
أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين على تباين ملحوظ؛ حيث هبط مؤشر «ستوكس 600» الإقليمي بنسبة 0.23% ليغلق عند مستوى 640.05 نقطة، بضغط من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحولات السياسية الهيكلية بالمملكة المتحدة.
وانخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.71% مسجلاً 10,524.76 نقطة، في وقت يتطلع فيه المستثمرون لحكومة رئيس الوزراء الجديد آندي بورنهام (سابع رئيس وزراء في عقد واحد) للكشف عن خططها المالية والسياسات الضريبية. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.12% ومؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.02% لعام 2026.
رالي أسعار النفط فوق 90 دولاراً ينعش قطاع الطاقة ويضغط على أسهم السيارات والسفر.
وتلقى قطاع النفط والغاز بالبورصات الأوروبية دعماً قوياً ليتصدر قائمة المكاسب بارتفاع قدره 1.48%؛ مستفيداً من استمرار الضربات الجوية الأميركية في إيران لليوم التاسع وتجاوز خام «برنت» لمستوى 90 دولاراً للبرميل.
وفي المقابل، فرضت القفزة السعرية للطاقة ضغوطاً حادة على القطاعات الأكثر حساسية للتكاليف التشغيلية؛ حيث هوى مؤشر شركات السيارات بنحو 1%، وتراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1.3% وسط مخاوف من تأكل القوة الشرائية للمستهلكين وانكماش حركات الحجز لعام 2026.
أسهم "رايان إير" تهوي بـ 5.6% ومكاسب التكنولوجيا تترقب اجتماع المركزي الأوروبي.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، تصدر سهم شركة الطيران منخفض التكلفة «رايان إير» (Ryanair) قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بهبوط ناهز 5.6%؛ إثر إعلانها عن هبوط أرباح الربع الأول بنسبة 34% لتسجل 538 مليون يورو، متأثرةً بتضاعف تكاليف الوقود غير المحمية بعقود آجل وتأجيل الحجوزات.
وفي المقابل، ارتفع قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.4% قبيل صدور إفصاحات عمالقة وادي السيليكون، تزامناً مع ترقب الأسواق لاجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب للبت في مستويات أسعار الفائدة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تراجع الأسهم الأوروبية تحت ضغوط هرمز ..ستوكس يقاوم وسهم "إيفوتيك" يهبط بقوة
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الثلاثاء على تراجع جماعي ملحوظ؛ متأثرة بالمخاوف المتجددة من اتساع رقعة الصراع الجيوسياسي بين واشنطن وطهران إثر شن الولايات المتحدة لليلة الثالثة توالياً ضربات جوية على الداخل الإيراني. وانخفض مؤشر «ستوكس 600»الإقليمي بنسبة 0.4% ليصل إلى 638.17 نقطة، حيث تصدر قطاع السفر والترفيه قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً بهبوط قارب الـ 2%. وتكبدت ناقلات الطيران الكبرى مثل "لوفتهانزا" والخطوط الجوية الفرنسية خسائر بنحو 2% لكل منهما، مع ارتداد العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بنسبة 2.6% لتستقر عند 85 دولاراً للبرميل، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار البحري ورسوم الـ 20% على شحنات مضيق هرمز لعام 2026. صحيفة الخليج+ 2Investing.comصدمة أرباح شركات التقنية والاتصالات تعمق جراح المقاصير الأوروبية. وزادت التطورات الجيوسياسية الراهنة من تعقيد حسابات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية حول الآفاق المالية ومسار أرباح الشركات لعام 2026. وفي قطاع التكنولوجيا والاتصالات، هوى سهم شركة «إريكسون» (Ericsson) السويدية بنسبة 8% بعدما جاءت مبيعاتها الربعية مخيبة لآمال المحللين ومحملة بإنذار واضح من الإدارة التنفيذية بشأن الارتفاع الحاد والمستمر في تكاليف المكونات اللوجستية. وجاءت هذه النتائج السلبية لتعزز من مخاوف الأسواق من تداخل تضخم تكاليف الطاقة الفورية مع تباطؤ سلاسل التوريد العالمية، مما أجبر المستثمرين على تصفية بعض مراكزهم الفنية لعام 2026. صحيفة الخليجصحيفة الخليجانهيار تاريخي لسهم "إيفوتيك" الألمانية وقطاع الطاقة يغرد وحيداً في المنطقة الخضراء. وفي صدمة منفصلة بقطاع الرعاية الطبية، انهار سهم