UA Finance header Logo
اختبار الصيف للأسواق.. "باركليز" يحذر من صدمة النفط واجتماعات البنوك المركزية
© AI


أشار استراتيجيو بنك باركليز إلى أن نتائج التكنولوجيا واجتماعات البنوك المركزية ستحدد مسار الأسهم.يوازن المستثمرون بعناية بين قوة أرباح الشركات الكبرى وخلفية اقتصادية أقل ملاءمة للأسواق.
وتتضمن هذه الخلفية ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية لمستويات مقلقة للغاية.مع تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار،حيث  قفزت توقعات التضخم في أمريكا وأوروبا بشكل ملحوظ.
ويستعد الاحتياطي الفيدرالي لتثبيت أسعار الفائدة الأسبوع المقبل مع مواصلة حربه ضد التضخم.بينما يبقي المركزي الأوروبي وبنك اليابان الباب مفتوحاً أمام رفع محتمل للفائدة قريباً.

2. نهاية التيسير النقدي وضغوط الذكاء الاصطناعي.

وأكد الاستراتيجيون أن دورة التيسير النقدي العالمية قد انتهت فعلياً في الأسواق المالية و.يتوجب على الأصول عالية المخاطر التكيف مع واقع أسعار الفائدة الحقيقية المرتفعة حالياً.
وعلى الرغم من نتائج غوغل القوية، لا تزال مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي قائمة.يتساءل المستثمرون عن مدى استدامة هذا الإنفاق الضخم وآليات تمويله المستقبلية للشركات.
وأدى هذا القلق إلى ضغط مباشر على مؤشر ناسداك 100 وتراجعه بنسبة 1.15%.تترقب الأسواق بقية نتائج عمالقة التكنولوجيا لتقييم الوضع المالي بدقة تامة.

3. مخاطر الركود التضخمي ودعوات التحوط.

ونبه البنك إلى عودة مخاطر الركود التضخمي التي تهدد أسهم البنوك والقطاعات الدورية.تأتي هذه المخاطر في ظل صدمة عرض الطاقة الحالية وليس بسبب تحسن النمو.
وقد يثقل استمرار ارتفاع أسعار النفط كاهل النمو الاقتصادي ويشدد الأوضاع المالية.مع بقاء الأسواق قرب مستويات قياسية، أصبح هامش الخطأ المتاح ضيقاً للغاية.
ولا يبدو توازن المخاطر الحالي مواتياً للمستثمرين في ظل هذه المعطيات المركبة.دفع هذا الوضع الاستراتيجيين إلى الدعوة لاتخاذ مراكز تحوط صارمة لحماية المحافظ.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية

شهدت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات أمس الخميس هبوطاً حاداً وعنيفاً شمل مختلف المؤشرات الرئيسية؛ متأثرة بالارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام والتصعيد الجيوسياسي المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الناتجة عن نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا لعام 2026. وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 507 نقاط أي ما يعادل 1%، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2% متأثراً بخسائر الأسهم الكبرى. وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا، هبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 2.2% مسجلاً أعلى خسارة يومية، وسط قلق استثماري متصاعد حول مستويات التضخم واستدامة هوامش الربحية.اشتغال أسعار النفط وقفزة عوائد السندات.وجاء تراجع الأسواق متزامناً مع قفزة استثنائية لأسعار النفط عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، يرافقها تصعيد في التصريحات الأمريكية ضد إيران؛ مما أثار مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026. وصعدت عقود خام برنت بنسبة 7% لتستقر عند 100.69 دولار للبرميل، بالتوازي مع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6% إلى 92.19 دولار. وأدت هذه القفزة النفطية إلى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لما فوق 4.7% لأول مرة منذ يناير 2025، مما رفع احتمالات توجه الفيدرالي لرفع الفائدة في سبتمبر إلى 82%.ضغوط فاتورة الذكاء الاصطناعي ونقاط مضيئة دفاعية.وعلى صعيد نتائج الأعمال، انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 7% بعد رفع توقعات نفقات رأس المال لعام 2026 إلى نحو 205 مليارات دولار لمواجهة طلب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم "تسلا" بنسبة 14.5% إثر تسجيل تدفقات نقدية سلبية وارتفاع النفقات. وامتدت التراجعات لعمالقة التقنية مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، وسط تحفظ المستثمرين تجاه الإنفاق المالي الضخم على البنية التحتية. وفي المقابل، خالف قطاع الدفاع الاتجاه الهبوطي بتسجيل قفزة لشركة "لوكهيد مارتن" بنسبة 11% إثر أرباح فاقت التوقعات، إلى جانب صعود سهم "إيلي ليلي" بنسبة 1% مدعوماً بعبور تجارب سريرية لدواء جديد لعلاج السمنة.

