
تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى.
وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.
ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.
وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس».
وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.
اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.
وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.
وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة. كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة. وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026. صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية. وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني. ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت
شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%. وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً. موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي. متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها. إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق
أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

وول ستريت تفتتح على هبوط بضغط من تراجع الرقاقات.. و"داو جونز" يرتد منفرداً
افتتحت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملاتها اليوم الخميس على تباين ملحوظ؛ حيث سيطر اللون الأحمر على مؤشري "ستاندرد آند بروز 500" و"ناسداك المركب" بضغط من موجة تراجعات متجددة لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.4% ليصل إلى 7539.88 نقطة، في حين قاد مؤشر «ناسداك المركب» الخسائر بهبوطه بنسبة 1.1% إلى مستوى 25974.591 نقطة. وفي المقابل، غرد مؤشر «داو جونز» الصناعي منفرداً في المنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.1% ليتداول عند 52741.85 نقطة، بالتزامن مع تقييم الصناديق الاستثمارية لمرونة الاقتصاد الكلي لعام 2026. مفاجأة ميزانية "TSMC" الضخمة تثير قلق المستثمرين رغم أرباح الربع الثاني. وجاءت هذه الضغوط البيعية على قطاع التكنولوجيا رغم النتائج الربعية القوية التي أعلنتها شركة «تايوان سيميكوندكتور» (TSMC)؛ إذ هبط سهم الشركة بنسبة 1.4% بعدما طغت زيادة تقديرات إنفاقها الرأسمالي على تفاؤل الأرباح. أسعار الأسهم العالمية اليوموكشفت الشركة التايوانية عن رفع ميزانية إنفاقها الرأسمالي المخصصة لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام لتتراوح بين 60 و64 مليار دولار، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 52 إلى 56 مليار دولار. وأثار هذا التوسع الهائل مخاوف المستثمرين بشأن تآكل الهوامش التدفقية والإنفاق الرأسمالي المفرط للشركات التقنية الكبرى لعام 2026. خسائر جماعية لأسهم التكنولوجيا وصندوق "SMH" يتراجع بـ 2% بقيادة "آرم".وامتدت تداعيات المخاوف التشغيلية لتصيب المعنويات الكلية لقطاع أشباه الموصلات؛ حيث تراجع صندوق «فان إيك» المتداول لأسهم الرقاقات (SMH) بنسبة 2%، مدفوعاً بهبوط سهم شركة «آرم هولدينغز» بنسبة 5%. وفي الأسواق العالمية، هبط سهم «إس كيه هاينكس» الكورية بنسبة 11%، وتراجع سهم «إس تي ميكروإلكترونيكس» الأوروبية بـ 3%، تزامناً مع تراجع أسهم «إيه إس إم إنترناشيونال» الهولندية بنسبة 2.9% و«إنفينيون» الألمانية بنسبة 2.8%، لتتبدد جزئياً قوى الدفع الإيجابية الناتجة عن انكماش مؤشر أسعار المنتجين الأميركي وتراجع عوائد سندات الخزانة المحقق بالأمس لعام 2026.

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية
تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

وول ستريت تتراجع مع خسائر قوية لداو جونز
تراجعت أسواق الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء 04 يونيو 2026، مع ضغوط بيعية قوية على المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت عدة جلسات لمؤشر S&P 500، وسط حالة من الحذر سيطرت على تعاملات المستثمرين.وجاء هذا التراجع بالتزامن مع مخاوف متزايدة بشأن التضخم، إلى جانب تقلبات في أسواق السندات والطاقة، ما انعكس على أداء الأسهم الأمريكية والعالمية خلال جلسة التداول.أداء الأسهم الأمريكيةأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع جماعي خلال الجلسة، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع مؤشر داو جونز بأكثر من 600 نقطة ليغلق عند 51076.85 نقطة · أنهى مؤشر S&P 500 سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية متراجعاً إلى 7555.67 نقطة · هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.85% ليصل إلى 26862.93 نقطة · تراجع مؤشر راسل 2000 للأسهم الصغيرة بنسبة 1.3% وجاء الضغط الأكبر من قطاعي التكنولوجيا والخدمات المالية، رغم استمرار أداء إيجابي نسبي في بعض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.الأسواق الأوروبيةسجلت الأسهم الأوروبية تراجعاً خلال جلسة الأربعاء، متأثرة بارتفاع حالة الحذر في الأسواق العالمية:· تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.7% إلى 621.19 نقطة · هبوط قطاع الخدمات المالية بنسبة 2.4% · صعود قطاع التجزئة بنحو 1% ليحد من الخسائر وشهدت الأسهم الأوروبية تبايناً واضحاً بين القطاعات، مع استمرار الضغوط على الشركات المرتبطة بالائتمان الخاص.الأسواق الخليجيةأغلقت معظم البورصات الخليجية على تراجع طفيف خلال تعاملات الأربعاء، وجاءت أبرز التحركات كما يلي:· تراجع المؤشر السعودي بنسبة 0.1% · هبوط سوق دبي بنسبة 0.8% · انخفاض أبوظبي بنسبة 0.4% · تراجع قطر وعُمان والكويت والبحرين بنسب متفاوتة · تراجع المؤشر المصري بنسبة 0.7% الأسهم اليابانيةفي المقابل، سجلت الأسهم اليابانية مكاسب قوية بدعم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي:· صعد مؤشر نيكاي بنسبة 2.5% ليغلق عند 68402.13 نقطة · ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 1.8% إلى 3996.2 نقطة · قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات بشكل لافت خلال الجلسة وجاء هذا الأداء رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية، إلا أن زخم أسهم التكنولوجيا طغى على حالة الحذر في الأسواق.

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.
آخر أخبار مؤشر

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
-1784711228004_320.webp)
تقرير تحليلي: لماذا ارتفع ناسداك؟ وما الذي تكشفه المؤشرات عن الاتجاه المقبل؟

لماذا يتحدى مؤشر داكس كل المخاوف؟ تقرير يكشف أسرار صعود الأسهم الألمانية رغم اضطرابات الأسواق

زلزال في بورصة اليابان.. نيكاي يتخلى عن مكاسبه القياسية رغم قفزة العام

