
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الجمعة على تباين ملحوظ، متممة أسبوعاً أحمر قطع سلسلة مكاسب استمرت لأربعة أسابيع متتالية؛ جراء تقييم الصناديق الاستثمارية للمخاطر الجيوسياسية الناجمة عن قصف منشآت عسكرية أميركية في الخليج.
واستقر مؤشر "ستوكس 600" القياسي بارتفاع هامشي بنسبة 0.04% عند 641.14 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بـ 1.78%.
في حين أغلق مؤشر "داكس" الألماني متراجعاً بنسبة 0.13% بضغط أسبوعي بلغ 2.69%، بينما قاوم مؤشر "كاك 40" الفرنسي الهبوط بارتفاع يومي 0.15%، وحقق "فوتسي 100" البريطاني مكاسب بنحو 0.24% لعام 2026
حرب المزايدة على "إيزي جيت" تنعش قطاع السفر والترفيه
وقاد قطاعا السفر والترفيه الارتدادات الخضراء بنمو بلغ 1%، بدعم استثنائي من سهم شركة «إيزي جيت» البريطانية الذي حلق بنسبة 14%؛ تفاعلاً مع إعلان الشركة قبولها المبدئي لعرض استحواذ نقدي أعلى مقدم من مجموعة «أبولو غلوبال مانجمنت» الأميركية بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني (نحو 7.66 مليارات دولار)، بواقع 7.15 جنيهات للسهم الواحد، لتدخل الشركة في حرب مزايدة علنية أزاحت بها عرض مؤسسة «كاسل ليك» البالغ 7.3 مليارات دولار بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.
حذر يضرب أسهم الرقائق ترقباً لطرح "هاينكس" الكورية
وفي المقابل، تجرع قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأوروبي خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم «سيلترونيك» بنسبة 2%، وهبط سهم «سويتك» بنحو 2.8%، ولحق بهما عملاق صناعة المعدات التقنية «إيه إس إم إل» بنسبة 2%.
متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم
وجاء هذا النزيف الفني مدفوعاً بحالة حذر شديد وترقب سيطرت على المقاصير قبيل بدء التداول الفعلي لأسهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك الأميركية، وسط تصاعد التخوفات المؤسسية بشأن التقييمات المتضخمة لشركات الذكاء الاصطناعي وبلوغها مرحلة التشبع لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

هدوء حذر.. استقرار الأسهم الأمريكية بوول ستريت وسط بوادر انفراجة في ملف هرمز
استقرت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات جلسة اليوم الجمعة ، وذلك عقب موجة تداولات قوية وضعت مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1% إثر صعوده الطفيف بنسبة 0.1%. وفي المقابل، تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.08% لكنه احتفظ بمسار إيجابي أسبوعي يتجاوز 1%، في حين انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 126 نقطة (أو بنسبة 0.2%). متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهموجاء هذا التماسك مدعوماً بانحسار ريبة المستثمرين عقب تراجع أسعار النفط، وتصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن طهران أجرت اتصالاً لبحث اتفاق سلام، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لإعادة الأطراف لطاولة المفاوضات الفنية لعام 2026.ترقب إدراج "هاينكس" يضغط على الرقائق ومؤسسة "جيفريز" تراهن على الذواكر.وشهد قطاع أشباه الموصلات ضغوطاً فنية ملحوظة قبيل بدء التداول الرسمي لشهادات إيداع شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة "ناسداك"، والتي تحدد سعرها عند 149 دولاراً؛ حيث سادت مخاوف من سحب الشركة للسيولة من نظيراتها الأميركية. وتراجع سهم «ميكرون» بنسبة 3%، وهبطت أسهم «مارفيل تكنولوجي»، «لام ريسيرش»، و«برودكوم» بنسب تجاوزت 1%، وانخفض سهم «إنتل» بمقدار 3%. ورغم ذلك، أكد كريستوفر وود، المحلل لدى مؤسسة «جيفريز»، أن هذا التراجع منطقي ومؤقت، مؤكداً أن أسهم شركات الذاكرة المتقدمة مرشحة لمواصلة الارتفاع الاستراتيجي بفضل استمرار سباق التسلح في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لعام 2026.قفزة سهم "ميتا" وامتياز مصرفي لـ "سيركل" مقابل نزيف "دلتا آيرلاينز".