شركة «إيفوتيك» (Evotec) الألمانية المتخصصة في اكتشاف وتطوير الأدوية بنسبة 30%؛ بعد أن خفضت الشركة توقعاتها المالية لعام 2026 بصورة حادة لتبلغ الإيرادات المتوقعة ما بين 570 و610 ملايين يورو مقارنة بتقديراتها السابقة البالغة 780 مليون يورو، مرجعةً ذلك لتأخر شراكاتها الاستراتيجية حتى عام 2027. وفي المقابل، قادت أسهم الطاقة مكاسب القطاعات بنمو بلغ 1.4%؛ حيث قفز سهم "بي بي" (BP) البريطانية بنسبة 3% مدعوماً بتوقعات الإدارة بتحسن نتائج تداول النفط بالربع الثاني، مستفيدة من القفزات الكبيرة لأسعار الخام المرتبطة بتطورات حرب هرمز لعام 2026. العربية+ 1

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية وسط تزايد نزعة العزوف عن المخاطرة
اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الإثنين على تباين ملحوظ، محاولة استيعاب الصدمات البيعية القاسية التي تجرعتها الأسبوع الماضي إثر تدهور المشهد العسكري في الشرق الأوسط. وسجل مؤشر "ستوكس 600" (ستوكس600) الإقليمي تراجعاً هامشيّاً بنسبة 0.06%، حيث قادت التوترات الجيوسياسية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وتبادل القصف الصاروخي بين واشنطن وطهران معظم قطاعات السوق نحو المنطقة الحمراء، وسط مخاوف عميقة من انهيار الاتفاق النفطي المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر المنصرم لضمان أمن الملاحة الدولية لعام 2026. أسهم الطاقة تقود الاستثناء الأخضر وتوقعات بتشديد نقدي شرس في القارة العجوز. ورغم النبرة التشاؤمية، نجح قطاع الطاقة المدرج على مؤشر "ستوكس 600" في الارتداد صعوداً بنسبة 1.6% مدعوماً بقفزة أسعار النفط العالمية التي تجاوزت الـ 4%، وهو ما انعكس إيجاباً على البورصات الإقليمية؛ حيث ارتفع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.08% ليغلق عند 25,087.18 نقطة، وصعد "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.31%، في حين استقر "فوتسي 100" البريطاني على نمو طفيف بنسبة 0.01%. يمكنك متابعة أداء الأسهم الأوروبية من هناوجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مراجعة الأسواق لتوقعاتها النقدية، حيث تشير العقود المستقبلية إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه لتشديد سياسته بنحو 38 نقطة أساس بحلول نهاية العام، ملوحاً برفع مؤكد للفائدة بـ 25 نقطة أساس مع فرصة بنسبة 50% لزيادة ثانية لعام 2026. قطاع أشباه الموصلات الأوروبي يتجرع عدوى الهبوط الآسيوي وعزوف عام عن التقنية. وعلى مقلب الخسائر، تعرض قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في أوروبا لضغوط بيعية عنيفة بضغط من عزوف المستثمرين عن أسهم التقنية الفائقة على غرار وول ستريت؛ حيث هبط سهم "إنفينون تكنولوجيز" الألمانية بنسبة 2.3%، وتراجعت أوراق شركتي "ASMI" و"ASML" الهولنديتين الرائدتين بنسبتي 2.1% و1.5% على التوالي، بالتزامن مع خسارة سهم "STMicroelectronics" لـ 2.4% من قيمته السوقية. وأوضح راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة لدى "كومرتس بنك"، أن الأسواق ستبقى في حالة تقلبات مستمرة نتيجة التداخل المعقد بين صدمات المعروض ونتائج الطروحات الآسيوية المخيبة كـ "هاينكس"، مرجحاً أن يتأثر مسار التداول بالبيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة وفي مقدمتها التضخم الاستهلالي لشهر يونيو لعام 2026.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من صدمة النفط وتبادل الضربات الأميركية الإيرانية