محمد عاطف23 يوليو
وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

تعرضت الأسهم الأمريكية لموجة بيع حادة خلال تعاملات يوم الخميس ؛ حيث هبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1.5% في بداية التداولات ليستقرعند 25302.93 نقطة، فيما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8%، وخسر مؤشر «داو جونز الصناعي» نحو 0.8% عند 51756.82 نقطة. وجاء هذا التراجع المباشر متأثراً بالصعود الحاد في أسعار النفط العالمية عقب استهداف الحوثيين لناقلتي نفط سعوديتين بالبحر الأحمر، بالتزامن مع منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيه بقصف البنية التحتية والمحطات الكهربائية الإيرانية قرب طهران رداً على أي استهداف للملاحة في مضيق هرمز؛ وهو ما أدى لقفزة عقود خام برنت نحو 6% لتتداول فوق 99 دولاراً للبرميل بعد ملامسة الـ 100 دولار.مخاوف العودة للتضخم وقفزة استثنائية لعوائد السندات.وأثارت القفزات المتسارعة لأسعار الطاقة حالة من الذعر لدى المستثمرين بشأن استمرار وتصاعد الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، مما ينذر بإمكانية استمرار الفدرالي الأمريكي في نهج التشديد النقدي ورفع الفائدة مجدداً. وعزز هذا المشهد التحليلي تعليق جيم ريد، المحلل في «دويتشه بنك»، الذي أكد أن الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران لا تظهر أي علامات للتهدئة وتدفع النفط لأعلى مستوياته في سبعة أسابيع؛ وهو ما تسبب في قفزة سريعة لعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لتسجل أعلى مستوياتها منذ بداية العام الماضي، مضاعفة من الضغوط البيعية على الأصول المرتفعة المخاطر لعام 2026.خسائر حادة لـ "ألفابت" و"تسلا" بسبب تكاليف الذكاء الاصطناعي والأرباح.ولم تقتصر الضغوط على الملف الجيوسياسي، بل تلقت الأسواق ضربة إضافية من نتائج أعمال ونتائج إنفاق عمالقة التكنولوجيا لعام 2026. فقد هبط سهم شركة «ألفابت» بنحو 5% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لتصل إلى 205 مليارات دولار هذا العام لمواكبة مشروعات الذكاء الاصطناعي؛ مما أثار حذر المستثمرين بشأن جدوى هذا الإنفاق الضخم. وفي الوقت نفسه، تراجع سهم شركة «تسلا» بأكثر من 9% بعدما جاءت أرباحها المالية للربع الثاني دون توقعات وول ستريت، مع تسارع نمو المصروفات التشغيلية بنسبة تجاوزت معدل نمو الإيرادات لعام 2026.

محمد عاطف23 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى. وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس». وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.