وفي المقابل، برز سهم «ميتا بلاتفورمز» كنقطة مضيئة بقطاع التقنية عقب قفزته بنسبة 6%، مدعوماً بتوصية شراء من "بنك أوف أميركا" وتقارير حول تحسين هيكل تكلفة الذكاء الاصطناعي لديها. كما حقق سهم «سيركل إنترنت غلوب» طفرة سعرية بنسبة 13% بعد نيلها موافقة مكتب مراقب العملة الأميركي لإطلاق بنك متخصص في العملات المشفرة لدمج البلوكشين بالنظام المالي. وعلى الجانب الهبوطي، تراجع سهم شركة الطيران «ديلتا آيرلاينز» بنسبة 3% رغماً عن تجاوز أرباحها الفصلية للتوقعات، حيث أشار رئيسها التنفيذي إد باستيان إلى عزم الشركة الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية لمواجهة قفزات كلفة وقود الطائرات السابقة لعام 2026.خفض ائتماني لـ "أوراكل" بسبب "أوبن إيه آي" وانكماش تاريخي للطلب على النفط.وفي تطور لافت، أقدمت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني على خفض تصنيف شركة «أوراكل» التكنولوجية إلى المرتبة "BBB-" وهي الدرجة الأدنى استثماريّاً، مستشهدة بمخاوف تركز العملاء؛ حيث وصفت الوكالة شركة «أوبن إيه آي» (المملوكة للمستثمر سام ألتمان) بأنها تمثل خطراً ائتمانيّاً رئيسيّاً على أوراكل في حال العجز عن سداد التزامات مراكز البيانات، مما أدى لهبوط السهم بنحو 38% على أساس سنوي. وختاماً بأسواق الطاقة، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط يتجه لتسجيل أول انكماش سنوي له منذ عام 2020، متوقعاً انخفاضاً بواقع مليون برميل يوميّاً خلال عام 2026 جراء أزمة إغلاق مضيق هرمز واضطراب صادرات الخليج العربي.

الأسواق الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
اتسمت تعاملات الأسهم الأوروبية بالهدوء خلال جلسة الجمعة، إذ حدّت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا من المكاسب التي حققتها معظم القطاعات الأخرى، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات المتجددة في الشرق الأوسط التي دفعت المؤشر الأوروبي الرئيسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.قطاع التعدين والطيران يدعمان المؤشرات الأوروبيةارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 642.42 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.وقادت أسهم شركات التعدين الارتفاعات بعد صعودها بنحو 2%، فيما ارتفع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1% بدعم من المكاسب القوية التي سجلتها شركات الطيران.وكان سهم شركة إيزي جيت البريطانية أبرز الرابحين، بعدما قفز 13.4% إثر موافقتها المبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال.ضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسيةفي المقابل، تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط، إذ تراجع سهم سيلترونيك بنسبة 2%، وانخفض سهم سويتك بنسبة 2.8%، فيما خسر سهم ASML نحو 2%.ويتحلى المستثمرون بالحذر قبيل الطرح الأولي المرتقب لشركة SK Hynix الكورية الجنوبية في البورصة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص تحقيق السهم مكاسب قوية بعد الإدراج.وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت المخاوف في الأسواق بعدما شنت القوات الإيرانية، أمس الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول مجاورة بمنطقة الخليج، ما فرض ضغوطًا إضافية على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

استقرار الأسهم الأوروبية وسط حذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي وتراجع سهم إيه إس إم إل
استقرت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل تزايد ملحوظ لحالة الحذر بشأن التقييمات السعرية المرتفعة والمبالغ فيها لشركات الذكاء الاصطناعي العالمية؛ حيث ثبت مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي عند مستوى 650.84 نقطة بحلول التعاملات الصباحية، بعد أن أنهى جلسته السابقة دون مستوياته القياسية المعهودة. وقاد قطاع التكنولوجيا التراجعات ب خسارة بلغت 1.6%، إثر هبوط سهم شركة «إيه إس إم إل» (ASML) الهولندية المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق، وسهم شركة «إنفينيون» لأشباه الموصلات بنحو 4% لكل منهما. وجاء هذا الضعف انعكاساً للمعنويات المنخفضة بالأسواق العالمية، عقب تراجع "سامسونغ" الآسيوية وانخفاض العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بنحو 1% في وول ستريت لعام 2026. تعديل تصنيف "سيمنس إنرجي" والتحوط من مبالغات الطفرة التكنولوجية. وتأثرت المقاصير الأوروبية سلباً أيضاً بهبوط سهم شركة «سيمنس إنرجي» بنسبة بلغت 5.5%؛ وذلك في أعقاب قيام محللي مجموعة «باركليز» للوساطة المالية بتخفيض تصنيف وتوصية السهم من درجة «وزن متساوٍ/محايد» إلى «أقل من الوزن السوقي/تقليل الوزن النسبي». يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وعزز هذا الإجراء مخاوف المستثمرين من أن الارتفاع الصاروخي المتواصل الذي سجلته أسهم التكنولوجيا ومعدات الطاقة المرتبطة بالحوسبة على مدى الأرباع الماضية قد دفع بمكررات الربحية إلى مستويات تفتقر إلى الدعم الهيكلي المستدام، مما فتح الباب أمام عمليات تسييل وجني أرباح تحسباً لأي تقلبات نقدية قادمة لعام 2026. قمة الناتو تنعش الصفقات العسكرية و"شل" تقود مكاسب قطاع الطاقة. وفي المقابل، نجح قطاع الدفاع والأمن في تسجيل مكاسب جيدة ليكون الأفضل أداءً على مؤشر «ستوكس 600» منذ مطلع الشهر الجاري؛ إذ ركزت الصناديق الاستثمارية حيازاتها على الشركات العسكرية ترقباً لما ستسفر عنه قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) من صفقات حكومية جديدة استجابة للضغوط الأميركية الرامية لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي. وقفز سهم شركة «ساب» (Saab) السويدية للصناعات الدفاعية بنسبة 5.3% بعد أن رفعت «مورغان ستانلي» تصنيفه إلى «زيادة الوزن النسبي»، بالتزامن مع صعود سهم عملاق النفط والغاز «شل» بنسبة 2.2% عقب رفع الشركة لتوقعات أداء مبيعات الغاز المتكامل بشكل طفيف للربع الثاني لعام 2026

للجلسة الثانية توالياً..تراجع المؤشرات الأوروبية بضغط من أسهم الذكاء الإصطناعي
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط موجة عارمة من الحذر والترقب خيمت على تحركات الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم ومصانع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لضغوط بيعية مكثفة.وانخفض المؤشر القياسي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى مستوى 638.27 نقطة بحلول الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش. وساهمت الهياكل الدفاعية للأسواق الأوروبية ومحدودية انكشافها المباشر على قطاع التكنولوجيا الصرف في الحد من التأثيرات العنيفة لموجة التصحيح الفني التي ضربت المقاصير الأسيوية والأمريكية لعام 2026.تراجع مؤشرات أشباه الموصلات والارتداد الاستثنائي للقطاع الغذائي.وتكبدت شركات التكنولوجيا الفوقية خسائر حادة نتيجة تباطؤ القوة الشرائية وعقب أداء الربع الثاني القوي الذي دفع التقييمات السعرية إلى قمم مرتفعة؛ حيث تراجع مؤشر "ستوكس 600 للتكنولوجيا" بنسبة 1.5% متصدراً نزيف القطاعات الحيوية، إذ هوى سهم شركة "سويتك" لأشباه الموصلات بنسبة 5.1% وانحدر سهم "ايكسترون" بمعدل 3.6% بمقصورة التداول. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وفي المقابل، خالف سهم مجموعة "سوديكسو" الفرنسية للخدمات الغذائية هذا الاتجاه الهابط بقفزة سعرية بلغت 6.5%، فور قيام الإدارة برفع توقعاتها الاستراتيجية لنمو الإيرادات التشغيلية للنشاط الأساسي للعام بأكمله، مستندة إلى تحقيق نتائج فصلية فاقت التقديرات المؤسسية خلال الربع الثالث لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف الأمريكية والتحولات التنظيمية للفيدرالي.ويتجه التركيز التمويلي الكلي للصناديق الاستثمارية في وقت لاحق اليوم صوب واشنطن لرصد بيانات التوظيف غير الزراعية لشهر يونيو، بهدف استقاء مؤشرات برمجية جديدة تحكم السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتحظى هذه القراءات العمالية بتدقيق مضاعف وفحص فني موسع من قِبل مديري الاستثمار بالمحفظة الدولية، لاسيما بعد القرارات الأخيرة للبنك المركزي الأمريكي بالتوقف التام عن تقديم التوجيهات المستقبلية المسبقة لأسواق المال والاعتماد الحصري على البيانات الاقتصادية الفورية الصادرة بالمقاصير، بالتوازي مع التراجع المستمر لأسعار خامات النفط العالمية لعام 2026.

