، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 622.66 نقطة، مسجلاً خسارة إجمالية بلغت 0.5% على مدار الأسبوع. وجاء هذا التراجع متزامناً مع توقف أسهم شركات التكنولوجيا عن الارتفاع، واضعةً حداً لموجة صعود قوية وصاروخية كانت قد استمرت على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضلت الصناديق الاستثمارية جني الأرباح والتحول نحو الملاذات الأكثر أماناً.توقعات برفع الفائدة الأوروبية 25 نقطة أساس الأسبوع المقبل .تأثرت المعنويات في القارة العجوز باستمرار الضغوط في سوق الطاقة؛ حيث تراجع خام "برنت" القياسي للجلسة الثانية على التوالي، لكن الأسعار ظلت متماسكة وقريبة من مستوى 93 دولاراً للبرميل.وجاء هذا التماسك السعري بعد أن بدت الآمال في تحقيق تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران محدودة للغاية عقب تبادل للضربات العسكرية، في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان غير مؤكد مع رفض جماعة حزب الله الدخول في مفاوضات مباشرة. هذا الارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة ساهم في تعقيد توقعات التضخم؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال شهر مايو، مما عزز توقعات الأسواق بإقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل. وفي هذا السياق، أكد محللون لدى "دويتشه بنك"، بقيادة مارك وول، في مذكرة بحثية أن خطوة رفع الفائدة المرتقبة تتماشى تماماً مع البيانات الصادرة، مشيرين إلى أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران لن يمنع ذلك، لاسيما وأن البنك المركزي الأوروبي بات يرى أن جزءاً من التضخم غير المباشر أصبح أمراً حتمياً بعد ثلاثة أشهر من الارتفاع المتواصل لأسعار الطاقة.تقرير الوظائف الأميركي الصادم يضاعف الضغوط على البورصات الأوروبية .ولم تقتصر الضغوط على العوامل الداخلية في أوروبا، بل تأثرت المعنويات سلباً وبشكل حاد جراء البيانات الصادرة من الجانب الآخر من المحيط الأطلسي؛ حيث جاء تقرير الوظائف الأميركي لشهر مايو أقوى بكثير من التوقعات، مظهراً إضافة وظائف تفوق بكثير ما كان مقدراً له. وفجرت هذه البيانات القوية مخاوف عارمة في الأسواق العالمية، إذ عززت من التوقعات بأن يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي لكبح جموح الاقتصاد. هذا التصور النقدي المتشدد في وول ستريت انعكس سريعاً في شكل ضغوط بيعية إضافية على الأسهم الأوروبية، مما دفع المستثمرين إلى توخي أقصى درجات الحذر وإعادة هيكلة محافظهم المالية لمواجهة حقبة جديدة من الفوائد المرتفعة.

بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً هبوطياً يتجه بها نحو إنهاء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف، وذلك تحت وطأة استمرار حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن جهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 623.10 نقطة، وهو ما يضعه في طريق تسجيل تراجع أسبوعي إجمالي يقدر بنحو 0.5%. وجاء هذا الهبوط ليضع حداً لموجة صعود قوية وهيمنة واضحة للثيران على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم الاستثمارية والتحول نحو الحذر ترقباً لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية. أسهم الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي تتخلى عن مكاسبهاوقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات في الأسواق الأوروبية بنزول بلغت نسبته 2%، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة التي بلغت أكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، والتي كانت النسبة الأعلى والأقوى بين كافة القطاعات المدرجة في مؤشر "ستوكس 600". وجاء هذا التراجع متناغماً مع علامات التباطؤ التي بدت على أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع، لاسيما بعد النتائج الفصلية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" الأميركية. وتأثراً بهذه الأجواء، هوت أسهم شركات الرقائق الأوروبية الكبرى مثل "إنفينيون" و"أيكسترون" بأكثر من 4% لكل منهما، في حين انخفضت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل "ليجراند" و"شنايدر إلكتريك" بنحو 1%.تباين حاد في الأسهم البريطانية .وعلى صعيد الشركات البريطانية متوسطة القيمة السوقية، شهدت الجلسة تبايناً حاداً ومثيراً في حركة الأسهم الفردية؛ حيث هوى سهم شركة خدمات المعالجة الحرارية "بوديكوت" بنسبة بلغت 11%، وذلك بعدما أعلنت بشكل رسمي أن شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" الاستثمارية لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها. وفي المقابل، سبح سهم شركة الحواسيب أحادية اللوحة "راسبيري باي" عكس التيار ليقفز بنسبة استثنائية بلغت 11.2%، عقب قيام الشركة برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل. وأشارت الشركة إلى أن الطلب القوي المتزايد والمرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات قياسية تفوق بكثير التوقعات السابقة للأسواق ومحللي وول ستريت.

الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع رغم التوترات..وهبوط لأسهم التكنولوجيا بقيادة نوكيا
أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الخميس على ارتفاعات جماعية، لتنجح في تعويض خسائرها الصباحية المبكرة والتغرق في اللون الأخضر، متجاهلةً التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران. وصعد مؤشر "Stoxx 600" الإقليمي بنسبة 0.4% عاكساً مساره الهبوطي الذي بدأ به الجلسة، في وقت أغلقت فيه البورصات الرئيسية في لندن، وميلانو، وباريس، وفرانكفورت في المنطقة الإيجابية. وقاد مؤشر "CAC 40" الفرنسي المكاسب بقفزة بلغت 1.15% ليغلق عند مستوى 8244 نقطة، في حين ارتفع مؤشر "DAX" الألماني بنسبة 0.48% مستقراً عند مستوى 24916 نقطة. وجاءت هذه الأجواء الإيجابية مدعومة بتراجع أسعار الطاقة؛ حيث انخفضت أسعار النفط عالمياً عقب إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، ليتراجع خام برنت بنسبة 2.5% إلى 95.23 دولار للبرميل، وينخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3% إلى 93.16 دولار. أسهم "Nokia" و"Universal Music" تقود التراجعات .على صعيد حركة الشركات، تعرض قطاع التكنولوجيا الأوروبي لضغوط بيعية واسعة تماشياً مع الهبوط العالمي للمؤسسات التقنية؛ مما دفع أسهم شركة "Nokia" للتراجع بأكثر من 6%. ولم تكن أسهم "Universal Music Group" (UMG) بأفضل حال؛ حيث هوى السهم بنسبة 5.8% عقب إعلان صندوق التحوط الأميركي "بيرشينغ سكوير" عن بيع كامل حصته في المجموعة بعد فشل محاولتين متتاليتين للاستحواذ. وحاولت شركة الموسيقى العالمية كبح الخسائر بإعلانها إعادة شراء أكثر من 14 مليون سهم من أسهمها بقيمة 250 مليون يورو، وذلك كجزء من برنامج أوسع لإعادة الشراء تبلغ قيمته الإجمالية 500 مليون يورو. وفي السياق ذاته، امتدت التراجعات لتطال أسهم شركة "Bolloré" الفرنسية التي انخفضت بنسبة 2.4% بنهاية التداولات.تأهب عسكري ووعيد إسرائيلي: الأسواق تراقب تصعيد مضيق هرمز ومطار الكويتوتأتي هذه الحركة التصحيحية الصاعدة لبورصات أوروبا في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية في ذروتها؛ إذ يراقب المستثمرون بقلق تداعيات الهجوم الإيراني الذي استهدف مطار الكويت الدولي يوم الأربعاء، والرد العسكري الفوري للقوات الأميركية بشن ضربات دفاعية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي لحماية ممرات الملاحة. ومما زاد من حذر الأسواق، التصريحات الحادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلته مع شبكة "CNBC"، والتي أكد فيها أن إسرائيل والولايات المتحدة على تنسيق تام ومستعدتان لتوجيه ضربات عسكرية جديدة وقاسية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة ذلك.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من توترات الشرق الأوسط.. والصفقات الكبرى تحرك سهمي إيزي جيت ويونيفرسال
تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الإثنين؛ إذ أدى تفاقم التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع آمال المستثمرين في انتهاء الصراع الدبلوماسي قريباً.وبحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.1%، ليواصل أداءه الضعيف المسجل في نهاية الأسبوع الماضي. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 2% نتيجة تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع —رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع— بالتوازي مع تفاقم التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية. أسهم الطاقة ترتفع 1.1% و"غولدمان ساكس" يتوقع مستهدفات طموحه .