محمد عاطف22 يوليو
العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
باركليز يحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي

باركليز يحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي

​حذّر بنك Barclays من ارتفاع تقييمات أسهم الذكاء الاصطناعي اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 وأشباه الموصلات إلى مستويات قد تعكس مؤشرات فقاعة في بعض أجزاء السوق، وذلك في وقت تتواصل فيه المكاسب في الأسواق العالمية بدعم من قوة الأرباح وتدفقات السيولة.وقال محللو البنك إن الأسهم العالمية ما زالت تتحرك ضمن اتجاه صاعد واضح، رغم أن نطاق الارتفاع أصبح محدوداً في عدد من القطاعات، خصوصاً التكنولوجيا المتقدمة.تقييمات مرتفعة وتركيز في قطاع واحدأشار باركليز إلى أن صعود الأسواق خلال الفترة الأخيرة كان مدفوعاً بشكل أساسي بأسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، بينما بقي أداء بقية القطاعات أقل زخماً.وأضاف أن هذا التركّز في الأداء قد يزيد من حساسية الأسواق لأي تصحيح محتمل في قطاع التكنولوجيا.مخاطر قائمة في الأسواق العالميةورصد البنك عدداً من العوامل التي تستدعي الحذر في المرحلة الحالية، أبرزها:· ارتفاع مراكز المضاربة في أسهم الذكاء الاصطناعي والزخم. · اقتراب عوائد السندات من مستويات قد تضغط على تقييمات الأسهم. · تزايد نشاط الطروحات العامة الأولية خلال الفترة المقبلة. · عودة احتمالات التضخم إلى الواجهة وما قد يرافقها من تغيّر في سياسات الفائدة. استمرار دعم الأرباح والسيولةورغم التحذيرات، أكد باركليز أن قوة أرباح الشركات ما تزال تشكل دعامة رئيسية للأسواق، إلى جانب استمرار عمليات إعادة شراء الأسهم وتوفر السيولة في النظام المالي العالمي.كما رفع البنك توقعاته لنمو أرباح الشركات الأوروبية إلى نحو 10% خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن النمو الاسمي وانخفاض تكاليف الطاقة.الأسواق عند مفترق حركةيبقي البنك على تفضيله للأسهم الأمريكية مقارنة بالأوروبية، مع نظرة إيجابية تجاه الأسواق الناشئة واليابان، في ظل استمرار الرهان على دورة الذكاء الاصطناعي.ورغم التحذيرات من التقييمات المرتفعة، يؤكد باركليز أن الاتجاه العام للأسواق لا يزال صاعداً، لكنه أصبح أكثر انتقائية وتركيزاً على قطاعات محددة.

UA Finance03 يونيو
شبح التضخم يطارد وول ستريت..انتهاء "صداع الأرباح" والأسواق في مواجهة اختبار الفيدرالي القاسي

شبح التضخم يطارد وول ستريت..انتهاء "صداع الأرباح" والأسواق في مواجهة اختبار الفيدرالي القاسي