مخاوف الفائدة وضغوط جني الأرباح تهبط بالأسهم الأوروبية..وستوكس يقود التراجعات
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، عقب اختتام الربع الثاني من العام الجاري على مكاسب قياسية قوية، في وقت يعكف فيه المستثمرون ومديرو المحافظ على تقييم المؤشرات الماكرو-اقتصادية الدالة على احتمال بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بالتزامن مع التقدم المحرز في الملف الدبلوماسي بين واشنطن وطهران. وأغلق المؤشر القياسي "ستوكس 600" الأوروبي منخفضاً بنسبة 0.4%، بعد أن سجل في الجلسة السابقة مباشرة أقوى أداء فصلي صاعد له منذ أكتوبر من عام 2020 تحت رعاية تدفقات السيولة الدولية.وقادت أسهم قطاع التكنولوجيا مسار الهبوط بتراجع إجمالي بلغت نسبته 1.2%، عقب تحقيقها أفضل أداء فصلي منذ أواخر عام 2001، مدفوعة بوصول تقييماتها السعرية لمستويات تضاهي نظيراتها في وول ستريت؛ حيث تراجع سهم "إيه إس إم إل" المصنعة لمعدات الرقائق بنسبة 4.6% لعام 2026.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.الصفقات المليارية للذكاء الاصطناعي وتوقعات الفائدة الحاكمة.وعلى صعيد الصفقات الكبرى بالمركبات الاستثمارية، خسر سهم مجموعة "شنايدر إلكتريك" بنسبة 3.1% بعد إعلان الشركة المصنعة لمعدات الذكاء الاصطناعي توقيع اتفاق نهائي للاستحواذ على "كوجنايت هولدنجز" المتخصصة في البرمجيات والبيانات الصناعية مقابل 3.1 مليار دولار في صفقة نقدية بالكامل. ويرى قادة الاستثمار في "جنرالي أسيت مانجمنت" أن هذا التصحيح الفني يعد طبيعيّاً، مؤكدين تفضيلهم المستمر لقطاع التكنولوجيا كالمحرك الأساسي لنمو الأرباح الإجمالية بالبورصات. وتظهر البيانات المستقاة من مجموعة بورصات لندن أن المتداولين يتوقعون قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس لاحقاً هذا العام، مما يثبت التخوف من استمرار الضغوط التضخمية برغم هبوط أسعار النفط لعام 2026.التحركات المتباينة للشركات القيادية وطفرة الأسهم الدفاعية.وفي قطاع التجزئة والسلع الاستهلاكية، هبط سهم "أسوشيتد بريتش فودز" مالكة علامة "بريمارك" بنسبة 3.2% عقب تقارير حذرة أكدت فيها الإدارة توقعها بأن تكون الأرباح السنوية الصافية دون مستويات نتائج العام السابق الفورية. وفي المقابل، ارتفع سهم شركة "ساب" السويدية لصناعة المعدات الدفاعية بنسبة 3.3% بعد توقيعها عقداً استراتيجيّاً لتسليم 16 طائرة مقاتلة من طراز "جريبن إي" إلى أوكرانيا في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 24.6 مليار كرونة سويدية. وتصدرت أسهم شركة "إس إي إس" المدرجة في بورصة باريس قائمة الأسهم الرابحة بالمؤشر برقم صعود قياسي بلغ 10%، عقب إعلان لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية عن عزمها التصويت على إجراء مزاد جديد لتخصيص الطيف الترددي، مما يبث تفاؤلاً بمستقبل العوائد لعام 2026.