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تجدد العنف والتوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلقاً عارماً بين المستثمرين دفعهم لتسييل جزء من الحيازات؛ حيث انخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي القياسي بنسبة 0.7% ليصل إلى مستوى 641.31 نقطة. وتصدرت أسهم شركات السيارات -الحساسة بطبيعتها الهيكلية لارتفاع أسعار الطاقة ومدخلات الإنتاج- قائمة الخسائر بتراجعها بنسبة 1.6%، فيما هبطت أسهم القطاع المصرفي والبنوك بنسبة 1.3%، وسط مراقبة حثيثة من الصناديق الاستثمارية لتبعات إلغاء واشنطن لتراخيص النفط الإيراني لعام 2026.أسهم الطيران تحت مقصلة وقود النفاثات وخفض توصية "لوفتهانزا".وتلقت أسهم شركات الطيران الأوروبية ضربة مباشرة جراء قفزة أسعار النفط الخام بأكثر من 2% عقب الضربات الأميركية؛ حيث انخفضت أسهم «إير فرانس» (Air France) و«ويز إير» (Wizz Air) بأكثر من 2% لكل منهما نتيجة المخاوف من قفزة كلفة وقود النفاثات واضطرار السفن لخطوط ترانزيت أطول. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوعمق سهم الناقل الألماني «لوفتهانزا» (Lufthansa) خسائر القطاع بهبوطه بنسبة 4%، وذلك في أعقاب قيام محللي بنك «سيتي غروب» بخفض تصنيف وتوصية السهم الاستثمارية إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، محذرين من تآكل الهوامش التشغيلية للشركة بختام النصف الأول لعام 2026.تذبذب قطاع الرقائق ومخاوف "السوق الهابطة" تخيم على التكنولوجيا.وفي قطاع التكنولوجيا، تذبذبت الأسهم بين المكاسب والخسائر وسط تقييم الأسواق لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد دخول الأسهم الكورية الجنوبية رسمياً في "سوق هابطة" (Bear Market) إثر تراجعها 20% عن ذروتها، وإغلاق مؤشر «ناسداك» الأميركي دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً. وتباينت حركة الرقائق الأوروبية؛ إذ ارتفع سهم «إيه إس إم إل» (ASML) بنسبة 1%، بينما تراجعت «سويتيك» و«أيكسترون» بأكثر من 1%. وخارج الاتجاه الهبوطي العام، قفز سهم شركة «باهنهوف» (Bahnhof) السويدية لخدمات النطاق العريض بنسبة 18%، عقب موافقة شركة «تيلينور» (Telenor) على شراء حصة مسيطرة بها في صفقة قُدرت بنحو 6.1 مليار كرونة سويدية (629.7 مليون دولار) لعام 2026.

رغم ارتداد قطاع التكنولوجيا..تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية وقفزة تاريخية لسهم ناغارو
أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات أمس الإثنين على تراجع جماعي، على الرغم من الارتداد الإيجابي لقطاع التكنولوجيا وتقييم المستثمرين لآفاق الهدنة المؤقتة في منطقة الشرق الأوسط. واستقر مؤشر "ستوكس" الإقليمي وحيداً بالمنطقة الخضراء بنمو طفيف بلغ 0.09% ليصل إلى 636.44 نقطة، بدفع من مكاسب أسهم التقنية التي نمت بمعدل 1.15% لتعوض جزءاً من خسائرها السابقة. وفي المقابل، انحدر مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.14%، وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني في لندن بواقع 0.23%، بينما سجل مؤشر "كاك 40" الفرنسي في باريس الهبوط الأكبر بنسبة 0.55% لعام 2026.مكاسب قطاع التقنية وصفقة الاستحواذ الهندية.وجاء انتعاش أسهم التكنولوجيا الأوروبية عقب موجة تسييل حادة تعرضت لها الأسواق الأسبوع الماضي، نتيجة المخاوف الحمائية من تضخم التقييمات السعرية لشركات الذكاء الاصطناعي التوليدي بالبورصات العالمية. وشهدت التداولات الفردية قفزة تاريخية لسهم شركة الهندسة الرقمية "ناغارو" بنسبة بلغت 90%، تفاعلاً مع تقديم شركة "بيرسيستنت" الهندية لطلب رسمي للاستحواذ عليها مقابل 81 يورو للسهم الواحد.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وساهمت هذه الصفقة المليارية في إعادة الزخم المؤسسي لقطاع البرمجيات، رغم الضغوط الموازية الناتجة عن توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة للبنوك المركزية لعام 2026.أسعار النفط وترقب منتدى سينترا البرتغالي.وتحركت أسعار النفطالخام صعوداً بمعدل 0.6% لتستقر قرب مستويات 72 دولاراً للبرميل، تزامناً مع مراقبة الصناديق لحركة شحنات الطاقة العابرة لمضيق هرمز الاستراتيجي ومدى صمود التهدئة الأمريكية الإيرانية بقطر.ودعمت هذه الأجواء الدبلوماسية ترقية بنك "جيه بي مورغان" المستهدفة للأسهم الأوروبية، مستنداً إلى قوة الميزانيات العمومية وتحسن المعطيات الجيوسياسية الحركية بممرات الملاحة الدولية. وتتجه الأنظار حاليّاً نحو البرتغال لمتابعة فعاليات منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا، رصداً لتصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وورش وكريستين لاغارد لتحديد مسار أسعار الفائدة لعام 2026.