​يحذّر استراتيجيو "وول ستريت" من أن فترة الهدوء النسبي التي أعقبت موسم أرباح قوياً واستثنائياً لأسهم الشركات قد انتهت بشكل رسمي، وأن واقعاً اقتصادياً كلياً قاسياً بات يهدد بشكل مباشر موجة الصعود القوية المسجلة هذا العام. ومع إعلان أكثر من 90% من الشركات المدرجة ضمن مؤشر "إس آند بي 500" عن نتائجها الفصلية، يتحول تركيز المستثمرين مجدداً وبشكل كامل إلى التحديات الاقتصادية المعقدة التي تواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المعين حديثاً كيفن وارش. وتشمل هذه الملفات الضاغطة أسعار النفط العالمية التي لا تزال مستقرة بعناد فوق مستويات 100 دولار للبرميل، إلى جانب قراءتين مرتفعتين ومتتاليتين لأسعار المستهلكين والمنتجين الأسبوع الماضي، واللتين دفعتا المتعاملين اضطرارياً إلى تسعير احتمالات قوية لرفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها هذا العام. وفي هذا الصدد، يرى آدم تورنكويست، كبير الاستراتيجيين الفنيين في "إل بي إل فاينانشال"، أن مستثمري الأسهم غرقوا في التركيز على العوامل الجزئية ونمو الأرباح الرائع، متجاهلين أن البيئة الكلية ليست بالتأكيد متفائلة بقدر سوق الأسهم. وظهرت أولى بوادر هذا الانقسام يوم الجمعة حين شهدت الزوايا الحساسة لأسعار الفائدة موجة بيع حادة؛ إذ هبط مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 2.4%، وتراجعت سلة "مورغان ستانلي" للشركات غير الرابحة بنسبة 4.3%، بالتزامن مع اقتراح فريق غولدمان ساكس ببيع أسهم التكنولوجيا غير الرابحة والأسماء منخفضة الجودة على المكشوف.سوق السندات يهدد طفرة الذكاء الاصطناعي.ودخل استراتيجيو "مورغان ستانلي" على خط المواجهة؛ حيث كتب الفريق بقيادة مايك ويلسون في مذكرة بحثية أن الأسهم معرضة لخطر تراجع كبير، مع تهديد موجة البيع العالمية العنيفة في السندات بعرقلة موجة الصعود الحالية المدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وتوقع الفريق أنه إذا واصلت أسعار الفائدة طويلة الأجل الارتفاع، فإن الأسواق ستشهد أول تصحيح ملموس في أسعار الأسهم منذ أن بلغت قاعها في نهاية مارس، رغم تمسكهم برؤيتهم المتفائلة طويلة الأجل واستهدافهم وصول مؤشر "إس آند بي 500" إلى 8300 نقطة خلال 12 شهراً. ومن جانبه، أوضح إد كليسولد، كبير الاستراتيجيين الأميركيين في "نيد ديفيس ريسيرش"، أن استمرار تراكم ضغوط التضخم لثلاثة أشهر أو أكثر سيفجر مفاجأة للأسواق التي كانت تتوقع رئيساً يميل إلى التيسير في الأيام الأولى لولاية وارش، لافتاً إلى أن القراءات المرتفعة لم يعد ممكناً استبعادها بوصفها قفزة عابرة. وحتى بعيداً عن التضخم، يواجه مؤشر "إس آند بي 500" تاريخياً تحديات كبرى عقب تغيير القيادة الفيدرالية؛ إذ يسجل متوسط تراجع يبلغ 12% في الأشهر الثلاثة الأولى بعد تعيين رئيس جديد للمركزي بحسب تحليل أجرته مؤسسة "باركليز" التي أكدت أن أسواق الأسهم تعتاد تاريخياً اختبار رؤساء الفيدرالي الجدد فور تسلمهم مهامهم.ترقب أرقام "ميشيغان" ومحضر الفيدرالي.. "إنفيديا" تقف كحائط صد أخير في ربع المفاجآت الجزئية .وفي غضون ذلك، يحذر الاستراتيجيون من ضعف محتمل عقب الصعود الحاد للأسهم؛ إذ قفز مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 13% منذ بداية الربع الحالي. وأشار سكوت كرونرت، رئيس استراتيجية الأسهم الأميركية لدى "سيتي غروب غلوبال ماركتس"، إلى خطر "صداع ما بعد الأرباح" بالتزامن مع قفزة عوائد السندات لأجل 10 سنوات، مما يضع وارش أمام ملفات متكدسة. وينتظر المتعاملون حالياً الحصول على صورة أوضح بشأن مبررات التثبيت الأخيرة مع صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يوم الأربعاء، وتوقعات التضخم من "جامعة ميشيغان" يوم الجمعة. ومع ذلك، يقف تقرير أرباح شركة "إنفيديا"—أكبر شركات المؤشر والمفضلة في رهانات الذكاء الاصطناعي ، كحائط صد مرتقب قد يضيف زخماً كبيراً للرهانات المتفائلة وبناء مراكز البيانات. ورغم أن أرباح شركات المؤشر للربع الأول تجاوزت التوقعات بأكثر من 17%، فإن خبراء الاقتصاد مثل برايان جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في "أنكس ويلث مانجمنت"، يجمعون على أن التطورات الكلية والعناوين الجيوسياسية والقلق الاقتصادي هي التي ستتولى قيادة دفة الأسواق الآن بدلاً من مفاجآت الأرباح التي استنفدت وقودها.