رغم ارتداد قطاع التكنولوجيا..تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية وقفزة تاريخية لسهم ناغارو
أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الإثنين على تراجع جماعي، على الرغم من الارتداد الإيجابي لقطاع التكنولوجيا وتقييم المستثمرين لآفاق الهدنة المؤقتة في منطقة الشرق الأوسط. واستقر مؤشر "ستوكس" الإقليمي وحيداً بالمنطقة الخضراء بنمو طفيف بلغ 0.09% ليصل إلى 636.44 نقطة، بدفع من مكاسب أسهم التقنية التي نمت بمعدل 1.15% لتعوض جزءاً من خسائرها السابقة. وفي المقابل، انحدر مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.14%، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني في لندن بواقع 0.23%، بينما سجل مؤشر "كاك 40" الفرنسي في باريس الهبوط الأكبر بنسبة 0.55% لعام 2026.مكاسب قطاع التقنية وصفقة الاستحواذ الهندية.وجاء انتعاش أسهم التكنولوجيا الأوروبية عقب موجة تسييل حادة تعرضت لها الأسواق الأسبوع الماضي، نتيجة المخاوف الحمائية من تضخم التقييمات السعرية لشركات الذكاء الاصطناعي التوليدي بالبورصات العالمية. وشهدت التداولات الفردية قفزة تاريخية لسهم شركة الهندسة الرقمية "ناغارو" بنسبة بلغت 90%، تفاعلاً مع تقديم شركة "بيرسيستنت" الهندية لطلب رسمي للاستحواذ عليها مقابل 81 يورو للسهم الواحد.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وساهمت هذه الصفقة المليارية في إعادة الزخم المؤسسي لقطاع البرمجيات، رغم الضغوط الموازية الناتجة عن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للبنوك المركزية لعام 2026.أسعار النفط وترقب منتدى سينترا البرتغالي.وتحركت أسعار النفطالخام صعوداً بمعدل 0.6% لتستقر قرب مستويات 72 دولاراً للبرميل، تزامناً مع مراقبة الصناديق لحركة شحنات الطاقة العابرة لمضيق هرمز الاستراتيجي ومدى صمود التهدئة الأمريكية الإيرانية بقطر.ودعمت هذه الأجواء الدبلوماسية ترقية بنك "جيه بي مورغان" المستهدفة للأسهم الأوروبية، مستنداً إلى قوة الميزانيات العمومية وتحسن المعطيات الجيوسياسية الحركية بممرات الملاحة الدولية. وتتجه الأنظار حاليّاً نحو البرتغال لمتابعة فعاليات منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، رصداً لتصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش وكريستين لاغارد لتحديد مسار أسعار الفائدة لعام 2026.