إرتفاع جماعي لـ المؤشرات الأوروبية ..ستوكس وفوتسي يقودان التداولات وإنخفاض طفيف لــ كاك الفرنسي
أنهت الأسواق الأوروبية أولى جلسات أسبوع التداول الجديد على ارتفاع شبه جماعي أمس الاثنين، حيث قيم المستثمرون الإشارات الإيجابية المنبثقة عن الجولة الأخيرة من المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية. وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي بنسبة 0.66% بالتزامن مع قفزة مؤشر "داكس" الألماني في فرانكفورت بنسبة0.66% ايضاً ومكاسب مؤشر "فوتسي 100" في لندن بنسبة 0.72% مسجلاً 10,437.85 نقطة.، في حين شذ مؤشر "كاك 40" الفرنسي عن الصعود مسجلاً تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.25% مسجلاً 8,400.11 نقطة.وحدت مكاسب قطاع التكنولوجيا وأسهم شركات الرقائق الإلكترونية من الخسائر التي منيت بها قطاعات التجزئة والإنشاءات والبناء، مدفوعة بالصعود القوي لسهم شركة "إنفينيون" لأشباه الموصلات بنسبة 4.7% على خلفية الزخم الإيجابي في أسواق التكنولوجيا الآسيوية.انخفاض النفط وترقب لاغارد.وضغطت أسعار الطاقة على معنويات أسواق السلع، حيث تراجعت عقود خام برنت بنحو واحد بالمئة لتتداول دون مستوى 79دولاراً للبرميل، بعد أن أفاد وسطاء دوليون من قطر وباكستان بأن واشنطن وطهران اتفقتا على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات ثنائية لتعزيز أمن الملاحة البحرية. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالمشهد الجيوسياسي العام عقب الإعلانات السابقة بشأن إغلاق الممر المائي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع الجاري في منطقة الشرق الأوسط. وفي سياق السياسة النقدية، يترقب المستثمرون بشغف التصريحات المرتقبة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بحثاً عن إشارات إضافية حول مسار الفائدة، في وقت تسعر فيه الأسواق احتمال إقرار رفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري لضمان كبح جماح الضغوط التضخمية المتبقية.زلزال لندن واستقالة ستارمر.وفي أسواق العملات، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.18% مقابل الدولار الأمريكي بعد الإعلان المفاجئ لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن جدول زمني لرحيله عن السلطة وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة؛ وأعلن ستارمر، الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى أقل من عامين بعد فوز كاسح لحزبه، أن باب الترشح لخلافته سيُفتح في التاسع من يوليو المقبل. في حين سارع منافسه القوي آندي بورنهام لإعلان خوضه السباق؛ وخلق هذا المشهد ترقباً حاداً في الأوساط المالية لاختيار وزير المالية المحتمل في الحكومة المقبلة لرسم ملامح السياسة المالية للبلاد، بينما استقر العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات عند مستوى 4.8306% مع ميل طفيف للانخفاض بمقدار نقطة أساس واحدة جراء تحول المستثمرين الحذر نحو الأصول السيادية الثابتة.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من توترات الشرق الأوسط.. والصفقات الكبرى تحرك سهمي إيزي جيت ويونيفرسال
تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الإثنين؛ إذ أدى تفاقم التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع آمال المستثمرين في انتهاء الصراع الدبلوماسي قريباً.وبحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.1%، ليواصل أداءه الضعيف المسجل في نهاية الأسبوع الماضي. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 2% نتيجة تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع —رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع— بالتوازي مع تفاقم التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية. أسهم الطاقة ترتفع 1.1% و"غولدمان ساكس" يتوقع مستهدفات طموحه .