UA Finance20 مايو
موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم

موجة بيع تضرب الأسهم العالمية مع تصاعد مخاوف التضخم

​تراجعت الأسهم العالمية بشكل ملحوظ حيث هبط مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.5%، بينما قفزت خسائر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي إلى 7%. وهبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.1%، مع توقعات بهبوط الأسهم الأوروبية بنحو 1.5% عند الافتتاح. ويأتي هذا التراجع بعد موجة صعود قياسية، حيث بدأ المستثمرون يشككون في استدامة الزخم المدفوع بقطاع الذكاء الاصطناعي في ظل قفزة أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.قفزة في عوائد السندات الأمريكية واليابانية لمستويات قياسية منذ سنوات .وارتفعت عوائد السندات الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام، حيث صعد العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 4.06%، بينما وصل عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.53%. وفي اليابان، سجلت عوائد السندات الحكومية ارتفاعات بمختلف الآجال، حيث بلغ عائد السندات لأجل 20 عاماً مستوى 3.61%، وهو المستوى الأعلى منذ عام 1996. ودفعت هذه التطورات المحللين لاستبعاد أي خفض للفائدة الأمريكية هذا العام، مع بدء تسعير احتمالية رفع جديد للفائدة قبل نهاية العام الجاري نتيجة استمرار الضغوط التضخمية.تذبذب أسعار النفط ونتائج أولية لقمة ترمب وشي في بكين .وواصل خام برنت مكاسبه ليتداول قرب 108 دولارات للبرميل متأثراً بتصريحات متضاربة للرئيس الأمريكي حول مضيق هرمز، قبل أن يؤكد رغبة بلاده في بقاء الممر المائي مفتوحاً. وتترقب الأسواق تفاصيل أوفى عن قمة ترمب وشي جين بينغ، حيث وصف شي العلاقة بأنها "جديدة" ومثمرة، بينما أعلن ترمب عن موافقة الصين على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ في صفقة بمليارات الدولارات. ورغم الأرباح القوية لشركات تكنولوجيا مثل "هون هاي" المجمعة لخوادم إنفيديا، لا تزال التوترات قائمة بشأن ملف تايوان والمطالب الصينية بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات حول حرب إيران.

UA Finance15 مايو
 المخاطر الجيوسياسية وصدمة النفط تقلقان الفيدرالي

المخاطر الجيوسياسية وصدمة النفط تقلقان الفيدرالي

​ أظهر التقرير الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي نُشر يوم السبت 9 مايو 2026 بعد صدوره يوم الجمعة، أن اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد شكّلا مصدر قلق رئيسي لصناع السياسة النقدية، في ظل مخاوف من أن تؤدي صدمة النفط إلى تسارع التضخم مجدداً وإجبار الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما يضغط على النمو الاقتصادي ويزيد هشاشة الأسواق المالية. تداعيات صدمة الطاقة والتضخم حذر التقرير من أن استمرار الصراع، خاصة إذا اقترن بنقص حاد في السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تزامناً مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وأشار المشاركون في استطلاع الفيدرالي إلى أن هذه الضغوط قد تجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة مجدداً، مما قد يتسبب في آثار اقتصادية سلبية تشمل انخفاض أسعار الأصول والضغط على الأسواق المالية. ارتباط التضخم بأسعار الوقود يأتي هذا التحذير في وقت قفز فيه خام برنت بنسبة تجاوزت 50% منذ أواخر فبراير الماضي، مستقراً فوق حاجز 100 دولار للبرميل. وانعكس هذا الارتفاع مباشرة على أسعار البنزين في الولايات المتحدة، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ صيف 2022، مما دفع معدلات التضخم لتجاوز هدف الفيدرالي البالغ 2% بنحو نقطة مئوية كاملة، مما يعزز احتمالات رفع الفائدة في حال استمرار وتيرة التصاعد. مخاوف مستحدثة: الذكاء الاصطناعي والائتمان إلى جانب أزمة الطاقة، برزت مخاطر الذكاء الاصطناعي والائتمان الخاص كأحد القضايا الرئيسية التي تثير قلق المشاركين في الاستطلاع لأول مرة بهذا الزخم. وأكد التقرير أن التقلبات الحادة في أسعار الطاقة والمنتجات المالية المرتبطة بها قد تولد ضغوطاً إضافية على سيولة السوق، مما يستدعي مراقبة دقيقة للروابط بين الاستقرار الجيوسياسي وأداء الأسواق المالية.