تراجع الأسهم الأوروبية .. ضغوط قطاع التكنولوجيا العالمي وتحقيقات "بافين" يهبطان بالمؤشرات القياسية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات يوم الجمعة متأثرةً بموجة هبوط حادة ضربت قطاع التكنولوجيا العالمي، لترتد المؤشرات القياسية هبوطاً من مستويات الإغلاق التاريخية التي سجلتها في الجلسة السابقة وتنهي الأسبوع على نبرة تصحيحية حذرة. وانخفض مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي بنسبة 0.5% ليصل إلى مستوى 636.67 نقطة بضغط مباشر من مبيعات الصناديق المؤسسية، في حين هبط مؤشر "داكس" الألماني بنحو 0.7% مستقراً عند مستوى 24,799.52 نقطة ليقود خسائر الأسواق الرئيسية في القارة العجوز. وتزامن هذا الهبوط مع تراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.4% ليتراجع إلى مستوى 10,482.43 نقطة، بينما لحق به مؤشر "كاك" الفرنسي بذات النسبة تقريباً ليتراجع إلى 8396.04 نقطة وسط عمليات إعادة تدوير واسعة للمحافظ الاستثمارية الكبرى.تحقيقات زالاندو واللوائح المحاسبية.وتعمقت خسائر قطاع التجزئة الأوروبي الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% متأثراً بالهبوط الحاد لسهم شركة "زالاندو" لتجارة الأزياء عبر الإنترنت، والذي تراجع بنسبة 4.4% إثر اندلاع أزمة رقابية وقانونية مفاجئة في العاصمة الألمانية برلين. وجاء هذا النزيف السعري للسهم بعد أن أطلقت هيئة الرقابة المالية الألمانية "بافين" تحقيقاً رسمياً وموسعاً في القوائم المالية المجمعة للشركة لعام 2025 الماضي، مشيرةً إلى وجود أدلة ومؤشرات قوية على مخالفة لوائح الإفصاح والمحاسبة المعمول بها إقليمياً. وتركز التحقيقات الرقابية الصارمة على شبهة إغفال معلومات جوهرية وتفاصيل فنية ترتبط بصفقة استحواذ "زالاندو" على منصة الأزياء المنافسة "أباوت يو" بقيمة 1.1 مليار يورو، على الرغم من تصريحات المتحدث باسم الشركة التي وصفت الأمر بأنه مجرد خلل فني وشكلي لا يؤثر على الملاءة المالية للمجموعة.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.أزمة الرقائق ومخاوف تكاليف الإنتاج.وتأثرت معنويات المستثمرين في بروجرس القارة الأوروبية بحالة عدم اليقين المهيمنة على الأسواق الآسيوية والأمريكية، والناجمة عن الارتفاع الحاد في تكاليف رقائق الذاكرة نتيجة الطلب الفائق والسباق المحموم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وانخفض قطاع التكنولوجيا الأوروبي بقرابة 1.5% مقتفياً أثر العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" الأمريكي؛ حيث هبط سهم شركة "إنفينيون" بنسبة 2.9%، وفقد سهم "إس تي مايكروإلكترونيكس" 3.2% من قيمته السوقية، بينما تراجعت أسهم صانعي معدات أشباه الموصلات "بي إي سيميكوندكتور" و"إيه إس إم إل" بنسب بلغت 3.5% و1.2% على التوالي. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب قطاع الاتصالات بهبوط أسهم "نوكيا" بنسبة 2.1% و"إريكسون" بنسبة 1%، إلى جانب تراجع أسهم شركات السيارات بنسبة 0.4% مع تقييم المصانع للتأثيرات السلبية لارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية لعام 2026.