وطال التراجع الحمراء معظم القطاعات الاقتصادية في القارة العجوز؛ حيث انخفضت أسهم شركات الطيران الكبرى مثل "لوفتهانزا" و"إير فرانس" بشكل طفيف متأثرة بضغوط كلفة الوقود، في حين خالفت أسهم شركات الطاقة الاتجاه العام وقفزت بنسبة 1.1% مستفيدة من انتعاش أسعار الخام. ورغم حالة الضبابية السائدة، أشار المحللون إلى أن أرباح الشركات الأوروبية وتوقعاتها المستقبلية صمدت بأفضل مما كان متوقعاً خلال موسم إعلان النتائج المالية الحالي. ودعم هذا الصمود التشغيلي قيام بنك "غولدمان ساكس" برفع المعدل المستهدف لمؤشر "ستوكس 600" القياسي خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستوى 660 نقطة. "إيزي جيت" تقفز 11% وهبوط "يونيفرسال ميوزيك" بعد رفض عرض "أكمان" .وفي كواليس أخبار الشركات والاندماج والاستحواذ، ركز المستثمرون على تحركات قوية لأسهم قيادية؛ إذ قفز سهم شركة الطيران البريطانية الاقتصادية "إيزي جيت" بنسبة 11%. وجاءت هذه القفزة بعد إعلان الشركة أنها لم تتلقَ عرض استحواذ رسمي من شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك"، لكنها أبانت عن مرونة بالنظر في أي عرض يُقدم مستقبلاً، بينما أكدت الشركة الاستثمارية أنها في المراحل الأولى لدراسة الصفقة. وفي المقابل، تراجعت أسهم "يونيفرسال ميوزيك جروب" المدرجة في بورصة أمستردام بنسبة 1.5%، وذلك عقب رفضها عرض استحواذ غير مرغوب فيه مقدم من شركة "بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت" التابعة للملياردير بيل أكمان.

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
سجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط وأدى إلى زيادة حالة القلق في الأسواق المالية العالمية، مع تراجع توقعات التوصل إلى حل دبلوماسي قريب للأزمة. تفاصيل أداء الأسواق انخفض المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" بنسبة 0.8% ليصل إلى 611.69 نقطة، متأثراً بحالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. كما تراجع المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.9%، فيما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز” البريطاني بنسبة 0.5%، في إشارة إلى ضغط بيعي واضح على الأسهم في مختلف الأسواق الأوروبية. تصريحات وموقف الأسواق في الوقت نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً رغم الاشتباكات في منطقة الخليج، بينما تترقب واشنطن رد طهران على مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد. تأثير الطاقة والتضخم تواصل الأسواق الأوروبية حساسيتها تجاه التطورات الجيوسياسية، خاصة مع اعتماد القارة الكبير على واردات الطاقة، ما ينعكس على توقعات التضخم والنمو الاقتصادي. وتشير التقديرات إلى احتمال تنفيذ عدة زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في محاولة للسيطرة على الضغوط التضخمية. الضغوط التجارية تتزامن هذه التطورات مع حالة من الترقب في الأسواق بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق التجاري قبل الرابع من يوليو، ما زاد من الضغوط على معنويات المستثمرين. تحركات الأسهم الفردية في أسواق الشركات، تراجع سهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية المالكة للخطوط البريطانية بنسبة 5.2%، بعد خفض توقعات الأرباح السنوية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود. في المقابل، ارتفع سهم شركة "أماديوس" الإسبانية لتكنولوجيا السفر بنسبة 3.7%، بعد إعلان نتائج مالية فصلية جاءت أعلى من توقعات السوق مع الحفاظ على التوقعات المستقبلية دون تغيير.