وطال التراجع الحمراء معظم القطاعات الاقتصادية في القارة العجوز؛ حيث انخفضت أسهم شركات الطيران الكبرى مثل "لوفتهانزا" و"إير فرانس" بشكل طفيف متأثرة بضغوط كلفة الوقود، في حين خالفت أسهم شركات الطاقة الاتجاه العام وقفزت بنسبة 1.1% مستفيدة من انتعاش أسعار الخام. ورغم حالة الضبابية السائدة، أشار المحللون إلى أن أرباح الشركات الأوروبية وتوقعاتها المستقبلية صمدت بأفضل مما كان متوقعاً خلال موسم إعلان النتائج المالية الحالي. ودعم هذا الصمود التشغيلي قيام بنك "غولدمان ساكس" برفع المعدل المستهدف لمؤشر "ستوكس 600" القياسي خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستوى 660 نقطة. "إيزي جيت" تقفز 11% وهبوط "يونيفرسال ميوزيك" بعد رفض عرض "أكمان" .وفي كواليس أخبار الشركات والاندماج والاستحواذ، ركز المستثمرون على تحركات قوية لأسهم قيادية؛ إذ قفز سهم شركة الطيران البريطانية الاقتصادية "إيزي جيت" بنسبة 11%. وجاءت هذه القفزة بعد إعلان الشركة أنها لم تتلقَ عرض استحواذ رسمي من شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك"، لكنها أبانت عن مرونة بالنظر في أي عرض يُقدم مستقبلاً، بينما أكدت الشركة الاستثمارية أنها في المراحل الأولى لدراسة الصفقة. وفي المقابل، تراجعت أسهم "يونيفرسال ميوزيك جروب" المدرجة في بورصة أمستردام بنسبة 1.5%، وذلك عقب رفضها عرض استحواذ غير مرغوب فيه مقدم من شركة "بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت" التابعة للملياردير بيل أكمان.

المؤشرات الأوروبية تغلق على تباين بعد ضربة أمريكية على إيران
تباينت أسهم القارة العجوز خلال تعاملات يوم الثلاثاء 26 مايو/أيار، مستسلمة لحالة من عدم اليقين السائدة بشأن مستقبل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وبددت الأسواق المكاسب القوية المسجلة يوم الاثنين؛ حيث انخفض مؤشر "Stoxx Europe 600" الإقليمي بنسبة 0.6% ليغلق عند 628.38 نقطة، وتراجع مؤشر "CAC 40" الفرنسي بنسبة 1.03%، تلاه مؤشر "DAX" الألماني بنسبة 0.72%. وفي المقابل، غرد مؤشر "FTSE 100" البريطاني خارج السرب مرتفعاً بنسبة 0.24% بدعم من الأداء القوي لأسهم قطاع التعدين. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتصاعد المخاوف الميدانية بعد ضربات أميركية وصفتها القيادة المركزية بأنها "دفاعية" في جنوب إيران، وتصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو بأن مضيق هرمز "سيفتح بطريقة أو بأخرى"، ما واجه حديث الرئيس ترامب المتفائل بأن المفاوضات تسير بشكل جيد. "برنت" يقفز فوق الـ 100 دولار وخام غرب تكساس يتراجع .وانعكست الضبابية السياسية بشكل مباشر على أسواق الطاقة التي شهدت تحركات حادة ومتباينة؛ إذ قفزت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 4.1% ليتجاوز حاجزاً نفسياً مهماً ويستقر عند 100.09 دولار للبرميل، نتيجة المخاوف المباشرة من تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط وتأثير الإغلاق على القارة الأوروبية. وعلى الجانب الآخر، سلك خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) مساراً هبوطياً متراجعاً بنسبة 2.8% ليصل إلى 93.88 دولار للبرميل، وهو التباين الذي يعكس قراءة المستثمرين المعقدة لمستقبل سلاسل الإمداد الدولية وتوزيع المخزونات بين ضفتي الأطلسي.زلزال الحوكمة في "BP" وهبوط حاد لـ "فيراري": "كينغ فيشر" تنجو بنمو أرباح الربع الأول .وشهدت تداولات الشركات الكبرى أحداثاً جوهرية ومفاجئة قادت حركة الأسهم؛ وتلخص المشهد في ثلاثة محاور:عزل رئيس "BP": هبط سهم شركة النفط البريطانية العملاقة بنسبة 4% عقب قرار مفاجئ بإقالة رئيس مجلس الإدارة "ألبرت مانيفولد" بسبب "مخاوف جدية" تتعلق بمعايير الحوكمة وإدارة الشركة.نزيف "فيراري": تعمقت خسائر صانعة السيارات الإيطالية الفاخرة ليتهاوى سهمها بأكثر من 8%، تأثراً برد الفعل السلبي للمستثمرين تجاه الكشف عن طرازها الكهربائي الأول بالكامل "Luce".نجاة "كينغ فيشر": في المقابل، ارتفع سهم مجموعة "كينغ فيشر" (Kingfisher) —المالكة لمتاجر B&Q وScrewfix— بنسبة 1.7%، بعدما أكدت التزامها بتحقيق مستهدفات الأرباح السنوية خلال إعلان نتائج الربع الأول، على الرغم من تسجيل انخفاض طفيف في المبيعات المماثلة بنسبة 0.7%.