وسط ضغوط الفائدة ونزيف التكنولوجيا.. الأسهم الأوروبية تهبط لأدنى مستوى في أسبوعين
انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي إلى أدنى مستوى له في أسبوعين خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ مدفوعاً بتصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وموجة بيع عالمية حادة ضربت أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. ونزل المؤشر القياسي بنسبة 0.9% ليصل إلى 616.04 نقطة بحلول الساعة 08:12 بتوقيت جرينتش، وسط تراجع جماعي للمؤشرات الإقليمية الرئيسية كافة.واتسعت رقعة الخسائر لتشمل قطاعات حيوية متعددة؛ حيث تراجعت أسهم شركات الطيران (مثل لوفتهانزا وإير فرانس) بنسبة تجاوزت 2% جراء الحساسية المفرطة لارتفاع أسعار الطاقة. كما تكبد قطاع التكنولوجيا خسائر حادة بنسبة 2.1% مقتفياً أثر النزيف القطاعي العنيف الذي شهدته الأسواق الأميركية أواخر الأسبوع الماضي والأسواق الآسيوية صباح اليوم، لتقطع هذه التراجعات سلسلة مكاسب قوية للقطاع التكنولوجي الأوروبي الذي كان قد سجل أكبر مكاسب فصلية بين قطاعات "ستوكس 600" حتى الآن. صدمة التوظيف الأميركية ترفع رهانات الحذر قبيل قرار المركزي الأوروبي .وتأثرت معنويات المستثمرين في القارة العجوز بشكل مباشر بالبيانات القادمة من واشنطن؛ إذ منح تقرير الوظائف الأميركي الأخير —والذي فاق التوقعات— مساحة ومجالاً أكبر لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) للإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول، في وقت بدأ فيه المستثمرون بتسعير احتمالية رفع الفائدة الأميركية مجدداً في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وفي غضون ذلك، ينتقل تركيز الأسواق الأوروبية ترقباً لقرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والمقرر صدوره يوم الخميس المقبل؛ حيث تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يتخذ البنك خطوة تشديدية برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس."إنتيزا سان باولو" يقدم عرضاً ضخماً للاستحواذ على "مونتي دي باشي" .وخارج سياق الهبوط العام، شهد القطاع المصرفي الإيطالي تطوراً دراماتيكياً مفاجئاً؛ حيث قفز سهم بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" (Monte dei Paschi di Siena) بنسبة بلغت 9.5%. وجاءت هذه الطفرة السعرية عقب إعلان مجموعة "إنتيزا سان باولو" (Intesa Sanpaolo) —أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا— عن تقديم عرض مفاجئ وضخم للاستحواذ على البنك المنافس. وتُقدر قيمة هذه الصفقة بنحو 30.6 مليار يورو (ما يعادل 35 مليار دولار) وهي مزيج بين السيولة النقدية والأسهم. وفي مقابل الارتفاع الصاروخي لسهم البنك المُستهدف، تفاعل المستثمرون بحذر مع تكلفة الصفقة؛ مما أدى إلى انخفاض سهم بنك "إنتيزا سان باولو" بنسبة 3.2% في تداولات اليوم.

بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية
تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً هبوطياً يتجه بها نحو إنهاء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف، وذلك تحت وطأة استمرار حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن جهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 623.10 نقطة، وهو ما يضعه في طريق تسجيل تراجع أسبوعي إجمالي يقدر بنحو 0.5%. وجاء هذا الهبوط ليضع حداً لموجة صعود قوية وهيمنة واضحة للثيران على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم الاستثمارية والتحول نحو الحذر ترقباً لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية. أسهم الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي تتخلى عن مكاسبهاوقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات في الأسواق الأوروبية بنزول بلغت نسبته 2%، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة التي بلغت أكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، والتي كانت النسبة الأعلى والأقوى بين كافة القطاعات المدرجة في مؤشر "ستوكس 600". وجاء هذا التراجع متناغماً مع علامات التباطؤ التي بدت على أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع، لاسيما بعد النتائج الفصلية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" الأميركية. وتأثراً بهذه الأجواء، هوت أسهم شركات الرقائق الأوروبية الكبرى مثل "إنفينيون" و"أيكسترون" بأكثر من 4% لكل منهما، في حين انخفضت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل "ليجراند" و"شنايدر إلكتريك" بنحو 1%.تباين حاد في الأسهم البريطانية .وعلى صعيد الشركات البريطانية متوسطة القيمة السوقية، شهدت الجلسة تبايناً حاداً ومثيراً في حركة الأسهم الفردية؛ حيث هوى سهم شركة خدمات المعالجة الحرارية "بوديكوت" بنسبة بلغت 11%، وذلك بعدما أعلنت بشكل رسمي أن شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" الاستثمارية لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها. وفي المقابل، سبح سهم شركة الحواسيب أحادية اللوحة "راسبيري باي" عكس التيار ليقفز بنسبة استثنائية بلغت 11.2%، عقب قيام الشركة برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل. وأشارت الشركة إلى أن الطلب القوي المتزايد والمرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات قياسية تفوق بكثير التوقعات السابقة للأسواق ومحللي وول ستريت.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