أسهم أوروبا تتماسك قرب قممها.. ترقب محادثات أميركا وإيران يدفع ستوكس 600 نحو مكاسب أسبوعية جديدة
شهدت الأسهم الأوروبية تحركات طفيفة خلال تعاملات، اليوم الجمعة، في وقت يواصل فيه المستثمرون اتباع نهج حذر قبيل محادثات دبلوماسية مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع المقبل، بينما تظل المؤشرات الرئيسية في طريقها لتحقيق أداء أسبوعي إيجابي.أسهم أوروبا تتحرك في نطاق محدود مع ترقب محادثات أميركية إيرانية وسط مكاسب أسبوعية للمؤشرات وسجل مؤشر STOXX Europe 600 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 613.48 نقطة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت غرينتش، ليواصل مساره نحو تسجيل ثالث مكاسب أسبوعية على التوالي، مدعوماً بحالة من التفاؤل الحذر في الأسواق العالمية. تفاؤل حذر يسيطر على الأسواق وعلى مستوى القطاعات، تصدرت أسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا قائمة الرابحين خلال جلسة اليوم، بعدما ارتفعت بنحو 0.5% و0.6% على الترتيب، في إشارة إلى استمرار الطلب على الأسهم الدفاعية والتكنولوجية في ظل الترقب الجيوسياسي. في المقابل، تعرض قطاع الطاقة لضغوط بيعية تراجع على إثرها بنحو 0.7%، مع استمرار حساسية القطاع تجاه تحركات أسعار الخام والتطورات السياسية في الشرق الأوسط. وكانت الأسهم الأوروبية قد سجلت قفزة قوية يوم الأربعاء الماضي، حققت خلالها أفضل أداء يومي منذ أكثر من أربع سنوات، مدعومة بإعلانات مرتبطة بوقف إطلاق النار في المنطقة، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين مؤقتاً. وعلى صعيد الشركات الفردية، تراجعت أسهم شركة Sodexo بنحو 20% بعد إعلانها خفض التوقعات السنوية للمبيعات والأرباح، وهو ما ضغط بشكل واضح على أداء السهم وسط مخاوف من تباطؤ الطلب على خدماتها. ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية، والتي قد تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الأسواق الأوروبية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتأثيرها على شهية المخاطرة.

أوروبا على شفا الانهيار الاقتصادي.. الأسواق تتماسك بحذر شديد وسط توتر إيران وارتفاع قياسي للنفط
شهدت أسواق الأسهم الأوروبية اليوم تحركات معتدلة مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب شديدة بسبب تصعيد التوترات في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران. وعلى الرغم من أن بعض المؤشرات نمت بشكل طفيف، إلا أن غالبية المستثمرين يتخذون مواقف تحفظية وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتأثير ذلك على التضخم والاقتصاد العالمي.تطورات أداء الأسواق الأوروبيةمؤشر STOXX 600 الأوروبي سجل ارتفاعًا طفيفًا بنحو 0.1%، مما يعكس حالة استقرار نسبي وسط حذر المستثمرين، فالمؤشرات الكبرى مثل داكس الألماني تراجعت بشكل طفيف، في حين سجل فاينانشال تايمز 100 البريطاني ارتفاعًا بسيطًا، ما يعكس أداء مختلطًا للأسهم الأوروبية.ارتفاع النفط وتأثيره على القطاعاتتصاعدت أسعار النفط فوق 110 دولار للبرميل بسبب استمرار التوتر في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط العالمي، أدى هذا الارتفاع إلى:زيادة قيمة أسهم قطاع الطاقة الأوروبيزيادة مخاوف المستثمرين من ارتفاع معدلات التضخم عالمياًدفع بعض المستثمرين للاتجاه نحو أصول آمنة مثل السلع والذهبأبرز الأسهم المتداولة وأخبار الشركاتقفزة قوية لسهم Universal Music Group بنسبة 15.4٪ بعد اقتراح استحواذ بقيمة حوالي 55.75 مليار يورو، ما يعكس اهتمام المستثمرين بصفقات الشركات الكبرى حتى في أوقات التوتر الجيوسياسي.في المقابل، شهدت بعض الأسهم مثل ASML تراجعاً ملحوظاً بسبب مخاوف من تشديد القيود التجارية على صادرات معدات تصنيع الرقائق.هل لازالت حالة القلق تسود الأسواق؟نعم. لا تزال الأسواق في حالة ترقب قصوى مع اقتراب موعد نهائي سياسي محدد، مما يزيد من حالة العزوف عن المخاطرة بين المستثمرين ويؤثر على تحركات البورصات الأوروبية.تحليل تأثير هذه التطورات على المستثمرينارتفاع أسعار النفط يمكن أن يزيد من تكلفة التشغيل للشركات ويضغط على أرباحها، ما قد يحد من المكاسب المستقبلية في الأسهم غير المرتبطة بالطاقة، إلى جانب أن المتداولون قد يتجهون لشراء أسهم القطاعات الدفاعية أو السلع الأساسية كمناطق أمان حتى تتضح الرؤية الجيوسياسية، فالأخبار المرتبطة بتقدم في المفاوضات أو تهدئة الصراع يمكن أن تعطي دفعة قوية للأسواق العالمية في الأيام القادمة.
آخر أخبار الأسهم
-1784625189097_320.webp)
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟
-1784622253058_320.webp)
سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
-1783905498309-1784241464762-1784576709487_320.webp)