UA Finance09 مايو
دقت ساعة الخطر..الوقت ينفد أمام المستثمرين للاستعداد لمواجهة صدمة نفط حقيقية

دقت ساعة الخطر..الوقت ينفد أمام المستثمرين للاستعداد لمواجهة صدمة نفط حقيقية

تسيطر حالة من التفاؤل على الأسواق المالية مدفوعاً بالطفرة القياسية لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، مما جعل المستثمرين يتجاهلون التحذيرات من سيناريو تضاعف أسعار النفط. ورغم وصول مؤشر "ستاندرد آند بوز 500" لمستويات تاريخية، إلا أن هناك فجوة مقلقة بين آمال الأسواق الإلكترونية والواقع المادي الصادم الذي يعكسه تداول البراميل الفعلية بأسعار مرتفعة. وتشير البنوك المركزية إلى سياسة التريث في رفع الفائدة، بينما يرى محللون أن هذا الهدوء قد يكون "تهاوناً" يسبق عاصفة اقتصادية ناتجة عن صدمة طاقة طويلة الأمد.فجوة سعرية بين العقود الآجلة والواقع المادي وسط إغلاق مضيق هرمز .وتجاوزت أسعار النفط في السوق المادية حاجز 130 دولاراً للبرميل لبعض الخامات مثل "فورتيس" و"كابيندا"، وهو ما يزيد بنحو 70% عن مستويات فبراير، متجاوزة بكثير أسعار العقود الآجلة لبرنت. ويعكس هذا الارتفاع الحقيقي أزمة الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، الذي تمر عبره 20% من طاقة العالم، مع توقعات بفقدان مليار برميل من الإمدادات قبل التعافي. وحذر مدير وكالة الطاقة الدولية من أن الأسعار الحالية لا تعكس خطورة الوضع، داعياً العالم للاستعداد لأسعار أعلى بكثير تتناسب مع حجم الاضطراب في الممرات المائية.توقعات بوصول البرميل لـ 300 دولار ومخاوف من ركود تضخمي عالمي .وبدأ تجار السلع الكبار في اختبار ميزانياتهم لمواجهة سيناريو وصول أسعار النفط الخام إلى ما بين 200 و300 دولار للبرميل، وسط تصاعد توقعات التضخم الاستهلاكي في أمريكا وأوروبا. وتتجه شركات إدارة الثروات لاتخاذ مواقف محايدة تجاه الأسهم مع تفضيل الاستثمار في الأصول الحقيقية مثل الشحن، والتخزين، والذهب للتحوط ضد مخاطر "الركود التضخمي" الوشيك. ويرى الخبراء أن الخطر الحقيقي يتجاوز مدة الحرب، ليصل إلى تحولات جذرية في السياسة الخارجية الأمريكية وتصدع موثوقية واشنطن كشريك اقتصادي وأمني دولي.

UA Finance02 مايو
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا

​ عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

UA Finance29 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
اختبار الصيف للأسواق.. "باركليز" يحذر من صدمة النفط واجتماعات البنوك المركزية