الأسهم الأوروبية تتحدى طبول الحرب وتغلق مرتفعة رغم اشتعال النفط ونزيف السندات
ارتدت الأسهم الأوروبية من خسائرها المبكرة في تداولات اليوم الإثنين لتغلق على ارتفاع جماعي، حيث نجح المستثمرون في استيعاب التطورات الأخيرة المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للبيانات الماليّة التي نقلتها شبكة "CNBC"، فقد سجل مؤشر "ستوكس 600" (Stoxx 600) الإقليمي صعوداً بنسبة 0.3%، بينما أنهت البورصات الكبرى في لندن وباريس وفرانكفورت جلساتها داخل المنطقة الخضراء. وجاء الأداء التفصيلي للمؤشرات على النحو التالي: صعد مؤشر "كاك 40" (CAC 40) الفرنسي بنسبة 0.44% ليغلق عند مستوى 7,987.49 نقطة، في حين حقق مؤشر "داكس" (DAX) الألماني قفزة قوية بنسبة 1.24% واصلاً إلى 24,247.58 نقطة. وبالمثل، قاد مؤشر "فوتسي 100" (FTSE 100) البريطاني مسيرة الصعود بزيادة بلغت 1.26% لينهي التداولات عند مستوى 10,323.75 نقطة. تحذيرات ترامب تشعل برنت فوق 110 دولارات وقفزة قياسية لسهم Ryanair .وتفاعلت أسواق السلع والطاقة بقوة مع الجمود السياسي؛ حيث ارتفعت أسهم قطاع الطاقة الأوروبي بنسبة 2% مدفوعة بالصعود المستمر في أسعار النفط العالمية. وسجلت عقود خام برنت القياسي لشهر يوليو زيادة بنسبة 1.53% لتستقر عند 110.93 دولار للبرميل، بالتزامن مع ارتفاع عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر يونيو بنسبة 1.4% لتصل إلى 106.90 دولار للبرميل. وجاء هذا الاشتعال عقب تدوينة حاسمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "Truth Social"، حذر فيها إيران من أن "الوقت ينفد" للتوصل إلى اتفاق سلام، مؤكداً أنه "لن يبقى شيء" إذا لم تتحرك سريعاً، مما عمّق مخاوف التصعيد العسكري وسط تعثر المفاوضات. وفي قطاع النقل، قفز سهم شركة الطيران منخفض التكلفة "Ryanair" بنسبة 5% بعد إعلانها عن قفزة في أرباحها السنوية الصافية بنسبة 40% لتصل إلى 2.3 مليار يورو. وأوضح المدير المالي للشركة، نيل سوراهان، أن الشركة نجحت في حماية عملياتها عبر التحوط لـ 80% من وقود موسم الصيف، تحسباً لأي "سيناريو كارثي" قد تفرضه تقلبات أسواق النفط الحالية.

الأسهم الأوروبية تتراجع تحت ضغط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط
سجلت الأسواق الأوروبية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار النفط وأدى إلى زيادة حالة القلق في الأسواق المالية العالمية، مع تراجع توقعات التوصل إلى حل دبلوماسي قريب للأزمة. تفاصيل أداء الأسواق انخفض المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقاً "ستوكس 600" بنسبة 0.8% ليصل إلى 611.69 نقطة، متأثراً بحالة عدم الاستقرار الجيوسياسي. كما تراجع المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.9%، فيما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز” البريطاني بنسبة 0.5%، في إشارة إلى ضغط بيعي واضح على الأسهم في مختلف الأسواق الأوروبية. تصريحات وموقف الأسواق في الوقت نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً رغم الاشتباكات في منطقة الخليج، بينما تترقب واشنطن رد طهران على مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء التصعيد. تأثير الطاقة والتضخم تواصل الأسواق الأوروبية حساسيتها تجاه التطورات الجيوسياسية، خاصة مع اعتماد القارة الكبير على واردات الطاقة، ما ينعكس على توقعات التضخم والنمو الاقتصادي. وتشير التقديرات إلى احتمال تنفيذ عدة زيادات في أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في محاولة للسيطرة على الضغوط التضخمية. الضغوط التجارية تتزامن هذه التطورات مع حالة من الترقب في الأسواق بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم جمركية أعلى على الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم الالتزام ببنود الاتفاق التجاري قبل الرابع من يوليو، ما زاد من الضغوط على معنويات المستثمرين. تحركات الأسهم الفردية في أسواق الشركات، تراجع سهم مجموعة الخطوط الجوية الدولية المالكة للخطوط البريطانية بنسبة 5.2%، بعد خفض توقعات الأرباح السنوية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود. في المقابل، ارتفع سهم شركة "أماديوس" الإسبانية لتكنولوجيا السفر بنسبة 3.7%، بعد إعلان نتائج مالية فصلية جاءت أعلى من توقعات السوق مع الحفاظ على التوقعات المستقبلية دون تغيير.

الأسواق الأوروبية على صفيح ساخن.. توتر أميركا وإيران يربك المستثمرين ويفتح باب المفاجآت
شهدت الأسهم الأوروبية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين، في وقت يترقب فيه المستثمرون أسبوعا مزدحما باجتماعات البنوك المركزية، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ما انعكس على أسواق الطاقة ورفع أسعار النفط. استقرار مؤشرات أوروبا استقر المؤشر الأوروبي الرئيسي"ستوكس 600" عند مستوى 610.86 نقطة، مع بداية تداولات الأسبوع، وسط حالة من الحذر تسود الأسواق العالمية بسبب التطورات السياسية والاقتصادية المتلاحقة. توتر سياسي يضغط على الأسواق جاء أداء الأسواق متأثرا بتراجع جديد في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى باكستان، التي تلعب دور الوسيط في المحادثات. ورغم ذلك، ظهرت بعض الإشارات التي خففت من حدة القلق، بعد تقارير صحفية أشارت إلى أن إيران قد تطرح مبادرة لإعادة فتح مضيق هرمز، مع تأجيل ملف المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة. وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن ترامب تأكيده أن إيران يمكنها التواصل هاتفيا إذا رغبت في إنهاء الأزمة المستمرة، مع تشديده على رفض امتلاكها لأي قدرات نووية، وفقا لوكالة "رويترز". أسعار النفط تضغط على توقعات التضخم صعود أسعار النفط عالميا أضاف مزيدا من الضغوط على الأسواق، مع ارتفاع توقعات التضخم، وهو ما دفع المستثمرين لمتابعة دقيقة لتحركات البنوك المركزية خلال الأسبوع الحالي. ترقب قرارات البنوك المركزية تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، بحثا عن أي إشارات محتملة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة في ظل التغيرات الأخيرة في مستويات التضخم وأسعار الطاقة. تحركات الأسهم الفردية على صعيد الشركات، سجلت أسهم شركة "نورديكس" الألمانية ارتفاعا بنسبة 8.3%، بعد إعلانها عن نتائج مالية تجاوزت توقعات الأسواق من حيث الأرباح والمبيعات، مدعومة بأداء قوي في قطاع توربينات الرياح. كما ارتفعت أسهم شركة “فلوريا” الفرنسية بنسبة 3.5%، بعد إعلانها بيع أحد أقسامها المتخصصة في تجهيزات السيارات الداخلية إلى صندوق “أبولو فاندس” مقابل 1.82 مليار يورو (2.13 مليار دولار).
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

